مشاعر لقيطه/بقلمي

[background="70 #ccccff"]الســلام ع ـليكم



ذي قصة بقلمي..

سبق أن نزلتها بمنتدى آخ ـــر

أخليكم معاها


لم تذق طعم الحنان
عآشت طفولتها بين الأحـزان
والآلام..
لم تكن لتعيش تلك الطفوله الموجعة سوى بسبب لذة سإأعـة بتدبير شيطآإن..!!
هاهي بلغـت السابعة ع ــشر عاما
لا تعلــــــم ما مصيرها؟!
مالذي ينتظرها؟!!
هنــــــا
حيث تعيش بدار الأيتــــــام
تستمع الى كلمإأإت لا تعي معناها..!!
[الأم~الأب]
مامعنى تلك الكلمات؟!
مادورهما في الحياة؟!
أسئــــــله كثيرة كانت تدور في مخيلتها..!!

لاتزال تفتقد صديقتها التي كفلتها تلك السيدة الثرية..!!

رغــــــم مرور 5سنوات ع رحيلها من تلك الـــدار..


كانت تتذكر كلمات صديقتها عن العالم الخارجي
التي لم تراها من قبل

أستغرقت في ذكرياتها المؤلمة

توقفت عند تلك الذكرى الأليمة

عندما بلغت الثانية عشر
أتت تلك الباحثه النفسية
تخبرهم بحقيقتهم..!!
كيف لم ترحم طفولتهم
كيف أخبرتهم أنهم لقطاء..!!
وأبناء غير شرعيين
أي ألم أكبر من هذا الألم؟!!

لتعلن تلك الذكريات
عن أنتحار فتاة من دار الأيتام
فهي لاترى أنها تستحق العيش
تلك المأساة
كانت بسبب لذة ساعة....!!



...
[أنتـــــهـــــت]


بقلمـــــي
[/background]
 
الله يكون بعون هذي الفئة يليت يكون لهم امتيازات من الدولة لتعويضهم عن بعض شعور القهر..
بارك الله فيك أختي لمشاركتكي همومهم...
 
كلمات في غايه الجمال والذوق
حوار يشد القارئ من جماله
كلمات حزينه واستوقفتي كثيرا في التأمل
قصة مؤلمه..واقعيه
وهذا يدل علي ذوق الكاتب
يعطيك الف عافيه ..
 
انتي مبدعه في تصوير المشاعر
لكن انا ابي اعلق الواقع الحقيقي للحياه
بصراحه الألم والحزن والقهر ..
يعيشه الإنسان العادي اللي تربى في بيت وبين والديه وأهله
لكن من اين جاء القهر من المجتمع الظالم ..
يجد ان حقوقه صعب يحصل عليها بسبب فشل انظمة المجتمع ..
نقص في الوعي ..
بل حتى الثقافه الإسلاميه اصبحت مجرد مظهر
ثقافه هشه ومجتمع هش ..
 


نص في غاية الجمال

والاحساس

رغم حجم الالم والمأســـاة بـــداخله

ونطالب بالاستمرار والمزيد

لك كل التقدير والاحترام(h)(f)
 
أبدعت ما شاء الله
كم هو شعور مؤلم أن يبلغ الإنسان أنه ابن غير شرعي .......أنا شخصياً لي صديقات لقيطات كن معي بالمدرسة.... بعضهن يغلب عليهن صفة الحقد على المجتمع وبعضهن تجدنهن يتميزن بالهدوء والانطواء وحب الابداع في كافة المجالات ربما يكون ذلك لتعويض النقص الذي يشعرن به .........
بوركت
 
نعم كانوا نتيجة لذة ساعه ...​

وبعدها يتخلون عنهم ؛؛ في الاسواق .. أمام المساجد ......​

ويكونون هم الضحيه .. هم الذين يدفعون الثمن .. بل ويدفعونه غاااااالياً ...​

مقابل حرمانهم من أسرة تضمهم ... من أم وأب يحتوياااانهم بحبهما وحنانهما ...​

كان الله في عونهم ....​

على طريق الأمل ؛؛؛

بوركتِ وبورك قلمكِ ....​
 
عودة
أعلى