أبــنـاؤنـا تحـت مـظـلــة ( الــعـَـيــب ) !!

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
من وجهة نظري تعليم الطفل العيب شي طيّب لأنه لايزال غير مدرك وغير مقتنع بمراقبة الله له!
فتعليمه العيب أمام الناس يولّد لديه الحرص بعدم الوقوع بخطأ أمام الناس في الصِغر وأمام الله في الكِبر
ثم إن العيب تعليمهم الحياء والحياء شعبة من شعب الإيمان

شكرًا أخي أبو جنى على الموضوع المفيد بارك الله فيك ووفقك لكل مافيه الخير والصلاح​
 
كلمة (عيب) طريقة ليست جيدة بالتربية ,,كلمة عيب هي من جعلت الابناء والبنات يتجرؤون على فعل المحرم ,,, جعلتهم يراقبون الناس ولا يراقبون الله وهذا مؤسف جدا, تساوت عندهم كل ماهو واجب على ماهو عادات وتقاليد تساوت عندهم الاحكام الشرعية حيث الفهم الخاطئ لها وللعادات





’‘


صحيح .. هذا ما أقــصده تمــامــاً !!
شُكراً لحضور كهذا , شرفتي متصفحي يا فاضلــة


’‘​
 
...للأسف أرى الكثير من الخطأ في التربية والقليل من الحكمة والتروي والحلم والصبر فهذه نحتاجها كثيراً في التربية ..
..عندما يتزوج الرجل وينجب الأبناء لايهتم بالتربية بل يكدس الأطفال بعضهم على بعض ويقول (تعلمهم الحياة) أو يلقي المهمة على عاتق (الأم) المسكينة ..وينشغل بالعمل الذي هو أقل أهمية بكثييير من أبناءه .. (البعض وليس الكل)

وأكثر ما يغضبني هو إنعداام الحوار بين الأبناء والأب وحتى الأم في بعض الأحيان...​
 
[ لــمّــآح ];3502638 قال:
عندي لفتة بسيطة ..

لا أجد أي تعارض بين المحرّم والعيب، الخطأ التربوي الآنف الذكر إنما وقع في الخلط بين الأولويات، فالدين له الأولوية وأقصد بالدين أركان الإسلام وما يُعلم من الدين بالضرورة وما يلحق بها من أمور صغيرة لا بد منها، ( العيب ) كما يسميه مجتمعنا هي ( المروءة ) كما يسميها أهل العلم فأهل الحديث يشترطون : العدالة، والعدالة تعني الاستقامة على الدين وعدم إتيان ما ينقض المروءة . التربية على منشأ المراقبة الذاتية لا أحد ينكر نتائجه، ولكن يظل أن المسلم ضعيف بنفسه قوي بإخوانه وجاء في الأثر : ( إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ) ويبقى أن التعليق بالله هو الأصل، ونظرة المجتمع فرع ولا تعارض بينهما !

شاكراً لكم قراءة حروفٍ معوجة ..



’‘​


بلى هُناك تعارض بين الحرام و العيب ,, و كل حرام ( عيب ) وفي نفس الوقت ليس كل عيب حرام !!
و لستُ هُنا لأتكلم عن الأولويات ! ما أتكلم عنه هو سُلطة العيب المُتمثلة بنظرة المُجتمع ..
فمثلاً هُناك من يأمر إبنـه الذي لم يتجاوز الثانية عشرة للصلاة بقوله :
" بُــني لتذهب للصلاة فإن تركها قد يعيبك "
فلمَ لا يُبدل " يعيبك " بذكرة للحكم الشرعي لها !؟؟
و هناك أشياء مُحرمة و أخرى نقول عليها ( عيب ) ,, و عندما نُخطئ بين الكلمتين تتولد تصرفات سلبية من الأطفال !​

لــمـّــــآح
شُكراً يا فاضل فقد أتحفتني بمرورك ..
لك آيات تتلى من الشكر على حضور حرفك !
سَــلِــــمت ​



’‘​
 
من وجهة نظري تعليم الطفل العيب شي طيّب لأنه لايزال غير مدرك وغير مقتنع بمراقبة الله له!

فتعليمه العيب أمام الناس يولّد لديه الحرص بعدم الوقوع بخطأ أمام الناس في الصِغر وأمام الله في الكِبر
ثم إن العيب تعليمهم الحياء والحياء شعبة من شعب الإيمان​


شكرًا أخي أبو جنى على الموضوع المفيد بارك الله فيك ووفقك لكل مافيه الخير والصلاح​




’‘


من شب على شئ شاب عليـة !!

قــصــيّـــة
شاكر و مُقدر حضور قلمك ,, دُمتِ و سَـلمـتِ يا فاضلـة


’‘​
 
...للأسف أرى الكثير من الخطأ في التربية والقليل من الحكمة والتروي والحلم والصبر فهذه نحتاجها كثيراً في التربية ..​

..عندما يتزوج الرجل وينجب الأبناء لايهتم بالتربية بل يكدس الأطفال بعضهم على بعض ويقول (تعلمهم الحياة) أو يلقي المهمة على عاتق (الأم) المسكينة ..وينشغل بالعمل الذي هو أقل أهمية بكثييير من أبناءه .. (البعض وليس الكل)​


وأكثر ما يغضبني هو إنعداام الحوار بين الأبناء والأب وحتى الأم في بعض الأحيان...​



’‘


صدقت حروفك أختي الكريمة !
أشكرك على إضافتك و حضورك .. نفع الله بك


’‘​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى