هل من أراد الزواج يمديه بهذه الاجازه

هل من أراد الزواج يمديه بهذه الاجازه علما انه يريد الخطبه هذا الاسبوع وإقامة الحفل 15/8 مثلا ويكون عائلي ....... هل معه وقت وإلا متأخر تكفووووووون ساعدوني
 
أخي العزيز...
على حسب يعني
اذا اهل البنت يعرفونك زيين!!
يمكن يجي..
أما اذا معرفتهم بك ضعيفة اقولك معليش ماا تقدر
 
ايه يمديك بس على حسب موافقة البنت
انا خطوبتي والتحليل والنظرة الشرعية والملكة والزواج بشهر واسبوع.
بس حط ببالك ان المهر ماراح يكفيه لانه بتشتري اي شي بوجهه من الخبه.
الله يوفقك
 
ولو تم الخطوبة وطلعت نتائج التحاليل وتم الملكة

وعدت الامور على خير انت انتظرت قرابة 25 عاما بلا زواج

نصيحة لاتتزوج قبيل رمضان

بعد ماتفطر الست ان شاء الله تزوج

نصيحة لك من محب مشفق عليك
 
من وجهت نظر احسن خلوة على رواقة بعد العيد منها ماتربطون اقاربكم في الاجازة الناس تبغاء تسافر.ومنها ترتبونه على رواقه
 
مبروك مقدما ومنك المال ومنها العيال ونصيحه خلها بعد رمضان احسن لك وبالتوفيق لك
 
تزوج بعد العيد بكم يوم
وضبط امورك ولا تخلي البنت تحس انك جاي تضفها وتروح
تركّد وخله بعد العيد وأحجز اقل شيء قاعه ولا استراحه وخل العرب يفرحون خخخخ
 
صدق اخو دريحم , :)


خذ الفتوى من الان لك ولغيرك ومن أراد أن يتزوج في شهر شعبان من كل عام

ما هي الكفارة الواجبة على من جامع أهله في نهار رمضان ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد فيجب على من جامع أهله في نهار رمضان أن يعتق رقبة مؤمنة ، فإن لم يقدر على ذلك فليصم شهرين متتابعين ، فان عجز عن ذلك فليطعم ستين مسكيناً، وهذه الكفارة على هذا الترتيب لا ينتقل من خطوة منها إلى الخطوة التي تليها إلا عند العجز عن السابقة، وبهذا الترتيب قال جمهور أهل العلم. وحجة الجمهور: ما رواه الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: " بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله هلكت، قال :"مالك؟" قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال صلى الله عليه وسلم :"هل تجد رقبة تعتقها ؟ " قال: لا ، قال:" فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟" قال : لا، فقال:" فهل تجد إطعام ستين مسكينا؟"، قال: لا ، قال : فمكث النبي صلى الله عليه وسلم فبينما نحن على ذلك أُتي النبي صلى الله عليه بعرق فيه تمر ـ والعرق المكتل ـ فقال: "أين السائل؟" فقال: أنا، فقال:" خذه فتصدق به"... إلى آخر الحديث، واللفظ للبخاري.
والواجب على المسلم واللائق به أن يحافظ على صومه ويصونه من كل ما يفسده بل ومن كل ما قد ينقص أجر الصيام وثوابه، وأن يعلم أن حرمة رمضان عظيمة عند الله جل وعلا ، فانتهاكها من أعظم المنكرات. والله أعلم.
 
عودة
أعلى