(كَـيفَ تدخل السرورَ عَلى أهلِك ) .

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
همسات ..

لماذا هـذا الموضوع ؟

قد يظن البعض أنني أقف في صف الأم والأخوات دون أي سبب, إذ أن جميع النصائح موجهة للشباب (الأخوة)
وأقولها بكل صراحة أن المحرك الأساسي للبيت إما ترديًا أو تحسنًا هو يأتي من (الأخوة والأب بالذات) , فما للأم حيلة ولا للأخوات أي تصرف , فالمشاعر إذا غابت بين الطرفين , (الأخوة والأخوات) فذلك يعني أن زهرة الأسرة ستذبل , وماء المشاعر سيجف
فالأم تحتاج أن يكون أبنائها من حولها , ويقدرونها , فليس البر الحقيقي بتنفيذ الأوامر فقط , بل بكيفية تنفيذ الأوامر , والأخوات وأخص المراهقات , يعشنَّ أزمة عاطفية , فمنذ بلوغ الفتاة , ينشئ لديها الغريزة العاطفية , وتزداد لديها حساسية التعامل مع الآخرين وخاصة الأهل , فقبل البلوغ لايشكل عليها كثيراً , أن يرفع الصوت عليها , أو أن تثقل بالأوامر , لكن بعد البلوغ , الحال يتغير جذريًا , فلو رفع الأخ صوته عليها لظل ذلك في نفسها , وقدح في مشاعرها , وهذا يتبين جليًا , في حال أكثر من سقطت في وحل المعاكسات , فالفتاة إذا لم تجد من يحابيها , ويجاملها , ويلاطفها , ويعمل على إرضائها , فأقرب شيئًا لها هو حضن الذئاب البشرية , يلعب عليها بكلمتين حلوتين , وتتأثر بهذا الكلام , وتتعلق بذلك الشاب
وأنا أحمل المسؤولية الكبرى على الأهل , لأن الفتاة المعاكسة , لو وجدت مايشفي غليلها في أسرتها , لما لجئت إلى محادثة الشباب بالجوال , والماسنجر
وأنا أتحدى أن توجد فتاة وفر لها الرعاية الكاملة في أسرتها , من تقدير وإحترام , ومراعاة ثم تسقط وتتأثر بالمعاكسين , إن وجد فهو قليل ..قليل جداً

... إن البيئة الصحراوية ليست حجة في أن يرتكب المرء أخلاق مشاكسة , والجميع يعلم بأن النبي صلى الله عليه وسلم عاش في بيئة صحراوية مع ذلك هو القدوة الحسنة في الأخلاق الفاضلة .

كم أتمنى من كل قلبي أن تتغير الثقافة السائدة لدينا في هذه الديار , من جلافة وكظاظة , وتتبدل ثقافة التثاقل والجفاف في مراعاة مشاعر الأهل .
وأنا أحمل مسؤولية ذلك الأباء , فالأب بإستطاعته , أن يوثّق عرى التواصل بين الأخوة والأخوات منذ الصغر, فكثير من الأباء يميل إما إلى الولد فيجحف في حق البنت , أو يميل إلى البنت ويجحف في حق الولد , وهنا تظهر العداوة والبغضاء فيما بين الأخوة , وتظل السخينة في قلوبهم على بعضهم البعض , أو بعضهم يميل إلى الابن الأكبر , ويظلم الابن الأصغر , أو يميل إلى الأصغر , بحجة أن (القعدة) أو آخر العنقود , ولاملامة على الوالدين في المحبة , فالمحبة لاضابط لها ولايستطيع المرء أن يعدل في المحبة , لكن الذي نريده هو العدل في الهبة والعطية , والعدل في مراعاة الأحاسيس ..


وهذه همسة في أذن كل أخٍ / بأن لابد أن تعود نفسك بالقرب من أهلك وأخواتك , إذا لم تراعي مشاعرهم أنت فمن يراعيها .. إذا لم تقم بخدمتهم أنت .. فمن يقوم .. .!


وهمسة أخرى في أذن كل أخت / كوني عونًا لأخيك على القرب منكم , فالابتسامة , والخدمة بنفس طيبة , وأبتعدي عن الغموض وكثرة الجلوس في الغرفة من غير حاجة , ولاتجعل الإنترنت قاطعًا لكِ من الجلوس مع أهلك في القهوة , ولاتعارض بين المحافظة على المذاكرة , والدراسة وبين كثرة الجلوس معهم ..... إن استطعت أن لاتفرطي بأي اجتماعِ لهم فأفعلي فذاك خـير .. خير ..


بارك الله فيكم ...




يتبع .







.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
(4)

( كن خدومًا دون منةٍ)
قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى ) بعض الشباب يوفقه لله لخدمة أهله , وهذا خير عظيم , لكنه يفسد أجر ذلك بالمنة , والتمنن , وكثرة الكلام بلاطائل , فعندما يقول له أهله , نريدك أن تذهب بنا إلى السوق أو إلى المكان الفلاني , بدأ بالتأفف , والتملل
أنا أعلم يقينًا أن الشخص قد يجد في نفسه نوعًا من التكاسل والملل , حين التردد بالأهل إلى السوق , خاصة عند ترجيع البضائع المشتراة , لكنها وصية مني أن تعود نفسك على عدم التضجر
أنت ستذهب بهم , رضيت أم أبيت , طيب إجعل عملك كاملاً , ولاتجعل به منة , يعني بعض الشباب , يعلم أنه لايوجد سواه سيذهب بأهله , وثم يفسد ذلك بالصخب والغضب , الحمدلله , استعذ بالله , واجعل عملكَ لربك , أي وربي إنه لذة حينما تذهب بأهلك إلى مايريدون ونفسك طيبة سمحة, بل تجد أثرذلك في أهلك , وتزداد محبتك في قلوبهم , أذكر أحدهم , بعد أن ركب أهله معه , قال لهم , شوفوا تراكم أشغلتون بالسوق ودنا جبنا , قسم ميب حاله هذي ..... وليته سكت حتى لايفسد أجره ..

جميل حينما يغضب المرء بمثل هذه المواقف , أن يشغّل مسجل السيارة على آيات قرآنية تمتص حنقه
أو يحاول أن لايفاتح أهله بشأن السوق

كما أن يجب على الأخوات أن تعرف متى تطلب من أخيها مشوراً , فليس معقولاً حينما يرجع بكم من السوق أن تقولي له في الطريق , أريد أن تذهب بي غداً إلى المحل الفلاني , لابد أن تتحري الوقت المناسب , إما حين الرجوع إلى البيت , أو بعد أن ترتاح نفسه , لأن النفس البشرية تتململ, خاصة إذا كان أخاكِ ينتظركم بمواقف السيارات , أو رجع من جلسة أصحابه ليخدمكم , فتحري الوقت جميل جداً ....
وإلتمسي له العذر حال غضبه .















يتبع .
 
قلم بلا حبر
وعافاك ربي ..

عاشق الأخــلاق
ولك أرق التحايــا ..

أبعاد الشـوق
أسأل الله أن ينفع بنا الإسلام والمسلمين , وشكراً لمرورك .


آفـاق
وعليكم السلام , آميـن حياك الباري ..


.
 
(5)

( الإعتذار بلباقة) :f:
يصعب على المرء أن ينفذ كل أوامر أهله , لأن الإنسان يمر بمشاغل تأطره على عدم الاستطاعة , وليست هنا المشكلة , إنما الشأن كل الشأن , هو في طريقة الإعتذار حال عدم الاستطاعة , فلو اتصلت عليك أختك أو أمك أو أي فرد من عائلتك يريد منك خدمة , فلم تسطيع , ياترى ماهي طريقة الإعتذار !
أحدهم يصرخ قائلاً لا بصوت عالي , ثم يغلق الجوال بوجه من يحادثه
وآخر يقول لأخيه الأصغر> (إقلب وجهك ترى منب فاضي لك ألحين)
وأنا أعلن التحدي أن يقوم هذا الشاب ويفعل هذه الطريقة مع صديقه , فلو طلب منه صديقه خدمة , ثم لم يستطيع ياترى ماهي طريقة إعتذاره من الصديق ؟
في هذا الموقف يأتي الكلام المعسول , والتباسم والتضاحك , والتعذر وذكر الأسباب التي تمنعه من خدمته
وإرسال رسالة جوال يكرر فيها إعتذاره .

أنا لاأريد من الأخ أن يرسل رسائل إعتذار ولاأن يكثر الكلام بالجوال
فقط إذا كان لايستطيع خدمة أهلك , فبالإمكان أن يتعذر منهم بإسلوب لبق , وهادئ , دون أن يكتفي بكلمة لا .. وبصوت غليظ .
وهناك أساليب طيبة , كقول , والله لو كنت أستطيع لقمت بخدمتكم , أو ياليتني أستطيع الساعة الآن, وثم أعطهم موعداً قادم إن كان العمل يحتمل التأجيل
أعيد وأكرر ليس الأمر فيه مثالية زائدة .. بل هي تداريب يدرب الإنسان لسانه , ويقسر نفسه ويروضها على مكارم الأخلاق وأطايب الألفاظ
وكذا الحال مع الأخوات حيما يعتذر الأخ بطريقة طيبة عليها أن ترد عليه بطريقة أطيب وتشكره .. وبأنه ماقصر معهم (f)


إن الإعتذار بلباقة دليل على الوعي ورقي الأخلاق





.
 
سلم يراعكـ أباريان ...

وإن من كرم الشخص ونبله أن ترى على أهله أثر حشيمته ..

كم نحن بحاجةٍ إلى مثل هذه الدواعم الأساسية ..

باركـ الله في قلمكـ ..
 
جزاكم الله خيرا ورفع الله قدركم ..ونفع الله بما تقدمون ..

وإن سمحت لي ستكون لي بعضا من الإضافات إن سمحت لي أيضا الفرصهـ ..

أختكم / ورد
 
(6)

( مكالمات لم يـرد علـيـها)
ينشغل الإنسـان فيعجز عن الرد على مكالمات الجوال , وهذا أمر طبيعي , لكن الأمر الأهم أن يتصل على من اتصل عليه مسبقًا إن كان من المهمين والمقربين
أخبرت عن أحد المشايخ أن والدته تتصل به أثناء درسه العلمي , فيستأذن طلابه ليقوم بالرد عليها , ثم يرجع ويكمل , وهذا باب في البر عظيم
عيب والله , ورزية أن تصل الوالدة مراراً على ابنها ثم هو لايكترث ويتشاغل , ولايفكر بالرد عليها , أو الإتصال بها لاحقًا ..
وكذلك الحال مع الأخوات , بعض الشباب إذا اتصلت عليه أخته استخدم خاصية (خيارات) ولايبالي ..
ويكون هذا الفعل عيبًا عند هذا الشاب إذا كان المتصل من الأصحاب ..
لكن الأهل الله أولى بهم .. !













.
 
البروفيسور
أهلا بك , وثبتك الله على طاعته , شكراً لمرورك .

على طريق الأمل .
شكرا لعودتك مجدداً .. أهلا وسهلا .

عــــــــالمي
حياك وبياك .

نـــــــــواف
ذاك من فضل الله , وتسرني متابعتك , وحضورك دافع قوي .





 
(7)

.
( الجلوس على مائدة واحدة)
يحدثني صاحبي , يقول :
أنه كان بالسابق لايجلس مع أهله إلا على مائدة الغداء والعشاء , أم الآن فلايجلس معهم البتة , على حسب كلامه أنه مشغول , طبعًا مشغول بالكشتات والطلعات , حتى ضاق عليه وقته فلم يجد بداً إلا يكون عشاءه من المطعم وزادت لهفته بأصدقاءه , فلم يستطيع أن يفرط بهم حتى في أوقات الذروة والغداء , هكذا حال الكثير من شبابنا ..
إن الجلوس مع الأهل على مائدة واحدة , يعد من أهم أسباب زيادة الألفة وهذا لايخفى ..
كما نلتمس العذر لمن لايستطيع , كوجود زوجة أخ , لكنه لايعذر بالجلوس مع أخوته الذكور ..
إن تعذر الاجتماع بالأهل كلهم .. !













.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى