يَالَيْتَكَ لا تَرْمي النَّاسَ بِالسُّخْفِ ، لأَنَّ المَرءَ يَرَى النَّاسِ بِمَا يَرَاهـُ بِنَفْسِهِ
أَمَّا عَنْ كَوْنُهُ " هِياطاً " فَلَوْ صَادفَتُ فَعْلَتَكَ مَعِيْ سَتَعْرِفُ مَا الفَرْقُ بَيْنَ الهِيَاطِ وَبَيْنَ حُقوقِ النَّاسْ
وَالخَسَارَةُ لَيْسَتْ لِيْ كَوْني أَعْرِفُ حَقِّي وَخُصُوصيَّتيْ مَعَ أَهْلي ، وَ بِالنِّظَامِ تَعْرف الحَقيقَة .
حَدَثَتْ لِغَيْرِكَ فَاعْتَبِر مِنْهُم
وَ إِنْ كَانَ مِنْ حُرِّيَةٍ فيكُمْ وَ " حَضَارَةٍ وَرِفَعةُ تَفْكيرٍ " أَنْ يُصَوِّرُوا النَّاسَ أَهْلَكُمْ
فَلنَا الحُريَّةُ أَيْضاً فِيْ الإحْتِفَاظِ بِخُصوصيَّاتِنَا وَلَوْ مِنْ خَلْفِ الثِّيَابِ والعَبَاءَاتْ .