بريدة






عـودة للخلف بريدة ستي » بريدة ستي » ســاحـة مــفــتــوحـــة » متجدد (( سير اعلام الإمة المعاصرين ))

ســاحـة مــفــتــوحـــة المواضيع الجادة ، والنقاشات الهادفة -- يمنع المنقول

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 27-02-2007, 01:38 AM   #15
سيف الشجاعة
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2003
البلد: بريدة العز
المشاركات: 1,343
وإيــــــــــــــــــاك
__________________





سيف الشجاعة غير متصل  
قديم(ـة) 27-02-2007, 07:59 AM   #16
المعتز بدينه
عـضـو
 
صورة المعتز بدينه الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
البلد: حيث القلوب الرحيمة
المشاركات: 3,295
لقد أشعلت الهمم ... وذكرتنا بمجد أأمتنا الذين عايشنا واقعهم ...
تلك العلماء الذين رفع الله قدرهم ومن الذين أشهدنا الله على وحدانيته
فأي فخر سمو به وأي عز وقفوا عليه وأي تاج شرف لبسوه


أخ سيف الشجاعة واصل فهناك من محبوك نمن ينتظروا منك المزيد أشأل الله لك التوفيق و الإعانة والتسديد

ودمتم وعين الرحمن تكلئكم
__________________


اقتباس من توقيع أبو رازان
المعتز بدينه غير متصل  
قديم(ـة) 27-02-2007, 09:55 PM   #17
سيف الشجاعة
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2003
البلد: بريدة العز
المشاركات: 1,343
جزاك الله خير على مرورك


وجاري البحث عن البقيه.....
__________________





سيف الشجاعة غير متصل  
قديم(ـة) 02-03-2007, 12:46 AM   #18
سيف الشجاعة
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2003
البلد: بريدة العز
المشاركات: 1,343
للـــــرفــــع
__________________





سيف الشجاعة غير متصل  
قديم(ـة) 03-03-2007, 02:09 AM   #19
سرُّ مباح
عـضـو
 
صورة سرُّ مباح الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
البلد: متغربه انا !!!
المشاركات: 570
أحسنت أخي على هذه الموسوعه القيمه
واتمنى لوتتحفنا بسيرة الشيخ الذي في صورتك الشخصيه
__________________
سرُّ مباح غير متصل  
قديم(ـة) 03-03-2007, 02:13 AM   #20
سرُّ مباح
عـضـو
 
صورة سرُّ مباح الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
البلد: متغربه انا !!!
المشاركات: 570
اخي الفاضل
مع الاحترام والتقدير
هاك الرابط
http://www.islamtoday.net/pen/resume_**************.cfm
__________________
سرُّ مباح غير متصل  
قديم(ـة) 03-03-2007, 02:29 AM   #21
سرُّ مباح
عـضـو
 
صورة سرُّ مباح الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
البلد: متغربه انا !!!
المشاركات: 570
هاك رابط آخر قد يفيدك

http://www.alsakher.com/modules.php?...howpage&pid=55
__________________
سرُّ مباح غير متصل  
قديم(ـة) 03-03-2007, 03:39 PM   #22
سيف الشجاعة
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2003
البلد: بريدة العز
المشاركات: 1,343
جزاك الله خير


جاري الزيادة.........
__________________





سيف الشجاعة غير متصل  
قديم(ـة) 03-03-2007, 03:44 PM   #23
سيف الشجاعة
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2003
البلد: بريدة العز
المشاركات: 1,343
الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ (( 6 ))


اسمه :

سماحة العلامة الكبير الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب الإمام العلامة والحبر البحر الفهامة رئيس قضاة المملكة الغربية السعودية وفقيهها عالم عصره وعلامة مصره.

ولادته :

ولد في مدينة الرياض في اليوم السابع عشر من شهر محرم ستة احدى عشرة وثلاث مائة وألف من الهجرة.

وكان مولده في بيت علم وفضل وزعامة دينية فنشأ على عادة أهله وآبائه محبا للعلم طموحا إلى الفضل وكان والده العلامة الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف يومئذ هو قاضي مدينة الرياض.

فهو من أكابر علماء نجد ومشاهير هم فاحتذى الابن سنة أبيه فمن حين بلغ السابعة من عمره شرع يتعلم القرآن الكريم في كتاب للمقرئ عبد الرحمن ابن مفريج فأتم قراءته وإجادته ثم شرع في حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب فما بلغ الحادية عشرة حتى أتمه حفظا.

ثم شرع في طلب العلم فأخذ في القراءة على أبيه وعلى عمه علامة نجد في زمنه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف وقراءته الأولى في التوحيد وأصول العقيدة قراءة حفظ وتفهم ثم قراء مختصرات كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومختصرات كتب شيخ الإسلام بن تيمية وابن القيم كالواسطية والحموية وكذلك عنى بمختصرات النحو والفرائض كالأجرومية والرحبية.

وكف بصره وهو في الرابعة عشرة من عمره فصبر واحتسب ولم يثنه عن عزمه وتصميمه في طلب العلم فقد زاد هيامه في تحصيله وقضى أيام حياته في ادراكه فشرع في القراءة على علماء الرياض زيادة على القراءة على عمه وأبيه فشرع في قراءة التفسير والحديث وأصولها على الشيخ سعد ابن عتيق وفي النحو وعلوم العربية على الشيخ حمد بن فارس وفي المطولات من كتب الفرائض على الشيخ عبد الله بن راشد بن جلعود فأدرك في كل هذه العلوم ادراكا جيدا.

وتوفي والده عام 1329هـ فصار لإخوته الصغار كالأب في الحنو والشفقة وجعل من أخيه الشيخ عبد اللطيف مرافقا له في الذهاب والإياب ومعينا له في تحضير المسائل وإعداد الدروس فاستفاد كل منهما من أخيه، ولم يزل على حاله في الاشتغال بالعلم وصرف جميع أوقاته في تحصيله حتى أدرك في زمن قصير ما لم يدركه الكبار في الزمن الطويل وصار عين تلاميذ عمه العلامة الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف.

ولما مرض عمه وثقل عليه المرض دل جلاله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود على أخيه المترجم له وأشار إلى علمه وعقله وبعد نظره وحسن إدراكه فلما توفي الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف كان المترجم له قد بلغ أشده وارتقت مداركه واتسعت معلوماته وعلا ذكره وذاع صيته فخلف عمه في الزعامة الدينية والرياسة العلمية وتولى ما كان يقوم به عمه من التدريس والإفتاء وإمامة الجامع والخطابة والتصدر في مجالس العلم فالتف حوله الطلاب وشرعوا في القراءة عليه والاستفادة منه، كما أن جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله رأى فيه الكفاية والسداد ليكون مستشارا شرعيا له في توليه القضاء وإبداء الرأي في الأمور الشرعية، ولقد كان من أكبر المساهمين في دحض شبه غلاة البادية فرد شبههم وأبطل حججهم وبين طريق الحق والرشاد.

ولقد قام بهذه الوظائف الدينية والعلمية أحسن قيام وأتمه لا سيما الدروس فإنه شغل جل وقته في تعليمه وتلقينه لطلابه على اختلاف مراتبهم وتباعد درجاتهم فكان يجلس في مسجد الشيخ عبد الله ابن عبد اللطيف الذي هو في حي دخنة بعد صلاة الصبح لصغار الطلاب فيدرسون عليه مبادئ النحو في الأجرومية ثم يأتي بعدهم المتوسطون في العمر ثم يأتي بعدهم الكبار بالألفية وكل واحد من هذه الطوائف الثلاث يعطيه ما يناسبه من المسائل والبحث والدرس.

فإذا انتهت دروس النحو شرع في دروس الفقه فأخذ الطلاب يقرأون عليه مختصر المقنع عن ظهر قلب ثم شرع في شرحه وبيان معانيه ثم يعيدون الدرس بعد شرحه بقراءة أحدهم واستماع الباقين وهو يقاطع القارئ بشرح جمله وتعليل أحكامه وإلحاق فائدة لما هو عليه من سعة في الفقه وجودة استحضار وغزارة مادة فلا ينتهون من هذه القراءة إلا وقد أشبع رغبات الطلاب بما أزاح من الإشكالات وأوضح من المعاني وصور من المسائل وزاد من الفوائد وبعد انتهائهم من درس الفقه يشرعون في درس الحديث

وهكذا قد فرغ كل أوقاته وصرف جميع حالاته في خدمة العلم وتحصيله ونشره.

ومن هذا الإقبال العظيم على العلم والانصراف إلى مراجعته وتدريس وسماع هذه الكتب النافعة والأسفار المفيدة تدرك السر في سعة علمه وكثرة تحصيله ومدى اطلاعه فإنه لبث على الحال منذ توفي عمه عام 1339هـ حتى عام 1380هـ حينما أسندت إليه كبار الأعمال وتعددت مسئولياته وكثرت مشاغله كما أن هذه الهمة الكبيرة في العلم والرغبة الملحة في نشره وتعليمه صار لها أثر كبير في حياته فقد نبغ على يديه كبار العلماء وتخرجت عليه أفواج لا تحصى من طلاب العلم والذين نعرفهم من تلاميذه الكبار النابهين هم:

طلابه :

1- الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله مفتي المملكة العربية السعودية سابقا.

2- الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد رئيس مجلس الشورى.

3- الشيخ عبد الرحمن بن قاسم صاحب المؤلفات وجامع فتاوى شيخ الإسلام بن تيمية.

4- الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوى الداعية الإسلامي في حنوب المملكة العربية السعودية.

5- الشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد.

6- الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ.

7- الشيخ عبد الملك بن إبراهيم آل الشيخ.

8- الشيخ عبد العزيز بن محمد آل الشيخ.

9- الشيخ إبراهيم بن محمد آل الشيخ.

10- الشيخ سليمان بن عبيد

11- الشيخ عبد الله بن دهيمش.

12- الشيخ عبد الله بن سليمان المسعري.

13- الشيخ حمد الجاسر.

14- الشيخ محمد بن هليل

15- الشيخ عبد الله بن يوسف الوائلى.

16- الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن حسن آل الشيخ.

17- الشيخ حمد بن محمد بن فريان.

18- الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن فريان.

19- الشيخ راشد بن صالح بن خنين

20- الشيخ زيد بن فياض .

21- الشيخ سعود بن رشود رئيس .

22- الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ.

23- الشيخ عبد الرحمن بن فارس .

وغير هؤلاء كثير فهو شيخ الوقت ومرجع العلماء ومقصد الطلاب فقد تجشموا الأسفار الطويلة للأخذ عنه والاستفادة منه.

مؤلفاته:

ما كتبه من مؤلفات ليست هي على قدر علمه بل هي أقل من مستواه العلمي فهي رسائل وردود ولا تكون مقياس لما يحمله من علم ولا ما بذله من نشاط في سبيل نشره فإنه من مشاهير العلماء وذوى الاطلاع الواسع.

أعماله:

إن أول حياته صرف همته في العلم تعليما وانه مع قيامه بالتدريس والوعظ والإرشاد والتوجيه فهو رئيس قضاة نجد في أعمالهم القضائية وغيرها من الشئون الشرعية، هكذا كان فلما من الله تعالى على هذه الدولة بينابيع الخير وكثرت موارد المال لديها أخذت في تطوير البلاد في شتى المرافق والمصالح وشرعت في النهوض ببلادها والرقي في شعبها وتقديم كل وسائل الإصلاح له فصار للمترجم له نصيب كبير من المشاركة في تحمل هذه الأعباء الجسام والمسئوليات الكبيرة لما له من الثقة العظيمة في نفوس الجهات العليا وأعلاهم جلالة الملك ومن تلك الأعمال ما يلي:

أولا: شكلت المحاكم الشرعية في نجد والمنطقة الشرقية وأسست الدوائر الشرعية فكان رئيسها المتولي الإشراف عليها وعلى أعمالها وبعد وفاة سماحة رئيس القضاة في الحجاز الشيخ عبد الله بن حسن وحدت المحاكم في المملكة فصار هو رئيس القضاة العام في المملكة العربية السعودية فنظم المحاكم وعين القضاة وأشرف على أعمالهم.

ثانيا: لما قصرت الدراسة في العلوم الشرعية والعربية على طريق الأول في المساجد على العلماء استبدلتها الحكومة بإنشاء معاهد دينية مهمتها تخريج علما في الشريعة الإسلامية والعلوم العربية فأنشأت لهم كليتى الشريعة واللغة العربية وكان المترجم له الرئيس العام لها والمشرف عليها وعلى سير أعمالها الإدارية والدراسية.

ثالثا: لما كان لدعوة التضامن الإسلامي صدى لفت أنظار الأمة الإسلامية إلى المملكة العربية السعودية مهبط الوحي ومبعث نور الهداية فاقتضت مصلحة الدعوة إلى تضامن المسلمين وترابطهم إلى إنشاء رابطة العالم الإسلامي فكان المترجم له هو رئيس المجلس التأسيسي فيها وهو المرجع العام لها.

رابعا: كان التعليم فيما مضي مقتصرا على البنين فقط إلا ما كان من مدارس أهلية بسيطة فأرادت الحكومة الرشيدة السنية إنشاء مدارس للبنات وإعطاء هذا الجنس حقه من العلم والمعرفة ولخطورة هذه الخطوة والتخوف منها فقد أسندت إنشاءها وتولى أمورها المترجم له رحمه الله فقام بها أحسن قيام وحصل للفتاة السعودية أكبر نصيب من العلم مع الحفاظ على الحشمة والتقاليد الإسلامية.

خامسا: الدعوة الإسلامية الصحيحة ونداء المسلمين إلى الرجوع إلى دينهم الصحيح هو جل ما تعنى به حكومتنا السنية أيدها الله، فكانت تبذل في هذا المضمار كل من شأنه تبصرة المسلمين وغير المسلمين بالدين الإسلامي ومن هذه الجهود إنشاء الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فأنشأتها وجعلت الدراسة الأكثرية لغير السعوديين فكان المترجم له هو المشرف على تأسيسها والرئيس العام لها.

سادسا: أنشأ دار الإفتاء فجعل معه من خيرة العلماء فكانت الفتاوى الرسمية الشرعية تصدر على هذه الدار وكانت تقوم مع ذلك بالأشراف على طباعة الكتب ونشر المؤلفات وتوزيعها مجانا لنشر العلم وتيسير سبله وكان هو المفتى الأول في البلاد ومرجع هذه الأعمال.

وفاته:

ناهز الثمانين من عمره وهو في نشاطه وفي أعماله ومهام منصبه، ثم أصيب بمرض عضال فسافر من أجل علاجه إلى لندن مرتين وعاد في المرة الثانية وقد أثقله المرض وبعد الظهر من يوم الأربعاء وفي اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان عام 1389هـ، انتقل إلى رحمة الله تعالى فصلى عليه بعد صلاة العصر في جامع الرياض الكبير وكان الجمع حاشدا والزحام شديدا حيث خرجت الأمة كلها لتشييع الفقيد وكان على رأس المشيعين جلالة الملك فيصل وفيهم الأمراء والعلماء والوزراء والأعيان ودفن في مقبرة الرياض المسماة العود وحضر العزاء في بيت الفقيد صاحب الجلالة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود وأبدى أسفه الشديد على الفقيد وظهر أثر ذلك على جلالته وترحم عليه وأثنى عليه وذكر خسارة البلاد بوفاته وواسى أفراد أسرته والحاضرين من العلماء على عادته حفظه الله في تقدير الموقف ومعرفة الرجال.

والحقيقة أن الشعب هزته وفاته وأصيب أفراده جميعا بالفزع لفقده ورأوا أنهم فقدوا شخصية كبيرة غالية من أعز أبناء البلاد لا سيما أهل العلم الذين يرون فيه الوالد والشيخ والرئيس والمرجع، فقد اشتد عليهم الأمر ورجعوا إلى القول المأثور : أنا لله وإنا إليه راجعون، يرددونه بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وصار الناس يعزى بعضهم البعض لاشتراكهم في المصيبة.

ولا شك أن البلاد السعودية فقدت بموته شخصية كبيرة في علمها وعملها ومركزها ومقامها. ولذا فقد انهالت القصائد والكلمات في رثائه والتأسف والثناء عليه وتعديد مناقبه وأعماله وخصصت بعض المجلات والصحف أعدادا لمناسبة وفاته، ونختار من تلك

وخلف الشيخ أربعة أبناء هم سماحة الشيخ عبد العزيز و معالي الشيخ إبراهيم وأحمد وعبد الله، فرحمه الله تعالى وأجزل له الأجر والمثوبة، وجعل في عقبه الخير والبركة.
__________________






آخر من قام بالتعديل سيف الشجاعة; بتاريخ 03-03-2007 الساعة 04:15 PM.
سيف الشجاعة غير متصل  
قديم(ـة) 03-03-2007, 04:06 PM   #24
سيف الشجاعة
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2003
البلد: بريدة العز
المشاركات: 1,343
الشيخ سعد بن حمد بن عتيق (( 7 ))


الشيخ الزاهد سعد بن حمد بن على بن محمد بن عتيق بن راشد بن حميضة.

كانت مساكنهم الأولى في الزلفى فعين والده قاضيا في الأفلاج فاستقر فيه واتخذه له موطنا ثم نقل والده إلى قضاء حوطة سدير فولد المترجم له في بلدة الحلوة إحدى القرى المؤلف منها حوطة سدير سنة 1279هـ تقريبا ونشأ فيها، فشرع في القراءة على والده فلما أدرك في التوحيد والتفسير والحديث والفقه والنحو رغب في الزيادة فسافر إلى الهند فقرأ على محدت الهند الشيخ نذير حسين الدهلوي والشيخ العلامة المحقق صديق حسن خان القنوجي والشيخ شريف حسين والشيخ محمد بشير السندى والشيخ سلامة الله الهندي والشيخ حسين بن محسن الأنصاري الخز رجي اليماني نزل الهند وهؤلاء العلماء كلهم محققون في العقيدة محدثون مفسرون، فأقام يقرأ على هؤلاء المحدثين المفسرين المحققين في الهند تسع سنين حتى استفاد منهم فائدة كبرى فأجازوه وأثنوا عليه ثناء عطرا، ثم توجه إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج فوجد فيها المحدث الكبير العلامة الشيخ شعيب ابن عبد الرحمن الدكالى المغربي والشيخ الفقيه العلامة أحمد إبراهيم ابن عيسى النجدي والشيخ محمد سليمان حسب الله الهندي والشيخ السيد عبد الله بن محمد بن صالح الزواوي والشيخ أحمد أبو الخيور.

وبانكبابه على القراءة والاستفادة من هؤلاء العلماء الكبار من النجديين والحجازيين والهنديين بلغ في العلم مبلغا كبيرا وصار من عداد كبار العلماء المشار إليهم بالبنان كما ورث عن والده الغيرة الشديدة في الدين والصلابة في العقيدة فاشتهر بسعة العلم والتقي وجد واجتهد في نشر الدعوة السلفية، حتى نفع الله باجتهاده وبركة دعوته خلقا كثيرا.

وبعد عودته إلى البلاد الأفلاج عينه الإمام عبد الله الفيصل آل سعود في قضاء الأفلاج مكان والده في القضاء، ثم استولى الأمير محمد ابن رشيد على نجد فاقره على عمله فاستمر قاضيا حتى فتح الملك عبد العزيز آل سعود الرياض عام 1319هـ واستولى على الأفلاج فنقله من قضاء الأفلاج إلى الرياض وجعله قاضيا في جميع قضايا البادية القريبة من الرياض أو القادمة إليه وجميع الدماء من القتل فما دونه من أنواع الجراحات واختار لتقدير الشجاج في الرأس التي دون الموضحة وهي الخمس التي لا تقدير فيها من الشرع بل حكومة طريقة حسنة.

قال رحمه الله في وصف طريقته : ( وأما ما سألت عن عادتنا في تقدير حكومة الشجاج التي دون الموضحة فالجواب: غير خاف عليك حقيقة الحكومة وكيفيتها ونحن في الغالب ما نعتبر الحكومة لكن نتحرى ما تأخذ الجناية من اللحم الحاصل بين البشرة وبين العظم أعنى حد الموضحة ثم نعرف نسبة ما أخذته الجناية من اللحم إلى ارش الجناية وهو نصف عشر الدية، فإذا عرفنا أن الجناية أخذت ثلث ما بين البشرة إلى حد الموضحة ففيها ثلث ارش الموضحة، وهكذا وهذا ذكره بعض العلماء وهو حسن لكنه يحتاج إلى عارف بصير بالجراحات ولكن إذا علم الله من العبد تحرى العدل والإنصاف فالله يغفر له).

كما عينه الملك عبد العزيز إمام في جامع الرياض الكبير وفي هذا المسجد الواسع عقد له حلقتين للتدريس إحداهما بعد طلوع الشمس حتى امتداد النهار والثانية بعد صلاة الظهر.

وكان حريصا على ما يلقيه من الدروس شديد التثبت لمعني ما يقرأ عليه فلا يلقي درسه ولا يسمعه من الطالب حتى يراجع عليه شروحه وحواشيه وما قاله العلماء عليه وضبطه لغة ونحوا وصرفا حتى يحرر الدرس تحريرا بالغا.

لذا أقبل عليه الطلاب وحفوا به واستفادوا منه فوائد جليلة، فتخرج عليه أكابر العلماء

فمن تلاميذه:

الكبار سماحة الشيخ عبد الله بن حسن رئيس القضاة

وسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رئيس القضاة

وسماحة الشيخ عمر بن حسن رئيس الهيئات للأمر بالمعروف بالمنطقتين الوسطى والشرقية

والشيخ عبد اللطيف

والشيخ سليمان ابن سحمان

والشيخ محمد بن عثمان الشاوي

والشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقرى

والشيخ عبد الله الدوسري

والشيخ عبد العزيز بن مرشد

والشيخ إبراهيم ابن سليمان آل مبارك

والشيخ فيصل بن عبد العزيز آل مبارك

والشيخ عبد الرحمن بن عودان

والشيخ الأستاذ الباحثة حمد الجاسر

والشاعر الكبير محمد بن عثيمين

وللتلميذ في شيخه مرثية جيده

والشيخ سعود ابن رشود

والشيخ محمد بن رشيد قاضي الرس ثم قاضي رنية وغير هؤلاء كثير من كبار علماء المملكة العربية السعودية كما تصدى لنشر العلم بالكتابة فقد بحث الرسائل والنصائح كما حرر الفتاوى والأجوبة على الأسئلة فيما جمعت كتاباته وفتاويه لجاءت جزاء حافلا ونظم مختصر المقنع حتى كاد أن يتمه وله رسالة سماها ( حجة التحريض في تحريم الذبح للمريض) في مكتبة جامعة الرياض برقم 215.

وكتاباته وفتاواه دليل على غزارة علمه وسعة اطلاعه وحسن تصوره وهو في عداد كبار علماء نجد المشار إليهم فهو مقرب من الملك عبد العزيز ويعتمد عليه في مهام الأمور الدينية وهو معزز محترم عند علماء الدعوة فيجلونه ويقدرونه ويعرفون له حقه ومكانته العلمية ونشاطه في الدعوة وموالاة أهلها وقد ألف رسالة سماها عقيدة الطائفة النجدية في توحيد الإلوهية لا تزال مخطوطة في مكتبة جامعة الرياض.

وما زال على أحواله الكريمة وسجاياه حتى توفي في الرياض في اليوم الثالث عشر من جمادى الأولى عام 1349هـ ودفن في مقبرة العود في الرياض.

وقد بكاه الناس وأسفوا عليه وحزنوا لفقده وتبادلوا التعازي في موته لأنه محبب إلى كل قلب عزيز على كل فرد فالمصاب به عام والحزن عليه شامل وقد رثي بكثير من القصائد والرسائل وممن رثاه شاعر نجد الكبير الشيخ محمد بن عبد الله بن عثيمين بقصيدة منها:

أهكذا البدر تخفي نوره الحفر ويفقد العلم لا عين ولا أثر

خبت مصابيح كنا نستضئ بها وطوحت للمغيب الأنجم الزهر

واستحكمت غربة الإسلام وان كسفت شمس العلوم التي يهدي بها البشر

تخرم الصالحون المقتدى بهم وقام منهم مقام المبتدأ الخبر

فنح على العلم نوح الثاكلات وقل والهف نفسي على أهل له قبروا

لم يجعلوا سلما للمال علمهم بل نزهوه فلم يعلق به وضر

تلك المكارم لا تزويق أبنية ولا الشفوف التي تكسي بها الجدر

فابك على العلم الفرد الذي حسنت بذكر أفعاله الأخبار والسير

بحر العلوم التي فاضت جداوله أضحي وقد ضمه في بطنه المدر

طوتك يا سعد أيام طوت أمما كانوا فبانوا وفي الماضين معتبر

إن كان شخصك قد واراه ملحدة فعلمك الجم في الآفاق منتشر

بني لكم حمد آل العتيق علا لم يبنها لكم مال ولا خطر

لكنه العلم يسمو من يقوم به على الجهول ولو من جده مضر

والعلم إن كان أقولا بلا عمل فليت صاحبه بالجهل منغمر

يا حمل العلم والقرآن إن لنا يوما تضم به الماضون والأخر

فرحم الله الراثي والمرثي وجزاهما أحسن الجزاء.
__________________






آخر من قام بالتعديل سيف الشجاعة; بتاريخ 03-03-2007 الساعة 04:14 PM.
سيف الشجاعة غير متصل  
قديم(ـة) 07-03-2007, 02:49 AM   #25
سيف الشجاعة
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2003
البلد: بريدة العز
المشاركات: 1,343
الشيخ العلامة عمر بن محمد بن سليم (( 8 ))


هو العالم الجليل الشيخ عمر بن محمد بن عبد الله بن سليم ولد بمدينة بريدة بالقصيم سنة 1298هـ فقرأ القرآن حتى حفظه نظراً وعن ظهر قلب ثم شرع في قراءة العلم وجلا مع والده إلى قرية النبهانية وقرأ على والده جميع الفنون في العلم من توحيد وفقه وتفسير ونحو وفرائض عينه الملك عبد العزيز رحمه الله قاضياً ومرشداً لسكانها حتى عام 1337هـ ثم رجع إلى مدينة بريدة وعين إماماً في مسجد ناصر بن سليمان بن سيف بمدينة بريدة فعمر هذا المسجد بتدريس العلم حيث عقد فيه حلقات للعلم فتخرج عليه في هذا المسجد أفواج من طلبة العلم فإذا صلى الفجر جلس لطلاب العلم في المسجد يقرأون عليه في النحو الاجرومية والقطر وملحة الأعراب والألفية فإذا طلعت الشمس خرج إلى داره للاستراحة وتجديد الوضوء ثم يرجع إلى المسجد ويدرس الحديث والفقه والتوحيد فإذا فرغ من التدريس ذهب إلى داره لتناول طعام الغداء ثم جلس في داره للقضاء بين المتحاكمين من الخصوم فإذا أذن الظهر خرج إلى المسجد ثم جلس للتدريس إلى قريب العصر فإذا أذن العصر خرج إلى المسجد ثم يجلس بعد العصر للطلبة في أصول الفقه وبلوغ المرام ومصطلح الحديث ثم يخرج ويجلس للناس للقضاء بينهم في داره إلى أذان المغرب ، وبعد صلاة المغرب يجلس للطلبة في الفرائض والمواريث فإذا أذن العشاء قام من الحلقة إلى الصف الأول وشرع القارئ يقرأ عليه في التفسير ، وإذا صلى العشاء ثم النافلة والوتر ذهب إلى دار عبد العزيز بن مشيقح للقهوة ودرس عليه هناك بعض الطلبة وعددهم نحو الخمسة عشر طالباً ، فهذه طريقة دروسه وترتيبها مدة حياته ، وكان إلى جانب ذلك يبيع ويشتري توفي رحمه الله سابع عشر شهر الحجة عام1362هـ ،


منقول من ملتقى اهل الحديث
__________________





سيف الشجاعة غير متصل  
قديم(ـة) 07-03-2007, 03:13 AM   #26
سيف الشجاعة
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2003
البلد: بريدة العز
المشاركات: 1,343
الشيخ العلامة المحدث عبد الله محمد الدويش رحمه الله (( 9 ))


بسم الله الرحمن الرحيم
نسبه

الشيخ المحدث : عبدالله بن محمد بن أحمد بن محمد الدويش من قبيلة سبيع .

ولد الشيخ في عام 1373هـ في مدينة الزلفي وتربي في كنف والده إذ توفيت والدته وهو رضيع ثم نشأ نشأة مباركة كان ملازماً لخدمة والده منذ الصغر .

كان آية في الحفظ والفهم مع الذكاء المتوقد وكانت هذه الصفات الموجودة فيه هي التي دفعته الى طلب المزيد من العلم والمعرفة وطلب العلم من مظانه .

بدأ بطلب العلم صغيراً بجدٍ واجتهاد فأحب الرحلة لذلك فقدم مدينة بريدة عام 1391هـ وبدأ الدراسة فيها على أيدي العلماء العاملين ، فنزل في المسجد في إحدى غرفه ، وذلك في مسجد الشيخ محمد بن صالح المطوع رحمه الله ،فكان في كل مراحل طلبه للعلم بارزاً ونابغاً .

فأدرك العلم الكثير في وقت قصير ، وكان سعيه دائماً في تحصيل العلم وإدراكه ، واقتناء المؤلفات الجيدة في جميع مصادر العلوم الشرعية …..
وكان مكباً على كتب السلف الصالح ولذلك تجده شديد التأثر بهم وبأحوالهم . وكان أشد تأثراً بشيخي الإسلام ابن تيمية
ومحمد بن عبد الوهاب وتلاميذهما من أئمة هذه الدعوة .

فقد قيل أنه كان يحفظ الأمهات الست وغيرها من كتب الحديث وكان عنده من كل فن طرف جيد، لأنه كان مكباً على دراسة هذه الفنون ، فكان عالماً بالعقيدة والتفسير والفقه والنحو .

لذا أعجب به علماء زمنه ، فقد أجتمع الشيخ عبدالله بالعلامة محمد ناصر الدين الالباني في المدينة المنورة وذلك عام 1397هـ تقريباً
وحصل بينهما نقاش علمي ، فلما انتهى قال العلامة الالباني : أنت أحفظنا ونحن أجرأ منك .

مشايخه :

1/ الشيخ صالح بن أحمد الخريص
2/ الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد
3/ الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن السكيتي
4/ الشيخ محمد بن صالح المطوع
5/ صالح بن إبراهيم البليهي
6/ محمد بن سليمان العليط
7/ محمد بن صالح المنصور
8/ عبدالله بن عبدالعزيز التويجري


طريقة تدريسه :

تتميز طريقة الشيخ بأنها على الطريقة التي أخذ بها متقدمو العلماء العلم عن مشايخهم ، فكان الطال يقرأ عليه المتن من كتب الفقه ، فيقوم بإيضاح غوامضه ،وتحليل الفاظه ، والاستدلال على ذلك من الكتاب والسنة ، أو من كلام أهل العلم .
أما إذا كان الطالب يقرأ في كتب الشروح ، فهو يكتفي بكشف ما يخفى على الطالب من الألفاظ ويخرج أدلته .


*أوقات التدريس :

كان رحمه الله تعالى محتسباً في نشر العلم وتعليمه فكانت له عدة جلسات يومية ، فكان يجلس في المسجد المجاور لبيته من بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس بوقت طويل ، ثم يخرج إلى بيته وقتاً قصيراً، يعود فيجلس للتدريس في مكتبة المدرسة التي يعمل فيها حتى يحين وقت تدريسه في الفصول الدراسية .

فإذا كان يوم الخميس فإنه يجلس في بيته مستقبلاً طلاب العلم من باحثين ومسترشدين ومستفدين منه ، ثم إذا خرجوا من بيته جلس في بيته مطالعاً وباحثاً في مكتبته ، ثم ينام إلى قبيل أذان الظهر ، ثم يخرج إلى المسجد قبل الأذان ، ويصلي الظهر ويجلس للتدريس حتى أذان العصر ومع كثرة الطلاب يبقى ويصلي العصر فيه ، ثم ينتهي بعد ذلك عمله اليومي ومع هذا الجهد الطويل فإنه لم يمنعه من التأليف والعبادة وأوراده اليومية .

*صفاته :

كان رحمه الله ليناً في غير ضعف مهاباً سمحاً كريماً حليماً محبوباً للطالبين والفقراء صبوراً على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يخاف في الله لومة لائم .
لم يزاول التجارة طلية حياته بنفسه بل يوكل من يبيع له ويشتري مع بذل أجرة لمن يقوم بأعماله .

*تلاميذه :

جلس للتدريس من عام 1395هـ وذلك حينما كان عمره ثلاث وعشرين عاماً ، فكان مدة جلوسه حوالي أربعة عشر عاماً ، فبهذه المده التف حوله طلاب كثيرون وكان يجلس عليه للقراءة في اليوم والليلة أكثر من مائة وعشرين طالباً سوى المستمعين .

*مولفاته :

1/ التوضيح المفيد لشرح مسائل كتاب التوحيد
2/ الزوائد على مسائل الجاهلية .
3/ الألفاظ الموضحة لأخطاء دلائل الخيرات .
4/ دفاع أهل السنة والإيمان عن حديث خلق آدم على صورة الرحمن .
5/ المورد الزلال في التبيه على أخطاء الظلال .
6/ التنبيهات النقيات على مجاء في أمانة مؤتمر الشيخ
محمد بن عبد الوهاب .
7/ تنبيه القارى على تقوية ما ضعفه الألباني .
8/ الكلمات المفيدة في تاريخ المدينة .
9/ إرسال الريح القاصف على من أجاز فوائد المصارف .
10/ مختصر بدائع الفوائد .
11/ التعليق على فتح الباري .
12/ رد على سلمان العودة ( النقض الرشيد على مدعي التشديد )


*وفــاتــه :

توفي رحمه الله في مساء يوم السبت الموافق 28 / 10 / 1409 هـ وكان سبب وفاته على أثر مرض لزمه حوالي خمسة عشر يوماً
وكان عمره حين وفاته ما يقارب أربعة وثلاثين عاماً قضاها في العلم والتعليم وعبادة ربه وكان لوفاته أسى شديد ومصابه عظيم على أقاربه ومشايخه وتلاميذه ، وكل من عرفه ، وقد خلف الشيخ مكتبة علمية عامرة بالكتب النفيسة . رحمه الله تعالى
__________________






آخر من قام بالتعديل سيف الشجاعة; بتاريخ 07-03-2007 الساعة 03:20 AM.
سيف الشجاعة غير متصل  
قديم(ـة) 07-03-2007, 03:46 AM   #27
سرُّ مباح
عـضـو
 
صورة سرُّ مباح الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
البلد: متغربه انا !!!
المشاركات: 570
موسوعه قيمه شكر الله لك
__________________
سرُّ مباح غير متصل  
قديم(ـة) 07-03-2007, 01:13 PM   #28
سيف الشجاعة
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2003
البلد: بريدة العز
المشاركات: 1,343
اقتباس
المشاركة الأساسية كتبها سرُّ مباح
موسوعه قيمه شكر الله لك

جزاك الله خير

ويشرفني مرورك وتعليقك
__________________





سيف الشجاعة غير متصل  
موضوع مغلق

الإشارات المرجعية

أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق

انتقل إلى


الساعة الآن +4: 05:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

المنشور في بريدة ستي يعبر عن رأي كاتبها فقط
(RSS)-(RSS 2.0)-(XML)-(sitemap)-(HTML)