معالي الرئيس العام يؤكِّد على
أعرب معالي الرئيس العام عن شكره لله –عز وجل- على ما تجده شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من دعم قيادتنا الرشيدة، في تصريح له عن الملتقى التوجيهي الذي سيقام في مدينة الرياض بعنوان (خير أمة) وقال معاليه: إن هذا الدعم لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس بمستغرب من أبناء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه، الذي وفقه ربه إلى إقامة دولة التوحيد، وأعانه على تحكيم شرع الله فيها، وحرص منذ البدايات الأولى لدولته على تكليف العلماء وطلاب العلم للقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في أجزاء دولته الكبيرة، ليحقق لها التمكين الرباني، فكانت بحق أنموذج العصر في تطبيق الشريعة الغراء وحمايتها والدعوة إليها والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأضاف معاليه ، إن التوعية والتوجيه من الأركان الرئيسة في عمل الرئاسة، ولها أهميتها الخاصة التي تنبع من رؤية الرئاسة ورسالتها وتطلعات القيادة الرشيدة، ونحن مطالبون دائماً بترجمة أهداف الرئاسة إلى رسائل اتصالية مؤثرة تستهدف الشباب وكافة أفراد المجتمع, ويتم توظيف كافة وسائل الاتصال الشخصي والجمعي والجماهيري لنشرها، والإقناع بها، لتحقيق أهدافنا على أكمل وجه بإذن الله.
وأكَّد معاليه على أن الرئاسة قد وضعت خططاً توعوية وتوجيهية للخمس سنوات القادمة, تتضمن جدولاً زمنياً يأخذ في الحسبان طبيعة المناسبات التي يتم التعامل معها ميدانياً, والاحتياجات المتكررة للشباب, مع مراعاة أهمية الاستباق والمبادرة, والاستفادة من الخبرات في المؤسسات الحكومية التي تشاركنا حماية المجتمع وحفظ أمنه واستقراره، وذلك من خلال تنفيذ اتفاقيات الشراكة مع الجامعات، كما أن الكراسي البحثية الخمسة التي تم توقيعها مع خمس جامعات من أعرق الجامعات السعودية تعمل -بفضل الله- على تقديم الدراسات العلمية المتخصصة التي تحلل الواقع الاجتماعي والميدان الذي تقدم الهيئة خدماتها لأفراده، وتصف الظواهر الاجتماعية البارزة فيه، والعوامل المؤثرة في هذه الظواهر، وتضع البدائل والحلول للتعامل معها. وأعرب معاليه عن تطلعه إلى تحقيق الرؤى التطويرية والتكاملية التي تنهض بشابنا وأفراد مجتمعنا.
وفي ختام تصريحه قدَّم الشيخ الحميِّن شكره وشكر كافة العاملين في الرئاسة لسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على دعمه ومؤازرته ورعايته لملتقى خير أمة ، سائلاً الله أن يديم عليه نعمه وفضله. كما قدم شكره لفرع الرئاسة في منطقة الرياض، على تنظيم فعاليات هذا الملتقى ، وعلى حسن الإعداد والترتيب، ولكل من شارك في هذا النجاح ، وتمنى معاليه للمشاركين في الملتقى الوصول إلى مخرجات تصب في صالح التطوير الاستراتيجي لتعزيز القيم، وأسأل الله أن يوفق الجميع لخدمة ديننا ووطننا والنهوض بشبابنا إلى المستوى الذي يليق بهم.