الإِسْلامريكيَّةُ | وَ ثَوْبُ مَشَايِخِهَا الجَديد ..!

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
* مخاوي الصمت /

أَيهَا الحُبُّ وَالوَفَاء فِيْ قَلْبِ مُشْتَاقٍ أَصَابَهُ مِنْ شَوْقِهِ الإعْيَاءُ
وُجودُكَ شَرَفُ التَّميزِ عَلى قَلْبي وَلَيْسَ عَلى صَفَحَاتِ الشبَكَات الألكتُرونية
فَأَنْتَ التّمَيُّز وَ فِي قَلْبي سُلْطَانُ الصَّفَاء ..!

شُكْرًا لَكَ أَيُّهَا الغَالي والعَزيز
 
* لَمَّاح /

لِكُل رَاقِصٍ طَبّالٍ يُطَبِّلُ لَهُ 
فَلَمْ يَزِدْهُم مُطَبّلُوهُم إِلا خَبَالا ..!


وَ المُؤَامَرَةُ قَدْ ذَكَرَهَا اللهُ فِي كِتَابِهِ وَهُو مَا يُضَيّقُ عَليْهِم أَنْفُسُهم إِذْ أَنّ المُؤَامَرَةُ مَذْكُورَة مِنْ عَهْدِ مُحَمد بن عَبْدِ الله صَلى اللهُ عَليْهِ وَسَلم .
بَارَكَ اللهُ فِيكَ أَيُّهَا الفَاضِل 
شُكْرًا لَك
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى