[ صـور ] ختمة جامع الزويد بصلاة التراويح | الثلاثاء ( ليلة 27 ) 1433هـ

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
هل على النساء صلاة تراويح ، وهل يستحسن لهن أداؤها في المنزل أم الذهاب للمسجد لهذا الغرض ؟.


الحمد لله


صلاة التروايح سنة مؤكدة ، ويبقى الأفضل في حق النساء قيام الليل في بيوتهن لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ . " رواه أبو داود في سننه باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد : باب التشديد في ذلك . وهو في صحيح الجامع 7458


بل كلّما كانت صلاتها في موضع أخفى وأكثر خصوصية كان ذلك أفضل كما قال صلى الله عليه وسلم : " صَلاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي بَيْتِهَا " رواه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد وهو في صحيح الجامع 3833

وعن أُمِّ حُمَيْدٍ امْرَأَةِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهَا جَاءَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ مَعَكَ قَالَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلاةَ مَعِي وَصَلاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ وَصَلاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِكِ فِي دَارِكِ وَصَلاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ وَصَلاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي مَسْجِدِي قَالَ فَأَمَرَتْ فَبُنِيَ لَهَا مَسْجِدٌ فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنْ بَيْتِهَا وَأَظْلَمِهِ فَكَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ حَتَّى لَقِيَتْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ . رواه الإمام أحمد ورجال إسناده ثقات


ولكنّ هذه الأفضلية لا تمنع من الإذن لهنّ من الذهاب إلى المساجد كما في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ إِلَيْهَا قَالَ فَقَالَ بِلالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ فَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا مَا سَمِعْتُهُ سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ وَقَالَ أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقُولُ وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ رواه مسلم 667



ولكنّ ذهاب المرأة إلى المسجد يشترط فيه ما يلي :

1- أن تكون بالحجاب الكامل
2- أن تخرج غير متطيّبة
3- أن يكون ذلك بإذن الزّوج


وأن لا يكون في خروجها أيّ مُحرّم آخر كالخلوة مع السّائق الأجنبي في السّيارة ونحو ذلك .


فلو خالفت المرأة شيئا مما ذُكِر فإنه يحقّ لزوجها أو وليها أن يمنعها من الذّهاب بل يجب ذلك عليه .


وقد سألت شيخنا الشيخ عبد العزيز عن صلاة التراويح هل لها على وجه الخصوص أفضلية للمرأة في صلاتها في المسجد فأجاب بالنفي وأنّ الأحاديث في أفضلية صلاة المرأة في بيتها عامة تشمل التراويح وغيرها هذا والله تعالى أعلم .
ونسأل الله لنا ولسائر إخواننا المسلمين الإخلاص والقبول وأن يجعل عملنا على ما يحبّ ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
 
ما شاء الله ..الله منظر يسر العين

~*ما اسم الشيخ الذي يصلي بالمسجد؟

~* في مجال احد من اهل بريده يسمعنا لقراءة هذا الشيخ مع الشكر؟

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
عن أم المؤمنين أم عبدالله عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد رواه البخاري ومسلم

يقول الشيخ العلوان فك الله أسره : ختمة القرآن في صلاة التراويح بدعة وإذا ختم الإمام وأنت معه فانفصل عنه وأكمل صلاتك
 
ماشاآء الله الله يجعلنا وإياهم من المقبولين يارب العالمين .. آمين يارب
ما شاء الله هاذي عادة له سنة وكان الرجل يقرأ ولكن توقف لظروفه الصحية غفر الله لنا وإياه والمسلمين أجمعين
 
الله يجزاه خير ويقبل منا ومن اخواننا المسلمين
يارب يارب يارب اللهم مد في عمره على طاعتك ومتعه بالصحه والعافية
امين امين امين​
 
الله يمتعه بالصحة والعافيه
ويجزاه عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء
شكرًا لك اخي عبدالرحمن
 
عن أم المؤمنين أم عبدالله عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد رواه البخاري ومسلم

يقول الشيخ العلوان فك الله أسره : ختمة القرآن في صلاة التراويح بدعة وإذا ختم الإمام وأنت معه فانفصل عنه وأكمل صلاتك


وكذا العلامة محمد بن صالح العثيمين قد أفتى بنحو ذلك ,,
 
"

الله يغفر لهم وللمسلمين اجمعين


والله مشكله نعاني منه كل سنه بالختمه صوت المكبرات واطي ياليت يحطون ويزودونهن عشان نسمع الدعاء زين
 
الله يتقبل من الجميع

اما بخصوص اللي يقولون بدعه هذا الرد من الموقع الرسمي للشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله


حكم دعاء ختم القرآن


من الموقع الرسمي للشيخ رحمه الله ( نور على الدرب )



هل دعاء ختم القرآن بدعة، وهل يلزم من ترك الركعتين الأخيرتين من صلاة التراويح في آخر جزء من أجزاء القرآن الكريم، أي: ليلة التختيم؟ وجهونا جزاكم الله خيرا


دعاء ختم القرآن ليس بـ....، لم يزل أهل العلم يفعلونه من أهل الصحابة إلى يومنا هذا، لا حرج في ذلك، وليس ببدعة، أما سؤاله الثاني ما فهمته. أحسن الله إليكم، كأنه يقول هل يلزم أن يكون ختم القرآن الكريم في الركعتين الأخيرتين من التراويح؟ لا، ما يلزم، إن شاء ختم في أول التراويح وإن شاء ختم في أثناءها، الختمة ليس لها محل محدود، سواء يختم في أول التراويح أو في أثناءها، أ و في آخرها، المقصود إذا انتهى من القرآن يختم، إذا انتهت القراءة يختم في الركعة المناسبة، إذا انتهى في أول التراويح يختم في أولها، إذا كمل القرآن في آخر التراويح ختم، وهكذا.​
 
لكن هل فعل هذه الختمات داخل الصلاة احدٌ من الصحابه
وكذلك أليس دعاء الختمه بالصلاة ادخال على الصلاة ماليس منها
والعمل الصالح لايكون صالحاً الابامرين:
1/الاخلاص
2/المتابعه

فاذا خلص العمل فلابد من موافقته لامر الله ورسوله
وفي الحديث ((كل عمل ليس عليه امرنا فهو رد))
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى