والله أنا كنت أخاف من الفلبينيين حقين الخلاطات .. (( المهيلب )) ..
والله إني يوم أنا بثاني إبتدائي .. يوم طلعت من المسجد والا خلاطات المهيلب عند باب المسجد يصبون عمارة جنب المسجد .. ؟؟
أمير أفكر وش أزين عاد أنا يوم أنا صغير كنت ذكي ..
قلت أستفيد من وقتي وأروح أقرأ قرآن <=== والله من الإخلاص .. من الشين ما أعرف أقرأ ..
ويمررر ويممررر الوقت وأنا أتصبصب عرق ودموع .. ومير أسقط باب المسجد اللي من لم العمارة اللي به الفلبينيين .. ... وأحتري صلاة العصر .. عيت تجي ..
بالعادة ظهر الشتاء قصير مير هالمرة عيا يقضي .. وكل شوي أقول جا أبوي لالالا الحين يجي أخوي .. .. وراح الوقت بين صياح وهواجيس وقلق وأرق ..... الخ ..
ما دريت إلا الشايب داخل المسجد قلت مظبوط الحين يذن .. وبعدين يجي أبوي ..
يوم أذن مير أتركى على عمود .. ما دريت إلا أبوي يقومن ........
وأعلمه السالفه وأنا بي العبره ووالدموع تترقرق على وجنتي ..
ويوم وصلت للبيت .. والا أمي مشققة ثيابه .. من الخوف .. عاد أنا إستانست قلت بقلبي هاه أثري غالي عندكم ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, (( تمت الرواية )),,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,