الأبـاء والأمـهـات يـبـذرون الأمــوال في غير مـحــلـهـا وفي غـــير ما يرضـي الله
ابتلي كثير من الآباء والأمهـــات اليوم بالمباهات والتفاخــــر في شراء السيارات الفارهـــة لأبنائهم
الذين يحولون هذه النعمة مع كل اسف في اذاء خلق الله وهذا من كفر النعمة وسبب في تحولها
وزوالها فالعاقل من يزن الأمور بميزان الحاجة فمن الواجب على كل مسلم أن يحرص على تجنب ما
نهى الله عنه وأن يكون حكيما في تصرفاته مبتغيا في ذلك وجه الله شاكرا لنعمه، حذرا من التهاون بها
وصرفها في غير محلهــا وفي غيرما يرضي الله فهو محاسب ومســؤول امــــــــام الـلـه قال تعالى:
{ لـئن شَكَرْتُمْ لأز يــدنكم ولـئــن كـفـــرتـم ان عـــــذابي لشديد) فالشكر لله سبحانه يكون بالقلب
واللسان والعمل، فمن شكر الله قولا وعملا زاده من فضله وأحسن له العاقبة ومن كفر بنعم الله
فهو على خطر عظيم والسيارات التي تشترى للأبناء ويعرفون الأباء والأمهــات أن الأبـــناء
ســـيـــســـتـــخـــدمـــونها لجلب الفساد والتفحيط والدوران والسرعة الجنونية وقــطع الأشارات
والــتــطـــعــــيس وانـــهـــا مــــجــــرد لــــعبـــــة دون مرعاة خـــــــــــــــــطــــــرها و السيارا ت
سـهـم قـــا تـــل وانتحار في قتل الأبناء و الأنفس البريــئــــة فــهـــؤلاء يرتكبون جريمة و داء فتاك
يهدد حياة المجتمع، ويـهــدد ابنائهم وهـــم غـــاشــون ويبددون الأموال لغير وجه الله التي قـــد تكون
متدينها او مقترضها من اجل ارضاء وسعاد ابنائهم بهذا العمل الخطر
قال تعالى : (( واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم ))
ابتلي كثير من الآباء والأمهـــات اليوم بالمباهات والتفاخــــر في شراء السيارات الفارهـــة لأبنائهم
الذين يحولون هذه النعمة مع كل اسف في اذاء خلق الله وهذا من كفر النعمة وسبب في تحولها
وزوالها فالعاقل من يزن الأمور بميزان الحاجة فمن الواجب على كل مسلم أن يحرص على تجنب ما
نهى الله عنه وأن يكون حكيما في تصرفاته مبتغيا في ذلك وجه الله شاكرا لنعمه، حذرا من التهاون بها
وصرفها في غير محلهــا وفي غيرما يرضي الله فهو محاسب ومســؤول امــــــــام الـلـه قال تعالى:
{ لـئن شَكَرْتُمْ لأز يــدنكم ولـئــن كـفـــرتـم ان عـــــذابي لشديد) فالشكر لله سبحانه يكون بالقلب
واللسان والعمل، فمن شكر الله قولا وعملا زاده من فضله وأحسن له العاقبة ومن كفر بنعم الله
فهو على خطر عظيم والسيارات التي تشترى للأبناء ويعرفون الأباء والأمهــات أن الأبـــناء
ســـيـــســـتـــخـــدمـــونها لجلب الفساد والتفحيط والدوران والسرعة الجنونية وقــطع الأشارات
والــتــطـــعــــيس وانـــهـــا مــــجــــرد لــــعبـــــة دون مرعاة خـــــــــــــــــطــــــرها و السيارا ت
سـهـم قـــا تـــل وانتحار في قتل الأبناء و الأنفس البريــئــــة فــهـــؤلاء يرتكبون جريمة و داء فتاك
يهدد حياة المجتمع، ويـهــدد ابنائهم وهـــم غـــاشــون ويبددون الأموال لغير وجه الله التي قـــد تكون
متدينها او مقترضها من اجل ارضاء وسعاد ابنائهم بهذا العمل الخطر
قال تعالى : (( واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم ))
التعديل الأخير بواسطة المشرف: