كييف تعرف شخصيتك من خطـــك..؟؟؟

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
-المقروء الواضح: يشير إلى أن الشخص مخلص كفء يرى الأمور بوضوح ولا يمكن غشه أو خداعه.
2-غير مقروء : يشير إلى أن الشخص مهمل غالباً ذكي متفرد وإذا اشتد غموض الكتابه دل ذلك على أنه مراوغ.
3-على خط مستقيم : إذا كان التوقيع على خط أفقى مستقيم دل ذلك على أن الشخص يتمتع بنفسيه مستقره.
4-على خط أفقي صاعد : هذا يشير إلى أن صاحب التوقيع إنسان طموح متفائل.
5-خط أفقي متعرج: الكتابه المتعرجه على خط أفقي دليل على عدم الاستقرار وعدم الأخلاص .
6-ترك هامش كبير على اليمين: دليل على أن الكاتب إنسان مثقف يحترم نفسه وعلى درجه من الخجل .
7-ترك هامش أيمن ضيق: دليل على أن الكاتب اجتماعي منبسط يجب الاتصال بالناس.
8-ترك هامش أيسر واسع: شخص دائم الا ستعداد لكافه الظروف يعد لكل شئ عدته.
















يالله وشو طلع لكمـ ...:)
 
ههههههههههههههه ورد
عندك خطيين انتي:confused: شلووون
قبل تقولين لا والحين ايه:mad:

2-غير مقروء : يشير إلى أن الشخص مهمل غالباً ذكي متفرد وإذا اشتد غموض الكتابه دل ذلك على أنه مراوغ.


وراك مخكـ منقلب

الاهمال شيء زين هههههه والمراوغه بعد شيء زين وش فيك تخبلتي ههههههه

يسعد لي قلبك ياعسل

تقبلي ودي

ورد
 
-المقروء الواضح: يشير إلى أن الشخص مخلص كفء يرى الأمور بوضوح ولا يمكن غشه أو خداعه..............ياحليلي ذا الي طلع لي خخخ اثري ماينلعب علي
 
(( تميــــميه ))
موضوع جميل
ولاكن الذي لا يثبت على طريقه معينه بالكتابة ؟؟
مرة متعرج ومرة كتابة وزير ومرة ممشى نعجة
معقولة يكون انسان متشتت الافكار ؟؟؟

وتقبلي مروري لموضوعك
 
بوركتي اينما كنتي طرح جميل تميمة
مشكور على المرور اخوي...:)

-المقروء الواضح: يشير إلى أن الشخص مخلص كفء يرى الأمور بوضوح ولا يمكن غشه أو خداعه..............ياحليلي ذا الي طلع لي خخخ اثري ماينلعب علي

اييه شفتي شلوون ابد ابد مااينلعب عليييتس هع:d



المقروء الواضح​


(h)دووتس..(f)

واللي مثلي الخط عنده تقولون شنطة عده منتثره .. وش يصير .؟

امم اتوقع يصير لك عدة شخصيـــات:d..
مشكور على المرور اخوي..

(( تميــــميه ))
موضوع جميل
ولاكن الذي لا يثبت على طريقه معينه بالكتابة ؟؟
مرة متعرج ومرة كتابة وزير ومرة ممشى نعجة
معقولة يكون انسان متشتت الافكار ؟؟؟

وتقبلي مروري لموضوعك

مشكور على المرور اخوي..
مدري والله بس ترى لاتحطوون ببالكم انها صحيحه 100 %
لا هو احتمالات بسس:)


طيــب آنـآ خطــي يجــي مآآيـل على يمــين ههههههههه ماله تفسير

اتوقع انتي هذا التفسير

-خط أفقي متعرج: الكتابه المتعرجه على خط أفقي دليل على عدم الاستقرار وعدم الأخلاص :eek:
هههههههههههههههههههه :d
دوتتس..(f):f:

you shine my page by your reply:)
 
الأخت تميميَّة رعاكِ الله والأخــوة جميعاً

هذا العمل من الكِهــانة المحرَّمة في الشريعة

فــلا يجوز الاعتماد عليه في معرفةِ شخصية ِصاحبِ الخطِ في كونه ذكياً
أو طموحاً أو متفائلاً أو غير ذلك
فالواقــع يكذِّب هذا
مع ما يُصاب به المرأ من حـزن أو هـم أو غـم بسبب ما ظهر له من نتائج سيـّـئة
والأمــر خـلاف هذا
فأوصيكم بترك هذا العمل والتوكل على الله والبُعد عن كل ما يخـدش
العقيدةَ السليمةَ وما يضادها
والله أعلم
 
-المقروء الواضح: يشير إلى أن الشخص مخلص كفء يرى الأمور بوضوح ولا يمكن غشه أو خداعه.​


احـم احـم[[ لا احدن يحااتسين من اليوم وراايحooo1 الا اذا اضطريتوا:( ترسلون مسج على البريد بعدين افكر لمدة شهركـآمل بعدين ما ارد عليكم بمسج لاآآآآآآآآآآ: ترسلون تشااورونن ومااترسلوون المسج الا بأوقات محددهـ احددهـ لكم بعدين<<كلللل ذا على شان شخصيه لا وبعد يمكن مهب صدز:confused: :d
 
المقروء الواضح: يشير إلى أن الشخص مخلص كفء يرى الأمور بوضوح ولا يمكن غشه أو خداعه
صراحه نتيجه حلوه مشكوره على الموضوع يالغلا​
 
(h)(h)
مشكووووووورة قلبو (( تميمية )) فديت تميم كلهم << تحياتي :: أحلى سوسو​

لبى قلبكــ سوسو (h)
بس وشو طلع لتس:d

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اخوي ابومحمد...
جزاكـ الله خير
بس العمل هذا مو من الكهاانه لانه مااعتمدنا عليه بس مجرد لعبه..
وهذاا من علم النفس
اجل فيه كتاب "كيف تعرف شخصيتك من خلال توقيعك " <<يسمى كااهن

بس الله يعافيك ويجزاك خيرا على النصيحه:)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليتني همكـ...
ههههههههههه اجل موب مكلمتناااا:d
اجل لو اقولتس وشو طلع لي كاان مااادخل بالمنتدى كله بكبره عشان ماينحذفن موااضيعي كل شووي<<تلمح:eek5




ـــــــــــــــــــــــــــــ
الشييخه فلوه ..
لايكووون موب مكلمتنااا مثل ليتني همكـ:d





:)ــــــــــــــyou shine my page by your replyــــــــــــــــ:)
 
اخوي ابومحمد...
جزاكـ الله خير
بس العمل هذا مو من الكهاانه لانه مااعتمدنا عليه بس مجرد لعبه..
وهذاا من علم النفس
اجل فيه كتاب "كيف تعرف شخصيتك من خلال توقيعك " <<يسمى كااهن

بس الله يعافيك ويجزاك خيرا على النصيحه:)

أختي الكريمة
آمل أن لا تتسوَّري جداراً لا تستطيعينه أو تتكلّمي بما لا تعرفينه حتى لا تَـهلكي وتُهلكي غيرك
فالفُتيا أمرها موكول لأهل العلم وأراك قد جزمتِ بالجوز
وهذا العلم المزعوم إنما هو ضرب من الكِهانة التي يحاول من خلالها أهل الفساد والتميُّع أن يقحموا المسلمين في شراكها
حتى تجرأ بعض السُّدَّج أن يسمي تلك الأعمال ( الكهانة الإســلامية ) !!

واعلمي بارك الله فيكِ أن الديــن لا لعب فيه حتى تقولي (بس مجرد لعبه )
فالأمر يتطور حتى يبحث المسلم عن كاهن ليسأله عن أموره !!


قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :"
علم النجوم وما يسمى بالمطالع وقراءة الكفّ وقراءة الفنجان ومعرفة الخط ، وما أشبه ذلك مما يدّعيه الكهنة والعرافون والسحرة كلها من علوم الجاهلية التي حرّمها الله ورسوله ، ومن أعمالهم التي جاء الإسلام بإبطالها والتحذير من فعلها أو إتيان من يتعاطاها وسؤاله عن شيء منها أو تصديقه فيما يخبر به من ذلك ، لأنه من علم الغيب الذي استأثر الله به .
ونصيحتي لكل من يتعلق بهذه الأمور أن يتوب إلى الله ويستغفره ، وأن يعتمد على الله وحده ويتوكل عليه في كل الأمور مع أخذه بالأسباب الشرعية والحسية المباحة وأن يدع هذه الأمور ويبتعد عنها ويحذر سؤال أهلها أو تصديقهم ، طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وحفاظاً على دينه وعقيدته ، وحذراً من غضب الله عليه ، وابتعاداً عن أسباب الشرك والكفر التي من مات عليها خسر الدنيا والآخرة " اهـ .
مجموع فتاوى الشيخ ابن باز ( 2 / 120 - 122 ) .
 
وقالت الدكتورة فوز كردي - حفظها الله - وهي من أوائل من تنبه لطاغوت البرمجة العصبية وأخواتها ، ولها ردود منتشرة عليهم ، بل حازت على رسالتي الماجستير والدكتوراة في العقيدة وضمنتهما الرد على تلك البرامج والادعات والعلاجات - :
من أنواع الوافدات الفكرية الباطنية أنواع من ما يسمى كذباً " تحليل الشخصية " ، ففي استخدام مصطلح " تحليل الشخصية " تلبيس ، يلبس به المبطلون على الناس إذ يظن طلاب هذه التحليلات أنها أداة علمية صحيحة ، لذا أود التنويه بأن ما ينشر تحت هذا المصطلح ، ويتداول بين الناس أنواع : منه ماهو شرك ، ومنه ماهو علم ، ومنه ماهو جهل :
أولاً: تحليل الشخصية الباطل :
وهو التحليل المدَّعى بحسب خصائص سرية ، كشخصيتك من خلال لونك المفضل ، أو حيوانك المفضل ، أو حروف اسمك ، وهذه في حقيقتها : كهانة ، وعرافة ، بثوب جديد لا تختلف عن القول بأن من ولد في نجم كذا فهو كذا ، وحظه كذا .
فهذه النماذج للتحليل تقوم على روابط فلسفية ، وأسرار مدعاة ، مأخوذة من الكتب الدينية للوثنيات الشرقية ، وتنبؤات الكهان ، ودعاواهم كخصائص الحروف ، ومن ثم يكون مَن يبدأ اسمه بحرف كذا : شخصيته كذا ، أو من يحب اللون كذا : فهو كذا ، ومن يحب الحيوان كذا : فهو ميال إلى كذا ، وغير ذلك مما قد يظن من يسمعه لأول وهلة بوجود أسس منطقية يبنى عليها مثل هذه الأنواع من التحليل ، وحقيقة الأمر عقائد فلسفية يؤمن معتقديها بما وراء هذه الأشياء ( الألوان ، الحيوانات ، الحروف ، النجوم ....) من رموز ! وأقلها ضرراً ما تبنى على مجرد القول بالظن الذي نهينا عنه لأنه يصرف عن الحق الذي تدل عليه العقول السليمة والمتوافق مع هدى النقل الصحيح .
وكذا " تحليل الشخصية " من خلال الخط ، أو التوقيع ، يلحق بهذا النوع الباطل من وجه الكهانة والعرافة إذا تضمن ادعاء معرفة أمور يتعلق بأحداث الماضي ، أو المستقبل ، أو مكنونات الصدر دون قرينة صحيحة صريحة ، إذ لا اعتبار للخصائص السرية المدعاة للانحناءات ، أو الاستقامة ، أوالميل ، أو التشابك للحروف ، والخطوط ، ولا تعتبر بحال قرائن صحيحة في ميزان العقل السليم ، فهذه النماذج ما هي إلا كهانة ، وإن اتخذت من " تحليل الشخصية " ستاراً لها ، قال الدكتور ابراهيم الحمد - معلقًا على الاعتقاد بتأثير تاريخ الميلاد ، أو الاسم ، أو الحرف - : " كل ذلك شرك في الربوبية ؛ لأنه ادعاء لعلم الغيب " .
ثانياً : " تحليل الشخصية " أو بعض سماتها العلمي الصحيح :
وهو الذي يقوم به المختصون النفسانيون ، ويعتمد على المقاييس العلمية ، وطرق الاختبار الاستقرائية الرامية للكشف عن سمات أو ميول إيجابية في الشخصية خلال مقابلة الشخص ، أو ملاحظة بعض فعاله ، أو تصريحاته ، أو سلوكه ومشاعره في المواقف المختلفة ، بحيث تشكل نتائج هذه الملاحظة دلالات تدل على خفايا شخصية الإنسان يمكن إخباره بها ، ودلالته على طريق تعديلها ، وتنميتها .
فهذه النماذج تختلف عن ذلك الهراء ، والظن المحض ، أو الرجم ، والكذب ، وتعتمد على معطيات حقيقية ، وأسس سلوكية ، يستشف من خلالها بعض الأمور ، وتتضمن الدلالة على طريقة تعديل السيء منها ، وتعزيز الجيد ، ومن ثم تغيير الشخصية للأفضل ، أو تزكية النفس ، ولا تقف عند حد وصف الشخصية بوصف .
ثالثاً: نماذج التحليل التي هي من قبيل الجهل والتعميم غير الصحيح :
مثل شخصيتك من طريقة نومك ، أو من طريقة مشيتك ، أو طريقة استخدامك للمعجون ! أو ...أو ....
ومثلها شخصيتك من طريقة من حركات عينك ، ونظراتك ، إذا كانت للأعلى : فأنت كذا ، وإذا كانت ....
ومثلها شخصيتك من خلال جسدك ، فإذا كنت واسع العينين : فأنت كذا ، ....وإذا كنت حاد الأنف : فأنت كذا ، وإذا كنت بارز الجبين ... ونحو ذلك ..
فهذه النماذج اعتمادها جهل محض ، وإذا تبعها حديث عن الماضي ، والحاضر ، ومكنونات النفس : دخلت في الكهانة ، والرجم بالغيب ....
وخلاصة الأمر :
أن في العلم الصحيح ما يغنينا عن الباطل ، والجهل ففي الثابت المنقول مايدلنا على سمات مهمة نكتشف بها أنفسنا ، ومن نتعامل معهم ، كقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا رأيتم الرجل يرتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان ) - ضعيف ، ويغني ما بعده عن الاستدلال به - ، وقوله : ( آية المنافق ثلاث .....) ، وفي الثابت المعقول كثير من الدلالات الصحيحة مثل القول بأن خوف الشخص من دخول مكان واسع مزدحم يدل على خجل ، وبوادر انطواء في شخصيته ، ويحتاج صاحبه لتذكير بمعاني ، وتدريب على سلوكيات ليتخطى هذا الحاجز ، ويزكي شخصيته .
انتهى
مقال بعنوان " أنواع تحليل الشخصية [ شرك ، علم ، جهل ] " من موقعها
وسئلت - حفظها الله - :
ما قولكم بخصوص دورات تحليل الشخصية بناء على الخط ؟ .

فأجابت :
قد غزت دورات " تحليل الشخصية " ساحة التدريب في الآونة الأخيرة ، وكثر إقبال الناس عليها ، أحياناً بدعوى هدف دعوة الأشخاص ، وأحيانا بدعوى معرفة مناسبة هذا الشخص أو ذاك لصداقة ، أو شراكة ، أو زواج ، أو أي أعمال مشتركة ، أو غير ذلك من الأسباب .
والحقيقة : أن الرغبة في اكتشاف المغيبات ، ومعرفة دخائل النفوس : قد تكون في أصلها فطرية ، تغذيها رغبة حب الاستطلاع ، والاستكشاف لدى الإنسان ، إلا أنها رغبة ينبغي أن تضبط بضوابط الشرع ، وينظر إلى ما يفيد منها .
والشرع قد وجهنا بالنسبة للأشخاص والرغبة في معرفة حقيقتهم بتوجيهات عامة ، منها : الحكم على الظواهر بالقرائن الظاهرة ، وترك السرائر إلى الله عزوجل ، وأعطانا قرائن للصلاح ، والفساد نحو : ( إذا رأيتم الرجل يرتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان ) ، ( المؤمن لا يكذب ) - كلاهما لا يصح ، ويغني عن الاستدلال بهما نحو ( آية المنافق ثلاث ) - .
وجهنا للجوء إلى العليم بالسرائر عبر صلاة الاستخارة الذي يعلم ولا نعلم ، ويقدر ، ولا نقدر متضرعين متذللين .
ولم يثبت في سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم ، ولا صحابته الكرام ، ولا أحد من السلف المعتد بأقوالهم أنه حاول تحليل شخصية مَن أمامه ، أو معرفة ماضيه ، أو التكهن بمستقبله ، إلا ما كان من ملاحظة قرائن ظاهر الحال .
وبملاحظة مواد " تحليل الشخصية " المطروحة : يمكننا القول أن منها ما يتبع القرائن الظاهرة ، كنماذج تحليل الشخصية العلمية التي عادة تشمل ملاحظة الإنسان لنفسه ، أو لآخرين في مواقف متنوعة ، وفق معايير متعارف عليها ، فمثلا الانطوائي الطبع يشعر بالخجل في التجمعات الكبيرة ، يتشاغل إذا قابل الناس هرباً من المواجهة ، ونحو ذلك ، وهذه الطرق وما شابهها نتاج علمي تعلّمه جيد ؛ لتطوير الذات ، وتربية الغير ، مع ملاحظة أن مصمميها أنفسهم يعطون نسبة صدق معينة لنتائجها ، ولا يجزمون بإطلاق النتيجة ، ثم إنها تعطى كخطوة لتعديل السلوك ، وتنمية الشخصية ، فيتبعها عادة تدريبات تحدُّ - مثلاً - من الخجل ، وتدفع لانطلاق أكبر .
ومِن طرق تحليل الشخصية المتبع ما يتعلق بأمور باطنة ، ويُزعم أنها حقائق قطعية ، بل وتعدُّ حكماً على الشخصيات ، لا خطوة لإصلاحها ، وحقيقة هذه الأنواع : كهانة وعرافة بثوب جديد ، لا تختلف عن القول بأن مَن ولد في نجم كذا ، أو طالع كذا : فهو كذا ، وحظه كذا ! .
وقد يزيِّن مروجوا هذا الباطل باطلهم فيزعمون أنه " فراسة " ! ، أويلبسوه لبوس العلم والدراسات الاستقرائية ، حتى يظن من يسمعه لأول وهلة بوجود أسس منطقية يبنى عليها ، وحقيقة الأمر : أنها مجرد قول بالظن الذي نهينا عنه من وجه ، كما أنها متعلقة بالتنجيم ، والاعتقاد بالكواكب ، وغيرها من وجه آخر ، ثم هي تصرف عن الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن ما تدل عليه العقول السليمة ، والمتوافق مع هدي النقل الصحيح ، لذلك قال ابن تيمية عن أمثالها في عصره : " فإنها بديل لهم عن الاستخارة الشرعية " .
وتقوم أكثر نماذج التحليل من هذا النوع على روابط فلسفية ، وأسرار مدعاة ، مأخوذة من الكتب الدينية للوثنيات الشرقية ، وتنبؤات الكهان ، ودعاواهم ، كخصائص الحروف ، ومن ثم يكون مَن يبدأ اسمه بحرف كذا : شخصيته كذا ، أوخصائص الألوان ، فمن يحب اللون كذا : فهو كذا ، أو أسماء الأبراج الصينية ، فمن يحب الحيوان كذا : فهو ميال إلى كذا ، وغير ذلك ، وأكثر هذه الأمور عند التدقيق فيها : تشمل أمور صحيحة ، وأخرى خاطئة ، ممزوجان معاً لذا تشتبه على كثير ممن يلاحظون الصواب فيها فقط .
ومن هذا النوع الفاسد : ما انتشر مؤخراً بثوب علمي متخذا اسم " علم الجرافلوجي " ومضمونه " تحليل الشخصية " عبر الخط ، أو التوقيع ، فالحقيقة : أن ما يتضمنه هذا العلم - إن سلمنا بهذا الوصف له - هو الظن ، والرجم بالغيب ، مع العرافة ، والكهانة ، وكلما كان صاحبه أحذق : كلما كان أقرب إلى إعانة الشياطين ، بإخبارهم ببعض المغيبات الماضية ، أو المستقبلية ، مزينين له الباطل على أنه علم إنما تلقاه من معرفته بخصائص دلالة هذا الانحناء في التوقيع ، وتلك الزواية في طريقة كتابة حرف كذا ، ونحو ذلك ، وقد عجبت من تلك المدربة المسلمة - عفوا " العرَّافة " - التي مضت تخبر المعلمات في إحدى المدارس بطفولتهن ، وما تحب كل واحدة ، وماذا تكره ، وماذا تتوقع لها مستقبلاً ، زاعمة أن ذلك من فراستها في خطهن وتوقيعاتهن !! .
ولو فكرنا بعقولنا فقط بعيداً عن تأثير الدعاية لفوائد هذه الدورات وإيحاءات نفعها لنتساءل : ما الفائدة المرجوة من ورائها وهي تعطي حكماً على الشخصيات ، لا تعطي دلائل على السمات ، وتدل على طرق تقويمها ؟ .
ثم أي خط ذلك الذي تستشف منه شخصية شخص بارع في محاكاة الخطوط جميعها ، وتزوير التوقيعات ؟ ما هو مصدر هذا العلم ؟ من هم أهله ؟ رواده ؟ ماهي مصادره المكتوبة ؟ ماهي قيمته في الساحات العلمية ؟ وما هي فوائده للحياة والعبادة ، في الدنيا والآخرة ؟ لمَ لَم يعلمنا إياه رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي ما ترك من خير إلا ودلَّنا عليه ، ولا شر إلا وحذرنا منه ، فجزاه الله عنَّا بخير ما جزى نبيّاً عن أمته ، ألف تساؤل ، وتساؤل ، قد يجد المفتونون بهذه الضلالات جواباً لبعضها ، ويجيدون التهرب من بعضها ، ويبقى أكثرها دون إجابة شافية .
وختاماً : أؤكد أن كل ما نحتاجه لنعرف أنفسنا ، ونعرف الآخرين : قد دل عليه النقل الصحيح ، أوالعقل الصريح ، وما دون ذلك : فهو تزيين الشياطين ، وإغواؤهم ، وصرفهم لبني آدم عما ينفعهم ، وتحليل الشخصية أو بعض سماتها بالمنهج العلمي الذي يقوم به المختصون يختلف عن هذا الهراء الباطل ، فالتحليل الصحيح يعتمد على معطيات حقيقية ، وأسس سلوكية ، يستشف من خلالها بعض السمات العامة للشخصية ، ويتضمن الدلالة على طريقة تعديل السيء منها ، وتعزيز الجيد ، ومن ثَمَّ تغيير الشخصية للأفضل ، أو ما نسميه " التربية " ، و " تزكية النفس " .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ، وصرفَ عنَّا ضلالات الباطنية .

والله يحفظكم
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى