[] .. كـــفـــى أخـطـاءً يابـــشـــر ! .. []

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

قـــصـــيـــة

رحم الله امرءٍ عرف قدر نفسه
أعـشـق الحـياة وأرغـب الـمـوت
مرت حياتي على ثمانية وعشرين سنة وكل سنة بلياليها وبإحدى ساعاتها أعرف شيئا جديدًا بالحياة

لكن أغلب تلك الأشياء تزيدني كرهًا رغم عشقي لها ! علما أنني أجهل سبب هذا العشق الذي يخالف حقيقتي ..!!
فكل مافي الحياة روتين متكرر .. مصائب .. ولادة .. طمع .. مرض .. زواج .. فتن .. عزاء .. سفر .. نجاح ..
خيانة .. سجن .. طلاق .. حسد .. فراق .. عمل .... أكملوا ..

[mark="#ff9900"]وكما تعلمون أن الشر والسوء والفتن الآن في هذا الزمن أكثر من الخير! فراودتني تلك الرغبة[/mark]

في نهاية سطوري هذه أود أن أخبركم بما أدركته مؤخرا .. فقد أدركت سبب عشقي للحياة
من أجل أن أقول لي ولكم ([mark="#ff0000"] كفى أخطاءًا يابشر! [/mark] ) وسأظل أقول حتى أرى رغبتي بعيني .
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

...

*كلماتك كتبتيها من بحر ألم مدفون
مالسبب ياترى ؟
*كل من ذكرتيه سابقا وأمرتينا بالإكمال
ليس هذه هو الهدف / الهدف أين موقعك منها فقط !
*الهروب من الواقع ليس حلا ناجحا وإن كان حل مؤقتا لحالات معينة
*قالت يوما ما قريبتي بعد أن أغرقتنا في بحر معاناتها في صغرها
وهي في الستين من عمرها الآن
"أيييييييه لو على اللي جان كان ما عشت إلى الحين"
* يكفيك من الحياة كللللها أن تقولي وبعمق شدييييد _ لا إله إلا الله محمدا رسول الله _
الكثير مانطقها ويتمنى الموت ! ولو نطقها عرف معني الحياة
أجبرتني حرارة كلماتك على المشاركة
وفقك الإله
...
 
فلسفة عميقة أعجبتني









إذا أردت أن تعرف مقامک عند الله



فانظر إلى مقام الله في قلبک







‏‏‏‏حكمة أعجبتني:



البياض لا يعني الجمال



و السواد لا يعني القباحة



فالكفن أبيض ومخيف .. والكعبة سوداء وجميلة .. والإنسان بأخلاقه ليس بمظهره



ولو كانت الرجولة بالصوت العالي



لكان الكلب سيد الرجال ... !!



ولو كانت الأنوثه بالتعري لكانت القردة أكثر الكائنات انوثة







قبل أن ترفع عينيك وتطلب من الله المفقود



أنزل عينيك واشكره على الموجود



الحمد لله







نصيحــه ثمينــه



{أثث قـبرك بأجـمل الأثـاث}



الــصـلاة،



الــصدقة،



الــقرآن،




حب الخير للنااس،



{بـادر قبل أن تغــادر}







هل تعلمين لماذا نحن نشعر بالضيق والحزن احيانا دون اي سبب ؟؟؟



هناك هرمون في الجسم يفرز خلايا على القلب عندما نلهى عن ذكر الله ومن ثم

تكون غشاء على القلب



يسمى ((الران))



ويسبب اكتئاب حاد وحزن وضيق شديد



قال تعالى ... ((كلا بل ران على قلوبهم))




للأسف اول المخطئين الناصحين وختلاط حابل بنابل وما يدري الأنسان

أين الصواب لنكوص الفطرة اليوم أعوان الشر أكثر من أعوان الخير

والله المستعان عندما أتمسك بالله مؤمنن به صابر في دنيا الحميم

لن يضيعني بأذنه تعالى . وجزاك الله خير
 
كفاية تكرار أخطأ

فالبشر معذورين
الا بتكرار الاخطأ
فالمؤمن لايلدغ مرتين
فما بالك بالتكرار

ع العموم قد تجدين من امتهن فكرة حلووه
وهي جعل الاخطأ " أدوات " يستفيد منها
وجعل كل خطأ بداية مشروع يهدف لابتكار افكار
جديده

مثلا
الانسان
نيوتن مكتشف الجاذبيه
حينما تغزل بالتفاحة اكثر من مره
حتى سقطت
اكتشف بعدها ان لكل شي جاذبيه

فــ اصعب شي بالجاذبيه """" قلب مجذوب لشخص يكرر الاخطأ


وشغله ثانيه
بعض الاخطأ بنظرنا انها أخطأ وعند التعمق بها تكتشف انها عكس
فكذلك الخيانة والفراق وووووو

+
قال الخشب للمسار لقد كسرتني
وألمنتي
فرد المسمار قائلآ لو كنت رأيت الدق فوق رأسي لكنت عذرتني

فأن استمرينا ب هذه لحساسية الزائدة والحزن
على كل تصرف فاننا سنحول حياتنا الى جحيم

تذكر ان الناس تختلف في تفكيرها وطباعها
فما تراه انت وانا جارحآ قد يراه غيرنا امرآ تافها

هناك موافق مؤلمة قد نتعرص لها ولكن الى متى
تجتر الموقف وتقف عليه

وعلى دواليك



قصيه
اشكرك
وماشاءالله
قلمك رائع
دليل وعي وفكر
اروع
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
رااااائــــــعه...


الحـيآه دروس والدنيـآ كتب .. ورحلـہَ أبن آدم رفوف المكتبـہَ .. كل حرف من دروسـہَ لـہَ سبب .. وكل درس في حيآتـہَ تجربـہَ
 
هي غريزة البقاء وفطرة فطر الله بها خلقه


وكما تعلمون أن الشر والسوء والفتن الآن في هذا الزمن أكثر من الخير! فراودتني تلك الرغبة

عليك بنفسك ومن تحت يدك , ودعي الخلق للخالق
 
أهلًا بكم مشاركين ومشاهدين وحيّاكم الله
وجزيل الشكر على مشاركاتكم القيّمة والمباركة

الموضوع ليس بث حزن بقدر ماهو رسائل غير مباشرة بطريقة مختلفة وهادفة بإذن الله
تدخل فيها القصة والعبرة والحكمة فهمها من فهمها وجهلها من جهلها :) فأسأل الله القبول والنفع بها
وبالتأكيد هذه الرسائل تحتاج منكم للمناقشة والتعديل والتنقيح فلا غنى عنكم بارك الله فيكم

واسمحوا لي أن أكمل : )
 
هي الدنيا تقول لمن عليها :: حذار حذار من بطشي و فتكي
فلا يغرركم حسن ابتسامي :: فقولي مضحك و الفعل مبكي

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
لم يكن والدي أطال الله بعمره موجودًا معنا فأصبحت أمي حفظها الله وشفاها الأم والأب أرضعتني حب فعل الخير ومساعدة الآخرين
وحاولت جاهدة زرع الأخلاق الحسنة بقلبي لكنها لم تستطع فتيّار الشر الحاصل بالحياة الذي يغطي الخير من القريب والبعيد
والإعلام المرئي والمسموع قويّ! وأثّر بنفسي كثيرًا ولديّ قليل من الذكاء فكنت أتفكّر بكل مايحصل حولي وبسن البراءة حملت هم الكبار!
إلى أن أصبحت الثقة بكل ماتحمله من معنى شبه معدومة والخوف من الحياة يسيطر على أيامي لكن العجيب أن ذلك التأثير إنعكس إيجابيا !
وأصبحت أرفض واستنكر كل خطأ أشاهده! لكن السلبي أنني أخطئ كثيرًا ..!!

ولا أنكر نعمة الله عليّ في أشياءٍ كثيرة لا تعد ولا تحصى وأعترف أن الله فضلني على كثير مما خلق تفضيلا ( فاللهم أعني على ذكرك وشكرك
وحسن عبادتك ماأحييتني ) فأنا مقصّرة بحقك وبحق والديّ وبحق كل من حولي!

اختليت بنفسي ساعة وهمست لها بأن الحياة الدنيا ملعونة والكثير ممن يعيشون فيها عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
وكلما نظرت حولي وسمعت وقرأت أجد الفتن تزداد !! وأرى الشر كبير وضخم وقد قيد الخير في مكانٍ ما ! قد يستطيع الكلام لكن
لا يستطيع الحراك ..! أحيانا أستطيع العثور عليه وأحيانا لا أستطيع فألزم الصمت ..!!
فهذا يقول مالدليل ! وذاك يقول إختلاف العلماء ! وتلك تقول هذا تخلف وتشدد بالدين!! : (
فأغضب وأعترض عن الخطأ فأقع بخطأ ! ثم أقول ليتني كنت ترابا أو ليتني مت قبل هذا وكنت نسيًا منسيّا
وأظل أدعو الله أن أمتني إذا كان الموت خيرا لي وارزقني التوبة قبل الممات ولا تحرمني دعوات أحبابًا لي بالرحمة

.. أذهب لمكانٍ آخر وأذكّر نفسي أنني عاهدت الله أن أكونُ خادمة للإسلام بقدر إستطاعتي لأقول كفى أخطاءً يابشر
ثم أقول اللهم أحيني مادامت الحياة خيرًا لي واجعلني آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر إبتداءً بنفسي الأمّارة بالسوء!
أختي قالت لي: على إنفراد فهي تتبع أدآب النصيحة ( أتأمرون الناس بالبِر وتنسون أنفسكم ) أحسستُ بالخجل من نفسي وليس منها
ومنعت دموعي من الخروج وقلت لها: إذا كنتُ لا أرضى على أخطاءهم فمن باب أولىَ ألّا أرضاهُ على نفسي فأنا بشر مثلهم!
لكني ولله الحمد أستر أخطائي وأجاهد نفسي على تركها وأنصح المخطئ وأيُّ سعادةٍ تنتابُني إذ أنقذت شخصًا من لسعة النار وغضب الله
وأستدل بـ ( لأن يهدي الله بك رجلا واحداً خير لك من حمر النعم ) وفعلي هذا بإذن الله سيرجح به ميزان حسناتي
فأنا لا أريد أن يخطأ إنسانًا أيًّا كان وحتى إن أخطأت أنا ! وأتمنى أن أجعل كل البشر يتحلون بحسن الخلق وطاحت دمعتي وصديت!


إن لله عبادًا فطنا :: طلّقوا الدنيا وعافوا الفتنا
فكروا فيها فلما علموا :: أنها ليست لحيّ وطنا
جعلوها لجّة واتخذوا :: صالح الأعمال فيها سفنا
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
قصية
حروفك تنبع جمال كجمال روحك وأخلاقك

وأعجبتني
واجعلني آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر إبتداءً بنفسي الأمّارة بالسوء << آمين
((وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ))

السبب في المعاصي والذنوب إما من الشيطان وإما من النفس الأمارة بالسوء والشيطان خطر ولكن النفس أخطر بكثير

متابعة وبشغف مع دعواتي لك بالتوفيق
 
تطلبين الكثير وتتمنين المستحيل

قصية

هذا حال جميع البشر والعصمة للانبياء والرسل

كلنا يرتكب الخطأ

وقد يكون الخطأ متكرر وظاهر للبشر وقد يكون بين المرء ونفسه في ذنوب الخلوات وقد يكون الذي ارتكب الخطأ من اولياء الله الصالحين الذين قال الله فيهم في الحديث القدسي


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله قال ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ) رواه البخاري .


ان ابليس الملعون يريد ان ييئس المسلم من رحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فالقنوط من رحمة الله هو اليأس، كونه لا يرجو الله ........ وأن الله يرحمه هذا من كبائر الذنوب، ربنا جل وعلا نهى عن هذا، قال جل وعلا: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ (53) سورة الزمر، وقال تعالى: إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) سورة يوسف، لا يجوز لأحد أن يقنط من رحمة الله، يعني ييأس بسبب كفره أو معاصيه بل عليه التوبة والرجوع إليه والإنابة إليه، وله البشرى لأن الله يقبل توبته ويعظم أجره ويجازيه على ما فعل من الخير، أما اليأس والقنوط لأجل سوء العمل فهذا من تزيين الشيطان ولا يجوز، بل يجب على العبد الحذر من ذلك ولا يقنط ولا ييأس بل يرجو رحمة ربه، يرجو أن الله يتوب عليه، يرجو أن الله يتقبل عمله ولا ييأس.

أختي قالت لي: على إنفراد فهي تتبع أدآب النصيحة ( أتأمرون الناس بالبِر وتنسون أنفسكم )

نعم كلنا نخطأ حتى ولو خالف عملنا قولنا فلسنا معصومين وقد تغلبنا شهوة النفس احيانأ واذا اخطانا يجب علينا المبادرة بالتوبة

«كل ابن آدم خطاء، وخير الخطَّائين التوّابون »

الزبدة

الله يتوب علينا
 
مبدعه يا قصيه
افكارك لها قيمه ومعنى
وتصورك للحياه يدل على انك ذكيه وبنفس الوقت قويه
مغزى مواضيعك في غايه القوه

الله يعطيك العافيه
 

أختي الكريمة قصية :

بما أنني أكبر منك سنا , فأتمنى أن تتحملي كلامي ولو كان قاسيا عليك ..

دائما في هذا المنتدى أرى فيك التشاؤم من كل ما حولك , فالدنيا عندك فاسدة , والباطل منتشر , والخير مضمحل , والناس أشرار , والفتن من كل جانب , والدين مدحدر ... الخ

لماذا كل هذا ؟؟

هل أنتِ الوحيدة التي تغار على الدين , وترى ما لا نراه ؟

هل أنت الوحيدة التي لديك رؤية للدين وخوف من أهل الزيغ والضلال , وباقي الناس غافلون سادرون ؟؟

يا أختي الكريمة : إذا كنتِ تبحثين عن الحق والصواب حسب ما جاءت به الشريعة , وأظنك كذلك إن شاء الله , فاستمعي :
1. الإسلام أمرنا بالفأل , وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل .
2. قال عليه الصلاة والسلام : من قال هلكَ الناس فهو أهلكُهم , أي أشدهم هلاكا , وفي رواية : فهو : أهلكَهم , أي هو الذي تسبب في هلاكهم .
3. قال تعالى عن زكريا وأهله : " إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا , وكانوا لنا خاشعين "
فالإسلام قائم على الرغبة والرهبة , وليس الخوف فقط , والتشاؤم فقط ..
4. الأمة فيها خير كثير , ولن ينقطع هذا الخير حتى يأتي أمر الله .
5. جاء في الحديث القدسي : أنا عند ظن عبدي بي .... فظني بربك خيرا بنفسك وبمن حولك , وبأمتك أيضا ..
والله إننا لنرى المنحَ تتلألأ من بين المحن والمصائب .

نبينا الكريم يبشر بكنوز كسرى وقيصر وهو طريد في الهجرة , ويبشر بقصور الروم وفارس وهو محاصر في الخندق , لأنه ينظر بنور الله ووعد الله الصادق .

فلماذا كل هذا التشاؤم ؟ وكأن الناس حولك أصبحوا كفارا فسقة مجرمين !!

ارفقي بنفسك يا أخية , فأنت ما زلت في بدايات شبابك , وليس من الحق ولا الصواب أن تعذبي نفسك وربما تعذبي من حولك بمثل هذه الأفكار السوداوية ..

اخلعي النظارة السوداء , وأطلقي العنان لعينيك لترى النور والصباح الجميل ..

اقرأي سير العلماء وأهل الأدب لتعرفي كيف كانوا آخذين من الدنيا حظها ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا دون أن يخلوا بدين الله وشرعه ؟

هي نصيحة أخ مشفق , ربما تكون قاسية , لكنها مكتومة في القلب منذ أمد , فهوني عليك , واعلمي أن الإنسان كلما ارتقى في العلم كان أدعى لثقته بما عند الله

ولذلك تجدين العلماء أقل الناس خوفا من المجهول , لأنهم يعلمون سنن الله تعالى , ويثقون بوعد الله تعالى , ويعلمون أن ما أصابهم لم يكن ليخطئهم , وأن ما أخطأهم لم يكن ليصيبهم ..

ولعلك تقرأين كلام ابن تيمية في سجنه وكأنه يعيش في أرقى القصور من صفاء قلبه , وصدق سريرته , وحبه لأمته ودينه , وتفاؤله المشرق .. إنه يرى بنور الله تعالى ...

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك ..

والسلام عليك

ومعذرة على الإطالة .


 





الفاضلة / قصية : كثيرة هي اللحظات التي تكون في كف الشعور بالعجز والضعف عند رؤية أخبار الواقع الآكلة بصلاحنا وصلاح أجيالنا ، لكننا والله نحبسها في صدرونا حتى لانبوء بتثبيط غيرنا ونجعلها من حديث النفس الذي لا يحاسب عليه المرء مالم يُحدّث بها .. ولكننا نعلم يقينا أنها محنّ في طياتها منح وسبحان اللطيف الخبير " أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ "
 
أشكر من انظم من المشاركين والمشاهدين
وجزا الله خير كل من طبع حرفه هنا بمداخلة وثناء ونصيحة فبارك الله فيكم ووفقكم لما فيه الخير والصلاح
وثقوا بأن مشاركاتكم تعني لي الكثير وتحمل الفائدة لي ولغيري وهذا ماأريده :)

أخي واستاذي كبير المحايدين/ أبكتني كلماتك لا لقسوتها بل لحقيقة بعضها بنفسي لكني مصرة على موقفي ونظرتي! نعم أرى مالا ترون !

وأود أن أقول أنني لا أقتني نظارات سوداء ولا حتى بيضاء ولستُ من المتشائمين ولله الحمد والمنة فأنا فقط واقعية وحذره من الدنيا !

ثم إن سلسلة الموضوع ذات أهداف متعددة وهدفها الرئيسي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : )
وأيضا لست أتحدث بلساني بل بلسان الكثير من البشر وهذا ما جعلني أتشجع لكتابة هذا الموضوع


فاسمحوا لي أن أكمل ..
 
في أول سنة بعد المرحلة الإبتدائية وفي أثناء وقت الفسحة الكل يلهو ويأكل وأنا وصديقتي نفكر كيف نصعد لنرى
معلمتنا طيبة القلب ذات البسمة الجميلة ولو من بعيد لتكتحل عيوننا بمربية أحببناها كانت تغرس بنفوسنا الطيبة والطهارة
والمعاملة الحسنة مع الطالبات ولم تكن تشعر بأنها داعية للخير بأخلاقها !

وبينما نحن نمشي على أطراف أصابعنا إذ بالمديرة ذات الحاجب المعقود ! تخرج للتتفقّد الرعية من الأعلى فوقعت عينها علينا !
وماكان منا إلا أن هربنا بسرعة كالمجرمين وفي منتصف الدرس أصبحنا مطلوبتين من قبل ا لإدارة لننصدم بتهمة السرقة ..!!

لم أتحمّل الظلم ودخلت بنوبة البكاء المخلوط بالحلف لكن صديقتي كانت واثقة وشامخة أثناء الدفاع عني وعن نفسها
وبعد تحقيق دام ربع الساعة خرجنا براءة مع صوت الوعيد بعدم التكرار الذي يلحقنا ونحن خارجين :)

وبينما صديقتي تؤنبني على بكائي كنت قد سبقتها بالتفكير بذلك بيني وبين نفسي لماذا أنا ضعيفة وبكيت ؟!
وكنت أنظر لها نظرة إعجاب لم أصغي لتأنيبها فأنا أسجل درسًا بالقوة والثقة وهي لاتشعر بذلك

شكرًا معلمتي الطيبة شكرًا صديقتي الغالية



( الانسان بطبعه مـعـلّـم للخير والشر وبمعاملته مع الآخرين .. فكن معلمًا للخير بقولك وفعلك )
قَـصـيّـة
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى