متوسطة الأمين
New Member
مشكور على الموضوع
Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature currently requires accessing the site using the built-in Safari browser.
كلمة (عيب) طريقة ليست جيدة بالتربية ,,كلمة عيب هي من جعلت الابناء والبنات يتجرؤون على فعل المحرم ,,, جعلتهم يراقبون الناس ولا يراقبون الله وهذا مؤسف جدا, تساوت عندهم كل ماهو واجب على ماهو عادات وتقاليد تساوت عندهم الاحكام الشرعية حيث الفهم الخاطئ لها وللعادات
[ لــمّــآح ];3502638 قال:عندي لفتة بسيطة ..
لا أجد أي تعارض بين المحرّم والعيب، الخطأ التربوي الآنف الذكر إنما وقع في الخلط بين الأولويات، فالدين له الأولوية وأقصد بالدين أركان الإسلام وما يُعلم من الدين بالضرورة وما يلحق بها من أمور صغيرة لا بد منها، ( العيب ) كما يسميه مجتمعنا هي ( المروءة ) كما يسميها أهل العلم فأهل الحديث يشترطون : العدالة، والعدالة تعني الاستقامة على الدين وعدم إتيان ما ينقض المروءة . التربية على منشأ المراقبة الذاتية لا أحد ينكر نتائجه، ولكن يظل أن المسلم ضعيف بنفسه قوي بإخوانه وجاء في الأثر : ( إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ) ويبقى أن التعليق بالله هو الأصل، ونظرة المجتمع فرع ولا تعارض بينهما !
شاكراً لكم قراءة حروفٍ معوجة ..
من وجهة نظري تعليم الطفل العيب شي طيّب لأنه لايزال غير مدرك وغير مقتنع بمراقبة الله له!
فتعليمه العيب أمام الناس يولّد لديه الحرص بعدم الوقوع بخطأ أمام الناس في الصِغر وأمام الله في الكِبر
ثم إن العيب تعليمهم الحياء والحياء شعبة من شعب الإيمان
شكرًا أخي أبو جنى على الموضوع المفيد بارك الله فيك ووفقك لكل مافيه الخير والصلاح
...للأسف أرى الكثير من الخطأ في التربية والقليل من الحكمة والتروي والحلم والصبر فهذه نحتاجها كثيراً في التربية ..
..عندما يتزوج الرجل وينجب الأبناء لايهتم بالتربية بل يكدس الأطفال بعضهم على بعض ويقول (تعلمهم الحياة) أو يلقي المهمة على عاتق (الأم) المسكينة ..وينشغل بالعمل الذي هو أقل أهمية بكثييير من أبناءه .. (البعض وليس الكل)
وأكثر ما يغضبني هو إنعداام الحوار بين الأبناء والأب وحتى الأم في بعض الأحيان...