مـلـف مـتـجـدد .. خـاص (( لـلـفـتـاوى الـنـسـائـيـة )) !!

الحب والمراسلة قبل الزواج ودعوى عدم القدرة على قطع العلاقة

السؤال : ما يسمونه حب قبل الزواج هو حلال أم حرام وإذا كان حباً طاهراً ليس فيه نوع من المقابلات أو أي شي من هذا النوع فقط مراسلة عن طريق الإيميل وكتابي ، لا صوت ولا غيره ، بس في أشياء جذبتني أني أحبه وقعت في حبه أنا عارفة بتقولي علاقتك حرام ولازم تقطعينها ، بس أنا بقولك جربت كثيراً بس ما قدرت لأنه حب صادق ما فيه كذب ولا نفاق ، هو نيته زواج ، ويمكن تقولي يلعب عليك ، بس أنا أقولك تقدر تعرف إذا شخص يلعب ولا صادق معك في مشاعره ، أنا أريدك تعطيني حلاً وإذا بتقولي اقطعي علاقتك من الحين أقولك : ما أقدر ، يا ليت تقولي شيء ثاني غير اقطعي علاقتك .

الجواب :

الحمد لله


الحب قبل الزواج منه ما هو مباح لا يد للإنسان فيه ، ومنه ما هو محرم ، لأنه يقوم على علاقة محرمة ، يفعلها الإنسان باختياره ، فالأول كأن تسمع المرأة برجل صالح أو يكون لها جار أو قريب ، فيقع في قلبها حبه ، وتود لو تتزوج منه ، ولا تزيد على ذلك مراسلة أو اتصالا ، فهذا حب يعذر فيه صاحبه ؛ لأنه لا يد له فيه ، ولم يقرنه بشيء محرم .

قال ابن القيم رحمه الله : "إذا حصل العشق بسبب غير محظور : لم يُلَم عليه صاحبه ، كمن كان يعشق امرأته أو جاريته ثم فارقها وبقي عشقها غير مفارق له : فهذا لا يلام على ذلك ، وكذلك إذا نظر نظرة فجاءة ثم صرف بصره وقد تمكن العشق من قلبه بغير اختياره ، على أن عليه مدافعته وصرفه " انتهى من " روضة المحبين " ص 147

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " قد يسمع إنسان عن امرأة بأنها ذات خلق فاضل وذات علم فيرغب أن يتزوجها ، وكذلك هي تسمع عن هذا الرجل بأنه ذو خلق فاضل وعلم ودين فترغبه ، لكن التواصل بين المتحابين على غير وجه شرعي هذا هو البلاء ، وهو قطع الأعناق والظهور ، فلا يحل في هذه الحال أن يتصل الرجل بالمرأة ، والمرأة بالرجل ، ويقول إنه يرغب في زواجها ، بل ينبغي أن يخبر وليها أنه يريد زواجها ، أو تخبر هي وليها أنها تريد الزواج منه ، كما فعل عمر رضي الله عنه حينما عرض ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما ، وأما أن تقوم المرأة مباشرة بالاتصال بالرجل : فهذا محل فتنة " انتهى من " لقاءات الباب المفتوح" ( 26 / السؤال رقم13) .

وأما النوع المحرم فهو ما جلبه الإنسان على نفسه بطريقة محرمة ، كتعمد النظر ، أو كان لا يد له فيه لكن قارنه بعد ذلك عمل محرم ، كالمراسلة التي لن تسلم من كلمات الإعجاب والحب والخضوع بالقول ، وهذه المراسلة من أعظم أبواب الفساد التي فتحت على الناس في هذه الأزمان .

وأما دعوى عدم مقدرتك على قطع هذه العلاقة ، فهذا ما يقوله كل مدمن على المعصية ، يصور له الشيطان عجزه عن ترك معصيته ، ولا شك أنه سيشعر بكثير من الألم في مبدأ الأمر ، لكن إن أقبل على ربه ، وسأله وتضرع إليه ، واستحضر شدة عذابه وعقابه ، أمكنه أن يفلت من أسر المعصية ، وأن يتحرر من ربقة الذنب ، وما أكثر من كان مدمنا على الخمر ثم تاب ، ومن كان مقيما على الزنا ثم أقلع ، فالأمر يحتاج إلى صدق التوبة ، وقوة العزيمة ، وزيادة الإيمان .

وأما الحديث عن رغبته وصدقه في الزواج منك ، وأن الإنسان يميز بين الحب الصادق وغيره ، فأنت تخلطين بين أمرين ، فقد يكون الرجل صادقا في محبته لك ، بل عاشقا متيما ، لكنه لا يفكر لحظة في الزواج منك ، وهذا هو الغالب على هذه العلاقات المحرمة ، فإن الرجل يعشق المرأة من خلال كلامها ومراسلتها واهتمامها به ، كما قد يحصل لها مثل ذلك أيضا ، لكن الزواج منها مسألة أخرى ، فقد لا يكون مؤهلا للزواج أصلا ، وقد تكون ظروفه المعيشية لا تساعده على الزواج من هذه المرأة بعينها ، وقد يراها ساقطة منحرفة لا تؤمن على بيت وعرض ، وهذا هو الغالب ، فإن المرأة التي تخون أهلها وتجرؤ على مراسلة أجنبي عنها ، يمكن أن تخون زوجها ، لأنها عرفت طريق العلاقات ، وتبادل الرسائل والكلمات .

[mark="ffff00"]ونحن نقول لك أختنا الكريمة : سواء رغب هذا الإنسان في الزواج منك أو لم يرغب ، فإن هذا لا يبيح لك أن تقعي فيما حرم الله من مراسلته ، ونقول أيضا : إن إصرار هذا الشاب على مراسلتك دليل على فسقه وفجوره وانحرافه ، وإلا .. فهل يرضى هذه المراسلة لأخته؟ وما يؤمنّك أن يكون هذا الشاب زوجا صادقا معك – إن تزوجك - فقد تكون له علاقات مع غيرك ، فهذا شأن المنحرفين الذين جربوا هذا الطريق .[/mark]

فأفيقي من الوهم ، واحذري غضب الجبار سبحانه ، واحمدي الله على نعمة الستر ، واعلمي أن الموت يأتي بغتة ، وأن عذاب الآخرة لا يقارن بشيء من عذاب الدنيا .

أقبلي على صلاتك وذكرك ، وأكثري من سؤال ربك ، وتضرعي إليه أن يصرف عنك هذا البلاء ، وأن يطهر قلبك من الأمراض والأدواء ، فإنه ما خاب من أمّله ، ولا ضاع عبدٌ سأله.

واعلمي أن هذا الطريق قد سلكه كثيرات قبلك ، وكن يثقن بأنفسهن جداً ، ويثقن بالشاب الذي يمنيهن بالزواج جدا جداً ، ومع ذلك .. فقد انهارت تلك الثقة ، وانكشف المستور في لحظة حضرها الشيطان ، ثم تخلى عنها ذلك الفاجر بعدما أخذ ما يريد .

[mark="ff0033"]فإياك أن تكوني كالذبيحة تساق إلى موتها وهي لا تشعر .[/mark]

وإننا لنخاف عليك أن تخسري أعز ما تملكين ، وحينها لن ينفعك الندم ، ولن يرد ذلك ما فات .
نسأل الله تعالى أن يطهر قلبك ، وأن يصرف عنك الفتن ما ظهر منها وما بطن .


والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
 
ماتهاب

ماء السماء 07



آمين .. هذا هو مطلبنا .. شكر الله لكم وبارك فيكم ونفع بكم الاسلام ..
 

السؤال: تقول هل الرقص جائز إذا كان بين النساء وإذا كان مصحوبا بالغناء الحلال؟

الجواب

الشيخ: لا أرى الرقص من فتاة تفتن النساء برقصها وقد سمعنا أنه جرى أشياء منكرة إذا قامت الفتاة الشابة تتكسر وتتلوى راقصة وأن بعض النساء قد تقوم تعتنقها وتضمها وتقبلها وهذه فتنة أما المرأة الكبيرة العجوز التي لا يؤبه لها كثيرا فأرجو ألا حرج عليها إذا قامت ترقص.

سماحة الشيخ محمد بن عثيمين غفر الله له ..
 



شكراً لكم

فعلاً تحدث فتنة وأحياناً والأكثر تكون التي تضرب الدّف هي اللي تُـفتن بالراقصات ويحدث بعض

الكلام الفاحش والفعل المخل بالآداب والأخلاق .. وقد رأيتُ من هذا مايغضب الله

نسأل الله العافية والسلامة

:)

 

الله يجزاكم خير ,,

هل تسمحون لي بنقل ماجمعتم هنا الى منتديات أُخرى لتعم الفائدة ..؟


شكراً لكم ..
 
بنت الشماسية

اشكرك على مرورك ..

لكن اليس السبب في ذلك النساء المحافظات أو الملتزمات ..

السكوت على ذلك وعدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. ينتج أكثر من ذلك ..

رعاك الباري

ماتهاب

أشكر كم على مرورك ..

بكل تأكيد وندعو لكم في ظهر الغيب ونحن بحاجة لذلك ..
 
.


إذا أرادت المرأة الوضوء والحِنَّاء على رأسها أو يديها، فالواجب إزالة ما في اليدين مما يمنع وصول الماء إلى البشرة، وأما الرأس فأمره سهل، فإنها إذا لبّدت رأسها بالحناء فلها أن تمسح على اللفافة أو الخرقة التي على رأسها، أو تمسح ما في أعلى الرأس على الحناء مباشرة، أما ما في اليدين فيجب إزالتها.
د. خالد المصلح – قناة المجد ــ ( الجواب الكافي )

العدسات اللاصقة على قسمين: الأول: العدسات الطبية فهذه لا حرج فيها، أما الثاني: فهو ما كان فقط من أجل التزيين واتباع التقليعات التي تفد إلينا يومًا بعد يوم مع الأسف، فهذا فيه أولاً تضييع المال بلا فائدة، والأمر الثاني أنه أحيانًا يؤدي إلى قبح منظر هذه المرأة مع الأسف، والأمر الثالث أنه قد يكون فيه ضرر، فإن كان كذلك تحرم. أما إذا لم يكن فيها ضرر، ولم يكن تشبهًا بفاجرة أو كافرة، وكان أيضًا مما يريده الزوج، فأرجو أن يكون لا بأس به.
د. عبدالعزيز الفوزان - قناة المجد ــ ( الجواب الكافي )

في حَدّ لباس المرأة أمام محارمها خلاف بين أهل العلم، وقول أئمتنا أن ما تلبسه المرأة على الوجه المعتاد، وهو خروج نصف العضد وخروج النحر مثلاًُ و العقبين أيضًا وشيء من الساقين، وأن يكون اللباس فضفاضًا، فهذه هي شروط لباس المرأة أمام محارمها، وأرى للمرأة أن تلتزم بذلك لا سيما مع كثرة الفتن وكثرة المغريات في هذا الزمان.

الشيخ/ سليمان الماجد - قناة المجد ــ ( الجواب الكافي )



.
 
.


إذا صلى المصلي خلاف القبلة؛ فإذا كان هذا في البلد وكانت القبلة في الجهة المعاكسة للجهة التي صلى إليها أو أنه انحرف إما إلى اليمين أو إلى اليسار فيعيد الصلاة، وأما إذا كان الانحراف في نفس الجهة لكن مال عنها يسيراً يمينًا أو يسارًا ؛ فليس عليه إعادة .
د. خالد المصلح - قناة المجد ( الجواب الكافي )

لا يجوز لمن مات عنها زوجها أن تخرج من بيتها في فترة العدة التي هي أربعة أشهر وعشرة أيام إلا لحاجة, كإحضار طعام أو الذهاب للمستشفى أو للعمل إن رفض رب العمل إعطاءها إجازة. ولا يجوز لها كذلك أن تتزين بوضع الحناء أو تغيير الشيب بالأصباغ وما شابهها.

المناكير التي توضع على الأظافر لا تأخذ حكم الجوارب في المسح عليها عند الوضوء ولا تقاس عليها, فعلى ذلك يجب إزالتها عند الوضوء لأنها تمنع وصول الماء إلى ما تحتها.

د. يوسف الشبيلي – قناة المجد ( الجواب الكافي )

الهدية التي تهديها الطالبة لمعلمتها في السنة الأخيرة لها وفي نهاية العام الدراسي، أخشى أن تكون شيئًا ملزمًا للطالبات، وإذا لم تهد الطالبة لمعلمتها أثر ذلك في نفسيتها وقد ترغمها بتنقيص شيء من الدرجات أو سوء المعاملة معها أو ما أشبه ذلك، كما أنها نوع من هدايا العمال وهدايا العمال غلول، ولهذا أرى أن الواجب على المعلمات أن يتورعن عن هذه الهدايا، ويتلطفن في ردها ولا يقبلنها.
د. عبدالعزيز الفوزان - قناة المجد ( الجواب الكافي )

إذا ذهبت امرأة للمستشفى للولادة بعد المغرب, وقد صلت المغرب, ولم تلد إلا بعد العشاء بفترة, فإن صلاة العشاء تبقى في ذمتها, وعليها أن تقضيها بعد طهرها من النفاس

الواجب على المرأة ستر بدنها كله عن الرجال فلا يجوز أن تكشف منه شيئًا لا وجهها ولا يديها ولا غير ذلك وهذا هو القول الصحيح في المسألة، أما في الصلاة فإن لم يكن بحضرتها رجال أجانب فالواجب عليها ستر بدنها ما عدا الوجه والكفين بل يستحب كشف الوجه، واختلف العلماء في القدمين، والأحوط عدم كشفهما للخلاف القوي فيهما.

د. عبدالعزيز الفوزان- قناة المجد ( الجواب الكافي )

.
 
بارك الله فيك واسال الله ان يجزيك خير الجزاء وأن يجعل ماكتبته في ميزان حسناتك يوم تلقاه
 
رشة مطر

أم جحا


آمـــيــــن

شكر الله لكم وبارك فيكم ونفع بكم الاسلام والمسلمين ..
 
من صفات الزوجة الصالحة في السنة النبوية


لسؤال : أحسن النساء : سئل أعرابي عن أحسن النساء ؟..... فقال : أفضل النساء : أصدقهن إذا قالت ، التي إذا غضبت ...حلمت ، وإذا ضحكت ....تبسمت ، وإذا صنعت شيئا أجادته .. ، التي تلتزم بيتها... ، ولا تعصي زوجها .. ، العزيزة في قومها .... ، الذليلة في نفسها ، ... الودود...الولود... وكل أمرها محمود .....! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة : الودود ، الولود ، الغيور على زوجها ، التي إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها ثم تقول : والله لا أذوق غمضا حتى ترضى عني ، هي في الجنة ، هي في الجنة ، هي في الجنة ) ومعنى الجملة الأخيرة غمضاً : أي لا أنام ولا يستريح لي بال . أسوأ النساء : قيل لأعرابي : صف لنا شر النساء ؟ فقال : شرهن ... الممراض ، .... لسانها .... كأنه حربة ، ...... تبكي من غير سبب ، ..وتضحك من غير عجب ، .... كلامها وعيد...، وصوتها شديد..... ، تدفن الحسنات ، ...وتفشي السيئات...... ، تعين الزمان على زوجها ، ..ولا تعين زوجها على الزمان ... ، إن دخل خرجت ..... ، وإن خرج دخلت ..... ، وإن ضحك بكت .. ، وإن بكى ضحكت...... ، تبكي وهي ظالمة ...، وتشهد وهي غائبة .... ، قد دلى لسانها بالزور ، .....وسال دمعها بالفجور ... ، ابتلاها الله بالويل والثبور ..... وعظائم الأمور ، هذه هي شر النساء . ما تعليقكم على هذا الموضوع ؟


الجواب:

الحمد لله

الحديث الوارد في هذا المقال صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أنه قال :

( أَلَاْ أُخْبِرُكُم بِرِجَالِكُم فِي الجَنَّةِ ؟!

النَّبِي فِي الجَنَّةِ ، وَالصِّدِّيقُ فِي الجَنَّةِ ، وَالشَّهِيدُ فِي الجَنَّةِ ، وَالمَوْلُودُ فِي الجَنَّةِ ، وَالرَّجُلُ يَزُورُ أَخَاهُ فِي نَاحِيَةِ المِصْرِ - لَاْ يَزُورُهُ إِلَّا لِلَّهِ - فِي الجَنَّةِ .

أَلَاْ أُخبِرُكُم بِنِسَائِكُم فِي الجَنَّةِ ؟!

كُلُّ وَدُودٍ وَلُودٍ ، إِذَا غَضِبَت أَو أُسِيءَ إِلَيهَا أَو غَضِبَ زَوجُهَا ، قَالَت : هَذِه يَدِي فِي يَدِكَ ، لَاْ أَكْتَحِلُ بِغُمضٍ َحتَّى تَرضَى )

روي من حديث أنس وابن عباس وكعب بن عجرة رضي الله عنهم .

أخرجها النسائي في الكبرى (5/361) والطبراني في الكبير (19/14) والأوسط (6/301) (2/242) وأبو نعيم في الحلية (4/303) وقال الشيخ الألباني : إسناد رجاله ثقات رجال مسلم ، غير أن خلفا كان اختلط في الآخر ..لكن للحديث شواهد يتقوى بها . " السلسلة الصحيحة " (287، 3380)

قال المناوي رحمه الله :

" ( الوَدود ) : بفتح الواو ، أي المتحببة إلى زوجها ، ( التي إذا ظُلمت ) بالبناء للمفعول ، يعني ظلمها زوجها بنحو تقصير في إنفاق أو جور في قسم ونحو ذلك ، قالت مستعطفةً له :

( هذه يدي في يدك ) أي : ذاتي في قبضتك ( لا أذوق غُمضا ) بالضم أي : لا أذوق نوما " انتهى.

موقع الإسلام سؤال وجواب
 



( كُلُّ وَدُودٍ وَلُودٍ ، إِذَا غَضِبَت أَو أُسِيءَ إِلَيهَا أَو غَضِبَ زَوجُهَا ، قَالَت : هَذِه يَدِي فِي يَدِكَ ، لَاْ أَكْتَحِلُ بِغُمضٍ َحتَّى تَرضَى )


اللـهم اجعـلـني ومـن أُحـب ممـن شملتـنـا هـذه الصفــات

شـكـراً لـك , وجـزاك اللـه خيـراً .


 


الله يجزاك خير ..

جمعت مانقلتم هنا في ملف خاص , وذلك أسرع لنشره عبر البريد وغيره من الوسائل ..

الفتاوى_النسائية.docx - 1.0 Mb

لعلي أُتم تنسيقه في الإجازة بإذن الله ..

كتب الله لكم الأجر ..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
عودة
أعلى