فبركة محترف
New Member
عادي وضع الاسم لكل العروسين
Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature currently requires accessing the site using the built-in Safari browser.
لاعيب ولاغيره , والله عادة غبية ورثوها لنا الشيبان الراحلين !
مش أنت تفرح بزواج ولدك وترز اسمه بالبطاقة وبالخط العريض ؟!
وش حيث البنت ماتفرح بزواجها ؟؟؟ وصار اسمها عيب وشق جيب !!
بعدين ليه تخفي الفرحة , في الحقيقة أنت فرح وطاير من الفرحة .
وين الغلط لما تظهر فرحتك للناس ؟؟؟؟؟؟
تاالله إنكم لفي ظلالكم القديم !!
..
أخي الكريم صاحب الموضوع :هناك أمور داخلية تعرفها النساء ستحدث لا أدري كيف أصورها لك ,لكن تستطيع أن تتخيل ماسيحدث معي في بعض البيوت حال وصول البطاقة:
ياحليله وراه تزوجت قبل أخته ؟
إيه أصلا أخته فلانة اللي أكبر منها عادية مرة أعرفه دارسة معي ..
شوفي الحظوظ والله عادية وتبي تاخذ ولد الفلان اللي كلن يتمناه!
توووووه تزوج تراه بعمري وأنا الحين معي اثنين ..!
ووووه ياكثر بناتهم الفلان كل يوم طالع لنا اسم جديد...!
يفشل اسمه قديم والعريس اسمه كشخة ..!
وشلون فلانة تبي تزوج صغيرة مابطيت شايفة أمة جايبته تسجله بالإبتدائية ..؟!
الولد لأخته :جميلة مزيونة فلانة ؟عاد الولد مزيون أعرفه ..
فلانة ماتزوجت وصغيرة ولافيها شيء وراه تبي تاخذ مطلق ؟!
,,,,,الخ
أخي:كبير المحايدين ,والأعضاء الكرام جميعا :نحن نترفع عن مثل هذه الأقاويل ؛لكن لاننكر وجودها وتأثيرها في البعض..
هي موجودة والله .لانقول الزمن تغير والناس تثقفت .ولم تعد الفتاة كماهي في الزمن الأول جاهلة ضعيفة .الفتاة الآن تستطيع أن تحقق طلباتها ,والأباء أيضا _بفضل من الله_تخلصوا من السيادة الذكورية التي في غير محلها ,ويتصرفون الآن بمنطق .لكن مع كل هذا يبقى من نتحاشاه لشخصه ولأفعاله وظنونه ..
ولذا ,مظنة أن والد الفتاة أو أهلها لم يصرحوا باسمها احتقارا أو إقلالا لشأنها لم يعد موجودا ,بل كل التكريم لها ,ولكن هناك وشوشة ستحدث نترفع بكريماتنا عنها ..
ومعذرة للجميع ,لم أعتد الكتابة بلسان العامة ؛لكنني أردت أن أصحبكم إلى ماسيحصل في جلسات البعض _هداهم الله_
والله الموفق ..
ومااهمية كتابة الأسم ايضا ؟؟؟
ليس عيبا ولا حراماً
ولكن كما قال من سبقني أنه العرف..
ثم هل سنستفيد؟
وهل ينقص من قدرها عدم ذكر اسمها؟
وما السبب الذي يستوجب ذكر اسمها؟
(سؤالي لصاحب الموضوع)
لم يخفَ عليّ ما ذكرته , ولم أنكر ورود كلمة ( زوج ) بالقرآن , وهل يخفى على أحد أنها وردت في القرآن ؟!كبير المحايدين قال:ولا أدري هل خفيت عليه الآيات الكثيرة : " وأصلحنا له زوجَه " >> ما المراد بالإصلاح هنا ؟؟؟ أسكن أنت وزوجك الجنة " " أمسك عليك زوجك واتق الله " يا أيها النبي قل لأزواجك " " وأزواجه أمهاتهم "
فيبدوا أن الأخ برق من حماسه لإنكار التصريح بالاسم نسي نفسه فأنكر حتى كلمة زوج مع الأنبياء , لأن كلمة زوج في نظرة أقل حشمة من كلمة أهل , ويا سبحان الله !
أليس الله تعالى يقول : " جعل لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها " " وخلق منها زوجها " ..
وأرجو ألا يصف استشهادي هنا بالبطلان أو التكلف , فيأتينا بتكلف أشنع منه .
كبير المحايدين قال:فيبدوا أن الأخ برق من حماسه لإنكار التصريح بالاسم نسي نفسه فأنكر حتى كلمة زوج مع الأنبياء , لأن كلمة زوج في نظرة أقل حشمة من كلمة أهل
وهذا الذي كنت أقوله لك , أما أنت فقد جعلت هذا الاحتراز عادة مقيتة يحسن الخروج عليها .كبير المحايدين قال:أوافقه أن العرب قد تحتشم من ذكر اسم المرأة , ولكنه ليس دائما .
ذكر اسم عمة جابر هنا له داع شرعيكبير المحايدين قال:ولكنهم يذكرون الاسم عند أدنى حاجة , وقد يكون بلا داع أحيانا , ولا أدل على ذلك من حديث جابر في الصحيح : لما قتل أبي جعلت أكشف التراب عن وجهه والقوم ينهونني , فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكيه ... الحديث ,,
فلماذا صرح جابر باسم عمته هنا , وهل هنا من داع ؟؟
كان بإمكانه أن يقول : فجاءت إحدى عماتي وكشفت عن وجهه , وهو مُصدَّق بما يقول
كالحديث قبله . هو من الحرص على ثبت الأحاديث ودقتها , فالتصريح مطلب شرعيكبير المحايدين قال:وجاء في صحيح مسلم في كتاب الحيض أن عائشة رضي الله عنها قالت : دخلتْ أسماء بنت شَكلٍ على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقالت : يا رسول الله ! كيف تغتسل إحدانا إذا طَهُرَتْ من الحيض }
كنت تقول إنه عادة قد بحثت ولم تجد لها سابقا , فجئت لك من بطون الكتب بما يدلك على قدم هذه الخصلة الحميدة , ولا يعنيني أنك رفضت قوله , بل يعنيني أن تدرك أن لعادتنا الحميدة سابقين يقتدى بهم .كبير المحايدين قال:وأما قولك إنهم يستحون من ذكر اسمها عند الأغراب واستدلالك بحديث " أخبرني بعض نسوة النبي صلى الله عليه وسلم" وأن ابن عمر لم يسمها لزيد بن جبير لأنه غريب منها , فهذا تخريج من ابن حاتم وليس بلازم , فهو اجتهاد محدث غير قطعي
السائل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم , والسؤال عن مصدر الضباب والبيض , وهو ما يتطلب التصريح بالاسم ومن الواجبات لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الجواب صريحا واضحا تاما و لا يُخفِي المجيب شيئا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , والصحابة أكمل الناس , يعرفون هذه الآداب ويعملون بها , فتحرّي تمام الجواب له صلى الله عليه وسلم أهم من إخفاء اسم امرأة يجوز ذكره , وهي لها أكثر من أخت فلا يدري صلى الله عليه وسلم أيهن , وربما تعلق على سؤاله حكم أو أمر أو نهي وربما كأن يردّه لو كان جاء من شخص معيّن , فالتصريح من كمال الأدب معه صلى الله عليه وسلم ومن حسن تلقّي الشريعة , والأمر والنهي الإلهيكبير المحايدين قال:وهو محجوج بما هو أصرح منه :
فقد أخرج مالك في الموطأ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيت ميمونة بنت الحارث , فإذا بضِباب , ومعه عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد , فقال : من أين لكم هذا ؟ قالت : أهدته إليّ أختي هزيلة بنت الحارث "
فلماذا لم تقل ميمونة : من أختي وكفى ؟ أو من أحدى أخواتي ؟
ذكر أمّه ليحقّر من شأنه - وهو الرفيع الشأن رضي الله عنه وأكرمه ورفع مقامه - أمام النبي يوسف , وأمه عجوز متوفاة و لا نزاع بيننا في ذكر المتوفاة , وقد بيّنت هذا سابقا , فالموت وذكر الأموات واعظ لا مجال معه لتحرك النفوس بالسوء .كبير المحايدين قال:وأخرج الحاكم وغيره ( في الإصابة ) أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعا أبا هريرة ليستعمله , فأبي أبو هريرة أن يعمل , فقال عمر : أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك ؟ قال : من ذاك ؟ قال : يوسف بن يعقوب , قال : يوسف نبي ابن نبي , وأنا أبو هريرة ابن أميمة ...
فلماذا لم يخجل أبو هريرة من التصريح باسم أمه أمام الغريب عمر ؟؟
كان بإمكانه أن ينتسب لأبيه صخر الدوسي المغمور فيكون له حجة أمام عمر .
هل ثبتت لديك صحة هذه الرواية ؟ فعلمي أنها لم تثبت , ورغم ضعفها فأزيدك أن الرسول جارية , وهو ما يشير إلى أن بعض أهلها إنما هو امرأة .كبير المحايدين قال:وجاء في الإصابة أن تماضر بنت الأصبغ كانت تحت عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه , فطلقها طلقتين , ثم مرض فجرى بينهما شيء , فأمرها أن تخبره إذا حاضت ثم طهرت , فلما حصل منها ذلك أرسلت رجلا إليه , فمر هذا الرسول ببعض أهله , فسألوه : أين يذهب , فقال : أرسلتني تماضر إلى عبد الرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت .. القصة .
والشاهد منه هنا : أن هذا الرسول لم يأنف أو يستنكف أو يتورع من ذكر اسم المرأة التي أرسلته بشأن يستحى منه وهو الحيض والطهر , فذكر اسمها عند أهله دون تحرج , وهم أغراب عنها .. وكان بإمكانه أن يقول : أرسلتني زوج عبد الرحمن أو أهله دون التصريح بالاسم
لا أدري كيف استدللت بها , فرسول الله صلى الله عليه وسلم بمقام أبو المؤمنات , والروايات هي في باب الأحكام التي تتعلق بذكر الأسماء حتى يتجنبها المسلمون من بعد .كبير المحايدين قال:جاء في السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم غيّر أسماء بعض الصحابيات , فغيّر عاصية بنت عمر إلى جميلة , وغير بَرّة إلى جويرية بنت الحارث زوجُه المعروفه , وغير بره بنت أم سلمه إلى زينب ..
إن قدّرت أنها الحاجة , فنحن متفقان , ولا بأس أن نختلف بتقدير الحاجة . ومداخلاتي كانت اعتراضا على ذمّك لعادة ستر أسماء المحارم عن الرجال حتى مع عدم الحاجة , وأنها عادة مستحدثة لا أصل لها .كبير المحايدين قال:وقد أسلم معك بأن اسم المرأة لا يرد إلا عند الحاجة , فأقول :
من يقدر الحاجة قدرها ؟؟؟
كل شخص له وجهة نظر في تقدير الحاجة !
فقد أقول لك : إن التصريح باسم العروس وأنها فلانة بنت فلان حاجة قوية , ليعرف الناس أن هذه المرأة قد تزوجت , فقد يكون لأحد غرض في خطبتها فيعلم بهذا أنها ذهبت , وقد يريد خطبة أختها الصغرى فيعلم أن فلانة التي أكبر منها تزوجت .. إلى غير ذلك من الحاجات التي قد تَعِنُّ في الموضوع
هنا وقعتَ في مطب ّ ! فهل ترى أيضا أن تكني الإنسان بأمه وابنته سواء بسواء كتكنيه بأبيه وابنه ؟!كبير المحايدين قال:نجد أن من العرب من تكنى باسم امرأة أو انتسب إليها فهذا أبو مليكة , وذاك ابن أبي ليلى , وهذا عمرو بن هند , وهذا ابن ميادة , وهذه أم حبيبة , وأم سلمة , وأبو ليلى الغفاري .. الخ
فهل تراهم يكتنون بما لا يشرفهم ؟
أو يتلقبون بما يستحى من ذكره ؟؟؟