أي موظف يقصر بعمله يستأهل ما جاه وأتمنى من جميع الدوائر الحكوميه أن تحذوا حذو الأمانه بالرفع والحسم على من يتأخر ويخرج من الدوام وذلك بوضع سجل للاستئذان يسجل الموظف وقت الخروج ووقت العودة فهذا العمل جيد من ناحية حفظ الحقوق للموظفين وتمييز الجاد من المتلاعب وكذلك حفظ حقوق المراجع الذي يستأذن من عمله وإذا راجع أحد الادارات وجد الموظف الذي لديه معاملته طالع ولا أحد يعرف عنه شيئا حتى المدير مرة يقول في دورة المياه واحيانا راح قريب ويجي واعذار واهيه وتنتظر بالساعات ولا احد يجي ولا تعرف الحقيقه لكي ترجع الى عملك أفضل من الانتظار في أسياب البلديه وغيرها حتى مكان انتظار لايوجد واذا جلست في أحد المكاتب كل واحد يدخل عليك من الموظفين يناظرك وكأنك مجرم مستغرب . وهو يقول في نفسه : كيف تجرأت ان تدخل وتجلس بالمكتب ؟ ولا يعرف المسكين ان المكتب ليس ملكا له وانه راحل عنه طال الزمان ام قصر