قلم البرادعي
New Member
أبداً لم يكن المجلس البلدي إلا لحاجة في نفس يعقوب
نعم لم يوضع مرآة للمواطن وممثلا عن المواطنين
بقدر ما هو إلا شعاراً برّاقا متمثلا بنثر وذر الرماد على العيون ...
وشكلا لا مضمونا وبوقا لاصوت له في نهاية المطاف
ومزمارا صوته مبحوح غير مسموع و لا مسموح لمقاله .
قد تكون الأحداث هي من خلقته وأوجدته من العدم
فالهالة التي تسبق الترشيحات
تتعدى الأفق والآفاق
وتغطي على الترشيحات على رئاسة أمريكا
فهي شعارات ليس إلا ...
كمجلس الشورى تماماً
يدا بيد ومثل بمثل ...
....