عُباب
New Member
[BACKGROUND="70 #CCCC99"]
مدخل //..
نِعْمَ السَّمِيرُ كِتَابُ اللَّهِ إِنَّ لَهُ حَلاَوَةً هِيَ أَحْلَى مِنْ جَنَى الضَّرَبِ
بِهِ فُنُونُ الْمَعَانِي قَدْ جُمِعْنَ فَمَا تَفْتَرُّ مِنْ عَجَبٍ إِلاَّ إِلَى عَجَبِ
أَمْرٌ وَنَهْيٌ وَأَمْثَالٌ وَمَوْعِظَةٌ وَحِكْمَةٌ أُودِعَتْ فِي أَفْصَحِ الْكُتُبِ
نِعْمَ السَّمِيرُ كِتَابُ اللَّهِ إِنَّ لَهُ حَلاَوَةً هِيَ أَحْلَى مِنْ جَنَى الضَّرَبِ
بِهِ فُنُونُ الْمَعَانِي قَدْ جُمِعْنَ فَمَا تَفْتَرُّ مِنْ عَجَبٍ إِلاَّ إِلَى عَجَبِ
أَمْرٌ وَنَهْيٌ وَأَمْثَالٌ وَمَوْعِظَةٌ وَحِكْمَةٌ أُودِعَتْ فِي أَفْصَحِ الْكُتُبِ
أتى رمضان وقلوبنا متلهفة له و أرواحنا باشتياق فقد طال الغياب و الأنفاس متعطشة لعبقه و رحيقه ففيه الخيرات تهتف والشياطين تصفد و فيه بركة وضياء .
فيه نزل القرآن فهو شهر القرآن في رمضانَ يجتمع الصومُ والقرآن، فيدرك المؤمنَ الصادقَ شفاعتانِ: يشفع له القرآنُ لقيامة، ويشفع له الصَّوْم لصيامه؛ يقول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الصِّيامُ والقرآن يشفعانِ للعبد يومَ القيامة، يقول الصيام: أي ربِّ، منعتُه الطعامَ والشهواتِ بالنهار، فشفِّعْنِي فيه، ويقول القرآن: ربِّ منعتُه النوم باللَّيْل فشفِّعْني فيه، فيشفعان))؛ رواه احمد
ولكن ما حالنا مع القرآن ..!
ولكن ما حالنا مع القرآن ..!
ولكن ما حالنا مع القرآن ..!
فيه نزل القرآن فهو شهر القرآن في رمضانَ يجتمع الصومُ والقرآن، فيدرك المؤمنَ الصادقَ شفاعتانِ: يشفع له القرآنُ لقيامة، ويشفع له الصَّوْم لصيامه؛ يقول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الصِّيامُ والقرآن يشفعانِ للعبد يومَ القيامة، يقول الصيام: أي ربِّ، منعتُه الطعامَ والشهواتِ بالنهار، فشفِّعْنِي فيه، ويقول القرآن: ربِّ منعتُه النوم باللَّيْل فشفِّعْني فيه، فيشفعان))؛ رواه احمد
ولكن ما حالنا مع القرآن ..!
ولكن ما حالنا مع القرآن ..!
ولكن ما حالنا مع القرآن ..!
هناك أصناف لا تعرفه إلا بشهر رمضان ويقرءونه قراءة خاطئة فتقلب الضمة سكوننا والفتحة كسرة ويأكلون الحروف أكلا فحالهم مؤسف يعتقدون أن العبرة بختمه و الانتهاء من القراءة بوقت قصير لا حسن قراءته
وهناك من تقرأه دون تمعن وتدبر فتجدها تقرأ وتقرأ وتقضي الساعات ولكن لو سألناها ماذا قرأتِ وعن أي شيء لقالت لا أدري ولا أعي
ولهذا انهمر القلم عُبابا بالمشاعر رغم قصر الحرف و إستجرأ الفكر بالبوح بما لديه وهي لما لا ننهج هدي نبينا عليه أفضل صلاة وأتم تسليم فقد كان صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم مزداناً بقراءة القرآن ، ذكراً وتلاوة وتدبرا ، فالقرآن سميرة وأنيسة ، يذاكره جبريل عليه السلام القرآن كل سنة ، فيقف عند مواعظه ويتأمل أسراره وحكمه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن وكان جبريل يلقاه كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة " أخرجه الشيخان
لذلك أنا و أنتِ وكل روح تقرأ هذا الموضوع نحضر ورقة بيضاء ونقوم بجدولتها صفوف وأعمدة كثيرة وهذا نموذج بسيط :
وهناك من تقرأه دون تمعن وتدبر فتجدها تقرأ وتقرأ وتقضي الساعات ولكن لو سألناها ماذا قرأتِ وعن أي شيء لقالت لا أدري ولا أعي
ولهذا انهمر القلم عُبابا بالمشاعر رغم قصر الحرف و إستجرأ الفكر بالبوح بما لديه وهي لما لا ننهج هدي نبينا عليه أفضل صلاة وأتم تسليم فقد كان صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم مزداناً بقراءة القرآن ، ذكراً وتلاوة وتدبرا ، فالقرآن سميرة وأنيسة ، يذاكره جبريل عليه السلام القرآن كل سنة ، فيقف عند مواعظه ويتأمل أسراره وحكمه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن وكان جبريل يلقاه كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة " أخرجه الشيخان
لذلك أنا و أنتِ وكل روح تقرأ هذا الموضوع نحضر ورقة بيضاء ونقوم بجدولتها صفوف وأعمدة كثيرة وهذا نموذج بسيط :
[URL="http://arabsh.com/ansfngmyqiy0.html"]
[/URL]http://www.buraydahcity.net/vb/[URL...absh.com/i/03236/ansfngmyqiy0.png[/IMG][/URL]
[/URL]http://www.buraydahcity.net/vb/[URL...absh.com/i/03236/ansfngmyqiy0.png[/IMG][/URL]وبذلك سنجد بالقرآن الكثير من الوقفات التي ستصلح أحوالنا وتجبر كسر قلوبنا , سنجد شفاء ورحمة , سنجد راحة وطمأنينة , باختصار سنجد ما ينير حياتنا ويجعلها أفضل : )
وقد أثنى الله عز وجل على التالين لكتاب الله فقال: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرّاً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور } [فاطر: 29-30] .
قال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته } [سورة ص: 29].
وتذكروا أنه قام نبينا صلى الله عليه وسلم ليلة كاملة بهذه الآية يرددها حتى أصبح
( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) المائدة 118
وقد أثنى الله عز وجل على التالين لكتاب الله فقال: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرّاً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور } [فاطر: 29-30] .
قال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته } [سورة ص: 29].
وتذكروا أنه قام نبينا صلى الله عليه وسلم ليلة كاملة بهذه الآية يرددها حتى أصبح
( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) المائدة 118
//...
//...
مخرج //...
وإنَّ كِتَابَ اللهِ أوثقُ شَافِعٍ * وأغنى غَناءًا واهباً مُتَفَضِّلا
وخيرُ جليسٍ لا يُمَلُّ حديثُهُ * وتَرْدَادُه يزدادُ فيه تَجَمُّلا
فيا أيُّهَا القَارِي بهِ مُتمسِّكاً * مُجِلاً له في كلِّ حالٍ مُبَجِّلا
هنيئاً مريئاً والداكَ عليهِما * مَلابسُ أنوارٍ مِن التَّاجِ والحُلي
وإنَّ كِتَابَ اللهِ أوثقُ شَافِعٍ * وأغنى غَناءًا واهباً مُتَفَضِّلا
وخيرُ جليسٍ لا يُمَلُّ حديثُهُ * وتَرْدَادُه يزدادُ فيه تَجَمُّلا
فيا أيُّهَا القَارِي بهِ مُتمسِّكاً * مُجِلاً له في كلِّ حالٍ مُبَجِّلا
هنيئاً مريئاً والداكَ عليهِما * مَلابسُ أنوارٍ مِن التَّاجِ والحُلي
+بقلم
عُباب
[/BACKGROUND]عُباب
