لاحول ولا قوة الا بالله
استغرب من بعض الناس اللي يفرح بالاحكام والقتل
الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاء اليه احد الصحابه وقال له يارسول الله لقد زنيت فاعرض عنه الرسول , فقال الصحابي يارسول الله لقد زنيت طهرني فاعرض عنه الرسول
والح الصحابي فقال الرسول لعلك قبلت ؟
فقال لقد زنيت
فامر برجمه
لكن الرسول لايفرح يتنفيذ الحكم اما الناس الحين يخوفون بدال مايدعون له بالهدايه والصلاح , يدعون عليه حتى والواحد متوفي .
معاذ 888
أقرأ بتمعن لعل الله ان يزيل غمامة قلبك
قال تعالى ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ).
قال تعالى ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ).
حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى واللفظ لحرملة قالا أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن بن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن قريشا أهمهم شأن المرأة التي سرقت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح فقالوا من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه فيها أسامة بن زيد فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتشفع في حد من حدود الله فقال له أسامة استغفر لي يا رسول الله فلما كان العشي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختطب فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وإني والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقطعت يدها قال يونس قال بن شهاب قال عروة قالت عائشة فحسنت توبتها بعد وتزوجت وكانت تأتيني بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المرجع صحيح الإمام مسلم
التعدي على حرمات الناس هتك اعراض الناس سلب اموال الناس ترويع النساء والأطفال سرقة مدخرات الناس تهديد الناس بالسلاح نفسيات النساء والأطفال بعد جرائمهم اختر ماتشاء مما ذكر اليس حرب لله ورسوله وأفساد في الأرض و278 قضية سطو مسلح ولا تريد الناس تفرح بتطبيق شرع الله هل تفرح بالواسطات لخروجهم أو اصدار حكما عليهم بتغسيل دورات مياه أعزكم الله ما أنزل الله به من سلطان هل انت اعمى البصر والبصيره عن كتاب الله ورسوله ام انك من اللذين يقرؤن ولا يفقهون وإليك المزيد
وهنا نتكلم عن سماحة الاسلام وتيسيره وعدم الرأفة في تطبيق الحدود بمن يقترف ذنبا يعصي به الله تعالى ..
وهذه الحدود كثيرة ومنها قطع اليد وجلد الزاني والزانية البكر ورجم الزاني المحصن وهناك حدود أخرى بعضها حدود تعزيريه ..
وسؤالنا ماهو واجب المؤمن عندما يسمع بهذه الحدود وتطبيقها فهل يفرح أم أن ذلك لايسره ...
يقول الله تعالى ( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ )
هنا حد من حدود الله وهو الجلد وحتى لاتضعف النفوس نبّه الباري الى أنه لاينبغي لنا أن تأخذنا بهم رأفة بعدما وقعوا في الجرم ..
لأن العقوبة تتساوى مع جريمتهما ..والله أرحم بنا من أنفسنا ومن رحمته بنا أن جعل هذه احدود تطهير وكفارات .
وقال أهل التفسير في الاية ( أَيْ لَا تَمْتَنِعُوا عَنْ إِقَامَة الْحُدُود شَفَقَة عَلَى الْمَحْدُود , وَلَا تُخَفِّفُوا الضَّرْب مِنْ غَيْر إِيجَاع , وَهَذَا قَوْل جَمَاعَة أَهْل التَّفْسِير . وَقَالَ الشَّعْبِيّ وَالنَّخَعِيّ وَسَعِيد بْن جُبَيْر : " لَا تَأْخُذكُمْ بِهِمَا رَأْفَة " قَالُوا فِي الضَّرْب وَالْجَلْد . وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : إِقَامَة حَدّ بِأَرْضٍ خَيْرٌ لِأَهْلِهَا مِنْ مَطَر أَرْبَعِينَ لَيْلَة ; ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآية \\\\\\\\\\\\\\\القرطبي..
وعند ابن كثير :
وَقَوْله تَعَالَى " وَلَا تَأْخُذكُمْ بِهِمَا رَأْفَة فِي دِين اللَّه " أَيْ فِي حُكْم اللَّه أَيْ لَا تَرْأَفُوا بِهِمَا فِي شَرْع اللَّه وَلَيْسَ الْمَنْهِيّ عَنْهُ الرَّأْفَة الطَّبِيعِيَّة عَلَى تَرْك الْحَدّ وَإِنَّمَا هِيَ الرَّأْفَة الَّتِي تَحْمِل الْحَاكِم عَلَى تَرْك الْحَدّ فَلَا يَجُوز ذَلِكَ قَالَ مُجَاهِد : " وَلَا تَأْخُذكُمْ بِهِمَا رَأْفَة فِي دِين اللَّه "
قَالَ : إِقَامَة الْحُدُود إِذَا رُفِعَتْ إِلَى السُّلْطَان فَتُقَام وَلَا تُعَطَّل
وَكَذَا رُوِيَ عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر وَعَطَاء بْن أَبِي رَبَاح وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيث : " تَعَافَوْا الْحُدُود فِيمَا بَيْنكُمْ فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدّ فَقَدْ وَجَبَ " وَفِي الْحَدِيث الْآخَر : " لَحَدّ يُقَام فِي الْأَرْض خَيْر لِأَهْلِهَا مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا أَرْبَعِينَ صَبَاحًا"
فاعتبروا يا أولي الأبصار انتهى ( مقههههههههههههههههههههور)