مشاهدة لمشاركة منفردة
قديم(ـة) 19-07-2010, 03:40 PM   #2
بقايا ذكريات
ألق ~
 
صورة بقايا ذكريات الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2002
البلد: أن لا يبقى فيه أحـد !
المشاركات: 3,631

الأوسمة

رائع إستاذي عبدالله ..
تطرقت لجوانبٍ مهمة والأهم هو بناء مشروعٍ خاص بالشخص , يسعى فيه على حسب إمكانياته في نشر التوجيه الإسلامي السمح , ولا يخفى على الكثير أنه في عصرنا الحاضر الغزو الإعلامي والفكري هو الأقوى , فتلك حروب يتوجب علينا التسلح بها بمعرفةٍ وإتزانٍ وحسن إنتقاء , لإعطاء الآخرين صورةً حسنة وواضحه . والأمر يذكرني بالمحتل الصهيوني بعد الهجوم على أسطول الحرية , فخرجت لنا عبر اليوتيوب مقاطع فيديو لصهاينةٍ يقومون بالتمثيل لإستعطاف العالم , وتلك جهودٌ فردية من قبلهم . وهذا مثالٌ للجانب التسلح كحالهم في إيضاح الحقائق .

مثالٌ آخر لجانبٍ آخر .. فتاةٌ إلمانية إعتنقت الإسلام بعدما شاهدت وسمعت إنشودة بعنوان [ يامن يرى مد البعوض جناحها ] للمنشد الرائع أحمد بو خاطر , وقد قامت بإهداء تلك الإنشودة شابةٌ مسلمة لتلك الإلمانية همها السعى لنشر الإسلام والطمأنينة , فكانت سببٌ في إسلام فتاةٍ تعيش ظلمة الكفر والضياع . " وهذا إيضاح للجهود قد نراها بسيطة ولكن تأثيرها أقوى , فلا تحقرن من المعروف شيئاً , ومن يتخيل أن أنشودة تكون سبباً في إسلام تلك الأنثى . وهذا يعطينا جانباً مهماً آخر , وهو أن المنشد سعى في نشيدهـ بالنطق بالإنجليزية والعربيه فكان هدفه صائباً وقطف ثمار فكرة الطيب . أيضاً كانت الفتاة الإلمانية لا تعرف العربية والأنشودة تنطق بالعربية وترجمت لها .

أيضأً أقلامنا , افكارنا , هممنا وأطروحاتنا .. نسعى فيها للدفاع عن الدين الحنيف , وتبيان الحق والمواصلة على هذا المنهج دون كللٍ أو ملل , فلو استشعر الجميع عظم هذا العمل , لأخرجنا جيلاً يملؤهـ الهمة والغيرة والثقافة العاليه .

يبقى الشيء الأساسي وهو المهم قبل البدء بتلك الخطوات , هي إشعال الهمة والغيرة لدى الآخرين , ومن ثم التوجيه لتلك المسارات السليمة لبناءٍ عقلٍ نيّر ومستبصرٍ للواقع . وإننا حقاً .. نستشعرعظمة هذا الدين الحنيف , وما يتوجب علينا العمل له , في تقويمه وبناءهـ للآخرين , كي نتشارك سوياً في توسيع الأفق لدى عقولنا , ونشر صورة الإسلام في كل مجالات تقنية العالم .

موضوعٌ شيّق أبا عبدالعزيز .. كل التحايا لك أيها الحبيب ,
.. وأخرى .. للساخر الرائع حسن مفتي
__________________

*
لم أزل أحيا بآمال ذَوَت
زاعماً أن الذي قد مرَّ نَكسَه
وبأنَ الحُبَّ طفلاً لم يزل
رغمَ شيبٍ قد طغى وأحتلَّ رأسَه
ما كبرنا أبـداً والقلب لم
يتجاوز عمرهـ في الحب خَمسَه
إنما الغيـم الذي حلَّ على
مجلس الاحلام قد عكرَ جلسه !
*


آخر من قام بالتعديل بقايا ذكريات; بتاريخ 19-07-2010 الساعة 03:52 PM.
بقايا ذكريات غير متصل