فنّ التطنيش ...

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

أبوسارة اليامي

عضو متميّز


هل نجيد فن التطنيش ؟​

للإجابة على هذا السؤال لابدّ أنَّ أبيِّن قصدي من هذا التطنيش إذ ليس من المروءة ولا الدين تهميش الناس ولكن الذي أقصده هنا هو تطنيش كلامهم فينا الذي لا طائل من ورائهِ سوى التحطيم النفسي والفكري وتشويه كياننا ولا يعني هذا ألاّ نردَّ بل نردّ بالأدب واللين لئلاَّ يُساء فينا الظن شريطة ألاّ يستدرجنا في المهاترات الكلامية الغير نافعة معهم في بابها وقصدها. وكلامي هذا لا ينطبق على تهميش وتدليس المخالفين على أهل السنة والجماعة في أبواب العقيدة بل الردّ عليهم معروفة - والحمد لله - بطرقها المعهودة في أبوابها ومظانِّها من قِبل علمائنا الأبرار فلتُراجع هناك.
والذي أريد أنّ أصل إليه أننا إذا أقمنا وزناً لكلام تلك الفئة من ( المنهزمين ) فهذه بداية تأثير كلامهم علينا كما يريدون - وللأسف -. عندئذٍ علينا أن نتعلم فقه التطنيش أو فنّْ التطنيش لأني أعتبرها أكثر عقلانية جـرَّاء تلك الأفعال والأقوال ، وكما قال أحدُ الكتَّاب – لا يحضرني اسمه الآن - : التطنيش قد يفتح أمامك أبواب المجد وقد يوصلك إلى كراسى المراتب العليا .
وأنا أقول هذا الكلام صحيح إذا اعتبرنا كلمة ( قد ) هنا للتحقيق – وهي كذلك - كما تقرره لغة العرب . وهو مصداق أيضا للقول الشائع ( طنش تعش ).
وأخيراً : تمرُّ بالواحدِ منَّا - الذكر والأنثى سواء - بعددٍ من المواقف والذكريات والتي أصح مايقال عنها بـ ( والله إنها ترفع الضغط ) بينما الحصيف في حياته يجد أنه من الظلم أن تبقى أحداث تلك المواقف معه طالما هو على قيد الحياة بل الأولى أن ننسى أو نتناسى تلك الأحداث ولو كانت هناك صعوبة ولم يقع فكري لهذا الموضوع والكتابة فيه إلاّ بعد سلسلة طويلة من المواقف المؤلمة التي يشتكي لي أصحابها من الناس – ولست معصوماً بل عثراتي أكثر بكثير ممَّا يتصور أحدكم – ولكنّ منَّة الله عليّ الستر أولاً وحسن الظنّ من الناس ثانياً والله أسأل أنّ يجعلني خيرا مِمَّا يظنون.
وبقي هذا السؤال المُهمّ للقراء الأعزاء : هل نحن ضمن هذه الدائرة من فنِّ التطنيش لما ذكرت؟
أم نحن نأخذ كلام الناس وقدحهم فينا بعين الإعتبار والتسليم دون تغيير؟

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:


ولاسيما من عُرف عنهم طرح المخالطات
فإن الرد عليهم مضيعة للوقت وناشرة لهم بأن العالم الفلاني قد حاجج الرجل الفلاني ، وقد عُرف عنه أنه صاحب هوى أو بدعة أوغير ذلك

ولذلك دون الإمام بن مفلح - رحمه الله - وهو من تلاميذ بن تيمية - نور الله ضريحه - :
( في العناية بحفظ الزمان واتقاء إضاعته فيما لا فائدة فيه من الزيارات وغيرها )

وفيه :
( وممن كان يحفظ اللحظات عامر بن عبد الله القيسي قال له رجل : أكلمك فقال أمسك الشمس وأكلمك )

وقد أجاب عن هذه الفائدة أحد المشايخ قائلاً :
ان هذا العالم عَرَف من حال السائل أنه صاحب هوى أو بدعة أو غير ذلك مما لافائدة من الوقوف لأجله فقال له ماقال ،
وإلا الأصل في العالِم الإجابة لجميع من مر به من الناس إما مستفت أو مسترشد .
- ذكر هذه الفائدة لي الشيخ صالح العلوان - ثبته الله -

لك سلامي أخي الحبيب أبا سارة
أخوك : غربة غريب
 


هو فن من يتقنه قليل ، لكن مع مرور الوقت نتعلمه ،
وهنا أجد فائدة .
لنسخره لفهم الواقع الذي يعيشه البعض أكثر ، وما تعلمت أكثر مما تعلمت من أولئك الفئة
أقصد ( ضعاف النفوس )
أيضا مايكسبه الشخص من رفعة وحلم وعقل .
أيضا مايكسبه من معرفة الامور النفسية للناس وكيف يتعامل معها .
فهذا يتكلم لما حشى في قلبه من حسد ، وثاني لما شعر به من نقص ، وآخر لقلة علم وفقه ،
وآخر لقلة الخبرة ،

وفقكم الله
 

.

التفكير في مثل هولاء مضيعة للوقت و التطنيش هو أفضل حل لهم
لكن مهما حاولت تناسيهم أفشل

جزاكم الله خير و نفع بكم
 
.




التطنيش قد يفتح أمامك أبواب المجد وقد يوصلك الى كراسى المراتب العليا صحيح .
التطنيش يبقيك شابا ولو ادركت المئة .
وليسَ كُل مايقال نأخذه - وكما ذكر أخينا غربة غريب مضيعة للوقت
شكراً
 
موضوع طال انتظارهـ..
وفي الحقيقة يحمل بين سطوره من الفوائد الكثير..
ومن التجارب أكثر(h)
بوركت اخي
 
الحياة ايام
ليش الحزن...!
ليش الزعل...!
ليش الآلم...!

افرح وطنش هالحــــياة
طنش تعش تنتعش​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى