قُنصـل ~
حرف راقي
شُكراً لك ..
/،ْ..
لَو دَقَّقْنَا أَيُّهَا الْكَرِيْم فِي جُلِّ الْتَّصَرُّفَات وَأَغْلَبِ الْمُعَامَلَات لَرَأَيْنَاهَا مُسْتَمَدَّةً مِن الْدِّيْن وَكَرِيْمِ الْأَخْلاق ..!
فَالدِّيْنُ الْمُعَامَلَة ..!
وَلَيْسَتْ حَصْرَاً عَلَى الْكَبِيْر أَو حَوْل ذَلِك ..وَكَمَا أَوْضَحْتُه فِي نِهَايَة الْمَوْضُوْع تَقْرَيْبَاً أَنَّهَا "خِصَال حَمَيْدة" ..
إِعْجَابُكَ بِالْمَوْضُوْع مَحَلُ اهْتِمَام .. كَمَا رُؤْيَتكَ وَثِق أَنَّنِي مَعَك ..
فَهُنَاك أُمُوْر سُعِدْنا بِالْتَّخَلُّص مِنْهَا عَمَّا كَانَت مُتَمَكِنَةً فِي الْمَاضِ .. فَهِي أُمُوْر مَاأَنْزَل الْلَّه بِهَا مِن سُلْطَان !
وَلَكِن حِيْنَمَا يَتَخَلَّى الْبَعْضُ عَمَّا طُرِح أَو حَوْلَه مِن ( سنع ) مَحْبُوب وَمَطْلُوب .. سْتَكْثُر الْمُشَاحِنَات فِي الْقُلُوْب .. وَسَيُصْبِح الْجَفَاف فِي الْمُعَامَلَات .. وَأَهَمُّهَا " مَوْتُ الْإِحْسَاس " الْجَمِيْل لديهم أو استِماتَتِهِم له..!
بِحَقٍ أَشْكُرُك .. وَاشْكُر لَفْتَتَكَ لِهَذَا الْجَانِب ..
* الْكَلِمَةُ الَّتِي أَشَرْتَ إِلَيْهَا لَرُبَّمَا وَصَلَتْكَ مِن خِلَال الْرُدُوْد هُنَا ..!
وَأَقْرَب مَالِهَا أَمْرُ ( الْخَجَل ) حِيْنَمَا يَقَع ..
احترام الكبير لاشك انه من أهم الأمور التي ينبغي أن يربى عليها النشأ، ولأنه لن يستفيد
ممن لا يرى له قدراً بل يجب أن يكون الكبير محل للإحترام مُستمداً ذلك من الدين والأخلاق العربية،
أتصور وأنا لست مُعارض للموضوع بل هو عندي(سنع) وإنما أظن أن لتغير الزمان دور فليس
كل ما هو واجب أو ينبغي أن يفعل في وقت سابق يفترض أن يُفعل الآن، فلتغير الوقت تغير في
مُجرياته، هذا وأسأل الله أن يُصلح لنا النية والذُرية.
على طاري واخزياه كثير أنا أسمعها من بعض قريباتي ولا أعرف معنى هذه الكلِمة.
/،ْ..
لَو دَقَّقْنَا أَيُّهَا الْكَرِيْم فِي جُلِّ الْتَّصَرُّفَات وَأَغْلَبِ الْمُعَامَلَات لَرَأَيْنَاهَا مُسْتَمَدَّةً مِن الْدِّيْن وَكَرِيْمِ الْأَخْلاق ..!
فَالدِّيْنُ الْمُعَامَلَة ..!
وَلَيْسَتْ حَصْرَاً عَلَى الْكَبِيْر أَو حَوْل ذَلِك ..وَكَمَا أَوْضَحْتُه فِي نِهَايَة الْمَوْضُوْع تَقْرَيْبَاً أَنَّهَا "خِصَال حَمَيْدة" ..
إِعْجَابُكَ بِالْمَوْضُوْع مَحَلُ اهْتِمَام .. كَمَا رُؤْيَتكَ وَثِق أَنَّنِي مَعَك ..
فَهُنَاك أُمُوْر سُعِدْنا بِالْتَّخَلُّص مِنْهَا عَمَّا كَانَت مُتَمَكِنَةً فِي الْمَاضِ .. فَهِي أُمُوْر مَاأَنْزَل الْلَّه بِهَا مِن سُلْطَان !
وَلَكِن حِيْنَمَا يَتَخَلَّى الْبَعْضُ عَمَّا طُرِح أَو حَوْلَه مِن ( سنع ) مَحْبُوب وَمَطْلُوب .. سْتَكْثُر الْمُشَاحِنَات فِي الْقُلُوْب .. وَسَيُصْبِح الْجَفَاف فِي الْمُعَامَلَات .. وَأَهَمُّهَا " مَوْتُ الْإِحْسَاس " الْجَمِيْل لديهم أو استِماتَتِهِم له..!
بِحَقٍ أَشْكُرُك .. وَاشْكُر لَفْتَتَكَ لِهَذَا الْجَانِب ..
* الْكَلِمَةُ الَّتِي أَشَرْتَ إِلَيْهَا لَرُبَّمَا وَصَلَتْكَ مِن خِلَال الْرُدُوْد هُنَا ..!
وَأَقْرَب مَالِهَا أَمْرُ ( الْخَجَل ) حِيْنَمَا يَقَع ..