" الحــــي يحـــيـيك .. والمــيت يـزيــدِكْ غــبن ! " ..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
شُكراً لك ..

احترام الكبير لاشك انه من أهم الأمور التي ينبغي أن يربى عليها النشأ، ولأنه لن يستفيد

ممن لا يرى له قدراً بل يجب أن يكون الكبير محل للإحترام مُستمداً ذلك من الدين والأخلاق العربية،

أتصور وأنا لست مُعارض للموضوع بل هو عندي(سنع) وإنما أظن أن لتغير الزمان دور فليس

كل ما هو واجب أو ينبغي أن يفعل في وقت سابق يفترض أن يُفعل الآن، فلتغير الوقت تغير في

مُجرياته، هذا وأسأل الله أن يُصلح لنا النية والذُرية.





على طاري واخزياه كثير أنا أسمعها من بعض قريباتي ولا أعرف معنى هذه الكلِمة.



/،ْ..




لَو دَقَّقْنَا أَيُّهَا الْكَرِيْم فِي جُلِّ الْتَّصَرُّفَات وَأَغْلَبِ الْمُعَامَلَات لَرَأَيْنَاهَا مُسْتَمَدَّةً مِن الْدِّيْن وَكَرِيْمِ الْأَخْلاق ..!
فَالدِّيْنُ الْمُعَامَلَة ..!
وَلَيْسَتْ حَصْرَاً عَلَى الْكَبِيْر أَو حَوْل ذَلِك ..وَكَمَا أَوْضَحْتُه فِي نِهَايَة الْمَوْضُوْع تَقْرَيْبَاً أَنَّهَا "خِصَال حَمَيْدة" ..


إِعْجَابُكَ بِالْمَوْضُوْع مَحَلُ اهْتِمَام .. كَمَا رُؤْيَتكَ وَثِق أَنَّنِي مَعَك ..
فَهُنَاك أُمُوْر سُعِدْنا بِالْتَّخَلُّص مِنْهَا عَمَّا كَانَت مُتَمَكِنَةً فِي الْمَاضِ .. فَهِي أُمُوْر مَاأَنْزَل الْلَّه بِهَا مِن سُلْطَان !
وَلَكِن حِيْنَمَا يَتَخَلَّى الْبَعْضُ عَمَّا طُرِح أَو حَوْلَه مِن ( سنع ) مَحْبُوب وَمَطْلُوب .. سْتَكْثُر الْمُشَاحِنَات فِي الْقُلُوْب .. وَسَيُصْبِح الْجَفَاف فِي الْمُعَامَلَات .. وَأَهَمُّهَا " مَوْتُ الْإِحْسَاس " الْجَمِيْل لديهم أو استِماتَتِهِم له..!



بِحَقٍ أَشْكُرُك .. وَاشْكُر لَفْتَتَكَ لِهَذَا الْجَانِب ..



* الْكَلِمَةُ الَّتِي أَشَرْتَ إِلَيْهَا لَرُبَّمَا وَصَلَتْكَ مِن خِلَال الْرُدُوْد هُنَا ..!
وَأَقْرَب مَالِهَا أَمْرُ ( الْخَجَل ) حِيْنَمَا يَقَع ..

 
حينما نطرح (السنع) في وسيلة تكنولوجيه..ستصل للاجيال بشكل اسرع..لانهم فقدوا التواصل مع الجيل(السنع)..مثلما كان الجيل الماضي..فنحن لانستطيع حرمانهم من دخولها..

وبامكاننا تحويل احساسنا ومانريد ان نوصله وبشكل قوي ومؤثر عن طريق التكنولوجيا..
 



برأيي أن الملامة تقع على عاتق الوالد من ناحية قلّ سنع إبنه ، وعلى الوالدة من ناحية قلّ سنع إبنتها ، حيثُ الدلع الزائد وعدم الإتكالية ، فمن الدلع قيام الأم بالطبخ والنفخ بوجود بناتها الثلاث أو الأربع ولم تكلـّـف إحداهن بتقطيع حتى [ السلطة ] وذلك لإراحتهن ولسان حالها يقول : [ يا عمري هنّ .. كل الليل ما نامن ... !!! ] ومن ناحية الأب في قضية الدلع قيامه بواجبات كبيرة وصغيرة حتى الخبز يأتي به هو ، وذلك لتفريغ إبنه لكشتاته ولجلوسه مع زملائه بإستراحته .



ومن ناحية قلّ الإتكالية فقيام الوالدين بكل شيء لن يسمح لأبنائهم وبناتهم معرفة أي أمر من أمور الحياة ليضطر الإبن أو البنت بخوض بعض التجارب الحياتية عبر أناس لا يغفرون الزلـّـة وإذا ما حدثت الزلـّـة فإنهم يرمونهما بــ [ قلّ السنع ] ، فإذا سمح الوالدان بتجريب أمور الحياة بين أيديهم وصححوا الخطأ الذي يقع منهما فإن السنع والقرامة ــ بكل تأكيد ــ سيكون حليفهما .



:41:41:41:41:41
 
جُزيتَ الجنآن ..~




برأيي أن الملامة تقع على عاتق الوالد من ناحية قلّ سنع إبنه ، وعلى الوالدة من ناحية قلّ سنع إبنتها ، حيثُ الدلع الزائد وعدم الإتكالية ، فمن الدلع قيام الأم بالطبخ والنفخ بوجود بناتها الثلاث أو الأربع ولم تكلـّـف إحداهن بتقطيع حتى [ السلطة ] وذلك لإراحتهن ولسان حالها يقول : [ يا عمري هنّ .. كل الليل ما نامن ... !!! ] ومن ناحية الأب في قضية الدلع قيامه بواجبات كبيرة وصغيرة حتى الخبز يأتي به هو ، وذلك لتفريغ إبنه لكشتاته ولجلوسه مع زملائه بإستراحته .

ومن ناحية قلّ الإتكالية فقيام الوالدين بكل شيء لن يسمح لأبنائهم وبناتهم معرفة أي أمر من أمور الحياة ليضطر الإبن أو البنت بخوض بعض التجارب الحياتية عبر أناس لا يغفرون الزلـّـة وإذا ما حدثت الزلـّـة فإنهم يرمونهما بــ [ قلّ السنع ] ، فإذا سمح الوالدان بتجريب أمور الحياة بين أيديهم وصححوا الخطأ الذي يقع منهما فإن السنع والقرامة ــ بكل تأكيد ــ سيكون حليفهما .

/،ْ..



أَحْسَنْتَ وَأَكثَر بِهَذِهِ المُشَارَكَة ..
وَبِحَق اشْكُرُكَ لِضَرْب الْأَمْثِلَةِ الْمُوَضِّحَة فِيْهَا ..
فَلَقَد أَصَبْت أهم الْأَسْبَاب وَإِن لَم تَكُن كُلَّهَا ..!

وَلَرُبَّمَا أَزِيْد عَلَى الْكَلَام الْجَمِيْل هُنَا..
.. جَمِيْل ( الْمُبَادَرَة ) وَتَعْلِيْم الْأَبْنَاء ذَلِك ..
فَالبَلِيد يَخْتَلِف تَمَامَاً عَن الْمُبَادِر .. وَإِن كَان كِلَاهُمَا قَامَا بِالْعَمَل وَلَكِن يَخْتَلِف عَن مَن يُبَادِر مِن ذَاتِه وَمَن يَنْتَظِر الْأَمْر !..

أَيْضاً عَلَى الْوَالِد تَعْلِيْم ابْنَتِه بِرُؤْيَتِه للمَرآه ( السنعه ) وَالْوَالِدِه كَذَلِك لِإِبْنَهَا ..
فَأَحْيَانَاً يُؤْخَذ مِن الْأَب مَالْا يُؤْخَذ مِن الْأُم وَالْعَكْس أَيْضا .. لِوُقُوْعِه بِالْنَّفْس أَكْثَر !


شُكْرِي الْآخَر لَكَ لَايَفِي بِجَمَال الْمُشَارَكَة ..
وَفَّقَكَ رَبِّي ..​
 
أسعَدَكَ إلهــي ..~

أتفق في الرأي مع أستاذنا المسفهل حول المسؤولية من قبل الأب و الأم تجاه أبنائهما ..

أحسنتِ الطرح و الإختيار أختي الفاضلة ..

شكراً لكِ

/،ْ..




بَاركَ رَبّي بِـكُم جَميعَاً ..~

أشْكُرُ مُرورَكَ الكَــريمْ ..​
 
..

لااعتقد أن هناك فرق بين شيوع (السنع) في الماضي أو الحاضر

برأيي أن (السنع) كان نسبيا ومازال ونسبته لم تتغير مابين الماضي والحاضر


لندرك أن (سنع) الجده سترثه الأم وبالتالي سترثه البنت - وان نزلت-


القضية قضية طبع وتربية ولاعلاقة للزمن بها .........




كل الود عزيزتي (قنصل)
 
من المواضيع اللتي تستحق أن تكون في المقدمة .. منذ أن طرح وأنا أرغب بالرد ..

على عجاله سأكتفي بـــ :

درب السنع والعداله ,,,, مايضيع منهو مشاله


أتمنى أن أعود وسأعود بإذن الله
 
ولكِ الشُكُر عزيزتي ..~

اختي الكريمه
ليست الحياة طيبة في الجيل السابق انا ارى انها
تماما كجيلنا الآن فيها الحسن والسيء
واما ماذكرت عن تقدير الكبير واحترامه
فكيف يقدر الصغير الكبير ويحترمه وهذا الكبير يسب ويستهزئ
بهذا الصغير امام مرأى عينه وهذا الطفل يفهم حتى لو بالاشارات
فيدرك ان هذا يحبه وهذا يبغضه فكيف تريدينه ان يقبل ذلك الرأس
ويحترمه حتى لو كبر هذا الطفل فإنه نشأ في نفسه عدم حب
هذا الكبير له فبالتالي يكون مرغماً على عدم تقديره واحترامه

واما ان كان الشخص لايقدر ولايحترم من دون سبب فهذا عائد على تربية والداه
فلا يمكن ان يفعل الطفل عملاً لم ينشأ عليه

وانا هنا اتكلم عن حال البعض

قنصل لك شكري

/،ْ..


أَيَّتُها الكَرِيمة ..كُل جِيْل لَهُ مَحَاسِنُه وَمَسَاوِئُه..!
وَفِي جَانِبٍ مُعَيَّن فِي أي جِيْل تَطْغَى الْمَحَاسِن عَلَى الْمَسَاوِئ أَو الْعَكْس ..
فَإِذَا أَخَذْنَا مَثَلاً جَانِب التِقَنِيَة وَالْتِّكْنُولُوْجِيَا .. لَرَأَيْنَاهَا مِن الْأُمُور الْسَّيِّئَة فِي الْجِيْل الْمَاضِ لِعَدَم وُجُوْدِهَا بِالْأَسَاس أَو لِقِلَّتِهَا .. بَيْنَمَا فِي هَذَا الْجِيْل يُعْتَبَر مِن اهَم الْأُمُور المُسْتَحْسِنّه ( ولله الحمد ) ..
وَأَيْضاً إِذَا وَجَّهْنَا الْنَّظَر لِجَانِبٍ آَخَر كـ الْمَسْؤُوْلِيَّه .. لَرَأَيْنَا الْعَكْس فَهِي مِن الَمحَاسِن فِي الْجِيْل الْمَاضِ وَمَن الْمَسَاوِئ فِي جِيْلِنَا ..! .. لِقُوَّتِه فِي الْجِيْل الْمَاض وَلِضعفِه مِن قِبَل جِيْلِنَا فِي الْوَقْت الْحَاضِر .. !

كَذَلِك ( السنع ) برُمتهِ .. اذَا قِسْنَاه كَمَا سَبَق ..



أَمَّا لِلْمِثَال الَّذِي ذَكَرْتِهِ ..

عِنَدَمّا يُعلّم الْطِّفْل الْأُمُور كَمَا عَلمنَا وَأَخْبَرَنَا سَيِّدُ الْمُرْسَلِيْن مِن حَيْثُ الْآدَاب وَالِإِحْتِرَام ..
لَاشَك أَن الْطِّفْل سَيَعْمَل بِهَا بِكُل حُب .. وَحِيْن رؤيةُ الْشَّاذ كَمَا ذَكَرْتِ فِي الْمِثَال يُعْلّم الْطِّفْل أَن هَذَا خَطـأ وَمَن الْوَاجِب أَن لانُعَامِل بِالْمِثْل خُصُوْصَاً لِكِبَر سِنِّه .. فَيُعَامَل هَذَا الْكَبِيْر بِأَخْلاق الْطِّفْل الْجَمِيلَه التي تعلّمها لا بِأخْلاقِ هذا الكبير ..حَتَّى وَإِن صَدَر مْايثشين عَلَيْه الْصَّبْر فَلَهُ الْأَجْر وَلْيُعَامل بِكُل احْتِرَام فَكُل أمر نحنُ مَأْجُوْرِيْن عَلَيْه بِإِذْن الْلَّه
أَمَّا مَسْأَلَةُ الْحُب لَايُشْتَرَط أَن يُحِب هَذَا الْطِّفْل كَبِيْر الْسِّن هَذَا ..! خ(خُصوصاً وهذهِ أخلاقُه )
وَلَكِن بِنَفْس الْوَقْت لايُشَحْن بِالْكُرْه لَه .. !
وَلَكِن يُعْلّم أَن مَايَصْدُر مِن هَذَا الْكَبِيْر خَطَأ يَجِب أَن لانَعَمّل بِه وَلَا نُقَابِلَّه بِالْمِثْل ..

الْنُّقْطَة الْأَخِيرَة .. أُوَافِقُكِ عَلَيْهَا .. فَهِي مِن أَهَم الْأَسْبَاب ..



لَكِ امْتِنَانِي يَانَبِيْلــة .. ~​
 
حُييتْ ..~

[ لــمّــآح ];2705371 قال:
من المفترض أن نتسائل عن الأسبآب فالأسبآب كثيرة ..
تبدأ من التربية منذ الصغر إلى انشغال الأطفال والشبآب والكبآر بالملاهي ..
فالطفل كـ ذَكَر يشآهد التلفاز وأبوه منشغل بمتابعة الرياضة فمن أين يأتي السنع ؟
والأم مشغولة بالسوق وغيره من أمور المرأة وكأنْ لا بنت لديها لتعلمها الطبخ والنفخ و " السنع " ؟
فتظل المسألة مسألة تربية .. خصوصاً أن الاجتماعات قد قلّت كثيراً عمّا في السآبق ..
فليست اجتماعات اليوم كـ هي قبل عشر سنين .. ليرى الأطفال كيفية الإحترآم متمثلة في شخص يفعل ذلك الفعل أمامهم ..
وفي الأمر أسبآب كثيرة ..

/،ْ..


الْمَوْضُوْع وُضِع كَمَا وَضَّحْتُ كـ إِشَارَة ..!
وَمِنْكُم سـ يَكْتَمِل .. بِالنِقَّاش الْوَفِيّر وَالْجَاد ..~

نَعَم ... مَسْأَلَةُ الْتَّرْبِيَة هِي مِن أَهَمِّ الْأَسْبَاب ..
وَجُزْئِيَّة الْمِثَال الَّتِي ذَكَرْتُهَا نَعَم .. فَهُو وَاقِع بِلَاشَك وَإِن كَان عَلَى الْبَعْض !



أَشْكُر حُضُوْرِكَ الْمُثْمِر ..~​
 
شُكري المُعطّر للعذب ..~

موضوع اجتماعي جميل ,

أجدتي الطرح ياجميلة ,,


~ السنع ليس محصور بالطبخ والنفخ / كثيرا ً من هم مهاراتهم بالطبخ عالية

ولكن السنع الإجتماعي الأخلاقي عديم ~

/،ْ..




أَحْسَنْتِ .. وَأَحْسَنْتِ وَأَكْثَر لِهَذِه اللَفْتَه الْرَآئِعَة ..

فَالَكَثِيْر يُعْلِّمُ أَبْنَاءَه عَلَى جَانِبٍ مُعَيَّن مِن ( السنع ) وَيُهْمِل آَخَر ..!

وَلَابُد أَن يَهْتَم الْوَالِدَان بِجَمِيْع الْجَوَانِب ..مِن نَاحِيَتِه ..


" فَمَن يُمَد لِي فِنْجَان الْقَهْوَة بِبُرُوْدَةٍ مُمِيْتَة .. يَخْتَلِف عَن مَن يَمُدُهُ وَالْبَشَاشَةُ تَعْلُو مُحَيَّاه وَعَذَّبُ الْكَلَام يَقْطُرُ مِن لِســـانَّه ..! "




بِحَقٍ أَنْتِ عَذَّبَه ..~​
 
الســـلام عليـــكمــــ...

اهلن بــــــــ سفيرة الحرف:f:

عزيزتي "قنصل"

الدنيا بـــ خير وشباب هالوقت ماينقصهم السنع
لكن تستهويهم الاستقلالية بشدة ولا يريدون فرض الأخر
لابتوجيه او حتى نصيحة .
.
.
.. أحد الحلول
يجب انا نكون بالقرب والقرب الشديـــــــد دون ان نشعرهم بذلك .
 
نَرَى الْبَعْض حِيْن الْسَّلَام عَلَى الْكَبِيْر بُرُوْدَةً مُمِيْتَة وَعَدَم ( تحفي ) وَتقَبيل الْرَّأْس الْطَّاهِر !
حَتَّى عَلَى الْصِّغَار نَرَى الإِسْتِحْقَار وَعَدَمُ الْتَّأْدِيَة لِكَوْنِهِم ( ماعندهــم سالفه ) ..!




مَثَلاً ... الْضِّيَافَة !

لَانَرَى مِن الْبَعْض الْكَرم الْطَّيِّب وَطِيْبِ الْلَّســـان وَالْتَرْحِيْب الْكَرِيْم لِلْضَّيْف الْمُسْتَضاف ..!
وَكــأَنَّه قَد غُصِب عَلَى اسْتِقْبَالِه !

صدقتي ... الحي يحييك والميت يزيدك غبن
راح السنع
ليش الناس التهوا عن تربية عيالهم بالدنيا
وعيالهم التهوا بالتلفزيون والدراسه
والنتيجه ناس ميته داجه
يارب سترك
 
شُكراً للرُقي..

تربية الأبناء من الصغر هي أساس السنع واكتساب العادات الحسنه
فنلاحظ الفرق في الولد الملازم لوالده من صغره ويحضر مجالس الرجال عن الولد البيتوتي الملازم لأمه
المخالطه للكبار تساعد على اكتساب العادات والأخلاق والإحترام
قنصل بوركتي على هذا الطرح الرائع

/،ْ..




نَعَم كَرِيمَتَي ..

فَحِيْنَمَا يَصْحَب الْأَب ابْنَهُ وَيُخَالِط مَجَالِس الْرِّجَال .. تَعْلَم كَرِيْم الْصنيع والفِعال ..
لَاسِيَّمَا بِتَشْجِيْع الْأَب ابْنَه أَمَامَهُم .. فذلِك يُعْطِي الْابْن ثِقَتَهُ بِرُجُوْلَتِه ..وكَذَلِك الْأُم مع ابنتِها..

فَالْمُخَالَطّة وَالْإِكْتِسَاب مِن أَفْضَلِ طُرُق الْتَّرْبِيَة الْجَدِيْرِه..


وَفِي رُوْحكِ رَبِّي يُبَارِك ..
سُعِدْتُ لـ حضوركِ الَزَاهِي ..​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى