| ضَيَــاعٌ | بَيْنَ سَفَه المُرَاهِقَات وَغَفْلَةِ الأمَّهَات ..!

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
5276_01189047430.jpg


| ضَيَــاعٌ | بَيْنَ سَفَه المُرَاهِقَات وَغَفْلَةِ الأمَّهَات ..!

قَالَ اللهُ تَعَالى : { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا }
وَقَالَ عَزَّ وَجَلْ : { وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ }
وَقَالَ سُبْحَانَه : { إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ }


طُوبَى لِمَنْ كَانَ ثَمَرَةُ فُؤَادِهِـ زِينَة حَيَاتِهِ​

***

إِنَّ التَّرْبيَةُ الصَّالحِةُ في بِنَاءِ الأُسْرَةِ هِيَ الخُطوَة الأوَلى في وَضْعِ اللَّبِنَةِ لأسُسِهَا لِتَكُون الحَيَاة مَبْنيَّة عَلى قَوَاعِدَ ثَابِتَةٍ لا تَصْدَى مَعَ مُرورِ الأيَّاَّمِ وَاغْبِرَارُهَا فِي زَمَنِ الفِتَنِ وَالشَّبُهَاتِ ، وَ لا تَتَآكَل وَتَهْتَزّ عِنْدَ أَيِّ عَثْرَةٍ تَقِفُ أَمَامَها ..!
وَ التَّربِيَةُ هِيَ الأمَانَةُ العُظْمَى التي في رِقَابِ المُربِّينَ وَأَهْلِ المَسْؤُوليَّة ، لأَنَّ المَشَقَّةَ في التَّربيَةِ في مَرَاحِلهَا الأُولَى مِنْ عُمْرِ الإنْسَانِ تَكْسِيهِ رَاحَة دَائِمَة بَعدْهَا وَأمَانٌ وَالعَكْسُ كَذلِكَ لِمَنْ هَانَتْ عَليْهِ المَسؤوليَّة .


إِنَّ الإحْسَانَ في التَّربيَة ، وَالبُنيَةِ الصَّالِحَة في ذَلِكَ لَتُعطي ثَمَناً عَظيمَاً للمُربّي ، وَخُصُوصاً فِي ظِلِّ زَمَنٍ كَثُرَت بِهِ المُغْريَاتُ والمُلْهيَات ، وَبِمَا أَنَّ المَرأة هِيَ اللَّبِنَةُ الأسَاسيَّة في التَّربيَةِ في بَيْتهَا حَتَّى لِزَوْجِهَا مِنْذُ أَنْ تَكُونَ زَوْجَةً وَ أُمًّا فَهيَ المَدْرَسَةُ العُظمَى التي تَسْتَطيعُ أَنْ تُغَيِّرَ مَجْرَى الحَيَاةِ كَقُبْطَانٍ يَتَحَكَّمُ بِمَرْكبَهِ حَيْثمَا يَشَاء ، وَلِذَلِكَ جَاءَ في الحَديثِ عَنْ النَّبي صَلى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال : [ مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ الله رَعِيَّةً يَمُوت يَوْمَ يَمُوت وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلاَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الجَنَّة ] لِمَا في ذَلِكَ الأَثَرَ العَظيمِ في النُّفوسِ مِنْ هَؤلاِءِ الرَّعيَة رِجَالاً كَانوا أم إِنَاثًا عَلى مَنْ هُم أَمَانَةً في أَعنَاقِهم ، فَالغِشُّ في التَّربيَةِ الدِّينيَّة وَالأخْلاقيَّة وَالاقْتِصَاديَّةِ وَ الاجْتِمَاعيَّة .

وَقَدْ جَاءَ في بَعْضِ الأحَاديثِ خَصَّتْ بِهَا عِظَمِ تَربيَةِ الفَتيَات مَا لَمْ يَحْصُل للأبْنَاءِ ، لِعَظَمِ شَأنِهنَّ فِيْ إِرْكَازِ عِمَاد الحَيَاةِ ، وَقَدْ قَال النَّبي صَلى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّم : [ مَنْ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهـِ البَنَاتِ بِشَيءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرَاً مِنْ النّار ] وَقَال صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّم : [ مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ دَخَلْتُ أَنَا وَهُوَ الجَنَّة كَهَاتَيْن ] وَأَشَارَ بِأُصْبِعَيْهِ " وَ الإِحْسَانُ للفَتَاةِ يَكوُنُ قَائِمَاً عَلى تَرْبيَتِهَا وَ عَدَم الغَشِّ عَليْهَا وَ إِهْمَالُها ، وَهَذا مَا وَقَعَ مِنْ كَثيرٍ مِنْ المُربيّينَ دُونَ الشُّعورِ بِذَلِكَ إِلا حِينَ ظُهورِ الخَلل .

إِنَّ الفِئَاتَ العُمْريَّةُ لَتَتَغيَّرُ مَعَ البِيئَةُ حَوْلَهَا ، وَتَتَأَثَّرُ بِكُلِّ مَا يَلفُّ بِيئَتَهَا خُصُوصَاً إِذا كَاَنَتِ العُقولُ عَلى شَخْصيَّةٍ مُتَذَبذِبَةٍ لا تَسْتَطيعُ مُجَابَهَةَ الوَاقِعِ وَلا حَتى الوُثُوقُ بِنَفْسِهَا ، وَ العُقُولُ تَتَصَرَّفُ عَلى حَسَبِ مُعْطَيَاتِ أَعْمَارِهَا ، وَ لِذَلِكَ كَانَ لِزَامًا عَلى المُرَبّي أَنْ يَجْعَل عَقْل ابْنه أَو ابْنَتِهِ سَابِقَاً أَعْمَارَهُم ، بِالنُّضُوجِ والرَّزَانَةِ لِيَتَخَطَّى حِينَهَا أَشَدَّ المَرَاحِلِ والعُمريَّةِ وَأنْكَاهَا وَهي مَرْحَلةُ المرَاهقَة .

إِنَّ المَشَاكِلَ تَتَفَاقَمُ فِي هَذهِـ المَرْحَلة حِينمَا يَجْتَمِعُ سَفَهُ المُرَاهِقَات بِغَفْلَةِ الأمَّهَات ، وَيَضيعُ عُمرُ الفَتَاةِ بَيْنَ سَرَادِيبِ الحَيَاةِ المُظْلِمَةِ لاسِيَمَا حِينمَا يُخَيِّلُ الشَّيْطَانُ وَيُزَيِّنُ طَريقَهُ بِعَيْنَها ، وَتَكُونُ الفَتَاةُ ضَحيَّةَ وَالِديهَا وَتَصَرُّفَاتِهم حِينمَا يُلْقي كُلَّ وَاحِدٍ مْنهم حِمْلَهُ على الآخَر .

إِنَّ الطَّيشَ الذي يُصَاحِبُ الفَتَاةَ لِحَظَةَ اشْتِداد شَبَابِهَا وَنُضُوجهَا لَهو نَاتِجٌ عَنْ تَربيَةٍ هَشَّةٍ في بِدَايَةِ مَرَاحِلِ حَيَاتِهَا وَوَعْيَهَا ، وإِنَّهُ لَمِنَ الغِشِّ في التَّربيَةِ أَنْ يُوكَل الأمْرُ لِمَنْ لا يُبَالُونَ بِثَمنِ حَيَاةِ أَبْنَائِنَا وَمَبَادِئهم وَأخْلاقِهم إِمَّا عَنْ طَريقِ خَادِمَات أَو بَيْنَ أَحْضَانِ قَنَواتٍ فَضَائيّات ، لِتَنْخَرَ في العُقُولِ بِسُمِّهَا لِتُفْسِدَهَا .

إِنَّ الخَطَأ الكَبير التي تَقَعُ فِيهِ الأُمُّ في تَنْشِئَتِهَا لابْنَتِهَا ، هُوَ كَسْرَ الحَاجِزِ في عَيْنِ ابْنَتِهَا بِكَثيرٍ مِنْ الأُمورِ بِقَوْلِهَا [ مَا زَالَتْ صَغيرَة ] ، وَهَذا مَا هَدَمَ كَثيرَاً مِن ْالحَيَاءِ عِنْدَ الفَتَيَات ، فِي اللِّبَاسِ وَ المُعَامَلَةِ وَ الأخْلاق ، وَلو أَنَّ المَرأةَ عَلَّمَتْ ابنَتَهَا فِي صِغَرِهَا وَحَشَّمَتهَا بِلِبَاسِهَا لَمَا خَرَجَتْ بِسُوءِ حَالٍ في كِبَرِهَا ، فَكَمَا أَنَّ العِلمَ في الصّغرِ كَالنَّقْشِ عَلى الحَجَرِ فَالتَّربيَةُ كَذلِك .

وَلا بُدَّ أَنْ يَكُونَ الوَالِدَانِ ثِقَةً لأبْنَائِهَما في تَعَامُلاتِهمَا ، وَ أَخْلاقِهمَا وَتَصَرُّفَاتِهما ، وَأنْ يُبْطِنوا مَا بَيْنَهُمَا مِنْ سُوءٍ تَفَاهُمٍ وَمَشَاكِل يُعَانونَها ، فَإنَّ ذَلِكَ أَقْرَب لِيَكوُنَ القَبُولَ مِنْهم أَسْهَلُ وَأنْقَى وَأسْمَى ..!

يَا مَعْشَرَ المُرَبِّين .. عَلَّموا أَبْنَائَكُم الفَضِيلَةِ ، وَقَوِّمُوهُم عَلى الخَيْرِ والأخْلاقَ النَّبيلَة، وَحَبِّبُوا إليْهمُ الطَّاعَةَ وَ كُرْهَ المَعْصِيَةِ ، وَلا تَنْسَوا مَا قَالَهُ المُربيِّ الأوَّل للأمَّةِ صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّم [ الحَيَاءُ لا يَأتي إلا بِخَيْر ] فَمَنْ رَبَّى رَعيَّتَهُ عَلى ذَلِكَ فَقَدْ غَرَسَ في قُلوبِهِم شَجَرَةَ الصَّلاحْ .

قَالَ بَعْضُ الحُكَمَاءِ : " مَنْ كَسَاهـُ الحَيَاء ثَوْبَهُ لَمْ يَرَ النَّاسَ عَيْبَهُ "
وَقَالَ بَعْضُ البُلَغَاءِ : " حَيَاةُ الوَجْهِ بِحَيَائِهِ كَمَا أَنَّ حَيَاةَ الغَرْسِ بِمَائِهِ "

قَالَ أَحَدُهم : أَحْيُوا الحَيَاءَ بِمُجَالَسَةِ مَنْ يُسْتَحَى مِنْهُ, وَعَمَارَةُ القَلْبِ: بِالهَيْبَةِ وَالحَيَاء فِإِذَا ذَهَبَا مِنْ القَلْبِ لَمْ يَبْقَ فِيهِ خَيْر.

***

أَصْلَحَ اللهُ لَكُم نِيَّاتكم وَذريَّاتكم

* هُنَاكَ الكَثيرُ وَلكنِّي أَخْشَى الإطَالَة
أَخيرَاً .. إِنْ صَوَابٍ فَمِنْ اللهِ وَإنْ خَطأ فَمِنْ نَفْسي وَالشَّيْطَانِ
دُمْتُم بِحِفْظِ الرَّحْمَنِ وَرِعَايَتِهِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ​
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
قاهر الروس:
جزاك الله خيرا
مقال مميز يلامس الواقع السيء لبعض الأمهات المهملات والأسر الغافلة عن تربية وتوجيه بناتهم.
 
جزيت خيرًا على هذا النصح ..

والله أنها لتدمع العين عندما نرى من الفتايات البالغات كشف الوجه بحجة أنها لآزالت صغيرة

وعلامات البلوغ قد ظهرت على وجهها وجسدها , وتجدها تقف بجانب امها وهي قريبة لها بالطول

وبعين قوية .. لأنها تعلمت هذا من مربيتها وللأسف .

الكلام حول ذلك يطول ولكن دائمًا نقول من شب على شيء شاب عليه​
 
نصائح ثمينه لاحرمت أجرها أخي المبارك
لابد أن يكون لكلا الأبوين نصيباً من تربية الأبناء
ولايوكل الأمر للأم وحدها فقد لاتسيطر عليهم أو تكون غير مهابة فلا يسمع لها توجيه ولانصح
وبالنسبة للباس الفتيات أرى الكثير لايبالي بلبسها في صغرها فتنشأ عليه ولايستطيعون ثنيها عنه في الكبر



 
قاهر الروس:
جزاك الله خيرا
مقال مميز يلامس الواقع السيء لبعض الأمهات المهملات والأسر الغافلة عن تربية وتوجيه بناتهم.

أَهلاً بِكَ أَيُّهَا الفَاضِلْ
مَرَارَةُ الوَاقِعِ أَنَّ الغَفْلَةَ هِيَ التيْ تُسْقِطُ المُجْتَمَعات وَتُخَرِّب البُيوتِ
وَهِيَ لا تَحْتَاجُ لِجُهْدٍ جَهيدٍ لِتَبْقَى المُسَيْطِرَةُ عَلى الوَضْع الدَّاخلي للمُجْتَمَعات ..!

بَارَكَ اللهُ فيكَ أَيُّهَا الكَريم
شُكْرَاً لك
 


بارك الله فيما كتبت أخي ,,
التربية ليست بالأمر السهل بل تحتاج إلى مجاهدة وصبر ومصابرة بعدها سيثمر ذلك البناء بالخير بإذن الله ,,

وفق الله الجميع ,,

 
مَنْ رَأى حَيَاةِ بَعْضِ الفَتَيَاتِ ، يَجِدُ أَنَّهَا بِغَيَابٍ تَامٍ عَنْ المَعْنَى الحَقيقي للحَيَاةِ ، وَ المَقْصَدُ الدِّينيُّ للُوجُودِ فِيْ هَذهـِ الحَيَاة ، وَهَذا الأمْرُ يَجْتَمعُِ فِي كُلِّ فِئَاتِ المُجْتَمَعِ صَغِيرُهَا وَكَبيرُهَا وَمَهْمَا اخْتَلَفَ جِنْسُهَا ، وَ لَكِن بِمَا أَنَّنَا نَتَحَدَّثُ عَنْ شَقَائِقِ الرِّجَالْ ، نَجِدُ أَنَّ الحَال لَيْسَ مُبَشَّرًا عَلى الوَجْهِ المَطْلُوب ، فَلَمَّا كَاَنت الفَتَاةُ تَعيشُ مِنْ أَجْلِ دِينَهَا وَمَنْهَجِهَا وَثَبَاتِهَا ، نَجِدُهَا اليَوْمَ تَائِهَةٌ ضَائِعَة خَلْفَ تَتَبُّع المَوْضَةِ مِنْ حَولِهَا وَاللهُ المُسْتَعَان .

كَتَبت إحْدَى الفَتَيَات كَلامًا فيمَا مَعْنَاهـُ " إِنْ كَانَ زَوْجُكِ لَيْسَ مِمَّن يَهْتَمُّونَ في السَّفَرِ للخَارِج فَـ - الله يعينك - واقْرأي عَليهْ السَّلام " !
كُنْتُ أَتَرَدَّد عَلى هَذا الكَلامِ رِآئِفًا عَلى هَذهـِ الفَتَاةِ التيْ نَسَفَتْ الأصْلَ المَرْجوا مِنْ هَذا الزَّوَاج ، وَتَشَبَّثَت بِالكَمَالي فِيهِ بَلْ الشَّيءَ الذي يُتََّخَذُ مِنْ أَجلِ كَلامِ النَّاسِ أَنَّهَا ذَهبَتْ وَأتَت ، كَيْفَ سَيَكُونَ حَالُهَا مَعَ زَوْجِهَا وَإنّي لأجْزِمُ أَنّهَا سَتَهْدِمُ بَيْتَ زَوْجِهَا إذا تَزَوَّجَت يَومًا وَلَم يَكُن زَوْجهُاَ مِسكينٌ يُلْعَبُ عَليْهِ مِنْ أَجْلِ أَنْ تَخْرُجَ خَارِجَ بِلادِهَا ، وَلَو كَذَبَ عَليْهَا بِأنَّهَا في خَارِجِ البلادِ لَصَدَّقت بِذلِكَ ، مَعَ أَنَّ مِثْلَ هَذهـِ العَيِّنَاتُ لا تَجِد مِنْهَا الحرصُ في أُمورِ الدِّينِ كَصَلاةِ زَوْجِهَا ، وَ حُقُوقِهَا عَليهِ وَحُقُوقه عَليْهَا ، لأنَّهَا لَمْ تَعْلَم أَنَّ الزَّواجَ حَيَاةٌ عَمَليَّة أَكْثَرُ مِن كَوْنِها سِيَاحيَّة .
 
جزاك الله كل خير
والله والله انا انى لا استطيع انكار المنكر في الأونه الأخيره الى بقلبي
والدعاء لهن باالهدايه
 
قاهر الروس
يعطيك االف عافيه على الطرح
لآ عدمنـــآك آبداً
بـ انتظار وآفر ابداعك
آحترامي .. واصدق آلتحـآيا
 



نعم الأم هي الأساس ولكن يجب أن نعلم أن فتيات هذا الزمان فيهن قوة عجيبة يُعجزن بها تلك الأم الضعيفة ومن مشاهدة
كنت انتقد بعض الأخوات اللاتي يعرفن بإلتزامهن وحرصهن الشديد ومع ذلك نجد بناتها مجرد ماتصل الواحدة منهن لسن الثالثة عشر
تلبس المخالف بجرأة ووقاحة وبيدها جوالها وبالأخرى جهازها المحمول مما يشعر المشاهِد أنها فتاة غير صالحة ومدللة بشكل مقرف ,
وعلِمنا فيما بعد ان أمهن عاجزة عنهن بل تبكي على حالهن !, وفي هذه الحالة يجب أن يتدخل الأب أو أحد الإخوة لأنه لا أحد أقدر
على بعض المتمردات منهم ..

+ الإجتماعات والمناسبات أصبحت شي مقرف ومتعب نفسيا بسبب موضة ( قلة الحياء ) والتفاخر بها ..

عفى الله عنهن واصلح احوالنا جميعًا ...

شكر الله لكم حرصكم وبارك فيكم .
 
جزاكَ الربُ خيراً على ماكتبت


إِنَّ الطَّيشَ الذي يُصَاحِبُ الفَتَاةَ لِحَظَةَ اشْتِداد شَبَابِهَا وَنُضُوجهَا لَهو نَاتِجٌ عَنْ تَربيَةٍ هَشَّةٍ في بِدَايَةِ مَرَاحِلِ حَيَاتِهَا وَوَعْيَهَا ، وإِنَّهُ لَمِنَ الغِشِّ في التَّربيَةِ أَنْ يُوكَل الأمْرُ لِمَنْ لا يُبَالُونَ بِثَمنِ حَيَاةِ أَبْنَائِنَا وَمَبَادِئهم وَأخْلاقِهم إِمَّا عَنْ طَريقِ خَادِمَات أَو بَيْنَ أَحْضَانِ قَنَواتٍ فَضَائيّات ، لِتَنْخَرَ في العُقُولِ بِسُمِّهَا لِتُفْسِدَهَا .

كلمة دائم ارددها عندما اشاهد تلك المشاعد من الرعاة { إذا ماكنت قد المسؤلية للتربية الصحيحة ليش تتزوج }
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
وإضافة حبيت أقولها عن التربية
ثقافة جيل عن جيل
مثلاً الأم تربي بنتها على طريقة الجده في تربية الأم
وما يفهمون بـ إختلاف الثقافات من جيل إلى جيل
 
إِنَّ الفِئَاتَ العُمْريَّةُ لَتَتَغيَّرُ مَعَ البِيئَةُ حَوْلَهَا

ليه نوقف بعكس الواقع الي احنا فيه

يعني احنا بنتوقف وغير ماخذين حريتهم

الكل كذا بنعيش زيهم

مب احنا نتاثر بالبيئه الي حولنا مب مشكله

بس لو بنسوي عكس الناس بيصر الخطا منا مب من مجتمعنا

شي ثاني الصغار اصغار ليه نلبسهم لبس اكبار

ومب كل شي على الام

كل ام تبغى بنتها تلبس احلا لبس

هيك كل الناس ليه تبغون الام تكسر بخاطر بنتها

وتصير عكس كل الناس
 


كلامك هو واقع أكثر مجتمعاتنا وللأسف ،،

ولكن هناك فئة كثيرا ما أراها وليست بالقليلة من الأمهات اللاتي يحاولن تربية بناتهن على الحشمة والفضيلة

ولكن هيهات لهن ذلك فكل شيء ضدهن ،

لا أقصد المجتمع فحسب ، بل بعض الآباء هداهم الله هم من يشجعون فتياتهم على العري ونزع الحياء

بحجة عدم التعقيد والتضييق ويقفون في صف بناتهم ضد الأمهات ..

أسأل الله أن يصلح النية والذرية وأن يهديهم لخيري الدنيا والآخرة ــ

بورك فيك أخي وفي فكرك النير

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى