-*-*-*-(( يا ذا اللحيــــة .. ! ))-*-*-*-

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أَهلاً بِكَ أَيُّهَا الكَريمْ
كَوْنَ أَنَّ المُتَشَبِّهَ بِالنِّسَاءِ لَرُبَّمَا يَكُونُ عِنْدَ اللهِ أَخيْرُ وَأَفْضَلْ لا شَكَّ بِهَذا فَاللهُ أَدْرى بالنَّاسِ وَأعْمَالَهُم ، وَلَكِن فِعْلُ الخَيْرِ لَيْسَ مُبَررَّاً لقَبُولِ الخَطأَ مِنْهُ وَعَدم الإعْتِرَاضِ عَلى مُنْكَرَاتِهِ ، وَلَوْ أَخَذْنَا هَذا المَنْطِقَ بِأنَّ صَاحِبَ المُنْكَرِ رُبَّمَا يَكُونُ أَفْضَلَ مِنَّا لَمَا نَهْينَا عَنْ مُنْكَرٍ وَأمَرْنَا بِمَعْرُوفٍ واللهُ المُسْتَعان ، والمَقُولَةُ هَذهـِ [ أَنَّ الحَليقَ وَالمُسْبِلَ ] رُبَّمَا يَكُونوا أَفْضَلَ مِنْ المُلْتَحي أَعْمَتْ بَعْضَ القُلوبِ واللهُ المُسْتَعَانِ وَجَعَلهَا تُسَوِّفُ وَتُهَوِّنُ أَمْرَ المَعْصيَة ، فَكَانَتْ بَابَاً للشَّيْطَانِ أَنْ يُزَيّنَ للمَرْءِ مَا يَعْمَلُ كَمَنْ يَتْرُكِ الطَّاعَةُ خَوْفَاً مِنْ الرِّيَاء ..!

أَمَّا حَالِقُ الشَّارِبْ ، فَهَذا مَطْلَبُ الشَّريعَةِ وَلا اَظَنُّ أَنَّنَا نَجْهَلُ بِذَلِكَ ، فَنَحْنَ نُمْتَثِلُ لَهَا وَنَعْمَلُ بِهَا وَنَدْعوا لَهَا وإنْ لَمْ تَكُنْ كَمَا نَحْنُ عَليْهِ ، فَالذيْ أَمَرَكَ بِحَفِّ الشَّرِبِ أمَرَكَ بِإِعْفَاءِ اللَّحية فَسَتكُونُ اللحًّيَةُ عَلامَةُ الرُّجولَةِ في حَالِ لا شَارِبَ لِوَجْهِ ..!

وأهلاُ وسهلاً بك يامن أراه من القلة الذين أرى في مشاركاتهم وتواجدهم للفائدة ولا سواها وبعيدون كل البعد عن النفاق والمجاملة والمثالية الزائدة ( ولا اقولها كذباً أو لغاية إنما شهادة حق أردت قولها قبل الرحيل قريباً )

جميل ماكتبت ..

وبما أنك تقول فعل الخير ليس مبرراً لقبول الخطأ .. كذلك نقول إعفاء اللحية وتقصير الثوب ليس مبرراً ولا دليلاً على طهارة قلب صاحبها وأنه تقي ورجل صالح ..

وبالنسبة لمقولة ( أن الحليق والمسبل ) ربما يكون افضل من الملتحي , فمن هو السبب لإنتشار هذه المقولة .. صدقني هم بعض ( وهم قلة ) من أعفوا لحاهم ..

ليست المسألة أن نهون أمر المعصية , ولكن المسألة هو نظرة الكثير للمظهر دون المخبر , حتى وصل عند البعض أن يعفي لحيته من أجل الغير وليس إتباعاً لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم ..

المهم .. ما أريد أن أصل إليه .. أن لانجعل المظهر الخارجي مقياس لصلاح الشخص ..

لنكن صريحين مع أنفسنا .. أصبحت اللحية عند الكثير أهم بكثير من أمور أخرى في الدين ..

إفهمني رحم الله والديك , فأنا ضد تقديس الشخص لمظهرة الخارجي فقط ..

وبالنسبة للجزء الأخير من ردك فهو جميل , حسناً إذا كانت اللحية ستكون علامة الرجولة في حال لاشارب له .. أفلا يكون الشارب علامة أنه رجل في حال لا لحية له ..؟؟؟
 
* الأخ صَمْتُ النَّار :

أَهْلاً بِكَ أَيُّهَا الحَبيب
جَزَاكَ اللهُ خَيْرَاً عَلى حُسْنِ ظَنِّكَ بِأَخيكَ ، جَعَلني اللهُ خَيْرَاً مِمَّا تَظُنّون ، فَالحُروفُ في ذَواتِ الأشْخَاصِ قَاسيَةٌ ..!

بما أنك تقول فعل الخير ليس مبرراً لقبول الخطأ .. كذلك نقول إعفاء اللحية وتقصير الثوب ليس مبرراً ولا دليلاً على طهارة قلب صاحبها وأنه تقي ورجل صالح ..

اللِّحيَةُ يَضَعَهُاَ حَتَّى اليَهُودُ وَمُرَوِّجي المُخَدِّرَاتْ ، وَلَكِنْ الإنْسَانَ المُسلِمْ حِينَمَا يَضَعُهَا فَإنَّ وَضْعَهُ لَهَا امْتِثَالاً لِقَوْلِ النَّبي صَلى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّمَ وَطَاعَةْ ، وَ اللِّحيَةُ هِيَ الدَّليلُ عَلى الإسْتِقَامَةُ الظَّاهِريَّةُ للمُسْلِمْ ، كَوْنَ أَنَّ النَّاسَ لَهُم حُكْمُ الظَّاهِرِ وَمَا في البَاطِنِ للهِ سُبْحَانَهُ وَتَعالى .

ثُمَّ إِذَا كَانَ الإنْسَانُ حَتَّى بِعَمَلِهِ للخَيْرِ مَعَ تَقْصيرَهـُ سَيَبْقى يُتْبَعُ عَلى مَنْ هُو مِنْ حَالِهِمْ ، مِثْلَهُ مِثل مُعفي اللَّحيَة وَلو كَانت أَخْلاقُهُ وَتَعامُلاتُهُ تُخَالِفُ ظَاهِر استِقَامَتِهِ سَيُؤْخَذُ عَلى مَأخَذِ أَهْلِ الدِّين ، لأنَّ البَشَرَ لا لَهُم سِوى مَا ظَهر ..!

يَا أَيُّهَا المُبَارَكْ .. لَوْ لَم تَكُنْ أَعْمَالُ المَرءِ الظَّاهريَّةِ أَو تَتَحَتَّمُ عَليهِ إِظْهَارُهَا كَتَقْصيرِ الثَّوبِ وَإفَاءِ اللحَّيَةِ وَحُضُورِ الصَّلاةِ مُبَكِّرَاً وَالإلْتِزَام بِمَجَالِسِ أَهْلِ العِلْمِ مُجَرِّدَةٌ للإنْسَانِ مِنْ كَوْنِهِ خَيِّرَاً صَالِحَاً أَوْ مُفْسِدَاً ظَالّ ، لَمَا جَعَلَ اللهُ بَيْنَ النَّاسِ دَرجَاتٌ ، فَهَلْ يَسْتوي الذِّينَ يَعْمَلونَ وَ الذينَ لا يَعْمَلُون ..!

بَلْ حَتَّى العُلمَاءُ وَهُم العُلمَاءِ بَيْنَهُم تَفَاوتٌ في مَنَازِلِهم رُبمَّا وَبَيْنَ العَامَّةِ لاخْتِلافِ تَعَامُلِهمْ وَهُم بِظَاهِرٍ وَاحِدٍ يُتَّبَعُ فيه مَا جَاءَت بِهِ الشَّريعَة .!

وبالنسبة لمقولة ( أن الحليق والمسبل ) ربما يكون افضل من الملتحي , فمن هو السبب لإنتشار هذه المقولة .. صدقني هم بعض ( وهم قلة ) من أعفوا لحاهم ..

يَا أَيُّهَا الكَريمْ
رُبَّمَا لا أُواَفِقُكَ في - كُلِّ - رَأيك ، وَرُبَّمَا لَيْسُوا لأنَّ الصَّادقينَ بالتِزَامِهم واسْتِقَامَتهِم قِلَّة ، وَلَكِنْ لأَنَّنَا صِرْنَا نَجْعَلُ أَخْطَاءَهم البَسيطَةُ جَريمَة ، وَأخْطَاءَ غَيْرِهِمْ زَلَّة ، فَهو- مُطَوَّع - يُشْرَهـُ عَليْهِ وووو إلخ ..!

أَنَا لا أَقُولُ بِأنَّهُم قِلَّة ، بَل واللهِ أَنَّهم بَدؤا يَزدَادوا يَومَاً بَعْدَ يَوْم ، وَلَكِنْنَا نَفْسيا حَبَّبنَا لأَنْفُسِنَا فِعْلَ المُقصِّرينَ وشَغفنَا بِأعْمَالِهِم الخَيِّرة وَهي تُرْغَبُ مِنهم ، وَتَنَاسينَا - المُطَاوعة - لأَنَّ أَعمَالُهم شَيءٌ يَجبُ أَنْ تَكونَ مِنْهم . " وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ وَلَكن مِنْ بَابِ الاسْتِبشَار "

لَوْ أَخْذْنَا فِعْلَ الرَّجُلِ بِصَوَابِهِ دِينَا وَخَطأهـُ خَطأ نَفسْهِ لَمَا رَأينَاهُم قِلَّة .!

ليست المسألة أن نهون أمر المعصية , ولكن المسألة هو نظرة الكثير للمظهر دون المخبر , حتى وصل عند البعض أن يعفي لحيته من أجل الغير وليس إتباعاً لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم ..

نَعَمْ لأَنَّ المَخْبَرَ لا أَحَدَ يَعْلَمُ بِهِ ، وَمِنْ بَابِ إحْسَانِ الظَّن بِالمُسلمينَ لا يَجوزُ لَنَا أَنْ نُسيءَ الظَّنَ بِهِم كَوْنَ أَنَّ المَظَاهِرَ بَدأ مِنْ يَأخُذهَا تَزييفَاً عَلى النَّاسْ ، فَمَا ذَنْبُ أُنَاسٍ شَابَتْ لِحَاهُم طِيبُ نَفْسٍ وَطَاعَةٍ وَمَحَبَّةٍ وَ بَشَاشَةٌ مَعَ النَّاسِ بِسَبب مُتََطفِّلٍ آَخذَ شَكْلَهُم لِيَسيءَ إِليهْم : [ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ] ، وَإنْ كَانَ هُنَاكَ مَنْ يَأخُذ اللَّحيةُ ليسَ دِينَا واتِّبَاعاً لِمُحَمَّدٍ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ ، فَإنَّنَا لَسْنَا في هَذهِـ الدَّنيا مُوَكَّلونَ لِنُوقِفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهم وَنَسألُهُ أَوَضَعهَا دينَا أَم شَكلاً ، لأَنَّ هُنَاكَ رَبَّا سَيُحاسِبُهُ وَ الأعْمَالُ بِالنِّيَات .

المهم .. ما أريد أن أصل إليه .. أن لانجعل المظهر الخارجي مقياس لصلاح الشخص ..

وَأنَا أَقُول يَجِبُ أَنْ يَكوُن الظَّاهِرُ دَليلاً عَلى حُسْنِ عَمَلِ الإنْسَانِ وَاسْتِقَامَتِهِ ، فَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعالى قَدْ أَبَانَ في القُرآنِ حَالُ الأقْوَامِ بِظَاهِرِهم مَعْ أَنَّهُ يَعْلَمُ بِبَاطِنِهم سُبْحَانَه وَتَعالى .

فَصَلاحُ الظَّاهِرِ إِنْ شَاءَ اللهُ مِنْ صَلاحِ البَاطِنِ ، وَ الشَّاذُ لا حُكْمَ لَهُ

لنكن صريحين مع أنفسنا .. أصبحت اللحية عند الكثير أهم بكثير من أمور أخرى في الدين ..

يَا أَيُّهَا الحَبيب وَلَنْفْتَرضْ أَنَّ كَلامَكَ هَذا صَحيحَاً ، لِنُحْسِنَ الظَّنَّ وَنَقُول رُبَّمَا الاهْتِمَامُ باللحيَةِ سَيَكُونُ إنْ شَاءَ الله فَاتِحَةُ خَيْرٍ لِبَقيَّةِ أُمورِ الدِّين ، لأنَّه صَدقني أَنَّ أصْعَبَ شَيءٍ يُواجِههُ المَرءُ في أُمورِ دينِهِ هُو تَدَيُّن ظَاهِرهِـ لِمَا يَلْقَاهـُ مِنْ أَصْحَابِ النُّفوسِ المَريضَةِ والسّابَّونَ لَهُم والمُستَهْزؤن بِهِمْ ، فَمَنْ تَغَلَّبَ عَلى هَذهـِ المَرْحَلةَ سَيَتَغَلَّبُ عَلى غَيْرِهَا ، فَلِمَاذا لا نُعِينُهم عَلى أَنْفُسَهم لا أَنْ نُعينَ الشَّيطْاَنُ عَليْهِم بِالتَّشكيكِ بِحَالِهِمْ وَمَنْ يَتَلبَّسُونَ بِلِبَاسِهم ..!

إفهمني رحم الله والديك , فأنا ضد تقديس الشخص لمظهرة الخارجي فقط ..

كُلُّنا ضِدَّ التَّقديسْ ، وَرُبَّمَا تَذكر مَوضوعي الذي كَانَ بِعِنْوان [ المُطَاوعَةِ الجُدد ]
وَلَكِنْ هَذا لا يَجْعَلني أنَا شَخصيَّا أَنْ أَتَحَامَلَ عَلى شَيءٍ في الدِّينِ مِنْ الوَاجِبِ القِيَامِ بِهِ كَوْنَ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَأخُذُهـُ مَأخَذَاً شَخْصيَّاً لا دَينينَّا أو يَتنَافى مَعَ أَفْعَالِهِ ، فَكَمَا أَنَّ المُدَخِّنُ لَهُ أَجْرُهـُ إِنْ تَصَدَّقَ مَعَ بَقَاءِهِـ عَلى ذَنْبِهِ ، فَهوَ الحَالُ أَيْضَاً مَع المُلتَحي أَنَّ تَعْظيمَهُ لِلحيَةِ وَ إِعْفَاءِهِـ عَليْهَا تُبَشَّرُ الغَيورونَ عَلى هَذا الدِّنين مِن بَقَاءِ هَذهـِ السِّمَةَ المُشَرِّفة للإلِتزَامَ الحَقيقي وَإنْ قَصَّرَ وَتجَاوَزَ .

حسناً إذا كانت اللحية ستكون علامة الرجولة في حال لاشارب له .. أفلا يكون الشارب علامة أنه رجل في حال لا لحية له ..؟؟؟

لَكِنَّنَا إِنْ طَبَّقْنَا الدِّينَ هُنَا سَيَكُونُ هَذا مُخَالِفَاً للسُّنة وَمَا جَاءَتْ بِهِ الشَّريَعَةْ ، فَكَيْفَ تَأْمُرُ الشَّريعَةُ بِإعفَاءِ اللِّحى وَحَفَّ الشَّوَارِبِ وَيُفْعَل العَكْس ، مَعْ أَنَّ الهَدفَ مِنْهُ مُخَالَفةٌ لليَهْودِ والنَّصَارى .
فِيْ الحَديثِ الذي رَوَاهـُ مُسْلِمٌ [ عَشْرٌ مِنْ الفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءِ اللَّحْيَةِ ...] فَلِمَاذا البَعْضُ يُحَامِلُ عَلى مَنْ يُطَبِّقُ السُّنَةِ وَيُدَافِعُ عَمَّنْ يُخَالِفُهَا ..!

وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا لَمَّا قَالتْ عَنْ أَنَّ زِينَةُ الرِّجَالِ باللِّحى ، هَلْ تَنَاسَتْ شَوَارِبُهم ؟!
بِالطَّبْعِ لا ، وَلكِنْ لِعَظمِ اللَّحيَةِ في وُوجوهـِ الرِّجَالِ وَأنّهَا مِنْ خَصَائِصِهمْ التَّي تَمَيَّزوا بِهَا يُؤجَرُونَ عَليْهَا ..!


حَديثُكَ ذَكَّرَني بِمُحَاضِرٍ عِنْدَنَا دَائِمَا مَا كَانَ يَسألُني
فَذَات مَرَّةٍ قَالَ لِيْ لِمَاذَا للحَّيةِ شَأنٌ عِنْدَكُم ، وَأُسَامَة بِنْ لادِنْ لَهُ لِحيَْة ؟!
قُلْتُ لَهُ : دَعْني أُصَحِّحُ لَكَ مَعْلُومَة أَنَّ الدِّيَن الذيْ نَتِّبُعُه لَيْسَ دِينُ أَحَدٍ مِنْ البَشَرْ بَلْ دِينُ اللهِ سُبْحَانَهُ ، فَإن أَْخَطأَ أَحَدٌ مِنْ البَشَرِ بِشَيءٍ لِهَذا الدِّينِ فَهُو خَطَأُ أَنْفُسِهم ..!

شُكْرَاً لَكَ أَيُّهَا الكَريم وَمَعْذِرَةً إن قَصَّرنَا
دُمتم بِحفظِ اللهِ وَرِعَايتِهِ
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:



حياك عزيزي ,,


ربما خانني الفهم فعلاً , فهلّا شرحت لنا معنى :





هل انحصرت الرجولة في اللحية ؟! أم أن فهمي مخطئ ؟!




عندما تردد أن الملتحي متبع لهدي محمد - عليه الصلاة و السلام - بينما غير الملتحي مخالف له ..


فهل نفهم من مقولتك هذه أنك تكره كل حليق ؟! و تتعبد لله بذلك ؟!


نوّرني أنار الله قلبك .. :)


أولا ً : أحب أن أنوّهـ على أسلوبك فلقد أعجبني كثيرا ً ..
ثانيا ً: أنا هنا لا أحصر الرجولة في اللحية ، فموضوعي ليس عن تعدد أشكال الرجولة !
لكن لما استوجب المقام أن أتحدث عن اللحية استجمعت كل العناصر التي تخدم الهدف من
المقال ، ما بين الحكم و توبيخ الذين منّ الله عليهم بنعمة اللحية ثم قاموا و جزّوها ..
و ذكرت شيئا ً من جمالها و روعتها فلا غرو أن أقول أنها تعتبر من الرجولة أيضا ً ..
فأمك عائشة قالت : لا و الذي جمّل الرجال باللحى .. الخ

لما ذا لم تقل أن الرسول صلى الله عليه و سلم ليس موجودا ً ..
عندما سئلت : هل الرسول صلى الله عليه و سلم موجود ٌ في البيت ؟ ـ أو كما جاء ـ .


ثالثا ً :
نعم أنا و غيري كثير يتعبدون الله ببغض من خالف هدي محمد ، سواء ً أكانت مخالفة ً
عقدية أو مخالفة شرعية فقهية ، و البغض هنا متفاوت حسب درجة المخالفة ،
فليس من العدل أن أحب المجاهر في معصية أكثر من حبي للعابد الزاهد الرباني و لا نزكي
على الله أحد .. !

و أيضا ً ، من الخطأ أن أحب شخصا ً كافرا ً بالله ، أكثر من حبي لمسلم حتى و إن زنى و إن سرق







أشكرك أخي ، و نسأل الله أن يثبتنا على استقامة الظاهر و الباطن ..
سبحان الله .. قبل قليل كنت جالسًا في أحد فصول ثالث انتظار .. فقال لي أحد الطلاب ( مُصارحًا لي ) .. ليش ما تشيل لحيتك يا أستاذ ، لأني أحس أنها شغلة .. فقلت له الراحة في اتباع الرسول عليه الصلاة و السلام ..و من يريد رضى الله فإنه لا يتأذى من شيء ، و اللحية أصلا ليس فيها أي أذية .. و سألته ( أيهما أكثر راحة .. من صلى الفجر في شدة البرد مع الجماعة أو من نام عنها ) فقال أكيد اللي نام .. قلت ( أيهما اكثر جدية في طلب الجنة ) قال اللي صلى ..
و هكذا اللحية و غيرها من شعائر الله التي قد نرى فيها مشقة على أنفسنا ، و ليتنا نعلم أن اليسر كله في اتباع محمد صلى الله عليه و سلم ، اللحية ليست معيار الإيمان الأوحد ، و لكنها مؤشر قوي و بها ينتصر المرء على كثير من الأشياء التي قلما يصمد أمامها الصامدون ..
أشكر لك هذه المداخلة الجميلة يا أبو عبد العزيز ..
و أعجبني ردك على الطالب زادك الله علما و عملا ً ..

نعم ..
أنا أوافقك أن اللحية ليست معيار الإيمان الأوحد ..
و لكنها ــ بالطبع ــ مؤشر قوي ..





جمييييل جدا
احسنت وبارك الله فيك
شكرا جزيلا لك
أهلا و سهلا ..



ياويلي زعلوا حالقين اللحى ههههه طول لحيتك وانتهينا وشوله تحلقه اين الامتثال لأوامر النبي صلى الله عليه وسلم

لماذا المجاهرة
إضافة تشكر عليها ..
حفظك الله ..




اشكرك اخي وجزاك الله خيــــر​

و إياكم ..




.
 
شكراً ابو فجر

رائــعة كلماتك

ولعلها خرجت من قلب لتصل للقلب

احس بحرقة في قلبك من خلال حروفك

حفظنا الله وياك من كل مكروهـ

واعاننا على تطبيق سنة رسوله صلى الله عليه وسلم والثبات الثبنات عليه يارب العالمين

فرأيناهم كثيرون

يبدأ بالقبضة ومن ثم خليجية ومن ثم تنتهي للشنب واللحية تحت حكم الموس
 
شكراً أبا فجر ..

أسأل الله لنا ولكم الهداية والثبات ..
آمين و لجميع المسلمين ..
يا رب العالمين ..




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك على طرحك واسلوبك الجميل

يعلم الجميع ان اللحية في الوقت الحالي لبعض الملتحين عادة وليست عبادة يفرضها واقع المجتمع الذي يعيشون فيه ولا تعتبر مظهرا للتدين 0 وقد زال عن الكثير من الناس اعتبار منظر الملتحي مقياسا لالتزامه وتدينه وهو باعتقادي مقياس خاطئ 000 تحياتي للجميع

جميل جدا كل ما ذكرته ..
لكن سؤالي لماذا نحن نركز في حديثنا على ( البعض ) و نترك السواد الأعضم ؟؟
أليس من حق الأكثرية الدفاع عنهم و الإشاده بهم و لو بمجرد حروف أضعها خلف بعضها البعض ..!
دعونا من شواذ القاعدة ، و لنتحدث عن الأغلب الأعم و لست أعني في عصرنا هذا فقط
بل أعني من فجر الإسلام إلى قيام الساعة ..





سبحان الله علشان تكلم عن حلق اللحيه وأنها مخالفه لهدي النبي صلى الله عليه وسلم قام الكثير يعاتب اصلا كل كلمه قالها الاخ صحيحه وللاسف الكثير منكم لايقراء الموضوع جيدآ بل بدون تفاهم يسب ويعاتب
إلى الامام اخي الكريم .وكثر من امثالك


أشكرك أختي الفاضلة ..
و كم أتمنى أن تأتي الردود و النقاشات على صلب الموضوع
دون التطرق إلى محاور أخرى غير اللتي تحدثُ عنها ..
 
مرحبا أبا فجر :f: ,,

عجبي ممن طال عليهم الأمد فقست قلوبهم وفريقاً قد كابروا وأعرضوا أفلا تخشون أن يسحتكم
ربكم بعذاب من عنده أو يلعنكم فلا تهتدوا !!


أخي أبا فجر كلامك بالصميم وقد أصبت الرمية ,,
ووالله إني لأخشى من ذلك اليوم المشؤم الذي أحلق أو أقصّر فيه لحتي أسأل الله الثبات حتى الممات
وعتبي على من هم قدوتنا وإلى الله المشتكى ,,
 
أخي المستشار :
بارك الله فيك مقالة رائعة.
لا تضيع وقتك الثمين بالرد على بعض الردود المتشنجة.
ثم إني هنا أعجب ممن يمدح حالق اللحية ويصفه بنظافة الباطن وكأن هناك ارتباط بين إعفاء اللحية و فساد الباطن.
ولا شك لدينا وبناء على ماجاء في السنة من أحاديث متعلقة بإعفاء اللحية أن الرجل الملتحي النظيف الباطن خير من الرجل الحليق النظيف الباطن.( هنا نفترض نظافة الباطن والتي لا سبيل لنا لمعرفتها )
وهذا الربط يذكر كثيرا للتهوين من أمر حلق اللحية ويحتجون بالذين يتسترون بالدين وهم فساق ونقول لأولئك ما رأيكم بمن يحافظ على الصلاة والنوافل وفي نفس الوقت يعمل بعض الأعمال المخالفة لذلك هل نذمه بمحافظته على الصلاة أو نمدحه بها ويذم من جهة عمله المخالف للمحافظة على الصلاة. وفي حالة اللحية: الملتحي يمدح بإعفائه اللحية وينتقد على أعماله المخالفة.
والله الموفق.

 
عفوآ أخي أريد أن أرد على من رد على الأخت لاالي أصلآ هي لم تتطرق لأي شي غير الموضوع أين الخطاء في كلامها أسألك با لله .. والأحسن أن الواحد يقراء جيد ولا يفهم مفاهيم خاطئه ..
 
حيّاك الله عزيزي

نشكرك أولا على كلامك الجميل لأصحاب اللحى ويستحقّون كل خير بلا شك

وأراني أقف بصفّك وأزيد ثناء وإجلالا ولكن لمن يكرمها عبادة ومرضاة لخالقه دون أن يكون له مآرب أخرى دنيوية !

ولا أريد أن أزيد وأعيد فيما قاله الأخوان من إنتقاد هادف _ قد أزعج البعض _ !

ولكن أتمنى أن تكون إيصال رسالتك إيجابيّة دون التقليل من الطرف الآخر وكلّنا مذنب

فرجائي ألا يقتصر حكمك على الظاهر , وكلّي أمل ألا ترد لتقول أنّ الباطن حكمه لله وكلّنا نعلم ذلك , ولكن أعطي كلّ ذي حقّ حقّه

فنرى بعض أصحاب اللحى _ عفى الله عنهم _ يعملون أعمالا تناقض مظاهرهم الطيّبة ولا داعي لذكرها !

عتبي عليك أن تصفهم بكل بجاحة بأنهم لبوة وتقتّص من رجولتهم التي ستبقى مابقيت نقاوة قلوبهم وكفى !

وختاما : أستغرب منك أن تنعتهم بالمجاهرين !!

وقبل إعتماد الرد أتمنى أن ترشدهم على طريقة ليبتعدوا عن المجاهرة

فليس من الإنصاف في شئ كلّ من رأيته حالق للحيته مجاهرا للمعصية !!!

أتمنى منك أن تعيد التأمل في موضوعك ولا تكابر وأنصحك بتعلّم فنون النصائح ياعزيزي !

هدى الله الجميع لصالح القول والعمل

شكرا للجميع
أهلا و سهلا بك ..
نورت هذه الصفحة بكلمات الجملية التي أثلجت صدري ..
لأني أفرح بمن يوجهني و يفيدني .. فالمؤمن ضعيف ُ ُ بنفسه ، قوي بإخوانه ..

أنت طلبت مني أن لا يقتصر حكمي على الظاهر ..
يا عزيزي ما أذهب لب كثير من الحوارات ، أنها تركت الظواهر و عاثت في البواطن ..
و لقد كفانا الله مسألة البواطن ، و جعلها خاصة فيه (( قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه
الله و يعلم ما في السموات و ما في الأرض و الله على كل شيء قدير)) .. فمسألة الخفاء خاصة به ..
فلا حاجة في أن أدخل على نيات كثير من الناااااااااس ..

فوصفهم بالبوه ليس بجاحة في ما أعتقد لأني استندت على ذلك من قول عائشة ..
و جعلها للحلية رمزا ً للرجولة و جعلها الصفة الأبرز للرجال مع العلم بأن الرجال لهم صفات كثيرة
غير اللحية ، إلا أنها استلتها من بين كثير من الأوصاف و أختارتها ..


و بالنسبة للمجاهرة ..
حلق اللحية معصية و حكمه محرم ، و ذلك من خلال اسقتراء الكثير من الأدلة ..
فلماذا لا تكون مجاهرة و هي على وضح النهار و من مرأى عباد الله .. !



و أبشر أنا لا زلت أتعلم و أتعلم ..
فلازلنا بأول الطريق و منكم نستفيد ، أكرر شكري لطرحك الجميلة
و حوراك الهادئ اللطيف ، كثر الله أمثلك ..
و جعلك مباركا ً أينما كنت ..





جزاك الله خير
و إياك ..

لآأعــرف كيــف اشــكــرك

لأن القلــم لا يستطيع ان يوفيك حقك

شكــرا الف..

...


الشكر يكون بالدعاء في ظهر الغيب ..
لي و لجميع المسلمين ..

كيف تقول أنك لم تتطرق إلى حالقي اللحى ..!!! ليتك تعود لقراءة الموضوع لتكتشف ذلك ..

وإذا كنت تريد أن يكون الحديث في صلب الموضوع فلك ذلك ..

أنا معك فيما تريد الوصول إليه , ولكن ليس بهذه الطريقة ..

ومن أعفى لحيته إتباع لهدي النبي صلى الله عليه وسلم فهو لاينتظر مدح ولا ثناء من أحد لأنه لم يعفيها لهذا الأمر وإن كان قد أعفاها لكي يمدحه الناس ويثنون عليه ويعضمونه ولغاية فاسده في نفسه فلا بارك الله فيه ولا في لحيته ..

ثم ياعزيزي لو أردت أن أكتب موضوع عنك ( ابو فجر ) لأشيد بكتاباتك وأثني عليك وأمدحك فهل من الصواب أن أمدحك واثني عليك وفي نفس الموضوع أذكر غيرك فلان أو علان وأسيء له وأقارن مابينك وبينه ..!!!

المهم

ليتنا نبتعد عن تقديس الشخص للظاهر الذي أخرجه لنا ولا ندري عن الباطن الذي أخفاه عنا ..
وليت كل ملتحي مثلما أعفى لحيته يجعل الإبتسامه لاتفارق محياه حتى في وجة من هو حليق , فقد تكون هذه الإبتسامة سبباً لهداية هذا الحليق ..
وليت كل من اعفى لحيته وكان من أهلى التقى والصلاح أن لايظهر بغضه لمن حلق لحيته ويستهزء به حتى وصل الأمر عند بعضهم يتحاشا الجلوس بالقرب ممن هو حليق , سبحان الله .. هذا الحليق الذي تحاشيت الجلوس بجانبه مسلم مؤمن بالله وليس بكافر أو مشرك بالله , وقد قرأت لإبن تيمية أن قال : تجب موالاة المؤمن وإن ظلمك وإعتدى عليك والكافر تجب معاداته وإن أحسن إليك ..

الكلام يطول ولكن

نثني على كل من أعفى لحيته إتباعاً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ونحبه في الله ولله ونتمنى أن نكون منهم وفي المقابل نكره بل نبغض كل من أعفى لحيته نفاقاً ومن أجل البشر فهم والله من أساء لأهل الدين ..

ابو فجر

سلملي عليك وليتك تسحب تشبيهك لمن أعفى لحيته بالأسد ومن حلقها باللبوة : 12


بالنسبة ،
لامتداح من أعفى لحيته أنا هنا لم أذكر شخصا ً بعينه ..
إنما أنا أتكلم على شريحه من المجتمع ..
فلو كان المدح لـ فلان بن فلان في لحيته ! لما كان الأمر مستصاغا ً و لقلنا أنه لا يحتاج لامتداح مادح


تقديس الظاهر على إطلاقه خطأ ..
لكن نحن لم نكلف بالحبث عن بواطن الناس و نيااااااتهم
فأمرهم إلى الله (( هو أعلم بمن اتقى )) و أيضا ً لا نزكي أحدا ً و لا حتى أنفسنا (( و لا تزكوا أنفسكم ))

لكن مجرد الحديث عن سمه أو ظاهر يشترك فيها ملاين البشر أعتقد أنه لا إشكال فيه ..
خاصة و مع ما نقرأه و نسمعه صباح مساء من استهزاء بالدين و أهله ..

ألا هل من رد ٍ على هذه الهجمة و لو بإعلاء أهل الدين !




نعم ..
نكره و نبغض كل من أرخى لحيته نفاقا ً..
لكن السؤال كيف نحكم على أن فلانا ً أرخى لحيته نفاقا ً ..
المسألة خطيرة .. و عسانا بذنوبنا ننجوا ..
فكيف في أن ندخل في نيات أناس ٍ آخرين ؟؟؟



بارك الله فيك ،،
فأنا معجب ٌ بطرحك ، و أنتظر مداخلاتك ..
حفظك الله ، و بارك فيك و استعملك فيما يحب ..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
للأسف كتبت رد يرد عليك ولكن ذهب من دون عودة ولعلني أختصره مرة أخرى ..

اولاً .. إن كان آخر ردك إتهام أو تفسير لكلامي بأنه إستهزاء بالدين فلن أسامحك عليها وسأقول : حسبي الله ونعم الوكيل وعند الله تجتمع الخصوم ..
يا أخي لم أخص أحدًا، بل إنني كتبت تعليقي دون أن اقتبس كلامك !
وأنا قلت بأن من يقول هذا الكلام، ولم أقل أنت، فأنت أبعد عن هذا الكلام، ولكن أنا أقصد الذي يتلفظ به مستهزءً، وليس مناقشًا مثلك .
وهذا من باب قول ما بال أقوام ..

ثانياً .. ماحكم تشبية الإنسان بالحيوان ..؟؟؟ ( لا أريد منك إجابة لأني أعرفها تفصيلاً )
ولكن
كما عرفنا أن اللحية شريعة إسلامية , فكيف يتم تشبيه من يفعلها ويتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم بالحيوان ..؟؟؟ سبحان الله , مالكم كيف تحكمون ..؟؟؟

في عرف الناس، هل من شُبه بالأسد يقصد به الذم أم المدح ؟!
وهل حين أشبهه بالأسد مثلاً أهنته بهذا التشبيه ؟!


أما فيما أوردته من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم , فهل نقول عن كل من حلق لحيته متشبه بالنساء ..؟؟؟

نعم :)

أما حديث ( لعن الله المخنثين من الرجال ) فلماذا لم تكمل الحديث ..؟؟؟
وهل تعرف من هم المخنثين ..؟؟؟
وكأني افهم من كلامك ( وانتبه انا قلت كأني يعني لست متأكد ) كاني أفهم أن الحليق من المخنثين ..؟؟؟
إن كان كذلك فهل لو كان أخيك حليق ستخرجه من بيتكم ..؟؟؟ وهذا ماجاء في تكملة الحديث ..

لم أسق ذاك الحديث، الذي أمرتني بإكماله، بل سقت هذين الحديثين :
روى الإمام البخاري حديث عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما حيث قال : «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات النساء بالرجال» .

وعنه أيضاً في البخاري : «لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء» .

ولا تنس أن حلق اللحية فيه تغيير لخلق الله، وهذهـ استجابة لقول ابليس، كما قال تعالى [ ... ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ... ]
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحباً أخي أبا فجر
مرحباً بالجميع .. كيف حالكم وحال من تحبون ؟

أرى أيها الكرام أن النقاش خرج من النقاش حول اللحية وشرعية حلقها من خلافه
إلى الكلام في الاشخاص والدخول في النوايا وإساءة الظن


أساتذتي الأفاضل
نحن أهل السنة والجماعة نعامل الآخرين بظاهرهم ولسنا مسؤولين عن باطنهم وقد جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعض من أظهر إسلامهم كاتبين للوحي ثم إرتد هذا الشخص وبدأ يقول للناس أنه كان يضيف كلمات للقرآن وأنه حذف أشياء ووضع أشياء أخرى ومع ذلك لم نجد ما يجعل النبي صلى الله عليه وسلم يحذر من الثقة بالاشخاص والبحث عن النوايا بل جعل معاوية بن أبي سفيان وهو من الطلقاء اي حديثي الإسلام من كتبة الوحي في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم

ولنا في منهج عبدالله بن عمر رضي الله عنهما خير مثال :
فقد قال نافع: كان إبن عمر رضي الله عنهما إذا اشتد عجبه بشيء من ماله قربه لربه عز وجل.
قال نافع : وكان رقيقه - أي رقيق إبن عمر رضي الله عنهما - قد عرفوا ذلك منه، فربما شمر أحدهم فيلزم المسجد، فإذا رآه ابن عمر رضي الله عنهما على تلك الحالة الحسنة أعتقه.
فيقول له أصحابه: يا أبا عبد الرحمن، والله ما بهم إلا أن يخدعوك.
فيقول ابن عمر رضي الله عنهما : فمن خدعنا بالله عز وجل انخدعنا له.
(حلية الأولياء 1/294، وتهذيب الحلية 1/212).

أقول لإخواني من يطلق لحيته كذباً وزوراً فحسابه على الله ونتعامل معه بظاهره وإن شاء الله أننا نحسن الظن في الملتحي وغيره ومن أطلق لحيته نحبه ونحب فيه ومن حلقها نحبه ونبغض فعله كونه مخالفاً لهدي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
.
.
.
أخي صمت النار
كيف حالك وحال من تحب ؟
أستاذي الكريم قضية التشبيه بالحيوان تكون محمدة وتكون أيضاً مذمة
تأمل معي هذا الخبر في صحيح البخاري رحمه الله
قال أبو قتادة الأنصاري رضي الله عنه : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين ، فلما التقينا ، كانت للمسلمين جولة ، فرأيت رجلا من المشركين علا رجلا من المسلمين ، فاستدرت حتى أتيته من ورائه حتى ضربته بالسيف على حبل عاتقه ، فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ، ثم أدركه الموت فأرسلني ، فلحقت عمر بن الخطاب فقلت : ما بال الناس ؟ قال : أمر الله ، ثم إن الناس رجعوا ، وجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه . فقمت فقلت : من يشهد لي ، ثم جلست ، ثم قال : من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه . فقمت ، فقلت : من يشهد لي ، ثم جلست ، ثم قال الثالثة مثله ، فقمت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بالك يا أبا قتادة . فاقتصصت عليه القصة ، فقال رجل : صدق يا رسول الله ، وسلبه عندي فأرضه عني ، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : لاها الله ، إذا لا يعتمد إلى أسد من أسد الله ، يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، يعطيك سلبه . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صدق . فأعطاه ، فبعت الدرع ، فابتعت به مخرفا في بني سلمة ، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام .
أبو بكر الصديق رضي الله عنه هنا يصف الصحابة الذين ثبتوا في حنين بأنهم أسود والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يستمع ولم ينكر بل أكد قول أبو بكر الصديق رضي الله عنه .

وكما أسلفنا فإننا نحسن الظن بإخواننا ونظن بأخينا المستشار أنه إن شاء الله شبههم بالأسود محمدة لفعلهم ومفخرة لإتباعهم هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حين خالفه البعض في حلق اللحية ( أؤكد مرة أخرى أن الكلام عن فعل إطلاق اللحية من حلقها ) وشبههم بغير الأسود مذمة لفعلهم وهو حلق اللحية .
.
.
.
أخي وحبيب قلبي قاهر الروس .. كيف حالك أيها المغترب (h) ؟
قَرَأتُ قَولاً عَنْ عَائِشَةٍ - وَلا أَعْلَمُ صِحَّتَهُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَقُول : [ وَالذيْ جَمَّلَ الرِّجَالَ بِاللِّحَى ] !

هذا القول لا يصح عن أم المؤمنين الطاهرة المطهرة عائشة بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وإن كان في صالح من يحث على إطلاق اللحى ولكن الحق أحق أن يتبع ويقال
هذا الأثر عن أم المؤمنين الطاهرة المطهرة عائشة بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما لا يصح والمجال ليس مجال ذكر أقوال العلماء في التضعيف للإستزادة ( ينظر هنا )

وقد ذكر بعض المفسرين في تفسيرهم لقوله تعالى [ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءَادَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ] قولهم أن المقصود بالإكرام هو اللحى للرجال والذوائب للنساء وإن لم يسندوه ولكنه يعتبر قولاً من أئمة في التفسير

فقد ذكر البغوي (ت 516 هـ) في تفسيره معالم التنزيل :
قوله عزّ وجلّ: { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى ءَادَمَ } ... وقال الضحاك: بالنطق. وقال عطاء: بتعديل القامة وامتدادها، والدواب منكبَّة على وجوهها. وقيل: بحسن الصورة. وقيل: الرجال باللَّحٰى والنساء بالذوائب. وقيل: بأن سخر لهم سائر الأشياء. وقيل: بأن منهم خير أمة أخرجت للناس.

وذكر القرطبي (ت 671 هـ) في تفسيره الجامع لاحكام القرآن :
قوله عزّ وجلّ: { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى ءَادَمَ } ... قيل : أكرم الرجال باللِّحَى والنساء بالذوائب

وذكر ابن الجوزي (ت 597 هـ) في تفسيره زاد المسير في علم التفسير :
قوله تعالى: { ولقد كرَّمنا بني آدم } أي: فضَّلناهم. قال أبو عبيدة: و«كرَّمنا» أشد مبالغة من «أكرمنا».
وللمفسرين فيما فُضِّلوا به أحد عشر قولاً ...
والحادي عشر: بأن جعلت اللِّحى للرجال، والذوائب للنساء، ذكره الثعلبي.

وذكر الطبراني (ت 360 هـ) في تفسيره التفسير الكبير :
قوله تعالى: { ولقد كرَّمنا بني آدم } ... وَقِيْلَ: الرِّجالُ باللِّحَا والنِّساءُ بالذوائب .

جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول ويتبعون أحسنه
 
مَعْذِرَةً للأخْ الكَريم المُسْتَشَار /

الفَاضِل أَبو عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَغَلا عَسَى اللهُ أَنْ يَأتيَ بِثَالِثُهم وَرَابِعُهم وَمَنْ بَعْدَهُم

وَلأنِّيَ قَدْ قُلْت - وَلا أَعْلَمُ صِحَّتَهُ - لأَنِّي تَعِبْتُ بالبَحْثِ وَلَمْ أَجِدْ ، غَيْرَ أنّ سَمَاعيَ لَهَا مِنْ شَيْخٍ هُوَ مَا جَعَلني أَتَمَسَّكُ بِهَا وَلَكنْ جَلَّ مَن لا يُخْطئُ وَأَشْكُرُكَ عَلى هَذهـِ الدُّررُ المُضِيَئَةُ عَسَى اللهُ أَنْ يَتجَاوَزَ على كُلِّ مُخطئٍ وَمُسيء ..!

شُكْرَاً للجَميع
 


نريد شعور لا شعر ,, وإن حصل كليهما فلا بأس .

أرى هنا عقليات كبيرة لا تخرج الا عندما تستثار , أكتبوا لنا مقالات نافعه سواء في الصحف في المنتديات في المجلات في خدمات التواصل الاجتماعي . فأنت مسؤولين امام الله عن هذه الطاقة الفكرية والعقلية , أخرجوا من جحوركم وأكتبوا وأجتهدوا قليلاً رعاكم الله .. ( تاركين الوضع للمتردية والنطيحه ,, الله يهديكم بس )

( نحن قوم لا نبدع الا عندما نستثار ) فهذه المشكلة . هذه نقطة .

النقطة الثانية /

أرى أن طرح الموضوع في هذه الصورة فيه إقصاء ومحاولة تفريق المجتمع الى ملتحي وغير ملتحي وووو فأنا أرى ومن وجهة نظري المتواضعة لو كبرنا الدائرة قليلأ ليسعنا ما يسع غيرنا ,, وليصبح الافق عندنا واسعاً ولنفهم فقة الاختلاف في مسائل الفروع في جميع المسائل . . كن ليناً متواضعاً باشاً بشوشاً تحب الخير للجميع سواءً المسلمين أو الكفار . لتكن رسالتنا سامية جداً .

وفق الله الجميع .

 
قاهر الروس، مخاوي 7 الصمت:
استفدت منكم كثيرًا، جزيل الشكر أحبابي على هذهـ الدرر، أسأل الله أن يكتبها في ميزان أعمالكم الصالحة .

كما لا أنسى أخي كاتب الموضوع، ويكفينا من هذا الموضوع أن خرجنا بهذهـ النقاشات الهادفة -إن شاء الله-
 
قال المصطفى عليه الصلآة والسلآم :" التقوى هاهنآ وأشآر إلى قلبة ولم يشر إلى لحيته " < أو في مامعنا الحديث ..
لم تعد اللحية هي الأسآس على كل حال في الدين ..
فكم رأينآ من أفعآل تصدر من ذوي اللحى ليست لأئقة بهم ..
بل أن البعض يضعهآ من أجل أشخآص آخرون << أعرف من يفعل ذلك ولم يذكر لي ..
أعيد وأكرر " الـــــــــــتـــــــــــقـــــــــــــــوى هـــــــــــــآهنــــــــــــــــآ "
انظروآ إلى مشآئخ وعلمآء كبآر لم يطلقوآ لحآهم صحيح إن لهآ حكم خآص ولكنهآ ليست الأولى والأخيرة بل هي إحدى السنن ..
وفي ظل الوقت الحالي أصبحت الأمور مظآهر وليست مخآبر بالنسبة لمن يفكرون بأن اللحى هي كل شيء ..
شكراً لمن اتقى الله من ذوي اللحى وأيضاً لمن اتقى الله وهو ليس منهم ..
طرح مميز ..
 
قال المصطفى عليه الصلآة والسلآم :" التقوى هاهنآ وأشآر إلى قلبة ولم يشر إلى لحيته " < أو في مامعنا الحديث ..
لم تعد اللحية هي الأسآس على كل حال في الدين ..
فكم رأينآ من أفعآل تصدر من ذوي اللحى ليست لأئقة بهم ..
بل أن البعض يضعهآ من أجل أشخآص آخرون << أعرف من يفعل ذلك ولم يذكر لي ..
أعيد وأكرر " الـــــــــــتـــــــــــقـــــــــــــــوى هـــــــــــــآهنــــــــــــــــآ "
انظروآ إلى مشآئخ وعلمآء كبآر لم يطلقوآ لحآهم صحيح إن لهآ حكم خآص ولكنهآ ليست الأولى والأخيرة بل هي إحدى السنن ..
وفي ظل الوقت الحالي أصبحت الأمور مظآهر وليست مخآبر بالنسبة لمن يفكرون بأن اللحى هي كل شيء ..
شكراً لمن اتقى الله من ذوي اللحى وأيضاً لمن اتقى الله وهو ليس منهم ..
طرح مميز ..


هل تقصدين ان إعفاء الحية ( سنة ) ؟؟!!!
 
قال المصطفى عليه الصلآة والسلآم :" التقوى هاهنآ وأشآر إلى قلبة ولم يشر إلى لحيته " < أو في مامعنا الحديث ..
لم تعد اللحية هي الأسآس على كل حال في الدين ..
فكم رأينآ من أفعآل تصدر من ذوي اللحى ليست لأئقة بهم ..
بل أن البعض يضعهآ من أجل أشخآص آخرون << أعرف من يفعل ذلك ولم يذكر لي ..
أعيد وأكرر " الـــــــــــتـــــــــــقـــــــــــــــوى هـــــــــــــآهنــــــــــــــــآ "

يَا سُبْحَانَ الله كَمَا قَالَ شَيْخُ الإسْلامِ أَنَّ مِنْ مَدَاخِلِ الشَّيْطَانِ اسْتِخْدَامُ الطَّاعَةِ في تَجَنُّبِ الطَّاعَةْ ، كَمَنْ سَيَقُولُ سَأَحْلِقُ لِحْيَتي خَوْفَاً مِنْ الرِّيَاء ..!

لا شَكَّ وَلا غُبَارَ ولا تَكْذيبَ لِقَوْلِ النَّبي صَلى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّم ، وَبِمَا أَنَّكُم أَخَذْتُم قَوْلَ النَّبي صَلى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّمَ في قَوْلِهِ هَذا الحَديثْ لِمَاذا لَمْ تَأخْذُوا قَوْلَهُ بِإعْفَاءِ اللَّحية ؟!
لِمَاذا نَأْخُذُ مَا يُمَاشي هَوَانَا وَنَتْرُكُ مَا عَلْينَا ، أَليْسَ النَّبي صَلى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّمَ قَال : [ مَنْ أَطَاعَني دَخَلَ الجَنَّة وَمَن عَصَاني فَقَدْ أَبى ] وَأليْسَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعالى قَاَل :[ وَمَا آَتَاكُم الرَّسُولُ فَخُذُوهـُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهوا ] ..!

مَنْ مَلأتِ التَّقْوَى قَلْبُهُ صِدْقَاً ، سَتمَلئُ جَوَارِحَهُ الظَّاهِريَّة ، فَالله سُبْحَانَهُ وَتَعالى قَال :[ سيماهم في وجوههم من أثر السجود ] فَأَثَرُ طَاعَتِهْم وَصِدقهم بَانَ عَلى ظَاهِرهم .

انظروآ إلى مشآئخ وعلمآء كبآر لم يطلقوآ لحآهم صحيح إن لهآ حكم خآص ولكنهآ ليست الأولى والأخيرة بل هي إحدى السنن ..
وفي ظل الوقت الحالي أصبحت الأمور مظآهر وليست مخآبر بالنسبة لمن يفكرون بأن اللحى هي كل شيء ..
شكراً لمن اتقى الله من ذوي اللحى وأيضاً لمن اتقى الله وهو ليس منهم ..
طرح مميز ..


حلق اللحية حرام لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة والصريحة والأخبار ولعموم النصوص الناهية عن التشبه بالكفار فمن ذلك حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب ) وفي رواية : ( أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى ) وفيه أحاديث أخرى بهذا المعنى ، وإعفاء اللحية تركها على حالها ، وتوفيرها إبقاءها وافرة من دون أن تحلق أو تنتف أو يقص منها شيء ، حكى ابن حزم الإجماع على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض واستدل بجملة أحاديث منها حديث ابن عمر رضي الله عنه السابق وبحديث زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من لم يأخذ من شاربه فليس منا ) صححه الترمذي قال في الفروع وهذ الصيغة عند أصحابنا - يعني الحنابلة - تقتضي التحريم ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وقد دل الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار والنهي عن مشابهتهم في الجملة ؛ لأن مشابهتهم في الظاهر سبباً لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال المذمومة بل وفي نفس الاعتقادات ، فهي تورث محبة وموالاة في الباطن ، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر ، وروى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى " الحديث ، وفي لفظ : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) رواه الإمام أحمد . ورد عمر بن الخطاب شهادة من ينتف لحيته وقال الإمام ابن عبد البر في التمهيد : " يحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال " يعني بذلك المتشبهين بالنساء ، ( وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثير شعر اللحية ) رواه مسلم عن جابر ، وفي رواية كثيف اللحية ، وفي اخرى كث اللحية والمعنى واحد ، ولا يجوز أخذ شيء منها لعموم أدلة المنع .


فتاوى اللجنة الدائمة 5/133


وَلأَنَبِّهَكِ عظَم القَوْلِ بِمَا لا عِلْمَ لَنَا بِهِ قَوْلهُ تَعَالى : [ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ ]

أَمَّا المَشَائِخ الذينَ كَانوا قَدْ أَعْفَوا لِحَاهُم ثُمَّ بَدؤا يَأخُذوا مِنْهَأ لَيْسُوا أَدِلَّةً عَلى الدِّين وَلآ حُجَّة ، فَنسألُ اللهَ الثَّبَاتْ حَتَّى المَمَات .
 


سبحان الله ..!
حجة كل من حلق لحيته إذا قيل له في ذلك ..أتى بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم :" التقوى ها هنا .."..
> إنتوا تعرفوا إيش هي التقوى ..؟
التقوى أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية بإجتناب المنهيات و فعل المأمورات ..
والإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل ..! وعملت به الجوارح..
طبيعي أن الرسول صلى الله عليه وسلم يشير إلى قلبه لأنه إمام المتقين ..
لكن يأتي أحد ويعصي ويقول التقوى ها هنا ..!!!؟
والأصل في من أعفى لحيته أنه فعلها إمتثالآ و تماشيآ مع هدي خير المرسلين حتى يدل قرينة على غير ذلك ..
السرائر يتولاه الله لكن نحن لنا الظاهر ..
ويكفي في حالقها أنه عصى أبا القاسم صلوات ربي وسلامه عليه ..
واللي يقول سنة..! .. سبحان الله يؤخذ بالشاذ ويترك ما أُجمع عليه ...!

شكرآ لك مستشار ..
المعذرة عباراتي غير متناسقة >مستعجلة ..



.
.
 
* الأخ صَمْتُ النَّار :

أَهْلاً بِكَ أَيُّهَا الحَبيب
جَزَاكَ اللهُ خَيْرَاً عَلى حُسْنِ ظَنِّكَ بِأَخيكَ

وياك يارب وأهلاً بك أكثر


اللِّحيَةُ يَضَعَهُاَ حَتَّى اليَهُودُ وَمُرَوِّجي المُخَدِّرَاتْ ، وَلَكِنْ الإنْسَانَ المُسلِمْ حِينَمَا يَضَعُهَا فَإنَّ وَضْعَهُ لَهَا امْتِثَالاً لِقَوْلِ النَّبي صَلى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّمَ وَطَاعَةْ ، وَ اللِّحيَةُ هِيَ الدَّليلُ عَلى الإسْتِقَامَةُ الظَّاهِريَّةُ للمُسْلِمْ ، كَوْنَ أَنَّ النَّاسَ لَهُم حُكْمُ الظَّاهِرِ وَمَا في البَاطِنِ للهِ سُبْحَانَهُ وَتَعالى

اوافقك فيما قلت , برغم انه لدي تحفظ في قولك هي الدليل ..

ثُمَّ إِذَا كَانَ الإنْسَانُ حَتَّى بِعَمَلِهِ للخَيْرِ مَعَ تَقْصيرَهـُ سَيَبْقى يُتْبَعُ عَلى مَنْ هُو مِنْ حَالِهِمْ ، مِثْلَهُ مِثل مُعفي اللَّحيَة وَلو كَانت أَخْلاقُهُ وَتَعامُلاتُهُ تُخَالِفُ ظَاهِر استِقَامَتِهِ سَيُؤْخَذُ عَلى مَأخَذِ أَهْلِ الدِّين ، لأنَّ البَشَرَ لا لَهُم سِوى مَا ظَهر ..!

هنا المشكلة اللتي أتمنى ان تزول ..


يَا أَيُّهَا المُبَارَكْ .. لَوْ لَم تَكُنْ أَعْمَالُ المَرءِ الظَّاهريَّةِ أَو تَتَحَتَّمُ عَليهِ إِظْهَارُهَا كَتَقْصيرِ الثَّوبِ وَإفَاءِ اللحَّيَةِ وَحُضُورِ الصَّلاةِ مُبَكِّرَاً وَالإلْتِزَام بِمَجَالِسِ أَهْلِ العِلْمِ مُجَرِّدَةٌ للإنْسَانِ مِنْ كَوْنِهِ خَيِّرَاً صَالِحَاً أَوْ مُفْسِدَاً ظَالّ ، لَمَا جَعَلَ اللهُ بَيْنَ النَّاسِ دَرجَاتٌ ، فَهَلْ يَسْتوي الذِّينَ يَعْمَلونَ وَ الذينَ لا يَعْمَلُون ..!

يقول سبحانه: ( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ )

ولكنك جعلت درجات الناس بالأعمال , والله سبحانه يقول : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا )

والواجب على من يعمل هذه الأعمال اللتي ذكرتها أن تكون خالصة لله وهي لنفسه لا أن تكون لدرجة تفرقه عن غيره , وإن كنا سنفعل ذلك فقد تكون النتائج سلبية وقد ينتج عنه الرياء وتزكية النفس ووالخ

هذا رأيي وقد أكون مخطأ فيه

بَلْ حَتَّى العُلمَاءُ وَهُم العُلمَاءِ بَيْنَهُم تَفَاوتٌ في مَنَازِلِهم رُبمَّا وَبَيْنَ العَامَّةِ لاخْتِلافِ تَعَامُلِهمْ وَهُم بِظَاهِرٍ وَاحِدٍ يُتَّبَعُ فيه مَا جَاءَت بِهِ الشَّريعَة .!

هنا اقول لك نعم لقول الله سبحانه : ( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ )

يَا أَيُّهَا الكَريمْ
رُبَّمَا لا أُواَفِقُكَ في - كُلِّ - رَأيك ، وَرُبَّمَا لَيْسُوا لأنَّ الصَّادقينَ بالتِزَامِهم واسْتِقَامَتهِم قِلَّة ، وَلَكِنْ لأَنَّنَا صِرْنَا نَجْعَلُ أَخْطَاءَهم البَسيطَةُ جَريمَة ، وَأخْطَاءَ غَيْرِهِمْ زَلَّة ، فَهو- مُطَوَّع - يُشْرَهـُ عَليْهِ وووو إلخ ..!

أَنَا لا أَقُولُ بِأنَّهُم قِلَّة ، بَل واللهِ أَنَّهم بَدؤا يَزدَادوا يَومَاً بَعْدَ يَوْم ، وَلَكِنْنَا نَفْسيا حَبَّبنَا لأَنْفُسِنَا فِعْلَ المُقصِّرينَ وشَغفنَا بِأعْمَالِهِم الخَيِّرة وَهي تُرْغَبُ مِنهم ، وَتَنَاسينَا - المُطَاوعة - لأَنَّ أَعمَالُهم شَيءٌ يَجبُ أَنْ تَكونَ مِنْهم . " وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ وَلَكن مِنْ بَابِ الاسْتِبشَار "

لَوْ أَخْذْنَا فِعْلَ الرَّجُلِ بِصَوَابِهِ دِينَا وَخَطأهـُ خَطأ نَفسْهِ لَمَا رَأينَاهُم قِلَّة .!

جميل جداً ,, وللحق هذه الأخطاء البسيطة أراها جريمة .. وللتوضيح : لو قيل لك أن أحدهم قطع الإشارة فكيف سيكون ردك , وفي المقابل لو قيل لك رجل مرور قطع الإشارة فكيف سيكون ردك ..؟؟

كذلك حال الحليق وحال الملتحي .. فالملتحي نرى أنه يمثل نفسه ويمثل غيره , والدليل تخيل نفسك في مكان فرأيت في جهة حليق وهو يدخن فكيف ستكون نظرتك له , وفي الجهة الأخرى ملتحي ويدخن فكيف ستكون نظرتك له .. مستحيل أن تكون النظرة واحده ..

نَعَمْ لأَنَّ المَخْبَرَ لا أَحَدَ يَعْلَمُ بِهِ ، وَمِنْ بَابِ إحْسَانِ الظَّن بِالمُسلمينَ لا يَجوزُ لَنَا أَنْ نُسيءَ الظَّنَ بِهِم كَوْنَ أَنَّ المَظَاهِرَ بَدأ مِنْ يَأخُذهَا تَزييفَاً عَلى النَّاسْ ، فَمَا ذَنْبُ أُنَاسٍ شَابَتْ لِحَاهُم طِيبُ نَفْسٍ وَطَاعَةٍ وَمَحَبَّةٍ وَ بَشَاشَةٌ مَعَ النَّاسِ بِسَبب مُتََطفِّلٍ آَخذَ شَكْلَهُم لِيَسيءَ إِليهْم : [ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ] ، وَإنْ كَانَ هُنَاكَ مَنْ يَأخُذ اللَّحيةُ ليسَ دِينَا واتِّبَاعاً لِمُحَمَّدٍ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ ، فَإنَّنَا لَسْنَا في هَذهِـ الدَّنيا مُوَكَّلونَ لِنُوقِفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهم وَنَسألُهُ أَوَضَعهَا دينَا أَم شَكلاً ، لأَنَّ هُنَاكَ رَبَّا سَيُحاسِبُهُ وَ الأعْمَالُ بِالنِّيَات .

هناك نقطة مهمة ولاحظت أن البعض ركز عليها وهي إحسان الظن وإساءة الظن , بل الخوف أن يفهم البعض أن ردي فيه إساءة لـ ذا اللحية أو تهجم عليهم .. ولو رجعتم لردي رقم ( 12 ) لوجدتم أنني كتبت : (( ثق أن أكثر حالقي اللحى إن لم يكن جميعهم يحبون أصحاب اللحى ويحترمونهم ويقدرونهم ويثقون بهم ووووالخ , ويحزنون ويتضايقون إن رأوا من أحدهم سوء خلق لأنه بسوء خلقه قد شوة سمعة غيره من دون ذنب ))

وردي على الموضوع لم يكن النية منه إعتراضاً على الثناء لذا اللحية أو مدحهم ولم يكن سباً لهم او الإساءة لهم أو غساءة الظن بهم والله الشاهد على ذلك وإن كان كذلك فـ اسأل الله أن يعاقبني بما أستحق .. ولكن كان إعتراض على طريقة الطرح وأن نبتعد على الحكم الظاهري وخاصة لمنحلق لحيته ..

وَأنَا أَقُول يَجِبُ أَنْ يَكوُن الظَّاهِرُ دَليلاً عَلى حُسْنِ عَمَلِ الإنْسَانِ وَاسْتِقَامَتِهِ ، فَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعالى قَدْ أَبَانَ في القُرآنِ حَالُ الأقْوَامِ بِظَاهِرِهم مَعْ أَنَّهُ يَعْلَمُ بِبَاطِنِهم سُبْحَانَه وَتَعالى .

فَصَلاحُ الظَّاهِرِ إِنْ شَاءَ اللهُ مِنْ صَلاحِ البَاطِنِ ، وَ الشَّاذُ لا حُكْمَ لَهُ

أعتقد لو استبدلنا كلمة ( دليلاً ) بـ ( علامة ) لكان أفضل من وجهة نظري , فقولنا دليلاً كمن يجزم على الأمر ويؤكده ( هذا من وجهة نظري وقد تكون خاطئه )

وكما قلت صلاح الظاهر إن شاء الله من صلاح الباطن , وكذلك فساد الظاهر إن شاء الله ليس من فساد الباطن .

يَا أَيُّهَا الحَبيب وَلَنْفْتَرضْ أَنَّ كَلامَكَ هَذا صَحيحَاً ، لِنُحْسِنَ الظَّنَّ وَنَقُول رُبَّمَا الاهْتِمَامُ باللحيَةِ سَيَكُونُ إنْ شَاءَ الله فَاتِحَةُ خَيْرٍ لِبَقيَّةِ أُمورِ الدِّين ، لأنَّه صَدقني أَنَّ أصْعَبَ شَيءٍ يُواجِههُ المَرءُ في أُمورِ دينِهِ هُو تَدَيُّن ظَاهِرهِـ لِمَا يَلْقَاهـُ مِنْ أَصْحَابِ النُّفوسِ المَريضَةِ والسّابَّونَ لَهُم والمُستَهْزؤن بِهِمْ ، فَمَنْ تَغَلَّبَ عَلى هَذهـِ المَرْحَلةَ سَيَتَغَلَّبُ عَلى غَيْرِهَا ، فَلِمَاذا لا نُعِينُهم عَلى أَنْفُسَهم لا أَنْ نُعينَ الشَّيطْاَنُ عَليْهِم بِالتَّشكيكِ بِحَالِهِمْ وَمَنْ يَتَلبَّسُونَ بِلِبَاسِهم ..!

كما قلت سابقاً أن الكثير من حالقي اللحى يثقون بأصحاب اللحى .. وحاشا أن نسيء الظن بأحدهم , ولكن يضايقنا بعض التصرفات من بعضهم ومنها كمثال وهي اللتي تضايقني كثيراً : العبس في وجة الأخرين ولو تكون الإبتسامة ظاهرة دائماً لكان أفضل من العبس , وليخفي الكراهه في داخله ..

كُلُّنا ضِدَّ التَّقديسْ ، وَرُبَّمَا تَذكر مَوضوعي الذي كَانَ بِعِنْوان [ المُطَاوعَةِ الجُدد ]
وَلَكِنْ هَذا لا يَجْعَلني أنَا شَخصيَّا أَنْ أَتَحَامَلَ عَلى شَيءٍ في الدِّينِ مِنْ الوَاجِبِ القِيَامِ بِهِ كَوْنَ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَأخُذُهـُ مَأخَذَاً شَخْصيَّاً لا دَينينَّا أو يَتنَافى مَعَ أَفْعَالِهِ ، فَكَمَا أَنَّ المُدَخِّنُ لَهُ أَجْرُهـُ إِنْ تَصَدَّقَ مَعَ بَقَاءِهِـ عَلى ذَنْبِهِ ، فَهوَ الحَالُ أَيْضَاً مَع المُلتَحي أَنَّ تَعْظيمَهُ لِلحيَةِ وَ إِعْفَاءِهِـ عَليْهَا تُبَشَّرُ الغَيورونَ عَلى هَذا الدِّنين مِن بَقَاءِ هَذهـِ السِّمَةَ المُشَرِّفة للإلِتزَامَ الحَقيقي وَإنْ قَصَّرَ وَتجَاوَزَ .

كلام أعجبني كثيراً كإعجابي في موضوعك الذي ذكرته ..

لَكِنَّنَا إِنْ طَبَّقْنَا الدِّينَ هُنَا سَيَكُونُ هَذا مُخَالِفَاً للسُّنة وَمَا جَاءَتْ بِهِ الشَّريَعَةْ ، فَكَيْفَ تَأْمُرُ الشَّريعَةُ بِإعفَاءِ اللِّحى وَحَفَّ الشَّوَارِبِ وَيُفْعَل العَكْس ، مَعْ أَنَّ الهَدفَ مِنْهُ مُخَالَفةٌ لليَهْودِ والنَّصَارى .
فِيْ الحَديثِ الذي رَوَاهـُ مُسْلِمٌ [ عَشْرٌ مِنْ الفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءِ اللَّحْيَةِ ...] فَلِمَاذا البَعْضُ يُحَامِلُ عَلى مَنْ يُطَبِّقُ السُّنَةِ وَيُدَافِعُ عَمَّنْ يُخَالِفُهَا ..!

وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا لَمَّا قَالتْ عَنْ أَنَّ زِينَةُ الرِّجَالِ باللِّحى ، هَلْ تَنَاسَتْ شَوَارِبُهم ؟!
بِالطَّبْعِ لا ، وَلكِنْ لِعَظمِ اللَّحيَةِ في وُوجوهـِ الرِّجَالِ وَأنّهَا مِنْ خَصَائِصِهمْ التَّي تَمَيَّزوا بِهَا يُؤجَرُونَ عَليْهَا ..!

صدقني ليس القصد التحامل على من يطبق السنة لا والله .. بل العكس .

قاهر الروس

شكراً لك كما تستحق لا كما استطيع , وأعذرني على إسلوبي إن لم أستخدم فيه الكلمات المنمقة ( لأني أتجنبها لأسباب خاصة )

أكرر إعتذاري رحم الله والديك ..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى