حلقة بريدة ستي القرآنية ح ( أبن عباس ) ع5 - م 22 - رد344

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.







بسم الله الرحمن الرحيم

آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا


***
 
قال تعالى : {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا , حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا , كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا , ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا , حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا , قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا , قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا , آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا , فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا [font=&quot]}[/font] (89-97) سورة الكهف .

تتحدث الآيات الكريمة عن طريق آخر سلكه ذو القرنين لجهة المشرق , فبلغ مطلع الشمس , وهو أقصى الأرض من الجهة الشرقية , فوقف على السواحل الشرقية للصين واليابان مطلا على المحيط الهادي حيث تطلع الشمس من هناك .
واختلف المفسرون في معنى : لم نجعل لهم من دونها سترا ,, فقال بعضهم : إنه ليس في أرضهم ما يسترهم عن الشمس من أبنية , فيكونون في أسراب لهم تحت الأرض , فإذا انتصف النهار خرجوا .. وقال آخرون : المراد بأنهم قوم عراة لا يسترون أنفسهم .
وهي أقوال لا تستند إلى دليل ,
قال أبو سليمان : والذي يظهر من جغرافية الأرض أن المراد بهم أهل الصين واليابان وما جاورهما من الجزر المطلة على المحيط العظيم ( الهادي ) حيث تطلع الشمس قبل البحر , ولم يكن بينهم وبين البحر حواجز من جبال ونحوها , ولعل في الآية إشارة إلى ما قرره علماء الأرض أن البحر له مستوى ارتفاعي واحد , فالبحر لا يرتفع بعضه عن بعض , لأن من طلعت عليهم الشمس ليس في أرضهم ما يسترها عن الشمس حال خروجها , وحيئنذٍ فليس في البحر حواجز وارتفاعات تستر بعض المواطن عن الشمس .. والله أعلم .
قوله " كذلك " الكاف للشبيه , ذلك : اسم إشارة , أي مثل ذلك ,, وهذا معنى هذه الكلمة في جميع القرآن .
ومعناها هنا : أي مثل ما وصل لمغرب الشمس وصل لمشرقها , وقيل , مثل ما قرر من ثواب وعقاب لأهل المغرب , فقد قرر كذلك لأهل المشرق [ البغوي ]
وقوله : " خُبرا " أي أحطنا بما لديه من علم .

قوله : " بين السَّدّيْنِ " أي جبلينِ عظيمين ..
قوما لا يكادون يفقهون قولا : أي أن لغتهم غامضة لا يكاد أحد يفقه ما يقولون , فإن قال قائل : كيف إذن فهم منهم ذو القرنين شكواهم ضد يأجوج ومأجوج ؟
قيل : كان ذلك عن طريق مترجم لديهم .. [ البغوي ]
ويظهر والله أعلم أن منطقة ما بين السدين قريبة من مطلع الشمس , ولذلك أختلف العلماء في تحديد مكان يأجوج ومأجوج , فأكثرهم على أنهم في بلاد الصين والمشرق , وقيل في بلاد الترك , وقيل بلاد المغول ,,, والله أعلم .
و( يأجوج ومأجوج ) قرأ عاصم بالهمز : يأجوج ومأجوج , وقيل أصلهما من أجيج النار وهو ضوءها وانتشارها , شبهوا بها لكثرتهم وعددهم .
وقرأ الباقون بدون همز , مثل : هاروت وماروت .. ويكون الاسم حينئذٍ أعجمياً .
مفسدون في الأرض : لأنهم كانوا يخرجون للحقول فينهبون الزروع والثمار , ويأكلون الأرض والمخضّرَ أيام الربيع , فلا يتركون شيئا إلا أفسدوه وانتهبوه .
خرجاً : أي ْجُعْلا وعوضا ,, رأوا قوة ذي القرنين وعتاده فأرادوا أن يستعطفوه بالمال ليمنع عنهم تسلط يأجوج ومأجوج بأن يبني لهم سدا يحجز عنهم خروج هؤلاء المفسدين .
فردَّ عليهم ذو القرنين : بأنه ما أعطاه الله تعالى من المال والتمكين ما لا يحتاج معه إلا مالهم وعطائهم , ولكنه يحتاج إلى سواعدهم وأيديهم بأن يجلبوا له الحديد .
فقوله : ما مكنِّي فيه ربي خير .
( ما ) هنا موصولية , أي الذي , وهي في محل رفع مبتدأ .
وجملة ( مكني في ربي ) صلة الموصول .
و( خيرٌ ) خبر المبتدأ , والمعنى : الذي أعطاني ربي خير وأكثر مما تريدون إعطائي .
فأعينوني بقوة أبدانكم لكي أجعل لكم الردم والسد المطلوب .
فكأنهم قالوا : ماذا تريد أن نفعل ؟
فقال : آتوني زبر الحديد ,, أي أعطوني قطع الحديد ..
فقوله : آتوني : بمعنى أعطوني وهاتوا إليّ بالحديد .
والزُّبَر جمع زُبْرَة وهي القطعة من الحديد .
وأمرهم أن يأتوه بالحطب لإشعال النار .
ساوى بين الصدفين : أي طرفي الجبلين ,, وسميا صدفين : لأنهما يتصادفان أي يتقابلان .
فجعل الحطب على الحديد , والحديد على الحطب حتى ارتفع البناء , ثم أرمهم بالنفخ لإشعال النار العظيمة , فلما اشتعلت النار واضطرمت ذاب الحديد وانصهر في النار , ثم أمر بالقطر وهو النحاس المذاب أن يصب على الحديد ( آتوني أفرغ عليه قِطْرا ) فأصبح البناء مكونا من حديد مخلوط بالنحاس , وهذا أصلب ما يكون .
وقوله : آتوني أفرغ عليه قطرا " هنا على التقديم والتأخير والمعنى : آتوني قِطراً أُفرغْه عليه .
فاكتمل بناء السد ضد يأجوج ومأجوج , فما استطاعوا أن يقفزوا عليه ( يظهروه ) أي يصعدوا عليه , وذلك لعلوِّه وملاسته الشديدة , وما استطاعوا أن ينقبوه ويخرقوه لصلابته وقوته .
قال ذو القرنين : {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} (98) سورة الكهف
تحدث ذو القرنين عن هذا السد بأنه نعمة من الله تعالى , فإذا جاء وعد الله تعالى في آخر الزمان جعل الله السد دكّاء : أي أرضا ملساء , وقرأ آخرون : دكاً , بدون همزة , أي جعله مدكوكا ومنهاراً ليستوي في الأرض .
وكان وعد الله تعالى حقاً لا مرية فيه : " وعد الله حقا , ومن أصدق من الله قيلا "

سؤال : لماذا طلب ذو القرنين من أهل السدين أن يعينون بأبدانهم , وهو الملك العظيم صاحب الجند والقوة ؟
لأنه أراد منهم المشاركة في بناء هذا السد العظيم , وألا يتكلوا على غيرهم في الدفاع عن أنفسهم , فكأنه أعطى لهم إشارة نفسية قوية بأن بلادكم يجب أن تدافعوا عنها بأنفسكم , وألا تتكلوا على غيركم في كل شيء .

سؤال آخر : لماذا قال : اسطاعوا واستطاعوا ؟
الجواب على هذا السؤال في المشاركة التالية إن شاء الله .
 
أعوذ بالله من الشيطن الرجيم​
آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا
 
أعتذر لعدم تواجدي في الامس..
مشغول .. الله لايشغلنا عن القرآن ..!

ساحفظ يوم الامس مع هذا اليوم باذن الله.. :re

لكم ودي وتقديري ..!
 


جاءت أربع كلمات في هذه السورة بتعبير مختلف في موضعين متشابهين :
وهذه الآيات هي قوله تعالى في قصة الخضر : {قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا} (78) سورة الكهف
ثم قال بعد ذلك في آخر القصة : { وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا} (82) سورة الكهف
فجاء في الأولى ( تستطع ) وفي الثانية ( تسْطِعْ ) فما الحكمة ؟
ومثلها الآية في قصة ذي القرنين : {فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} (97) سورة الكهف
ما الفرق بين ( اسطاعوا , واستطاعوا ) ؟

والجواب كما يلي :
أولاً : زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى , وهذه قاعدة لغوية مشهورة , فمثلاً : قتل , تدل على القتل فقط , لكن : قاتَلَ تدل على القتل والصراع بين طرفين .
ثانياً : نأتي لقصة موسى : في الموقف الأول قال الخضر لموسى : {قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا} (78) سورة الكهف
وفي الموقف الثاني قال له : { وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا} (82) سورة الكهف
فلدينا الفعلان : تستطِع , وتسطِع , فعلان مضارعان مجزومان , والفعل الماضي منهما ( استطاع واسطاع ) كما سيأتي في قصة ذي القرنين .
فالفعل : تستطع : فيه زيادة تاء الافتعال , وهي ليست موجودة في الفعل : تسطِع , وهذا يدل على أن ( تستطع ) فيه معنى ليس موجودا في ( تسطع ) , وهذا المعنى هو ما تؤديه تاء الافتعال من معنى , وهو قوة التحمل في الفعل , بمعنى : أن تاء الافتعال حينما تأتي تدل على أن الفاعل تحمل مشقة ما في أداء الفعل أو عاقبته , ولذلك تقول : حملتُ المتاع , واحتملت المتاع , فالفعل الثاني : احتملت تدل على وجود مشقة في الحدث وهو الحدث , وهي غير موجودة في الفعل الأول ( حملتُ ) .
وتقول : سمعت الكلام واستمعت الكلام , فدل ( استمعت ) على بذل جهد وتركيز أكثر من ( سمعت ) .
إذا فهمنا هذا المعنى فهمنا عدة آيات جاءت بهذا الاعتبار , منها آيتا الخضر هاتان , ومنها آية البقرة { لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } (286) سورة البقرة .
نتكلم الآن عن آيتي الخضر .
فموسى عليه السلام كان في الموقف الأول حَرِج النفس , مُكَدَّر الخاطر من فعل الخضر , لأنه لم يجد له تفسيراً , فجاءه الخضر بالفعل الذي يدل على حالته النفسية وهو فعل الاحتمال والمشقة ( تستطع ) , ولما هدأت نفس موسى وعرف الجواب والحكمة من تصرفات الخضر جاءه الخَضر بالفعل الهادئ الذي ليس فيه تكلف في الحرف وهو ( تسطِع ) ليناسب حالته النفسية الهادئة .
ثالثاً : أما الآية في قصة ذي القرنين {فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} (97) سورة الكهف
فنحن الآن أمام فعلَيْن وحدَثيْن تحدى الله فيهما يأجوج ومأجوج وهما :
1. صعود السد .
2. نقب السد وخرقه من الوسط .
ولنتأمل أن السد مبني من الحديد , ووسطه رصاص ونحاس مذاب ( القطر ) يعني لو تساءلنا أي العملين أصعب على يأجوج ومأجوج :
صعود السد أم نقبه وخرقه ؟
الجواب لا شك أن النقب أصعب وأشق , لأن الصعود يمكن بالسلالم , أو على الأكتاف ( واحد فوق الآخر ) , أما النقب فهو صعب جداً .
وحينئذ نلحظ أن الآية جاءت بالفعل السهل مع الحدث السهل (فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ ) أي ما اسطاعوا أن يصعدوه .
وأتى بالفعل الدال على المشقة والتحمل بوجود تاء الافتعال مع الفعل الأصعب (وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ) .
والله تعالى أعلم .
 
(( ءاتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال
ءاتوني أفرغ عليه قطرا *فما اسطاعوا أن يظهروه ومااستطاعوا له نقبا* قال هذا
رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا* وتركنا بعضهم
يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا * وعرضنا جهنم يومئذ
للكافرين عرضا))
 
سورة الكهف من آية (96) إلى آية (100)


أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم

{ ءاتُونِي زُبُر َالحدِيدِ حتى إذا ساوى بين الصدَفينِ قال انفُخُوا حتى إذا جعلهُ نارًا قال ءاتُونِي أُفرِغ عليهِ قِطرًا (96) فما اسطاعوا أن يَظهرُوهُ وما استطاعوا لهُ نقبًا (97)
قال هذا رحمةٌ من ربي فإذا جاء وعدُ ربي جعلهُ دكاءَ وكان وعدُ ربي حقًا (98) فتركنا بعضهُم يومئِذٍ يموجُ في بعض فإذا نُفِخَ في الصور جمعناهُم جمعًا (99)
وعرضنا جهنّم يومئِذٍ للكافرِينَ عرضًا (100) }
 


التسميع ليوم الثلاثاء >> اكرر الاعتذار عن التاخير
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(كذلك وقداحطنا بما لديه خبرا @ ثم اتبع سببا
حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لايكاودن
يفقهون قولا@قالوا ياذا القرنين ان ياجوج وماجوج
مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجاً على ان تجعل
بيننا وبينهم سدا@ قال مامكني فيه ربي فاعينوني بقوة
اجعل بينكم وبينهم ردما)
 

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(آتوني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين
قال انفخوا حتى اذا جعله ناراً قال آتوني زبر الحديد
حتى افرغ عليه قطرا@ فما اسطاعوا ان يظهروه
ومااستطاعوا له نقبا@قال هذا رحمةٌ من ربي فاذا
جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا@
فتركنا بعضهم يموج في بعضو نفخ في الصور
فجمعناهم جمعا@وعرضنا جهنم للكافرين عرضا)


+
اخوي الكبير كبير المحايدين .. جهد كبير من كبير
تُشكر عليه .. بارك الله فيك وجزاك الله الف خير
 
أخي الحبيب يحيى فقيه

ألا توجد مراجعة لهذا الاسبوع ..؟

اذا كنت مشغول .. فهل تسمح لي بان اتكفل بتنظيم مراجعة للحلقة..؟

شكرا لكم
 

أعتذر من الجميع عن عدم وضع برنامج مبكر للمراجعة لهذا الأسبوع .
والسبب أني وجدت حرج من بعض طلاب الحلقة من التسميع المباشر .
على العموم بإمكان الجميع مراجعة الآيات من ( 26 - 50 )
والتسميع برد كالعادة .
وبالتوفيق للجميع .
 

أعتذر من الجميع عن عدم وضع برنامج مبكر للمراجعة لهذا الأسبوع .
والسبب أني وجدت حرج من بعض طلاب الحلقة من التسميع المباشر .
على العموم بإمكان الجميع مراجعة الآيات من ( 26 - 50 )
والتسميع برد كالعادة .
وبالتوفيق للجميع .



الله يطول بعمرك.. لاتعتذر ..فجميلك علينا كبير

المراجعه بهذهـ الطريقة هي الانسب .. عشان مانتعبك زيادهـ ..!

اخوي يحيى .. كيف طريقة التسميع المباشر ..؟؟
 

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السموات والارض ابصر به واسمع مالهم من ولي ولايشرك في
حكمه احدا@ واتل مااوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا
@ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولاتعد عيناك عنهم
تريد زينة الحياة الدنيا ولاتطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا@
وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا اتعدنا للظالمين نارا احاط بهم
سرادقهاوان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا@ ان
الذين آمنوا وعملوا الصالحات انا لانضيع اجر من احسن عملا @اولئك لهم جنات عدن
تجري من تحتهم الانهار يحلون فيها من اساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس
واستبرق متكئين فيها على الارئك نعم الثواب وحسنت مرتفقا@ واضرب لهم مثلا رجلين
جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا@كلتا الجنتين آتت
أكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا@وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره
انا اكثر منك مالا واعز نفرا@ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال مااظن ان تبيد هذه ابدا
ومااظن الساعة قائمة ولأن رددت الى ربيلاجدن خيرا منها منقلبا@قال له صاحبه وهو
يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا @ لكنا هو الله ربي ولا
اشرك بربي احدا @ ولولا اذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لاقوة الا بالله ان ترن انا اقل منك
مالا وولدا@ فعسى ربي ان يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح
صعيدا زلقا @ او يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا@
واحيط بثمره فاصبح يقلب كفيه على ماانفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول ياليتني
لم اشرك بربي احدا @ ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وماكان منتصرا@
هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا@ واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء
انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل
شيء مقتدرا@المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقات الصالحات خير عند ربك ثوابا
وخير املا@ويوم نسير الجبال فترى الارض بارزة فحشرناهم فلم نغادر منهم احدا@ وعرضوا
على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة بل زعمتم ان لن نجعل لكم موعدا@ ووضع
الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه فوجدوا ماعملوا حاضرا ولايظلم ربك احدا@ واذ
قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه افتتخذونه
وذريته اولياء مندوني بئس للظالمين بدلا )





يشهد علي الله انه كان حفظاً غيباً بالكامل ماعدا كلمة الارض نسيتها,,
ولم يكن الامر صعباً
الحمد والفضل لله
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرحب بكم في الأسبوع الخامس وانتم في المنعطف الأخير من هذه السورة الكريمة
واسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد .
ونبدأ درسنا الواحد والعشرون من الآية ( 101-105 )

وأشكر من قام بالمراجعة الذاتية يوم الخميس الملضي من الآيات ( 26-50 )

آخر مقطـع بصوت الشيخ سعد الغامدي / مشاركة من الكاتب القدير ( أبو ريان ).. من آية 99 حتــى آية 110 نهاية السـورة ..
http://www.mazameer-up.com/uploads2/13217291742.mp3

المقطع الواحد والعشرون مشاركة من الطالبة قصية
jb13196227591.jpg
وبالتوفيق للجميع
 
اخي يحيى فقيه..

ماذا بعد سورة الكهف ..؟
هل لي ان اقترح رأياً ..؟


وفقك الله وغفر لك (f)

أهلا بك أخي وناسة
الخطة موجودة وسوف تطرح للجميع بعد الأنتهى من سورة الكهف .
وبإمكانك عرض اقتراحك بعد نزول الخطة .
لك ودي وشكري .​
 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

(( الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لايستطيعون سمعا * أفحسب الذين
كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم

للكافرين نزلا * قل هل ننبأكم بالأخسرين أعمالا *الذين ضل سعيهم
في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا * أولئك الذين كفروا بأيات
ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ))
 
(( الذين كانوا في غطاء عن ذكري وكانوا لايستطيعون سمعا * افحسب الذين كفروا أن يتخذوا
عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا *قل هل ننبكئم بالأخسرين أعمالا *الذين
ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا *اولئك الذين كفروا بأيات ربهم
ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ))



اخي الفاضل يحيى المراجعه هل نراجع هنا او مراجعه ذاتيه فقط؟
اعتذر عن عدم مراجعتي بالامس لانشغالي : )
 
)أعوذ بالله من الشيطن الرجيم(



الذين كانت أعينهم في غطاءٍ عن ذكري وهم لايستطيعون سمعا
أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا
قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم لايحسنون صنعا
أولئك الذين كفروا بأيات ربهم ولقائة فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا


التصويب
وكانوا لايستطيعون سمعا
وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى