.., فـضـفـضـة أدبية ~!

*

رَائِحَةُ الخُذْلانِ والخَيْبَةِ تَمْلَأ المَكَانِ ..
هُوَ مُجَرّدُ فَاشِلٍ يَعْبِثُ بِوَقْتِهِ ..
يَكْتُبُ شَخْبَطَاتٍ عَلَى جِدَارِ الفَضْفَضَةِ وَيَهْرُبُ ..

وَكُلّمَا عَقَدَ هُدْنَةً مَعَ آلَامِهِ أنْ تُعْتِقَه ..
حَتّى يَبْتَسِمَ لأرْوَاحٍ جُلّ مَا تُرِيْدُ أَنْ تَرَاهُ سَعِيْدَا ..
أعْتَقَتْهُ وَهِيَ تُخَاتِلُهُ , حَتّى إذَا مَا أمْعَنَ فِي افْتِعَالِ سَعَادَتِهِ ..
بَسَطَتْ يَدَهَا بِوَحْشِيّةٍ فَاغْتَالَتْهُ وَصَلَبَتْهُ أمَامَهُم ..
فَيُغَادِرُوْنَهُ وَصَمْتُهُم يَتَقَاسَمُ الفَوضَى مَعَ بَعْثَرَتِهِ ..

يُدْرِكُ حِيْنَها ..
أنّهُ لَيْسَ سِوَى طِفْلٍ مَارَسَ الكَذِبَ المَكْشُوْفَ ..
بِكُلّ مَا أُوتِيَ مِنْ صِدْقٍ .

*
 
*

قَلْبِي السّجِيْنُ خَلْفَ قُضْبَانِ أضْلِعِي , يُرِيْدُ القَفْزَ مِنْ بَيْنِهَا ..
أُهَدْهِدُهُ , فَيَشْعُرُ بِنَبْضِ يَدِي وَيَسْكُنْ , وَتَسْكُنُ يَدِي ..
يُنْصِتُ لها ثُمَّ يَثُوُرُ مِنْ جَدِيْدٍ ..
بَعْدَ يَقِيْنِهِ أنّ نَبْضَهَا لَيْسَ إلّا صَدَى خَفَقَاتِه المَوّارَةِ ..

رَجَوْتُكَ يَا قَلْبِي اقْبَلْهَا وَقَبِّلْهَا فَلَيْسَ لَكَ سِوَاها ..
فـَ تِيْكَ اليَدُ المَخْمَلِيّةَ المُخْتَلِفَةَ قَدْ وَارَاهَا الثّرَى ..
يَا قَلْبِي ..
لِمَ أحْرَقْتَ سَنَابِلِي وَقَدْ حَانَ حَصَادُهَا ؟!
لِمَ تَسْلُبُ كُلَّ هَدْأَةٍ أَلْتَمِسُ الرُّكُوْنَ إِلَيْهَا
وَلَوْ كَانَتْ فِي أَقْصَى الشّوْقِ وَالعَتْمَةِ

*
 
*

بُعْدٌ مُمْتَدٌّ أمامَه , وَقْتُهُ قَارِبٌ , وَثَوَانِيْهِ مَجَادِيْفُ ..
سَيْرُهُ بِاتّجاهٍ وَاحِدٍ كعَقارِبِ السّاعَةِ ..
لَيْسَ فِي قامُوسِه مَصْطَلحُ للْخَلْفِ ..
ذَلِكَ الـ (خَلْفُ ) المُكْتَظُّ بِأنْقَاضِ أخْطَائِهِ ..

يُرِيْدُ العَوْدَةَ إلى خُطُوَاتِ مَا قَبْلَهَا لِيَتَفَادَاهَا ..
وَلَوْ عَادَ لجَلَبَ الدّمَارَ وَالجَحِيْمِ لِدُرًوْبِ العَوْدَةِ
فَهْوَ الآنَ يُمَارِسُ الأفْظَعُ ..

حَرِيٌّ بِهِ أنْ يُرَمِّمَ حَاضِرَهُ , فَلَرُبّمَا ما تَبَقّى لَهُ أجْمَلُ ..
لكِنّهُ مُجَرّدُ أحْمَقِ ..
تَاهَ بَيْنَ حَرْفَيْنِ نَاسِخَيْنِ ( لَيْتَنِي ولَعَلِّي )
حَتّى نُسِخَ وَمُسِخَ وَصَارَ بَقَايَا حُطَامٍ
بَقَايَا إِنْسَانٍ .

*
 
*

الرّصِيْفُ رَمَادِيّ مِنْ دَهْسِ أحْذِيَتِهِم ..
يَتَأَوّهُ مِنْ وَخْزِ كُعُوْبِهِنّ ..
مُثْقَلٌ بِكَرَاسِي الانْتِظَارِ , بِالنّظَرَاتِ الشّارِدَةِ ..
صَخَبُ الضّوْضَاءِ وَوَهَجُ الأضْوَاءِ أرْهَقَهُ , أرّقَهُ ..
لَوْ قُدّرَ لَهُ أَنْ يَقُوْلَ شَيْئًا وَيَخْرَسَ بَعْدَهَا لِلْأَبَدِ ..
لَقَالَ :
كُوْنُوا أكْثَرَ أَنَاقَةً فِيْ دَهْسِيْ , خَفِّفُوْا وَطْأَكَمُ ..
اهْجُرُوْنِي آخِرَ لَيْلِي . اخْفِتُوْا أضْوَائِي ..
فَقَطْ عَمُوْدُ إنَارَةٍ وَاحِدٍ يَكْفِيْنِي ..
وَلْيَكُنْ هُنَاكَ فِيْ آخِرِ الطّرِيْقِ ..
أرِيْدُ نَصِيْبِي مِنْ العَتْمَةِ ..
أُرِيْدُ تَجَرُّعَ نَخْبَ الظّلَامِ ..
يُخِيْفُنِي , يُخْفِيْنِي ..

أنَا والطّرِيْقُ نُوْصِلَكُمْ إلَى بُيُوْتِكُم ..
وَعِنْدَمَا تُغْلِقُوْا أبْوَابَكُم دُوْنَنَا ..
أَلَمْ تَسْألُوْا أنْفْسَكُم ؟
تُرَى مَنْ يُوْصِلُهُ إِلَى بَيْتِه ؟!

*
 
*

يَا صَدِيْقِي ..
قِرّرْتُ الليْلَةَ أنْ أُسَامِرَ ذَاتَ الأَشْيَاءِ التِي سَامَرْتَهَا ..
رَمَيْتُ سِنَّارَتِي فِيْ أعْمَاقِ ذَاكِرَتِي ..
فاصْطَادَتْ لآلِئَ وَأَصْدَافًا ..
وَخَالِقِي لَهِيَ الطّهْرُ ..
وَإِنْ حَاوَلُوا غَسْلَ أدْرَانِهِمْ بِهَا ..

صَدِيْقِي أَعِدُكَ
عِنْدَ لِقَائِنَا سَأُخْبِرُكَ بِكُلّ شَيْءٍ ..
وَأطْلِعُكَ عَلَى لآلِئي وأصَدافِي ..
طَمْئِنّي ..
هَلْ لازالَ لِصَدْرِكَ فَحِيْح ؟

*
 
*

أَطْلَالُ حَدِيقَةٍ , كُرْسِيّانِ مُتَقَابِلَانِ ..
وَبَقَايَا طَاوِلَةٍ خَشَبِيّةٍ ..
يَدُهُ اليُمْنَى فِيْ جَيْبِ مِعْطَفِهِ الأَسْوَدِ ..
كَـ أَيّامِهِ
والأُخْرَى عَلَىْ حَافّةِ الكَرْسِيّ ..

يَرْقُبُ شَضَايَا أَحْرُفِ مُتَنَاثِرَةٍ ..
وَكَلِمَاتٍ بِكْرٍ مُتَشَبِّـثَةً باِلطّاوِلَةِ ..
فَشِلَتْ أَعَاصِيْرُ الأَيَّامِ فِي انْتِزَاعِهَا ..
وُلِدَتْ هُنَا , وَدُفِنَتْ هُنَاكَ بَيْنَ حَنَايَا أَضْلُعِهِ ..

يَرْفَعُ يَدَهُ مِنْ عَلَى حَافّةِ الكُرْسِيّ ..
وَيَتَحَسّسُ الجِهَةَ اليُسْرَىْ مِنْ صَدْرِهِ ..
فَيَسْمَعُ تِيْكَ الكَلِمَاتِ , يَسْمَعُهَا بِوُضُوْحِ ..
رُغْمَ أنّهَا لَمْ تَطْرُقْ أُذَنَيْهِ قَبْلُ ..

يُفِيْقُ عَلَىْ مُدَاعَبَةِ أَوْرَاقٍ ذَابِلَةٍ لِقَدَمَيْهِ ..
سَقَطَتْ تَوّا مِنْ شَجَرَةٍ , كَانَتْ شَاهِدَ عَيَانٍ ..
وَلَوْ نَطَقَتْ لَرَوَتْ قِصَةَ طُهْرٍ سُكِبَ هُنَا ..

يَرْحَلُ وَهُوَ يَرْكُلُ العُلَبَ الفَارِغَةَ ..
وَتَرْكُلُهُ ذِكْرَاهُ ..
وَيُعَاهِدُ نَفْسَهُ ألاّ يَعُوْدَ ثاَنِيَةً ..
يَصْطَحِبُ غَصَّةً , وَتَنْهِيْدَةً ..
وَيَقِيْنٌ أنّهُ لَنْ يَفِيَ بِعَهْدِهِ .

*
 
*

رَغْمَ انْقِطَاعِ الكَهْرَبَاءِ , وَغَرَقِهِمَا فِي ظَلَامٍ دَامِسٍ ..
إلّا أنّ العَتْمَةَ لَمْ تَمْنَعُهُ مِنْ رُوْيَةِ مَلَامِحِهَا ..
اقْتَرَبَ مِنْهَا يُنَادِيْهَا بِهِدُوْءٍ , كَانَ صَوْتُهُ طَوْقَ نَجَاةٍ لَهَا ..
لِتَنْدَفِعَ بِاتّجَاهِهِ وَتَقَعُ فِيْ حُضْنِهِ ..
وَأَنْفَاسُهَا الثّائِرَة تُسَابِقُ رَعْشَة نَبَضَاتِهَا ..

حِيْنَهَا تَذَكّرَ ذَاكَ المَنْزِلَ الذِيْ رَسَمَتْهُ ..
وَعِنْدَمَا سَألَهَا , لِمَ اخْتَرْتِ اللوْنَ الأسْوَدَ لِنَوَافِذِهِ يَا مَلَاكِي؟!
كَانَ جَوَابُهَا : " طَافِيْ عَلِيْهُمْ الكَهْرَبْ يَا بَابَا "
فَلَيْسَ ثَمّةَ شَيْءٍ فِيْ الدُّنْيَا أقْسَى مِنْ هَلَعِ الأَطْفَالِ ..
أوْ وُجُوْمًا يَقْـرَؤُوْنَهُ فِيْ وُجُوْهِ آبَائِهِمُ ..

تَرَكَ جَوّالَهُ بِيَدِهَا ..
لِتَلْهُو بِمُشَاهَدَةِ مَقْطَعٍ لِحَفْلَةٍ كَانَتْ سَيّدَتَهَا فِيْ ذَاتِ المَكَانِ
وَاقْتَرَبَ لِشُبّاكِهِ المُنْخَفِضِ ..
يَرْنُوْ إلَىْ سَمَاءٍ مُكْتَظّةٍ بِسَحَابٍ عَكَسَ أضْوَاءَ المَدِيْنَةِ ..
التِيْ لا تَنْقَطِعُ عَنْهَا الكَهْرَبَاءُ ..
وَتَذَكّرَ فَلْسَفَةَ صَاحِبِهِ عِنْدَمَا قَالَ لَهُ :
" اثْنَانِ لا يَشْعُرَانِ بِانْقِطَاعِ الكَهْرَبَاءِ الفَقِيْرُ وَالأَمِيْرُ ..
فَالأوّلُ لَا يَمْلِكُهَا , وَالثُانِيْ لَا تَنْقَطِعُ عَنْهُ أَبَدًا "
وَقْتَهَا زَفَرَ صَاحِبُهُ زَفْرَةً , وَأرْدَفَ قَائِلًا :
" ثُمّ إِنّهُمَا لَا يَشْعُرَانِ بِعَوْدَتِهَا أيْضًا "

يَا رَعْدُ ..
قَصْفُكَ هَذَا المَسَاء وَصَخَبُكَ ..
أَهُوَ عِتَابُ شَوْقٍ , أم ْغَضَبُ مَنْعِكَ بِذَنْبِيْ ؟!
بَلْ صَدَىْ قَصْفُ سُؤَالٍ حَائِرٍ غَائِرٍ فِيْ أَعْمَاقِيْ ..
سَأُفَارِقَ دُنْيَايَ يَوْمًا , وَسَيُشَيّعُنِي سُؤَالِيْ مُبْتَسِمًا ..
يَرْقُبُ دَفْنِيْ وَيَتَأكّدُ مِنْ فَنَائِيْ ..
يَعُوْدُ لِيُصْبِحَ مَارِدًا نَائِمًا فِيْ عَقْلِ صَغِيْرَتِي ..
يَوْمًا مَا سَيَسْتَيْقِظُ وَيُؤَرّقُهَا .

*
 
صباح يملئ الأرجاء نورا ويقين..
كم امتلئ غبطة وأسفا عندما اضع رأسي لأنام ويظفر غيري بهذه البركة..



في الحديث " بورك لأمتي في بكورها"
 
*

أَيْنَمَا كُنْتَ فَأَنْتَ تَقْبَعُ هُنَا ..
يَقِيْنِي أَنّكَ تَعْرِفُ أَيْنَ أَضَعُ يَدِي الآنَ ..
أصْدُقُكَ ,, تَوَقَفْتُ اللحْظَةَ عَن الكِتَابَةِ ..
وَوَضَعْتُهَا فِي ذَاتِ المَكَانِ ..

وَحْدَكَ مَنْ يَقْرَأُ حُرُوْفِي بِطَرِيْقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنْهُم ..
رَغْمَ بَسَاطَتِهَا ..
وَحْدَكَ مَنْ يُغْدِقُهَا بِنَفَحَاتِ التّبَاهِي ..
تَقْرَؤُهَا بِقَلْبِكَ ..
وَيَعْتَرِيْكَ ذِكْرَى مَا اقْتَرَفْنَاه ..
مِنْ عَبَثٍ , مِنْ جُنُوْنٍ ..

يَا صَدِيْقِي ..
قُلْتَهَا لَكَ وَأُعِيْدُهَا الآنَ ..
جَمَالُ الأَشْيَاءِ , وَسِحْرَ اللحَظَاتِ ..
دُوْنَكَ نَاقِصٌ .

*
 
*

حَنَانَيْكَ يَا شِتَائِي ..
هَلْ سَتَكُوْنُ مُوْحِشًا زَمْهَرِيْرًا ؟!
فَهَذَا العَامُ لَسْتُ عَلَى مَا يُرَامُ ..
جَسَدِي لا يَحْتَمِلُ , وَوَجْهك يَتَشَبّثُ فِيْ شَرَايِيْنِي

بُخَارُ فِنْجَانِ قَهْوَتِي المُتَصَاعِدُ شَكّلَ وَمْضَةَ ذِكْرَى ..
أَعَادَتْنِي ..
لِحَكَايَا طُفُوْلَتِي ..
لِـ اهْتِزَازَاتِ ذَوَائِبِ نَخْلَةِ بَيْتِنَا القَدِيْمِ ..
وَحِيْدَةً لا يَنَافِسُهَا فِي شُمُوْخِهَا سِوَى مِئْذَنَةِ الحَيِّ ..
وَلا أَجِدُ فَرْقًا بَيْنَهُمَا , فَقَدْ أَخْبَرَتْنِي أُمِّيْ أنَّهَا هِيَ الأُخْرَىْ تُسَبِّحُ لِلهِ ..
وَأَنَا أُصَدِّقُ أُمِّيْ , فَهْيَ الوَحِيْدَةُ التِيْ لَمْ تَكْذِبْ عَلَيَّ ..

أَعَادَتْنِي ..
لِكَوَابِيْسِ طُفُوْلَتِيْ ..
لِـ رُقْيَةِ أُمِّي بَلْسَمًا يَسْتَنْطِقُ مَجَرَّاتِ الكَوْنِ ..
وَيَخْتَصِرُ مَسَافَاتِهِ , لِيَصْغُرَ وَيَتَلَاشَىْ ..
فَيَذُوْبُ في طَرِفِ لِسَانِهَا وَشَفَتَيْهَا ..

وَحِيْنَ أَحْزَنُ , أدْفِنُ أَحْزَانِي فِيْ صَدْرِ أُمِّي ..
أَهُمُّ بِحَفْرِ ضَرِيْحٍ , فَتَبْتَسِمُ وَتَقُوْلُ لَيْسَ هُنَا يَا بُنَيّ ..
أَخْطُوْ وَأكَادُ أَتَعَثُرُ بِأرْبَعَةِ أَضْرِحَةٍ لِأَحْزَانِ شَقِيْقَاتٍ دُفِنَّ اليَوْمَ..
وَعِنْدَ الخُطْوَةِ الخَامِسَةِ أتَوَقّفُ وَأجْثُوْ عَلَىْ رُكْبَتَيْ وَأَبْكِيْ بِحُرْقَةٍ ..
كَفَانَا عَذَابًا لَكِ يَا مَلَاذَنَا , سُحْقًا لَنَا ..
نَقُوْلُ هَذَا كُلَّ يَوْمٍ ..
وَنَعُوْدُ إِلَيْكِ فِيْ الغَدِ بِنُعُوْشٍ تَتْرَا ..

تَبْتَسِمُ أَكْثَر ..
وَتَشْرَعُ بِالحَفْرِ وَهِيَ تَتَحَدّثُ عَنْ حِلْوِ آمَالٍ وأمَانِي ..
هِيَ لَيْسَتْ لَهَا , بَلْ لَنَا نَحْنُ ..
فَأُطْرِقُ وَأُتَمْتِمُ تَبًّا لِكُلِّ هَمٍّ يَعْتَرِيْكِ ..
أَنْفُضُ الغُبَارَ عَنْ يَدَيْهَا , وَأُصْغِيْ لِبَوْحٍ سَمَاوِيٍّ كَرُوْحِهَا ..
حَتّى تَنْفَضُّ جِرَاحِيْ مِنْ قَلْبِي وَتَضْمَحِلُّ ..
كَـ اضْمِحْلَالِ غُبَارِ يَدَيْهَا ..

أَهُمُّ بِالانْصِرَافِ فَألْتَفِتُ لِأَجِدَ ضَرِيْحًا خَامِسًا ..
وَحُزْنًا يَعْلُوْ جَبِيْنَ أُمِّي , تُجَاهِدُهُ بِافْتِعَالِ ابْتِسَامَةٍ ..
فَأُدْرِكُ حِيَنَهَا أنّنِي لَسْتُ سِوَىْ طِفْلٍ تَقُوْمُ أُمُّهُ بِغَسْلِ قَلْبِهِ ..
تَمَامًا كَمَا تَقُوْمُ بِغَسْلِ ثَوْبِهِ .

*
 
لا تشتري العبد إلا والعصا معه
إن العبيد لأنجاس مناكيد


يا أخي تحية إكبار للمتنبي تسيف هو مزدي بهالبيت ()
 
عودة
أعلى