المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : لأنني خادمة !


أم جحا
19/10/1428 هـ, 05:32 صباحاً
لأنني خادمة !


بسم الله الرحمن الرحيم ..
« لأنـــنـــي خــادمــة!! »
أي ليل / مظلم / معتم / ساكن / أليم سيجتاح مقلة فتاة كان الغدر أنيسها مذ كانت صغيرة ؟؟
أم أي شمس / منيرة / متوهجة / حارقة ستصرخ في دجى الآلام تحمل شمعة أنارت الكون ؟؟
أم أي ظلم / جبروت / جور / قسوة ألمت بحياة فتاة وجعلتها رفيقة لذئاب الغدر منذ الصغر ؟؟
كل ذلك تجيب عنه .. قصتي لليوم ..
« لأنـــنـــي خــادمــة!! »
***
الجزء الأول // الفصل الأول

" أين السعادة التي سأجنيها وأنا أدور تحت كنف البؤس و الشقاء ؟ أيمكن لي ان أنتحل شخصية خادمة كي أحصل على لقمة العيش التي – ربما- ستسد رمقي ؟؟ حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم، أين أنتم من الله ، إن الله عزيز ذو انتقام ، وسترون "

سكرت دفترها الذهبي وهي كلها الم على حالها الحقير، التفتت للمكان اللي هي فيه، خلاص ، هذا آخر يوم لها فيه ، سبحان الله !! ، من بعد الذل .. راح تعيش حياة ذل أكبر !! ..
أم فايز : لك قومي يا بنتي قومي التاكسي عمال ينطرك ..
نتهدت "منوة" : حاضر حاضر .. (نغزتها بنظرة) صبرج علي ..
أم فايز بوغادة : أنا ما دخلني اذا كان الحساب تبع التاكس اكتر من 30 درهم ..
منوة : مب مشكلة بدبر عمري ..
أم فايز : لك الله يجبر بخاطرك الهي ما يحرمني منك ..
منوة بقهر : وينه ريلج الــ ...
أم فايز تغزها بنظرة : لك عيب عليكي تسبي ولي نعمتك ..
منوة (امحق ولي ..) : سوري سوي خلاص ( شلت قشارها ) يلا عيل اودعج وما وصيج ..
أم فايز باندفاع : الله معك "فديتش" ..
طالعتها منوة بسخرية .. او يمكن بنظرة غير .. صدق ان اللهجات لو تيمعت على بعض بتثير فوضى سيكيولوجية .. هه .. و .. كاريزما خاصة ..
شلت شنطتها الصغيرة ومشت ، خلاص كل شي تبخر وراح ... كل امانيها تبخرت ..
ركبت التاكسي وهي كل تفكيرها منحصر ف العالم المجهول اللي راح يواجهها ، كيف راح تكون حياتها ؟؟ بعيد عن ناس عرفتهم !! ..
قطع بعثرة أفكارها صوت راعي التاكسي وهو يقول : وين في سير ؟
منوة وهي تبلع ريجها : روح أي مكان ..
طالعها باستغراب ..
ما ردت منوة تطالعه .. التفتت للدريشة تتأمل صرخات الناس في الدنيا .. تتأمل كل شي يعج بالحياة ..
وفجأة انتبهت لراعي التاكسي وهو مفول عليها : سو هادا ما يبي يسير مكان ؟؟
منوة : خلاص (باستسلام) سير فريج ****
وردت براسها ورى تسترجع ذكريات دفينة مرت عليها ..
أيام ما كانت ف قصر عود ، فيه أم وأبو مب قادرة تتذكر أشكالهم ، عاشت فيهم كل انواع السعادة والعز ، خانتها الذاكرة في انها تتذكر اليوم اللي انخطفت فيه ، ومنو اللي خطفها !! هي بالكاد تتذكر صوته الغليظ اللي يسبب الضيج لكل من يسمعه ، كل اللي تدري عنه انها يت لبيت بو فايز بعد فترة وعاشت معاه ومع المنافقة ام فايز .. وكانوا كله يزقرونها صوفي، هي عندها يقين تام انها منوة مش صوفي .. لأن ذاكرتها لا زالت متعلقة بطيف أهلها اللي فارجتهم من أكثر من 14 سنة ..
عاشت مع أم فايز الوغدة ، اللي ذوقتها شتى اصناف العذاب، كانت على كثر ما تحس بكره تجاهها ، إلا انها ما تلجأ الا لها ، لأن أصلاً ما في حد معاها الا هي وبوفايز .
قطع كل اللي تتذكره صوت راعي التاكسي وهو يسألها عن البيت فهالفريج ..
ما كانت تعرفه ولا سبق لها انها دخلته ، بس وصف ام فايز كان كفيل انه يعرفها وين البيت بالضبط .
نزلت وعطت راعي التاكسي كل اللي عندها ، بس ما كان يكفي ..
تجاهلته ومشت وهو بدوره تم يصارخ ويدق هرنات وسوى لها فضيحة ..
منوة بغيظ : قلتلك ما عندي انته ما تفهم ؟؟
راعي التاكسي : سو هادا يركب تاكسي وما في فلوس ؟؟
منوة وهي مفولة : وبعدين وياك يعني ؟؟
راعي التاكسي : جيب 15 آنا يروه ..
منوة : لا حووول ما تفهم انته .. ما عندي من وين اييب لك ؟
راعي التاكسي : جيبي ولا في سوي مشكل كبير هق انته ..
منوة وهي تصارخ بصوت عالي : غبي انته ما تفهم ؟؟ اقولك ما عندي .. I don’t have, No change, No Money ...
شوي الا ويد اتي ع جتفها .. كان حرمة عودة تطالعها .
الحرمة : شو بلاه ؟
منوة وهي مغيظة : الغبي الا يبا 15 درهم وانا ما عندي من وين أعطيه ؟؟
الحرمة رفعت حاجب واحد : صوفي ؟؟
منوة طالعتها بدهشة وهزت راسها بإيجاب ..
الحرمة بحزم : دشي هالبيت وانا بعطي الريال فلوسه وبييج ..
برعب طالعتها .. لكنها غضت النظر عن سالفة ان يمكن الحرمة تسويبها شي مب زين ، كفاية انها تعرف اسمها ..
دخلت البيت وانتبهت للحريم العشر اليالسات .. شكلهن خدامات ..
تنهدت ف سرها وقالت : الله يستر ..
شوي ويتها الحرمة ..
الحرمة : وياج فتحية ..
منوة : عاشت الاسامي
فتحية : مواطنة انتي !!
منوة بفشلة : هيه ..
فتحية : وشو اللي حادج تدخلين هنيه وتستوين بشكارة ؟؟!!
منوة بألم : ما عندي اهل ..
فتحية : انزين شو تعرفين تسوين من الاكل ؟؟
منوة ببراءة : أعرف أسوي بيض / جاي / قهوة / عصير / حلويات ..
فتحية : والعيش واللحم ؟؟
منوة : ما عرف اسويه ..
فتحية وهي تهديها : مب مشكلة .. انا بعلمج .. يعني ما بطرشج وانتي ما تعرفين شي ..
هزت منوة راسها بحزن ..
فتحية تأشر لها على حجرة : دشي هالحجرة وبدلي ملابسج ..
منوة بحيرة : شو ألبس ؟؟
فتحية : انتي خدامة الحين .. بييب لج لبس بشاكير وحجاب، يلا بسرعة روحي بيوني حريم ..
دشت منوة الحجرة اللي دريشتها كان تطل ع المكان اللي تيلس فيه فتحية مع كمن حرمة ..
وحدة خذت خدامتين وسارت .. والثانية خذت وحدة وظهرت ..
فهمت حزتها انها هاي سياسة فتحية ف توزيع الخدم . اتي المدام أو الارباب يشلون الخدامة ,,
حست بآه مخنوقة ف صدرها ، ما رامت تظهرها ، طاحت ع الأرض ويلست تصيح .. وتصيح .. وتصيح ..
وشو بعد الصياح ؟؟ !!
نشت من رقادها .. او بالأحرى قومتها فتحية .. وبكل جفا طالعتها وعطتها اللبس عسب تلبسه .
بعد ما لبست اللبس المهتري .. لمت شعرها بخفة وحطته تحب الحجاب المقطن .. كانت حاسة ان شكلها غريب شوي .. أكيد بتستغرب .. وحدة طول عمرها بعباة وشيلة سودا تلبس جيه !! ..
ظهرت من الحجرة وحست ان المكان فاضي .. مسرع ما اختفوا .. شكلهم البشاكير تفرقوا .. وكل وحدة غدت ف بيت ..
تنهدت وسارت لفتحية اللي كانت ف المطبخ وتسوي الأكل ..
ما عيبتها ريحة الأكل .. حست ان الاكل بيكون طعمه مب شي .. تعابير ويهها كانت فاضحة مدى ضيجها من الريحة ..
فتحية تطالعها باستغراب : بلاج ؟؟
منوة بحيرة : الأكل ريحته مب شي ..
فتحية بغيظ : نعم نعم ؟؟ عيدي عيدي ما سمعت .. منو انتي عسب تعرفين الطبخة من ريحتها .. قصورج بعد ما تعرفين تطبخين وترمسين ..
منوة افتشلت : لا قصدي يعني ..
فتحية تقاطعها : ذلفي داخل البخار وشلي البروش وخمي المكان .. بسرعة ..
منوة بضعف حيلة : ان شا الله ..
مشت بحزن صوب البخار .. كانت متقززة وهي تجوف قرون استشعار صرصور تتحرك صوبها .. ولا الطيطار العالق ع اليدار .. المنظر كان يحسس الشخص بالغثيان .. لكنها على الرغم من ذلك مشت وخذت البروش وظهرت بسرعة.. حزتها حست بس ان فتحية من أقذر مخلوقات الأرض ,, ولا لو كانت العكس جان ما رضت تعيش فهالمكان وهي تجوف هالكم الهائل من الحشرات ف البيت .. !! ..
سرحت ف خيالها صوب البيت اللي راح تشتغل فيه,, هل بيكون قذر شرا هالبيت ولا العكس .. معقولة راح تتم فهالبيت القذر لين ما تتعلم تطبخ ؟؟ وأي طبخ ممكن تتعلمه واللي تعلمها روحها طبخها مثل ويهها ..؟؟!!
وهي تنظف .. كانت تحس بلوعة شديدة .. كل خطوتين تمشيها تحصل لها صرصور يأشر لها بقرون اشتشعاره وهي تجتله، وكل ها بصوب وصوت ارتطام النعال بالصرصور بصوب ثاني !! ، كانت تمشي وتجتل .. وتخم عقبها .. الين ما وصلت للزبالة .. عاد لين هذاك الوقت كان المجراف متروس من الصراصير الميتين .. انصدمت بالقطوة الموجودة صوب الزبالة ، هي كل رعبها ايي من القطاوة والفيران !! ، والحين تجوف قطوة ميلسة ويا عيالها .. !! طبعاً كانت ردة فعل طبيعية من القطوة انها تطالع منوة بشراسة لانها تبا تحمي عيالها ، منوة من الزياغ اللي فيها فرت المجراف والبروش ع ينب وركضت بسرعة ودشت المطبخ ..
فتحية : خلصتي ؟؟
منوة بإيجاب : هيه .. بس ( بتردد ) الـــزبالة ..!!
فتحية : بلاها .. ؟
منوة ببراة : في قطوة حذالها ..
فتحية بجفا : بسرعة فزي وعطي القطوة أكلها .. يلا ..
منوة برعب : مستحيييل ..!!
فتحية : اشو قلتي ؟؟ شو يعني مستحيل ؟؟
منوة : يعني لو تنتفيني 100 نتفة ما بسير .. جيه تخبلت انا ؟؟ ما ييت عسب أأكل بهايم ..
ظهرت منوة من المطبخ بسرعة .. التقت نظراتها بالقطوة الشريرة .. حاولت تسرع من خطواتها عسب توصل الحجرة بسلام ..
فتحية : انا براويج يا الياهل ..
مرت أيام قاسية على منوة .. عاشت فيها معظم أنواع الذل والإهانة .. تنش من الفير تغسل الحوش ( طبعاً ما تقرب صوب القطوة وعيالها ) .. تسوي الريوق اللي يكون كل يوم بيض .. وياه خبز "روتي " ولا "رقاق " علمتها اياه فتحية .. عقبها تكمل شغلها فوق البيت ، وهو مرتع الفيران وقطاوة الفريج .. حتى انها تيلس بدال ما تنظف تراقبهم عن يقربون منها ...
بعد مرور اكثر من 15 يوم ... ردت فتحية ويابت دفعة ثانية من الخدم .. وبعد رحلتهم لبيوت الناس ... كانت فتحية اتييب الخدم كل أسبوعين .. وطبعاً هي ما كانت لا صاحبة مكتب للخدم .. بل هي شرات مكان تهريب خدم .. أي خدامة شاردة ولا إقامتها مكنسلينها .. اتيبها .. وكانت تتفق انهم ايون لها ف اوقات معينه .. يعني مرتين كل شهر .. مع مرور المرة الثانية .. تمت منوة عند فتحية .. بالأحرى محد خذها .. فتحية ما كانت متمسكة فيها .. بالعكس كانت ما تحبذ وجودها .. بس كانت تخاف تطرشها مكان وهي ما تعرف تشتغل موليه .. مع انها شاطرة بالكوي والتنظيف .. بس الطبخ يبالها وقت تتعلمه .. وفوق هذا بعد مواطنة !!! ..
منوة كانت أسير هالبيت القذر اللي ما كانت تحب شي فيه موليه .. لكنها صابرة لان مالها حد ...
" طال بي الأمد وأنا في منزل هذه العجوز الشمطاء .. أنا الآن وحيدة ، لا أملك من حيلتي سوى القليل ، أنا الآن خادمة ، ولكن بلا راتب / بلا حرية / بلا سعادة / بلا راحة ، متى يأتي اليوم الذي ستنفرج فيه أساريري ؟؟ متى! "
/
\
/
\
يتبع //
***
الجزء الأول // الفصل الثاني ..

( وانفرجت أساريري)

دخلت بعد كمن يوم .. حرمة عودة ف السن ..اللي يشوفها يعطيها .. ف الخمسين ولا ف اول الستين ..
فتحية : حيا الله أم محمد .. أسفرت وانورت ..
أم محمد : النور نور راعية هالبيت غناتي ..
فتحية : لا تقولين انج ياية تاخين خدامتج .. لأن بعدها ما حان موعد وصولها ..
ام محمد : يا ختي صار لي شهر أتريى وما يبتيها .. وأنا حرمة عودة .. ما فيه شدة اطلع كل يوم ..
فتحية : صدقيني كان ودي اساعدج .. بس الخدامة يبالها اسبوعين لين ما توصل ..
ام محمد بحزم : فتحية أنا اظني دفعت لج فلوسج كااااملة .. بس انتي طنشتيني ..
فتحية بتوتر : خلاص اول خدامة اتيني بطرشها لج بس لا تزعلين ..
دخلت منوة بتعب وف ايدها العصير ..
ام محمد بتعجب : الله يالزمن .. عندج خدامة يا فتحية ..
فتحية بدون نفس : هذي انا يايبتنها بهيمة ما تعرف شي ( فجت منوة عينها بصدمة ) .. قلت بعلمها تطبخ عقب بخليها تشتغل ف بيوت الناس ..
ام محمد : تعرف تنظف ؟؟
فتحية : هيه ..
ام محمد : عيل انا اباها ..
فتحية : اخاف تأذيج وعقب تتحرطمين عليه تقولين شو هالبشكارة مب زينه ..
ام محمد : لا عايبتني خلاص .. بسرعة خلها تلم قشارها عسب اوديها ..
فتحية : ان شا الله ..
نشت فتحية وسحبت منوة وياها ...
فتحية : بعد مب تقوليلها انج مواطنة ..
منوة : أجذب عليها يعني ؟؟
فتحية : هيه بعد شو .. لو تدري عنج انج مواطنة ما بتخليج تشتغلين ..
منوة : بس انا ما عرف لغة البشاكير ..
فتحية : اوووه .. رمسي عربي مكسر .. انجليزي .. اي شي ..
هزت منوة راسها بعدم اقتناع : اوكيه ..
سارت تلم ملابسها .. وودعت المكان بنظرة سريعة ..
سارت عند أم محمد .. اللي كانت تبتسم لها ..
ارتاحت شوي .. وعقب جافتها تنش جان تسير وراها ..
ركبت السيارة اللي كان يسوقها دريول ..
الدريول كان يطالعها بخبث على اساس انها " خدامة "
دشت ام محمد السيارة ويلست فيها .. ومن وراها دشت منوة ..
وهم ف الدرب ..
ام محمد : شو اسمج ؟
منوة : منــ .. ( تداركت نفسها) Sofy
أم محمد بحنان : شكلج صغيرة وايد يا صوفي ..
منوة : yes, I’m 20 years old
أم محمد باشمئزاز : ما تعرفين ترمسين عربي ؟؟
منوة : شويه ماما ..
ام محمد : فاهمتني انتي ؟
منوة : ايوا ماما ..
أم محمد : انزين يا صوفي . .انتي بتمين اسبوعين عندي لين ما اتيب فتحيو البشكارة مالتي انزين .. ؟؟
منوة : جين ..
أم محمد : انا حرمة عودة عايشة بروحي ويا هالدريول راجو .. وعندي بنت وولد ما ايوني الا مرة وحدة ف الاسبوع ..
طالعتها منوة بشفقة ..
ام محمد تداركت نفسها : بس انا عادي تعودت .. احسن فكة من حشرة عيالهم ..
هزت منوة راسها لها ..
ام محمد : وانتي من وين ياية ؟؟
منوة : ماما انا من انديا ..
ام محمد : ماشا الله عليج زوينة ..
منوة ابتسمت لها ..
ام محمد : عيل بتريقينا كيمة وبراتا كل يوم ..
منوة : ماما انا ما يعرف سوي كيمة .. يعرف انا يسوي بوري وكبدة ..
ام محمد : بس ؟؟
منوة : هلاوة بأد ماما .. وبيــ ( ماعرفت كيف تنطق البيض )
ام محمد باستفهام : شو ؟؟
منوة :egg .. بيد ..
ام محمد : اها .. ( خطيرة العيوز )
ساد الصمت امبينهم لين ما وصلوا ..
بعد ما نزلوا ..
أم محمد : جوفي هالحجرة اللي برع مالتج .. سيري حطي اغراضج فيها ..
هزت منوة راسها بإيجاب وسارت عنها ..
صحيح ان البيت ما كان وايد عود .. بس يكفي انه نظيف وشرح ..
يت بتدش حجرتها ..
انتبهت لـ راجو اللي يلس يرمسها بلهجة غريبة عليها ..
ما عطته ويه وسارت الحجرة وقفلت على عمرها الباب ..
مسكت دفترها الذهبي ..
" ها أنا الآن أعيش مع أم محمد .. الحمدلله أنها وحيدة ، كي يتسنى لي قليلاً ان أريح دماغي من شوشرة التفكير "
دخلت الدفتر ف الشنطة ..
وانسدحت ع الشبرية ..
ما حست الا والنوم حليفها لأول مرة ...
ومن التعب .. نامت على طول ..
أحلام وردية مرت عليها ..
قطعتها دقات الباب ..
نشت من الرقاد وانتبهت للمكان اللي هي فيه ..
تذكرت كل شي ..
لمت شعرها ولبست الحجاب وفجت الباب ..
أم محمد بخوف : وينج يا صوفي .. حد يرقد فهالوقت ؟؟
منوة بفشيلة :Sorry Mum..
أم محمد : يلا بسرعة تعالي شلي الغدا ..
منوة : ان شا الله ..
دشت الصالة .. وعلى طول انتبهت للأكل والسماط ..
لمتهم بسرعة ..
أم محمد : اللي تم لج من الأكل كليه ..
هزت منوة راسها بإيجاب وظهرت لبرع ..
أم محمد : هالبشكارة مب طبيعية .. فيها شي .. بس شووو!! مادري ..
من جهتها منوة دشت المطبخ والضيج محاصرنها .. كفاية النشة اللي نشت فيها ..
وفوق هذا كانت ميتة من اليوع ..
كلت شويه .. وما وحى لها إلا وراجو يدش ..
رد يرمسها بلغة غريبة عليها .... وهي صاجت منه ..
منوة بغيظ : شو تبا ؟؟؟
رد راجو يرمس بالهندي ..
منوة : ايه أنا هب هندية ..
راجو بتعجب : انته في قول انا انديان ..
منوة وهي تشد بكلامها : I Said No .. No .. No ..
راجو بخبث :. .You Are Very Beautiful..
منوة بقهر : Please let me Alone !!..
راجو : I love you ..
منوة (حبتك القرادة قول آمين) : I will tell Madam ..
راجو زاغ : اوكي خلاس انا في سير ...
تنفست منوة بخوف بعد ما ظهر راجو ..
انست نفسها عن الأكل .. كله من هالدريول النحس ..
غسلت الصحون والقلاصات ..
بعد ما خلصت سارت عند ام محمد داخل ..
منوة : ماما انته يبي شي ؟؟
أم محمد : هيه .. دشي حجرتي ونظفيها .. قشار التنظيف كلها برع .. مب بعد ما تغسلين الحمام ؟؟
منوة : ان شا الله ماما
شلت الأغراض وبدت بتنظيف الحمام .. ما كان وصخ وايد مقارنة بحمام بيت فتحية ..
ظهرت من الحمام وبدت تنظف الحجرة .. انتبهت للصورة الجماعية .. كانت فيها أم محمد وبنت وولدين..
شلتها ويلست تتاملها ..
ما انتبهت لأم محمد اللي دشت ويلست تطالعها ..
أم محمد : صوفي الله يهديج انا ما قلت لج فتشي ... اظني قلت لج نظفي ..
منوة بخوف : لا ماما أنا في شوف بجا مال انتي ..
أم محمد تنهدت : هيــــه .. عيالي !!
منوة بفضول : ماما وين في ولد ثاني مال انته ..
ام محمد بحزن : مـــات ..
منوة بإحراج : سوري ماما أنا ما يدري ..
أم محمد وهي مبين عليها التأثر : يلا فزي وكملي شغلج ..
منوة : ان شا الله ..
مع الايام .. كان الشغل المطلوب من منوة انها تنظف البيت بس .. وأحياناً تسوي الريوق والعشا .. بس الغدا كانت أم محمد تطبخه .. او احياناً توصي حد من الجيران يطرش لهم اذا كانت عيزانة ..
مر اول اسبوع عليها .. وكان ببساطته مريح منوة اللي كانت خايفة يستوي بها شي ..
حتى انها ما حس بالضيج الا من راجو الرزة اللي كان يحاول بشتى الطرق انه يتقرب منها ..
وصلوا لنهاية الاسبوع .. وهاليوم الوحيد اللي ايي عيال ام محمد كلهم .. ونادراً ما ايونها ف أوقات ثانية ..
محمد كان متزوج وعنده 3 بنات ..
أما حمدة فما كان عندها الا ولد وبنت ..
أم محمد : وشعنه ما تعنت العقربة ويت تسلم عليه ؟؟
محمد : اوهوو يا امي .. شو تبين بها .. يا حبج حق الصدعة وعوار الراس ..
حمده : صدقة محمد يا امي .. امون ما ترتاح الا يوم ترفع لج ضغطج ..
ام محمد : حسبي الله عليها .. اموت واعرف يا محمد شو اللي مصبرنك عليها ؟؟
هني دشت منوة وف ايدها العصير ..
محمد : وعيالي يعني انحرم منهم ؟؟
ام محمد : اللي يسمع الحين .. هاي لو يايبتلك الولد شو بتسوي ؟؟
حمدة وهي تتفحص منوة : ها امي بالبركة يبتي خدامة يديدة ..
ام محمد : هيه اسمها صوفي .. ما بطول .. اسبوع وبييب وحدة ثانية ..
محمد : هيه شكلها مب مالت شغل ..
ام محمد : لا حليلها تشتغل من الخاطر .. بس ما تعرف تطبخ مجابيس وعيوش ..
حمدة بنظرات حادة لمنوة : واشعنه ياية تشتغل دامها ما تعرف تطبخ .. ترد بلادها أبرك ..
أم محمد : تراها ما بتم وايد .. اسبوع وبتفارج ..
منوة انقهرت من كلمة " بتفارج" فبغيظ قالت : Anything else?..
ام محمد : ويديه هاي شو تقول ؟؟
حمدة بغرور : روحي خلاص ..
محمد : هاي من وين يايبتنها امي ؟؟
ام محمد : منو غيرها فتحيو ..
محمد : وشو اللي حادج على فتحيو .. خذي لج وحدة من مكتب ..
ام محمد : والـ 5000 منو بيدفعها .. انته ولا اختك .. خلني على هاي تاخذ 1000 بس ..
حمدة : امي بشكارتج شو جنسيتها ..
ام محمد : هندية اونه ..
محمد : وانا اقوووول اشحقه كل هالجمااال .. ما حيد الاندونيسيات حلوات جذا ..
حمدة : وع هب حلوة ..
محمد : لا والله غاوية . .صح امي ..؟
أم محمد : هيه والله .. هاي لولا الحاية جان غدت ممثلة ..
حمدة بغيظ : حتى لو هي ف نظركم حلوة .. بس راحت فوق ولا نزلت تحت بتم بشكارة ..
محمد : ها حمدو تغارين ..
حمدة : ماغار ولا عندي خبر انزين ؟؟
محمد : هيه هيه مبين هههههههههه
بعد ما خلصت منوة تنظيف سارت المطبخ حسب اوامر الشيخة حمدة عسب تسوي سويت ..
منوة كانت مقهورة منها .. اونه سويلنا "لدو" .. انا شدراني به .. خلها تاخذلها واحد هندي يعلمها اياه ..
ما عرفت شو تسوي .. بس يا في بالها تسوي الحلاوة اللي ام فايز تترجاااها عسب تسويها لهم ..
وهي مشغولة ف خلط المقادير .. دش راجو ..
منوة بغيظ : شو تبا ؟؟
راجو يتقرب منها : انا يبي انته ..
منوة بنفور : Away Please !!..
راجو وهو يحاول يزخها : انا هوب انته كبيييير ...
منوة تمت تصــــارخ بقوة .. لدرجة ان ام محمد وعيالها سمعوا الصرخة .. وفز محمد يجوف شو السالفة ..
محمد بغيظ : بلاج انتي تزاعقين ؟؟
منوة وهي تصيح : لمسني ..
محمد فج عينه ع راجو .. واستلمه عسب يهزبه ..
راجو من كثر الزياغ رقبته كانت بتطيح عليه من كثر الهز ..
عطاه كف عسب يتأدب ..
ورد محمد دش داخل ..
من داخلها منوة انصدمت بالكلمة اللي قالتها (لمسني) .. يالله ما يكون انتبه لها ..
ام محمد بتوتر : شو السالفة .. حرامي دش ؟؟
محمد : أي حرامي الله يهديج يا امي .. (بغيظ) دريولج المحترم كان يتحرش ف البشكارة ..
حمدة : اونها عادة .. تراها متعودة ف بلادها .. الكل يدقها ..
ام محمد : حسبي الله عليه .. والحينه شو حالتها ..
محمد يفكر ف اللي استوى .. واتذكر اللي قالته .. (لمسني) ..
محمد باستغراب : لمسني ؟؟
حمدة : شو ؟
محمد : ماشي ماشي ..
طول هالوقت ومنوة خايفة تدش داخل ..
اصلاً ما لها ويه تدش بعد اللي استوى ..
بس ام محمد زقرتها فاضطرت تدش ..
محمد كان يراقبها بحدة .. وهي حست به .. بس تجاهلته ..
حمدة بغيظ : وانتي لا تيلسين تصارخين جيه فاهمة ؟؟
منوة بحزن : I’m Sorry..
حمدة : هندية وترمس انجليزي .. اميه هاي مب طبيعية فيها شي ..
محمد : لا بعد تقول لمسني ..
منوة طالعته بصدمة ونزلت راسها ..
ام محمد : بلاكم عليها كلتوها .. سيري سيري امي نظفي البيت ..
حمدة : شو تنظف يا امي .. عن تسويلج سوا ..
منوة لا إرادياً وبغيظ : I Don’t know How to do that ..
حمدة بصدمة : بعد .. ترادديني ؟؟
منوة : سوري ماما ..
حمدة تصارخ : ذلفي ع ويهي يالمنحطة .. بشكارة خااايسة ..
سارت منوة تشل أدوات التنظيف وهي تدعي على حمدو المستخفة ..
أنا أسوي سوااا ؟؟ ما عليه يوم بتعلم بتكونين أول وحدة أفكر بها واسويلها سوا ..
مر الأسبوع الثاني على خير .. وطبعاً راجو ما استقوى يروح صوبها ..
ويا وقت ردة منوة لبيت فتحية ..
قبل ما تسير ترجت ام محمد انها تخلي حد ثاني يوديها غير الدريول ..
وما كان غير محمد اللي يوديها ..
تنفست بقوة ... وراها مشوار طويل .. ولازم تيمع مبلغ زين ..
/
\
/
\
نهاية الجزء الأول ...

قباصة من القباصات
19/10/1428 هـ, 06:40 صباحاً
الله قصة حللللللللللللللللللللللوة


مشكوووورة اختي أم جحا .. كملي البااااااااااااااقي ،،


رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووع ة

قباصة من القباصات
19/10/1428 هـ, 06:41 صباحاً
مع اني لقيت صعوبة شوي في قراءة بعض الكلمات لأن باين عليها إماراتية :)

أم جحا
19/10/1428 هـ, 06:43 صباحاً
أختي قباصة من القباصات

خليني اشوف الردود على الروايه بعدين اكملها

مشكورة ياعمرى ويعطيك العافية على مرورك

أم جحا
19/10/1428 هـ, 06:44 صباحاً
أيه إماراتية

مهبولة وأفتخر
19/10/1428 هـ, 08:09 صباحاً
ماشاءالله قصة جميلة أختي :41

انتظر الجزء الثاني :cool:

أم جحا
19/10/1428 هـ, 09:12 صباحاً
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/10/30/7ammil_894_hhh.gif

أم جحا
20/10/1428 هـ, 01:21 صباحاً
الجزء الثاني // الفصل الأول

ويا وقت ردة منوة لبيت فتحية ..
قبل ما تسير ترجت ام محمد انها تخلي حد ثاني يوديها غير الدريول ..
وما كان غير محمد اللي يوديها ..
تنفست بقوة ... وراها مشوار طويل .. ولازم تيمع مبلغ زين ..
ف السيارة ..
محمد بدون نفس : اركبي ..
ركبت منوة ورا .. وما كانت موليه مكترثة باللي استوى ف حادثة " لمسني" ..
محمد بغيظ : اخبرج جيه انا راجو عسب تيلسين ورى ؟؟
طالعته منوة باستغراب : ما يستوي ..
محمد : شوووه ؟؟ ما يستوي !! اتخبرج انتي من وين يايبينج ؟؟
منوة بخوف :I’m from India ..
محمد : زين زين .. تعالي جدام ..
منوة بإصرار : نووو ..
محمد وهو يصد لها ويحط يده ع السيت : يــــس ..
منوة وهي تبا تصيح : نو بليييز .. !!
محمد وهو بعده ع نفس وضعيته : يــس بليز .. !!
تنفست بقوة .. ونزلت ..
ما كانت حاسة بخوف كبير ..
بالأحرى ما كانت مهتمة ..
هي الحين بشخصية خادمة .. يعني حالها بختلف .. محد يروم يرمس عليها ..
بعد ما ركبت جدام ..
محمد وهو يطالعها بكبرياء : بشاكير ما ايون الا بالعين الحمرا !! ..
منوة كان ودها لو تروم تصفعه من زود القهر اللي فيها .. بس سكتت ..
قطع الصمت الحاصل رنة تلفون محمد .. انتبهت لمحمد وهو عافس ويهه ..
محمد بدون نفس : الوو ..
أمينة (حرمته) : وينك انته ؟؟
محمد : يعني وين مثلاً ؟؟ ف بيت اميه ..
امينة : اسمع حس سيارة !!
محمد : لا حووول .. انتي شبلاج توني ظاهر من عندها ..
امينة : يعني ياي الحين ؟؟
محمد : لاء . ساير اييب بشكارة حقها ..
امينة : لا والله ؟؟ ودريولها شو خانته ؟؟
محمد : وانتي شو لج ؟؟ امون قصري الشر وسكري ..
امينة : مب مشكلة .. انا لي حساب ثاني وياك ..
محمد : ذلفي لاااا ..
وسكر عنها .. ومنوة تطالعه باستغراب ..
محمد وهو يرمسها : والله الزواج بلشة صح ؟؟
منوة بحسن نية : I don’t know !!..
محمد بخبث : جيه انتي مب معرسة ؟؟
منوة تهز راسها نفي : لا ( تداركت نفسها) No ..
محمد بشك : انتي متأكدة انج هندية ؟؟
منوة بخوف : yes sir ..
محمد : والله لو ان امي مب محلفتني اني ما اسويبج شي جان سويت اللي ما يتسوى ..
منوة بلعت ريجها .. وبدت عيونها تدمع ..
محمد يطالعها باستغراب : خدامة غريبة الصراحة !! ..
رن تلفون محمد للمرة الثانية ..
بس هالمرة ابتسم بفرحة ورد على طول ..
محمد : هلاااا بو الشباب ..
اسماعيل : هلا وغلا بالقاطع ..
محمد : اي قاطع الله يهديك ههههههههه .. الدنيا لهتني عنك ..
اسماعيل : وينك عن غراشيب الموول .. اقول اسميني طيحتهن صوب واحد .. تقول دري مب بني آدم هههه ..
محمد : وانا اسميني طحت على غرشوبة .. يا هي جميييلة ..
اسماعيل شهق : احلف .. !!
محمد : والله .. بس ياخي ما تعطيك ويه ..
منوة حبست دموعها ولصقت صوب الدريشة ..
اسماعيل : يحق لها وهي بهالجمال اللي تطريه .. وينها .. كم رقمها ؟؟ وين ساكنة ؟؟
محمد : يا بوك هاي بشكارة اميي ..
اسماعيل بخيبة امل : ايييه .. وانا اتحسب حد .. ها مستواك ؟؟ ماااالت ..
محمد : والله لو تجوفها تقول يخسون بنات البلاد جان خذن من جمالها .. هندية بس حلوة ..
اسماعيل :ياخي استهدي بالله ..
محمد : لا اله الا الله ..
اسماعيل : اسميك تخبلت .. الحين يوم برمسها شو بقول لها ؟؟ كيف هالك انتي ؟ شو سويتي ريوق وقادا وآشا هق أرباب ؟؟
محمد : هههههههههههه اندوك انته .. يابوك ترطن انجليزي ..
اسماعيل : خل عنك هالسوالف.. الحين انا وانته من متى نعرف نرمس انجليزي ؟؟
محمد : ارمسها عربي ترد عليه بالعنقريشي ..
اسماعيل : ابوي خلها لك .. متى ياي ؟؟
محمد : بوصلها وبييك ..
اسماعيل : اوكي وانا اترياك .. يلا ف امان الله ..
محمد : الله الحافظ ..
التفت عليها محمد وانتبه انها مولية لاصقة ف الدريشة ..
محمد : ابويه شوي شوي ع الدريشة عن تطيح ..
رفعت منوة راسها عن الدريشة .. بس ما ردت صدت له ..
بعد ما وصلها .
محمد : يلا صدي خلني اجحل عيني قبل فرقاااج ..
منوة بغيظ : Open The Door !!..
محمد : زيييين .. سيري زقري البشكارة اليديدة ...
ما ردت عليه منوة ونزلت على طول تزقر البشكارة .. وهي تحمد الله انه ما سوى بها شي ..
اول ما دشت انتبهت ان في حريم ورياييل داخل ..
زقرت فتحية من بعيد ..
فتحية تطالعها بدهشة : صوفيووو ؟؟ مسرع رديتي ؟؟
منوة : هب جني كملت اسبوعين .. خلاص ..
فتحية : زين دشي حجرتج وفكينا ..
منوة : يقولون لج طرشي بشكارتهم يبونها ..
فتحية : يا هي وررطة .. زين زين ..
منوة : عاد انا ما يخصني .. انزين ؟؟
فتحية : ذلفي انتي بس .. ذلــــــــفي !!
راحت فتحية وخت وحدة من الخدم وطرشتها للسيارة ..
بعد ما ركبت السيارة ..
محمد : افااا .. سارت القمر ويت البقرة ..
(هـــــع هــــع)
وساروا ف حـــال سبيلهم ..

طاحت منوة ع الشبرية ..
صدت ع المكان اللي فارقته من اسبوعين ..
هـــه .. ردت له .. بس تحمد ربها .. ع الأقل لا راجو ولا محمد ولا حمدو وراها ..
زخت دفترها الذهبي وبدت تكتب ..
" ها قد اكملت شهراً وانا في بيت فتحية .. أسبوعان مضيا من عمري وأنا حبيسة منزل العجوز ام محمد .. لا أكاد أصدق ما جرى .. كانوا سيكشفونني بالفعل .. آه لو أنني لم أتمالك اعصابي .. لوقعت في ستين داهية "
كانت تبا تكمل اللي تكتبه ..
في خاطرها كلمــــات وكلمــــات ..
في خاطرها تبوح بأسرار ظلت تستمر ف خاطرها ..
ما مدى لها تكتبها من زمان ..
لكن دخول فتحية .. وكأنها ياية تشن حرب عليها !! ..
فتحية : ييبي ماي حق الحريـــم ..
منوة بدون نفس : كم وحدة ؟
فتحية : 8 .. مب تزيدين القلاصات بعد ؟؟
منوة : بتشربينهم ماي بس ؟؟
فتحية تطالعها باحتقار : ليش شو فيها ؟؟
منوة : ما فيها شي .. بس من الأدب انج تعطينهم عصير .. مب ماي !!
فتحية : انطبي احسن لج .. ويا هالويه .. ماااالت ..
منوة : اوووف .. خلني اسير اييب الماي أحسن ..
فتحية من بعد ما مشت عنها منوة : والله لراويج صنع الله يا صوفيو ..
ردت فتحية للحريم : عاد اسمحولي ..
وحدة من الحريم : مسموحة الغالية .. يلا عاد وينها خدامتيه ورايه شغل ..
فتحية : ان شـــا الله ..
ويابت فتحية الخدامات ووزعتهم ..
وكل حرمة سارت ف حال سبيلها ..
صفت " مزون" بروحها ..
مزون بغيظ : فتحية نحن اتفقنا انج تيبين وحدة تعرف انجليزي .. (تأشر ع الخدامة) هاي بهيمة ما تعرف ترمس حتى عربي ..
فتحية توترت : اووه والله ما كان قصدي .. بس الخدامة اللي وصيتي عليها ما رامت اتي وجيه ..
مزون بغيظ : انتي تدرين اني احتاج الخدامة وايد وامتحانات ولدي جريبة .. ليش جيه ؟؟
فتحية : والله حبيبتي الخدامة ما يت شسوي أنا ؟
مزون : انتي تدرين اني ببدى دوامي من باجر .. منو بييود بنتي ؟؟
دشت منوة ..
فتحية والمصباح ولع عندها : خلاص خذي هاي (تأشر على منوة)
مزون بعدم اقتناع : لا والله ؟؟
فتحية : هذي بشكارتي .. خذيها كضمان لين ما اييب بشكارة لج .. وعقب اسبوعين ولا ثلاث تعالي شليها ..
منوة تطالع فتحية باندهاش ..
مزون : تعرف تدرس انجليزي ؟؟
فتحية : هي اكيد هي ترمس انجليزي عدل ..
مزون : وتعرف تزخ اليهال ولا ما تحن عليهم ؟؟
منوة تبا تتدارك الموقف : I know Madam ..
مزون : شو تعرفين ؟؟
منوة : I will look after your children ..
مزون : اوكيه يلا تعالي عيل ..
منوة : I will take My clothes ..
مزون : لحظة هاي من وين .. اوروبية ؟؟
فتحية بخوف : لا وين .. هندية ..
مزون بشك : هندية وتعرف ترمس انجليزي عدل ؟
منوة تبهدلت : oh mam.. I have studied at the university..
مزون : زين امي نشي .. لمي اغراضج بسرعة ..
راحت منوة تلم الــ "كم" غرض اللي عندها ..
ودعت ربها ان ما يكون لمزون دريول ..
تحجبت عدل وظهرت ..
لحسن حظها ان مزون كانت هي اللي تسوق ..
من الوهلة الأولى حست ان مزون امرأة عاملة .. منظمة .. ومشغولة دوم ..
ما تكلمت مزون وياها بولا كلمة ..
أصلاً من شكل مزون إنها تحتقر فئة الخدم و"مجبورة" تاخذهم عسب تواكب متغيرات الحياة العصرية ..
يمكن تكون مغايرة لأم محمد .. اللي اذا كانت بروحها مع الخدم عاملتهم بإنسانية ..
أما لو جافت حد من أهلها بدت تغلط ع الخدم وتسبهم ..
الله يعينها منوة ع اللي ياي !!
/
\
/
\
يتبع //

***
الجزء الثاني // الفصل الثاني

(فوضى ونظام)

بعد ما وصلت منوة لبيت مزون ..
دخلتها مزون للبيت اللي كان مؤلف من طابقين ..
استغربت حشرة منوة ع الخدامة وهي أصلاً عندها خدامتين ..
بس عقب فهمت ان مزون تباها عسب تدرس "سالم" ولدها (6 سنوات) وتجابل الياهل "سلامة " (سنة ونص) يوم مزون تكون محد ..
مزون : جوفي .. انتي كل شغلج بيكون فهالصالة اللي فوق .. تدرسين سالم .. وحزة نوم سلامة تدشين هني (تأشر لها ع الحجرة) ..
منوة : where I should sleep ?..
مزون : ويا سلامة أكيد .. أنا أشتغل ..I’m working.. يعني ما أرد الا بعد الساعة 6 المغرب ..
منوة هزت راسها بإيجاب ..
مزون : ما تتقربين من الخدامتين اللي تحت .. ومثل ما قلتلج ما تنزلين تحت الا حزة الاكل وتردين عسب تدرسين سالم ..
منوة :Ok Madam
من استنتاجات منوة ان مزون مطلقة من فترة قصيرة ..
وهاللي عرفته من خلال مكالمة مزون ويا وحدة من ربيعاتها أثناء ما هم ف السيارة ..
بالنسبة لسلامة .. فكان من السهل تعلقها بمنوة .. لان منوة تحب اليهال وايد .. تمت تلعبها وتداريها .. الين ما ياها رقاد ورقدتها ..
يلست شوية .. عقب تذكرت شنطتها ..
فجتها وطلعت أغراضها .. ووصلت لدفترها الذهبي ..
ما كان لها خلق تكتب شي فيه ..
حطته بين ملابسها .. ورقدت عدال سرير سلامة بدون ما تحس ..
صحت على صوت ولد يتحرطم ف الصالة ..
سالم : امممميييييي مابغي مابغي ماااااااابغيييييي ابلة مابااااا ..
مزون : سلوم بلا عيارة .. انا هب يالسة ادفع فلوس عسب حضرتك اتي واتقول مابا ..
سالم : ماماااا دخيييلج ماحب الأبلوات ..
مزون : ليش شبلاهم شو سووا بك عسب ما تحبهم ؟؟
سالم : ريحتهم خايسة يدوخوووني ..
ضحكت منوة ع تعليقه .. شكله ولد شيــطان ..
مزون : بس عسب عليك يا ولد .. سير تغدى الحين .. وعقب بتي تدرسك انجليزي ..
سالم وهو يبا يصيح : امييييييييي حراااااام عليييييج ..
مزون بحزم : سلوم ويهد !!
سالم : هاع ..
مزون : ف عينك .. بسرعة جدامي يلا اتغدى .. الله يستر شو بتسوي باجر من غيري ؟؟
سمعت منوة صوت ركيض ع الدري..
وشوي .. دشت منوة عندها ..
مزون : سلامة رقدت ..
منوة :yes mum ..
مزون : خلاص عيل .. انتي سيري تغدي الحين .. وعقب الغدا ازقري سالم عسب تذاكريله انجليزي ..
منوة باستهبال : who is salim ?..
مزون : ولد صغير ما في غيره .. بتعرفينه ع طول ..
منوة :ok ..as you like mum..
مزون : زين عيل .. وهالحجاب بدلية وخذي شيلة ثانية من هالسدة ..
منوة بفشيلة : Ok Madam..
بعد ما ظهرت مزون من الحجرة ..
طالعت منوة عمرها ..
هي والله .. الحجاب اللي لابستنه مقطن عدل .. حسبي الله عليج يا فتحيوو .. حتى الحجاب بالوراثة تنقلينه بين الخدم ؟؟
فجت السدة وحصلت شيلة سودة قطعتها غليظة .. لبستها ونزلت ..
اول ما نزلت من الدري انصدمت بالشاب اللي كان بيركب الدري ..
الشاب روحه استحى ونزل راسه .. وعلى طول رد يلس ع طاولة الأكل ..
منوة بدى قلبها يدق ..
بس نزلت بسرعة واتجهت صوب المطبخ ..
سالم باستغراب وهو يتطالع منوة تمشي : ماما منو هاي ؟؟
مزون : البشكارة بعد منو ؟
سيف باستغراب : هاي بشكارة ؟
مزون : هيه .. جفت عادة يا سيف ؟
سيف بتعجب : اول مرة اجوف بشكارة زوينة ..
سمعت منوة هالتعليق وابتسمت .. عيل ظهر اسمه سيف !!
مزون : عن تسمعك ريم..
سيف بضيج : ما عندها سالفة ..
مزون : الله يستر شو بيسويبها سلووم .. (وتطالع سالم بإجرام)
من ناحية منوة اللي كانت تاكل فهالوقت ..
تفكيرها كان محصور فسيف وتصرفه ..
اعجبت فيه بمجرد انه نزل راسه .. يعيبها هالنوع من الرياييل ..
لكن بمجرد ما انها تذكرت انها مجرد "خدامة" محت كل شي من بالها ..
بعد ما خلصت غدا ..
سارت عند سالم اللي كان يالس ف الصالة ويطالعها جنه بقرة جايفة حريجة ..
منوة تحاول تتقرب منه وبنفس الوقت تتحاشى سيف : Are you salim ?..
سالم : هيه والله .. والنعم فيه ..
منوة ضحكت ع شطانته : Ok ..come on to study some of …..
سالم يقاطعها : اوه انتي اللي بتدرسنيني ؟؟
منوة :actually … yes..
سالم يحاول يشمها : اويه الحق خالي سيف ما فيها ريحة ..
سيف يطالعه بنظرة : سلوم عيب ..
منوة تبتسم لسالم (الله يغربلك .. حشى مب خشم ).. Ok then. let's go..
سالم تحمس :ون ...... تووووووو .. ثرييييييي ... قوووووووو ..
وبدى يركض لفوق ..
سارت منوة وراه .. وهي تركب الدري .. حست بسيف يطالعها ..
صدت عليه .. ولاحظته وهو يسوي عمره يقرى الجريدة اللي جدامه ..!!
ابتسمت ف خاطرها : اللـــــه كشخة لو يحبني هههههه ..
سارت عند سالم ..
منوة : سالم انته وايد شيطان ..
سالم باستغراب : بسم الله الرحمن الرحيم .. انتي مب هندية ؟؟
منوة تتقرب منه : نوووو .. بخبرك عقب ..
سالم بدهشة : اويييه مواطنة .. عسب جيييييه ما فيج ريحة ..
منوة : هههههههه اوووص .. خلني أذاكر لك عقب بنسولف ..
سالم : اوكييك ..
منوة : بس اوعدني ..
سالم : شو ؟؟
منوة : انك ما تخبر حد اني ارمس عربي ..
سالم : افاااا عليج .. اوعدج ..
منوة ابتسمت له : اوكي .. (تفج الكتاب) شو اللي ما تحبه في الانجلش ؟؟
سالم بأرف : كللللل شي .. مادري شحقه يدرسونا هاللغة الغريبة ..
منوة : هههههههه شو تسوي بعد .. هاللغة المطلوبة فهالزمن .. انزين .. شو رايك نرمس انجليزي الحين ؟؟
سالم : مااااااااحب ..
منوة : ماعليه هو يحبك ..
سالم : هع هع هع .. انزين يلا ..
منوة :What's your name ؟؟..
سالم : My name was salim..
منوة : هههههههههههههههه .. ok.. how old are you ?..
سالم : ستة ..
منوة : هههههههههههه ساااالم ..Six مب ستة !! ..
سالم : Six أفا عليج حبيبتي ..
منوة : اف منك يالعيار .. ok..whats your favorite hobby ?..
سالم : play station..
منوة : ههههههه ساااالم بلاك .. you mean playing play station...
سالم : اللي هو .. اللي بعدوووو ..
منوة تطالعه بغباء : ان شا الله الشيخ .. Where do you live ?..
سالم : دبي the house of الحي ..
منوة : ههههههههههه حسبي الله عليك من ولد ..ok say anything to me?..
سالم : I love you..
منوة تحضنه : فديتك والله ..
قطع مذاكرتهم صوت سلامة وهي تصيح ..
ركضت منوة للحجرة عسب تشلها ..
سيف كان توه راكب الدري ..
سالم يهمس لسيف : خالي خالي ..
سيف : هااا .. شو تبا ؟
سالم : تعال تعال بخبرك سر ..
سيف باستغراب : سر .. ؟؟ شو سره ؟؟
سالم يأشر له بهمس : تعال انته انزيييين ..
سيف راح صوبه ووقف : خيير ؟؟
سالم : ايلس على كتاب الانجليزي ..
يلس سيف ع الأرض : هههههههه خير ؟؟
سالم يهمس له : تدري ان البشكارة اللي تدرسني مواطنه ؟؟
سيف بصدمة : شووو ؟؟ مواطنة ؟؟
سالم بفخر : والله انا اكتشفت ..
سيف يطالعه بعدم اقتناع : لا والله ؟؟
سالم : جفت عادة ؟
سيف : ليش هي شو قالتلك عسب تكتشف هالاكتشاف العظيم ؟؟
سالم : قالتلي لا تخبر حد اني ارمس عربي ..
سيف : معقوووووووووولة !!!
سالم : خالي وط صوتك .. ولا بعد قالت لي فديتك ..
سيف : ههههههه احلف ..
سالم : والله خالييييي بلاك مجذبني ..
سيف : غصبن عني اجذبك .. يا ريال شقايل مواطنة وتشتغل بشكارة .. ؟؟
سالم : يمكن ماما ما تدري انها مواطنة ..
سيف يفكر : ممممم .. نحن لازم نستهبل .. ولازم نفكر كيف نكشفها ..
سالم : يعني ما بتسألها الحين ؟؟
سيف : اول لازم ازخها وهي ترمس يا ذكيي ..
سالم : يعني شو ؟؟
سيف : يعني انا بسوي عمري اني توني ياي من تحت .. وبتم ع الدري اتسمع ..
سالم : اوكييييييه خالي .. الصراحة فكرة جهنمييييية !!
سيف : هههههه كفك يا ريال ..
/
\
/
\
نهاية الجزء الثاني ...

**هند**
20/10/1428 هـ, 02:36 صباحاً
الصراحة قصة مشوقة تسلم ايدينك
بس عاد لاتطولين علينا في باقي الاجزاء

أم جحا
20/10/1428 هـ, 02:41 صباحاً
أن شاء الله و
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/10/30/7ammil_550_norto.gif

فروووحه
20/10/1428 هـ, 03:07 صباحاً
حلوه وتحمس يالله نزلي الجزء الثالث
بانتظارك

قباصة من القباصات
20/10/1428 هـ, 03:16 صباحاً
والله حلللللللللللللللللوة تكفين حبيبتي ام جحاااااااا كممممممممممممممممملي ،،

أم جحا
20/10/1428 هـ, 03:22 صباحاً
الجزء الثالث // الفصل الأول


يلس سيف ع الأرض : هههههههه خير ؟؟
سالم يهمس له : تدري ان البشكارة اللي تدرسني مواطنه ؟؟
سيف بصدمة : شووو ؟؟ مواطنة ؟؟
سالم بفخر : والله انا اكتشفت ..
سيف يطالعه بعدم اقتناع : لا والله ؟؟
سالم : جفت عادة ؟
سيف : ليش هي شو قالتلك عسب تكتشف هالاكتشاف العظيم ؟؟
سالم : قالتلي لا تخبر حد اني ارمس عربي ..
سيف : معقوووووووووولة !!!
سالم : خالي وط صوتك .. ولا بعد قالت لي فديتك ..
سيف : ههههههه احلف ..
سالم : والله خالييييي بلاك مجذبني ..
سيف : غصبن عني اجذبك .. يا ريال شقايل مواطنة وتشتغل بشكارة .. ؟؟
سالم : يمكن ماما ما تدري انها مواطنة ..
سيف يفكر : ممممم .. نحن لازم نستهبل .. ولازم نفكر كيف نكشفها ..
سالم : يعني ما بتسألها الحين ؟؟
سيف : اول لازم ازخها وهي ترمس يا ذكيي ..
سالم : يعني شو ؟؟
سيف : يعني انا بسوي عمري اني توني ياي من تحت .. وبتم ع الدري اتسمع ..
سالم : اوكييييييه خالي .. الصراحة فكرة جهنمييييية !!
سيف : هههههه كفك يا ريال ..
.
.
هزت منوة راسها بصدمة : اسميك يا سلوم ظهرت فتنه .. ما عليه انا براويك صنع الله ..
بعد دقايق قدرت ترقد سلامة .. وردت ظهرت مرة ثانية ..
سالم كان يطالع الدري وهو يضحك .. ومنوة سارت له وهي تبتسم ف خاطرها : هه .. ناوي تفضحني حضرتك ؟؟ ما عليه الحمدلله اني كشفتك ويا هالويه ..
منوة : باك .. اوكي سالم ..
سالم : اقولج شو قلتيلي مساعة ؟؟
منوة تدعي الاستغراب : What ??..
سالم : يلا عاد مب انتي قلتيلي فديتك ؟
منوة تدعي الاندهاش : Oh right ?? then ...?
سالم : صوفييييي .. يلا عاد رمسي عربي ..
منوة : آنا ما يعرف كلام واجد ..
سالم طالعها بدهشة : طاعوا الخرط .. من شوي كنتي ترمسين عدل !!
منوة : Salim, let’s complete what we was on ...
سالم بخيبة امل : انزييييين ..
انتبهت منوة ان سيف نزل ..
همست ف اذن سالم : مب عيب عليك تستوي فتان ؟؟
سالم بدهشة : انتي ساحرة ؟؟
منوة : هههههههه لا عالمة ..
مر أسبوع كامل على منوة وهي مستانسة حيل بوجودها مع سالم ..
من يومها سالم تأدب وما عاد السالفة على خاله اللي هزبه من بعد جذبته الحلوة ..
منوة تعودت على سيف ..
كان شاب محترم لأبعد الحدود .. وملامحه بسيطة وبريئة .. كل ما يلست روحها بدت تكتب عنه خاطرة ..

" يعذبني بخجله الفظيع ، أكاد أحس بمشاعر الحب التي تأسر قلبي نحوه، اسمه قطع قلبي إلى نصفين وكلاهما له"

كل يوم كان يمر عليها كانت تحس به انه لحظة حلوة .. وخصوصاً اذا قضته ف مراقبة سيف ..
كانت تلاحظ عليه مدى الشرود يوم يكون روحه .. وما يفج هالشرود الا اتصال يرد عليه بتردد ويدش حجرته ..
حاولت كم مرة انها تكتشف صاحب هالاتصال المجهول ... لكنها فشلت ..
دايماً كانت تنتبه له وهو سرحان ف ويهها .. بس كانت على علم تام .. ان مستحيل يكون الها ..
مستحيل ياخذ خدامة ... مســـــتحــــيــــل ..
يمكن كلمة "مستحيل" هاي يرددها عقلها عليها .. أما قلبها فكان يصرخ بشتى أنواع الحب تجاهه ..
.
.
وفعلاً .. اللحظات السريعة تمر بسرعة .. مزون اضطرت ترد منوة قبل ما تكمل اسبوعين .. لسبب مجهول بالنسبة لمنوة ..
خبرت بطلتنا انها تلم اغراضها عسب توديها ..
سالم حشر الدنيا يباها تتم .. اما منوة فلمت أغراضها وهي كلها ألم على حالها ..

" هل سينتهي حب سيف لي ؟؟! وهل سينسى قوله لي أنه يحبني ؟ لست مدركة لما يحدث .. عذراً فأنا عاجزة عن الحديث "

في الأيام اللي تلت اول اسبوع تقرب سيف منها ..
وكتب على ورقة ف دفتر سالم ..احــــبـــــج ..
وهذا اللي خلى منوة تنصدم اشد صدمة .. لكنها تظاهرت انها ما فهمت شو كتب ..
وهذا اللي خلاه ينش بكل خيبة امل !! ..
بعدها كان دايماً يراقبها .. ويحاول ييلس ف الصالة وهي مع سالم ..
واذا سلامة صاحت .. روح بسرعة لها .. مع انه على علم تام انها ف حضن منوة ..
وهي تحط دفترها الذهبي ... تنهدت بقــــــوة ..
دخل سالم وهو يصيح : صوفي تمي هنيييييي!!! ..
منوة بحنان : ودي يا سالم .. بس خلاص انا لازم اروح ..
سالم بحزن : ليييييش تروووحييييين ؟؟ ليييش يعني ؟؟
منوة بحزن : هذا حال الدنيا يا حبيبي .. مب مشكلة .. (تحط ايدها ع جتفه) انته لازم الحين تشد حيلك وراك امتحانات هالأيام ..
سالم وهو يصيح: مابا مابا مابااااااااا تمي هنييييييييي ..
منوة وعيونها تدمع : حبيبي خلااااص .. الله يخليك تراني بصيح ..
سالم : بعدين كيف بجوفج ؟؟ انا ابا اجوفج ..
منوة : ان شا الله بس كيف ؟؟
سالم : تعالي عرس خالي بيكون ف قاعة **** ..
منوة : متى ؟؟
سالم : باجر ..
منوة : ان شا الله حبيبي .. يلا عطني بوسة ..
.
.
كانت بكل ثقة مب ناوية اتروح .. بس بغت تسكت سالم اللي حشرها ..
تنهدت وهي على امل انها يوم تظهر تجوف سيف .. لكن للأسف ما جافته !!
ركبت السيارة ..
مزون كانت ترمس تلفون ..
مزون : خلاص مب ما اتين عرسه .. هيييه .. ههههههههههه خلاص عيل .. اجوفج باجر .. يلا غناتي مع السلامة ..
مزون التفتت على منوة : ها خلاص شليتي اغراضج ؟؟
منوة : yes mum ...
حركت مكان البريك .. ومشت السيارة .. ومن حزتها منوة سرحت ف عــــالم ثاني ..
لين ما قطع تفكيرها رنة تلفون مزون ..
مزون طالعت الموبايل وبضيج ردت عليه وحطته ع المايك ..
مزون : هلا ريم ..
ريم : هلا .. ها شو الأخبار ؟؟
مزون : الحمدلله .. وانتي شحالج ؟؟
ريم : زينه ..
مزون : بلاج العروس شحقه زعلانه ؟؟
ريم بنرفزة : والله انتي ادرى !! ..
مزون : جان ع الخدامة قصدج ..
ريم تقاطعها : الله ياخذها !! ...
منوة طالعت مزون بدهشة ..
مزون : خلاص انزين اليوم بردها المكتب .. مع انها وااايد زينه وسلوم اصطلب بسبتها ..
حست منوة ان هي المقصودة ..
ريم بأرف : وشو يضمنج انه ما يرد يرمس عنها ؟؟
مزون : يلا عاد يا ريم الا هي بشكارة لا راحت ولا يت ..
ريم : غربلاتها ... يعني خلاص الحين سيفو ما بيرمس عنها ؟؟
مزون ضاجت منها : خلاص يا بوج خلااااص ... اشحقه مستهمة ؟؟ والله اني بردها .. وسيف هاي نزوة ومرت عليه .. افا عليج .. عقلي شويه !! ..
ريم : زين عيل بسير ارمسه .. هو الغلطان ولا بعد ما رد اتصلي ..
مزون : هههههههههههه بعدكم ما عرستوا وجيه !! ..
ريم : ما عليه باجر العرس .. بيجوف جان ما ادبته .. يلا باي ..
مزون : مع السلامة ..
.
.
بعد ما سكرت ..
مزون : غربلاتج .. جنج الا انتي الريال وهو الحرمة .. حشى .. الله يعينك يا سيف ..
.
.
توها الحقائق انكشفت لمنوة ..
اذن سيف معرّس !! ..
بس من أسلوب مزون انه ما يحب حرمته ..
هو يحبني أنا وياخذ هاي ؟؟!!!
نزلت دمعة قهر حارة على خدها ..

"وانا الغبية .. اشحقه ما ركزت يوم قال سالم انه عرس خاله ؟؟ والله اني غبية "

نزلتها مزون .. ومنوة ف حالة ما يعلم بها الا الله سبحانه ..
دشت بيت فتحية مرة ثانية ..
هالمرة كان فاضي .. لأنها ما كملت اسبوعين بالضبط ..
ردوها قبل عرس سيف !!
ردوها قبل عرس حبيبها !! ..
طاحت ع الشبرية بكل قهر .. واطلقت العنان لدموعها ..
/
\
/
\
يتبع //

الجزء الثالث // الفصل الثاني


نزلتها مزون .. ومنوة ف حالة ما يعلم بها الا الله سبحانه ..
دشت بيت فتحية مرة ثانية ..
هالمرة كان فاضي .. لأنها ما كملت اسبوعين بالضبط ..
ردوها قبل عرس سيف !!
ردوها قبل عرس حبيبها !! ..
طاحت ع الشبرية بكل قهر .. واطلقت العنان لدموعها ..
طول هاليوم اللي مر عليها وهي مكتئبة وحزينة ..
ما اشتغلت ولا سوت شي .. وفتحية كالعادة ما عندها الا انها تتحرطم عليها ..

" اذن .. فقد تزوج من أحب ، كيف كنت سأتصور زواجه مني .. أنا الخادمة .. العاملة .. الحقيرة .. ما كل هذا الحظ التعيس يا منوة ؟؟ هل كل شيء في هذه الدنيا عنيد لك ؟؟ لماذا كل هذا البؤس ؟؟ "
.
.
مر هاليوم ببطء شديد عليها .. عكس الأيام القبلية ..
هالمرة منو بلا سيـــف ولا ســــالم ولا سلامــــة ..
هالمرة هي مع نفسها .. عايشة ع الهامش ...
بس شو اليديد ؟؟
تراها طول عمرها عايشة ع الهامش !!
.
.
اليوم اللي عقبه ..
ولا زالت الصدمة مستمرة ..
والحزن يخيم عليها ..
سرحت منوة ف خيالها ...
تمت تتخيل زوجة سيف الحسناء ..
اكيد الحين يسوولها مساج ولا حمام مغربي !!!
أكيد هي ميته من الفرحة الحينه !! .. يحق لها ... هي حرم سيف .. مب أي حد ..
وسرحت بفكرها صوب سيف ..
هل هو شرات باقي المعاريس ...؟؟؟
يالس يتحلق الحينه ولا ينقي له غترة راقية ..
ولا يالس ف بيته روحه .. أسير الهم والحزن !!!؟؟!!!
كانت طول الوقت ... عايشة ازمة الصراع النفسي ..
تتمنى لو انها ما شافت ولا عرفت سيف ..
تتمنى لو انه ما صرح لها بحبه ..
تتمنى لو ما كانت خدامة ..
تتمنى كل شي ..!! كل شي ...
.
.
فتحية بتذمر : وبعدين وياج يعني ؟؟ اليوم بعد ما بتشتغلين ؟؟
منوة بقهر : تراج كل يوم تشتغلين روحج .. شو فرقت الحين ؟؟
فتحية : فرقت انج الحين غصبن عنج بتشتغلين يالبشكارة ..
منوة بقهر : تعايريني يعني ؟؟ حسبي الله عليج ..
فتحية : عليج انتي يالسوسة ..
منوة : اووووه اليلسة وياج موووول ما تنطاق .. اوف ( شلت عباتها وشيلتها )
لبستهم ع السريع وظهرت بدون ما تعطي أي اهتمام لنداء فتحية المتكرر ..
مشت لبرع .. طالعت بقهر سيايير التاكسي وتذكرت الموقف القبلي اللي استوى لها ..
مشت اكثر .. لين ما وصلت لموقف مواصلات .. دقايق ووصل الباص..
دفعت درهمين وركبت ..
ماكان هامنها ابداً ان الناس تطالعها أو حتى تعرفها ..
أصلاً محد يعرفها ..!!! حسبي الله عليج يا ام فايز ..
ابعدتيني عن الكل .... الكـــــــــــل !! ..
.
.
وصل الباص لموقف ثاني .. شافت معظم الناس ينزلون .. فنزلت وياهم ..
ما تدري اشحقه طرى على بالها سيف ..
تذكرت بغصة ان اليوم عرسه ..
بنظرة تحدي .. اتخذت قرار مالها رجعة عنه .. هي لازم تسوي هالشي .. لازم تحسمه ..
بغت تروح لهدفها الأول ..
لكنها حست بعمرها غريبة هني ..
من أهل البلاد لكن تجهل كل معالمها !!!!
انتبهت لحرمة عربية واقفة ويا عيالها صوب مواقف الباصات ..
سارت لها ..
منوة : مرحبا اختي ..
الحرمة : اهلين وسهلين .. (تطالع منوة باستغراب)
منوة باحراج : شحالج ؟؟
الحرمة زاد استغرابها : منيحة .. بدك شي ؟؟
منوة : هيه لو سمحتي .. ممكن تدليني ع صالون جريب ؟؟
الحرمة تفكر : ممم صالون قريب ؟؟؟؟ لك مو انتي من اهل البلد ؟؟
منوة تتهرب : لا اختي انا من الخليج ..
الحرمة عقدت حواجبها : طيب .. تزكرت .. في صالون كلو عجقة .. ازا بدك تسألي عنوو ..
منوة : شو اسمه ؟؟
الحرمة : صالون الــ *****..
منوة ابتسمت لها : اوكي مشكورة اختي ...
وسارت عنها ..
تمت تسأل الناس عن هالصالون الين ما وصلت له ..
وأخيراً .. لقته بعد تعب ..
كان الوقت ع الساعة 4 ونص ..
دشت الصالون اللي كان وااايد مزدحم ..
معظم اللي فيه من العمالة الآسيوية .. حتى الزباين !! ..
الحرمة : Hi Madam..
منوة : Hi..
الحرمة : May I help you?...
منوة بفشلة : yes please, I want to put make up..
الحرمة :؟؟ ok my dear.. but can you wait for 1 hour and half..
منوة : Ok.No problem
يلست منوة بعيد شوي عن الحريم اللي يغزونها بنظراتهم ..
كانت تتخيل رمستهم عنها ..
لكنها ابد ما اهتمت لنظراتهم ..
تذكرت ان ما عندها فلوس وايد .. الا هي مرتين اشتغلت فيهم ..
المرة الأول ام محمد عطتها 260 .. ومزون عطتها 300 .. يعني ما عندها غير 560 بس ..
بس تطمنت يوم سإلت الحرمة وقالتها ان المكياج بـ 200 ..
بعد مرور حول الساعتين .. زقرتها الحرمة عسب تروح للي تمكيج داخل ..
بعد ما دشت ..
الحرمة باعجاب :What a nice face !!..
منوة بحيا : your eyes are nice..
الحرمة : mmm.. let me see. You are from here .. right??..
منوة بحيا : ممم يس ..
الحرمة : اوكي .. هق شنو يبي هوط مكياج ؟؟
منوة : I have a wedding..
الحرمة : Wow.. ok .. I think that you want some thing heavy .. right?..
منوة : نو نو .. ابغي شي خفيف ..
الحرمة : اوكي ..
وسوت لها الحرمة شرات ما بغت ..
رسمت لها عيونها اللي بينت وايد حلوة .. وحرصت انها تبين جمال خشمها ..
بعد ما ظهرت ..
كان الوقت توه ليل ... جيه ع الساعة 8 وشوي ..
مشت لين ما وصلت محطة الباصات .. بس خاست وما يا الباص ..
اضطرت انها تدوس ع كرامتها وتركب تاكسي ..
طلبت منه يوديها القاعة اللي خبرها سالم عنها ...
خلاص .. هذا هو الهدف الثاني ...
هذا آخر مجال لها انها تجوف سيف .. والقرار حتمي !!!
ع الساعة 9 وربع وصلت القاعة ..
ما كانت تعرف شي عن سوالف الأعراس ..
بس اول ما دخلت ما حصلت وايد ناس صوب القاعة ..
استغربت .. بس اللي اكد لها انه عرسه .. ان اسمه مكتوب ع لافته محطوطة عند باب القاعة ..
سارت الحمام عسب تجوف شكلها ....
انتبهت لصوت الأغاني .. طلعت من الحمام وجافت كشخة البنات بفساتينهم ..
كانت صفر ع الشمال بالنسبة لهم ..
غطت ويهها وظهرت من القاعة ..
كل الشجاعة اللي تملكتها ف بداية الأمر تبخرت ..
حست بالنقص..
مشت لبرع القاعة .. وطافت صوب قاعة الرياييل ..
حست ان في امل انها تجوف سيف ..
تنهدت وردت لقاعة الحريم ..
اول ما دشت فصخت شيلتها المتهالكة ..
شعرها كان حلو .. وما كان له داعي الا انها تسحيه شوي ..
بس ما عندها مشط !!
اضطرت انها تسير عند وحدة تسحي شعر بينتها وتاخذ عنها المشط عسب تسحي شعرها ..
كان شعر منوة طويل بشكل حلو ..
حطت شويه منه ع جدام "تقليد" للبنات اللي شافتهم اول ما ظهرت من الحمام ..
ودخلت ..
.
.
لا يخفى عليكم مدى النظرات اللي كانت تحاصر منوة أول ما دشت للقاعة ..
بس هي ما كانت عاطتنهم اهمية ..
كان حرصها كله منكب انها تجوف سالم .. وراها خطة وياه !!!...
جافت مزون .. بس خافت انها تتعرف عليها ...
بس حطت ريلها بماي بارد ..
لو كان سالم بيعرفها .. بس مزون ما احتكت فيها وايد .. اصلاً مزون نادراً ما تطالعها يوم ترمسها !!!..
مر الوقت بسرعة على منوة بعد ما يلست ..
اختارت لها مكان مميز صوب الكوشة .. يعني تروم تتمعن في معاريس الهنا عدل !!..
منوة طول الوقت وهي تدور سالم .. هو وعدني انه بيكون موجود .. وينه !!!؟؟
ضحكت ف خاطرها يوم جافت وحدة تأشر عليها ..
ويتها وحدة تسألها اذا هي معرسة او لاء !!!
لو يدرون انها خادمة جان ما تجرأوا يسإلون ...
كان جوابها واحد .. أنا مخطوبة ...
.
.
مع مرور الوقت .. يت العروس بتدش ..
هني بدت الغيرة تشتعل ف قلب منوة ..
اكيد هي قمر بشكل خلى سيف يتناساني عشانها ..
.
.
أول ما دخلت ريم .. انصدمت منوة فيها ..
كانت متية وايد وبشكل كبير ..
حتى ان الفستان كان وااااايد ضيج عليها ..
اشفقت على حال الفستان اللي يقول دخيلكم خلوني اتنفس ...
آثار السمنة كانت واضحة على ويهها ...
وفوق كل هذا .. ما كانت رايمة تتحرك عدل ..
يعني على كل خطوة تبا حد يمسكها ويمشيها ..
ثورة غضب منوة خفت للصفر بعد ما شافت ريم .. عروس الليلة !!!..
بس حست بحزن تجاه سيف انه بيعيش وياها ..
معقولة ما حصلوا غيرها .. ع الأقل وحدة تناسبه .. ولا يمكن هذا اختياره !!!!
.
.
حطوا العشا .. وانشغلت منوة بالأكل ...
حست ان خطتها مصيرها الفشل دام سالم ما بين لين الحين !!!
.
.
مع مرور الوقت تموا يزاقرون الفرقة ان المعرس بيدش ..
هني الحريم تغطن .. ومنوة وياهم .. بس فضلت تكشف ويهها وتراقب كل شي ...
حتى العروس غطوها !!
دش سيف ودشوا الرياييل وياه ..
انتبهت منوة لسالم انه وياهم ..
حاولت تبين له انها موجودة .. بس ما جافها ..
لين ما ركب صوب الكوشة .. فزقرته بصوت عالي ..
سالم طالعها باستغراب عقب عرفها : صوفي ؟؟!!!!
ركض سالم سالم بسرعة لها .. وهو متجاهل الاتفاق انه يرزف صوب خاله !!
سالم يشهق من الركيض : كنت متأكد انج بتين ..
منوة بحب : وانا اروم استغني عنك ؟؟
سالم : هههههه .. شو رايج فيني حلو ؟؟
منوة : تخيل يا حبيبي .. انته وخالك تهبلووون ..
سالم ببراءة : مسكين خالي وايد زعل بارحة يوم سرتي ..
منوة بحزن : سلوم حبيبي ممكن اطلب منك شي ؟؟
سالم : افا عليج آمــــــــري .. تدللــــــــــــي !! ..
منوة تعطيه ورقة بالدسية : تروم توديها لخالك ؟؟
سالم باستغراب : خالي سيف ؟؟
منوة : هيه .. وقوله اني موجودة هني ...
سالم بعبط : حرمته الدبة مسوية زحمة ع الكوشة ..
منوة ابتسمت له : خلاص اقولك .. انته قول له اني ييت اشوفه ..
سالم بإصرار : لالالا بودي له الرسالة أحسن ..
منوة : اوكي .. بس خل الرياييل يظهرون ..
سالم : اوكيك ..
.
.
بعد ما ساروا الرياييل شالوا الغطا عن ريم ..
منوة : يلا تأخر الوقت .. قوم ود الرسالة ..
سالم نش : انزين ..
مشى سالم صوب الكوشة ...
كان حاس انه بينزخ بسبة امه اللي احتشرت عليه لانه خرب اتفاقهم وما رزف ..
.
.
بعد ما ركب الكوشة سلم على سيف .. وهمس له ف اذنه ..
سالم : خالي عندي لك رسالة من وحدة ..
سيف باستغراب : وحدة ؟؟ منو ؟؟!!
سالم يعطيه الورقة : انته روحك جوف ..
.
.
" سيف .. عسى ربي يهنيك ..
صوفي "
.
.
سيف بانفعال : وينها ؟؟
سالم يأشر على منوة : هكي جوفها ..
هني منوة انتبهت لهم .. ابتسمت ف ويه سيف بحرقة وطالعته .. ونشت ..
سيف كان يطالعها بذهول وهو مب مصدق اللي يستوي ..
ادرك ان اللي جافه واقع من رد طالع الرسالة .. وتلاشت منوة بين زحمة الحريم عند مخرج القاعة ..
سيف نش من مكانة وصرخ بأعلى ما عنده وبتجاهل للكل : صــــــــــــــوفي !!!
.
.
/
\
/
\
نهاية الجزء الثالث ...

فروووحه
20/10/1428 هـ, 03:38 صباحاً
كملييييييي للاخر تراني معك ومنتظره

أم جحا
20/10/1428 هـ, 03:56 صباحاً
وين الردود اكيد ماتبون اكمل لكم القصة
قصة روعة لكن وين الردود
اشوف ردود اكمل
ايش فائدة اكمل القصة ومافيش متابعين

قباصة من القباصات
20/10/1428 هـ, 04:40 صباحاً
والله متاااااااااااابعين حبيبتي أم جحا والله // واختي بثالث ثنوي عليها اختبارات وطلبت مني أحفظ القصة لأنها قرت الجزء الأول وعجبها ،،


تكفييين والله القصة حلوة والله:eek5

عشت مع القصة :eek5

أم جحا
20/10/1428 هـ, 05:20 صباحاً
لكي مني جزيل الشكر يا اختي العزيزة
قباصة من القباصات
وانشاءالله اكملها لكم بكرا بأذن الله

مهبولة وأفتخر
20/10/1428 هـ, 05:34 صباحاً
رائعةننتظر غدا بإذن الله :41




: 12

أم جحا
20/10/1428 هـ, 06:41 صباحاً
وانشاءالله = خطاء
قصدي أن شاء الله

أم جحا
21/10/1428 هـ, 12:03 صباحاً
الجزء الرابع // الفصل الأول

سالم يأشر على منوة : هكي جوفها ..
هني منوة انتبهت لهم .. ابتسمت ف ويه سيف بحرقة وطالعته .. ونشت ..
سيف كان يطالعها بذهول وهو مب مصدق اللي يستوي ..
ادرك ان اللي جافه واقع من رد طالع الرسالة .. وتلاشت منوة بين زحمة الحريم عند مخرج القاعة ..
سيف نش من مكانة وصرخ بأعلى ما عنده وبتجاهل للكل : صــــــــــــــوفي !!!
.
.
بعد صرخة سيف القوية .. وظهرة منوة من القاعة ...
.
.
ما كان الفضول من اهتمامات منوة فهاللحظة .. ولا كان ينتابها أي اهتمام انها تعرف شو بيستوي ف سيف اكثر عن جيه ..
ما حطت أي أدنى اعتبار لسالفة ريم .. ولا مزون .. ولا حد ثاني ..
المهم هي حست بنشوة الانتصار ولأول مرة ف شي بغته ..
.
.
الإشاعات بدت تنتشر فهالعرس الـ "شبه مشؤوم"
اللي يقول ان اسمها روضة وسيف يدلعها روضي ..
واللي قالت انها سمعت بإذنيها يوم سيف قال " نوفي" ..
واللي ادعت انها كانت على علم تام بعلاقة سيف بهالبنت المجهولة .. وانهم كانوا يحبون بعض بجنون ..
بس لانها مزون كانت غيرانه منها .. زوجته ريم .. البنت اللي تكبره بــ 5 سنين ..
.
.
في وسط هالمسلسل الدرامي البحت ..
اضطرت مزون انها تركب الكوشة و ترد سيف لمكانه الطبيعي واللي " المفروض" يكون يالس فيه ع الكوشة.. وسط صدمته برحيل صوفي .. اكيد ما راح ترجع ..
اكـــــــــــــيـــــــــــــــــد ..
بس اذا تبون الصــــج ..
سيف ما كان يحب صوفي .. لأنها منوة ..
كان يحب صوفي لأنها خادمة حلوة وفقيرة ..
سيف صاحب شخصية ضعيفة .. وبغى يتزوج اللي "ظنها" ضعيفة عسب يسلط نفوذه عليها !! ..
سيف كان ضحية تسلط الإخت ورغبتها في إنها تكون الأفضل ..
زوجته وحدة من معارفهم .. شافتها ميتة على سيف على الرغم من انها اكبر عنه .!!
بتقولون شحقه ؟؟
لأن سيف كان عايش احلى علاقة حب مع بنت عمه ..
لكن مزون كانت تكرهها .. واثارت الفتنه بينه وبينها ..
وصلت لدرجة الطلاق بعد الملجة ..
وانتقاماً منها .. و بدون أي " وعي " أو "إدراك" .. وافق انه ياخذ ريم .. !!
على الرغم من كل هذا ...
خلاص .. انتهى كل شي ..
وانطوت صفحة مزون وسيف وسالم وسلامة .. و ريم ..
للأبــــــــــد ؟؟!!!
يمكن ..!!
مشت منوة بخطى هادية بعد ما ظهرت من القاعة ..
ركبت التاكسي .. وطلبت منه يردها بيت فتحية ..
حست بالقهر من نفسها ع الحركة اللي سوتها ..
عيب اللي سوته !! ..
هي مستحيل ترضى على نفسها ان "زوجها" يسويبها جيه .. كيف رضت على ريم .. كيف ؟؟!!!..
دخلت البيت .. وفتحية اللي لأول مرة بادي القلق عليها ..
فتحية بغيط : ليش تأخرتي هالكثر ؟
منوة بلا مبالاة ك انا هب متفيجة لأسألتج .. ابغي أرقد ..
فتحية وهي تشد بكلامها : انتي ما تدري انج سببتي لي قلق مب طبيعي ..؟؟ صوفي انتي بعدج صغيرة .. الدنيا ما منها أمان ..
تنهدت منوة : خلاص ما بعيدها .. بس انتي لا تحرقين اعصابي ..
فتحية : زين .. روحي نامي ..
.
.
"متناقضة كالشمعة .. تكون حارقة وجارحة متى أردات .. وباردة حنونة كيفما شاءت .. ولكن مهما كان .. فإني أحبك يا فتحية !! ألست ملاذي الوحيد ؟؟ "

سكرت دفترها .. غسلت ويهها من آثار المكياج المتبقية ..
عقبها راحت ف ســــابـــع نومة ..

اليوم الثاني نشت بتكاسل الساعة 12 ..
ما كانت بلبس الخدم .. بالعكس كانت بعباتها اللي سارت فيها العرس ..
طلعت من الحجرة وهي تتمدد من الخاطر ..
يت بتزقر فتحية ..
بس انصدمت بالريال الموجود ..
ردت ركضت لحجرتها ..
لبست ملابس الخدم مع الحجاب وردت طلعت ..
بعد ما ظهرت لهم انتبهت ان في حرمة مع الريال ..
كان باين من شكلهم انهم معاريس يداد ..
فتحية : انتوا تدرون ان هالوقت ما اييب خدم .. يعني باقي وقت لين ما اييب خدم يداد ..
شهد : لالالالالا سووووووري .. نحن رمسناج بارحة وقلتيلنا حياكم الله ..
عمر : هيه صدق ..
فتحية وهي تطالع منوة : اوكيه انا ما عندي مشكلة .. وانا قلتلكم حياكم الله صح .. بس اليوم تقولولي انكم تبونها فوق الـ 45 .. وانا اللي عندي عمرها 20 ..
شهد : انزين عادي ..
عمر صد لها بتأنيب : شهودة شو عشرين سنة .. لا وايد صغيرة هاي ..
شهد بلوم : حبيبي قولو انك متعايز تدفع هالكم بيزة عليها ؟؟؟
عمر : يا حبيبتي اشحقه الخساير .. نتريى اسبوع ثاني ..
شهد بضيج : انا مب مستعدة استغل .. كفاية الأسبوع اللي طاف .. (تراويه ايديها) شوف ايديه اختربن من غسال الصحون ..
عمر بقهر : اللي يسمع نحن ناكل اكل البيت كل يوم .. الا هي مرة ..
فتحية بغباء : شو بتتريون ؟؟
شهد : خلاص نباها .. بعد اسبوع بني ناخذ بشكارتنا الثانية ..
فتحية : ما تبون تجوفونها ؟؟
شهد بثقة : اكيد ..
عمر عاقد حاجبه : انا ما يخصني اذا غرتي منها لانها اصغر عنج ..
شهد بغيرة : يالله عادة ... الخدامات اللي يايات من هناك يبينون اكبر عني بـ 20 سنة .. وبعدين انا واثقة من جمالي .. اشحقه اغار ؟؟
اشرت فتحية لمنوة انها اتي ..
يت منوة صوبهم وبحيا : Hi Madam, Hi sir....
شهد ترمس فتحية : هاي من وين ؟؟
فتحية بتوتر : من الهند .. بس عاشت هني من صغرها ..
شهد بغيرة ترمس ريلها : عموري شو رايك فيها ؟؟
عمر عسب يطفي نار الغيرة فيها : تلوع بالجبد ..!!
شهد ارتاحت : خلاص عيل بناخذها ..
فتحية : صوفي .. لمي اغراضج وتعالي ..
شهد بإصرار : لالالا .. ما تشل شي .. خلها اتي جيه ..
منوة :Mum I need my clothes!!..
شهد : الحينه بوديج تتشرين بلاج ؟؟
منوة تذكرت دفترها : No thanks mum I need my clothes..
شهد غيظت : هاي شبلاها ؟؟
عمر : خليها شهودة .. لازم تخسريني يعني ..
شهد : لا والله .. واذا حطت لنا سوا ؟
منوة تنرفزت : I'm not from Indonesia to do that !!...
شهد : نشي بسرعة بدون رمسه .. نشي ..
منوة طالعت فتحية بحزن وســــارت ..
هالمرة بتسير منوة بليا دفترها الغـــالي ..
هالمرة راح تضطر تماشيهم وتسكت عن قهرها ..
هالمرة ما راح تروم تصب جام غضبها ف دفترها ..
ما في أي خيال ممكن يسعفها ويهديها ..
عقلها هو الشي الوحيد اللي بينجدها ..
!!
يتبع //

الجزء الرابع // الفصل الثاني

منوة تنرفزت : I'm not from Indonesia to do that !!...
شهد : نشي بسرعة بدون رمسه .. نشي ..
طول الدرب وهي ف السيارة يالسة تسمع نقاشاتهم ..
تبا تاخذ فكرة .. ولو بسيطة عنهم ...
عمر : انزين شحقه نغير الأثاث .. نحن الا شارينه من فترة !!
شهد : عمور يعني انته تدري اني ما حب اتم ع نفس الوتيرة !!!..
عمر : إلا قولي تحبين تخسريني ..
شهد : والله الريـــال لازم يضحي عسب حرمته مثل ما هي ضحت عشانه ..
عمر : لا والله ؟؟ وانتي بشو ضحيتي يا حسرة !!؟؟
شهد : كفاية اني ظهرت من قصر ابوي وسكنت ف بيتك العادي ..
عمر بقهر : يالله عدال يا بنت العز .. جان خليتي ابوج يشتري لج بيت على هواج ؟؟
شهد : ليش ابويه مكلف يصرف عليه حتى بعد عرسي .. الحين بتغير الأثاث يعني يتغيره ..
عمر : خل ابوج يعطيني 50 ألف عقب تشرطي شرات ما تبين ..
شهد : لا والله .. ابويه ولا ابوك ؟؟
عمر : والله محد قاله يطلب مهر 300 ألف .. لو ماخذ لي سيارة فخمة مب احسن ؟؟!!
شهد بقهر : اعترف انك كارهني ..
عمر : شهودة انا ما اكرهج .. لو اني اكرهج جان ما رضيت بمهر ابوج الخيالي .. انا اكره تصرفاتج ..
شهد : اووفففف يا خي بلاك عليه ؟؟
عمر : اقول صكي السالفة .. البشكارة عرفت كل فضايحنا ..
شهد بقهر اكبر : اووووووووف !!!
كان النقاش بالنسبة لمنوة ممل ورتيب ..
ببساطة قدرت تكون فكرة عن هالشخصين ..
عمر .. شاب حب شهد وتزوجها .. لكن بعد الزواج اكتشف انها عكس ما تمناه ..
أما شهد .. في اللي تحدث أهلها عسب تاخذ عمر .. لكنها حالياً مصدومة ان وضعه الإجتماعي اقل بوايد من الوضع اللي هي تربت عليه ..
بعكس ما توقعت ..
البيت كان حلو وفخم من برع ...
صح انه بـ "طابق" واحد .. لكن في بيون تفرض على الناس روعتها حتى لو كانت بطابق أرضي واحد ..
يمكن العيب الوحيد اللي حصلته فيه ان الحوش وايد صغير ..
و مافيه ملحق ولا مطبخ خارجي ..
شكلها شهد اكتفت بالمطبخ التحضيري داخل ..
شهد : صوفي ترى انتي مالج حجرة ..
عمر بقهر : شهودة خلها تيلس ف غرفة الكوي ..
شهد : لا والله .. تيلس يعني بليا تلفزيون ولا شي ؟؟
عمر يرمس بصوت واطي بس هو مسموع لمنوة : الا هي بشكارة ..
شهد : لا حوووول .. اقولك ترى اللي تخدم شهودة احسن عـــن كــــــــــل الخدم ..
منوة طالعتهم بحيرة ..
هذيل شو سالفتهم ؟؟
لازم يعني يطولون السالفة وهي قصيرة ..
عمر عصب : اوووه كيفج انا اش لي ؟؟
وسار الحجرة ..
شهد : اوكي صوفي .. اسمعيني .. انتي بتنامين ف الصالة .. بحيث ان في تلفزيون .. اوكيه ؟؟
منوة : ok mum ..
شهد : ابغيجاول ما تنشين الصبح تخمين الصالة وتلمعين اللوحات والتحف .. عقب تروحين للمطبخ التحضيري تجهزين الريوق .. ممم يوم تسوين لنا سندويج بيض مقلاي .. ويوم سندويشات جبن وعسل ..
منوة :as you like mum..
شهد : بعد ما تخلصين من الريوق .. سيري اغسلي الثياب ف الحجرة اللي مجابلة حجرتي (تأشر) هاي يعني .. الثياب مب وايد .. بس أبغيج تكوينهم عدل .. ما بغي أجوف جسفات ع الكنادير ..
منوة : ان شا الله (سكتت) ok Mum ..
شهد وهي مب منتبهة له : عقبها عندج بريك لمدة نص ساعة تريحين فيه ..
منوة هزت لها راسها بإيجاب ..
شهد : مم هذا تقريباً اللي عندي لين الحين .. الحين اطبخي لج أي شي تبينه حق الغدا .. انا وبابا بنظهر ..
منوة : Ok Mum ....
شهد : أي شي ينقص ف الثلاجة خبريني ع طول ..
منوة :As you like Mum..
كان الوقت ظهر تقريباً .. بالكاد قدرت منوة تسمع تحرطيم عمر ع الطلعة المفاجأة ..
بعد ما ظهروا .. استلمت المطبخ وسوت لها سندويجات نقانق .. حصلت ببسي قوم بو غراش ف الثلاجة .. حطته ف قلاص مليان ثلج .. وشربته بانتعاش ..
سارت صوب غرفة الغسيل .. وانتبهت للغسيل المتكوم ..
غسلته .. ونشفته ع السريع .. وسارت ..
ردت داخل البيت .. وخذت أدوات التنظيف من غرفة الغسيل ..
نظفت الصالة والميلس ..
ترددت تدخل حجرة شهد وعمر ..
بس عقب تشجعت وسارت ..
انتبهت لـ 500 درهم طايحة ع الأرض ..
شلتها وحطتها ع التواليت ..
لمت الفراش ونظفت الحجرة والحمام .. وظهرت ..
انتبهت للمدخن والفحم والعود ..
ولعت الفحم وحطت العود عليه ..
ركزت على حجرة شهد وعمر .. ودخنتها ...
عقب دخنت الصالة .. وشوي شوي كل البيت ...
بعد ما خلصت خذت لها بريك ساعة .. وطالعت حلقة من حلقات مسلسل خليجي ما عرفت شو سالفته ..
مع مرور الوقت ...
استوى الوقت عصر .. يعني تقريباً 5 ونص ..
ردت منوة للثياب تتأكد جانهم نشفوا عدل ولا لاء ..
بعد ما لمت الثياب .. قررت تسير حجرة الكوي وتكويهم ..
وهي يالسة تكوي .. سمعت صوت مفاتيح ..
عرفت ان شهد وعمر يوا .. تسمع صوت صريخ .. اكيد يتضاربون !!!..
شهد : يعني شو فيها لو عطيته كوميشن ؟؟
عمر : انتي صاحية بالله عليج ؟؟؟ كفاية ان الحساب روحه 700 درهم .. والله لو عازم فريج ف مطعم ثاني جان كفاهم وزاد حتى ..!!
شهد : اوووف .. والحين طول الدرب تضاربني عسب هالسالفة ؟؟
عمر : انتي أصلاً ما تحسين .. يا شهد نحن ما صار لنا شهور من عرسنا .. وانتي كله تقولين هات وهات ..
شهد بغيظ : يعني شو .. اقولك خذ خذ ؟؟
عمر : لا تعطيني شي .. بس ع الأقل خففي عزايم وخرابيط !!
شهد : شو قصدك يعني ؟؟
عمر : كل يوم عازمة حد .. واذا انعزمتي بعد تخسريني ..!!! جنه لازم تشترين هدية حق اللي يعزمونج كل مرة !!
شهد : اووووف انته العيشة وياك تقصر العمر !!
عمر : عيل انا شو اقول ؟؟
شهد بغيظ: نعم نعم .. شو تقصد يعني ؟
عمر : اوووه .. بدت الحين آنسة حساسة
شهد : اوف (بتجاهل) صوفي .. صوفي ..
منوة يت لها ركض : yes mum ?..
شهد تطالع عمر بنرفزة : شو ميلسنك هنيه .. سير الحجرة ..
عمر يبا يقهرها : مب ناش .. بطالع التلفزيون ..
شهد بقهر : اوكيه .. اليوم بنتعشى ف البيت .. سويلنا ..
عمر يقاطعها : لا انا اليوم بظهر ويا ربعي ..
شهد تنرفزت : جفت ؟؟ كله ربعي وربعي .. واتقول اني مخسرتنك !!أصلاً انته كل حياتك ويا ربعك !!
عمر : انا مجابلنج يوووومييييين .. خليني استانس ويا ربعي !!
شهد : يا حليلك والله .. جان تزوجت ربعك احسن ..
ضحكت منوة ع التعليق ..
عمر بعد ما انتبه لضحكة منوة : اوووه سيري لا ( وسار الحجرة)..
شهد تطالعه بقهر : سخيف .. صوفي listen to me..
منوة : yes mum ?..
شهد : انا بظهر اليوم .. يعني دبري نفسج حق العشا .. واذا احتجتي شي اتصلي ع رقمي .. موجود ف دفتر التلفونات ..
منوة :ok madam , thanks..
شهد : you're welcome..
سارت شهد عنها ..
دشت منوة غرفة الكوي ..
وخلال انشغالها بالكوي .. سمعتهم يطرون اسمها ..
شهد : جفت ؟؟ يوم قلتلك انها زينه ..
عمر : متى قلتي ؟؟
شهد : اوووف قلت .. جوف تنظيفها وايد اوكيه .. ماشا الله عرفت كيف ترتب الفراش حسب الطريقة اللي انا احبها .. وفوق هذا الـ 500 درهم حتى ما فكرت تشلها !! ..
عمر : بسج مديح حقها .. عن عقب تخورها ..
عمر : ما تم شي 6 ايام وبترد بلادها ..
عمر : بس حطي ف بالج ان يوم بتي اليديدة ما بناكل من برع كل يوم !!..
شهد : اووووف !!..
ارتاحت منوة م نالشغل جزئياً ف بيت شهد وعمر ..
كانت حاسة ان هالمرة الوحيدة اللي هي عايشة بها بدون تنغيصات ..
لا راجو ولا محمد ولا سيف ..
سيف !!! اللي كانت تظن ف يوم انها تحبه ...
بس الأيام كشفت ان هالحب زال ...
مب هالأسبوع بكل سلام على منوة ..
ويت لآخر يوم لها فهالبيت ..
كان وقت تجهيز أغراضها ..وما كانت متحمسة ترد لبيت فتحية !!
ما هان عليها تودر ملابسهم جيه !! ..كوتها عدل .. وكتبت الناقص من الأغراض حق المطبخ ..
وهي ماشية صوب حجرة شهد وعمر بدت تسمع اصواتهم وهم يزاعجون .
شو السالفة .. بعد ردوا تضاربوا ؟؟؟
شهد : منو هاي ؟؟
محمد بتوتر : اقولج ماعرفها ..
شهد والدمعة ف عينها : ما تعرفها وتطرش لك مسجات باسمك ؟!!!
عمر : بلاج ما تصدقيني ؟؟
شهد ودموعها اعلنت الانهيار : انا شو قصرت ف حقك عسب تخونني ؟؟
عمر : يا شهد .. يا عمري .. صدقيني ما خنتج .. ليش مب طايعة تسمعيني ؟؟
شهد : لا تحاول تقنعني .. الحين بس عرفت ليش اختي حذرتني منك ..
حطت منوة ايديها ع حلجها من الصدمة ..
ما كانت متوقعة ان حياة زوجين يداد بعدهم .. يستوي بها جيه ...
ما كانت متحملة تنصدم أكثر ..
هي كانت سعيدة لأن اللي عاملوها بطيب كانوا على حسب ما ظنت سعيدين ..
كيف جيه !!!!
حزتها حست منوة ان الرياييل ما منهم أمان ..
ولا شو مصلحة واحد عايش مع حرمته بالحلال ويدور الحرام ...
بغض النظر عن اسرافها .. بس هو علم علم كافي انها طيبة وايد ...
ليش يخونها ؟؟ ليش يجرح مشاعرها ؟؟؟
هو يرضاها على نفسه اذا حرمته خانته ؟؟
هو مستقوي اكيد لانه واثق انها مستحيل تسويها ..
يرضى يكتشف شهد خانته مع شخص ثاني ؟؟
اكيد بيطلقها ..
بس ف حالة شهد .. تروم تطلقه ؟؟ تضربه !!! .. طبعاً لاء ...
المطلوب منها بس تسكت وتقهر عمرها ...
لمت منوة ملابسها .. وهي كلها أسف ع اللي صابهم ..
سمعت توسل عمر لها انها تسامحه ..
ما تكلمت ..
بس اكتفت انها تقوله يوصل منوة واييب البشكارة الثانية ..
طول الدرب ... ومنوة تفكر ف الحل الشافي اللي بيحل أزمة عمر وشهد ..
بس ما في أي حل !!!
بعد ما وصلها عمر لبيت فتحية ..
منوة بحيا : بابا هادا ورقة هق مطبخ مال انته ..
زخ عمر الوقة بدون نفس ..
منوة : بابا سوري سلام هق ماما شهد ..
عمر طالعها بيأس ..
نزلت منوة ..
بعد ما استشقت هوا هالفريج ....
وكأن الأقدار تاخذها عسب تردها مرة ثانية لهالمكان .. !!!
على طول فتحية طرشت بشكارة لسيارة عمر ..
ومنوة لازالت تطالع عمر وويهه اليائس ..
مب هذا الويه اللي تعودت تجوفه طول هالأسبوعين ..
حرك السيارة ..
انتبهت منوة بنباهة لعمر .. وهو يفر ورقة لبرع السيارة بعد ما جسفها ..
فضولها عماها وسارت بسرعة صوب الورقة تجوف محتواها ..
للأسف .. كانت نفسها ورقة الطلبات اللي عطته اياها !!!!
ما وحى لها تفكر بشي ..
لان فتحية شنت هجوم " غير طبيعي" عليها ..
فتحية متخصرة : شوووو .. السندريلا بعدها ؟؟
منوة بغيظ : لا اله الا الله .. توني توني ياية بلاج عليه انتي ؟؟؟
فتحية: دشي دشي الشيخة .. وراج شغل ...
منوة : قولي جيه يالمنافقة .. اكيد البيت زبالة ..
وبجيه .. انطوت صفحة عمر وشهد ..
وظلت معانا منوة بقلبها وعقلها !! ..
ومع .. مزبلة الدهــــر فتحية ..
/
\
/
\
نهاية الجزء الرابع ...

قباصة من القباصات
21/10/1428 هـ, 12:45 صباحاً
قصة رهييييييييبة ،،


والله مسكينة هذي منوة :eek5



متابعينك أم جحا كملي ..،،:41

أم جحا
21/10/1428 هـ, 02:47 صباحاً
الجزء الخامس // الفصل الأول


من بعد حياة منوة مع شهـــد وعمر ..
والموقف السخيفة اللي استوى يوم فر عمر لستة الطلبات ..
ما وحى لها تفكر بشي ..
لان فتحية شنت هجوم " غير طبيعي" عليها ..
فتحية متخصرة : شوووو .. السندريلا بعدها ؟؟
منوة بغيظ : لا اله الا الله .. توني توني ياية بلاج عليه انتي ؟؟؟
فتحية: دشي دشي الشيخة .. وراج شغل ...
منوة : قولي جيه يالمنافقة .. اكيد البيت زبالة ..
وبجيه .. انطوت صفحة عمر وشهد ..
وظلت معانا منوة بقلبها وعقلها !! ..
ومع .. مزبلة الدهــــر فتحية ..
.
.
من ردت منوة للبيت "بيت فتحية" .. وهي حاسة ان فتحية متغيرة ..
يعني تغير اسلوبها وياها ..
حست ان هالتغير كان للاحسن ..
قبل هالتغير كان من المستحيل ان يرمسون ويا بعض او يتناقشون ف شي..
وكل هذا تغيـــر ..
الحين فتحية عاطتنها اكبر مجال ..
لكن ما يخفى عليكم ضرايبهم بين الحين والآخــــر ..!!

" عجيب أمرك يا دنيا ... يا مضحكة .. يا مبكية .. يا مفرحة .. يا محزنة ..
بالسابق استحوذ عمر عمر وشهد تفكيري في قضيتهما ..
ولكن منذ ان عدت إلى هنا .. وجدت نفسي مرة أخرى انساهما !! "
.
.
فتحية : صوفيو اشحقه ما تردين عليه وانا ازقرج ؟؟ هاااا ؟؟
منوة تنهدت : يا فتحية الله يهديج .. الا تدوريلي العلة عسب تضاربيني ؟؟
فتحية : انا ما قلت شي .. تحركي وسوي لي شي آكله ..
منوة بدون نفس : اوكيــــه ..
دشت منوة المطبخ .. والسرحان مالي عقلها بكبره ...
كل ما اشتغلت عند حد .. تفكيرها تشتت أكثر ..
ما كانت تتخيل نفسها انها بتكون وسواسية جيه !!! ..
بس هاللي استوى !!
سوت لفتحية بيض وطماط ..
دقته من الخاطر وهي ف قمة سرحـــانها ..
حطته ف صحن ووياه خبز لبناني ..
وسارت عند فتحية اللي متمددة ف حجرتها ..
منوة : هيه صح تعالي .. مب جنه وقت وصول خدمج الحين ؟؟
فتحية : لا انا مضطرة هالكم شهر ما اييب حد ..
منوة باستغراب : ليش ؟؟
فتحية : امسات يتني ام بلال وسوت لي فضيحة عسب ان البشكارة قالت لها يا حيوانه ..
منوة فجت عينها بصدمة : حيوانة مرة واحدة ؟؟
فتحية : عاد اوني عسب اهدي ام بلال هزبت البشكارة جدامها ..ومنو يقول .. على طول البشكارة شلت بعمرها وظهرت .. عقب كمن يوم اتصلت حق العملا اللي عندي .. قالي لازم اوقف هالأيام .. لان مشكوك فينا ..
منوة بخوف : يعني اللي تسوونه حرام ..؟
فتحية : حد الله بيننا وبين الحرام .. بس شغلتنا تخالف القانون .. والسالفة عليها حبس ..
منوة : محد جبرج تشتغلين هالشغلة !!
فتحية : وشرات ما انتي استويتي بشكارة انا استويت جيه .
منوة بغيظ: انا ما اعترضت انزين ؟؟
فتحية : والله مالي خلق لج .. تدرين شو اللي مخلني استحملج ؟؟
منوة تطالعها بطرف عينها : شو ؟؟
فتحية : اكلج اللي قمتي تغلبيني فيه ..
صحيح ان منوة ما كانت تطبخ ف البيوت اللي اشتغلت فيها ..
بس يلستها ف بيــت شهد وبعض وصفات فتحية كان لها الأثر الكبير في إنها تحرك موهبة الطبخ عندها .. وعسب تثبت لفتحية اللي استهانت بحاستها السادسة ان هي عندها نفس في الطبخ ..
منوة ابتسمت لها : بس باقي أتعلم كيف أسوي عيوش ومجابيس ..
فتحية : محد قام ياكل هالسوالف الثجيلة وايد الا ف الأعياد والعزايم .. سوي سوالف يديدة ..
منوة : ان شـــا اللهـ ..
.
.
مرت أسابيع على منوة ..
تحقق فيها حلمها انها تتعلم تسوي المجبوس ( الفوقة ) ..
مع ان شرات ما قلنا قبل .. فتحية ما كان اكلها لين ذاك الزود ..
بس منوة قدرت انها تغير شوي من مقادير الطبخة اللي أثبتت جدارتها فيما بعد ..
هالشي طبعاً خلى فتحية تتنازل لها عن المطبخ .. وتهتم بالتنظيف ..
/
مع مرور الأيام ..
دش ريال كبير ف السن ..
يعني ف حدود الخمسين ..
فتحية : حياك الله بوخالد .. ارتاح ..
بوخالد: ما عليه مب مشكلة .. انا مستعيل .. وينها الخدامة اللي كلمتي ام خالد عنها ؟
فتحية : يالسة تجهز أغراضها .. ثواني وبييبها ..
دشت فتحية على منوة اللي كانت يالسة تكتب كالعادة ف دفترها ..
فتحية : صوفيووو ودري كل شي عنج ..
منوة تسكر دفترها وتطالعها : خير ان شا الله شو مستوي ؟
فتحية : لقيت لج بيت ناس عز .. كبارية تخدمينهم ..
منوة باستغراب : كبارية ويايين عندج ؟!!
فتحية : الحرمة مسوية حادث من كم سنة ويتها اعاقة ف ريلها اليمين .. وانا تعرفت عليها من فترة .. واستوت ربيعتي .. عاد خبرتها عنج وعن نظافتج وجيه ..فقالت لي انها تباج ..
منوة بخوف : انتي صاحية ؟؟؟!!
فتحية : بلاج ؟
منوة : شقايل تبيني اشتغل في بيت تجار روحي ؟
فتحية تأشر لها بما معناهـ " مالت" : ويه عندهم وايد خدم .. مااااالت ..
منوة : وانا شو يبون فيه ؟
فتحية : صوفيو بلا رمسة زايدة .. سيري لبسي اليونيفورم بسرعة ..
منوة باكتئاب : كم بتم بعد عندهم ؟ اسبوعين ؟؟
فتحية : لا بويه زمان العز ولى وراح .. حالج حال باجي الخدم اللي يبتهم قبل .. سنتين كاملات ..
منوة بصدمة : بيكشفووووني !!
فتحية : ليش انتي ناوية تخبرينهم انج مواطنة يا حسرة !!
منوة : يمكن أغلط وارمس بالعربي ..
فتحية تنغزها : ولو .. عادي .. تراج ما تعتبرين مواطنة ..
منوة بصدمة : شو تقصدين ؟
فتحية : ماشي لا جواز ولا جنسية .. بعد شو ؟
منوة وهي مرتبكة من رمستها : انتي .. انتي كيف تتجرإين تقولين لي هالرمسة ؟؟
فتحية : لا تقوليلي انج ما كنتي تعرفين ... والحين عرفتي ؟؟
منوة بحزن : اعرف ..
فتحية : يلا عيل .. خلج شرات باقي الخدم الشطار .. بسرعة نشي وجهزي أغراضج ..
منوة بيأس : ان شا الله ..
جهزت منوة الشنطة وهي حاسة باكتئاااااب فظييييع ..
من بعدها ظهرت لهم ..
منوة : السلام عليكم ..
بو خالد : ما شا الله .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
.
.
يتبع //
الجزء الخامس // الفصل الثاني

جهزت منوة الشنطة وهي حاسة باكتئاااااب فظييييع ..
من بعدها ظهرت لهم ..
منوة : السلام عليكم ..
بو خالد : ما شا الله .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
فتحية : هذي الخدامة .. وسلم على ام خالد ..
بو خالد : ان شا الله .. يلا تعالي ..
.
.
ركبت منوة سيارة بو خالد وهي حاسة بارتباك شويه ..
لكن هالارتباك مسرع ما زال ..
يوم سمعت صوت القرآن عالي ف السيارة ..
بو خالد كان ريال ملتحي ..
وباين عليه انه عود .. وعنده عيال كبار ..
ارتاحت منوة له شوي ..
واللي ريحها انه كان ساكت وما تكلم وياها ..
اول ما دخل السيارة ف البيت ..
انصدمت بهالقـــصر الروعة ..
كان فعلاً شي فخم .. ولا كل سيارة موقفة ع الباركنج أفخم عن الثانية ..
كانت مندهشة من اللي تجوفه ..
بس ما تدري ليش حست بنغزة ف قلبها ..
يمكن لانها تذكرت القصر اللي كانت تلعب فيــــهـ وهي صغيرة ..
تنهدت بأسف .. ويت بتنزل ..
تمت تطالع بو خالد بحيرة ..
بو خالد : جوفي يا ..
منوة : صوفي ..
بو خالد : يا صوفي .. الحجرة مالتج بتكون هني ( يأشر لها على ملحق ) .. وياج 3 غيرج .. سيري لهم وتعرفي عليهم .. واذا بغيناج بنطرش عليج ..
منوة : ان شا الله بابا ..
الفضول كان سيد الموقف بالنسبة لمنوة ..
كانت رغبتها ملحة انها تدش داخل وتجوف هل البيت ..
يمكن لأن عندها بؤرة من الأمل انها تجوف شي يذكرها بهلهــــــا ..
راحت صوب حجرة الخدم ..
والخوف محتل جزء من قلبها ..
خايفة تظهر لها وحدة هندية تكشفها ..
لكن لحسن حظها .. ان الخدامات كانن من 3 جنسيات مختلفة ..
اندونيسية / فلبينية / سيلانية ..
الاندونيسية "زوبا" واللي كانت للمطبـــخ .. بشكلها المرعب وحواجبها المنتفة وعيونها الصغار .. قدرت تخلي ف بال منوة فكرة ان ممكن تكون ساحرة .. مب شكلها يســـاعد ؟! ..
أما السيلانيــة "كوماري" واللي يابوهــا عسب التنظيف .. واللي من شكلــها تبين خبيثة ومن تحت لــ تحت .. لكن شكلها الظاهري يبين ادعاءها للسذاجة .. عسب تكسب رضا المدام ..
أخيراً الفلبينيــة " روز" وهاي اللي جمعوها بين التنظيف والمطبخ .. ع قولتهم تعين وتعاون .. وارمــة ونظراتها حادة تبين مدى غمـــــوضهـــا الغريب !! ..
ابتسمـــت منوة ف خــاطرها وهي تسمعهم يعرفون بعمارهم .. و حطت ف بالها ان هالتعدد المتعمد للجنسيات ف بيت واحد ما يا من جراء صدفة .. انما كان متعمــد ... وسبته امور وايدة ..
اهمها انهم يضمنون ان ولا وحدة بتتآمر مع الثانية عسب تكيد لهـــم ..
والحيـــن انضمت الجنسية الــــرابعة .. هندية بمرتبة الشرف !! ..
للعــــلم ان روز الوحيــدة كانت تعرف تتكـــلم انجليزي ..
روز اونها عاد متشطرة ع الباقيات : Do you know How to talk in English?..
منوة باستغراب : actually yes I do ..
روز : but you are Indian!! ..
منوة عقدت حواجبها : so what ?? I don’t think that it is a strange thing !! ..
كوماري : انته سو في قول كله قرقر واجد ؟
منوة ضحكت لها : هادي روز ما يعرف شنو يقول ..
زوبا : هدي روز مجنون جداب ما يعرف ساس من راس ..
منوة : هههههههههههه .. هادا بيت في زين ؟
زوبا : ماما وااااجد جين .. بس بابا سوي في سوي جنجال ..
كوماري : بابا سوي جنجال يوم زوبا ما في سوي اكل زين .. يوم آنا ما يعرف ينظف زين ..
منوة : كل يوم يسوي جنجال ؟
كوماري : لا بابا واااااجد جين .. بس كم يوم مخ مال هوا في خراب ..
منوة بفضول : كم في نفر في هادا بيت ؟
زوبا : 5 نفر بس ..
منوة : 5 نفر و4 بشكار ؟
كوماري : بيت كلو كبير ما في صغير ..
روز : Can you shut your mouths for a moment ?..
منوة بغيظ : what a shame to talk with other in this impolitely way ..
روز : What do you mean by this says ?? ..
منوة : i don’t mean any thing bad ..
روز : stubit indian!! ..
منوة بغيظ : If you don’t know How to respect others , I will teach you ..
روز طالعتها بغيظ ..
منوة :What are you looking for ?..
روز صدت بويهها وتمت تتحرطم بلهجتها ..
منوة بغيظ : هادي شنو مجنون ؟
كوماري : هادي كلو جدي .. ما في هو آنا ..
زوبا : خلي ولي .. هومارة هادي ..
منوة : ههههههه .. الا تيسة وبقرة ( تذكرت عمرها ) .. مجنون مجنون ..
كان السوالف امبينهم حلوة ..
بس عيبها عدم التجانس الفكري .. !!!
كل وحدة من بلاد ..
وصعب انهم يتفاهمون دوم ..
.
.
بعد مرور الوقـــــــت ..
استوى الوقت عصر ..
ظهرن الــ اربع بشاكير عسب يخمن الحـــوش ..
منوة كانت تتحاشى توقف آخر الحوش .. بينما المنافسة واصلة لأشد حدودها بين زوبا وكوماري وروز وبين منو اللي فيهم بتروم تحظى بنصيب شوفة العمال اللي برع البيـــــت !! ..
.
.
صاب الملل منوة . . خصوصاً انها ما تعودت تنظف بدون ما حد يونسها ويرمسها ..
حتى لو ما كانت ترمس ويا فتحية .. ع الأقل تنشغل بالصراصير وتراقب تحركاتهم عن يتجربون منها !! ..
.
.
تهلل ويه منوة باللي فتح باب الصالة .. بس كان نفسه بو خالد اللي ظاهر عسب يشغل سيارته ..
تونست يوم شافته يهزب هالثلاث المستخفات وخلاهن ينظفن داخل ..
.
.
بعد دقايق ..
ظهرت بنت حليوة زقرت زوبا .. ورمستها بصوت واطي ..
وبدورها زوبا يت لمنوة ..
زوبا : يلا روهي ماما يبي انتي ..
منوة بخوف : شنو يبي ماما ؟
زوبا : يبي ياكل انته !! شنو هادا روهي ماما ينطر انتي ..
مشت منوة ودخلت من بوابة الصالة ..
والبنت تتريـــاها ..
كان البنت هي نفسهـــا أسمــا .. أصغر بنات أم خــالد .. بملامح رقيقة .. وتدش القلب على طول ..
منوة كانت مندهشة من كل هالفخامة اللي مالية المكان ..
مشتها اسما لين ما دخلتها لقســم داخلي فرعي من الصـــالة ..
استنتجت ان هالحرمة العودة هي أم خــالد ..
وكــــان في ولد ثـــاني منسدح ع القنفة وعيونه ع التلفزيون ..
استحت منوة وخصوصاً ان الولد كان يطالعها بنظرات على اساس انها خدامة يديدة ..
طالعتها أم خـــالد بحنان ..
ابتسمت لهــــا منوهـ ..
أسما : خلاص امي أسير ؟ ولا تبين شي بعد ؟
ام خالد : خلاص اسومة سيري .. ( تطالع منوة) اسمج صوفي صح ؟
منوة : ايوة ..
ام خالد : انزين يا صوفي خبريني .. شو تعرفين تطبخين ؟
منوة : ماما انا يعرف سوي رز .. لحم .. سمك .. دجاج ..
ام خالد : يعني لو أقولج سويلنا عشا بتعرفين تسوين ؟
منوة هزت راسها شرات الهنود : ان شا الله ماما ..
ام خالد : انزين خبريني كم عمرج ؟
منوة بحيا : 20 ..
ام خالد باستغراب : قالتلي فتحية انج صغيرة . بس توقعت 30 ولا 35 ..
الولد : لا تصدقين امي تقصد ان عمرها الصعف ..
منوة طالعته باستخفاف ..
ام خالد : عيب رشود شو ها ؟
منوة : ماما انا صغير بس يعرف سوي كل شي ..
راشد باستغراب : اميه هاي جنها ممثلة هندية ؟!!!
ام خالد تنغزه : رشود تأدب .. هي مب بهيمة عسب ما تفهمك !! ..
راشد : لا تحاتين امي كلهن جيه .. قوليلهم سووا عيش بيسوون معكرونة ..
منوة طالعته بقهر وراشــد انتبه لها ..
ام خالد : خلاص امي سيري .. ع الساعة 7 تعالي المطبخ وسويلنا شي ..
منوة : شنو يبي ماما ؟
راشد باستخفاف : عيش ..
منوة لا ارادياً : عشان يسوي معكرونة ؟!!
راشد فقط وسكت ..
ام خالد : هههههه سوي اللي يعيبج .. نبا نجربج اليوم ..
منوة : ان شا الله ماما ..
وسارت عنهم ..
راشد : امي ادبيها من الحينه هاي داهية وملسونه ..
ام خالد : مسكينة ترمس شرات الأوادم .. وفاهمتني بعد ..
راشد : بس طاعي شقايل رمستني !! ..
ام خالد : دواك .. محد قالك تسبها ..
راشد 15 سنة .. أخـــر العنـــقود .. بس لســانه ما في أطول عنه خخ ..
ظهر راشد من عند امه وسار فوق عند اخته عذبة ..
راشد : عذبو لحقي .. البشكارة قدج ..
عذبة تطالعه باحتقار : رشود اظهر احسن لك هب فاضية لسخافاتك ..
راشد : والله اني ارمس جد ..
عذبة : واشعنه امي يايبة علة رابعة ؟!!
راشد: عسب تكون قدج ..
عذبة بغيظ : رشود اظهر احسن لك ولا والله ..
راشد : ويه وييييه البشكارة احلى عنج ..
عذبة غيظت : ف عينك يا الهرم .. قوم يالنحس قوم .. اذلف عن ويهي ..
راشد : مالت عليج يالخسفة ..
عذبـــة ..20 سنة .. مــــالجة ومـــاخذهـ حميد .. وقريب عرسهـــــا ..
انتقـــل راشد شرات الذبابـــة وسار عند قســم اخوه أحمـــد ..
فتـــح الباب بطريقة همجية ..
راشد : يابوا بشكارة يديدة ..
أحمد يطالعه بغباء : ارقص لك يعني ؟
راشد : ياخي قد عذبو ..
أحمد يلتفت له ويودر اللابتوب : بذمتك ؟
راشد : لا بعد خقاااااقة ياخي ..
أحمد : اقول اذلف يالخراط .. تحسبني صدقتك الحينه ؟
راشد : انا هب خراط انزين .. كيفك لا تصدق ..
أحمد : مالت عليك ..
راشد : عليك انته يا أسد اللابتوب ..
أحمـــد .. 23 سنة .. خريــــج هندســـــة طيـــران من سنــــة ..
.
.
يا وقت المغرب ..
وصلت منوة فرضهـــا وعقبها اتجهت للباب الفرعي من الفيلا عسب تطبخ في المطبخ التحضيري ..
بس زوبا سحبتها وودتها المطبخ الخـــارجي .. ^_^..
ماعرفـــت شو تسوي بالضبط ..
سإلت زوبا عن الوجبات اللي تنإكل ع العشـــا ..
فقالتلها انها بحدود الثــــلاث .. غير الحلاوة والسلطة ..
ردت الحيرة لهــــــا ..
سوت معكرونة بيضــــا ايطالية قرت وصفتها ف دفتـــر طبخـــات شهـــد .. ومحـــاشي كوسا وملفوف وورق عنب ساعدتها زوبا ف الحشو واللف ..
ما نســـت تسوي تبولة أم فـــايز الشهيرة خصوصاً ان ام فايز شامية .. وطبيعي تكون خبيرة في " هيك طبخات"..
أخيراً ســــوت لهـــم آيســـكريم كـ حلو يحلون بـــه عقب العـــشا ..
.
.
جهزت صحون التقـــديم .. وعلى ما خلصــــت .. استوت الساعة 9 ..
سإلت زوبا عن وقـــت عشاهم .. فخبرتها انهم يتعشـــون الساعة 10 ..
لأن كل اهل البيت يكونون موجودين فهالوقت ..
انتهزت منــــوهـ الفرصـــة وسارت تسبحـــت ( تعيبني كلمة تروشت :) )
وبعد ما ظهرت نشفت شعرها ع السريع وسارت المطبخ ..
شلت الصحون بمعاونة زوبا .. وودوهم لطاولة الطعــــام ..
أما كوماري وروز فكانـــوا مشغولين بالكـــوي وتوزيع الملابس ..
.
.
ف غــــرفـــة الطعـــــام ..
ام خالد تطالع منوة بحنان : ها .. عسى سويتي شي زيــــن ؟
منوة ابتسمت لها بحب : ان شا الله ماما كلو في جين ..
ام خالد : يلا استعيلي .. وحطي الأكل ..
منوة : ان شا الله .. ماما يبي سويت مع عشا ؟
ام خالد : لا .. بعد العشــا ييبيه ويا دلة القهوة والجاهي ..
.
.
حطت صحن المعكرونة واللي كان الطبق الرئيسي ف النـــص ..
ومن عقبه المحاشي واللي تفرعوا من كل صـــوب ..
وخذت وقت لين ما وزعت التبولة ف المـــلال ..
اول ما يت بالصينية تفاجأت بأن كلهم يالسين ..
سارت صوب ام خـــالد ..
ام خالد : هي حبيبتي .. هالملال حطيها جدام كل واحد يالس ..
انحرجت منوة شوي .. خصوصاً مع نظرات رشود وأحمد الفاحصة الها ..
يوم وصـــلت لراشد سمعته يقول : جوفوا جوفوا .. بذمتكم انا خراط ؟
أحمد يطالعها بذهول : يـــا خي ظهرت حليوة بعـــد ..
تســـمرت منــوة ف مـــكانها من هـــول الموقـــف ..
/
\
/
\
نهاية الجزء الخامس ...

أم جحا
21/10/1428 هـ, 03:13 صباحاً
الجزء السادس // الفصل الأول

أحمد يطالعها بذهول : يـــا خي ظهرت حليوة بعـــد ..
تســـمرت منــوة ف مـــكانها من هـــول الموقـــف ..
طالعتهم منوة بانتقـــــام .. وتمتمت ف خــاطرها : يا مقواهم والله ..
ام خـــالد : عيل وينه خالد ؟
أحمد : اتصلتبه ما رد عليه ..
عذبة بدلع : كان ويا ريلي ف الشركــــة عنده صفقة وياهم ..
ام خالد ابتسمت بخبث وطالعـــت بو خــالد ..
بو خالد ابتسم بهدوء : اتصـــل لي من شوي .. وخبرني انه على وصــــول ..
خلصـــت منوة من توزيع مـــلال التبولهـ ..
سارت وقفـــت ع يــنب .. بعيـــد عن الطـــاولة .. وجريب من بوابــة الملحق الخارجية ..
حسب وصية زوبـــا انها تتم هناك عسب اذا بغـــوا شي اتيـــبه بسرعة ..
بو خــالد : ها يـــا راشد بديت تذاكر ؟
راشد غص ف الأكــــل : كح كح .. آه .. هي من زمـــان ..
بو خــالد : وشو ذاكرت لين الحين ؟
راشد بفخــــر : كل المواااد ..
بو خالد : ماشا الله عليك .. عن أحسدك (باستهزاء ) كل المواد في يوميـــن بس ؟ مسرع ..
اسمــا : ابويـــه والله انه جذاب .. هو 24 ساعــة ع البلاي ستيشـــن ..
راشد يغزها بنظرة : اسكتي يا دلوعة ماما ..
ام خالد بحزم : رشـــود !! عيب عليك .. هاي ختك العودة ..
.
.
ضحكـــت منوة ع راشــــد .. ما تدري شحقه تذكرت سالم ولد مزون ..
وسط سرحـــانها رفعت راســـها صوب البـــاب ..
دش ريــــــــال طويل .. مطــــول شعره ولحيتـــه مبهدلـــة ..
كــــان شكلــــه جنـــــــان !!!
وهاللي خلى منوة تطالعه بإعجـــــاب !! ..
خالد : السلام عليكم ..
الكل : وعليكم الســــلام ..
خالد : ما عليه .. سويتوها فيه .. الله يالخيـــــاااااااااااانة ..
ام خالد : اقول انزرع وكل بلا رمسة زايدة جدام الاكل ..
يلس خـــالد حذال أمـــه بحيـــث انه منوة تجوفه بشكل واضح ..
راشد : خلّـــــودي ..
خالد : خلودي ف عينـــك يالــهرم ..
بو خالد : شو سويت يا خالد ويا ريل اختك ؟
خالد : حميـــد ؟ هذا يباله كفيـــن ع ويهـــه ..
عذبة تطالعه بغيـــظ : ليش شو سوى ؟
خالد : يا بوج يبت له المهندس وخلاص اتفقنا وجيه .. المهندس ظهر له فيلا دوريــــن ويا السرداب .. بس هو الا معـــاند يباهـــا فيلا دور واحــــد ..
عذبة : انا راضية انته شعليك ؟
خالد بقفطة : يزاية احاتي عيالج اللي بيون ف الدرب بدال ما يرقدون كلهم ف حجرة وحدة ويا ويهج ؟
راشد : واااااك الحين عذبو بتزعـــل ..
عذبة بتحدي : ما بزعل .. الأكل حلو وما بفوته عسب ازعل ..
خالد وهو ياكل المعكرونة : يمممم .. زوبا مسوتنــــه .. ؟ ما حيد طبخها فنان جيه ..
راشــد : لا صوفي ..
خالد باستغراب : صوفي ؟!!
راشد : عمرها 20 قد عذبــــو ..
بو خـــالد نش : الحمدلله نعمـــة دايمــة ..
رد صد خالد على رشود : احلف انته ؟
راشد يأشر عليها : هكي جوفها ..
منوة انحرجت .. فادعت انها ما تجوفهم ..
خـــالد بدهشــــة : هاي بشكارة ؟
عذبة : صدقك والله ياخوي .. لو رشود مشبهني ف وحدة ثانية جان زعلت ..
خالد : وانا أتحسبها من الصبح تمثال واقف ..
راشد : تمثال شال صينية من صواني البيت ههههههه ..
أحمد يغرف له شوي من المحـــاشي : اقول انا بسير اكمل يلستي ع اللابتوب .. يلا جااااوات ..
ام خالد : تعـــال ما تبا تاكل حلو ؟
أحمد : هي بعد مسوتنـــه ؟
ام خالد : هيه ..
احمد : خلاص عيل .. باكل المحشي هنيه وامري لله ..
استانســــت منوة لمديحهم .. بس قهرها خالد يوم تحسبها عروسة ..
بعد فترة خلصـــوا العشــــا ..
ام خالد وصت منوة انها تخلي باجي البشاكير يشلون العشا .. وهي خلها تداري السويت ..
راحـــت المطبــــخ ..
وظهـــرت الآيسكريم اللي كان محطوط ف قـــالب .. وخذت كاسات زجاج ..
ولأن الايسكريم كان يحتاي اكثر من المدة اللي حطتها منوة ف الفريزر .. كان شوي سائل ورخو ..
فاستخدمت مكينة الكريم .. وبدال ما تحط الكريم حطت الايسكريم مكانه ومزرت فيه الصينية ..
وظهر شي عجيب !! بشكل حلو ومتقن ..
تفلسفت على عمرها وحطت كرز ع كل كــــاس ..
وكانوا 7 كاسات ..
حطتهـــم ف صينية أنيقة .. وسارت لهــــم ..
هالمرة عطتهم السويت وسارت .. بس لمحت تعليق رشود ع الآيسكريم وانه لذيذ وحلو ..
ردت لهم بدلة القهوة والجاهي ..
ام خالد : ماشا الله عليج يا صوفي .. تسلم ايدج وايد حلو ..
منوة : شكراً ماما ..
ام خالد : خلاص العشـــا دوم بنخليه عليج .. والريوق والغدا على زوبا عسب ما تحتشر ..
منوة : As you like Mum ..
راشد : هندية وتعرف ترمس انجليزي .. اوب اوووب ..
منوة ابتسمـــت له وسارت ..
أحمد : الصراحة ايسكريم عجيب .. رشود بسك عطني اسكريمك ..
راشد: هيه ما شي شغلة .. انا يالس امصه مص عسب ما يخلص ..
عذبة : فنانة والله ..
ام خالد : عذبة خليها تعلمج الطبـــخ ..
اسما : هيه والله ..
عذبة : لا بويه .. انا بييب لي بشكـــارة ..
ام خالد : طاعوا المنـــكر .. الريال يباله حرمة تطبخـــله ..
عذبة بغيظ : وانتي بعد تراج ما تطبخين لأبويه ..
ام خالد طالعتـــها بصدمة ..
بو خالد بحزم ويصارخ عليها : امج يوم كانت ف كــامل صحتها ما كانت تقصر .. كل يوم أكلة يديدة .. وحتى لو ما كانت تطبخ اظني عيب تراددين امج .. يا راعية الأدب والذوق ..
افتشلـــت عذبة من عمرها .. ونشت بسرعة عسب تخفي دمعتها اللي نزلت ..
خالد يصــد ويطالعهم بغباء : مب جنــه الجو توتر ؟
اســما : الله يهديها عذبــو بس ..
خالد : هي لسان وريلها لسانين .. الله يستر بس ..
راشد : بييبون ولد لسانه ظاهر من حلجه ..
احمد : هيهيهيهييي باااايخة ..
.
.
نرجـــع لمنــــوة ..
اللي من بعد ما لمـــت السويــت وغسلت المواعين .. ردت الملحق ..
كان الشبـــاري من نوع بو طـــابقين ..
يعني كل شبريتين فوق ببعض ..
وكـــانوا 4 شبـــاري .. ويــا من نصيب منوة انها تكون فوق روز ..
زخـــت دفتـــرها الغـــالي وكتبــــت ..
" اليوم هو أول يوم لي في هذا المنزل .. أشعر بالسعادة وأنا معهـــم ..
ولا أعلم لم هذا الشعور يراودني باني سأُكشَف .. ربـــما لأني سأمكث هنـــا طوال العامين القادمين .. "
حطت الدفـــتر تحـــت المخـــدة واستسلـــمت للنوم ..
ما كانت منتبهـــة لروز اللي كانت عيـــونها راصـــدة كل اللي يستوي ..
حتى يوم خشـــت الدفــــتر ..
ولا تنســـون ان روز ماخذة موقف من منـــوة !! ..
والانتقـــام لازال الشغل الشاغل لهــــا ..!! ..
ع حسب رايها ان انتقامهـــا لازم يكون معتبر ..
وف اعتقـــادها ..ان سلاحهـــا بيكون هالدفتـــر ..
لكـــن كيييف بيطيح ف ايدهـــــا ؟؟!!!

/
\
/
\
يتبع //

الجزء السادس // الفصل الثاني ..

بيـــن فترة وفــــترة كانت منوة تكـــتب فهالدفتـــر ..
تعبر عن مشاعرها تجاه كل فـــرد فهالبيــــت ..
مر أسبـــــوع عليها .. وقدرت تفرض احتـــرامها ع الكــــل ..
وهاللي قهـــر روز أكثر واكثر ..
واللي كانت تحاول بشتى الطرق انها تبعدها عنها ..
لكــن تهقون ؟؟ هل بتروم روز على منــــوة ؟!! أو بالأحرى صوفي ؟
.
.
اليــــوم يصادف عزيمة أم خـــالد لاهل ريل عذبـــة ..
خـــاصة ان عرسهم ما تم عليه الا اقل من 5 شهور ..
كان هالعزيمة بمثابة ضرب عصفوريـــن بحجر واحد ..
اولهـــا ان عذبـــة ترد طبيعية بعد الخلاف البسيط اللي استوى ذاك اليـــوم ..
وثانيــها انها تكســب ود نسايبها وتسبقهم بالأصول وتفرض احترامها عليهم ..
أم خالد كانت ناشة من الصبح تعابل الأكل والخدم ..
ييبوا مني وحطـــوا هنـــاك ..
المسكـــينة كانت تمشي على عكـــاز .. كانت رافضة فكرة هالكرســـي المتحرك ..
لسبب واحد ..
احســاسها بالعجــــز .. وانها راح تحس بعمرها عاجزة ..
وهي مب مستعـــدة تسلم نفسهـــا لسخرية القدر أبداً !! ..
.
.
ف المطبــخ التحضــيري بدت دلال الجاي والقهوة تنحــط ..
وصوانـــي الحـــلويـــات اللي انحـــطت ف ثلاجـــات المطبـــخ التحضيــري .. عسب ما توصل ريحة الإكل الها ..
ام خالد : الله يهديج يا زوبا قلتلج سويه مشوي اشعنه مسوية مقلي ؟
زوبا : اوه ماما والله انا في نسيت ..
ام خالد : الحيـــن منو يحــب المقلي .. حلاته المندي بالدياي المشواي .. وهاي وينها عذبو اشنعه ما تكرمت اتي واتعابل الأكل ؟ مب جنه اللي يايين اهل ريلها ؟
منوة بهدوء : ماما يمكن هي في البس ملابس ..
ام خالد : لا حووول من هالبنية .. صوفي حبيبتي سيري فوق وزقريها .. وازقري بالمرة اســمو .. عنبو انا ما يبتهن ع الفـــاضي .. خلهن يعابلن شوي ..
منوة بعطف : ماما انته سير اجلس في مجلس .. كلو تمام ماما ..
ام خالد : الله يهديج أي تمام و كل مرة تظهر لي علة يديدة ؟
منوة : ماما انته روه بدل ملابس ..انا في شوف كل شي .. ما في خوف ماما ..
ام خالد بحنـــان : الله يجبر بخاطرج يا بنتي ...
مشتها منوة لين حجرتهـــا .. وعقب ردت للمطبخ التحضيري ..
كانت الاعدادات على قدم وســــاق ..
وهـــل البيـــت يحـــاولون قد ما يقدرون انهم يبيضون الويهـ ..
الســـويت كان على منوة ..
سوت لهــم كيكة فراولة ..
مع تشيـــز كيـــك ..
وســـوت نفس الايسكريم اللي سوته أول مرة ..
وما نســـت تسوي البسبوســـة اللبنانية على طريقة ام فايـــز ..
ويمـــكن هاي اول مرة تتذكر ام فايز بالخيـــر !! ..
لولاها جان ما كانت الكـــل بالكــل ..
بالأول زوبـــــا الكل بالكـــل ..
والحيــــن كل شي تحــــول ..
هي ...... والعالم !!! ..
.
.
مع قرب موعد وصول الضيوف راحت منوة فوق ..
كانت تمشـــي بهدوء وتفـــكر بأمور مختلفة ..
وانصدمت باللي كان يركض باستعيال .. وصدمها ع جتفها بقوة ..
خالد رفع شعره عن عينه وهو يطالعها بدهشة : سوري ! ..
منوة ما عرفت بشو ترد عليها .. لان حزتها لسانها انربـــط ..
تنهـــدت بصـــوت خــافت .. وطافت عنه ..
حتى خالد طالعها باستغراب : هاي بلاها !!
وصـــلت فــوق لحجــرة عذبــة ودقت الباب ..
فجت عذبة الباب ..
عذبة : ها شو تبين صوفي ؟
منوة : ماما يبي انته ..
عذبة جسفت ويهها : بعدني ما خلصت .. ما تمكيجت ..
منوة : جين خلص بسرعة بعدين ماما سوي جنجال هق انته ..
عذبة : اوكي ..
دقـــت حجرة باب اســـما
أسما وهي جاهزة : ها صوفي ماما تبيني ؟
منوة : ايوة ..
اسما : خلاص الحين بنزل ..
نزلـــت منوة من الدري .. وصادفت خالد للمرة الثانية ..
هالمرة باعدت نفسها وطافت عنه ..
خالد كان مستغرب من ردة فعلـــها ..
بس لمجرد انهــا خدامة ما عطــاها ويه .. وسار ..
.
.
ومع مرور الوقــــت وصلـــوا الضيـــوف ..
ومنـــوة ما قصـــرت من ناحيــة الإشراف ..
وكـــانت " والنعم " مدبـــرة ممتازة ..
بحيث ان يوم حزة الغدا ..
جهزت كل شي مع باقي الخدامات ..
من ناحية الحط والشل ..
ومع هـــاي التحضـــيرات ..
غفلت منوة عنهم بعد ما حست بإرهاق .. واتجهت للملحق ..
زخـــت دفترهـــا ويلســـت تكتـــب ..
بس مـــا كملـــت لانها انتبهت لروز داشة ..
روز بخبث : what are you doing ?..
منوة بغيظ : I think that it's not your business..
روز : Oh. What a nice note !..
منوة غطت دفترها بقهر تحت المخدة : I said that it's not your business !!!..
روز تضحك :ok ok, but what are you writing about ??..
منوة : I think that it's a bad habit to be carious ..
روز : hahahaha . what a funny thing ..
وســـارت روز عنـــها ..
منوة من قهـــرها يلســـت شويه ..
وعقب ردت للمطــبخ عســب تجـــابل السويـــت ..
الحريــــم كانن متخبـــلات ع شغل منوة وأخلاقها ..
حتى ان ام خالد غزتها بنظرة انها تظهر عنهم لان عيونهم حارة خخ ..
بعد ما خلصـــت من الشـــل والحط ..
سارت المطبـــخ عسب تـــاكل لها لقمة ..
ويا راشـــد عسب يستهبـــل عليها .. خصوصاً انه تعود عليها وايد ..
وغفلــــت عن روز اللي دشت الملــحق مرة ثانية ..
و هدفهـــا الدفتـــر ..
فتشـــت ع شبريتــها .. وحصلت الدفتر بسهولة ..
شلتـــه وتوجهت ع طول لميلس الرياييل ..
:: أحب أخبركم ان ::
روز كانــــت تحب خالد بطريقة غريــبة .. !!
حتى ان راشد دوم كـــان يعاير خالد بهالنقطة ..
وكل ما جاف روز جدامه قال حق خالد هكي حبيبتك ..!!
خالد كان يعاملها حالها حال أي خدامة فهالبيت ..
ويمكن هي فسرت هالحب لانه ما كان ينازعهــا ولا يهزأها ..!!
وصـــلت روز لميلس الرياييل وزقرت خـــالد ..
وعقب ما ظهـــر لها ..
خالد بغيظ : شو تبيــــن ..
روز : I found this note with sofy ..
خالد باستغراب فج الدفتر ..
كان الكلام بخط عربي واضح وفصيــــح ..
قال وهو الصدمة مالتنه : صوفـــــي عربيــــــة ؟!!!

/
\
/
\
نهاية الجزء السادس...

أم جحا
21/10/1428 هـ, 01:35 مساءً
الجزء السابع // الفصل الأول

( مذكـــــرات واعــــترافـــــات ! )

روز : I found this note with sofy ..
خالد باستغراب فج الدفتر ..
كان الكلام بخط عربي واضح وفصيــــح ..
قال وهو الصدمة مالتنه : صوفـــــي عربيــــــة ؟!!!
روز باستغراب :what ?..
خالد بعد ما سرح بخياله شوي : لا ماشي ماشي .. خلاص سيري ..
مشت روز عنه وهي متخبلــــة عليه ..
( صدق انها مستخفة )
تم خـــالد واقف بحيرة ..
كيف راح يدش وهالدفتر ف ايده ..
تنــــهد وخش الدفـــــتر بين الزراعـــة ..ورد دش الميلس ..
مر الوقت بسرعـــة .. وع العصر ..
حميد : جذاب انته .. ما تعرف شي ف النت يالجاهل وينه أحمد خله يعلمك ..
خالد : احمد يالس ع النت .. شو تباني استوي مينون شراته .. عيوني اباها والله ..
حميد : اونك عاد خخ ..
خالد : ههههههههههه جفت عاد ؟
( ومع السوالف )
حميد : يلا خالد انا اترخص الحينه .. ادري فراقي صعب بس تحمل شو تسوي بعد ..
خالد : ههههههههه يالله .. وين تبا .. ما بتجوف حرمتك ؟
حميد : بيني وبينك انا غياظ فيها ما بزقرها .. اونه انا اليوم حلوة لازم تجوفني .. خخ ..
خالد : ههههههههههه يا حليلها اختي والله .. ما تدري ريلها سي ان ان الخليج خخ ..
حميد : ف عينك .. ( يطالع بو خالد) يلا عمي .. تسمح لي اجوف عذبــة ..
خالد يطالعه باستهزاء : هذا اللي يبا يترخص من شوي ؟؟
حميد : افا بس .. تبا الفكة يعني .. بعديـــن أنا ما روم ع زعل اختك .. بتاكلني ..
خالد : هههههههههههههه..
حميد : راشد يالغــالي ممكن تزقر عذبة ؟
راشد : يا خي منقووود تجوفها عييييب ..
حميد : طاعوا ها .. ايه هاي حرمتي ..
راشد : حرمت عليك عيشتك ها ها ها ..
بو خالد : عيب يا راشد .. ما عليك يا حميد وانا ظاهر الحينه بسير أزقرها ..
حميد : تسلم عمـــي ..
تخبـــلت عذبة يوم درت ان حميد يبا يجوفها ..
وما استوت دقايق الا وهي ياية ..
حميد : هلا هلا هلا هلا بالغلا كله ..
عذبة : اهلييييييين ..
خالد يطالع راشد : احم احم نحن هناااااااااا ..
حميد : ما سوينا شي .. مالت ع هالويه ..
خالد : ههههههههههههههههه ..
حميد يطالع عذبة : ياختي في ذبابتين واقفين ع راسنا .. حشى الاحساس نعمة ..
خالد : يا خي عندك اللي يجتل الذباب .. سير واضربهن فيه ..
حميد : المشكلة ان مال الذباب اصغر عن حجمهم ..
عذبة بلوم : نشوا يعني ما تحسون ؟
خالد نش وهو يضحك : هههههههههه ..حشى من زينكم الحين ..
وسار عنهم وهم مقهورين منه ..
صدوا على راشد بإجرام ..
راشد : والله بسكر اذني وبغمض عيوني ..
حميد : اخوانج علل ع الجبد ..
عذبة : فديتهم والله دمهم خفيف ..
حميد : مالت !!
عذبة : عليك انته انزين ؟؟
حميد : طاعوا هاي .. يا بوج لا تاكلين فلفل وايد ..
عذبة : زين زين .. بس بذمتك مب ظاهرة حلوة ؟
حميد صد على رشود اللي اونه مسكر عينه وساد اذنه بايده ..
زخ ايدين عذبة ..
حميد : الا قمر وتهبلين .. يا عمري انتي .. يا روحي ..
راشد : راحت روحك قول امين يا الهرم (يطالعه بحزم) شل ايدك عنها ياللي ما تستحي ..
حميد وهو يودر ايدين عذبة : بعد لا تلوميني اذا ما كنت رومانسي وهاييل اخوانج !! ..
عذبة : هههههههههه احسن ..
شل خالد الدفتــــر ووداه حجرته .. وعلى طول رد لقوم حميد ..
بعد مرور الوقت ..
ظهر حميد وهلــــه من البيت ..
اسما : عمتج عوذ بالله منها رزة .. حشى جني انا جنتها مب انتي ..
عذبة : الا كريييييهة وتلوع بالجبد .. بس ما عليج انا بادبها ..
ام خالد : حشى ف حرب مب اوادم ..
عذبة : امييييه قاهرتني ورافعتلي الضغط والسكري .. لا بعد تقول حق صوفي تعالي اشتغلي عندي بعطيج ضعف المعاش .. وين تبا هاي ؟
ام خالد : بس فديتها صوفي بردت خاطريه يوم قالتلها انا مرتاحة هنيه ..
عذبة : انتي صبري عليه يا اميييه ان ما راويتها ..
اسما : عاشت عاااشت ..
بعد ما مر هاليوم بسلام ....
منوة هالمرة ما زخت دفترها خوفاً ان يستوي Touch بينها وبين روز ..
ونــــامت على طول وهي هلكانة من التعب ..
كل هل البيــــت فهالحزة رقود .. عدا خالد ..
بدى تصفح الدفتر اللي عطته اياه روز ..
بدى يحاول يفج طلاسم حيرته ..
بدى بقراية أول مذكرات منوة ..
والله يســــــــتر !! ..
.
.
" ولدت في مكان مجهول ، مع أسؤة لا أتذكرها ، بالكاد أتذكر اني لعبت في حديقة منزلها ، ومشيت على بلاط قصرها، ولكن حادثة الاختطاف قد محت هوية أمي وأبي "
.
.
خـــالد باستغراب : ليكون هذا دفتر صارقتنه من حد كانت تشتغل عنده ! ..
كمل قراية الدفتر ..
.
.
" أم فايز، المنافقة ، أكرهك وأكره كل شيء يذكرني بك، لا أستطيع نسيانك ولو للحظة، لأني أراك تلفحين نفحات الشر في وجهي البارد كي يحترق أكثر .. وأكثر "
.
.
خالد بغباء : أحس بعمري استويت المحقق كونان ..
.
.
" لو أن بيدي ان أنتقم، لانتقمت من أبو فايز ، الذي انتشلني من المجرم الخاطف، آه لو أعرف من هو خاطفي ؟ لكنت ركضت اليه وقتلـــــته ! "
.
.
خالد : حشى قصة بوليسية ..
.
.
" انمحى كل شيء في خاطري وذكرياتي .. الا اسمي الذي لا زال يتردد .. منوة .. منوة .. منوة .. منوة .. أنا منوة ولســــت صوفي "
.
.
خالد بصدمة : الحين منوة ولا صوفي ؟ شو السالفة !
.
.
" لا يحق لهم أن يكونوا جائرين هكذا ، أليس من حقي أن أتعلم في جـــامعة ؟ أنا مواطنـــة .. والله اني مواطنـــة "
.
.
خالد بحيرة : مواطنة وهندية ؟؟ والله اني مب فاهم شي !
.
.
"حسبي الله ونعم الوكيل على من كان السبب، أدري بجواز احداهن والتي تدعي صوفي، ويظنون أني ساتحول من مواطنة إلى هندية بلمح البصر، وسأصدقهم ، تباً لكم، أكرهك يا أبا فايز، وأكره كل شيء يذكرني بك "
.
.
خالد بحيرة أكبر : معقولة كل هالكلام صدقي ؟! ..
.
.
" وها انـــا أكمـــل 20 عاماً ، لأصـــدم بخبر جديد ، هـــه سأخدم في بيوت الناس .. هل أنا لقيطة ؟ "
.
.
خالد بحزن : مسكيـــــنة والله ..
.
.
" سأغمض عيني وأدع سخرية القدر تفعل ما تشاء بي، ربما بذلك ساتخلص من أم فايز وزوجها الحقير إلى الأبد"
.
.
كان خالد يقرى هالصفحات بنهم ..
وكل فضوله يقوده انه يكمل .. و يكمل .. و يكمل ..
منوة كتبت عن حياتها ويا ام محمد وتحرش راجو ومحمد بهـــا ..
مما لا يخفى عليكم ان مب كل المذكرات شفتوها ..
في مذكرات طاحـــت بإيد خالد بس ..
خالد بغيظ : لو أجوف هالحثالة بس .. عنبو مب رياييل هاييل !!
وثانيها مزون وقصـــة حب سيف .. وزواجـــه ..
خالد بغيرة : معقولة كان يحبها ؟ لو كان يحبها بيتزوجها ..
وثالثها مع شهـــد وعمـــر والخيانهـ ..
ورابعهـــا الحيـــن ..
حياتها معاهم ..
كانت كاتبة تعليق لكل فرد فهالبيت ..
استانس خالد يوم جاف ان اكبر مساحة كانت عنه ..

" لا أعلم لم تملكني شعور بالرهبة منذ ان رأيته ، لكنه جرحني حين ظن أنني تمثال يقف أمامه ، أحس به غامضاً، تلف حوله قصص الخـــيال، فلا هو أمير سندريلا، ولا هو وحش الجميلة ، ولا هو مجنون ليلى، هو أسطورة لوحده، كم اتمنى لو أستطيع أن أسحب شعره، هكذا فقـــــط .. بلا سبب ! "

( يا ويــلج من خــالد يا منوة خخ )
خالد : هههههههههههههه تسحبني من شعري ها؟ !
/
\
/
\
يتبع //

الجزء السابع // الفصل الثاني

" لا أعلم لم تملكني شعور بالرهبة منذ ان رأيته ، لكنه جرحني حين ظن أنني تمثال يقف أمامه ، أحس به غامضاً، تلف حوله قصص الخـــيال، فلا هو أمير سندريلا، ولا هو وحش الجميلة ، ولا هو مجنون ليلى، هو أسطورة لوحده، كم اتمنى لو أستطيع أن أسحب شعره، هكذا فقـــــط .. بلا سبب ! "

( يا ويــلج من خــالد يا منوة خخ )
خالد : هههههههههههههه تسحبني من شعري ها؟ ! ماعليه ههههههههههههه .. ( تذكر اللي قراه ) .. معقولة اللي قريته صج ؟؟ خدامتنا اللي تخدمنا واللي استوت الكل بالكل مواطنة !! مواطنة عاد ؟ لا بعد من طبقة غنية وانخطفت وهي صغيرة ودرست بجواز هندي .. يا خي شقايل ؟؟
( ايه انا بنت ) ..
خالد : اوه يا ختي السالفة ماتدش العقل الصراحة !!
( كيفك لا تصدق ) ..
خالد : آه يا قلب دبي .. صدقيني احس بكم هائل من التعاطف تجاهها ..
المسكينة !! ..
تعاطف كبير قاد خالد لمــــنوة ..
شفقــــة ..
و .. حــــــــــزن على حـــالها !
احساس غريـــب حسسه بالألم .. بالحلـــم المستحيل .. بالأمان .. بالحب !!!
خالد : أي حب !! هاي ما استوى لها اسبوع هنيه .. يا الله .. بس شو مصلحة روز انها اتيب لي هالدفتر ؟؟ هي مبين عليها خايفة تنكشف .. وحرام تعرف اني كشفتها .. هالدفتر لازم يرد لها قبل ما تعرف أو بالاحرى تتحسبه ضاع ورد عنها بدون ما يكشفها حد !! ..
ما قدر خالد انه ينام .. بالأحرى ما عرف كيف ينام والأفكار تروح واتييه ..
منوة & صوفي
شخصيتين في بنت وحدة ...!!
اليـــــوم اللي عقبه ...
نـــش خالد مــتأخر على غير العـــادة ...
البارحة كان سهران وهو يفكر بمنوة ..
صعب على الانسان انه يكتشف شي مغاير عن اللي يظنه في شخص !
أم خالد تدق الباب عليه : خالد اميه نش .. بلاك اليوم .. الساعة 12 بسك رقاد ..
خالد وهو متحلف شرات الصمونة : مممم زين زين ..
ام خالد : انا ما يقهرني ولا يرفع لي الضغط الا يوم يقفل هالولد الباب على عمره .. شو عنده مادري ..
خالد كان مغمض عينه .. بس مستمتع برمسة امه وهي تتحرطم عليه ..
أم خالد : صوفي .. اميه صوفي ..تعالي دقي الباب على خويلد لين ما ينش ..
هني فز خالد من رقاده ... صوفي .. يا ويلي !!
تمت منوة تدق الباب ..
خالد يستهبل : منووو ؟
منوة : قوم ..
خالد بعبط : منو انتي ؟
منوة دقت الباب بالقو وسارت ..
خالد : خييييبة ... ما عليه .. ويا هالويه ..
تلبس خالد .. وتعمد يسحي شعره ويسوي التسريحة اللي الشباب هابين فيها هالأيام ..
عاد أونه الأخ متفيج ..
حلاته يوم يرفع ضغط امه وابوه على هالتسريحة ..
نـــزل الصــــالة وهو رااايق ع الآخر ..
خالد يحب راس امه : صبـــــاح الورد والياسمين والمسك والعنبر والعود والبخور ..
ام خالد بلوم: هيه ياللوتي .. ادهن السير .. صح النوم .. جان ما نشيت بالمرة ؟
خالد : والله يا امي الغالية بارحة ما ياني رقاد .. جايسني ارق مب طبيعي !
ام خالد : ارق مب طبيعي ؟؟ الا قول من كثر المغازل يا مسود الويه ..
خالد : افا افا .. عصبت الغالية .. افا عليج يا امي انا مب راعي هالمناكر .. انا ما أغازل .. هم يغازلوني هع هع ..
ام خالد : هي مرررة صدقتك الحين .. بعدين تعال انا مب قايلتلك لا تسوي هالتسريحة الماصخة ..
خالد : ماما هاي هيي المودة هالسنييي ..
ام خالد : ماااالت جان الموضة بتخليكم انتوا والسبلان واحد .. اتخبرك تبا ريوق ؟
خالد : هيه ليش مابا .. ميت من اليووووع ..
ام خالد : صوفي صوووفي .. حطي ريوق حق خالد ..
خالد : الا وينهم الشباب وبو الشباب ؟
ام خالد : اسميك مخرف ... .محد ف البيت .. كلهم برع ..
خالد : حتى أحمدو ؟
ام خالد : هيه
خالد : ويه غريبة أفرج عن لابتوبه ..
ام خالد : ساير ياخذ له واحد يديد الهرم .. عيزت فيه اقوله خذ لك كتاب اقراه ما يبا .. تصدق اونه يقول انه يقرى ثلاث كتب على كمبيوتره ؟
خالد : هههههههههههههه هي مرررة يقرى .. ما تجوفين عيونه بتظهر من الشاشة .. ولا يلسته اللي يقول مجرم ... ما عليج منه يا أمي ..
ام خالد : لا عليه منه .. باجر اذا عرس منو بترضى فيه .. حشى بيتزوجها ولا بياخذ الكمبيوتر ؟
خالد : ههههههههه .. لا بيعقل بس صبرج عليه ..
ام خالد : ان شا الله ..
دشت روز ووياها صينية الأكل ..
خالد بغباء : مب جنج قلتي صوفي ؟
ام خالد : لا بويه انت سبشل .. جان تبا عيون روز بتيبها لك ..
خالد يطالع روز باحتقار : اميه قوليلها تذلف لأني أحس عمري برجع ..
ام خالد تطالعه بابتسامة : صوفي صوفي ..
روز : I'm here Madam..
أم خالد : ويديه هاي شو تقول ؟
خالد يطالعها باستخفاف : سيري زقري صوفي محد يباج انتي ..
منوة دشت الصالة عقب دقيقة : نآم ماما ..؟
ام خالد : اميه اليوم خواتي بيون .. ابغيج تجابلين كل شي من الألف للياء ..
خالد كان يتفحص منوة وف خاطره : ها تبين تمطين شعري يالذكية ؟
( هيه مب من شي دامك استخبرت انها مواطنة يالهرم )
منوة : ان شا الله ماما (تطالع خالد باستغراب)
خالد بعبط : اميه بيضي الويه ما نبا شي كجرى .
منوة رفعت حياتها : انا ما في سوي كجرى زين ؟ يبي شي ماما ؟
ام خالد : لا فديتج روحي ..
سارت منوة عنـــهم ..
خالد ما علق ع نظرتها .. لأنها هي فاهمة كل شي ع الطاير ..
كان قلبه معورنه عليها بمجرد انها مواطنة ..
وتخدمهم !!
بمجرد ان اللبس اللي لابستنه مب لها ..
اللبس هذا لأهله ..
لناس تعودوا عليه ..
ما انجبروا شراتها عليه ..!!
كالعادة منوة كانت بهمة عالية وشدت حيلها ..
وحرصــــت بعد انها تسوي شي زين .
فيما من جهــــة ثانية ..
عطى خالد الدفتر لروز عسب ترده لمنوة بكل سرية تامة .
وفعلاً ..
تمـــــت المهـــمة بنجـــاح ! .
دخــــلت منوة المطبخ التحضيري اللي جريب من الصالة عسب تحط دلال القهوة والجاي ..
وهــي ظاهرة .
ام خالد : اسمع يا خويلد .. انته لازم تتنقى لك وحدة من بنات اختي . تراك لا عندك عم ولا عمه عسب تاخذ عيالهم !
خالد : اميه انا مالي خلق اتزوج الحين .. ما أفكر ف الزواج ف هالوقت ..
ظهــرت منوة من عندهم ..
ما شغـــلت نفســها بالتفكير فـ خالد .
مجرد التفكير فيه يحسسها بقشعريرة غريبة ! ! .
.
.
مع وصول الضيوف .
أم سيـــف // أم هزاع // وعيــــالهم .
أم خالد : حيا الله الغاليات .. اسفرت وانورت والله ! .
أم سيف : النور نورج يالغالية ..
ام خالد : تسلمين والله .. اشحالكم يا بنيات ؟
مهـــرة بدلــع : الحمدلله بخير خالو ..
روضة : انتي شحالج خالو ؟
ام خالد تطالع روضة بإعجاب : الحمدلله بخيـــــر ..
أسما : شميم عندج خبر ان عذبة باجي على عرسها كم شهر ؟
شما : حلفي بس ؟ وانا ما فصلت لين الحين !!
روضة بدلع : أنا (تطالع ام خالد) جسمي حلو .. واروم أحصل قياسي بسرعة .
أم خالد بحب : فديتج والله يا رويــض ..
دشــت منوة بدلال القهوة والجاهي
أم خالد : يالله قولوا آمين تكون روضة من نصيب خالد ..
ضحكت روضــــة بكبريــــاء ..
رفعت منوة راسها عسب تطالع روضة ..
بنت حـــليوة .. كشختـــها ملفتــــة .. وعيونها وساع ..
أسما تهمس لشما : هاي خدامتنا عمرها 20 سنة ..
شما باستغراب : والله ؟؟ انتي (ترمس منوة) شو اسمج ؟
منوة استحت :Sofy..
شما : من وين ..؟
منوة :from India..
روضة باندهاش : عسب جيـــه حلوة .. والله تفر الممثلات صووووب واحد .. غربلاتها ملامحها خليجية ..
منوة انحرجت والتفتت لأم خالد : يبي شي ماما ؟
ام خالد : لا فديتج .. حبيبتي بس جابلي الغدا وحطيه حق الرياييل بعد .
منوة : ان شا الله ..
روضة تطالعها بنظرات غريبة : غربلاتها .. وهاي (تصاصر اسما وعذبة) مجابلة خلودي 24 ساعة ؟
عذبة : مسكينة ولا تطالعه .. قمر شو تبا بخالد ؟
روضة : خلودي وسيم فديته ..
اسما : بس هي أحلى عنه .. انا اتوقع لو هاي ما تشتغل جان ظهرت احلى ..
روضة : خلودي ما يراقبها ولا حاط عينه عليها ؟
عذبة تنرفزت : انتي هب جنج مصختيها .. هو ما خطبج وانتي بعدج مستخفة عليه ؟!!
روضة : اوف !!
.
.
بالنسبة لمنوة اللي جهزت الغدا .. على حسب توصيــــات ام خـــالد ..
الغـــدا ينحط للرياييل أول .. ومن عقب ما يجهز ينحط للحريم ..
حـــطت منوة السماط ف غرفة الطعـــام .. لأن الرياييل ما يرتاحون الا بيلسة الأرض ..
وتمت تتساعد هي والخدامات الباجيات ..
تمـــن القفش ( الملاعق) ..
عاد يوم دشت منوة بالقفش كانوا الشباب توهـــم يالسين ..
تعرفون بعد الشباب ما يصدقون يشمون ريحة الأكل خخ ..
حطت منوة الخواشيق ويلست توزعهم ..
هزاع : يالله الحــــافظ على هالحسن .. هاي بشر ولا ملاك ؟
خالد طالع هزاع بغيظ : عيب عليك !
راشد : ايه ما نرضى على مالتنا .. حقوق البشاكير محفوظة هع هع ..
هزاع : يا حيكم والله يوم ان هالبشكارة مالتكم .. يالله تصبحون بويه قمر .. مب ويه ريتا ولالني ..
خالد يطالع منوة بنظرة قوية : حطي الخواشيق وسيري شو تتريين بعد ؟
منوة حست بالإهــــــــــانة !
طالعت خالد بسخط وظهرت ..
يلست منوة صوب الصـــالة عسب اذا حد زقرها من ميلس الحريم ولا الرياييل تسمعهم ..
كانـــت تحاول تحبس دموعها وقهرها من خالد ..
بس غصب عنها ويهها احمر وانتفخ ..
!!
من بعد ما خلــــصوا غدا ..
نش خالد وفج باب غرفة الطعام المطل على الصالة ..
ولقى منوة تنافخ وويهها أحمر من الخاطر ..
تنحنح شوي ..
منوة حست بوجوده بس صدت بويهها بارتباك ..
خالد : تعالي شلي الغدا ..
منوة بصوت متكسر : زين ..
نشت منوة بتزقر الخدم ..
خالد باستعيال : صوفي ..
صدت له باستفهام ..
خالد حط ايده ع شعره وببراءة : منوة أنا آســـف ..!
منوة وقلبها شوي وبيوقف : منــــــوة !!!!؟؟؟
/
\
/
\
نهاية الجزء السابع ...

أم جحا
22/10/1428 هـ, 03:58 صباحاً
الجزء الثامن // الفصل الأول

منوة حست بوجوده بس صدت بويهها بارتباك ..
خالد : تعالي شلي الغدا ..
منوة بصوت متكسر : زين ..
نشت منوة بتزقر الخدم ..
خالد باستعيال : صوفي ..
صدت له باستفهام ..
خالد حط ايده ع شعره وببراءة : منوة أنا آســـف ..!
منوة وقلبها شوي وبيوقف : منــــــوة !!!!؟؟؟
خالد : ههههههههههههههه .. اقصد صوفي .. لا تزعلين ..
منوة طالعته بخـــــوف ..
خالد : يلا عـــاد سامحـــتيني .. ؟؟
منوة وهي تشهق بخفة : شنو يبي انته ؟
خالد : شنو يبي ؟؟ (بإصرار) قولـــي شو تبى انته ؟
منوة طالعتـــــه بخـــوف كبيـــر وسارت عنه ..
خالد بعد ما سارت منوة : انا الغــلطان .. المفروض ما كنت أقولها شي !..
.
.
بعـــد ما ساروا كلهم الفليل ..
الخدامات حاولن قد ما يقدرن انهن يخلصن الشغل بسرعة عسب يرقدن ..
منوة كان عقلها مشوش من زقرها خالد بإسمها ..
حست ان السالفة فيــــها إن ..
ليــكون دفترهـــا طاح بإيده؟!!!
عقـــب ما خلصوا الشـــغل ..
على طـــول منوة طيــــران لغرفتهم ...
تنهـــدت بـ راحة يوم جافت الدفتر ..
خـــذت لهــــا زواية فـ الحجرة عسب تكتب وتعبر عن مشاعرها .. ..
بس روز احتشـــرت عليها انهـــا تبـــا ترقد ..
فسكـــرت الليت بعد ما عقت عليها كم كلمة تبرد الخاطر ..
وظهــرت من الحجرة وتوجهـــت للمطبـــخ ..
تمـــت تكتب ..
" هل انكشفت خطتي الحقيرة أخيراً/ هل انقطع حبل الكذب عني / هل سأستطيع أن أخدم مرة أخرى ؟ حقاً يا خـــالد انت غـــامض ! .. وغموضك سبب لي الأرق .. فكيف لك أن تكتشف ذلك بهذه السرعة ؟ ودفتري لازال بحوزتي ؟؟ هل يعقل ان هذا الإسم ذُكِرَ صدفة ؟؟ ربـــــما ! "
رد خالد للبيت فهالحزة ..
وكـــان ساير الشيشة يعبي لـ سيارته بترول .
انتبـــه وهو يبركـــن السيارة لليت المطبخ والع ..
شك بوجود حرامي ..
دخل بكل هدوء ..
وانصدم بمنوة وهي مبطـــلة شعرها على طوله وتكتب ..
حاول يظهر صـــوت عسب تنتبه وتتغطى ..
لكـــنه ما قدر ..
تأملهــا خلق رغبة ملحـــة في الصمت !..
لين ما ضربت ريوله الباب بالغلط ..
منوة نقزت وعلى طول حطت الحجاب ع راسها وبدت تدخل شعرها ..
وقلبـــها يدق شرات دق الطبول ..
خــالد بحزم : شو اللي مقومنج لين هالوقت ؟
منوة برعب : مافي نوم بابا ..
خالد تغاضى عن رمستها : انزين عطيني الدفتر ..
منوة وهي شوي وبتشهق : شنو يبي ؟
خالد وهو يحاول يكتم غيظه : مرة ثانية لا تظهرين جيه .. في رياييل فهالبيت ..
منوة : سوري بابا ..
خالد بضيج : منوة بليييز تراني عرفت كل شي ..
منوة وقلبها يدق : انته شنو في قول؟
خالد : يلا عاد .. ادري انج مواطنة .
منوة بلعت ريجـــها بخوف وتمت ساكتـــة ..
خالد بإحراج : أنا قريت الدفتر كلـــه ..
طفرت الدمعة من عين منوة : ليـــــــش ؟
خالد بحزن : آسف والله ما كان قصدي اتدخل فـ خصوصياتج .. صدقيني ما بخبر حد ..
منوة برعشــــة : ما بتخبر حــد ؟!! .. وانا شو يضمـــني ؟؟؟
خالد : لو اني كنـــت بخبر عليج جــان من زمان العالم دروا ..
نزلـــت راسها بحزن وما عرفت بشو ترد عليـــه ..
خالد يحاول يخفف حدة التوتر اللي فيها : وليش ما رقدتي ليــن هالوقت ؟
منوة بحزن : كنت أكــتب .. ( ترددت) .. بس لا ما كتبت شي ..
خالد ضحك على ويهها وهي تبرر : اوكيــه عطيني عسب أقراه ..
منوة : آسفة .. هذا دفتر خاص فيـــه .. و ..
خالد سحب الدفتر بخفة وبابتسامة حلوة : هيه جيه اوكيه .. عن الدلع !
يلـــس خالد يقرى المذكرة والابتسامة تعلو ويهه ..
خـــالد يطالعها بغباء : أنا غامـــــــض .. ؟؟!
منوة نزلت راســها : وجهــة نظر !
خالد : هههههههههه .. انزين سيري ارقدي ..
منوة : اول عطني الدفتر ..
خالد يعطيها اياه : تفضلي ..
نشت منوة من مـــكانها بهدوء ..
وهي ظاهرة : أنا آسفة لاني جذبت عليكم !
خالد ابتسم : ههههههههههههه نوم العوافي ..
.
.
طول الليل ومنوة تفكر فـ عواقب اكتشاف خــالد لـ هوايتها !
بـ شو راح تواجـــه هلـــه ؟ و كيف راح تقـــدر تطالع أم خالد .. ؟
حــــرام بعد كل هالثــقة اللي عطتها اياها .. تكون مب أهل لها .. حـــرام ! ..
.
.
أمـــــا خالد .. اللي استولــــــت منـــوة على جزء كبير من تفكيره ..
عــــلى قلبه ..
وعــــلى كل أحاسيـــــسه ..
وليش غمرة هالـــحب اللي صابهـــا العطش طول هالسنين.. تصطدم بمجرد خدامة ..
لـــكن منوة مب مجرد خدامة .. منــــــوة لها مـــكانة غريبة !
.
.
اليــــوم الثـــاني ..
بتثـــــاقل نشت من الرقـــاد ..
وايد صعب ان الواحد يرقد متأخــــر .. وينـــش الفير بكل نشاط !
كـــانت توهـــا داشة الفيـــلا عسب تحط الصحون للريـــوق ..
واليوم هو بداية الأسبوع ..
هاليوم الوحيد اللي الكل يتيمع فيـــه عـ الريوق ..
والتعـــب حليف منوة اليوم ..
تتريــــى الظهـــر عسب ترقد لهـــا رقدة محترمة ! ..
من بـــعد عزيمة هل ريل عذبة قررت أم خـــالد انها تخلي منوة تنظف داخل البيـــــت ..
خصوصاً انها أنظف وحدة بين الخدم ..
وخلـــت مهمة السويـــت بعد الغدا والعشــــا عليها ..
يمكـــن هالقرار أثار غيرة روز .. اللي انزاحت مهمة تنظيف غرفة خالد عنها ..
ووصـــلت لعدوتها منوة!
من بعد ما حطت الصحون .. شلت أدوات التنظيف وبدت تنظف ..
المتعة اللي منوة كانت تحصلها أثنـــاء التنظيف ما تضاهيها أي متعة فهالدنيا ..
التحف كانت ماليه المكان .. فحرصت منوة انها تنظفهم من الغبار ..
وهـــي فـ غمرة اندماجها ..
تقـــرب خـــالد منها وهمـــس فـ اذنها : صباح الــــورد !
انصـــدمت منوة من حركته ..
فـ شلت بعمرها وسارت عند باب الصالة عسب تنظف الزجاج ..
انتبـــهت له يوم يلس عدال امــه ع الطاولة ..
دخلت عذبة بكـــشتها : اووه يا امي .. اشحقه ما تخلوننا نناااااام ؟
ام خالد : الناس تسلم .. تصبح عـ الاوادم .. حشى .. بعدين هب جنه انتي اللي وصيتيني بارحة اني أقومج مبجر ؟!
عذبة : عاد قلت مبجر .. 9 .. 9 ونص .. هب 6 .. حشى دياي !!
ام خالد : صدق بنات آخر زمن .. أيامنا ما كنا نرقد عقب صلاة الفير .. وينه ابوكم شحقه ما نزل ؟
أحـــمد وهو رااايق من الخاطر : بونســــوار ..
ام خالد : عووذ بالله شو بنسواره .. الناس تسلم .. حشى بلاهم عيالوا استخفوا ؟
أحمد : اووه ماميتا .. وي مست نو ذا آذر لانجويز ..
ام خالد : انطب ويا هالويه .. هاي تربيتي فيكم .. وينه ابوك ؟
أحمد : ههههههههه يهزب رشود ..
ام خالد : ويه شحقه ؟
خالد : اكيد زاخنه يالس ع اللابتوب لين الفير ..
أحمد : لا .. الذكي حاط الآي بود ع اذنيـــه ومشغل أغاني وراقد ..
عذبة : ههههههه دواه .. الناس ترقد بقــرآن وهذا أغاني ؟!
أم خالد : لا بالله ريوقكم برد .. المحاضرة شكلها بتطول (تصد على منوة) صوفي دخيلج سيري زقري أسما .. يا ويلي عليها هالبنت رقادها وايد ثجيل ..
عذبة : من الســـهر .. ما تنام الا وهي مخلصة قصة كاملة ..
خالد : خلها تتثقف شوي .. تغارين ليش عندنا وحدة تاكل الكتب ؟
أحمد : ههههههههه انا آكل البرامج ..
عذبة : والله شو قصدك يعني ؟
خالد : ولا تزعلين انتي تاكلين حميد بلسانج الطويل ..
عذبة : هيهيهيهييييي سخيف ..
دخل عقبها بوخالد .. ومن وراه رشود ويهه محمر ..
شكله انهزب من الخاطر ..
بوخالد : السلام عليكم ..
الكل : وعليكم السلام ..
ام خالد : رشود شو مسوي ؟
بوخالد يطالع أحمد بنظرة (شكله عرف ان احمد مفتن ع رشود خخ) : ما سوى شي خلاص .. ها الريوق جاهز ؟
أم خالد : هــيه .. حياك ايلس ..
.
.
عـ الســـاعة 10 ..
عذبة : امييييه ابغي اسير اتشرى حق العرس ..
ام خالد : سيري الله الحافظ .. بس خذي اسما وياج ..
عذبة : يا امي اسوم ما نشت حق الريوق تبينها تروح السوق ؟
ام خالد : ما يخصني اميه .. ما شي سيرة روحج ..
عذبة : امييييه وين نحن عايشين ؟
ام خالد : روحج تدرين ان ابوج ناوي يكنسل الدريول .. لا تخلينه يجلبها جد ..
عذبة : يعني اميه شو الحل ؟
ام خالد : خلاص خذي وحدة من الخدم وياج ..
عذبة بغيظ : شووووه ؟؟ امي انا سايرة المول .. وين ابا شالة خدامة وياية ؟
ام خالد : والله برايج .. ما تتنزلين ؟ عيل ما شي سيرة ..
عذبة : اوووف .. خلاص امري لله باخذ وحدة منهن ..
ام خالد : خذي صوفي وياج .. الفقيرة من يت ما شبرت برع البيت ..
عذبة : انزين .. بس ترى ما يخصني بلبسها عباة وشيلة .. شو جيه شكلها يفشل ..
ام خالد : طول عمرج راعية منكر ..
وســـوت عذبة اللي براسها ولبست منوة عباة وشيلة ..
عذبة باندهاش : والله مواطنة 100% .. عجيبة والله ..
منوة ابتسمت لها ..
.
.
فـ المول ..
دشت عذبـــة محل هدايا تجوف أفكار التغليف حق هدايا الأعراس ..
منوة كانت تطالع الناس بتأمل ..
أول مرة تحس من اشتغلت هالشغلة ان الناس تطالعها على اساس انها مواطــــنة !
ماعدا فـ الايام اللي توقفت عن الخدمة فيها ...
كــــانت سرحانة .. وما عندها خبر باللي حوالها ..
فجاة حســت بظل حد طويل وراها ..
صدت .. كان خـــــــالد ! ..
خالد يهمس لها : يوم اقول انه صبـــاح الورد .. محد يصدقني ..!
عذبة صدت وانتبهت له بمفاجأة : اويه .. خالد شو تسوي هني ؟
خالد : والله ماشي .. كنـت فـ الكوفي شوب ويا واحد من العملاء .. عاد جفتج وانتي طايفة .. خلصت منه وقلت اييج استعبط ..
عذبة : اونـــك عادة .. اقول وراك شغل بعد ؟
خالد : مممم .. لا اليوم ما عندي ..
عذبة : عيل بصرف الدريول وانته اعزمني على كوفي .. وردني البيت ..
خالد فـ خاطره : والله لو منوو محد جان ما فكرت اوافق ..
خالد : يالله امري للــــه ..
.
.
من بـــعد ما ردوا البيت ..
منوة كانت متجهة صوب الملحق ..
فاجأها خالد يوم زقرها : منوة ..
منوة باستفهام : نعم ؟
خالد يجيك جان حد يجوفه : اليوم كنتي وايد احلى بالشيلة والعباة .. ( يعطيها خريطة "كيس") اتمنى ما ترديني ..
منوة طالعته بحيرة ..
شـــــلت الهدية وسارت تفتحها ..
كانت عبارة عن دبدوب فــيه جــــملة "I love you"
/
\
/
\
يتبع //

الجزء الثامن // الفصل الثاني

( اللــــحظات الجميـــلة سرعــان ما تنتهي )

انصدمت منوة من هدية خالد واللي ف وســـطها I love you
بس ما حطت السالفة فـ بالها وايد ..
يمكن لان كل الدباديب عليـــها هالجملة!
من جهة خالد اللي كان نادم على حركته الغبية ..
أكيــــد بتقول عني بخيل وزطي ..
مـــال اول .. محد يهدي دباديب ..
صدق اني ســــخيف ..
مــــنوة طول هالفــــترة وهي تتحاشى تجوف ويـــه خالد ..
خايفة تواجهــــه أو حتى تشكره !
.
.
دخــــلت منوة قســم خـــالد عسب تنظفه
وانتبهت لصوره المعـــلقة فـ كل غرفة فـهالقسم ..
شوفته روحها تحسسها بالرهبة ..
هالشــــخص يفرض على الانسان هيبته!!!
كملت تنظيف الحجرة ووصلت لمكتبه ..
حصلت صورة له مع اخوانه ..
تمت تتأمل هالصـــورة الين ما تفاجأت بوجود خالد ..
كان توه داش ..
خـــالد نفســـه كان متفاجىء بوجودها فـ غرفته ..
ســـكر الباب .. ومنوة تمت تتطالعه بخوف ..
خالد وهو يحج راسه مب عارف شو يقول : منو انا ....
منوة بخوف : شكراً ع الهدية ..
خالد يطالعها بفشيلة : والله اسمحيلي ما عرفت شو اشتري لج !
منوة : لا عادي .. مشكور . عن اذنك ..
ويــــت منوة بتظهـــــر ..
خالد بتسرع : منوة ..
صدت لـــه باستفهام ..
خالد : انا .. انا وايد اعزج .. و ..أحـــ ..
طالعته منوة بربكة ..
وظهـــرت على طول وهي حاسة ان الدنيا بتدور بهـــــا ..
ودرت الشغـــل وسارت الملحق ..
طاحت ع الشبرية وهي تفكـــــر !
خالد يعزنــــي ؟! ..معناته يحبني !!؟؟؟؟
من أكون أنا عســــب يحبني ؟؟؟
أصلاً كيف خالد يحبني ؟ كيـــف وأنا أخدمه وأخدم هلـــــه ؟
زخــــت دفترها الذهبي ..
" أيعقل ما يجري لي الآن ؟ خالد .. يحبني ؟؟؟ هل يستهزىء بمشاعري ليحبني ؟ لا أتخيل أن أكون لهذا الإنسان .. فأنا أهــــابه ..ولا أعلم إن كنت احبــــه "
تمــــــت تفكر بحيرة ..
مب خالد قرى دفتر مذكراتي ؟؟
أكيــــد عيل قرى قصــة سيف وحبي المينون به ...
كيف خالد يحبني ؟؟ نســــى سيف !! نسى كل شي ؟؟
.
.
مــــــع مرور الأيــــام ..
ومرور 4 شهـــور على منوة فـــهالبيت ..
كانت حاسة بحاجز غريب بينها وبين هل البيت بعد اعتراف خالد بحبه لهـــا ..
ما عادت تميز .. كل الأمور اختلطت .. وليتها تعرف الصــح من الغلــــط ..
.
.
اليـــــوم بـــعد عزيمة أم خالد لـ خواتها ..
ويمكن تستغربون ان العزايم كلها تتم فـ بيت أم خــالد ..
بس اذا عرف السبب بطـــل العجب ..
أم خـــالد ما كانت تروم تسير بيـــــت حد ..
والنـــاس يعرفون هالعذر اللي فيــــــها ..
فإذا كانت تبا تجوف حد من أهلها تعزمـــــه ! .
المســــــــــــــــــا ..
ام هزاع : اشووه شما ؟ اتخبرج هاي بعدها صغيرة حق شو أزوجهـــا ؟
ام سيف : تراها من عمر روضة .. انا لو علي ازوجها خالد اليــــــوم ..
روضة بحيــــا : يالله عادة اميـــه بايعتني انتي ؟
ام سيف : هههههههه هب بايعتنج بس كل بنت ومصيرها الزواج ..
شمــا : اميـــه هب معترضة على شي الا لأن المعرس مب من الاهل ..
ام هزاع : هيه والله.. يعني ازوج بنتي واحد غريب ؟ شحقــــه !
ام خالد : الله يهداج .. تراه يستوي ولد عمة ابوها ..
ام هزاع : لالالا بويه ..
شما تطالع امها بغيظ : خلوها خلوها .. يوم بعنس وبطيح فـ جبدها حزتها بتترجاه ايي ياخذني ..
روضة : ههههههههههههههههههه ..
شما : ما علينا .. خالو وينهن عذبة واسما ؟
أم خالد : يايات فـ الدرب .. تدرون بعد قرب عرس عذبة .. وساروا يسوون بروفة الفستان ..
شما : ياااااي فـ خاطري اطالعه كيف استوى !!
دخلت عذبة : خليها مفاجـــــأة !
شما : هلا وغلا ..
وكـــــملن سوالــــــف ..
وقت العشــــا ..
دخـــلت منوة تحط الصحون حق الرياييل ..
هزاع : عاش عااااش هالويه .. ما ننحرم منه قولي آمييييييييين ..
خالد يهمس لها بغيظ : ذلفي برع ياللي ما تخيلين ..
طالعتــــه منوة بصـــدمة ودمعت عينها وسارت ..
راشد : يا خي خدامتنا حياوية .. من يتغزلون فيها تصيح ..
هزاع : يالله ع الحيــــــا .. فـ بلادها ترى ماشي حيا ..
أحمد : ههههههههههههههههه ..
بـــعد ما خلصوا عشا ..
توجه خالد على طول للمـــلحق ..
وحصـــل منوة صـــوب الملحق يالسة باكتئاب ..
ومتكــــورة على نفســــها ..
خالد سار صوبها : منوة أنا آســــف ..
انصدمـــت منوة بوجوده بعد ما رفعت راسها .. فنزلته ..
خالد : دخيلج عذريني .. بس الصراحة دمي يفور يوم اجوف حد يتغزل بج ..
منوة باندفاع : ليش انا اقرب لك ولا تقرب لي عسب ما ترضى علي ؟ يـــا خي هاي شغلتي .. أنا بشكارة .. تعرف شو يعني بشكارة ؟؟؟
خالد : انا ما اقرب لج صح .. بس انتي تهميني يا منوة .. تهميني !! ..
منوة : ما يحق لك تقولي (تشهق) ما تخيلين ..
خالد يضحك لها : خلاص انا اللي ما اخيل ..!!
منوة طالعته بغيظ : انا مب ياهل عسب تقص عليه بهالكلمتين ! ..
خالد : منوة دخيلج افهميني ..!!!
منو بحزن : شو افهم ؟؟ انته تحاسبني ع شي مب بإيدي ! ..
خالد وشكله يقطع القلب : انا احبج يا منوة .. احبـــــــج .. واللي يحب ما يرضـــى ان حبيبه يتعرض له حد ..
منوة بصدمـــة : تحبني ؟؟ (توترت) أي حب هذا تسميه وانا وييييين وانته وين ؟
خالد بإصرار : ما يهمني .. المهم انج انتي لي مب لـ حد ثاني ..
منوة بحزن : دخيلك خالد لا تجذب عليه ..
خالد تجاهل كلامها وبإصرار اكبر : منوة تحبيني ؟؟!!!
منوة طالعته وهي متفاجأة : ليش انا منو عسب أحبك ؟!؟!
خالد : انـــتي عيون خالد .. منوة دخيلج ريحي قلبي ..
منوة : شو تقول انته ؟؟ (بخووف) انا أكن لك كل احترام ..
خالد بفرح : ما يهمني ان كنتي تحبيني او لا .. المهم اني أنا احبج .. انزين خبريني الحين .. سامحتيني ؟؟
هزت منوة راسها بإيجاب ودموعها تنزل شرات السيل .. !!
.
.
ويــــا وقــــت السويت ..
دخلت منوة داخل عسب تحط السويت ..
وفجاة ..... انقطــــــعت الكهربا عن الصــــالة بكبرها والميالس ..
شوي الا والرياييل يدشون ..
كيبل الكهربا كان موصل فـ الصالة ورا احدى اللوحــــات ..
فاضطروا يشلونها ويجوفون شو السالفة ..
خالد كان على علم قليل بهالسوالف ..
اتضح ان الكهربا ما انقطعت نهائياً ..
انما استوى تماس كهربائي بس ..
اتضح ان وحدة من الخدامات الحلوات مشغلة الليتات وايديها كلها ماي .. فاستوى التماس .. وانقطعت الكهربا ..
هي شغـــلة عشر دقايق .. ورد كل شي مكانه ..
منوة كانت بعدها واقفة مكانها ..
وانصــــدمت بروضة وهي لاصــــقة فـ خالد !! ..
تفرقـــوا بعد ما اشتغلت الكهربا .. ويلس خالد ويا خالاته ..
ام هزاع : ماشا الله عليك يا خالد .. عيني عليك باردة ..
خالد بفخر : افا عليج خالو . . اعجبج وقت الشدايد خخ ..
روضــــة تطالعه بإعجـــاب ..
يلست منوة تطالع نظرات روضــة تجاه خالد ..
و هـــي تحترق 100 مرة ..
الغيــــرة بتذبحها من هالـ روضة ! ..
ام سيف : ها خالد بعدك مصر ع الأعمال الحرة ؟
خالد : هيه خالو .. بعد شو نسوي أحسن شي ان الشغـــل يكون بحرية وبدون قيود ..
بدت منوة توزع السويت عليهم ..
ام هزاع : ام خالد لازم تزوجين خالد ..
ام خالد : العروس جاهزة بس خله يرمس ..
ام سيف : يالله ان شــــالله نفرح بخــالد وروضــة فـ ليلة وحدة ..
انصدمــــت منوة من هالـ رمسة ..
وعلى طول عينها يت على روضة ..
اللي الفرحة ما كانت سايعتنها ..
وردت تطالع خالد .. ونظراته الجامدة اللا تعبيرية ..
عطت خالد السويت بكل غيظ ..
ومشت لبرع ودموع القهــــر تمليهـــا ..
قهــــــر على حب .. كان بالنســـبة لها .. ســــراب ..

/
\
/
\
نهاية الجزء الثامن ...

أم جحا
22/10/1428 هـ, 04:44 صباحاً
الجزء التاسع // الفصل الأول

ام سيف : يالله ان شــــالله نفرح بخــالد وروضــة فـ ليلة وحدة ..
انصدمــــت منوة من هالـ رمسة ..
وعلى طول عينها يت على روضة ..
اللي الفرحة ما كانت سايعتنها ..
وردت تطالع خالد .. ونظراته الجامدة اللا تعبيرية ..
عطت خالد السويت بكل غيظ ..
ومشت لبرع ودموع القهــــر تمليهـــا ..
قهــــــر على حب .. كان بالنســـبة لها .. ســــراب ..
.
.
" نعم ســـراب .. أي حب أنتظره ؟ وأي شو يأسرني إليه وأنا أعلم حق العلم أنه من المحال أن يكون لي .. أنـــا خادمة، ولأننــي خادمة لا يحق لي أن ألـــوم خــالد .. فأنا لا أستحقــه .. لأنني خــــــــادمة!! "
.
.
ويــــن كان عقبي يوم فكـــرت فيـــه ؟
نسيـــت ان هلـــه موجوديــــن ؟!!
نســـيت انهــم بيرفضـــوني بشـــدة ؟؟
لحـــظة .. أكيـــد خالد يلعب علي ..
أكيـــــــــــــــــد ..!!
صدق انـــــــي غبيـــــــة !!! ..
.
.
مـــع مرور الوقـــت ببطء عند منوة ..
أم هزاع : ما يحق لك يا خالد تخلي أمك جيه ..
خالد : والله أنا عادي عندي وراضي .. زوجوا أحمد قبلـــي ..
عذبــة تنافخ : اميه شكل الفــرحة عندج ما اتي الا فـ عرس الولد .. صج تفرقة ..
ام خالد : مب جيـــه يا عذبة .. بس خــالد بجــري .. ولدي العــود .. ابغــي اجوف عياله ..
خـــالد فـــج خشــــمــه >> عـــلامة غرور ..
ام هزاع : يالله نجوف عيالك من روضـــة ان شــاالله ..
روضـــة تبادل النظرات بينهـــا وبيـــن البـــنات وهي تضـــحك ..
عذبة غيظت : خالو شو هالرمســـة ؟؟ مب زيـــن ترمســون جيه !
أم هزاع : بلاج يا بنتي .. ما قلت شي انا ..
عذبة نشت من مكانها : ليش جيـــه تسوون ؟؟ انتوا ما تدرون النصــيب .. يمكـــن الله يريد انهــا تاخذ واحد ثاني ..
أم خالد : عذبـــة بلاج اميـــه ؟ شو صابج ؟
عذبة : ما بلاني شي .. بس لا تيلسون تعقون عيالكم ع الاوادم .. والله عيـــب ..
وسارت عنهم بغيــــظ ..
أم سيــف باستـــغراب : شبلاها عذبة ؟
أم خالد تحاول تزيل جو الربكــة اللي عم الجو : اه .. بعــد تدرون عذبة عرسها جريب .. وأعصابها متوترة وجيــه لازم تراعونــها ..
أم هزاع : خالد لا تاخذ ع رمســـة اختــك ..
خــالد ابتســم : لا بالعــكس فديتها ما قالت شــي .. كل اللي قالــته درر (يطالع روضة) درر .. يلا اسمحولي ..
الكــــل : مسمــوح بالحل ..
و ظهـــر عنــهم ..
روضـــة بغيـــظ : اقص ايديه من النـص جان خــالد ما يحــب له وحدة ..
أسمـــا تنغزهــا بنظرة وتهمس لها : وطي صوتج رويض .. بلاج استخفيتي يعني بيحب منوو ؟
روضــة وهي ترمس بنفس درجة صوتها : شدراني انـــا .. إساليه ... بس حسبــي الله عليها اذا فكرت تتزوجـــه .. يا الله ما توفجــها لا دنيـــا ولا أخرة ..
أسمــا : هههههههههه خيييبة .. مب غيرة ..
شمـــا : بلاكن ع المصاصر ؟ شو تقولون من وراي ؟
اسما : ولا شي شموتي .. يالســين نفكر فـ عرس عذبة ..
روضـــة بقهر : ولو اني مقهورة من رمستها اللي قالتها من شوي !
شمــا : عاد تبين الصج عذبة كلامها صح 100%..
روضـــة وهي ودها تخنق شما : لا والله ؟
شما : انـــتي نسيتي شو ســـوى اخوج سيــف فيها ؟ والله السالفة هب هينــة ..
روضــة غيظت : وانا اش لي بـ اخويه .. حشى .. لو اني عـ شور اخويه جان ما طبيت هالمكان من بــعد عرسها ..
شما : خلاص عيل لا تلومينها لو غيظت .. والله لولا حميــد جان تحطمت ..
روضــة بغيظ : اوف ..
!!
من جهــــة منوة ..
اللي قررت تشـــــرد !
بس ما كانت متشجعة للفكرة ..
فقــررت تاخذهم باللين وتبـــدى خطتها اليديدة ..
بــس كان يبالــها مغامرة شـــوي ..
خصــوصــاً انها قررت تستغل الفرصــة بــعد الريــوق ..
منوة : ماما انا في ســوي تلفون هق زوج مــال آنا ..
خـــالد طالعها بصدمـــة ..
ام خالد : ماشــاالله .. انتي معرسة بعد ؟ انزيـــن ..
منوة والدمعــة بعينــها : زوج مال آنا واجـــد مريض .. يقول لازم في ارجع ..
ام خــالد : لا بويه انتي وايد زينة .. دخيلج رمســيه يخليج تتمين اكثر ..
منوة بحزن : ماما انا ما يبي روه بس .. (تطالع خالد) بس زوج مال آنا قول لازم ايجي ..
ام خالد : لا يا صوفي انا ما صدقت احصل وحدة تخدمني وعلى مزاجي ..
منوة وهي تحبها عـ راسها : ماما والله ما يقدر .. انا وايد هوب انتي .. بس زوج مال آنا في قول اذا ما في ارجع في سوي زواج ..
ام خالد تحط ايدها ع قلبها : ويه ويه حشــى .. حد ياخذ حرمة ثانية عـ حلوة شراتج ؟ ( بحزن) خلاص اميه ما فينا نخرب بيتج .. ســوي اللي تبينـــه ..
منوة ردت حبـــتها عـ راسها وسارت ..
خـــالد بغيظ : اميــه شقايل خليتيـــها ؟
أم خالد : شسويــبها يعني ؟ الحرمة ريلها يبا يودرها يعني شو اقول لها لا ؟
خالد والسخط يلف حولــه : جذابـــة ..
ام خالد : شبلاك خالد .. حتى لو جذابة بكيفهــا .. ما يخصني انا ..
خالد أعصابه تلفت : اميه صدقينــي تجذب !
ام خالد : خلها تجذب من اليوم لين باجر .. المهم اني لو خليتها هنيه ما بتشتغل شرات الأوادم .. انا ملاحظة عليها من كمـــن يوم وهــي متغــيرة مب شرات أول .. (انتبهت) بعدين انته تعال انته شحقه مهتم بها ؟
خالد ارتبك : مب مهتم ولا شي .. بس .. بس عقب باقي الخدم بيسون نفس الشي وبنتلعوز..
ام خالد : يلا عــاد الخدم ما يخصهم فيها .. الا هي ام المنكر .. خل حد يفرهــا بيت فتحية .. ويــا ارض ما صابج شر ..
خــالد بإصرار : أنا بوديها ..
ام خالد بحسن نية : يكون احسن .. عطها من ذاك الكلام اللي يخليها تحرم تسوي بمخدومينها جيه مرة ثانية ..
.
.
لمــــت منــوة أغراضهـــا بكل حزن وهي تصـــيح ..
ما كـــانت متحمـــلة تفارق هالمكـــان ..
حاسة بصعوبة غريبة انها تفارق مكان تعودت عليه لفترة طويــلة ..
بكــــل خطـــى حزيـــنة ..
ودعــــت هل البيــــت ..
اللـــي ما ودعوهـــا بحفاوة موليــــه ..
كفايـــة السخـــط اللي بادي على خالد ..
ودعت بو خالد / أم خالد / أحمد / عذبة / أسماء / راشد / كومــــاري / زوبـــــا ..
حتى روز .. اللي وداع منــــوة كان أســعد لحظات حياتها ..
ركبــــت سيارة خـــالد ..
شمـــت ريحتها الغالية حيل عـ قلبـــها ..
ريـــحة الغــــالي خـــالد ..
أو ... الخـــاين خالد !
تمـــت تطالعه بكــل حزن من دريشـــة السيارة ..
وهو ولا معبرنـــها ..
باين عليه اذنيه محمـــرة .. ومغيــــظ من الخـــــاطر ! ..
لـــزمـــت الصمـــــت ..
.
.
وهل فـــي غير الصمـــت تلزمه ؟
الين ما وصلوا لبيت فتحية ..
يالله ...
عمـــرها ما توقعت ترد لهالـ بيت قبل مرور سنتيـــــن ..
تنهـــدت بحزن ..
وفجــت باب السيــــارة ..
تصنمـــت لبرهة ..
منــوة ترمس خالد بحــزن : مع السلامة خالد ..
خالد صـــد بويهه وما تكلـــم ..
منوة و دموعهـــا تنزل بقـــهر : لهالدرجة كارهني ؟؟ اوكيـــه مشكور ع التوصيلة ..
تريـــت انــه يرد عليها او يصدر منه رد فعل ..
بس للأسف ...!! تم عـ نفــس حاله !
منــوة بقهر : ما بترجاك أكثر عن جيه .. كفاية ذليتني .. يا .. يا خطيب روضة ..
وســـكرت باب السيـــارة بالقو ..
ومشـــت عسب تواصل سيرها باتجـــاه بيت فتحيـــة ..
ومشــــوار يديد مع نــــاس ثانين ..
خـــالد بلا اهتــمام حرك السيـــارة وســــار ..
تنــــهدت بقهـــر ..
و دقـــت باب بيت فتحـــية بقهر اكبر !
منـــوة وهي تصارخ : فتحـــية فجي البـــــاب ..
ياهــــا ولد صــغير مستغـــرب ..
الولد : اقولج تدورين على منو ؟
منـــوة وهي تمسح دموعها : ادور على راعية هالبيـــت ..
الولد يفكر : ممم فتحية ؟؟
منوة تنهدت : هيه ..
الولد : ويييه هاي زخوهــا الشرطة من كم شهـــر والحين هي مسجونة ..
منوة بصدمـــة : فتحية فـ السجن ؟!
الولد : هيه .. احسن تستاهل ..
ما ردت عليـــه ..
مشـــت وهي بالها بكبره مشغـــول بفتحية المسكيـــنة ..
ما تدري شحقه حست بالشفقة تجاهها ..
يا حليلج يا فتـــحية ...
اكيـــد الحـــكم بيكون ضـــدج ..
عادي تاخذ فيـــها حبس لأكثر من 10 سنين ..
.
.
هالمــرة منوتنــــا مالها سنــــد ..
مالــها حد يرضـــــى بهـــا ..
وين تسير ؟
والحرمة الوحيدة اللي رضت بهــا مسجونة ؟
كانـــت تفكر فـ حال هالدنيا الدنيه ..
شقـــد هي صعبـــة !
تــمت تمشــي فـ ارجــاء هالفريج الموحــش ..
المخـــــيف ..
الكــــئيب ..
ليــــن ما ظهـــرت منـــه وفـ ويهها الشـــارع ..
وين تسير ؟ ووين تروح ؟
مشـــت ع الرصيـــف وهي شاردة الذهـــن ..
ودمـــوعهــا تنزل بلا أي وعـــــي ..
ومع زحمـــة السيــــايير ..
ما حســـت الا وسيـــارة توقـــف صوبهــا ..
سمـــعت صوت يقولها : تعالي اركبـــي ..
صـــدت وهي تطالع صـــاحب هالصوت بصدمة وكل كلــمة فيها تصرخ : من وين طلعت لي انته ؟

من يكــــون يا تــــرى ؟
ســــؤال محير خياراته .
بوفايز/ محمد / سيف / خالد / عمر
؟!
انـــــتظــر الإجـــابة ..
اللـــي بيعـــرف الإجـــابة بعطيـــه حلاوة خخ ..
وبسميـــه المحقق كونــــان ههههههه ..

/
\
/
\
يتبع //
الجزء التاسع // الفصل الثاني

وين تسير ؟ ووين تروح ؟
مشـــت ع الرصيـــف وهي شاردة الذهـــن ..
ودمـــوعهــا تنزل بلا أي وعـــــي ..
ومع زحمـــة السيــــايير ..
ما حســـت الا وسيـــارة توقـــف صوبهــا ..
سمـــعت صوت يقولها : تعالي اركبـــي ..
صـــدت وهي تطالع صـــاحب هالصوت بصدمة وكل كلــمة فيها تصرخ : من وين طلعت لي انته ؟
نطـــقـــتهـــا بصـــوت واضح مسموع لـــه ..
خالد وعلامات الغيظ بعدها بادية فيه : ركبـــي السيـــارة ..
طالعـــته منـــوة بقهـــر فظيـــع / حســت ان عاطــفتها انجلبت نحوه لعاطفة غيــظ ..
خالد : شو بلاج تطالعين جيه .. يلا ركبي بسرعة ..
طالعته بغــيظ فطيع ومشـــت عن السيارة ..
خــالد ما استسلم ويلس يمشّي السيارة عـ سرعة مشــي منوة ..
وبـ تجاهل كبيــر للســيارات اللي وراه !
خــالد وهو لازال فالج الدريشة : منوة اعقلــي واركبي ..
ما صدت له منـــوة موليه ..
خالد وهو يصك بضروسه بشكل قوي : منوة اقولج اركبي يعني اركبي ..
منوة باصرار : مب راكبـــة ..
خالد يصارخ بقوة : لا تخليني انزل من السيـــارة جدام كل هالعالم واركبــج غصب ؟!
طالعـــته منوة بصدمـــة ..
والله يـــا خـــالد تسويها ..
بخطوات مترددة فجت باب السيارة اللي ورا وركبـــت ..
في السيـــارة
تمــــت منوة ساكتـة ..
حاقـــدة على خــالد اللي كان مغيظ عليها يوم نزلها عند فتحية ..
وماطاع يرمسها ولا يفتح أي مجال للكـــلام وياها ..
والحيــــن !
الاخــو مركبنـــها سيارته .. ليكــون يبـــاني أرد بيـــتهم ؟
بزوالـــه لو الموت مب رادة هنـــاك ..
ارد لـ بيــت ام محمد واعاني من راجو
ارد لـ بيــت سيف تحت رحمة مزون
أرد لـ بيت شهد وعمـر و أمل من ضرايبهـم
بــــس ما ارد هنـــاك ..
هنــــاك العوق كلـــه !
خالد : اظني أنا يالس ارمس وياج .. ردي عليه ع الأقل ..
ما صــدت له منوة والتفتت للدريــشة ..
خالد بغيظ : ليش ما تردين عليه ؟ ها يــزاي اني خفت عليج ؟
منوة غيظت : أصلاً انته ما يخصك فيه .. نزلني .. بسير أي مكان ..
خالد بحزم : منوة بلا حركات يهال وقري مكانج ..
منوة بقهر : طول عمري مشردة .. شو بيتغير يعني الحين ؟
خالد : وانا ما قلت شي ..
منوة : ما بغي ارد بيتكم ..
خــالد بحيرة : عيل وين بتسيرين ؟
منوة بحزن : فرني فـ اقرب دار للأيتام ..
خــالد تنفس بوضوح : منوة بلييييز افهميني ..
منوة ودموعها تنزل بضعف : بليييز اسكت !
خالد بهدوء : انا بسكــت الحيــن .. بس مــن تهدين لازم نتناقش
طول الدرب وخـــالد ساكت ..
لاحظت منوة انها من قالت انها ما تبا ترد بيتهم غير وجهته ..
انتـــبهت انــه نزل من السيـــارة لمبـــنى ضخم ..
ونبهــها ما تظــهر ..
حــزتها منوة هدت أعصابها شوي ..
كـــانت محتاجة لـ شوية وقت تتم فيه روحها ..
ومـــا استوى هالوقت الا بروحــة خالد ..
مع مـــرور الوقت رد خــالد ..
خالد يعطيـــها كمن ورقة : هاج .. سيــري وسجــلي بنفس هالإسم المكتوب عندج فـ الورقة .. عسب يحجز لج غرفة فـ هالفندق ..
منــوة وهي ملاحظة فخامة هالمكان : كم الإيجار ؟
خالد : ههههههه انتي لا تحاتين .. بس سيري سجلي ..
منوة غيظت : لو سمحت !! روحي بدفع ..
خالد وهو مسايرنها : كيفج (يعطيها موبايل) هاج هالموبايل .. بتصل لج فيـــه ..
منوة هزت راسها بإيجاب ونزلت ..
نزل خالد دريشة سيارته : اذا احتجتي شي اتصلي علي .. رقمي موجود فـ اللستة .
منوة بحزن : انزين شكراً ..
وما ردت التفتت لــه عسب تسمع رده ..
دخـــلت الفنــدق ..
وبمجرد ما عطــت الموظف الواقف فـ قسم الـ reciption اسم خــالد ..
سهــل اجراءاتها ..
ومـــا طاع ياخــذ عنــها فلوس لأن خــالد بالأساس دافعــنها مقدماً ..
عطاها البطاقة ودلاها عـ مكان حجرتـــها .
لا تنــسون ان منــوة كانت بعدها بلبس الخدم ..
مشـــت بشنطتهــا لين الحجرة ..
وفـــتحت البـــاب ..
وهالها اللي تجوفه!
غــــرفة فخـــمة 5 نجوم ..
ســــويت راقــي بعدة غــرف ..
فـــرت اغــراضهـــا فـ حجرة من الحــجر الموجودة ..
وردت للصــــالة ..
وهي تفكـــر باللي يالس يستوي الحيــــن ..
معقولــة يا خـــالد كل اللي سويته وياي ؟
مب غلط اللي انــــا أسويـــه ؟
مـــب حلــو موقفي مووليه جدامه !
آه منـــي أنـــا بس ومن بلاويّ اللي ما تخلص ..
تذكـــرت دفترهــا الغالي ..
واتجهـــت للغرفــة اللي فرت فيها شنطها ..
ظهرت دفترها وقلمها ..
وانسدحت ع الشبرية ..
وأطلقت العنان لتفكيرها ..
وتذكرت الموبايل اللي خالد عطاها اياه ..
غلقـــته وابتسمت ..
لانها عارفة انها بجيه بتغيظ خالد وبترفع ظغطه ..

" وها قـــد تم القـــبض على فتـــحية ، أتخيل الآن مدى حزن القــطة الشريرة وأبنائها عليها ، وهاقد –ثانية- تخلصـــت من حيـــاة الخدم ، للأبـــــد ؟! . وأسعى الآن لأفك يدي من جروح لطالما ألمت بي وأنا أنظف ، ولكن من يدري ، فقد تكون حياتي الآن أبشع من ذي قبل ، ولــكن .. هل سأعوض مقدار الحرمان ؟؟ "

سكرت الدفتر ..
وما وحى لها تستند بوضعيــة صحيحة ع الفراش ..
الا والــــنوم يسـابقها ..
.
.
.
ورود في مــــتاهة غريبة محاطة بسور الصين العظيم ! ،،
أمـــطار وإعصـــار يخليهـــا ترتطـــم بنهر النـــيل ..
بســــتان ورود حمـــرا كلهـــا أشواك ..
جـــرس البـــــاب .. المزعج ..
الجـــرس ..
الجـرس ..
الجرس ..
الجرس.
.
.
.
صحـــت منوة من النوم وهي متفاجأة ،، كل هالخرابيط كانت مجرد حلم ..
الا دق الجـــــرس ..
لبســـت منوة حجابها بإهمال و ركضـــت عسب تفج البـــاب ..
دق البـــاب مب طبيعي ،، خير اللهم اجعله خير
بصدمة : خـــالد !
خالد بخوف : وينج الله يهديج ؟ انا خفت قلت استوى بج شي !
منوة وهي بعدها مب مستوعبة شي والرقاد مأثر فيها : كنت راقدة ..
خالد : وليش غالقة الموبايل .؟
منوة وهي تحج عيونها بطفولة : كنت ابغي اغايضك ..
خالد يطالعها باستغراب: نعم ؟؟؟
منوة وهي تتثاوب : اسمح لي بسير أغســل ويهي ..
وســـارت عنــه للحمــام ..
من جهــة خالد كان يضحــك عـ ردة فعلها ..
حشــى نص ســاعة وهو يــدق الباب وهي ما تفتح ..
آخر شــي ظهرت راقــدة ..
طالع الســـاعة اللي كـــانت تشيـــر لـ 9 ونص ..
يلس ع القنـــفة وهو يفكـــر بأمور عديدة ..
دقـــايق .. من عقبها ظهرت منوة ..
خالد يطالعها : هههههههههه وين تبين ؟
منوة باستغراب : شو ؟
خالد : هههههههه اشحقه لابسة اليونيفورم ؟
منوة توها انتبهت : اوووه .. (طالعته بإجرام) يعني وايد يضحك شكلي ؟
خالد : انتي ادرى هههههههه ..
شــلت منــوة شنــطتها وردت للحمام ..
ولبـــست شيلتها المتهالكة ..
ظهرت له : هــا جيــه اوكيه ؟
خالد منبهر فيها : اكثر من اوكي !
منوة يلست بعيد : خالد شكراً انك دفعت الفلوس .. بس بغيت أسألك .. يعني انته كم دفعت ؟
خالد : ناوية ترديلي اياهم ؟
منوة : هيه ..
خالد بخبث : خلاص ماله داعي .. بخصمه من المهر .. وبالفلس جان تبين ..
منوة تضايجت : خالد بليز خلك واقعي شوي ! ..
خالد : انا عمري ما كنت واقعي كثر هالوقت ..
منوة : انا وانته لا يمكن نرتبط !
خالد بغيظ : لـــيـــش ؟!
منوة : خالد انته نسيت منو أنا .. وشو اشتغلت ؟
خالد : منوة افهميني .. انا بتزوج منوة ما بتزوج (بسخرية) صوفي ..
منوة باندفاع : بس صوفي اللي مب عايبتنك هاي جزء مني ..
خالد : قصدج جزء انتحلتيه من شخصية مجهولة ..
منوة : سم اللي بتسميه .. صوفي هاي انا عشت حياتي كلها بهـا .. الكل يزقرني صوفي ..
خالد بإصرار : بس انـــتي منوة يا منوة!
منوة والدمعة تطفر من عينها : منوة فـ نظر نفسي بس .. كل الناس تعرف اني صوفي ..
خالد : ليش يا منوة هالعناد ؟؟ ليش ما عندج أمل انج تكتشفين منو انتي ؟
منوة : وتهقى اني بروم اتعرف على نفسي بعد 14 سنة ؟؟ خالد خلك واقعي ..
خالد بإصرار : اللي الله رايدنه بيستوي ..
منوة : اوكيه . .اللهم لا اعتراض .. بس انا اقولك بالفم المليان .. لا يمكن احصل هلي ..
خالد : وليش كل هاليأس ؟
منوة تصيح : انا مالي اهل .. انا لقيطة ..
خالد بغيظ : منوة اياني واياج تعيدين هالرمسة فاهمة ؟
منوة توقف فـ مكانها والدموع فـ عينها : شو موقفك اذا انخطفت وانته صغير .. وتميت لأيااااام بليا أكل وشرب .. عقب يربيك ريال وغد وحرمة أوغد عانوا مرارة النقص وبثوها فيك شرات أم فايز وبوفايز ؟
خالد : منوة نحن ما نبا نتخيل .. ( بصوت حنون) نحن نبا نحط النقاط ع الحروف .. نبا نكتشف هلج ..
منوة : واذا اكتشفتهم ؟!! تتوقع يقبلوني بهالسهولة ؟
خالد غيظ : البسي عباتج وتعالي ..
منوة باستغراب : وين ؟!
خالد : انتي تعالي وبخبرج ..
على عــجل ..
لبست عباتها وعدلت شيلتها ..
وسارت عند سيارة خالد وركبت ورا..
خالد صد لها : ليش ما ركبتي جدام ؟
منوة بضيج : ادري بتقول مالج اهل شحقه خايفة على سمعتج .. بس صدق انته ما تقربلي ..
خالد غيظ : انا ما قلت شي .. لا تيلسين تقوليلي شي ما قلته !
منوة مـــا ردت عليه ..
خالد : وين بيت بو فايز ؟
منوة تفاجأت : نعم ؟؟؟
خالد بإصرار : اللي سمعتــيه ..
منوة : آسفة ما بدليك ..
خالد يصارخ : منوة بلا حركات يهال ..
منوة : ما يخصني مب قايلة .. شو تباني أرد للذل بريولي ؟
خالد : محد بيوديج عندهم ..
منوة : لا والله ؟ عيل ليش من الأساس تباني ادليك مكانهم ؟
خالد : منوة اقصري الشر ورمسي ..
منوة : ما برمس ..
خالد غيظ : عشان جيه مب مترقعة .. عنادج مودنج فـ ستين داهية !
منوة بقهر : شو قصدك تذلني ؟
خالد تنهد بحيرة : الله يخليج يا منوة أنا يالسة أترجاج ..
منوة : شو تبا بالعنوان ؟
خالد : انتي عطيني وبس ..
عطـــته منوة العنوان ..
وبعد ما عرفته ع البيـــت ..
ردهـــا الفــندق ..
منوة : بوفايز لئيم .. خذ حذرك منه .. ولا تشل فلوسك وياك بيصرقونك ..
خالد : هههههههههههه خيبة لهالدرجة ؟؟ فالج طيب ..
رد خــالد لبـــيت بو فايز ..
بيـــنمـــا منوة اللي يلست فـ الفندق أكدت على خالد يتصلبها عقب ما يخلص زيارته ..
وأخيــــراً وصـــل ..
وظــهر من سيـــارته ووقــف جدام باب البيــــت ..
دق الجرس ..
بانـــتظار المجــهول اللي بيفــج الباب ..
وبيقلــب صفحـــات مجهــولة ..
لي .. ولـــكم ..
/
\
/
\
نهاية الجزء التاسع ...

الجزء العاشر // الفصل الأول

( فضائح واعترافات)

وأخيــــراً وصـــل ..
وظــهر من سيـــارته ووقــف جدام باب البيــــت ..
دق الجرس ..
بانـــتظار المجــهول اللي بيفــج الباب ..
وبيقلــب صفحـــات مجهــولة ..
لي .. ولـــكم ..

طولوا لين ما فجوا الباب ..
بس خالد الاصرار كان يسيطر عليه عسب يجوف بو فايز وام فايز ..
ظهرت لــه بعد طول انتظار حرمة متينة شوي ..
من هيئتها توقع خالد انها تكون ام فايز ..
خـــالد : ام فايز ؟
ام فايز باستغراب : ايوه .. شايفني قبل هالمرة ؟
خالد : معرفة سطحية .. بو فايز موجود ؟
ام فايز : ليكــو بالبيت .. بدك تدخول ولا تستناه هون ؟
خالد : لا بغيت ادخل اذا ما عليج امر ..
عفســـت ويهها ودخلته ..
دخلته الصالة .. وتمت تلقي عليه كمن كلمة شرات السم عسب ما يتحرك ! ..
دقـــايق من روحــتها ..
اسفرت عن ظهور المجهــول الثاني .. بو فايز ..
على عــكس ما تخــيله خالد ..
ظهـــر مواطن ..
بو فايز : حياك تفضل ..
خالد : الله يحييك ويبجيك الشيخ ..
بو فايز يطالعه باستغراب : الصراحة انا مب من عادتي اني استقبل ضيوف فهالوقت ( يغزه بنظرة) والساعة 11 بالليل ..
خالد افتشل : اسمح لي يالغالي .. بس انا ياينك بسالفة ضرورية وما تحتمل التأجيل ..
بو فــايز تنــهد : تفضــل قول اللي عنــدك ..
خالد : انا ييـــت أســألك عــن صوفي .. ( بثــقة ) بالأحرى منــوة ..
بو فايز من صدمته وقف : منوة ؟؟؟ !!
دخــلت ام فايز وصينية العصير وياها ..
ام فايز باستغراب : ابو فايز ليه وائف ؟؟ تؤبرني اؤعد ..
بو فايز يلس بس ملامح الدهشة كــانت مسيطرة عليــه ..
خالد يبتسم لها باستهزاء : مصدوم ليش اني سألته عن صوفي .. أقصد منوة ..
أم فايز اعتلت الصدمة ويهها وتمت تبلع ريجها بخوف : لك شو بدك منا ؟؟ منين جاي بالله منييين ؟ وشو بدك بـ صوفي الله لا يوفقها .. مين انتــه ولااااه ؟
خــالد : انا محــقق فـ الشرطة ..
ام فــايز بخــوف : لك شووووو ؟؟؟؟ الشرطة .. يبعتلي ستميييت حمة ..
خالد وهو اكتسب ثقة : المــفروض يتم القبض عليكم بتهمة تزوير جواز سفر واختطاف طفلة .. وغيرها من الجرايم ..
ام فايز وهي ترجف من الروع : له له له .. شو بناااا .. نحنه ما النا دخل ..
بو فايز بحزم : دشي داخل يا ام فايز ..
ام فايز طالعته بلؤم وســارت ..
اترياها لين ما تختفي عن نظرهم وصد عـ خالد : تبا تعرف قصة صوفي ؟
خالد : ابغي اعرف قصة منوة ..
بوفايز تنهد : يعني ؟؟
خالد : من اول ما خطفتوها .. أو بالاحرى استلمتوها ..
بو فايز وكأنه يسترجع ذكريات جرح قديييم جداً : منوة .. اقصد صوفي .. قصتها كلها أسى .. من بعــد ما كانت محسودة من بنـــات الفريــج انــها بنـــت عز وجاه .. استـــوت ضحية جريمـــة خسيسة ( بقهر) انا شاركت فيها .. بس انا لي عــذر واضح ..
خالد باستغراب : عـــذر ؟!
بو فايز : انا ما كنت ابا اشارك فهالجريمة الا لـ حاجتي لياهل يعوضني عن ولدي اللي راح منــي .. وبــعد لاني كنــت محتـــاج .. وفـ اشد الحاجة للفلس .. تقدر تقولي كيف كنت بعيش ؟
خالد يطالعه باحتقار: في مليون طريقة تعيش بسبتها بدون جرايم!
بو فايز : انته تبا تسمع القصة كلها ؟
خالد : اكيد ..
بو فايز تنهد بوضوح : زيـــن .. كنت عايش حياتي بسعــادة مع حرمتي ام فايز وولدنا فايز .. صحيح ان المصروف بالكاد كان يسدني ويسد عيالي .. نظراً لأني – بدون- جواز أو جنسية ، وهاللي شكل عراقيل كبيرة فـ طريجي .. تخيل نفسك تنولــد ضحــية ابو –بدون- وأم مواطنة ، تطلقــت وفرتك عند ابوك يوم انك كــملت 10 سنين .. شــي طبيعي ان الكــل يعاملك كأي أجنبي فهالدنيا،، بس على الرغم من هذا كنت ما اشتكي وراضي أتم الرضا بحالي ، الين ما يا اليوم اللي تعرفت فيـه على واحد من الكبارية ، أغراني بالفلوس واستخدمني كأداة مكشوفة للسرقات والمحرمات، وانا كنت مستمتع بهالشي لأني كنت أكسب ذهب يومياً، يعني راتب الشهر اللي آخذه قام اييني في اليوم وبسعر مضاعف، وغفلت ان هالفلوس كلها حرام ، الين ما مــــات ولدي، وشكل هالخبر صاعقة علي أنا وعلى امه .
خالد بحــزن : الله يرحــمه .
بو فايز : آمين يارب العالمين ، كان عمره 5 سنين حزتها، وكان قرة عيني، أحبه اكثر من نفسي ، لكن الله راد ومات بدون سبب واضح ، عقبها حرمت أشارك ذاك التاجر لأني خلاااص تعبت وما بغي اخسر أكثر، انعزلت عنه بهدوء، وياني واحد من طرفـه اسمه "يعقوب"، اتفق ويايه انه بييب لي بنت اتبناها بشرط اني اعزلها عن الناس ، وشي من هالقبيل ، بعدها بـ فترة يانا ووياه بنت وهي نفسها منوة ، كانت مربوطة وراقدة ، ما كنت أقدر أعطيها أكثر عن 6 سنوات ، ومن فجينا الرباط عنها بدت تقول كل شي تعرفه عن نفسها ، اسمها وعمرها ووين ساكنة ، وتفاصيل عن حياتها ، واكتشفنا انها بنـت عز ودلوعة من الخاطر، لكن قدرنا نكسر هالدلع ونخليها حسب ما نبى .
خالد بعدم اقتناع : يعني تبا تقولي انها كانت تحبكم ؟
بوفايز : طبعاً لا .. كان تعلقها واضح فيني أنا أكثر، وما كانت تحب ام فايز موليه لان ام فايز ما كاانت تطيقها وجلبت عليه البيت لاني يبتها ، بس بالفلوس اللي يعقوب كان اييبها من فترة لـ فترة ، قدرنا نصبر عليها لان يانا مصدر دخل بدون ما نتعب عمارنا .
خالد بصدمة : وشو مصلحـة هالـ يعقوب انه يعطيكم فلوس ؟
بوفايز : مادري ، بس اللي اذكره انه كـان دوم يحدد مكان غير عسب يسلمني الفلوس فيه .
خالد : وكيف كرهتك عقب ؟
بوفايز : بشهادة كل اللي نعرفهم ، منوة كانت بنت ولا كل البنات بجمالهـا الملفت ، كانت دايمـاً تيلس عدالي باعتبار اني شرات ابوها ، بس انا الشيطان اغراني وحاولت فـ مرة أتحرش فيها ، وهي انصدمت مني وخبرت ام فايز ، اللي هددتني وعسب الفلوس سكتت عن منوة ، ومن يومها ما كنت اجوفها الا نــــادراً ,
خالد يطالعه باحتقار : مب عيب عليك ؟!
بو فايز بلا اكتراث : اتخبرك انته ياي تسألني ولا تحاسبني ؟
خالد بدون نفس : كمل كمل .
بو فايز : شو أكمل بعد ؟ بالاتفاق مع يعقوب تم تزوير جواز هندي الها ودرسناها فـ مدرسة خاصة كلها وافدين ، الين ما تخرجت من الثانوية ، عقبها قطع يعقوب عنا مصروفها ، وتمينا سنتين نفكر كيف نتخلص منها ، واقترحت ام فايز ان نوديها عند وحدة يسمونها فتحية وتشغلها خدامة عندها، ومن عقبها ما عرفنا عنها أي خبر !
خالد : ترى الشرطة زخت فتحية .
بو فايز بخوف : شوو ؟ ليكون عشان سالفة منوة ؟
خالد : لا ، عسب تهمة تهريب عمالات آسيوية لداخل البلاد بدون ما تكفلهم .
بوفايز ارتاح : اشوووى .. اتحسب بعد ..
خالد : ابغيك تساعدني عسب نحصل هل منوة ..
بوفايز : وتهقى أهلها يبونها بعد اكثر من 14 سنة ؟
خالد : ليش ؟ تتحسب ان كل الناس عادي عندهم يفقدون ضناهم ؟
بوفايز : والله انا ما عرف شي عنهــا .. بس اذكر انها تمت تقول انها ساكنة فـ فريج ** *****
خالد بصدمـــة : هذا فريجــنا اللي نحن ساكنين فيــه ..
بوفايز بلا اكتراث : بس هذا اللي اعرفه عنها ..
خالد : حاول تتذكــر ..
بو فايز : وانها بنت تجار .. على ما ظن ان عندها اخوان وايد ..
خالد وقلبه بدى يدق : ليش يعني ؟
بو فايز : اهلها حتى ما فكروا يبلغون الشرطة عن حادثة خطفها ، اكيد عندهم وايد عياال ..
خــالد : ما حس ان هالشي يخصـه بكثرة العيال ..
بوفايز : محد غصبك تصدق !
خالد طنش رمسته : عطني رقمك عسب اذا احتجت لك اتصل بك ..
بو فايز بدون نفس : آســف !
خالد تنهد : عموماً مشكور ، بس على فكرة ، انا لا محقق ولا شي ..
بو فايز : ادري انزين ، تتحسبني غبي يعني ؟ والله لو محقق جان سحبتني من شعري انا وام فايز لمركز الشرطة .
خالد : وشو اللي جبرك تخبرني ؟
بو فايز : قلت يمكن انته تروم تساعدها ، مسكينة ، خلها تعيش حالها حال الناس .
خالد : الله يسمع منك .. يالله مع السلامة ..
ظهر خالد من بيتهم ومخه متشتت ..
تجــار ، فـ فريجنا / عندهم عيال وايد ..
ليـــش ما يكــونون هم نفسهــم نـــحن ؟
ما كــان في أي مجال للتفكير فهـالـ موضوع ، خالد حس ان هالموضوع يثير ربكة فظيعة فـ اوصاله ، لكــن لو فعــلاً ، ليش ما قالوله هلــه ؟!
زخ موبايله بيتصلها ,, بس مــن تذكر الربكــة اللي هو عايشنها ، غلق الموبايل ، ورده مكانه ..
بالنســـبة لمنوة ..
اللي كــانت يالسة على أعصابها :،،
خوفها ان يسوون شي فـ خالد ..
يصـــرقونه // يجـــتلونه !
كل ما تتذكر مسألــه روحتــه لهالمــكان يزاد خوفها !!!! ..
.
.
أمـــا خالد .
دح بريك قوي ,,
بصدمة : معقــولة تكون منــوة اختي ؟! معقــــوله ؟؟ انا اخــو منوة ! مستحيـــــل !!! ..
.
.
عودة لمـــنوة ..
اللي من كثــر التفكير اتصــلت لـ خالد ..
بس كان يعطيــها انه مغلق .
وهـــي الخـــوف محــــاصرنها .
قـــطع تفكيــرها صــوت المسج .
.
.
احبـــك
أغليـــك
أمــوٍت فيــك
هــذا شعوٍرٍ القلب وياليته يرضيك
( روضـــــة )
.
.
منــوة بصدمــة : روضــــة !! معقولــة يا روضــة حبج لخــالد ؟! معقـــولــة !!

/
\
/
\
يتبع //

الجزء العاشر // الفصل الثاني

معـــقولة حب روضــة لـ خالد كبير لهالدرجة ؟
لكل هل خـالد يبادلها نفس الشعور ؟؟
هــل حاس بهــا ؟؟
أكيد حــاس ، والدليل انها تعرف رقم موبايله !
كان ودهــا تخنق روضــة .. الغيرة مسيطرة عليهــا ..
( تذكــرت ) بس انا ليش أغار ؟؟ خالد مستحيل يكون لي ..
مســــتحيـــل ..
ومع دمــوع المستــحيل ردت نامـــت ..
من التعب !!
.
.
أما خالد ..
اللي اتجـــه لغــرفته بــكل ألـــم ..
معقــولة منوة تكون اختي ؟
!!
رقــد من التعب ..
ونش الصبح على دق امــه للباب ..
ام خالد : خلّود .. افتح .. افتح حسبي الله عليك من ولد ..
خالد والرقاد مسيطر عليه : هاا هاااا ..
ام خالد : مب رقــاد عليك .. حشى .. بسرعــة نش اباك تحت .. اياني واياك تتأخر ..
من نبرة امه حس خالد ان في شي مستوي ..
نش بسرعة تغسل وتلبس .
كفايــة هاليومين انه هامل أشغاله من الخاطر !
سحــى شعره ع السريع وظهر ..
كان فـ باله انه يسأل امه عن منوة بشكل غير مباشر ..
عل وعسـى يلقى الجـواب الشـافي!
دخــل الصــالة ..
بوجود ام خالد وعذبــة ..
طالع ويوهــهم باستغراب ..
عذبة مويمة ومبين عليها انها تطالعه بلوم ..
أما ام خالد فكانت مغيطــة من الخــاطر ..
خالد سار يحب راس امه كالعادة : صبــاح الخيير يا أحـــلى أم فـ هالدنيا .
ام خالد بغيظ : وانته الصاج مسا الخيــر احسن ..
خالد تجاهل امه وطالع عذبة : هلا واللـــه بعروستــنا الحــلوة ..
عذبــة طالعتــه بلوم وصدت ..
ام خالد : ما تقولي الساعة كم راد البارحة ؟
خالد : اهااا .. الحين عرفت شحقه وارمين فـ ويهي .!!
ام خالد بغيظ : انطق ..
خالد باستغراب : رديت نفس كل يوم .. 12 وشــوي ..
ام خالد والشرار بيظهر من عيونها : ومنو هــأي اللي مركبنها سيارتك يا مسود الويه ..
خالد باستغراب : بنــية ؟!! مــــتى !! ؟؟
ام خالد : والله عيب عليك .. تغازل وجيه جدام الناس ؟
خالد بصدمة : امييييه شو اغازل ؟؟ على كيفكم تظهرون علي هالرمسة ؟
ام خالد تنافخ : هزاع جافك أمس وانته تركب وحدة وياك بارحة ..
خالد يحاول يتذكر : بارحة .. ؟؟ (تذكر) اييييييهاااا .. صدق انك رويتر يا هزاعووو .. والله انك ما تستحي ..
ام خالد : ما يستحي هااا ؟؟ الا قول كشفك على حقيفتك .. انت قول زين ان سيف ما جافك ولا روضــة كانت بتهون عنك ..
خالد غيظ : اميييه بلاج انتي .. مسرع صدقتيه .. حشى موليه ماشي ثقة ؟
ام خالد : أي ثقة وانته تركب بنات الشوارع فـ سيارتك ؟
خالد غيظ من الخاطر ( ما عاش اللي يقول لمنوة انها بنت شواراع) : حشــى شو هالعايلة .. بعدين هاي صوفي البشكارة .. انا واثق ان محد ركب سيارتي بارحة غيرها ..
ام خالد : لا والله ؟ وصوفي شو اللي يخليها تنزل من السيارة وترد تركبها ها ؟ اقولك يوم بتجذب اجذب عـ حد ثاني، انا امك واعرفك زين ..
خالد ضرب بايده بالقو ع طاولة جريبة منه : يعني شو أنا جذاب ؟؟ اوكيه خلاص جذاب .. بس يكون بعلمج فتحية زخوها الشرطة .. وانا نزلت البشكارة صوب البيت وسرت .. ويوم كنت فـ الشارع جفتها تمشي وتصيح .. وقفت السيارة فـ نص الشارع وركبتها ,, ووصلتها المطار .
ام خالد طالعته بدون تعبير ..
خالد غيظ زيادة عـ تطنيش امه : سيري سإلي هزاعو شو كانت لابسة البنت اللي كنت (باستهزاء) أغازلهــا .. هـه .. على آخر حياتي بغازل وحدة لابسة يونيفورم وحجاب .
فــتح خالد الباب بالقــو .. وظهر بسيــارته من البيت ..
عذبة : اميه .. شكله خالد صاج برمسته ..
ام خالد : والله ان هزاع بنفسه رمسني وقال لي ..
عذبة : انزين اميه ردي اتصلي به .. تأكدي ..
ام خالد زخت التلفون ويلست تدقدق فهالأرقام : امري لله ..
رن التـــلفون ..
هزاع : الو ..
ام خالد : هلا هزاع ..
هزاع : هلا ومرحبا خالو ..
ام خالد : بغيت اسألك (بارتباك) .. شو كانت لابسة البنية اللي ركبت سيارة خالد ؟
هزاع يحاول يتذكر : مممم .. كانت لابسة بنطلون وقميص .. نفس اللون .. اظنــي كان اخضر ..
ام خالد : القميص طويل ؟
هزاع : هيه شوية .. يمكن جيه شرات لبس البشاكير ..
ام خالد غيظت : حسبي الله عليك من ولد يا هزاعو .. هاي البشكارة .. مطرشين خالد يوديها .. الا تعال وين ركبت ؟
هزاع بغباء : ورا ..
ام خالد : يعلــك الـ .. شو اقول عنك يا الماصخ .. زين جيه .. الولد ظهر مغيظ علي لاني جذبته ..
هزاع : والله آسف خــالو انا شدراني ..
ام خالد : خلاص روح .. روح الله يهديك .. وشرات ما نشرت الخبر على هل بيتك تسير تجذبه .. فاهم ؟
هزاع بقفطة : اه .. ان شا الله ..
وسكــرت التلفون ..
وهي تلطم ويهها : يا ويلي عليك يا ولدي ويييين سرت ؟
عذبة : يعني ظهرت الخدامة .. وحليلك يا خالد .. ظلمناك ..
ام خالد تصيح : وينه ولدي ويييييينه!
.
.
أمـــا خالد اللي ظهر من البيت واعصابه من الخاااطر محترقة ..
خلص كمن شغلة .. ورد ركــب السيـــارة ..
ما كان يبا يرد البيت ..
كفاية ان محــد فكرة يتصلبه يراضيــه ..
طالع الموبايل .. اكتشف انه مغلق من أمس ..
فتحــه .. وتهافتت المسجــات عليه ..
- 5 اتصالات من البيت
- 2 من أحمد
- 6 من عذبة
- 1 من مــــــنوة ..
.
.
كان اتصال واحد بس ..
كفيل انه يخليه يحــرك باتجــاه الفنــدق ..
صحيح ان شكوكه لا زالت تتردد في ان منوة ممكن تكون اختــه ..
لكــــن هل هي بالفعل اختـــه ؟!
هـــل من المــمكن تتكون هالأخوه بهالسرعة ؟

/
\
/
\
نهاية الجزء العاشر ...

قباصة من القباصات
22/10/1428 هـ, 04:58 صباحاً
رهيييييييييييبة ياام جحا رهيييييييييييييييييييييييييييييييبة




كملي اختي .. متاابعين ،،:41

أم جحا
22/10/1428 هـ, 05:08 صباحاً
الجزء الحادي عشر // الفصل الأول

كان اتصال واحد بس ..
كفيل انه يخليه يحــرك باتجــاه الفنــدق ..
صحيح ان شكوكه لا زالت تتردد في ان منوة ممكن تكون اختــه ..
لكــــن هل هي بالفعل اختـــه ؟!
هـــل من المــمكن تتكون هالأخوه بهالسرعة ؟
.
.
شل خالد كل هالأفكار من باله ..
وتم همه الوحيد انه يجحل عينه بشوفه منوة ..
دق جرس السويت .. بس شكلها ما سمعت ..
رد اتصل ع الموبايل
ردت منوة بخمول : الـــو ..
ابتسم خالد بسعادة : فجي الباب ..
منوة وباين التعب عليها من صوتها : زيــن ..
مشت منوة بكشتها لين الباب ..
فجته .. وانصدمت بخالد اللي هلكان من الضحك جدامها ..
استوعبت اللي يستوي ..
جان تسكر الباب ف ويهه وتدش الحمام ..
غسلت ويهها وسحت شعرها وتغطت ..
عقب خمس دقايق فجت الباب ..
خالد بغيظ : لا والله ؟ حلفي انتي بس ؟
منوة ببراءة : والله ..
خالد تنهد بحب : أحياناً أحس اني ارمس ياهل .. ما رمس وحدة قدج ..
منوة بدلع : أصلاً انا بعدني ياهل ..
خالد : ههههههههه .. اقول مب ناوية تدخليني ؟
منوة : حياك ..
دخل خالد .. ويلس ف الصالة ..
خالد : هــا .. شخبارج الحين ؟
منوة بهدوء : الحمدلله بخير ..
لحــظة صمــت امبينهم ..
منوة : اصبر بسير اسوي لي شي ميته من اليوووع ..
خالد : هههههه خذي راحتج ..
ســوت لها نسكافيه .. ولـ خالد كابتشينو ..
حسب معلوماتها ان خالد يتخبل ع شي اسمه كابتشينو ..
بعد ما خلصت يابت له الكوب ويلست ..
خالد ابتسم لها : تدرين اني انا بعد ما تريقت اليوم ؟
منوة : مب زين لازم تاكل .. انته تشتغل .. مب عيب انك تطيح ع الأوادم فـ الشغل ؟
خالد : ههههههه عاد انتي موليه جلبتيها فلم هندي .. لا اليوم ما تريقت لان استوى Touch بيني وبين اميه وظهرت من البيت مغيــظ من الخاطر ..
منوة حطت كوب النسكافيه ع الطاوله اللي جدامها وبصدمة : اتضاربت ويا امك ؟ لييييش ؟!
خالد : هــه .. سالفة تافهة ..
منوة بإحراج : وهالسالفة ما تروم تقولها لي ؟
خالد : مب جيه السالفة .. بس هزاعو .. (تذكر بغيظ) اللي كان دوم الا طايح يتغزل فيج ..
منوة بضيج وهي فهمته بذكاء : هيه قصدك اللي انهزب دوم بسبته .. بلاه ..
خالد : هههههه .. الرويتر جافج وانتي تركبين سيارتي .. وسار خبر اميه .. وامي عادة احتشرت من الخاطر .. وتمت تقولي يالمغازلجي يالـ مادري شي .. وانا عاد من غيظي خبرتها سالفة فتحية واني وديتج المطار .. وظهرت من البيت مفــول من الخاطر ..
منوة بحزن : والله آسفة ..
خالد : منووو .. بعطيج كف الحين .. عن هالحركات ..
منوة : لا صدق يا خالد .. السالفة هب هينة ..
خالد : انتي ما عليج .. بس اللي ضحكني ف السالفة رمسة اميه .. اونه زين ان روضة ما وصلها الخبر ..
منوة قاطعته بضيج : هيه صح خالد .. روضة طرشتلك مسج ..
خالد باستغراب : مسج ؟
منوة وباينة الغيرة عليها : مسج حب وغرام ..
خالد : وشقايل عرفتي انها روضة ؟
منوة بغيظ : هي تراها كاتبة اسمها فـ آخر المسج ..
خالد بخبث : ها ها .. تغاريييين ؟!!
منوة طالعته بإجرام : انا ما قلت شي ..
خالد ابتسم لها بحب : لا تحاتين انا ما أفكر الا فيج ..
منوة تضايجت : خاالد بليييز .. ( تذكرت ) تعااال .. شو سويت بارحة عند بوفايز ؟
خالد تذكر سالفة بارحة وتنهد : كل خير ..
منوة : يعني خبروك شي عني ؟
خالد : مثل شو ؟
منوة : مادري .. انا اسألك ..
خالد تنهد : منوة .. هلج ساكنين فـ فريجنا ..
منوة بصدمة : شو قصدك ؟
خالد بحزن : قال لي ان عندج اخوان وايد ..
منوة طالعته بصدمة : اخوان وايد ؟؟ (تفاجأت) يعني عادي اكون اختك ؟
خالد بحزن : هيه ..
منوة بألم : انتـــه اخووي ؟!
خالد : مب اكيد يا منوة .. بس شي وارد ان نكون اخوان ..
منوة ودموعها تنزل لا إرادياً : وانته تجوفه شي طبيعي اني اكون اختك ف غمضة عين ؟
خالد بألم : منوة دخيلج .. يمكن ما تكونين اختي .. مب بيتنا بس اللي عندهم عيال وايد ..
منوة نزلت راسها : خالد بليز .. ممكن تروح ؟
خالد بحزن : ليش ؟
منوة تصيح : مب قادرة استوعب شي .. مب قاااادرة !
نش خالد : دخيلج يا منوة .. انتي لا تستهمين .. انا بحاول أتأكد ..
ما ردت منوة عليه ..
وبدوره خالد ظهـــر ..
تم يدور فـ الشوارع ..
كان شرات التايه ..
بعد ما كان مقرر انه يتغدى مع منوة .. حتى لو يتعشى بعد !
والحـــين ؟!!
منوة ممكن تكون اخته .. ( برفض ) وممكن ما تكون !
وصــل لإحدى المطاعم اللي تـعود يروح لها وقت الضيج ...
والتقى واحد من ربــعه ..
اللي قـدر ينسيه .. ولو شوي .. من الهم اللي فيه !!!
.
.
أمــا منوة ..
فكان الضيج واصــل أشـد حدوده عنـدها ..
ما لقت الا الراديو الموجود عندها ..
وعلى إذاعـة نور دبـي ..
يلسـت تسمع ..
.
.
,
أنا من وين ماجيبك ،‘، تجيني يالحزن بعناد
طلبتك رخّي شويّه ،‘، ويكفينا ألم وسهاد
أنا أبقى مثل غيري ،‘، في تبريري وتفكيري
ولاني مختلف ياناس ،‘، وشوفوا كل تعابيري
ياطول الليل والقمرة ،‘، يابعدك يا أمل بكره
ومع هذا أنا ناطر ،‘، وكل طعناتي منتظرة
مدام إن الأمل موجود ،‘، تهنّي ياجروحي زود
في قلبٍ وإن غدا دايم ،‘، على أعتاب الفرح مردود
عسى هالوقت يفهمني ،‘، عسى يرضخ ويسمعني
ويعرف وش يبي قلبي ،‘، ولا كل مره يسفهني
،
.
.
المنشـد : احـمد الهـاجري
ألبوم : أدعـوك .
للإستمـاع :
http://www.audio.uae88.net/playmaq-581-0.html
.
.
مـر الوقـت بسرعة على خالد ..
واللي تعمد يطول لين الساعة 1 بالليل ..
عسب ما يرد البيت ويحتك بأمه وتستوي مشكلة ثانية ! ..
على الساعة 2 .. دخل البيت ..
انصدم بوجود امه يالسة ف حجرته تترياه .
ام خالد بفرحة : هلا هلا بولدي هلا بخالد ..
لا إرادياً ركض خالد صوبها يحب راسها : امي اسمحيلي ع اللي استوى اليووم ..
ام خالد تحضنه وتصيح بقوة : انا اللي آسفة يا ولدي .. آسفة لاني شكيت ف لحظة اني ما عرفت اربيك ..
خالد بفرحة : كم مرة قلتلج خلج واثقة مني ؟؟
ام خالد ترفع راسه من حضنها : ما بوثق فيك الا يوم بتيب لي حفيدي حبيب قلبي ..
خالد نش عنها ويلس مجابلنها : ان شااا الله يا ام خالد .. بس قبل جيه عندج عروس ؟
ام خالد باندفاع : روووضة يالسة تترياك .. انته بس قووول وانا حاضرة ..
خالد : لالا شوو .. اميه دخيلج انا روحي بنقي البنية ..
ام خالد بضيج : و شبلاها بنت خويتي ها ؟
خالد : ما بلاها شي بس هب رزينة ..
ام خالد : ويه ويه .. بتعقل بإذن الله بعد ما تاخذها ..
خالد : اميه الخفيف يتم خفيف طول حياته .. بعدين انا ما تطمن لها ..
ام خالد : ما عليك انته .. تتوهم بس ..
خالد يرص ع ضروسه : اميييه رويض يااااهل الا 17 سنـة ..
ام خالد : يا المنكر .. جيه انته تباها قدك ولا اكبر عنك ؟
خالد : ما عليه امي انا ما قلت جيه .. بس رويض هب عاااااااقلة ..
ام خالد : خاطري فيها ..
خالد بعبط : خاطرج فيها ؟ اتزوجيها لوووول ..
ام خالد : صدق انــك ما تخيل ..
خالد : ههههه .. اميه تعالي ..
ام خالد : هلا .. آمر ..
خالد بجد : نحن عندنا اخت انخطفت وهي صغيرة ؟ يعني من 15 سنة ونحن ما ندري ؟
ام خالد تفاجأت : اشووه ؟؟ (ارتبكت) خويييييلد من وين يايب هالرمسة ؟؟
/
\
/
\
يتبع //

الجزء الحادي عشر // الفصل الثاني

ام خالد تفاجأت : اشووه ؟؟ (ارتبكت) خويييييلد من وين يايب هالرمسة ؟؟
خالد شك ف السالفة : بلاج اميه انا أسأل ؟؟
ام خالد غيظت : انته تدري ان رمستك هاي عودة ؟؟ شو وين تبا انته ؟
خالد باستغراب : عادي اميه مجرد سؤال اشحقه غيظتي ؟
ام خالد : لا والله ؟؟ اشحقه اغيظ ؟؟ بنتي مخطوفة من سنة وحطبة .. وانا يالسة مستانسة ؟؟ شو هالرمسة ها ؟
خالد ارتاح نفسياً : مادري قلت يمكن يعني ..
ام خالد تطالعه بشك : انته حد تارس مخك . .شو سالفتك ؟
خالد : ها .. ههههه .. ولا شي .. تعالي اميه .. تهقين الام لو انخطفت بنتها .. شحقه تسكت عنها كل هالسنين ؟
ام خالد : ويه يا خالد .. عادي يمكن توفت الام عقب هالحادثة .. ولا يمكن ريلها ما يبا فضايح ..
خالد : حشى انزين هاي بنته !!
ام خالد : عادي يمكن ماخذه ريل ثاني ..
خالد : حسبي الله عليه جان ما خلاها ..
ام خالد ردت تطالعه بشك : انته عندك شي .. قوله احسن ..
خالد : هههههه لا تحاتين امايه انا جيه بس كنت افكر فهالسالفة .. وفضفضت لج ..
دخلت عذبة : وانا يا خلّود النحس .. شحقه ما تفضفض لي ؟
خالد ابتسم : مقبولة منج يا العروس .. شسويبج امي تسأل وانتي ولا عندج خبر ..
عذبة : هي اعترف انك ما تتشرف اكون بير اسرارك ..
خالد : ايييها .. خلج ويا الهرم حميد .. شو تبين فيه انا ؟
ام خالد : تعالي عـذبة .. حميد ما ياب فلوس الكوشة ؟
عذبة : لا اميه .. حميد خبرني انه بيعطي راعي الكوش الفلوس عقب ما يجوف شغله ..
ام خالد : خله يستعيل .. ترى ما تم شي على عرسج .. بعدين تعالي .. اشحقه يرمسج الحينه هاا ؟
خالد بغباء : ريلها .. كيفه يرمسها متى ما بغى ..
ام خالد : ادريبه ريلها .. بس خلهم يثجلون شوي .. حشى بيملون من بعض بسرعة ..
خالد وطاري منوة على باله : والله انا واحد ما اروم ما ارمس حرمتي ..
عذبة وام خالد طالعوا بعض باستغراب ..
عذبة : حرمتك ها ؟ جيه خلاص ناوي تخطب ؟
خالد : ان شاااااا الله جريب ..
عذبة بفرحة : والله ؟؟ تعال ليكون حاط عينك على وحدة معينه ؟
خالد ارتبك : هاا ؟
ام خالد تقاطعه : اكيد بدون لا يرمس .. روووضة فديت روحها ..
عذبة بغيظ : نعم ؟؟ صدق الرمسة يا خويلد ؟؟ عاد ما شي الا رويض ؟
ام خالد : بلاج تقولينها بليا نفس .. ولا جنج ما تدرين ان روضة محيرة لخالد ؟؟
عذبة : ويه ويه ويه .. هاي تاخذ خالد ؟؟ تخسى وتهبى .. حشى اميه جيه شو ناقصنه خالد عسب تيوزينه هاي ؟؟
ام خالد غيظت : عذبوو .. شو تقصدين يعني ؟؟
عذبة بقهر : اللي سمعتيه يا اميه .. انا هالروضة ما أبلعها ..
خالد ببرود : شربي ماي هههههههه ..
ام خالد تستنجد بخالد : دخيلك سكت اختك .. شكلها مب ناويه تعدي هالليلة على خير ..
خالد : هههههههه انزين شحقه انتي مشتطة عذبو ؟
عذبة : اميه .. حشى شو حصلتي ف روضة .. لا جمـــال ..
ام خالد تقاطعها : الجمال مب كل شي .. بعدين البنية زوينه ..
عذبة : ما عليه خلي الجمال .. الأخلاق . حشى اميه هاي مول فاصخة الحيا ..
خالد يطالع امه باستغراب : وتبيني آخذها ها ؟
عذبة : امك يوم تحلى ف عينها البنية تنسى كل فعايلها وسواياها ..
ام خالد : عذبو بلاج ع البنت .. ايه هاي بنت اختي ..
عذبة : بنت اختج ع العين وع الراس .. بس انها تاخذ خالد لااء والف لاء ..
ام خالد : ايه .. خالد اللي بيعرس مب انتي ..
عذبة : هي عقي عقي عيالج ع بنات الناس .. وعقب طيحي تعبانة علينا من بلاويها و سواياها ..
ام خالد طالعت عذبة بغيظ ..
خالد : خلاص اميه انا ما بنقي الا وحدة على مزاجي ..
طالعتهم ام خالد بنظرة احتقــار ..
وشلت عصاها ومشت بانكسار : آخر زمن .. ايام اول ما كنا نروم نطالع ويوه امهاتنا ونراددهم .. والحين يسكتوننا وفوق ها يخالفون شورنا ويراددونا .. ( بقهر ) حسبي الله ونعم الوكيل ..
وظهرت من حجرة خالد ..
خالد يدز عذبة : نشي اعتذري لها ..
عذبة : اووه يا خالد .. انا ما قلت شي غلط .. بس روضة صدق ما تصلح لك .. روضة متفتحة وااايد .. كل شي free عندها .. عادي عندها تظهر شعرها جدام الرياييل .. كل شي حلال عندها ..
خالد : بس مهما كان .. وبغض النظر اذا انا خذتها او لا .. بتم هاي بنت خالتج ..
عذبة بانفعال : يا سلام ؟ تباني اجوف حياتك تتدمر جدامي واسكت ؟
خالد : وشحقه مغيضة من الأساس ؟؟ اصلاً انا روضة شالنها من بالي .. بس شو نسوي .. امي ولازم نسايرها ..
عذبة : لا والله ؟؟ كيف بتسايرها بعد ؟
خالد : طبعاً ما بقولها موافق اتزوجها . .بس من بحس ان البنت اللي اباها موجودة بخبرها وبترضخ لي ..
عذبة : هيه جيه طمنتني ..
خالد : تعالي صح .. انتي عاطيه رقمي الثاني حق روضة ؟
عذبة باستغراب : لا .. ( تذكرت ) هيه امسات اسمو خذته عني .. اشحقه ؟
خالد : فشلتني والله .. انا هالموبايل عطيته ربيعي .. قالي ان في مسج حب وصل لي منها .. ولا كاتبه اسمها بعد .. تخيلي ردة فعلي جدامه !! ..
عذبة شهقت : كله من اسمو الغبية .. انا بخبرها تهدد المستخفة ..
خالد : هههههههه ايه بلاج كارهتنها جيه ..
عذبة : خلها تولي عنك .. (تطالعه بتمعن) تعال انته حاط ف بالك وحدة تباها ؟
خالد ارتبك : ها .. لا ..
عذبة : خويييلد .. هالسوالف ما تطري علي انا .. انت طول عمرك ما تداني طاري الزواج .. ويوم نطريه جنه طرينا ابليس .. شو استوى بك فجأة ؟ جيه مرررة حبيته ؟
خالد يتهرب : ما حبيته .. بس مهما كان .. ما في واحد ما يتمنى يكون عنده عيال يشلون اسمه ..
عذبة بشك : ولو اني مب مصدقتنك يالخراط ..
خالد دزها : انا خراط ؟
عذبة بتحدي : هييييه ..
خالد : اقول ماااالت عليج عاطنج ويه انا .. ذلفي برقد .. ها بعد عروس وسهرانة .. انا حرمتي لو تتم لين الساعة 10 ما بخليها ..
عذبة : هاااااا جفت ؟؟ بعد رديت وطريت هالسالفة ..
خالد : هههههههههههههه ذلفي احسن ..
عذبة : مب مشكلة .. اللي في الجدر يطلعه الملاس يا حلو ..
.
.
اليوم الثاني ..
سار خالد عند منوة ..
كان حاس انه لازم يبشرها انها مب اخته ..
منوة بدون اهتمام : والله ؟؟ زيين ..
خالد : منو شبلاج ارمسج من الصبح تكلميني بدون نفس ؟؟
منوة نشت بقهر وفرت عليه الموبايل وسارت ..
على طول كانت الشاشه ع الـ Inbox في مجلد الرسايل ..
.
.
صدقني من عرفتك وانت لي كل المشاعر..
ياما في حبك حبيبي افتخر دايم وأكابر..
وين ألاقي مثل قلبك في زمن قاسي وغادر..
مثل طبعك يا حياتي صعب في الدنيا ونادر..
انت في عمري حكايه وانت لي اجمل مشاعر..
(روضة)
.
.
عليكـ .. وفيكـ .. كل الحلى ذاب..
يامنتهى حلم الغلا والمحبة..
عجزت اعرف بناظري سر الاعجاب..
يامن عطاه احلى حلا الناس ربه..
ثقل وعقل .. واسلوب ساحر وجذاب..
أنا اشهد ان لي حظ في حبه..
(روضة)
.
.
تم يطالع المسجــات ..
مسج ورا مسـج ..
وكلها بأسامي روضـة ..
حسها كلها تافهـة ..
الا هالمســـج ..
.
.
خالد أنا أدري انك تحبني بس تتغلى ..
انا عندي استعداد أظهر وياك واسافر معاك ..
لو تباني اكون زوجتك بالسر عادي عندي ..
تدري ليش ؟؟ لاني احبك والكل يحسدنـي ..
(روضة)
.
.
هز راسـه بحيرة ..
هاي شو الحل وياها ؟؟!!
خالد يزاقر : منوة تعالي ..
منوة يت صوبـه ويلست بعيد ..
خالد : منوة انتي لا تتصورين اني ممن اتزوج ولا أحب اروضة .. روضة هاي فـ حياتي ولا شي .. ولا شي .. ومن بعد هالمسج كرهتها صدق ..
منوة بحزن : خالد انا ما اطلب منك تثبت لي شي .. انته حر في علاقاتك ..
خالد بغيظ : لا مب حر .. يا منوة لو انا كنت اجذب عليج جان ما جفتيني سويت كل ها .. انا احبج يا منوة ..
منوة تصيح : خالد الله يخليك لا تعذبني .. انا هندية .. تعرف شو معناة هالشي ؟
خالد بتحدي : هيه اعرف .. اعرف عدل بعد ..
منوة صاحت بقوة : يعني ع الهامـش .. ع الحضيض .. (تنزل راسها بانهيار) انا ولا شي .. ولا شي !!..
خالد بحزن : منوة تفاءلي بالخبر ..
منوة : كيف اتفاءل وانا حتى ما عندي أي دليل يثبت ان هلي موجودين ؟
خالد : وانتي ليش دوم متشائمة ؟ ليش ؟؟
منوة بانهيار : لاني عادي اكون بنت شوارع .. لقيـطة .. أي شي فهالدنيا ..
ويلسـت منوة تشهق من كثر الصياح ..
خالد بهدوء : مـنوة انتي اسمعيني ..
قطـع عليه رنة التلفون .. برقم غريب ..
خالد : الو ..
...... : مرحبا خالد ؟ وياك بو فايز ..
خالد بصدمة : بو فايز ؟؟ ( منوة رفعت راسها ) ..
بو فايز : عندي لك خبر يسوى ملايين ..
خالد : بهالسرعة ؟؟ شوو ؟
بو فايز : تخيل يعقوب ياني بارحة .. وعطاني مستندات تخص منوة عسب احرقها .. عن حياتها واسم عايلتها ..
خالد بصــدمة : معقــولة ؟؟
بو فايز : كيفك مب مصدق لا اتي .. انا ناوي اعقهم ..
خالد : لالالالا .. الحين ياينك .. اصبر علي ..
/
\
/
\
نهاية الجزء الحادي عشر ...

قباصة من القباصات
22/10/1428 هـ, 05:21 صباحاً
قريت الجزء العاشر:cool:


يالله كملي :41

قباصة من القباصات
22/10/1428 هـ, 05:40 صباحاً
خلصنا الجزء الـ 11 :113:


يالله اختي حطي الباااقي ههههههههههههههههههههه.. بشوف النهاية.. والله كنه فلم هندي تشوفين هالمناديل الي عندي خخخ :113:

أم جحا
22/10/1428 هـ, 05:51 صباحاً
الجزء الثاني عشر // الفصل الأول

بو فايز : تخيل يعقوب ياني بارحة .. وعطاني مستندات تخص منوة عسب احرقها .. عن حياتها واسم عايلتها ..
خالد بصــدمة : معقــولة ؟؟
بو فايز : كيفك مب مصدق لا اتي .. انا ناوي اعقهم ..
خالد : لالالالا .. الحين ياينك .. اصبر علي ..
بو فايز : بسرعة لاني مستعيل وعادي احرقهم فـ أي وقت ..
خالد : اوكي اوكي ..
بو فايز : وشرات ما قلتلك .. من سبـق لبـق !
خالد باستغراب : من سبـق لبق ؟ شو السالفة ( سكر الخط ف ويهه ) الو .. الووو .. طاعوا .. (يطالع منوة) سكــروا ..
منوة بقلق و صياحها خف : جيه شو السالفة ؟
خالد وهو يحاول يستوعب الموضوع : الا قولي سوالف مب سالفة وحدة !
منوة : خـــالد !! بليز لا تخوفني ؟
خالد يطالع منوة بتمعن : تدرين ان بو فايز اتصل بي وخبرني ان عنده اوراق تخصج وتخص ماضيج ؟
منوة بصدمة : شو تقصـد ؟!
خالد : اقصـد ان بنسبة 90% تحصلين هلج بعد كل هالسنين ..
منوة وهي مصدومة اكثر : وتتوقع بيرضون فيه من بعد هالسنين كلها ؟
خالد بألم : منوة انتي بنتهم .. معقولة ما بيرضون ؟!
منوة وردت الدموع فـ عينها : بس انا ما اباهم ..
خالد تفاجأ : شووه ؟ يعني شو ما تبينهم ؟
منوة وصوتها بدى يعلى : يعني ما أبااااهم .. ما أبا اعرف منو هم .. تفهم ؟!!
خالد غيظ : ما ظني ان هذا تصرف وحدة عاقلة . انزين ؟؟
منوة تصيح بقوة : عيل تباني اسير لهم واقول لهم انتوا هلي تعالوا خذوني ؟!
خالد غيظ زيادة : لا خلج عيل عالة ع المجتمع .. ولا ردي خدامة احسن فـ بيوت الاوادم ..
منوة انهارت : شو قصدك يعني ؟؟ تعايرني مثلاً ؟؟ ( بقهر ) ما لومك يا ولد الحسب والنسب ..
خالد ما عرف بشـو يرد عليـها ..
حسها مغيظة من الخـاطر..
دشـت الحجرة وشوي الا وهي ظاهرة بعباتها وشيلتها وشالة شنطتها ..
طالعته باحتقار : خلاص ما عاد لي مكان بين ناس يعايروني ..
ما انتظرته يقول لهـا شي ..
لان ما عاد له أهميــة ..
خالد شكلـه راح ينتهي شـرات سيف ..
مثـل ما دخـل قلبها بسرعـة ..
ظهر بســرعة !!
.
.
من بـعد ما ظهـرت من الفندق ..
ما عرفت وين تسير ..
بس كان هدفها الوحيد انها تلقى مكان يضمـها ويداوي جراحها ..
ركبـت التـاكسي .. وخـالد كان وراه ..
وصلها راعي التاكسي لمكان شبه مهجور ..
في عمارة سكنية متهالكة بعض الشيء ..
كانت هالعمارة عبارة عن شقق سكنية مفروشة رخيصـة للإيجار ..
فانوس ( الناطور) : خلاص يا بنتي مش مشكلة .. اديني 500 درهم في الشهر ..
منوة تنهدت : دخيلك راعني .. انا على قد حالي ..
فانوس : الاه ؟ دانتي عاوزة شقة كاملة وبتتشرطي كمـان ؟
منوة بألم : خلاص مابا شقة كاملة .. عطني ولو غرفة بس ..
فانوس : مش مشكلة .. حديكي غرفة وحدة بـ 150 في الشهر .. بس دي الغرفة صغيرة اوي .. وكمان هيه موجودة بجنب عيلة كبيرة ..
منوة بخوف : لالالا .. شو تباني اعيش بين ناس ما اعرفهم يعني ؟
فانوس : يا بنتي مللتيني .. طب ازا مش عايزة اتوكلي على الله ..
منوة بضعف حيلـة : خلاص امري للـه ..
.
.
خـالد تم يلـوم نفسه طول الدرب وهو يلحق التاكسي ع الكلام اللي قاله ..
هو دوم يوم يغيظ ما يحاسب ع رمسته ..
بس منوة صدق كانت ترفع الضغط والسكر ..
بعد ما اندل مكانها .. مشى بهدوء من غير ما تحس به ..
وما كان هامنه يعرف هي فـ أي غرفة ساكنة ..
كثر ما كان هامنه يكتشف .. منو هم هـل منوة !!
.
.
فـ بيـت بو فايز .
بو فايز باستغراب : انا اتصلت بك ؟ متى ؟
خالد بتوتر : بو فايز دخيلك لا تحرق اعصابي ..
بو فايز : ياخي بشو تباني احلف لك ان ما عندي رقمك ؟؟
خالد يفكر : هيه صح .. انا يوم قلت لك عطني رقمك ما طعت .. ولا انا عطيتك رقمي ..
بو فايز : جفت ؟؟
خالد بحيرة : عيل منو ؟
بو فايز : وانا شدراني ؟؟
شوي .. الا وتلفون خالد يرن ..
خالد لاحظ رقم غريب ثاني : الـو ..
الريال : هههههههه شرات ما توقعت .. وصلــت يعني لبيـت بوفايز ها ؟
خالد بصدمة : منو انته ؟
الريال : عمك وتاج راسك ههههه .. خبرني .. بعدك مصر تعرف منو منوة ؟
خالد بقهر : وانته اشحقه تتلاعب باعصابي ؟
الريال : الا قول انته اشحقه راز ويهك فـ سالفة منووه الخايسة ؟
خالد غيظ : الخايس هو انته يا عديم الأخلاق ..
الريال : والله حالة .. يهالو ولسانهم اطول عنهم ..
خالد : لو انته ريال جان واجهتني .. يا الجبان ..
الريال : هه .. انا مب جبان .. والدليل اني يالس ارمسك وانا مجابلنك ..
صد خالد على بوفايز بصدمة ..
بس ما كـان يرمس بالتلفون !
الريـال : فج الدريشـة وبتجوفني ..
ركض خالد صوب الدريشة ..
وجاف واحد عند كابينه التلفون العمومي يأشر له وكأنه يقوله ( باي باي )
خالد غيظ : يا حقيييييير ..
الريال : هههههههههههههه
وسكر الخط فـ ويهه ..
ظهر خالد من بيت بو فايز وعلى طول ركض صوب الكابينة ..
بس شرات ما توقــع ..
محـــد !
رن تلفونه مرة ثانية ..
اتلفت خالد حوله يدور كابينه ثانية ..
خالد بغيظ : يا حقيــــــــر !
الريال : هالمرة انا في الكابينة اللي ورا بيته هههههههه ..
ورد خالد يركض لورا بيت بو فايز ..
ونفس الشـي ما حصلـه ..
وتواصلـت الاتصالات اللي يننت خـالد !
.
.
اما بالنسـبة لمـنوة ..
اللي الأقدار صبتها انها تعيش في جناح عايلة كاملة غرفهم مفتوحة على بعض ..
وهي من بينـهم .. مجرد متطفلة !
اللي فاجـأها انهم مواطنين .. بس شو اللي سكنهم هنيه ؟!!
شو اللي حدهم يودرون البيوت الزينة وايون هني ؟؟
دخلت حجرتها ونست تقفل البـاب ..
وبالغلط شيلتها طاحت وهي ترتب شنطتها ..
دخـل شاب طول وعرض فجأة بدون ما يدق الباب ..
الولـد يطالعها بتمعن : مرحبـا .. حيا الله من يانا .. وياج عبيد ..
منوة لبست شيلتها بسرعة وبخوف : شو تبا ياي هني ؟
عبيد : افا عليج ترانا جيران الحين ..
منوة : هذا ما يعني انك تدخل الحجرة بليا احم ولا دستور ..
عبيد : ههههههه .. سوري ..
منوة بغيظ : وقـح ..
عبيد : ههههه مقبولة منج يا وقحـة ..
منوة غيظت زيادة : وقحة يوم فكرت أكلمك يا غبي .. اذلف عن ويهي لا بارك الله فيك ..
عبيد رفع حاجب واحد : على فكرة تراني شرطي .. كلامج هذا يوديج فـ ستين داااهية ..
منوة تنهدت وحاولت تاخذه باللين : انزين شو تبا ؟
عبيـد : ممم ندردش بس .. انا شرطي وانتي شو ؟؟
منوة عقدت حواجبها : انا ما اشتغل !
عبيد : وعندج جنسية ..
منوة ارتبكت : اكيد .. ليش هالسؤال ؟
عبيد : لاني انا بس حامل الجواز .. واتريى الجنسية .. عيل دام عندج جنسية شو يابج هنيه ؟
منوة ارتبكت بوضوح : نـعم ؟!

/
\
/
\
يتبع //


الجزء الثاني عشر // الفصل الثاني

منوة ارتبكت بوضوح : نـعم ؟!
عبيد باستغراب : بلاج ؟
منوة تداركت نفسها : ماله داعي اقولك شي عني ..
عبيد : ليش ؟
منوة : لاني لا اعرفك ولا تعرفني عسب اشرح لك شي عن ماضي عشته ..
عبيد باستنكار : ما توقعه ماضي مشرف !!
منوة غيظت : لو يكون أخيس ماضي فهالدنيا .. انته ما يخصك فاهم ؟!
عبيـد وهو ظاهر : بسيطة على رااااااحتج .. انا كنت ياي أساعدج بس .. بس شكلج ما تبين ..
منوة : الله وياك ..
تنهدت منوة .. وقفلت باب الحجرة البالية ..
كانت أشبه ببيت فتحية .. بس الفرق ان هاي بليا صراصير وفيران ! ..
ما وحى لها تنسدح ع الشبرية ..
الا ودق الباب يعلى ويعلى ..
منوة فجت الباب بضيج : نعم ؟
الحـرمة : وه وه وه .. سلااااامن عليج .. انا يارتج ام عبيد ..
منوة بقلق وهي تسمع اسم عبيد : هلا فـيج الغـالية ..
ام عبيد دشت بليا اذن : ها ناويه تسكنين على طول هني ؟
منوة : مادري .. حسب امكانياتي ..
ام عبيد بفضول : تشتغلين ؟
منوة : مع وقف التنفيذ !! ..
ام عبيد ما فهمت بس اونها عاد : هييييه يمدحون هالشغلة .. شو الاخت بدون ؟
منوة طالعتها برعب : وهذا بشو يهمج ؟؟
ام عبيد : وييه انا ما قلت شي ..
دشوا جيش يهال وراهم ثنتين كبار ..
سهـام : اميييه عيسو ضربني ..
ام عبيد شهقت : اللي ما يستحي .. هذا وانتي يايبتله 5 اولاد ؟
سهام : يبا بنية ويا ويهه جان اقوله صدق انك ويه فقر .. جان يضربني ..
ام عبيد : حسبي الله عليه .. الله فوق .. الله بيراويه .. انتي صبري كم يوم وبيي ..
سهام تطالع منوة : انتي اليارة اليديدة ..
منوة : الظاهر جيه !
سهام : انا سهام .. وهاي ( تأشر ع البنت اللي حذالها) مرت اخويه فوز ..
منوة عقدت حواجبها : اهاا ..
سهام تصارخ : عبود ويهد .. حمود النحس قوم عنه ..
ام عبيد : فوز وينه ريلج ؟
فوز بدون نفس : يعني وين مثلاً ؟؟ فـ شغله ..
ام عبيد : الله والشغل !!!
منوة كان باين من ويهها انها ملانة منهم ..
ام عبيد بخبث : عبيد خبرني عنج ووصاني عليج ..
منوة : اها ..
وتمــوا يسـولفـون ..
مع مرور الوقـت ..
تمت فوز مع منـوة ..
فوز : ادريبج مليتي منهم ..!
منوة ارتبكت : مب جيه السالفة . .بس يعني انا تعبانة وجيه ..
فوز بخبث : تدرين ان عبيد حاط عينه عليج ؟
منوة باستغراب : لا والله ؟؟ مسرع ..!!
فوز : الله يخليج هالعايلة ما يصدقون حد يسكن هني عسب يخطبونه ..
منوة باستغراب : معقـولـة ؟!
فوز : لا تستغربين .. عندج انا وحليلي .. من فقر لين أفقر ..
منوة بحنان : الله يساعدج والله .. بس كيف خذتي ولدهم ؟
فوز : قصدج شبيب ؟؟ الله يسلمج شبيب هذا خلاني احبه بجنووون .. نسيت كل ظروفة وتميت افكر فيه .. الين ما تزوجته .. وشوفة عينج .. جني بس حق اليهال .. لا يصرف علي ولا شي ..
منوة : هو العود ؟
فوز : لا اصغر عن عبيد بسنة ..
منوة بفضول : وعبيد شحقه ما عرس ؟
فوز : اه .. مالت . يتحسب عمره شي .. اونه ما ياخذ أي وحدة ..
منوة : اونه عاد .. ومنو هاي اللي بترضى فيه ؟!
فوز : لا بويه لا تقولين انج ما بتوافقين ياخذج ؟؟
منوة : اكيد ما بوافق .. حشى خلصوا الرياييل !
فوز : ههههههههه وحليله زوين ..
منوة : خلي الشكل .. انتي جوفي وضعه .. اخلاقه .. ليكون يباني اعيش هني ؟؟
فوز : ههههه وانتي الصاااجة .. هذا ما يودر امه ! ..
منوة : عيل خله يودرني ف حالي .. ما يخصني فيه ...
فوز بفضـول : حبيتي قبل ؟
منوة تفكر : مرتيـن ..
فوز : يعني ناس راهين ؟؟
منوة : مممم الاول كان وضعه زيين .. بس بعد ما حبيته وكل شي .. اكتشتفت انه مالج ..
فوز : يعني ما كان يحبج ؟
منوة : ما عرف والله ..بس هو اللي بدى وطرش لي رسالة انه يحبني .. وحرك مشاعري بها .. تصدقين شكله كان يلعب .. عسب جيه نسيت بسرعة ..
فوز : والثاني ؟
منوة تنهدت : هذا اللي حبه قطع أوصالي وخلاني أعيش الحلم معاه .. كان متمسك فيه لدرجة الجنون .. وبدل أحوالي .. وما أنكر انه هو اللي بدى حبه لي ..
فوز سرحت : عنده فلوس ؟
منوة : هو تاجر من تجار هالبلاد .. ما شا الله عليه عايش العز كله ..
فوز سرحت : دام هالكثر تحبينه ؟ ليش افترقتوا ؟
منو تأثرت : لسبب معين .. اليـوم نحن افترقنـا ..
فوز : يا حراااام .. وانتي وين هلج عنج ؟
منوة بألم : هلي ؟ هـه .. هلي بعاااد عني .. عايشين عالمهم الخـاص ..
فوز : ما تجوفينهم يعنـي ؟
منوة بتهرب : بين فترة وفترة ..
فوز : انا هلي تبروا مني ..
منوة : افا .. ليييش ؟!
فوز : لاني تزوجت شبيب غصب عنهم ..
منوة : وما فكروا يزورونج ؟!
فوز : ابداً .. اوني طمست شرف عايلتي بهالزواج ..
منوة : وانتي شو رايج؟
فوز : انا فعلاً طمسته من خذت شبيب .. هالعائلة سمعتها فـ الحضيض !
منوة بخوف : ليش ؟
فوز : الأبو مسجون بقضية قتل من 20 سنـة .. والام طلابة عند بيوت الاوادم .. والبنت متزوجة مدمن مخدرات .. وريلي انا سكير بالدرجة الاولى .. شو تبين اكثر عن جيه ؟!
منوة : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم !
فوز : نصيحة مني .. لا تصدقين رمستهم عن عمارهم .. لانهم جذابين ..
منوة : انزين وشو تفسرين كون عبيد شرطي ؟!
فوز : طموح أمه .. اونه عسب يظهّر ابوه من السجن .. جوفي التخلف !
منوة : هه .. الله يســتر !
.
.
ومــــع مـــرور الأيــــام ..
.
.
عند خـالد ..
ام خالد بغيظ : منو هاي اللي متزوجنها ها ؟ ارمس ارمس ..
خالد بصدمة : الحين انا متزوج ؟ شعنه ؟
ام خالد : عيل ظهراتك نصايف الليل شو تعني ؟
خالد غيظ : وانتوا كله تفكرون بشي هب زيين ؟؟!!
عذبة تصيح : وشو تفسر شردتك من أيام عرسي .. حشى ولا جني عروس ..
خالد بتأنيب ضمير : والله يالغالية نسيت انه في أيام حق العرس ..
ام خالد : سير الحين وفز واعتذر لحميد .. مسكين وايد شال فـ خاطره ..
خالد : ان شااااا الله .. الحين بتهديني اسير ارقد ولا شو ؟
ام خالد : مب قبل ما تقولي بلاه ويهك وارم ؟
خالد يتفحص ويهه بعد ما صد لمراية وراه : وين .. مافي شي !
ام خالد : أي ما فيه شي ؟؟ جوف كيف هالات عيونك سودة ..
خالد : اوووه يا امي .. الحين الا تدوريلي العلة يعني ؟
ام خالد : مب هادنتك انا الين ما تنطق ..
خالد غيظ : شو انطق ؟ شو اقول ؟
ام خالد : ليش ما خطبت روضة لين الحين ؟
عذبـة بوضوح : اميه هب غايته الحين ..
ام خالد : الا غايته .. شو انته حاط فـ بالك وحدة ثانية ؟
خالد تنرفز : امييييه شلي رويض من بالج ماباااها ..
ام خالد : انزين شحقه ؟؟!!
خالد : تفكيرها ما يوازي تفكيري .. شكلها مب عايبني ..
عذبة : اميه الا الزواج .. لا تخلينه ياخذها غصب ..
ام خالد : كلـه ولا روضة تسمعون ؟؟ هاي شيخة البنات ..وغصب عنك بنسير باجر نخطبها لك ..
توه يا خـالد بيـرد على امـه .. الا وموبايله يرن ..
طالع الرقم واللي كان غريب ورد بسرعة : الووو ..
الريال : وينك يا دلوعة ماما ؟ تعال خذ مرضعتك ههههههههههه ..
خالد غيظ : يا حقيييييييير .. يا جليل الحيااا .. يا ... يا ... يا ....
ظهـر خـالدعنهم وهو يشتم ويتوعـد ع التلفون ..
وســط صـراخ امـه ..
وصــدمة اخـتـه !!

/
\
/
\
نهاية الجزء الثاني عشر ...

الجزء الثالث عشر // الفصل الأول

توه يا خـالد بيـرد على امـه .. الا وموبايله يرن ..
طالع الرقم واللي كان غريب ورد بسرعة : الووو ..
الريال : وينك يا دلوعة ماما ؟ تعال خذ مرضعتك ههههههههههه ..
خالد غيظ : يا حقيييييييير .. يا جليل الحيااا .. يا ... يا ... يا ....
ظهـر خـالدعنهم وهو يشتم ويتوعـد ع التلفون ..
وســط صـراخ امـه ..
وصــدمة اخـتـه !!
ام خـــالد تزاعج : خالد .. خاااالد .. ( تطالع عذبة) جفتي ؟؟ يوم اقولكم ان ولدي فيه شي محد يصدقني ..
عذبة وهي تصيح : عين وما صلت على النبي .. عين وما صلت على النبي ..
.
.
بالنسبة لخـالد ..
اللي ركب سيارتـه وتم يلف فهالشوارع من غيظه بلا اي هدف ..
الغضب كان مجتاح اكبر العواطف والمشاعر اللي فيـه ..
كفايـة الضرابة اللي قضاها طول هالليل ورا شخص متخفي بلبس غريب ورا كيبلات التلفونات العمومية ..
تنـهد خالد بقهـر .. ووقف سيارتـه ع ينب الشارع ..
سنـد براسه لورى .. وسرح فـ دوامة أفكـاره ..
خالد يفكـر : ليش كل هالتهديدات الغريبة من قبل هالشخص ؟ منو يكون هو ؟ وشو يبا مني بالضبط ؟ وشو عرفه بمنوة ؟ وأنـــا .. آه انا .. شو محلي من الاعراب فـ كل هالمشكلة ؟؟ .. هل انا ملزم أجامل منوة علـى حساب غياظي ؟ و هلي .. آه يا هي .. الشك اللي ذابحنهم من صوبي .. وشغلي اللي ما قمت اجابله شرات اول .. وعرس اختي اللي باجي له كم يوم ؟ والمجهول الزفت هذا ؟؟ وبعدين يعني ؟؟؟
خطرت على بــاله فكـرة .. يمكن تكون مينونة شـوي ..
تنهد وشغـل سيارته باتجاه أقرب مركز للشرطة .
.
.
من صـوب منوة
عبيد بصدمة : ما تبيني ؟
منوة بخوف : لو سمحت انا ما عرفك ولا اعرف عنك شي .. ابــعد ..
عبيد : ليش انزين ؟ ع الاقل قوليلي سبب مقنع ..
منوة وقلبها يدق بالقو : زين خلاص .. خلني اعرفك عدل عقب بقرر ..
عبيد بأمل : أكيــد ؟
منوة والرعب مالي قلبها : اكيـد ..
عبيد : الحمدلله .. ريحتيني ..
منوة : انزين ( بتردد) ممكن تروح الحين ؟ ابغي ارقد ..
عبيد عقد حواجبه : ما في وحدة فهالدنيا تقول حق خطيبها روح !
منوة والرعب رد دب فـ اوصالها : لا بس اليوم .. انا تعبانة .. يلا اعتبره آخر يوم ..
عبيد : آخر يوم حق شو ؟
منوة : ها .. لا اقصد .. آخر يوم اقولك فيه روح ..
عبيد : زين عيل ( يتقرب منها )
منوة تبعد عنه : باجر باجر .. انا اليوم تعبانة ..
عبيد تنهد : آه .. باجر باجر .. اوكي يلا حبيبتي .. باي ..
وبالغـصب طاع يظهر ..
قفلت منوة الباب على عمرها ..
وتمت تتنافض من الزياغ ..
لا إرداياً زخت منوة الموبايل واتصلت بخالد وهي تعض اصابع الندم انها حاولت مجرد المحاولة انها تبعد عنه..
اول مرة اتصـلت مارد عليها وعطاها مغلق ..
ردت اتصلت مرة ثانية عطاها مشغـول ..
تمــت تصــيح بقـوة والرعب مالي كل شي فيها ..
ردت اتصلت مرة ثالثة ..
خالد كان توه ظاهر من مركز الشرطة ..
وتفاجأ باتصال منوة ..
خالد بلهفة : الـــو ..
منوة وهي تصيح بقوة : الحقني يا خالد ..
خالد قلبه قبضه : بلاج يا منوة ؟
منوة برعب: يبا يتزوجني .. يبا يتزوجنيييي ..
خالد ثار : منو هالحيوان اللي يبا يتزوجج ؟
منوة : دخيلك تعال شلني .. دخييييلك ..!!
خالد بغيظ : وينج انتي ؟
منوة تصيح : ماااااااعرف ..
خالد تذكر : الحين الحين ياي ..
حاول خالد يتذكر اكثر المكان .. وزين ان ذاكرته ما خانته ووصل لنفس المكان ..
خالد اتصل بمنوة ..
منوة وهي تشهق : الــو ..
خالد : يلا اظهري انا برع البناية ..
منوة بفرحة : انزين ..
شـلت منوة بعمرها وظهرت برع الحجرة ..
أما خالد اللي الغيـظ ملى قلبه ..
والقهر استحوذ على اي شعور فيه ..
كان الأفكار تحاصره انه ينهي هالمشكلة ..
ومشكلة الاتصالات ..
وفعـلاً قدر يقنع الشرطة انهم يراقبون كيبل التلفون العمومي
واللي تحدد من خلال الأرقام اللي عطاهم اياها خالد انهم كلهم من نفس المنطقة ..
يعني المتصل اكيـد ساكن هني ..
بس اكيد هالشغلة يبالها وقت ..
لين ما يحددون مكان الكيبل اللي المتهم ينوجد فيه عسب يراقبونه ..
ويقبضون على صاحب التهديد ..
ولازال خالد يتريى منوة ..
حسها طولت وايد .. جان يرد يتصل ..
ريال رد : الوو ؟ منووو ؟
خالد تخبل : وين منوة ؟ وين وديتها ؟
الريال : عيل انته اللي متفق وياها ها ؟ ما بتظهر لك لا تحاتي ..
خالد غيظ : يا حقييييييييييييييييييير ..
ظهر من السيارة ودخل العمارة والشرار بيظهر من عيونه ..
انصـدم بمنوة اللي لاصقة في اليدار تترجى عبيد يبعد عنها ..
خالد ركض صوبه وعطاه كف قوي ..
عبيد زخ مكان الصفعة : انته حبيبها يالنذل ؟
خالد زخه من جتفه بقوة : النذل هو انته ياللي ما تراعي حرمة غيرك ..!
عبيد : ههههههه ضحكتني الصراحة .. شل ايدك عني يالـ *****
خالد يقوي قبضته : يوم انك مب متربي عدل انا لازم اربيك ..
عبيد بحقد : شو تبا منها ؟ هاي لي أنا ..
منوة تصارخ برعب : خالد ابعده عني .. الله يخليك ..
عبيد يطالع منوة بقهر : اعترفي منو ها ؟؟
خالد دزه ع اليدار بقوة لين ما طاح : انته ما تستحي ؟ عيب عليك ..
عبيد بخبث : اقص ايديه اذا اللي بينكم حلال ..
منوة انهارت ويلست تصيح بقوة ..
خالد رد رفعة من الارض وعطاه بكس : صدق انك ما تخيل .. واللي تسويه انته يعني حلال ؟
عبيد : النص بالنص .. شو رايك ؟
خالد فقد أعصابه : منوة .. سيري ركبي السيارة ..
عبيد يحاول يسد دربها : ما تروح لو على جثتي ..
خالد : غصبن عنك بتروح فاهم ؟
عبيد عطى بكس لخالد : ابعـد ..
خالد طاع ع الارض من قوة الضربة ..
وهني منوة تيننت ويلست تصارخ وهي منهارة وطايحة ع الارض ..
عبيد ركض صوبها عسب يهديها ..
هني خالد نش على طول .. وبأقرب حديدة ضربها ع راس عبيد ..
اللي طاح من الألم مب قادر يتحرك ..
ساعتها على طول زخ خالد يد منوة ومشاها لين السيارة ..
وهي منهــــارة من الخاطر ..
خالد بحنان : منوة حبيبتي خلاص ما استوى شي ..
ما كانت منوة قادرة ترد عليه ..
شوي الا ويجوفها خالد تغمض عينها باستسلام ..
خالد تخبل .. وشغل السيارة وسار بها لأقرب مستشفى ..
.
.
مع مرور الوقت ..
الدكتورة : انته بتقربلها حاجة ؟
خالد توتر : ها .. هي ..انا .. خطيبها ..
الدكتورة : شكلها متعرضة لصدمة جامدة اوي .. وانت السبب ..
خالد : انا ؟؟
الدكتورة : كلكو كده .. ههههه .. هيه مجرد اغماءة بسيطة ما تخافش ..
خالد طالعها بشك ..
الدكتورة : يوووه ما تخافش ..
خالد : يعني بترقد هنيه ؟
الدكتورة : ايوه .. طمن اهلها عليها .. وان شا الله حتبقى زي الفل ..
تنهـد خالد بقـهر ..
ومشـى بسيارته عسب يرد البيت ..
ما كان حاس بمرور الوقت ..
وان الوقت الحين متأخر ..
وامه مينة من الصياح عليه ..
ام خالد تطالع ويهه بخوف : انته سرت تحارب ولا شو سالفتك ؟
خالد تنهد : لا تحاتين يا اميه .. هذا واحد كان يهددني ع الموبايل .. وبلغت عليه الشرطة ..
ام خالد تصيح : وهالضربات اللي ع ويهك .. ويدييييه بعد كمن يوم عرس اختك .. كيف بتجابل الاوادم وانته جيه ؟؟
خالد : ما عليه يا اميه ..
ام خالد تصيح بقوة : مب انته خالد ولدي اللي اعرفه .. مب انته ..
خالد يحاول يهديها وسار حب راسها : خلاص يا امي لا تحاتين .. المشكلة انتهت ؟
ام خالد بتفاؤل : يعني خلاص ماشي ظهرات نصايف الليل ؟
خالد يبتسم لها : خلاص يا امي ..
ام خـالد تنفست براحة : الحمدلله ..
بعد كمــن يـوم ..
وفـ نفس يوم عرس عذبـة ..
امـه حطتله كمادات لان ويهه كان من الخاطر مزرق .. من آثار ضرب عبيد ..
وفعلاً خف شوي .. بس الأثر تام ..
الفــليل ..
العرس كان مليان ناس ورياييل ..
خالد كان فكره مشغول بمنوة اللي ما زارها هالكم اليوم لانه التهى بالعرس ..
حميد : اتخبرك منو المعرس فينا انا ولا انته ؟
خالد ابتسم له بغصة : انته اكيد .. تستاهل يا المعرس ..
حميد : اح اح هههههه .. تعال اتخبرك ..
( رن تلفون خالد )
خالد طالع الرقم : اخبرك حميد لحظة ( شل التلفون ) الو ..
الريـال : السلام عليكم اخويه خالد .. وياك النقيب حمد ..
خالد : وعليكم السلام والرحمة
الريال : ابشرك ترانا قبضنا ع الريـال اللي كان يهددك ..
خالد بصدمـة : معقـولة بهالسرعة ؟
الريال : لا الريال ظهر مغفل شوي وبسرعة قدرنا نقص عليه ..
خالد : انزين انزين الحيـن ياينكم ..
( سكر التلفون )
حميد باستغراب : وين ساير ؟
خالـد : شغلة ضرورية ظهرت لي فجأة .. اسمح لي يالنسيب ..
ومشـى خالد بسرعة صوب سيارته ..
وحميد تم يزقره .. وهو ولا يرد عليه ..
/
\
/
\
يتبع //


الجزء الثالث عشر // الفصل الثاني

من بيـن أجواء العرس اللي كانت "حشرة" ومليانة ناس ..
وبين ربشة حميد وسوالفه ويا خالد ..
نش خالد باستعيال عسب يروح لمركز الشرطـة ..
اتصـل حميد بسرعة فـ خالد ..
خالد وهو توه ركب سيارته : الوو ..
حميد : يا بوك تستهبل ولا شو سالفتك انته ؟
خالد بحيرة : اسمح لي يا حميد والله اني هب رايم أأجل الموضوع ..
حميد : موضوع شو ؟؟ يا ريال عنبو حتى ليلة العرس ما بتحضرها ؟
خالد : والله اسمح لي مب بيدي ..
حميد : عيل منو بيدش وياي ؟ انته تدري ان عذبة مصرة انك انته بالذات من بد اخوانك تدش ..
خالد : البركـة فـ أحمد وراشـد ..اسمح لي حميد ..
حميـد تنهد بقهر من خالد وتصرفاته هالكم يـوم ! ..
وسكر فـ ويهه من غير ما يرد عليه ..
أما خالد اللي ما عطى أي أدنى اهتمام لردة فعل حميد ..
لأنه كان متحرقص يبا يجوف منو هو صاحب هالتهديدات الغريبة والعجيبة ! ..
فكره كان مشغول بـ منوة وحياتها وهلها ..
وبنفسـه وشغله اللي أهمله طول هالفترة ..
بس شرات ما يقولون ..
لـ ج ـل عين .. تكرم ألـف ع ـين .
.
.
حميـد خبر أحمد بالسالفة ..
اللي بدوره اتصل فـ امه وخبرها ..
أم خالد بعد ما سكرت عن أحمد : حسبي الله عليك من ولد .. هاي سواة تسويها يا خلود ؟ ولا بعد ف يوم عرس اختك ؟؟
اسما : امييه شو بلاه خالد ؟
ام خالد : اخوج حضرته ركب سيارته وظهر .. اونه عنده شغل ضروري ..
اسما باستغراب : يعني ما بيدش القاعة ويا حميد ؟
ام خالد : يا ويلي عليج يا عذبة .. وانا اللي شادة الظهر فهالولد .. اسميه ظهر ما يصلح لشي ..
اسما : حرام اميه لا تظلمين خالد يمكن صج انشغل ..
ام خالد : هي امررره .. صدقته انا الحين .. اقص ايديه ان ما كان متزوج بالسـر ..
وع سوالفهم دخلن روضـة و شما ..
روضة : هااه .. منو اللي معرس بالسر خالو ؟
ام خالد توايهها : لا فديتج نرمس عن واحد ما تعرفينه ..
شما تهمس لأسما : جني سمعت طاري خالد ؟
اسما بنفس درجة صوتها : هيه .. خالد ظهر من العرس بعد ما اتصلبه واحد .. واميه معاندة الا انه معرس وبالسر بعد ! ..
شما : لالالا .. مستحيل ما اتوقع خالد يسويها ..
اسما : حتى انا اقول جيه .. خالد ما يداني طاري الحريم ..
شما : وأولهن رويض هههه ..
ام خالد : روضة فديتج وين امج وخالتج ؟
روضـة : ودرناهن صوب القاعة يالسات يسلمن ع العيايز ..
ام خالد : عيل اسمحولي بسير اخاويهن ..
روضـة : مسموحة خالووه .. ( تطالع اسما وشما باجرام ) جني الا سمعتكن ترمسن عني ؟
شما : خيييبة حشى هب اذن .. ولا اذن فيل ..
روضة بدلع : الله اكبر .. عن تاكليني ..
اسما : ههههههه ماشي .. خالد ما بيدش القـاعة ويا حميد ..
روضة : احسـن عسب محد من هالبنات المخبل تجوفه ..
شما : ويييه .. مااالت ..
.
.
فـ مركز الشـرطة .
الملازم حمد : الاسم ؟
الريال : يعقــوب حـامد ..
خالد من سمـع الاسم حس بنفضـة غريبة فـ جسمه !
الملازم حمد : اخويه خالد . لك كافة الحرية في انك تتخذ الاجراء عسب هالسالفة ..
خالد تنهد : مب مشكلة ما قصرتوا والله .. بس ممكن أسأله شحقه لحقني ؟
يعقـوب : هاي امور عائلية وما تنقال جدام الناس ..
الملازم حمد نش : عيل انا بخليكم ترمسون وتتفاهمون وان شـا الله يكون الحل ودي امبينكم ..
خالد : مشكور وما قصرت ..
من بعد ما ظهر الملازم حمد من الغرفة .
خالد بغيظ : منو انته ؟
يعقـوب بضعف حيله : يهمك تعرف ؟
خالد : اكيد يهمني .. واحد سرق النوم من عيوني .. عيشني القلق كله .. كيف ما تباني اهتم في اني اكشف منو هو وشحقه لاحقني ..
يعقوب : تبا تعرف السالفة من بدايتها ..
خالد صبره نفذ : خلصني وقول .
يعقوب : انا اشتغـل عند عمي فارس .. وهو اللي قالي اسويبك جيه .
خالد بقهر : وعمك شو دراه فيه انا ؟
يعقوب : عمي ؟؟ جيه انته ما تدري ان عمي يكون نفسـه ريل أم منوة .؟؟
خالد بصدمة : شو تقول انته ؟
يعقوب : يا خي تباني اخبرك السالفة من بدايتها ولا شو ؟
خالد : قول وامري لله ..
يعقوب : بس عاد يا ريت ما توصل هالسالفة لـ حد ..
خالد : ان شا الله .. بس انته ارمس الحين ..
يعقـوب : من ونحن صغار .. ومنال (أم منوة) محـط أنظار كل شباب الفريج .. هي بنت التاجر .. الجميلة .. واللي خطفت قلوب تجــار ورياييل .. كانت دلوعة ابوها .. وامها توفت بعد ما ولدتها بـ 40 يوم ..
خالد : انزين ؟
يعقوب : بصفته عمي فارس انه يقربلها ويكون ولد عمها .. اللي كان تاجر بعد .. وله اسمـه في السوق .. خطبـها عن حب والكل حاسدنه عليها .. لكن من سوء حظه .. ان فـ ليلة العرس وقبل ما يوقعون ورقة الزواج ياها مرض غريب عجيب .. بسبته تكنسل العرس بكبره .. وابوها ما قصر سفرها بلاد برع .. وظهرت في النهاية محسـودة .. وما انفج هالحسد الا من بعد ما يابوا غسول كل الحريم اللي زهبوها ليلة العرس .. وفعلاً استوت زينة وردت شرات الأولية .. ويمكن احسن ..
خالد : وعمك ؟؟ شو محله من الاعراب الحين ؟
يعقوب : اختفى شرات ما اختفوا كل الخطاطيب فجأة .. ومحد يا عسب يخطبها .. والبنت كملت الـ18 وهي بعدها لا انخطبت ولا شي .. لان الناس ظهرت عليها رمسة انها ممسوسة وراكبنها عفريت ..
خالد : معقولة ؟
يعقوب : هي والله .. عاد عقبها بشهور .. رد محمد للبلاد .. وهو عنده الشهادة العودة .. ودكتوراه ذاك الزمن غير عن دكتوراه هالايام .. وصار محمد حلم كل بنـت لشهادته ووسامته ..
خالد : اكيد خطب منال .
يعقوب : هيه .. شافها وتعلق فيها .. وما همه رمسة الناس عنها .. وابوها ما صدق .. على طول وافق عليه ..
خالد : هذا أبو منوة ؟
يعقوب : هيه .. تزوجها وعاشـو بكل سعادة وهدوء .. ومنها حملت ام منوة بـ منوة ..
خالد : لين الحين كل شي طبيعي ..
يعقوب : اللي ما تعرفه ان فارس ما كان يطيق محمد من الصغر لأنه أشطر عنه فـ كل شي .. ولان هل فارس كانوا دووم الا يعايرونه ويقارنونه بمحمد الفالح فـ دراسته ..
خالد : لا والله ؟
يعقوب : جفت عاد ؟
خالد : بس لين الحين ما عرفت شو سبب هالتهديد ..
يعقوب تجاهل رمسة خالد : عمي فارس حزتها تخبل يوم عرف ان الرمسة اللي انقالت عن منال كلها جذب .. وانها صاحية وما فيها شي ..
خالد : شو سوى ؟
يعقوب : كان كل همه انه ينتقم من عدوه وسارق حبيبته .. وما لقى احسن من صرقة فلوسه .
خالد : وقدر ..
يعقوب : المشكلة ان محمد قلبه ابيض .. وما كان يبخل عليه بفلس .. بالعكس يتمنى له كل خير .. حتى انه فـ مرة من المرات قاله اذا تباني اخطب لك فانا حاضر ..
خالد : انزين ؟
يعقوب : مع مرور السنين .. وبعد ما سمع فارس بحمل منال الثاني .. قرر ينتقم ..
خالد : كيف ؟
يعقوب : انه يخطف منـوة حبيبة ابـوها ..
خالد بصدمـة : هو اللي خطفها ؟؟؟؟ وشو سوى بها ؟
يعقوب : سلمها لي انا .. وانا بدوري ربطتها ووديتها عند بو فايز ..
خالد : وشقايل غيرتوا اسمها من منوة لصوفي ؟
يعقوب : همنا الاول كان ان ننسي محمد اسم منوة .. وكان هدفنا ان نعطيها جواز اماراتي .. بس تزوير مثل هالجواز صعب .. وما حصلنا الا واحد يزور جوازات هنديه .. فسميناها صوفي ..
خالد : وبو منوة شو صابه ؟
يعقوب : ويييه تخبل الريال ويلس يوعد الأوادم ان اللي يحصل بنته له مبلغ عوود .. بس ما شي فايدة .. شهرين ومات الريال من زود الحزن عليها .. وام منوة عقت الياهل من صدمتها ببنتها وريلها .. عاد حزتها عمي فارس جدم عمره .. وسوى عمره الريال الشهم الامين .. وقدر بعد ما خلصت العدة بشهور .. انه يقنعها تتزوجه بحجة ان مالها حد وهو بيستر عليها ..!
خالد بحيرة : احس بعمري اسمع قصة مسلسل ..
يعقوب : ماله داعي تستغرب ..كل شي جايز فهالدنيا ..
خالد : وتعليمها ؟؟ كيف تعلمت ؟
يعقوب : ف مدرسة خاصـة بجوازها الهندي .. عادي ..
خالد : والمصاريف ؟
يعقوب : عاد مب لهالدرجة عمي بخيل .. بس لانه اشفق عليها خصوصاً انها بنت اغلى انسانة عنده ف الدنيا ..
خالد : وين بيتهم ؟
يعقوب : في فريجكم بعد وين ؟
خالد بصدمة : وانته شدراك انا وين ساكن ؟
يعقوب : الله يخلي بو فايز .. هو اللي خبرني بكل شي عنك ..
خالد : وكيف حصلت رقمي ؟
يعقوب : مب صعب ان نلقى رقم شاب تاجر وناجح ف عمله .. صح ولا ؟؟
خالد تنهد : واشحقه كنتوا تسبوني عيل ؟
يعقوب : تهديد لا اكثر .. وهذا بناء على طلب عمي فارس ..
خالد باستنكار : بهالطريقة الناس تهدد ؟
يعقوب : كان المخطط ان نعلمك درس ما تنساه موليه .. بس انته سبقتنا وبلغت الشرطة على عكس توقعاتنا .. اللي بسرعة زخوني ! ..
خالد تنهد : حسبي الله عليك وعلى عمك هذا .. انته تدري ان اليوم عرس اختي وانا مودرنه عسب سواد عيونك ؟
يعقوب : عادي .. شو يعني .. تعال منوة وينها ؟
خالد ما حب يقوله : ما يخصك .. ( نش خالد )
يعقوب : وين ؟
خالد : بزقر الملازم ..
ومن بعد ما يا الملازم حمد ..
الملازم حمد : والحين شو قررت يا استاذ خالد ؟
خالد : انا بتنازل عن كل شي بشرط .. انه يوقع تعهد بانه ما يتعرض لي .. لا هو ولا فارس .. ولا حد من اعوانه ..
يعقوب باستنكار : وعمي شو يخصه ؟
خالد : هذا شرطي .. وانته عاد بكيفك ..
يعقوب : اوف .. امري لله ..
الملازم حمد : المهم ان الحل استوى ودي في النهاية .. والحين بكتب التعهد عسب توقعون عليه ..
.
.
تم تـوقيع التعـهد ..
وانجبر يعقوب يدلي خالد مكان بيت منوة ..
وفي النهـاية وصل يعقـوب بيته ..
.
.
اتصل خالد بحميد ..
حميد بدون نفس : الو ..
خالد : ياخي معرس وزاخ الموبايل ؟ جيه ما دخلوك ؟
حميد : لا .. شو بغيت ؟
خالد : متى بتدش ؟
حميد : وهذا بشو يهمك ؟
خالد : يا بووك بس سؤال والله ..
حميد : اقول سير وجابل اشغالك احسن ..
خالد : افاا .. وانا اللي ودرت الشغل وياي فـ الدرب صوبكم ؟؟
حميد بفرحة : صج ؟
خالد : لا تصدق اتمصخر وياك ..
حميد : مالت .. كم باقيلك لين اتي ؟
خالد : مب مطول .. الا ساعة وربع بالكثير ..
حميد : يا بوك الساعة 12 الا ربع الحينه ..
خالد : خلاص بحاول اسرع .. بس يا ويلك ان دشيت بلياي فاهم ؟
حميد : بفكر ..
خالد : ههههه مالت .. اقول ليكون خبرت قوم اميه اني محد ؟
حميد : هيه واحتشروا من الخاطر عليك .. بالخص عذبة ..
خالد : ما عليه يالسوسة .. انزين لا تخبرهم اني ياي ..
حميد : اوكي ..
خالد : فمان الله ..
.
.
مع مرور الوقـت ..
وع الساعة 12 و20 دقيقة وصل خالد ..
أحمد : يا خي جنك الا ذليتهم .. من الصبح يتصلون بك تعال وتعال ..
حميد : اصبررر (جاف السيارة) ها .. وصل الشيخ ..
أحمد باستغراب : خويييلد ؟؟
خالد فتح الدريشة : صبروا ببركنها وبييكم .. اسمحلنا يالمعرس ..
حميد : ما علي بردها فـ ليلة عرسك ..
.
.
وع ذيج اللحـظة مشوا .. ودشوا كلهم القاعة ..
نشوة الفرح غمرت ام خالد بوجود خالد ..
وعذبة اللي طنشت حميد واهتمت بخالد ..
وروضة اللي مااااتت من القهر من البنيات اللي تفدن خالد جدامها ..
كـــل هاللحظـات الحلوة دامـت في عرس عذبـة & حميــد ..

/
\
/
\
نهاية الجزء الثالث عشر ...

قباصة من القباصات
22/10/1428 هـ, 06:29 صباحاً
انتهينا من الجزء الثالث عشر;)


ننتظر الباقي وياليت أختي تكملين القصة كلها اليوم :cool:

أم جحا
22/10/1428 هـ, 06:44 صباحاً
علشان عيونك أكمله

قباصة من القباصات
22/10/1428 هـ, 06:48 صباحاً
تسلمييييييييين حبيبتي:p


بس ترى والله مااجامل ولا شي:p القصة رهيييييييييييييييييييييييبة:eek5

أم جحا
22/10/1428 هـ, 06:49 صباحاً
الجزء الرابع عشر // الفصل الأول

أثنـــاء العرس استوى موقف وايد بابخ بالنسبة لخالد ..
يوم أمه أشرت له على روضة عسب يجوفها وهي كاشخة .. عل وعسى تهتز مشاعره بكشختها ويصر انه ياخذها ..
خالد وهو يطالع روضـة وف خاطره : وحليلج يا امي .. ما تدرين ان مشاعري كلها لـ منوة .. لكني ادري ان الزواج منها حالياً صعـب وايد ..
روضة تخبلت خصوصاً انها كانت بين ربيعاتها اللي قامن يدلعنها وحاسدينها ع ولد الخالة الوسيم .. والخالة الطيبة الحنونة ..
من غير سابق انذار .. أحمد غيظ فجأة . وطلب من خالد انهم يظهرون من القاعة ..
وخالد لبى طلبه جنه يباها من الله .. وسلم على حميد وعذبة وظهر ..
.
.
برع القاعة
خالد : بلاك ياخي .. شوفيك معصب ؟
أحمد متنرفز : جايف الوضع داخل وايد حلو يعني ؟
خالد باستغراب :ما فهمت عليك ..
أحمد يحاول يدور له سبب : لا يعني فستان عذبة وايد مكشوف و ..
خالد بشك : الحين ها اللي مضايجنك ؟!!
أحمد : اكيد ..
خالد : ع العموم انته لازم ما تهتم أصلاً لانها بين حريم ..
أحمد بلامبالاة : انزين انزين ..
خالد : تعال رشود وينه ؟
أحمد : يوم زقرت الهرم ماطاع يظهر واتلصق باميه ..
خالد : صدق انه مغازلجي !! ..
مرت هالليلــة بسـلام وعدت على خير ..
.
.
أم خالد اللي يلست تصيح على عذبة وفراقهـا لـ شهر كامل لانها بتسـافر الليلة ..
وخالد .. اللي جفاه النوم .. ما بين تفكيره بمنوة اللي مادرى عنها هالـ كم يوم جانها نشت ولا لا .. وما بين وجود هلها ورفضـها لهـم .. !!
فعلاً شي يحير !!
اليوم الثاني ..
الكل نش بتثاقل عدا بوخالد اللي لازال متطبع بطبع رياييل اول انهم ما يحضرون اعراس بناتهم ..
واللي كان ساير البر بارحة .. وراد ع المغرب ومصلي العشا وراقد ..
من كثر التفكير رقد خالد متأخر .. ونش متأخر ..
لبس ملابسه بسرعة عسب يلحق على شغله المتراكم من فترة ..
خذ له ساعتين لين ما خلص صفقته اليديدة ..
وأجل المواعيد اللي طافته لأيام ثانية ..
وعلى طول طيران للمستشفى ..
.
.
في المستشفى ..
الدكتورة : الحمدلله كلو سليم .. امس استقرت حالتها .. بس لاحظنا عليها اليوم انو الانهيار زاد شويه .. كانت بتحكي عن اسامي وقتل وجرايم .. ماعرفش مالها !! ..امال اهلها فيين ؟؟
خالد ارتبك : اهلها مب ساكنين هني ..
الدكتورة : ربنا يساعدها ...
خالد : والحين شو حالتها ؟
الدكتورة : دلوقتي تمام التمام .. عطيناها منوم .. ولحد دحين هيه نايمة ..
خالد برعب : ليكون استوابها شي ؟؟
الدكتورة : ما تخافش .. ده اثر المنوم دايم يكون كده ..
خالد : اقدر اجوفها ؟
الدكتورة : تفضـل ..
دخل خالد غرفة منوة ..
كانت نايمة والتعب بادي عليها ..
خصلات من شعرها ظهرت من شيلتها المتهالكة ..
عطت منظر لويهها بالمرض والاهمال اللاإرادي ..
خالد يحاول يقومها : منوة .. منوة ..
كانت تحرك حواجبها وكأنها تجوف كابوس ..
خالد بصوت حزين : منوة دخيلج نشي .. دخيييلج ! ..
منوة .. لا تعليق ..
خالد بصوت اعلى يكرر اسمها : يلا يا منوة يلا نشي بلا كسل ..
فجــت عينها بكسل والتركيز صفر بالنسبة لها ..
خالد ابتسم براحة : يلا يا الكسلانة نشـي ..
منوة وهي تحج عيونها بصوت مبحوح : خالد ؟!
خالد ابتسم لها بحـب ..
تأملـته للحظات .. كان لابس كندورة كركمية ومتعصم بغترة حمرا ..
كانت حاسة انها بحلم ..
لين ما اعلنت دموعها الانهمار ونطقت : خالد وينك خوفتني عليك ؟؟
خالد : والله آسف بارحة كان عرس اختي عذبة ..
منوة ابتسمت : والله ؟ مبروووك ..
خالد بخبث : الله يبارك فيج .. عقبالج ..
منوة تنهدت بحزن : لا انا نصيبي مب الحين .. انزين شو سويت في العرس ؟؟
خالد : انتي ما عليج من بارحة وخبريني .. شخبارج الحين ؟
منوة : والله الحمدلله واايد احسن عن بارحة ..
خالد : يعني بتظهرين ؟؟
منوة بخوف : وين اروح ؟
خالد : الفندق بعد وين ؟!!
منوة : لين متى بتم في الفندق .. خلني في المستشفى ..
خالد : من بتشفين بيعطونج ورقـة الظهرة .. مردج للفندق ..
منوة بحزن : خالد انا حاسة بالذنب تجاهك ..
خالد : انا اشتكيت لج ؟
منوة باحراج : لا بس ..
خالد يقطاعها : عيل خلاص خليني على هواي ..
منوة برهبة : خالد انته ذبحت عبيد ؟
خالد بصدمة : انا ذبحته ؟؟!
منوة : تراه طاح من بعد ما ضربته ع راسه ..
خالد : هههههه لا تحاتين ..ما ذبحته .. كان ناش بس مب رايم يتحرك من العوار ..
منوة : شدراك ؟؟
خالد بنرفزة : تراني جفته فـ مركز الشرطة .. صاحي وجنه البخت ..
منوة بقلق : اشتكى عليك ؟؟
خالد : وهو يرووم ؟! اصلاً عارف اني اقدر اطيحه ف ستين داهية .. هاي قضية شرف مب مصخرة ..
منوة : الحمــدلله ..
خالد : منوتي ..
منوة تفاجأت : شووه ؟؟؟
خالد : هههههههه .. شو رايج بمفاجأة ؟؟
منوة : مفاجأة شووه ؟
خالد : شو رايج تترييني اروح واييبها لج ؟؟
منوة : يعني بتطول ؟؟
خالد : والله حسب .. بس بحاول ما اطول ..
منوة : اوكي الله وياك .. وانا اترياك لا تتأخر ..
.
.
ظهـر خــالد ..
ووجهته لبيــت فارس ومنال ..
بالأحرى بيــت منوة ..
وشو من المصــير بيواجهه ؟؟

/
\
/
\
يتبع //

مــتأخـرة ؟!
مقصــرة ؟؟
!!
والله أدري ..
بس مب بإيدي، تدرون بعد بدينـا بالمدرسة والكراف .
والحين أنـا فـ مرحلة الثانوية العامة ولازم أخفف يلساتي ع النت، عسب جيه قررت أنـزل لكـم كل ويكند بإذن الله، تقريبـاً بناخذ 3 أسابيع وننهي القصة، بشارة حلوة صـح ؟ :) .
يلا قرايـة ممتعـة .. واسمحولي ع التـأخير .

الجزء الرابع عشر // الفصل الثاني

جدام بــاب بيـت منوة كان اللقاء الحتـمي بيـن خالد ومصـير منـوة .
ما طرى على بال خالد شي غير مصير منوة المجهول .
حس بنغزة فـ قلبه في ان ممكن يعقوب يقص عليـه ويخدعـه !
ويمكن هالبيت من الأساس ما يكون بيـت منوة .
بس ليـش لا ؟؟
مب كل شـي جايز ..
اكتسب ثـقة شـوي ..
ودق جرس البيـــت ..
وخذ وقت طويل وهو يتريا لين ما حس بصـوت متجه صوب اذنـه .
ظهر صوت السماعة المركبة حذال الجرس .
الصوت : منو يبي ؟
خـالد : بابا فارس موجود ؟
الصوت : منو يقول ؟
خالد بتردد : قولي لـه يعقـوب .
الصوت : جيـن ..
مـا مرت ثـواني الا وبـاب البيـت الصغير ينفـتح بالريموت وتظهر لـه الخدامة وتدليـه مكان ميلس الرياييل .
كانت حديقـــة خضــراء مع ممــرات مائية ع الأطراف عاكسـة منـظر روعة وخـيالي ! ..
خالد كان منبهر بهالبيـت الحـلو ..
ووسط انبهاره مشى صوب الميلس ودخل ..
.
.
على الرغم من ان خـالد عايش العز كـله .
لكن العـز فهالبيت كان يغلب فخـامة بيـتهم، يعتبر بالنسبـة له جداً متواضع !
دخلت الخدامة بالعصـير ..
ومن وراها دخل ريــال من هيئته ينعطى انه فـ سن ابوه والشيب مغطي راسـه .
استنــتج انـه فارس ..
فارس : حيا الله الشيــخ ..
خالد : الله يحييك ويبجيك يالغالي ..
فارس : شحالك وشحال صحتك وأخبار الدنيا وياك ؟
خالد : الحمـدلله بخيــر وما شكي باس .. شحالك انته (بغصة) عمي ان شـا الله بخير ؟
فارس : والله الحمــدلله بخير ..
لحــظة صمــت ..
فارس : ابويـه انته تعرفني ؟
خالد : هيــه .. مب انته العم فارس التاجر العود ؟
فارس : هي نعم .. بشحمه ولحمه ..
خالد بتعمد : وحرمتك أرمـلة المهندس العود بو منوة الله يرحمـه ؟
فارس ويهه تغير : هيه نعم ..
خالد : طلبتـك يا عمي . قول تم ..
فارس : آمر، ان كنت قد الطلب من عيوني .
خالد : بغيـت اكلم حرمتك فـ موضوع مهم .
فارس فج عينـه بصدمة : اشووه ؟ شو يعني تبا تجوفها ؟؟
خالد يقاطعه بعد ما حسها مب حلوة بحقه : السموحة بس انا اقصـد بوجودك، لا تحاتي .
فارس بعدم اقتناع : انزين خبرني الرمسة وانا بوصلها لـها ..
خالد : والله ما روم .. اميـه موصتني ارمسها ويه بويه ..
فارس فج عينه عليه : وامك من وين تعرفها ؟
خالد : ما تعرفها عـدل بس كانت تعرف ابوهـا ..
فارس بضيج : عيل اصبر عليه لين ازقرهـا ..
.
.
مر الوقت ..
الين ما دشت حرمة مغطاية من ساسها لـ راسها .
انقهـر خالد منه وكان وده يجوف ويهها على كثـر وصف يعقوب لـها ( صج قليل ادب يا خويلد )
منال : الســلام عليكم
خالد : عليكم السلام والرحمة .. شحالج (يشد عليها ) يا ام منوة ؟
فارس تغيرت ملامح ويهه
ومنال ردت : الحمدلله نحمده ونشـكره على كل حال .
خالد بتحدي : انا اسمـي خالد .. وساكن فهالفريج ( يوضـح صوته ) يعقـوب اللي يشتغل عند العم فارس خبرني كـل شي ..
منال باستغراب : شو خبرك ؟
فارس طالع خالد بصدمة ..
خالد بشماتة : اشـــيا واااايدة .. أهمها منــوة بنتـــج ..
فارس من الصــدمة يلس ع القنـفة وهو يحاول يستوعب شو السالفة
وحزتها منال شهقـت : منوة بنـتي ؟؟؟!!!
خالد بابتسـامة : لا تحــاتين خالــو ،، بنتج في الحفظ والصون .
منال وهي تطالع فارس وهي مب مصدقة : سمعت يا فارس ؟ يقول انه لقى بنتي .. لقوا بنتي . بنتي منوة بعد 15 ســـنة بجوووفها !! ..
فارس ودقات قلبه تزيد : انـــته جذاب !!
خالد يطالعه باحتقـار : وشو مصلحتي عسب اجذب ها ؟ لا انا متفق ويا بوفايز ولا فتحيــة ولا يعقــوب !!
فارس بدى يتنـفس بوضوح .. وعجز عن الرد ..!
منال بفرحة : دخيـــلك ودني لها .. ابا اجوفها ..
خالد : حيـــاج الله .. تبيني اوديج ؟؟
فارس : جيه الدنيا فوضــى ؟ اقولج ما تسيرين يعني ما تسيرين فاهمة ؟
منال : اشحقـه يا فارس ؟
فارس : كيفي انا قلت ما تسير وخلاص ..
خالد بغيظ : ام وبتجوف بنتها .. شو يعني ما تســـير ؟!
منـال صدت على فارس : مالك حق تمنعني عن بنتي .. يلا يا خالد ودني ..
فارس يصارخ بقوة : يقص عليج هذا !!
خالد بقهر : مب كل الناس جذابة شراتك .. خالو تعالي بوديج ..
منال : خلاص انته اسبقني بزقر الدريول والبشكارة وبندور وراك .
خالد طالع فارس بابتسامة نصـــر ..
وفـــارس ..
طايح فـ مستنقع مب رايم يظهر منه !!
طـول الدرب ..
وام منــوة شوقها يغلبــها لـ منوة ..
كانت شبـه مب مصدقة انها بتجوف بنتها بعد كل هالمــدة ..
بس منو يدري ؟؟ كل شي جايز فهالدنيا !!
.
.
أمـــا خــالد فـ اتخذ قرار مالـه رجعـة عنـه ..
تبون تــعرفونـه ؟!
.
.
أخيـــراً وصلـوا للمستـشفى ..
أول ما نزل خالد للمستشـفى وظهر من السيارة واتجـه لسيارة ام منـوة ..
ام منوة بخوف : بنتي في المستـشفى ؟!
خالد ابتسم لـها : لا تحاتين، وايد تحسنت عن قبل وتروم تظهر الحين بعد جان تبين ..
.
.
اثناء مشيهم في الممرات،
نبه خالد ام منوة بردة فعل منـوة وانها ما تعرف اصلاً بوجودها وانه اكتشف مكانها ..
عسـب ما تنـصدم اذا منوة ردت لحركاتها الاوليه ..
فـتح خــالد البـــاب وطــل منــه ..
منوة بابتسامة : وييينك تأخرت ؟؟
خــالد : شو اسويبها ،، بغيتها اتي بس هي طولت شوي .. واخيراً يت ..
منــوة باستغراب : منو قصدك ؟
خالد فج الباب بكبــره ..
ودخــلت ام منوة المغطـاية بكبرهـا ومن وراها الخــدامة ..
منـوة باستغراب : هذي امك ؟
رفعــت منال غشــوتها ويلسـت تتأمل منــوة شرات اللي مب مصدق انه يجوف هالشي ..
منـوة نفسها من جافت ويهها قلبها تم يدق ..
الشبــــه وايد كبيير !!
تموا جيـــه للحـــظات .. كأنهـــا شهور ..
.
.
خـالد يقطع الصمـت : معقوله ما عرفتي أمـج ؟
منوة تبلع ريجها بخوف : امــــــــي !!! ؟؟
حزتها ما لقت منال غير انها تمشـي صوب منـوة ..
ما كانت حاسـة بشـك ان مب ممكن تكون هاي بنتها ..
وهي تمشي صوبها كانت تصيح وتردد : بنتي ظهرت تشبهني يا محمد .. تشبهني ..
.
.
منال وهي حاظنة منوة وتصيح : بنتي بخير انتي ؟ وينج كل هالفترة .. جلبت الدنيا عليييج ( تصيح بقهر) ابوج مات يا منوة .. مات وخلاني بروحي ..
مــنوة انصعقت من الخبر وكأنها تذكر ابوها عدل : ابويــه مات ؟!!
.
.
شريــــــط الذكـــريات بدى يعيد نفسـه على منوة اللي حسـت نفسها ترد لـ 15 سنـة ورا ..
أيام الحديقـــة اللي كانت تــلعب فيــها ..
رفعـــت راسها عن حظن امها عسب تطالع ويههـــا ..
هي نـــعم !
نفس الويه ..
بس كيف قدرت تنسـى ملامحـــه !! كييييف !!!
.
.
طالعت أمهــا بحزن وارتمت فـ حضنها من يديد : وينـــج يا اميييييه ويييينج عن بنتج اللي تبهــدلت مليووون مرة و اســـتوت ..
خالد يتدارك الموقف ويقاطعها : الظاهر اني الحيـن صدق تطفلت .. عاد اسمحولي ع الرزة ( اونه يصيح ) اه اه اثرتوا فيـــه !!
ابتــسمت لـه منال وهي لازالت عيونها على منوة : مشــكور يا ولدي ع اللي سويته .. عساك ما تجوف الحزن ولا تدل دربـــه يا رب ..
خالد بحب : آمين يا رب .. يلا اسمحــولي ..
طــالع منــوة بابتســامة " اخوية " واللي كانت غارسة نفسها فـ حضـن امها وعيونها وارمة من الصياح ..
ومشـــى عنـــهم ..
.
.
قرر خـــالد انه يبــعد عن منــوة نهائيــاً ..
لا طموح بالزواج ولا شي !
ممكن هالحب اللي ظنـه انـه تشكل كان مجرد شفقـة على حالها لانها كانت مجرد خادمة مواطنـه ..
خالد الشـهم أنقــذ منــوة .. وقرر يختفي عن حياتها للأبـــد !
تتخيـــلون هالشـــي !!؟؟
حقيقة ما أقــدر أتخيــله ..
ولكن هذا قرار خالد اللي اكد انه ما يكن لـ منوة الا مشاعر الأخوة ..
ولازم نحـــترم قراراته ! .
.
.
كان لابد لمـنوة وامهـا انهم يقطعـون الشك باليقين مع تحــليل الـ DNA للتـأكد من صلة القرابـة الحقيقيـة ..
والنتيـــجة وللـــه الحمد إيجابــية ..
وقع الدكـــتور أوراق خــروج منــوة ..
وهـــم ظاهرين من المستشفـــى ..
منوة : يعنـــي خلاص ما في ذل بــعد اليـــوم ؟!!
منال بحـــب : اكيد يا حبيبتي .. يلا قوليلي شو استوى بج طول هالمدة ؟؟ ومنو هذا الـ خالد ؟؟
منــوة : اميه الســـالفة وااايد طويـــله ..
منال : ونحن شو ورانا .. نركب السيـــارة وفي البيـــت اسمعج لين ما تتعبين وتقولين دخيلج يا اميه انتي اللي رمسي ..
منوة : هههههههههههه ان شــــــا الله ..
مشــــوا مع بعض باتجاه السيـــارة ..
وكل وحدة تفكر فـ شي معين ..
هل النهاية بتـــمر بسلام لـ منوة ؟
ولا في وعــورة في الطريج ؟
ومنوة لو درت عن قرار خالد بترضى ؟
ولا الحيــن لان وضعها تعدل بتحاول تكســـبه ؟!!!

/
\
/
\
نهاية الجزء الرابـع عشر ...


الجزء الخامس عشر// الفصل الأول

منــوة : اميه الســـالفة وااايد طويـــله ..
منال : ونحن شو ورانا .. نركب السيـــارة وفي البيـــت اسمعج لين ما تتعبين وتقولين دخيلج يا اميه انتي اللي رمسي ..
منوة : هههههههههههه ان شــــــا الله ..
مشــــوا مع بعض باتجاه السيـــارة ..
وكل وحدة تفكر فـ شي معين ..
.
.
روت منــوة لأمهـا كل معاناتها اللي مرت بهـا ..
من ام أم فايز وبوفايز ..
ومن ذل فتحيـة .. لـ سجنها ..
ومن طيش راجو ومحمد ..
ومن تجربـة حب سيف وفضيحة العرس ..
ومن عمر وشهد .. والخيانة المفضوحة ..
و أخيراً لعايلة خالد .. ومواقف خالد وياهـا ..!
وسبب طيحتها .. وعايلة عبيد الدخيلة !!!
.
.
دخلت منوة البيت وهي مذهولة من كل هالفخامة الموجودة ..
ما كانت قادرة تستوعب ان مقدار الفخامة هذا كانت عايشتنه وهي صغيرة ..
تذكرت معاناتها فـ بيت بوفايز وفتحية ..
تنهدت على مصير فتحية المؤلم ... السجن !! ..
صدت أمها عليها بعد ما لاحظتها انها تسمرت فـ مكانها : شو بلاج يا منوة ؟
منوة بأسف : تدرين يا اميه .. احس ان كـل اللي انا أعيشه وهم × وهم ..
ام منوة : ليش انزين يا منوة ؟
منوة : انا جربت كل شتى أنواع العذاب يا اميه .. كل حياتي كانت مجرد شقى وتعب .. معقولة أحصل الراحة الحين ؟!
ام منوة دمعت عينها : حسبي الله ع اللي سوى كل ها فيج .. اللـه لا يـ ..
منوة تقاطعها : لا يا اميه .. مب زينه الدعاوي .. ع الاقل آخذ حقي بليا دعاوي ع الناس .. آخذ حقي بإيدي ..
قطـع رمستهم تـواجـد فارس ..
ام منوة صدت على فارس : هذي منوة يا فارس .. شفت ؟ خالد ما ظهر يقص علينا ..
منوة تصاصر أمها : اميه هذا ريلج ؟
ام منوة : هيه يا بنتي .. هذا ولد عمي و ريلي .. سيري سلمي عليه ..
نشت منوة له بكل حب ومدت يدها له : شحالك عمي ؟
طالعها فارس بنظرة حقد .. ومد يده لها : الحمدلله بخير ..
منوة تشنجت من مسكته ليدها ..
ليش يوم سلم عليها حست بطيف الماضي يعيد نفسه ؟!
يلس فارس .. وردت منوة ويلست حذال امها ..
كانت تتطالع فارس بربكة طول هاليلسة .. وما كانت تدري ليش ! ..
ام منوة بقهر : بنتي شقت وتعبت ف حياتها يا فارس .. لازم نبلغ الوجهات المختصة انهم ياخذون حق بنتي ..
فارس اللي كان مرتبك : وكيف بيصدقونج يعني ؟
ام منوة : جواز بنتي المزور .. وفتحية المسجونة عندهم .. كل ها وما بيصدقون ؟؟
صد فارس على منوة بذهول : بو فايز عطاج الجواز ؟
منوة طالعته بصدمة : وانته شدراك بـ بوفايز ؟
فارس بخوف : هـا .. منو بوفايز ؟
منوة بغيظ : انته قلت اسمه .. وانا سمعتك ..
ام منوة : يا جماعة بلاكم شو استوى ..
فارس طالع منوة بحقد : متأكدة ان هاي بنتج ؟ ماحيد تربيتج جيه ..
منوة وقفت وطالعته بتحدي : وهي لحقت تربيني بعد ما خطفني بو فايز ؟ بعدين الزم حدودك فاهم ؟ وتعال انته اللي طريت اسمه ع لسانك .. شو دراك فيه ؟
فارس غيظ زيادة : ايه بلاج انتي يالبشكارة ؟
مـنوة طالعته بصدمة كبيرة ويلست وهي تحاول تداري دقات قلبها اللي تزايدت سرعتها ..
ام منوة طالعته بدهشة : وانته شدراك ؟
منوة وهي تتنافض : اقص ايديه اذا هذا ( تأشر على فارس ) ما كان له يد في السالفة اللي استوت بي .. حسبي الله عليـــــك ! ..
أم منوة بصدمة : اشوووه ؟؟؟ معقولة يا فارس ؟؟ تكلم ؟؟ انته اللي سويت كل ها بمنوة ؟
فارس تنفس بقوة وهو يطالع ام منوة ومنوة .. وبلا رد ..
ام منوة : انطق .. ولا مالك ويه تقول شي ؟
منوة دمعت عينها : انا شو ذنبي اني اعيش بذل كل ذيج المدة ؟
فارس كان ساكت .. لان ماله ويه يتكلم ..
ما كان متوقع ان لسانه بيزل وبينهزم من أول مواجهة مع منوة ..
وين كان إصراره انه يشكك في وجودها ؟؟ ويهدد ام منوة بالطلاق ؟؟ وييين !
تموا ساكتين لـ فترة .
الين ما نطق فارس بنفسه : هي نعم .. انا اللي خطفتج ..
منوة بلعت ريجها وطالعته بصدمة : انته ؟
فارس بتأثر : انا ما سويت هالشي عسب انتقم منج انتي .. ولا قصد مني اني أبهدلج واخليج تتعذبين فـ حياتج .. ( رفع من درجة صوته ) انا كان قصدي ارد خطيبتي لي من بعد ما ابوج صرقها مني .. وما كان في بالي غير الانتقام .. فـ خطفتج ..
منوة طالعته بقهر : حرام عليك اللي سويته .. والله حرام ..
فارس ولأول مرة يبين عليه التأثر : لو كنت أبغي أحطمج ما كانت تكفلت بكل مصاريف دراستج في المدرسة الخاصة .. انا .. انا فعلاً غلطت .. بس هذا ما يمنع اني اكون نادم على غلطتي ..
ام منوة ودموعها تنزل بحرقة : وغلطتك ما دفع ثمنها غيري أنا وبنتي ..
منوة شهقت بألم : وابويه يالظالم .. ابوووويه ! ..
منال بقهر : اظهر من بيتي احسن لك .. ولا والله ما بتحصل شي زين مني ..
فارس بصدمة : بعد كل هالعمر تطرديني يا منال ؟؟
منال : وأي عمر عشته وياك يا الخاين ؟؟ عمري انتهى من غياب بنتي .. والحين بيبدى بعد فراقك ..
فارس بانتقام : انا بظهر يا ست الحسن والدلال .. بظهر .. بس والله بتندمـون ..
ظهر فارس من البيـت وسط صياح منوة وأمها ..
.
.
بدت منـال ( ام منوة ) تصلح كل اللي كان مفروض انه يتصلح ..
ودت بكل الأدلـة الكافية لقسم الشرطة .. مع حرصها على الخصوصية وكتمان السر ..
وهم ما قصروا ودلوها على الأماكن اللي ممكن تساندها فـ هالأزمة ..
وأكيد تم القبض على فارس .. والحكم كان السجن 15 سنة مع الأشغال الشاقة ..
أما منوة .. فتمت اجراءات رد الجواز والجنسية الإماراتية الها بعد شهور من هالسالفة ..
بحيث استوت منوة رسمياً .. مواطنة بجواز إماراتي ..
تم تبديل كل شهاداتها الدراسية من إسم صوفي لإسم منوة ..
.
.
وعـادت كل اشراقات الورد لـ مكانها ..
وعادت منوة لطبيعتها اللي نحن نجهلها ..
قررت منوة تدرس فـ معهد يقويها في الانجليزي لين بداية الكورس الدراسي .. عسب تدخل الجامعة بعد غياب سنتين ..
" حقاً تهللت أسايري بعد أن حُلّت طلاسم العقد البحتة .. إلا أن لغزاً واحداً لم أستطع حله حتى هذه اللحظة ! "
لغز منوة كـان خـالد نفسـه ..
بعد ما استشعرت الحب ... تنـاساها .. او حاول يتركها بصمت ..
وجود خالد هل لا زال له أي معنى ؟
/
\
/
\
يتبع //

الجزء الخامس عشر // الفصل الثاني

بخبث شديد : اميـه
ام منوة : هلا اميه شو تبين فديتج ؟؟
منوة : ممم .. اميه خلاص مب كل الأمور انحلت ؟
ام منوة : هيه فديتج خلاص .. شحقه هالسؤال ؟
منوة بتردد : أخاف اقولج شي وتغيظين عقب ..
ام منوة بشك : لا تحاتين ما بغيظ .. شو السالفة ..
منوة : اميه مب انتي وعدتيني نسير ونزور بيت خالد عقب ما تنحل الأمور ؟
ام منوة : وانتي يا منوة اشحقه تحبين المشاكل ..؟؟ خلاص نحن ما صدقنا محد درى عن اللي استوى بج ..
منوة : دخيلج يا اميه خلينا نسييير ..
ام منوة بحزم : منوة لا تحاولين ..
منوة : ليش انزين ؟
ام منوة : وشو يضمنج انه ما خبر هلـه عن سالفتج ؟
منوة : جان خبرهم يوم كنت اشتغل عندهم ..
ام منوة بغيظ : وليش تحبين تتذكرين اللي استوى بج ؟
منوة : يا اميه لانه ماضــي .. اوه تعالي اميه .. انزين وتليفونه ؟
ام منوة : اوووه تعالي نسيناه !! .. الله يهديج بس شحقه ما ذكرتيني نطرش الدريول يوديه له ؟
منوة بإصرار : اميه نحن اللي لازم نسير .. نسيتي ان نحن بنرد له فلوسه اللي صرفها علي ؟
ام منوة : والله صعبة نروح الهم .. بـ صفتنا شوه نروح ؟
منوة : بعطيج رقمها واتصليبها .. ولا جنه شي استوى ..
ام منوة : وشو اقولها ؟
منوة بحيرة : مادري ..
ام منوة : والله فشيلة !
تموا محتارين لفترة ..
ام منوة : لقيــتها !
منوة : ها بشري ..
ام منوة : بنتصل فـ ام عيسى ..
منوة باستغراب : منو هاي ؟؟
ام منوة : هاي اللي من استخبرت اني تطلقت يت و ركضت تعرفت علي ..
منوة : هيييه .. الرماسـة .. ؟ بلاها ..
ام منوة : بتصلبها وبخبرها اني ابا اتعرف على ام خالد .. وهي عاد بشطارتها بتدبر هالزيارة .. زين جيه ؟؟
منوة بفرحة : ازين من الزين يا اميييه .. فديتج والله ..
.
.
ومع مرور الوقـت ..
مشى اللي فـ بال ام منوة .. وام خالد على الرغم من انها ما تظهر من بيتها الا انها اجتماعية وتحب ترحب بالناس .. فـ خبرتهم ايون متى ما بغوا ..
وقرروا يسيرون لهـا بعد كمن يوم ..
.
.
اليوم الموعود ..
دخلت ام منوة على بنتها ..
منال : خيبة خيييبة .. اشحقه كاشخة هالكثر ؟
منوة ببراءة : كلهن بنات خليني اكشخ امبينهن ..
منال زخت الكلينكس ويلست تمسح الجلوس و الجحال : ماشي .. ما عندنا بنات يتكشخن .. عقب يقولن عنج هب زينة ؟؟ لا بويه ..
منوة بوزت : حرام اميييييييه ..
منال بحزم : تبينا نهون عن السيرة يعني ؟
منوة : لالالالا بويه .. خلاص ..
وتمت الأمور ع طبيعتهـا ..
وساروا مع الدريول لـ بيت بو خالد ..
.
.
ام خالد : حيا الله ام منوة .. ( تطالع منوة بإعجاب ) ماشا الله عليها هاي بنتج ؟ ..
ام منوة : هيه هاي وحيدتي منوة ..
ام خالد : وانا اقول ام عيسى هب من طبايعها تمدح لي حد .. اكيد منوة قمر .. وما خاب ظني ..
ابتسمت لها منوة بحب : تسلمين خالو ..
ام عيسى : عاد ام منوة كانت مستحية تجوفج .. بس عاد البركة كلها فيه ..
ام منوة بكوميدية : لا هب مستحية بس اتغلى ههههههههه ..
ام خالد : ههههههههه عزيزة وغالية يا الغالية ..
دشت أسمـا الصالة وعينها على منوة : السلام عليكم
ردوا عليها السلام .. واشتغلت توايههم ..
وبجيـه تعرفت أسمـا على منوة ..
.
.
مع مرور الأيـام تأقلمت ام خالد ويا ام منوة .. وكانت امبينهم اتصالات وعلاقة صداقة تقوت مع الوقت ..
أما منوة فما كان صعب عليها التأقلم مع اسما لانها تعرف كل طبايعها وصفاتها ... وحتى تعرفت على عذبة بعد فترة .. و كانت علاقتها مع عذبة اقوى شوي من اسما ..
.
.
فـي مرة من المرات .. وهم يرمسون ع التلفون ..
أسما : منوة دخيييلج تعالي براويج خطيبة اخويه خالد ..
منوة وجنه حد صاب ماي بارد عليها : هـــا !!! لالا ما فيه .. اميه ما بتطيع ..
اسما : عن الدلع .. انا برمس خالو .. وان شا الله بتطيع ..
منوة بضيج : بحاول ان شا الله .. تعالي منو خطيبة اخوج ؟
اسما : بنت خالتي .. اسمها روضـة ..
منوة بغصه : اها يعني في ملجة جريبة ؟
اسما : هههههههه اخويه كل يوم يأجل .. اونه مب مستعد ..
سكتت منوة .. وطفرت دمعة من عينها بالغصب : ايواا ..
اسما : تدرين عذبة اختي مهددتني ان ما قدرت اقنعج اتين يا ويلي..
منوة تنهدت : خلاص برمس اميه وبحاول اييكم ..
اسما : هيه فديتج .. يلا سيري الحين واستأذني منها ..
منوة : اسومة ..
اسما : آمري ..
منوة : بتكون عزيمة عودة .. ولا جيه بس انتوا متيمعين .
اسما : ممم نص نص .. بس اكشخي عسب أغايظ بنات خالو اني اعرفج ..
منوة : ههههههه انزين ..
.
.
نزلت اسما للصـالة ..
وهناك عذبة وخالد كانوا يالسين ..
عذبة : ها بشري بتيي ؟
اسما : يا رب اتيي .. بالغصب اقنعتها.. والحين بترمس امها ..
خالد باستغراب : منو ؟
عذبة : وحدة تهبل وتطيح الطيير من السما ..
اسما : اميه تباها حق أحمد ؟؟
عذبة تنرفزت : وشحقه مب لـ خالد ؟
اسما : الصراحة انا قلتلها تعالي جوفي خطيبة خالد ..
عذبة بغيظ : اتخسي رويضو تاخذ خالد ..
خالد : هههههههه ها الواقع عذبو .. انزين منو هاي ؟
عذبة : بنت يارتنا .. يا هي حلوة وخلووقة .. والله يا حظ اللي بياخذها ..
خالد : اوب اوب .. اونها عاد ..
عذبة : صدقني يوم بتجوفها بتطيح واقف ..
خالد : ههههههههه يالله ..
اسما : قلتلها تكشخ شرات ما خبرتيني..
خالد بملل : والله فاضيات ..اقوم واسير اجابل أشغالي أحسن ..
عذبة : وين وين .. والله ما تشبر برع البيت اليوم فاهم ؟؟
خالد : اتخبرج انتي ما عندج ريل ولا شو سالفتج ؟ 24 ساعة يالسة فـ بيتنا !
عذبة : مالت عليك .. حميد دوم الا في الشركة ..وما يخلص الا المسا .. وبعدين تعال منو قال 24 ساعة .. ها يزايه ياية أملي عليكم البيت ؟!!
خالد : بس بس ولا تزعلين .. خلاص حياج الله .. انزين شحقه اتم في البيت ؟
عذبة : اباك بسالفة ( وبخبث ) لو تنطبق السما ع الأرض ما تاخذ رويض ..
.
.
وقـت العزيمة ..
البنات كانن كاشخات وشالات البيت شل بسوالفهن ..
منوة بعد محاولات كبيرة مع امها طاعت تخليها تسير وسارت وياها ..
من اول ما وصلت منوة على طووول سحبوها لـ فوق عند البنات ..
و امها تمت ويا الحريم ..
.
.
روضة : واشحقه ما كنتي تزورينهم قبل هالفترة ؟
منوة بإحراج : لان ريل امي كان مانعنا من الظهرة .. ومن اميه تطلقت منه بدينا نظهر للناس ..
روضـة بغيرة : انزين وشحقه مطولة شعرج ها ؟
عذبة : عوذ بالله انتي شو يخصج ؟
روضة : انزين عادي أنا أسأل بلاج انتي ؟
عذبة : يالله .. اسإلي شرات الأوادم .. شو ها !
منوة بكبرياء : عادي خليها ع راحتها ..
عذبة : فديتج الا انتي طيبة وع نياتج ..
روضة بغيظ : شو قصدج ؟
عذبة : اللبيب بالإشارة يفهم .
اسما : خلاص عاد بلاكم ..
رن تلفـون عذبة ..
جافت الاسم جان تبتسم بخبث : اقول منوة حبيبتي تعالي اباج بسالفة ..
روضة : وهالسالفة ما تنقال جدامنا ؟
عذبة : انتي ما يخصج يالرزة ..
وظهرن من الحجرة ..
يلست عذبة تمشيها الين الصالة اللي مجابلة قسم خالد ..
ومنوة قلبها يدق ..
ما تدري عذبة انها على علم بكل شبر فـ ارجاء هالبيت !
عذبة : منوة حبيبتي برد ع ريلي وبييج .. لا تتحركين ..
منوة بخوف : شو السالفة ؟
عذبة : ههههههه ماشي ماشي .. الحين بتعرفين ..
ومشت عذبة عنها وردت دشت حجرة اسما ..
تمت يالسة لدقايق جيه محتارة تتريى عذبة ..
الين ما انصدمت بصوت القفل ينفتح من حجرة خالد ..
خالد ظهر بكشخته اللي تخبـل ..
وانصدم بهالملاك الموجود ..
ما عرفها انها هي نفسها منوة لان فعلاً منوة تغيرت 180 درجة عن قبل ..
منوة شهقت : خالد ؟؟؟
خالد استغرب في البداية .. لكن من تأمل ملامحها عرفها ..
منــــــوة ..
.
.
فز الخفوق
فزّ الخفوق وقلت يالله عسى خير
أ ثر الليالي عاد غايب قمرها

مع شوفته نشوه و فزّه و تخدير
و عيون خلاّن(ن) تعانق نظرها

يفزّ له قلبي كما فزّة الطير
و الرجل كن اللي تحتها غدرها

ا صبح عمري يا صباح التباشير
نوره ملا قلبي و روحي غمرها

عقب الفراق اللي تعدّى المحاذير
يبّس غصون القلب جافي دهرها

ربّع بـروحي عقب ماهي معاسير
سحابة(ن) هلّت بقلبي مطرها

و اسقَى بها زرعة هوانا بتقدير
غرسة غرام(ن) بالمحبه بذرها

يا عاذلين العين والله مخاسير
و اللي درَى عن حال عيني عذرها

تشوم عيني عن جميع الغنادير
و إن ناظرت عيني فوادي نهرها

يا ناس احبه و المحبه مقادير
هذا هوَى نفسي و هذا قدرها

و الحب ماله يا اهل الحب تفسير
قلبين و الله بالمحبه امرها

لا جيت اصوّر حالة الحب تصوير
و أرد عن حالي لخلّي خبرها

لقيت وجدي فوق كل التعابير
كل الشعر قطره و شوقي بحرها
.
.
خالد بلهفة : منوووة شحالج وشخبارج ... شو مسوية ان شا الله تمام ؟
منوة ما رامت ترد عليه لانها كانت مرتبكة من الخاطر !
خالد : والله يا حظي فيييييج .. معقولة !! .. عذبة تباج لي ؟؟ يا سلام ..
منوة وهي شوي بتصيح : دخيلك اسكت .. ( تذكرت ) هاك خالد ( ظهرت ظرف من شنطتها فيه موبايله و مبلغ محترم ) .. بليز لا تردني ..
خالد باستغراب : شو هااا ؟؟
منوة مشت عنه بخوف : شكلي اليوم بنجتل بسبة عذبوووه .. انا براويها ..
ضحك خالد ع ردة فعلهـا ..
ويلس يجيك شو في الظرف ..
تضايج شوي ان منوة ردت له الفلوس ..
وف نفس الوقت كبرت بـ عينه يوم جافها غالقة الموبايل من تاريخ آخر لقاء امبينهم ..
و حصل فوق 30 مسج كلهم من روضة ( هدوني عليها خلني اقطعها ! )
والله انج كبرتي فـ عيني يا منوة ..
خلاص ما راح اتخلى عنج ..
انتي .. وبس ..
مشى عسب يدخل الظرف فـ حجرته ..
ويوم دخله دشت عذبة ..
عذبة بفضول : ها شو رايك فيها ؟
خالد تنهد بحب : ابـاها عذبو .. ومابا غيرها ..
.
.
بعد ما عدت العزيمـة ع خيـر ..
في الصالة..
عذبة وامها يالسات في الصالة ..
ام خالد : والله خاطري فيها ..
عذبة : فديتها والله تستاهل خالد ..
ام خالد : بس انا اباها لأحمد ..
عذبة : ويه ويه ويه .. شو قلتي اميه .. ليكون تبين رويض لخالد ؟
ام خالد : هيه .. ومنوة تاخذ احمد ..
أسما كانت يالسة تتصوخ الرمسة من عند امها وعذبة ..
وعلى طووول طيران واتصلت بمنوة تبشرها بالخبر التعيس ! ..
أسما : يالله اميه تباج لاخوووويه ..
منوة بحيا : ايواا ..
اسما : والله وناسة لو يستوي عرس خالد واحمد ف يوم واحد ..
منوة بحب : ان شا الله ..
اسما : وااااو .. روضة وخالد فـ قسم .. وانتي واحمد في القسم الثاني من الكوشة .. يـــس !
منوة بصدمة : اشوووه ؟ احمد !!
/
\
/
\
نهاية الجزء الخامس عشر ...

الجزء السادس عشر // الفصل الأول

اسما : وااااو .. روضة وخالد فـ قسم .. وانتي واحمد في القسم الثاني من الكوشة .. يـــس !
منوة بصدمة : اشوووه ؟ احمد !!
أسما باستغراب : شبلاج منوة ؟ احمد فيه شي ؟
منوة تضايجت من الخـــاطر : اسما هب جنه المفروض ما نرمس عن سوالف شرات هاي ؟
اسما : والله سوري منوة بس من وناستي قلت بخبرج ..
منوة بحزن : لا عادي فديتج ..
اسما انحرجت منها : منوة غناتي برايج انا بخليج الحينه .. بتصلبج باجر اوكيه ؟
منوة : اوكيـه مب مشكلة .. مع السلامة ..
.
.
سكرت عن أسما ولا إرادياً نزلت دموعها بقهـر ..
عيل ليش عذبة بغتني لـ خالد ؟
أنا مب فاهمة شي يا ناااس !
.
.
ما استوت دقايق الا وعذبة متصلتبها ..
تنهدت منوة بضيـج ومسحت دموعها ..
منوة بحزن : الـو ..
عذبة : هلا والله بالغالية .. شو وعيتج من الرقاد ؟
منوة : لا فديتج .. توني كنت ياية برقد بس ..
عذبة : انزيييين يا مرت اخويه ..
منوة تضايجت : مرت اخو مرة وحدة ؟
عذبة : هيه حبيبتي .. انتي مب شويه ..
منوة بدون نفس : مشكورة وما قصرتي .. بس بعد مرت اخوج شويه قويه ..
عذبة : لا والله ؟ تدرين ان خالد تخبـــل علييييييج ؟؟ لا بعد تم يقول اباها عذبو .. ههههههههه يا بوج يننتي الريال .. بس تصدقين غريبة انه ما سأل عن اسمج !! .
منوة ارتبكت وحبت تغير الموضوع : مـاشا الله انتي تبيني لخالد واسما تباني لـ احمد ..!!
عذبة تنرفزت : لا تقوليلي انها اتصلتبج وخبرتج عن سالفة اميه ؟
منوة بضيج : هيـه من شويه كانت ترمسني ..
عذبة بغيظ : هاي اسوم يبالها كف .. اصلاً نحن ما نتشرف ناخذ رويض السووووسة ! ..
منوة بفضول : أتخبرج عذبوو .. انتي شحقه مب طايجتنها ؟
عذبة صخت شويه عقب رمست بغيظ : لانها السوسة وراس الفتنه فهالعايلة ! ..
منوة باستغراب : ما فهمت ..
عذبة بقهر : روضة سوووسة وما ترتاح الا يوم تدمر الواحد .. اسإليني عنها والله اني فاهمتنها ..
منوة بصدمة : معقوولة ؟!
عذبة : والله صـدق .. روضة اذا خذت خالد بتحطمه .. وانا ما ارضـى لاخويه انه يتحطم واسكت لها ..
منوة : بس يا عذبة انا من شفتها ما حسيت انها جيه ..
عذبة : لانها حية وسوسة من تحت لين تحت .. مدام هيه ما فيه خير لأخوها تهقين يكون فيها خير لـ خالد ؟
منوة : والله ما فهمت ..
عذبة بصوت كله ألم : روضة كانت السبب في انه اخوها سيف يودرني .. انا كنت محيرة له من صغرنا وكل الناس تعرف بهالشي .. ومرة من المرات انا تضاربت ويا رويض .. اتخيلي عسب تنتقم مني سارت قالت عني اني هب زينة واني ألعب على سيف ومن هالخرابيط .. ومن هاييج الحزة سيف كرهني ولا عاد ايي بيتنا الا نااادر .. واتخيلي القهر انها يتني تقول انها هي بنفسها كرهت سيف فيـه لاني ما أستاهله!
منوة بصدمة : معقـولة ؟!
عذبة بحزن : انتي ما تدرين كيف كانت حالتي صعبة عقب ما قالتلي .. بس الله فوق وانقذني ويا حميد وخطبني .. والحمدلله ظهر حميد ريال والنعم فيه .. ولا حتى سيف يوصل له بأخلاقه و طبايعه ..
منوة : انزين ما تتوقعين ان ممكن الله هداها الحين ؟
عذبة بغيظ : يمكن .. بس بعد ما بغيها لأخويـه ! ..
منوة : انزين وامج ؟ تراها تباها ..
عذبة تنهدت : اميه روحها سالفة .. تبا ترضي خواتها عسب يلتمون حولها على حساب مشاعر عيالها ..
منوة : والله حرام ! ..
عذبة : ما عليج انتي من هالسالفة .. ويلا خلج مستعدة .. بني نخطب فـ أي وقت .. المعرس مستعيل ويا ويهه ^^ ..
منوة بضيج : دخيلج عذبة .. هالسوالف انا ما حب ارمس عنها ..
عذبة : عاشت عااشت اللي تستحي .. ههههههههه عروس عروس ..
منوة بحزن : يلا عاد عذبووو ! ..
عذبة : انزيييين خلاص هههههههه .. يلا سيري ريحي الحييين وارقدي .. نوم العوافي يا رب ..
منوة : اللـه يعافيج ..
.
.
اليـوم الثـاني ..
و الكل يالس ع الغـدا فـ بيت بو خالد ..
عذبة وهي متعمدة ترمس جدام أبوهـا : ابويه حصلنا عروس حق خالد ..
ام خالد وقفت الأكل وتمت تطال عذبة بغيظ ..
بوخالد : ماشـا االله .. بنت منو ؟
عذبة : بنت المهندس محمد الله يرحمه .. اللي ساكنين فـ فريجنا ..
خالد : ماشـا الله ونعم الأخلاق .. والله انك عرفت تنقي يا خالد .. بالمبارك عليك ..
خالد شق الحلج : الله يبارج فـ حياتك يالغالي ..
ام خالد بغيظ : واشحقه مستانس ها ؟ هب جنه يا مدام عذبة انا قلت بنت محمد لاحمد ؟
احمد : بسـم الله ! .. شبلاج اميه خالد يباها .. حلال عليه ..
خالد يطالع احمد بفخر : تعجبني الصـراحة ..
ام خالد غيظت زيادة : خالد ما بياخذ الا رووووضة .. فاهمين ؟؟
خالد بعصبية : لو تنطبق السما ع الأرض مب ماخذنها .. يا تزوجيني بنت محمد .. يا اني ما اعرس ..
ام خالد : لا والله ؟ وروضـة ؟
عذبة باندفاع : الله يرزقها الريل الصالح .. بس هب خـالد ..
أحمد نش من على الكرسي وطالعهم بغيظ : اميه انا ابا روضـة .. والحين تسيرين تخطبينها لي .. وان ما خطبتيها انسي ان عندج ولد اسمه أحمـد ..
ودز الكرسي بالقـو من غيظه .. وظهر من عندهم لـ حجرته ..
عذبة بدهشـة : ها بلاه ؟؟ ما صدقنا نفج لزقة رويض من خالد .. الحين هو يباها ؟؟!! ..

/
\
/
\
يتبع //

الجزء السادس عشر // الفصل الثاني

عذبة بدهشـة : ها بلاه ؟؟ ما صدقنا نفج لزقة رويض من خالد .. الحين هو يباها ؟؟!! ..
خالد : أي لزقة وأي خرابيط يا عذبة ؟ احمد هب طبيعي .. شو صابه ؟؟
ام خالد برعب : بو خالد الحق علينا بلاك ساكت جيه .. انطق .. تكلــــم !! ..
بوخالد قام من مكانه : في يوم تدخلت بينكم يوم ضاربت سيف على سالفة عذبة .. واستوت قطيعة عودة مدتهـا شهور .. وهددتيني ما اتدخل مرة ثانية .. تذكرين يا ام خالد ؟
ام خالد ارتبكت : بس هالسالفة تخص ولدك الحين ..
بو خالد : تراه يبا ياخذ بنت اختج .. زوجيه وفكينا من الصدعة ..
ام خالد بإصرار : أنا أباها لخالد !
بو خالد : والله كيفج .. تبينه يظيع من ايديج انتي حرة .. بعدين لا تقولين يا ليتني زوجته ! ..
مشى بو خـالد عنهم و سار فـوق ..
بينمـا اسما وعذبـة .. وخالد وامه .. تموا حيرانين ..
اسما : والحين شو بتسوون ؟
عذبة بغيظ : انتي تعالي شحقه رمستي منوة وقلتيلها ان اميه تباها لاحمد ؟
خالد تينن : احمـــــد ؟؟ ياخي شو سالفتكم انتووووا ؟؟
عذبة : لا تحاتي .. قول زين ان البنية قالت انها ما تحب ترمس فهالسوالف ولا جان رحنا فيها ..
اسما : وانا شدراني.. سمعتكم ترمسون وخبرتها ..
خالد بقهر : CNN حشـى مب اسما ..
ام خالد : وليدي يهددني وبيروووح عني .. وانتوا مشغولين بام المشاكل منووووووووووه ؟؟؟
عذبة بقهر : اميييه .. منوة ما يخصها .. يالله عادة رويض النحسة موول ما سوت مشاكل .. ترى بسبتها أحمد غيظ علينا ..
ام خالد : لو هاييج منوة ما كانت موجودة جان على طول زوجنا خالد روضـة ..
عذبة : هيه ترى احمد كان بيخليكم .. اميه جيه احسن .. ع الأقل احمد هب حاقد على خالد ..
خالد بضيج : بسير أرمسـه ..
عذبة : الله يهديه ان شا الله ..
.
.
وسار خالد حجرة احمد ..
خالد دق الباب : ممكن أدش ؟
احمد كان متساند بإيديه بحيـرة ..
خالد يحاول يلطف الجو : ها ما جوفك يالس ع اللابتوب ؟؟!
احمد : اووه يا خالد .. اظني انته عارف اشحقه انا متضايج ..
خالد : اوكي ما اختلفنا .. بس ماله داعي انك تتضايج من الأساس .. ياخي خذها منو يودك ؟
احمد : ترى اميـه تباها لـك ..
خالد : كااااانت تباها لي لاني العود .. والحين يوم درت انك تباها رضت .. واستوى كل شي عادي ..
احمد تهلل ويهه : احلف ؟
خالد : لا اتمصخر عليك انا ويا هالويه ..!
أحمد : هههههههه ..
خالد بامتنان : مشكور يا احمد ..
احمد باستغراب : عـ شو ؟
خالد : على انك خطبت روضـة ..
احمد : انته ليش ما تباها ؟
خالد : لان قلبي تعلق بـ منوة .. ولا غيرها قدر يحتله ..
احمد بشك : جيه من متى انته تعرفها ؟
خالد ارتبك : ها .. جفتها مرة وحدة .. بس حسيت ان هالانسانة اللي تناسبني ..
احمد : اونك عاااااد .. خويلد .. تهقى اميه تسامحني ع الحركة البايخة اللي سويتها ؟
خالد : اكيد ما يبالها رمسة .. سير لها واستسمح منهـا ..
احمد : يالله انزين نش ويايه .. تراني ما عرف شو اقول فهالمناسبات خخ ..
خالد : ههههههههه مناسبة ها ؟؟
.
.
ونزلـوا لأمهم اللي تمت ويا عذبة بس ..
احمد يحب راسه امه : اميه اسمحيلي ع اللي سويته من شوي ..
ام خالد تطالعه بحزن : حرام عليك يا احمد .. جيه تسوي بأمك اللي تحبك وتحاتيك ؟؟ جان قلتلي من زمان كنت خطبتها لك ..
خالد وعذبة طالعوا بعض بغبـاء ..
احمد افتشل وصد على خالد وعذبة وطالعهم بعبط ..
خالد : هيه هيه .. كله احمد يدلعونه ..
عذبة : بسك خلّود اكثر واحد مدلع انته ..
خالد يسوي لها مالت : من زين ويهج يا الكريهة .. تعالي وينه حميد ؟
عذبة غيظت : هيه هب فاضي لنا .. تو الناس .. صباح الخير .. تراه الصبح يا وسلم على اميه وابويه ويابني هني لانه بيسافر ..
احمد : ويـن ؟؟
عذبة : افغانستـان ..
خالد بخبث : يا حيك يا حمييد .. اسميك بتطيح على الحسن كله .. العيون العسلية اللي جنها عيون المهـا .. ولا الحواجب .. رهييييبة ..
احمد ع نفس الموجة : ولا شعر الشنب الله يخليك ..
خالد : هههههههه ..
عذبة بقهر : عسب جييييه من طلبوه للدورة هناك طاع على طول .. ما عليه انا براويه ..
ام خالد : حشى هب صاحية انتي .. جوفي ويوههم وهم يستهبلون عليج ..
عذبة تطالعهم بإجرام : ويا هالويوه الغبرة خليتوني اشك فـ ريلي !! ..
خالد : ههههههههههههههههههههههه .. ( تذكر ) اوه تعالوا .. متى بتخطبون لي ولأحمد ؟
احمد : من الحين اقولكم ترى عرسي قبله ..
خالد : ايه ايه انا العود ..
احمد : ما يخصني .. مشكلتك ..
ام خالد بضيج : خلاص باجر ان شا الله ارمس اختي ام سيف واشاورها .. اقول خالد ما تبا شمـا ؟
عذبة بغيظ : اميييييه وبعدييين ..؟؟
رشود ظهر لهم : ايه انا ابا شما وان ما خطبتوها لي بنتحر ..
خالد بغباء : ايييه وين تبا ؟
راشد بعبط : اعيد فلم احمد يوم ع الغدا ههههههه ..
احمد بانتقام : انا براااويك يالهرم ..
عذبة : ههههه .. اميه باجر سيري واخطبي لاحمد ..
احمد باستغراب : جيه انتي ما بتسيرين وياها ؟
عذبة بخبث :افا عليك انا اول وحدة هناك .. ( فـ خاطرها ) عسب أغـايظ رويض هههههههه ..
.
.
وباليوم اللي عقبه .. اتصلت ام خالد وجست نبض ام سيف انهم يايين يخطبون ..
عاد منو يقول وناسة روضـة ذاك اليـوم !! ..
عنـد الرياييل كل شي روتيني وحسب الأصـول ..
أمـا عند الحريـم ..
عذبة بخبث : ان شا الله أحمـد يملج من صوب .. وخالد نخطب له من الصوب الثاني ..
روضة بغصة : وخالد بياخذ منو ؟
اسما بعفوية : بياخذ منوة .. هو اللي بغاها .. واحمد بغاج انتي ..
فجت روضـة عيونها ع الآخـر ..
صدمــة ما بعدها صـــدمة !! ..
ام خالد : زين يا ام سيف شو الشور الحينه .. متى تبون الملجة ؟
ام سيف روحها كانت متفاجأة : مادري والله .. الشور شو روضة ..
ام خالد : وانتي شو رايج يا روضة ؟؟
روضة بغيظ : مابا أملـج عليـه ..
عذبة وأم خالد بصدمة : اشوووه ؟؟ ما تبينه ؟؟؟

/
\
/
\
نهاية الجزء السادس عشر ...

الجزء السابع عشر // الفصل الأول

ام خالد : وانتي شو رايج يا روضة ؟؟
روضة بغيظ : مابا أملـج عليـه ..
عذبة وأم خالد بصدمة : اشوووه ؟؟ ما تبينه ؟؟؟
ام سيف تتدارك الموقف : لا لا ويه ويه .. قصدها ما تبا ملجة .. يعني الملجة والعرس فـ يوم واحد ..
روضة طالعت أمها بغيظ .. ونشت وسارت حجرتها ..
وشوي وامها سارت وراهـا ..
ام خالد : اشبلاها روضة ؟ بلاها هب ع بعضها ؟
عذبة ابتسمت : شكلها ما تبا احمد ..
ام خالد : وييييه ما تبا ولدي ؟ امنو قاال ؟
اسما : عذبو هي ما قالت شي ..
عذبة : صح ما قالت شي بس جوفن ويهها شقايل غدى يوم عرفت ان احمد هو اللي خطبها هب خالد .. ولا يوم نشت عنا جيه .. شو هالأدب ؟؟
ام خالد بحسرة : يا ويلي عليها .. خاطرها فـ خالد ..
عذبة تنرفزت : نشي وخبريهم انج تبين خالد ياخذها .. ( بمكر ) ولا تدرين سيري لهم صدق .. وجوفي احمد شو بيسوي ..
ام خالد برعب : سكتي انتي .. مب قايلة شي انا بلاج كلتيني ؟؟
.
.
فـ حجرة روضة ..
روضة بقهر : الحين انا ابا خالد .. احمدوه شو اللي رزه في السالفة ؟
ام سيف : اووه يا رويض .. اللي ما يباج لا تصيحين تبينه ..
روضة : الا بصيييح وبنقهر .. انتي ما جفتي ويه عذبو يوم انها ياية تتشمت فيه ؟ فقتها الخايسة يعل ريلها يرد من سفرته وشال وياه درزن حريم معرس عليهن عسب يحترق قلبها شرات ما حرقت لي قلبي اليووم ..
ام سيف بحزم : رويض صخي .. والله لو تسمعج بزوالج ..
شوي الا والباب يندق عليهم ..
ظهرت عذبة راسها من الباب : خالو ممكن ارمس روضة رواحنا ؟
تنرفزت روضة زيادة ..
ام سيف : خلاص خذوا راحتكم ..(تصاصر عذبة ) لا تلومينها ان قالت شي غلط لانها شالة فـ خاطرها ان احمد اللي خطبها هب خالد ..
عذبة بخبث : ولا يهمج خالو ..
ومشت ام سيف لبرع الحجرة .. وسكرت عذبة الباب : هـا بلاج ؟؟
روضة بقهر : لا تقوليلي انج انتي راعية هالفكرة السخييييفة ؟؟
عذبة : حشى عليه جيه جايفتني حقودة شراتج أخرب حياة اخويه ؟؟
روضة : يا سلاااام وانا الحين استويت خراب ها ؟
عذبة تطالعها باحتقار : سمي اللي بتسمينه .. يكون بعلمج ان احمد هو اللي بغاج .. ولا انا كنت معارضة زواجج .. بس شو اسوي عنيد ومخه يابس .. قلت لازم ارضى ..
روضة بحقد : واشحقه احمد يعرس قبل خالد ؟
عذبة وهي تبا تحرقها : قلنا حرام نزوجه وتتمين انتي مودرة والناس ترمس عليج .. احسن ياخذج احمد من صوب .. وخالد ياخذ منوة فديت روحها من الصوب الثاني ..
روضة بقهر : الله ياخذ هالمنوة اللي مادري طلعت لي من وين !! ..
عذبة : اوه ما تدرين ان خالد يبااها وميييت عليها ؟؟ كان يبانا نسير نخطب له اليوم .. بس قلنا ما يستوي .. نخطبج انتي .. وعقب نخطب له ..
روضة بقهر : جذابة انتي .. اصلاً خالد يباني بس أحمد أصـر علي ..
عذبة : هه .. وحليلج ما تدرين انه كان يبا الفكة منج .. والحين احمد المسكين ابتلش فيـج .. بعدين تعالي ترى المسجات المايعة اللي كنتي تطرشينها خالد ما جافها .. لان الموبايل كان عندي .. وخالد ما قرى الا مسج واحد .. .
روضة انقهرت : انزين خلاص .. سيري وقولي حق امج اني مابا ولا واحد من عيالج ..
عذبة : وييييه محلاها من ساعة .. بسير اخبرهم ..
ونشت عذبة عسب تسير الصالة .. بس روضة زختها وسبقتها عسب تخبرهم انها موافقة على احمد .. وهي مدعية السعادة كلها عسب تقهر عذبة ! ..
من جهتها عذبة كانت مسوتلها اكبر طاف .. لانها عارفة ان مستحيل احمد يتحملها .. كم يوم وبيكرهها .. هاي ما تنطاق ..
بس على الرغم من كل شي .. فـ روضة تمت تتشرط وطلبت انهم يسوون ملجة عودة ما في شراتها ..
وتحددت عقب شهـر..
.
.
خالد : خلاص اميه الحين أحمد وملجته عقب كم اسبوع .. يلا نشي واخطبيلي منوة ..
ام خالد بضيج : اوووه انته شبلااااك ؟؟ اصبر خلنا نخلص من عرس اخوك .. ومن عقبها الله كريم ؟
خالد : اوووف لين متى بتريى ؟؟
عذبة : ما عليه خويلد .. ان شا الله من تستوي ملجة احمد عقبها نسير نخطب لك منوة .. ايه اسمو بعد مب تخبرينها ؟؟
خالد : هيييه يا ويلج ان درت ..
اسمـا : حشى عوووذ بالله كلتوووني .. مب قايلة شي اوووف ..
.
.
بعـد شهـر // تحديداً ملجة أحمـد وروضـة ..
أم خـالد الفرحة كانت مب سايعتنها وهي تجوف روضة بتاخذ احمد ..
حتى يمكن كره منوة خف شوي عندها ..
روضة كانوا ملبسينها ثوب وكندورة .. وبكبرهـا لابسة ذهب ..
باختصـار كانت تراثيـة بمعنى الكلمة ! ..
كانت وايد محلوة ، خصوصاً بمكياجها النيلي واللي ضام وياه تدرجات الفوشي الجريء ..
حتى ان عذبة ما توقعتها بكل هالجمال ! ..
يابوا لهـا هدية الملجة واللي كانت عبارة عن مندوس عـود نسبياً وفيـه كم قطعة ذهب على كمن كندورة على كمن عطور وهدايا متنوعة .. واللي كان شي فخم وراهي انحط حذال الكوشـة ..
ودخلـوها من عقبها بين النـاس ..
وعاد روضة والثقـة ..
يلست ع الكراسي اللي في الكوشة نفسهـا ..
وما استوت الساعة 10 .. الا وأحمد يهدد ويتوعد اذا ما دخلوه ..!
.
.
عذبة : الووو .. وينج منوووو ؟؟
منوة : عذبوه ظيعنا البيت ! .. نحن الحين صوب شيشة البترول .. وين نروح عقب ..
عذبة : اقولج البيت مرة ورى الشيشة بالضبط .. لونه بيج رقـم 36 ..
منوة : اوكيه خلاص .. بخبر الدريول ويايين ان شـا الله ..
ما استوت ربع ساعـة ..
الا ومنوة داشـة بيـت روضـة ..
ما فصخت عباتها.. بس نزلت شيلتها وحطتها ع جتفها ..
وكانت فاتحة شعرها على طوله .. وحاطة ميك اب خفيف وااايد ..
عذبة بذهول : يا ويلي يا وييييلي ع الحسن كله .. منوو قريتي على عمرج ؟
منوة ابتسمت لها : فديتج والله عيونج الحـلوة ..
ام منوة توايه عذبة : وينها امج عيل ؟
عذبة : هني خالوه .. صبري بنسير كلنا رباعة .. (تغمر لمنوة ) عسب تجوف منوة بعد ..
طبعـاً المعنويات كانت عند منوة 100% .. من عرفت ان روضة اختفت عن طريجها وخذت أحمد ..
.
.
ام خالد وهي منبهرة بمنوة : ماشا الله عليج يا بنتي .. الله يحفظج ..
عذبة زاخة ايد منوة : يلا عيل نخليكم الحين بنسير فوووق ...
بس طبعاً قبل لا يسيرن فوق سارت منوة وسلمت ع روضة اللي ما شلت عيونها عن منوة من دشت ..
وروضـة نفسها انقهرت من وجود منوة ! ..
بس تظاهرت وغياضاً في عذبة ان مافي شي !! ..
.
.
عذبة بخبث : فديت خطيبة اخويه .. والله انه محظووظ فيـج ..
ابتسمت لها منوة بإحراج ..
ومشـوا لـ فوق ..
وروضـة معنوياتهـا ... زفت !! ..
.
.
عند البنات ..
عذبة : أقدم لكم منوة.. خطيبة اخويه خـالد ..
كل البنات طالعوهـا بذهول حتى منوة نفسها انحرجت من هالنظرة ! ..
منوة تصاصر عذبة : ايه عن الحركات !! ..
عذبة : جب جب .. اخويه خالد بيموت عليها وهي تقول حركات .. والله !! ..
ابتسمت منـوة بسعادة غـامرة ..
وردوا نـزلوا تحت ..
وحدة من البنات : عسب جيه هون عن رويض .. ماشا الله حلوة وشعرها عذااااب ..
.
.
مع مرور الوقـت ..
دخل أحمد وهو شاق الحلج انه خلااااص حقق امنيته وتزوج روضـة ..
قصـوا الكيكـة .. ولبسهـا الخـاتم ..
وسط دموع راعيات الأفلام الهندية (ام خالد & ام سيف) خخ ..
.
.
على آخـر الملجة ..
نش أحمد ووياه روضـة ..
وساروا يلسوهم فـ حجرة منفصـلة ..
بينما الرياييل دخلوا الصـالة .. >> يحبون الفوضى ..
ومنهم خـالد ..
منوة كانت على وشك انها تسير قبل ما احمد يدش ..
بس عذبة عاد وحبها حق الأفلام الهندية ..
اتريت لين ما خالد يا .. واتلصقت بمنوة ويلست تطالع خالد بخبث وتأشر على منوة ..
خالد كان فرحـان من كل خاطره فابتسم ابتسامة حلوة لمنوة ..
و أم خـالد لازالت شالة فـ خاطرها ولو القليـل ! ..
.
.
أحداث كثيرة ومواقف أكثـر استوت ..
منها روحة منوة لبيتهم ..
واهل العرس تصوروا وعقب ذلفوا لبيوتهم خخ ..
.
.
باليـوم الثـاني ..
خالد : الحينه مب انتوا قلتوا لي اصبر لين ملجة احمد ؟ هكوه ملج .. يلا سيروا خطبوا لي ..
عذبة : يااااا ربييييه منك انته ..
خالد : انتي اللي حرضتيني انزين ؟ ولا انا ما كنت حاط فـ بالي ..
عذبة : هههههههه ويا هالويه .. بعد لسانيييين !! ..
خالد : اميييه ليش ما تسيرون اليوم وتخطبون ؟
ما ردت ام خالد عليـه ..
عذبة وخالد طالعوا بعض باستغراب
عذبة : اميه شو رايج ؟ شبلاج صاخه ؟؟
ام خالد : لو تنطبق السمـا ع الأرض .. ما طبيت بيت هاللي يسمونها ( باستهزاء ) منـوة ..

/
\
/
\
يتبع //

الجزء السابع عشر // الفصل الثاني

عذبة : اميه شو رايج ؟ شبلاج صاخه ؟؟
ام خالد : لو تنطبق السمـا ع الأرض .. ما طبيت بيت هاللي يسمونها ( باستهزاء ) منـوة ..
خالد بصدمة : شو يعني ما تطبينه ؟؟ اميييييه تبيني أستخف ؟
عذبة بقلق : شحقه انزين ؟؟
ام خالد ضحكت بكوميدية : صادوه .. ( هب هينة العيوز ) ههههههه ..
خالد بإجرام : وانا قلبي وقف اتحسبج ترمسين جد يا امايه .. الله يهديج بس ..
عذبة : ههههههههههههه والله حركات اميه .. انزين متى نسير الهـم ؟
ام خالد : والله مادري .. بس صبروا شويه .. خله احمد ياخذ ع روضـة بالاول ..
وشوي ويطب عليـهم أحمد ..
كان كاشخ ومتوجه لـ باب الصالة وهو يرمس ع الموبايل
ام خالد : طالع اميه ؟
احمد : لحظة حياتي ( ينزل السماعة ) ها اميه بغيتي شي ؟
ام خالد : اقولك بتظهر ؟
احمد : هيه اميه تبين شي ؟
ام خالد : لا سلامتك .. تحمل ع الدرب ..
احمد : ان شا الله (رد ركب السماعة) حبيبتي الماركة اللي تبينها من غوتشي ولا ديور ؟؟ انزين بكم ؟؟ اوف اوف وااايد .. انزين خلاص ولا يهمج .. ولا يهمج انتي .. بشتريها وبيي عندج ..
وكمل رمسته وهو ظاهر من البيت ..
خالد كان متصنم بغباء وهو يحاول يستوعب شو السالفة ..
عذبة بغيظ : حشى بارحة مالجين .. مسرع بدت الطلبات !!
خالد بقهر : اميه خلاص تعودوا على بعض .. يلا نخطب ..
عذبة : مسرعهم والله ..
ام خالد : ويييه بلاكم انتوا .. قولوا ماشا الله .. الله يهنيهم يا رب ..
عذبة : وعقبال ما اييج احمد يبا فلوس حق هداياها .. اونها عاد استوت راعية ماركات ..
خالد : ايه بلاج .. هاي مرت اخوج ..
عذبة : اتخسي الا هي .. اصبر جان مـا .. ( خالد طالعها بنظرة عسب تسكت ) جان ما حبيتها !! ..
خالد : هههههههه .. يلا اميه وعذبو . شدوا الهمة .. دوركم الحينه اخطبوها ..
عذبة : امييييه بنتصل بيتهم انزين ؟؟ وبنقول لهم ان نحن يايينهم الحين ..
ام خالد : طاعوا هاي .. هب جنه لازم يكون عليهم ولي ولا شي ؟؟
خالد : لا والله ؟؟ الا يعني تدورون لي العلة ؟
ام خالد : لا من صدقي انا يا خالد .. الحين يوم ابوك بيسير يرمس بيرمّس منو ؟
خالد يفكـر : ما عرف ..
عذبة : عاد مب لهالدرجة هم يتامى .. منوة رمستني عن خال امهـا ..
خالد : هيه صح .. حمدان خال امهـا ايي لهم بين فترة وفترة ..
عذبة : وانته شدراك هـا ؟؟
خالد زاغ : سألت بعد شووو ؟؟
ام خالد : ما خلى شي فيها الا وسال عنهـا .. حشى !! ..
عذبة : هاي منوة بنت محمد ..
خالد لا إرادياً : فديتها والله ..
ام خالد : انطب يا مضيع المذهب .. قليل ادب !
عفس خالد ويهه .. وعذبة تمت تضحك عليه ..
.
.
مر اسبـوع كـامل .. وخالد يومياً يحن عليهم ..
عذبة من صوبها بردت وما تمت تآزر خالد ..
.
.
بعد فترة من الوقـت ..
خالد بغيظ : وانا شحقه ما خطبتي لي لين الحين ؟
ام خالد : اتخبرك انته .. هب جنك حاشرنا .. استهدي بالله واتريى ..
خالد : لا واللـه ؟؟ احمد على طوول من بغى ركضتوا وخطبتوله .. وانا ولد البطة السودة يعني مالي رب ؟؟ محد عاطني ويه ؟؟
ام خالد : لا حوووول .. اصبر لين عرس احمد .. والله كـريم ..
خالد غيظ : بـعد اصبر ؟؟ بـــعد ؟؟ اميـه عرسـه بعييييييد ..
ام خـالد : لانه نحنه مرتبشين بعرسه وما فينا ع الحشرة ..
خالد بقهر : انا حشرة هـا ؟؟
ام خالد : يا ربي عليك يا خالد .. اذيتني تراك ..
خالد : خلاص انزين زوجيني وبهدج فـ حالج ..
ام خالد : تراني قلتلك خذ روضة وما طعت .. دواك تم عزوبي الحين ..
خالد : طاعوا (غيظ من الخاطر) الحين انتي تبين تفهميني ان العرس ما تكون فيه فرحة الا اذا كانت العروس روضة ؟؟
ام خالد : لعوزتني تراك انته .. اذلف عن ويهي ..
خالد يصارخ بقوة : جيه انا مب ولدج ؟؟
ام خالد زاغت منه : هيه ولدي بس أحمـد ..
خالد قطع رمسة امه يوم فر الفـازا اللي حذاه بقوة وبغيييظ كبير : تبيني اعيد مسلسل احمد يعني ها ؟؟ ما عليه يا اميه .. لا تلوموني ان سويت شي ما يرضيكم بعد هاليوم ..
وظهر خالد بـكندورة البيت .. وعلى طول ركب سيارته ..
وما حلى الغيظ عنده الا يوم شخط بويل قوي على الانترلوك اللي فـ الحوش !! ..
ام خـالد من صدمتها باللي استوى : عذبة .. عذبة لحقي علي .. عذبووووه ..
يت عذبة وهي تراااكض .. وانصدمت بالزجاج المكسر : ويه ويه وييييه .. شو استوى ؟؟
أم خالد بخوف : قلت لـ خالد بنسير نخطب لك عقب عرس احمد .. غيظ من الخاطر وكسر الفازا وظهر ..
عذبة : حرام عليج يا اميه .. شحقه قلتيله جيه ؟
ام خالد : اووه وانا شدراني انه بيغيظ جيه ؟؟
عذبة : اميه مب ملاحظة ان معاملتج له تغيرت وايد بعد ملجة احمد ؟؟
ام خالد بتأنيب ضمير : بدال ما تلوميني سيري دوري عليييه .. اخاف يسوي شي بعمره ..
عذبة : يا ويلي عليك يا خالد .. دوم الا مغربلينك وما نشكر لك مـول !!..
حاولت عذبة تتصل به كم مرة .. بس ما كان يرد ..
و أثناء اتصالاتها . اتصلت بهـا منوة ..
.
.
عذبة : هلا منوة ..
منوة : هلا والله .. وييينج يالقاطعة .. حشى مول ما فيج خير تعالي واسإلي .. فجأة تختفين ؟؟
عذبة ظهرت من الصالة عسب تاخذ راحتها بعيد عن امها : اتغلى خخخ .. تدرين بعد عرس احمد ربشنا شويه ..
منوة : الله يهنيه يا رب ..
عذبة : ويهنيج وياه بعد ..
منوة استانست ع هالطاري : يلا عاد عن الحركات .. فهمتج تراني ..
عذبة : اونج عاد ..
منوة : فديتني والله خخخخ ..
عذبة : هيه والله .. مخبلة نااااس ..
منوة بحيا : عن الحركات عذبو ..
عذبة : ومن زود خبالهم كسروا الفازا وظهروا مغيظين من البيت .. هههههه ..
منوة بصدمة : حلفي انتي ؟؟
عذبة : والله ..
منوة بخوف : ليش انزين ؟؟
عذبة : اميه قالتله اصبر بنخطب لك عقب عرس احمد جان يغيظ ..
منوة قلبها يدق : وما اتصلتيله ؟
عذبة : عيزت من كثر ما اتصل .. ما يرد .. !! ..
منوة برعب : جربي تتصلين من كمن تلفون ..
عذبة : هي والله صدقج .. يبالي اجرب ..
منوة : انزين عيل عذوبة .. سيري اتصليبه .. وطمنينا ع المستجدات ..
عذبة : ان شـا الله ..
منوة : يلا مع السلامة
عذبة : مع السلامة ..
.
.
زخت منوة موبايلها وحاولت تتصل ..
بس بعد ما كـان يرد .. !
يا فـ بالها انها تطرش له مسج عسب يعرفها ..
( خالد انا منوة بليز رد علي )
بس حسته جاف .. فحبت تخليه بروح دعابة اكثر ..
( صوفي تسلم عليك وتقولك اتصل الحين ههههه )
هم كانوا كمن دقيقة ..
الا وخـالد .. يتصل على طـــول ..
قفلت الباب على عمرهـا عسب امها ما تدش ..
ويلست ع الكرسـي الهزاز ..
منوة بشوق : الو خالد ؟؟
خالد بلهفـة : منـــــوتي !! ..
منوة بفرحة : اشحالك خالد ؟
خالد : بخير دامج بخير يالغالية .. انتي شحالج ؟
منوة : والله الحمدلله زينه ..
خالد بصوت متفائل : والله زين ذكرتينا .. وأخيييراً ؟؟
منوة : مادري .. طرت ع بالي صوفي جان اتذكرك ههههههه ..
خالد : ههههههه .. يالله يا منوة لو تدرين كيف كنت محتاج هالاتصال ؟
منوة بحزن : ليــش ؟؟
خالد : كنت متضايج من الخاطر .. والحين ارتحــت ..
( لحــظات صمـت )
منوة : خـالد انته وييين ؟؟
خالد : احوط فـ الشارع ..
منوة : انزين طلبتك ..
خالد : آمري ..
منوة : رد البيت الحين ؟؟
خالد : تامرين أمر .. ها .. لفيت ع طريج بيتنا ..
منوة بغباء : تسلم والله .. تعال ..
خالد : وين ايي ؟؟
منوة : هههههه اقصد اتخبرك ..
خالد : آمري ..
منوة : استوى لي كذا مرة اني ييت بيتكم .. بس ما انتبهت لوجود كوماري ولا زوبا ولا روز .. جيه وينهم ؟
خالد : خبرج عتيييج .. بعد سيرتج انتي .. شجعتيهن ع الشردة .. روز وكوماري شردن من البيت .. وكنسلنا اقامتهن والحين معمم عليهن .. وحصلنا كوماري بس روز مختفية .. وزوبا خلى البيت عليها سارت صاحت عند اميه عسب تردها بلادها .. عقبها بأسبوع يبنا 4 بشاكير يداد ..
منوة : وحليييلهن .. كله من روز راس الفتنه ..
خالد : هههههههه ترى روز اللي وصلت لي دفترج .. وكشفت حقيقتج ..
منوة بصدمة : احلف ؟؟
خالد : هههه والله ..
منوة : عيل خلاص فديتها ..
خالد تخبل : ههههههههههههههه ..
منوة : انزين عيل مستر خالد .. انا بخليك الحين ..
خالد : ليييش ؟؟
منوة : بس جيـه .. خخخ .. يلا مع السلامة ..
خالد : الله يحفظج ان شا الله ..
.
.
رد خالد البيت واعتذر لامه ..
وامه شكلها ما اتيي الا بالعين الحمرا ..
حزتها بس وعدته انها تسير تخطب له باليوم الثاني ..
وفعلاً .. استوى اللي تمناه خـال وساروا يخطبون ..
الريال كان حمدان خال ام منوة .. ريال وقور وله هيبة .. وبو خالد ارتاح له ..
منها جاف خـالد منوة ..
ومنها تحددت الملجة بعد اسبوع .. سكيتي بلا دق ولا خرابيط ..
.
.
على طريـج المحكمة ..
تـوجه خالد وابوه عسب يلحقون ويملجون بخالد ويفتكون من صدعته ..
الا ورقم غريب ايي خـالد ..
خالد : الو ؟؟
الريال : اذا شفتك صوب المحكمة بتجوف الويل منـي ..
خالد غيظ : منو انتــه ؟؟
سكر الريال فـ ويهه ..
وخـالد ارتبك ..
بو خالد : منو اللي متصل ؟
خالد : ها .. لا محد واحد شكله مغلط ..
وكملوا دربهم .. الين ما خالد نسى سالفة راعي الرقم موووليه ..
.
.
وصلوا للمحكمة ..
وفـ دربهم للبوابـة ..
مر حذاهم ريال متلثم ..
ما ايون الا والريال يغرز سجينه ( سكين ) ع قلب خـالد .. !!
وركض الريال على طول وركب سيارة بدون رقم وشـرد ..!
بوخالد ما عرف شو يسوي حزتها الا انه يصارخ بقوة ..
لين ما يوا السكيوريتي وطلبوا لـه الإسعاف ..
.
.
القهـر اكثر ان منوة وصلها الخبر وهي توها بتركب سيارتهم ..
ركضت لحجرتهـا بقهـر ..
ودموعها تغلب عيونها الحزينة ..
وكتبت فـ دفترهـا .
" لن أتـزوج خـالد .. لأننـي خادمة ! "

/
\
/
\
نهاية الجزء السابع عشر ...


الجزء الثامن عشر ( الأخير ) // بدمـج الفصليـن الأول & الثـاني

" لن أتـزوج خـالد .. لأننـي خادمة ! "
.
.
كلمة رددتهـا منـوة فـ حجرتها بحزن غريب ..
بينما هالحزن كان شبيه جداً بحزن هل خالد في المستشفى ..
كان مخيم جو الحزن والكآبة ع المستشـفى ..
.
.
ام خالد تصيح بقهر : حسبي الله على ابليس ( بكره ) كله من نحاسة هاي الـ منوة .. كله منها ..
بو خالد : لا حول ولا قوة الا بالله .. استهدي بالله يا مرة ..
ام خالد تصيح بقوة : لا اله الا الله .. محمد رسول الله .. بس ولدي بين الحيا والموت (بقهر) حسبي الله عليها ان صاب خـالد شي .. والله لخليها تندم ..
عذبة وهي تمسح دموعها : اميه حراام عليج الحين البنية شو يخصها ؟؟
اسما : مسكينة تلقونها الحين تندب حظها ع اللي استوى .
.
.
مـع مـرور الوقـت ..
ين خوات ام خالد عسب يآزرنهـا فـ محنتها ..
وانقسموا لحزبين ..
الحريم فـ الانتظار ..
والرياييل صوب غرفة العمليات ..
روضة : حشى هب نحاسة عليـها .. مرة وحدة انطعن الريال ؟
عذبة بغيظ : البنية ما يخصها انزين ؟
روضة : هي مررة صدقتج الحينه .. جان مب هي اللي دبرت كل شي ..!
نشت اسمـا بغيظ وصفعتها ..
والكل تم يطالع اسما باندهاش ..
اسما اللي القوة لأول مرة تحتل جزء منها : بدال الحش و ظن السوء ادعيله بدعوة صادقة .. ولو اني ماظن ان دعاويج مستجابة .. ومنوة ان طريتيها ع لسانج مرة ثانية بتندمين فااااهمة ؟!!
روضة حزتها صخت .. وكانت تبا تسير .. الا ان امها يلستها بالغصب عسب ها واجبها كـ مرت اخو الهم ..
.
.
مع مرور الوقت ..
عذبة تهمس لأسما : شبلاج اسمو شحقه صفعتيها ؟
اسما بقهر : ما عرف حزتها قهرتني .. ما يحق لها ترمس عن منوة جييه ..
عذبة : عاد قلنا .. بس شو نسوي هاي لسـان بكبرها ..
اسما تصيح بقوة : منوة من ريحة خالد وما يحق لها تسبها ..
ما رامت عذبة تيود عمرها وهلـــكت من الصيـــاح !! ...
.
.
أمـا الوضـع عند منوة ..
فكان من سيء إلى أسوأ ..
وهي تندب حظها العاثر اللي بلشت خالد فيـه ..
ام منوة : اموت واعرف منو هاللي دبر هالجريمة الحقيرة !
منوة بألم : انا حاسة انه شخص يعرفنا .. وبغى ينتقم منا فـ خالد ..
ام منوة : فارس وانسجن .. ما تدرين شو الدافع .. بس والله بودي أسير لأم خالد .. بس عارفة انها ما بترحب فيه ..
منوة نشت من مكانها : كيفج يا اميه .. سوي اللي يريحج ..
ردت منوة وزخت دفترها ..
بعد ما توقعت ان خاتمة هالدفتر سعيدة !! ..
" لأنني خادمة،، حصل ما حصل، وخالد على فراش الموت، أشعر باني ألقيت عليه نحساً لطالما راودني في السابق، كل ما حصل بسبب واحد ،، لأنني خادمة "
وتمت تصيـح وتصيح ..
على حظ عاثر كان حليفها بالدرجـة الأولـى ! ..
.
.
مر أسبوع ع الحادثة ..
ورجال الأمن مب رايمين يحققون فهالقضية لان المجني عليه خالد لازال في حالة فقدان وعي تامة ..
!
صحيح ان عملية خالد نجحت .. الا ان نبضه لازال قليل مقارنة بالسابق .. فاستلزم انهم يحطونه في غرفة العناية المركزة ..
ولا زالت الاوضاع متردية !! ...
هل خـالد بيمـوت ؟؟
وبتظل منوة بروحهـا ؟؟
واذا عـاش .. هل من الممكن انه يتزوجها بعد كــل اللي استوى ؟؟
ومنو صاحب الطعنة الإجرامية ؟؟
.
.
مر أسبـوع ثاني ..
وام منوة حزتها تشجعت انها تروح ..
وشرات ما توقعت ام خالد ما رحبت فيها !! ..
بل حست ان في حالة نفور من قبلها ..
لكنها مع ذلك داست ع كرامتها وأصرت انها تتم وياها ..
يومياً كانت تروح .. على عكس خوات ام خالد اللي بين كل يومين ايون ..
اليـن ما ردت ام خـالد تاخذ عليـها ..
وف مرة من المرات ..
أم خالد : عيل وينها منوة ليش ما يت وياج ؟
ام منوة ارتبكت : تدري بعد وضعها .. ويمكن .. يعني ..
ام خالد تنهدت : يا منال انا ادري ان كل اللي استوى كان قضاء وقدر .. ومالها خص منوة في اللي استوى (دمعت عينها) والرمسة اللي كنت اقولها كانت من غيظي وحرقة قلبي بس ..
ام منوة : معذورة يا الغالية .. الضنا غالي ..!
ام خالد : دخيلج باجر ييبيها .. ع الأقل عسب احس ان ودي بعده ( بألم) عـايش فهالدنيا ..
ام منوة تأثرت : ان شا الله بيظهر وبتفرحين فيه وبتزوجينه ..
ام خالد : والله ما ياخذ الا منوة ..
ام منوة بحنان : ان شـا الله ..
.
.
باليوم الثاني
يت ام منوة ووياها منوة اللي ويهها كان مصفر من الخـاطر ..
من أول لقاء بينها وبين أم خالد حضنوا بعض وتموا يصيحون ..
تموا على هالحـال ..
وكل وحدة فيهم تعبر عن شعور صعب عليها انها تعبر عنه في السابق ..
فراق خـالد .. هو المصير العالق في بال منوة و أم خـالد ..
الين ما نطقت منوة بألم : خالو جفتيه ؟؟
ام خالد صاحت بقوة : ما خلوني اجوفـه .. يقولون ممنووع ..
منوة تزخ ايدها بحنان : ما عليه خالو انا بسير ارمس الدكتور ..
وحاولت منوة مع الدكـتور لـ كذا مـرة ..
الين ما طاع الدكتور ..
بس شرط ان شخص واحد بس يدش لـه ..
فجدمت منوة ام خـالد انها تسير ..
لكن مع اصرار ام خالد سارن رباعة لـ حجرة خـالد ..
.
.
اول ما دشوا الحجـرة ..
ومنوة وام خالد عيونهم ع هالجثة الهامدة اللي طايحه ع السرير ..
خالد سماره متحول لسـواد ..
بالأحرى وكأن دمه اللي يسري في عروقه ازرق وعطاه هاللون ..
و اثنيناتهن يصيحن بكل الم على حاله ..
أم خـالد ما رامت تتحمل شوفته جيه .. فهرعت بسرعة لـ برع الغرفة .. عسب تدراي دموعها اللي نزلت لا إرادياً ..
أمـا منوة فت تجربت من خـالد ويلست تصيح بقهر : خاااالد دخيلك نش .. خالد انته تدري ان مالي فهالدنيا غيرك .. ( بألم ) منو بيحميني من راجو ؟ من محمد وسيف وعبيد ؟ من فاااارس .. ؟؟ دخيلك يا خالد لا تموت (تشهق) دخييييلك .. انته تدري اني ماروم اعيش بليااااااك .. نش يا خالد نش .. انا منوة .. دخيلك نش .. (نزلت دموعها بقوة) دخيييييييييلك !! ..
نزلت راسهـا وايديها لا زالت متمسكة بحديدة سريره ..
حست بضعف فظيع .. بوهـن .. بضيــج ! ..
يالله ما احقرج يا دنيـا ..
حتى اعز خلاني بتبعدينهم عني ؟؟
تمت على هالحـال لفترة طويلة تجاوزت الـ 10 دقايق المسموحة ..
الين ما يت السستر عسب تظهرها ..
طالعت خالد بحب مخلوط بحزن كبير ..
ومـدت ايدهـا لـه ..
وانصـدمــت !
خالد زخ ايدهــا .. خالد مسكهــا !! ..
صرخت منوة بفرحة : خالد نش .. نش خااااااالد (تطالع السستر) سيري ازقريهم .. سييييييييري !! ..
كان خالد بعده شبه نايم ..
يحرك عينه بشكل يدل على انه يحاول ينش بالغصب ..
تم يحرك راسه .. وشوي شوي تم يفتح عيونه ..
حزتها ام خالد وخواتها والبنات دشوا ..
منوة بفرحة : خالو نش .. نش خالد ..
ام خالد طالعتها وهي متفاجأة ومب مصدقة : الحمدللـــــــه .. الحمدلله .. عذبة سيري زقري ابووج .. سييري ..
ومن طلب ام خالد .. يوا الرياييل بعدها بدقايق ..
بوخالد اللي نظره كان منصب على منوة : نش خالد ؟؟
منوة دمعت عينها بفرح : هييه .. جوفه عمي زاخ ايــ ( انحرجت وحاولت تسحب ايدها ) ..
بس قبضـة خالد كانت قوية ..
بوخالد : هب هين خويلد .. حتى وهو في العناية ماصخ ..
الكل تم يضحك عدا روضة اللي حست بشوية غيظ على منوة ..
رد فتح خالد عيونه بكسل .. تم يتأمل الويوه اللي تحاصره ..
وركز على منوة بإبتسامة حب وامتنــان ..
منوة نفسها كانت منحرجة منه انه قابض ايدها جيه !! ..
أحمد بكوميدية : حمدلله ع السلامة يا روميو زمانك ..
خالد بصوت مبحوح موووليه : الله يسلمك جولييت ..
ام خالد : فدييييييت هالصوت علني ما انحرم منه .. والله لو اعرف ايبب جان يببت ..
بوخالد : لا زين ما تعرفين .. تبين يدار المستشفى يتشقق ؟؟
تم الكل يضحك ع بوخـالد وع تعليقه ..
منوة بغت تسحب ايدها من قبضة خالد القوية ..
خالد رص زيادة : بلاج انا مرتاح جيه شحقه تبين تودرين ايديه ؟؟
منوة ويهها قفط من الخـــاطر !! ..
عذبة : اونك عاد يالمستخف ..
منوة طالعت خالد بإجرام عسب يودرها ..
خالد : ترى اذا ودرتي ايديه برد اطيح مرة ثانية ..
ام خالد باندفاع : لالالالا بويه .. خلكم جيه ..(بخبث) لو ادري ان منوة هي دواك جان من اول يوم يبناها هنيه ..
خالد ابتسم : من زمان وهي دوايه الوحيد . بس انتوا ما تسمعون الرمسة ..
احمد : اسميك انته يا روميو ..
راشد : روميو معفن ..
احمد : شحقه يعني ؟
راشد : ما تجوفه راقد من سنة وحطبة هنيه ؟؟ اكيد مصنن الريال هههههه ..
خالد : ههههههههههههههههه ويا هالويه ..
.
.
مع مـرور الأيـام ..
تماثل خالد للشفاء ولله الحمد ..
وعن التحقيق .. أصـر خـالد انه ما يشك الا فـ يعقوب ..
خصوصاً ان ابوه وصف لهم نوعية السيارة ولونها يوم ركبها القاتل ..
فهالشي سهـل المهمة عليهم .. وتم القبض على يعقـوب ..
وبالفعل .. مع محاولات الضرب والكهربا .. اعترف بمحاولته ..
والسبب انه مطرش من فارس عسب ينتقم من منوة وامها لانهم سبب سجنه ..
انتقـام غريب !! ..
ولاول مرة فـ قصتنـا ..
يرجـع الحـق لصاحبـة الحـق ..
وبجيـه نتأكـد ان صفحـة ماضي منوة انطوت بسجن فارس وفتحية ويعقوب ..
أم فايز وبوفايز يدانون بعد بالجـرم ..
لكن من تأكدوا ان هالشخصين هاجروا لبلاد الله العالم بهـا سحبوا البـلاغ ..
وكل ها تم بسرية وخصوصيـة تــامة ..
.
.
مع إصرار خـالد ع نفس السـالفة ..
خالد : متى بتسيرون تخطبون ؟؟
ام خالد : ويييه يا خويلد .. ترانا خطبناها وخلاص .. بلاك انته ..
خالد بفرحة : يعني ما في خطبة مكررة ( انتبه لرمسته الملخبطة ) اوه اقصد اروم املج عليها اليوم ؟؟
ام خالد : هيـه ...
خالد بلهفة : خلاص اتصلي بهم ..
ام خالد : ياخي ريح شويه .. توك ظاهر من المستشفى ..
خالد : ان شـا الله .. تعالي اميه وينها عذبة ..؟
ام خالد : حميد بيرد من السفر اليوم .. وردت بيتها عسب تزهبه ..
خالد : ايواا ..
ام خالد : انزين اخبرك ..
خالد : ها اميه ..
ام خالد : عرسكم عقب عرس احمد انزين ؟
خالد : تااامرين أمر يالغالية .. بس ابا ملجة .. والعرس عقب عرس احمد ..
ام خالد : اسميك انته حركات .. تفرنا كلنا بـ صوب واحد ^^ ..
.
.
مـع مرور الأيـام ..
ملج خالد على منوة ..
وتحقق حلمه بالارتباط بهـا ..
من بـعد عرس أحمد وروضة بشهرين .. كان عرس خالد ومنوة ..
اللي الناس كلهـا رمست عنـه ..
عرس ما يليق الا بمقام منوة و خالد ^^ ..
.
.
بعـد العرس بشهـور طويلة ..
وعلى شاطىء بحر الخـليج ..
يلسوا أحلـى ثنائي مع بعض ..
♥ خالد و منوة ♥
خالد برومانسية : منوتـي ..!
منوة ابتسمت له بحب : هلا ..
خالد : ممم بسألج سؤال ! ..
منوة طالعته باستغراب : سؤال بس ؟؟ انته اسأل مليون سؤال ولا يهمك ..
خالد : حبيبتي .. دفترج الذهبي ..
منوة تغيرت تعابير ويهها : شبلاه ؟ ..
خالد : عطيني اياه بقـراه ..
منوة : بس اول شي اوعدني انك ما تضحك ع اللي كتبته ..
خالد : فالج طيب غناتي ما طلبتي ..
عطته منوة الدفتر بابتسامة حلوة .. وهو بدوره بدى يتصفحه ..
قرى خالد آخر مذكرات منوة ..
خالد باستنكـار : لأنني خـادمة ؟
منوة ابتسمت : مب حلـو ؟؟
خالد : الا رووعة .. بس نسيتي شي مهم ..
منوة : شوو ؟؟
خالد : ظهري قلمج واكتبي ..
منوة زخت قلمها بكوميدية : شو اكتب ؟؟
خالد حنى نفسه لها وجثى ع ركبتيه بحيث انه كان مجابلنها :
" لأنني خادمة تزوجني من أحب،، ولأنني خادمة فإنني حامل الآن وأنتظر مولودي بعد 4 أشهـر ،، ولأنني كنت خادمة فمصير هذا الدفتر النسيان،، لأن مذكرات كهذه لا يمكن أن تعود من جديد "
بعد ما خلصت منوة من الكتابة : بس ؟؟
خالد : عطيني الدفتر ..
منوة بحيرة : يعني لازم نفره ؟؟
خالد : مب أي شخص ممكن يتحمل صدمة سالفة شرات هاي .. صح حبيبتي ؟؟
منوة هزت راسها بإيجاب : خـلاص .. سو اللي تبـاه ..
.
.
مسك خالد الدفتر بإيديـه ورفعهم ..
وفر الدفتر لأبعد نقطة قدر يجوفهـا في البحـر ..
هالمرة خلاص .. سر منوة اندفن مع باقي مذكراتها ..
بدون ما يكون في احتمال انها تنكشف ولا تنفضح ..
منوة تمر بتجربة أمومة الحين .. وصعب على الطفل اللي بيي عقب انه يكتشف انه امه كانت مجرد "خدامة" !.
خالد ومنوة عصفت في حياتهم شتى العواصف ..
وأبرقت دنياهم بعد ليالي حارة خالية من أي نسمة هـوا ..
ما نقول مثل البعض انهم عاشوا في العسل ..
انما هم كأي زوجين .. وأبوين ..
تحكم عليهم الظروف انهم يختلفون ..
منوة تستحمل عصبية خالد ،، وخالد يستحمل طيش منوة ..
المهم ان كل شخص فيهم كبر فـ عين الثاني لمزاياه بغض النظر عن عيوبه .. لأن الحب شرات ما يقولون أعمى ^^ ..
.
.
روضة وأحمد ،، اقتدوا بمنوة وخالد على الرغم من مشاكلهم المتراكمة ..
وصغر عقل روضة .. وغيرة أحمد الكبيرة ..
إلا أن المسيرة تتواصل عسب يبقون لبعض ،، عنـــاد في كل اللي تكهنوا في مصير هالزواج .. واللي هو الفشـل .. ! ..
.
.
عذبة وحميد كانوا أحلى مثال ينضرب في الحب بعد الزواج،، ولا توقف للعطاء ..
.
.
أم خالد وبوخالد هم الشيبة والعيوز ،، اللي بعد كل هالعمر وصلوا لمرحلة المناقر والضرايب على شي ما يسوى، بس على الرغم من كل ها فالعشـرة أبد ما تهون ^^ ..
.
.
بس باقي الشخصيات اللي أدوا أدوار ثانوية في القصـة ؟؟
أكيـد ما ننسـاهم أبـداً ..
محمد / سيف / مزون / ريم / شهد / عمر / روز / زوبا / كوماري ..
ونشهـد على دورهم في إحداث متغيرات في القصة ^^ ..
.
.
بعد كل هالأيام اللي مــرت ..
وبعد كل الأفكار اللي انحطت وما تنفذت ..
خلصت القصة .. بحمد الله تعالى ..
12- سبتمبر-2007 م

/
\
/
\
نهاية لأنــني خــادمـة

بســـم الله الرحمن الرحيم
***
انتهت قصتي لأنني خادمة
بعد ما قضيـــت فترة طويلة فيها ..
اكتـــب / احلل / أنـــــاقش .
لطفاَ : لكل من ينقــل قصتي لمنتدى آخر انه ينقل اللي اكتبه لكم
أبغي قرائي كلهم يعرفون اللي يدور في ذهني .،،
* هدفي الأســاسي من كتابة القصة هاي بالذات اني أوضح شي لطالما غاب عن أذهاننا ، وهو حقوق الخـدامة عــلى كل فــرد فـ هالمجتمع تسكن فـ بيته خــدامة .
* كان المقرر ان العنـوان يكون "تجربة خادمة"،، بس ربيعتي الغالية راعية جميرا ما قصرت ،، واقترحت عليه هالعنوان .
* ( موقف محرج ) استوى لي مع الكاتبة المتميزة "روائية حديثة" ،، لأني نزلت قصتي بعد ما هي نزلت قصتها بفترة مب وايد بعيدة ،، وانتبهت فيما بعد ان اثنيناتنا قصصنا تبتدي بـ (لأنني)،، فطرشت لها رسالة اوضح لها سوء الفهم،، وبالعكس هي ردت عليه بروح رياضية وفهمتني ان الكتابة ما يقيدها عنوان بل أسلوب الكاتب هو المهم في القصـة ،، صدقوني كبرت بعيني اكثر واكثر، وزاد احترامي لها.
* ( صداقات) من هالقصة اكتسبت صداقات وااايد حلوة،، منها الاخت الغالية زوايا حزينة / mnoo_gadee / اشجان المحبة (اختي السعودية) / احلى البناتdxb / وغيرهم الكثير ،، طبعاً كل قراء قصتي كنت أعتبرهم أصدقاء غالين علي، بلا استثناء ، حتى اللي كانت ردودهم تحبطني شوي ! .
* ( احبــــاط ) الاحباط كان له دور كبير فـ هالقصة من جهتي، خصوصاً يوم كنت أقرى ردود أبداً ما تسرني يعني مثلاً البارت قصير وحرام عليج / طبعاً ما ازعل من هالكلمتين لكن اسلوب البعض كان ينرفزنــي لدرجة لا تطاق، وحتى يمكن هالسبب اللي يخليني ارد ع الاعضاء يوم اكون هادية ومتفيجة ، لاني عادة اذا غيضت بقول رمسة انا مب قدها ، والكل يشـهد .
* ( طرائــف ) اذكـر اني ف اول اجزاء لي ف القصة طريت الفيران والصراصير ، وانا عندي فوبيا منهم يعني لو اجوف الصرصور من بعيد بس اتخبل واسوي حفلة وابويه يحتشر خخ ،، اونه الا صرصور،، المهم بالصدفة نفس اليوم ظهر لنا فار فـ المطبخ ، واختي كانت هي اول المتابعين لقصتي من خلف الكواليس ، فيلست تدعي عليه وتقولي اكيد هالفار ظهر من بيت فتحية حسبي الله عليج ! انا شو ذنبي دام بيوت تنبني حذالنا ونحن فـ عز الصيف ؟؟ هاا ..
* (سرقة أدبية) الصراحة ما حسيت بها الا بعد ما جربتها،، صدق صدق انقهررت من الخاطر، بالصدفة وانا الف احد المنتديات تفاجأت بواحد منزل قصتي ولا بعد يقول انه هو اللي كاتبنها، تدرون شو ارتفع ضغطي ؟ بس حزتها مادري شحقه كنت عاقلة وسكت عنه ، بس الله فوق ، بعد فترة رديت دشيت عسب اطالع شو سوى،، الله راواه حد من الاعضاء كاتبله ان القصة مب له وان أنا الكاتبة ، ساعتها بس تأكدت ان حقي عمره ما راح يضيع لأن .. الله فــوق ,,
* ( اطــراء ) وايد كنت استانس يوم حد يثني على مجهود قدمته، خصوصاً اذا انا كنت حاسة فعلاً انه متعوب عليه ، صدقوني يا اعضائي الكرام يوم كنت اقرى ردودكم الحلوة كنت احس بعمري فوق السحاب، لاني فعلاً حسيت ان في حد يهتم فيه وف مواهبي المكبوتة خخ ..
* ( مصادفة ) في شـلة حلوة وياية في المدرسة مب في صفي بس هم ربيعات ربيعتي، وصلني خبر انهم قروا قصتي و حتى ما عرف اذا حد منهم رد عليها او لا ، بس يعني اللي عيبني فيهم صراحتهم وانهم انتقدوا القصـة بـ انتقاد بناء والحمدلله قدرت أتفادى هالغلـط .. عاد اكيد يدرون بعمارهم منو هم :)
* الصـراحة ما توقعت ان قصتي تلاقي كل هالنجاح والأصداء الطيبة، خصوصاً بعد ما الكل قالي ان اسلوبي تطور 180 درجة عن قصتي القبلية، والحمدللـه ع كـل حال .
* هالفترة خلاص بنقطع عن النت وما بيشغلني شي عن دراستي ان شـا الله، وما بنزل لا قصص ولا شي .. مجرد اني بس بدش بين فترة وفترة عسب اتطمن عليكم ^^ .. عاد في بالي فكرة يديدة لقصتي .. بس ترى يبالها أعضاء أشرار شراتي خخخخخ ..

بس هاي هي النقـاط اللي عندي .. أحب أشكر كل اللي تابعونـي واللي ردوا علي وعززوا أفكاري، كنت أتونس يوم أقرى ردود كلها توقعات وخصوصاً اذا كانت بكبرها اكشن ..^^ وناسـة ..

في النهـاية أبغـي رايـــــكم النهائـي في القصـة ،، ترانا خلصناها، رايكم في أسلوبي ؟ في النهاية ؟ في السرد ؟ في الطرح ؟ في اي شي يخطر ببالكم ؟؟

وكـل عام وانتوا بألـف خير ♥
واسمحـــولي
♥ قلب دبي ♥

منقوله

تقبلوا تحياتي أم جحا

أم جحا
22/10/1428 هـ, 06:53 صباحاً
أجل تبون أنزل لكم رواية ثانية

قباصة من القباصات
22/10/1428 هـ, 08:58 صباحاً
بارك الله في الكاتبة رهيييبة ماشالله عليها ،،

ومشكوووووووووووووووووووووووووووووووووورة ياقلبي أم جحا على الرواية الروووووووووووعة وأكثر ( من جي بعد ) :113: <<< تأثرت بكلامهم ..خخخ.. :113:
والله حبيت هرجهم :cool:

إذا عندك بعد حطي ماعندي مانع فاضية شوراي لامدارس ولاشي :113:

أم جحا
22/10/1428 هـ, 12:52 مساءً
أحلى صدفة

بقلم سفير الأحلام

يوم الجمعة بعد صلاة العصر طلعت ريم من بوظبي مع ابوها راجعين العين بعد ما يلسو الويك اند عند اخوها في بوظبي .ريم متعلقة با بوها واايد هي البنت الوحيدة الي ماتزوجة من بناته وهي تدرس في التقنيه سنه ثالثة عندها خوات اكبرعنها مريم متزوجه وعايشه في دبي اما حصة متزوجه بعد لكن عايشه في العين.اخوانها أحمد متزوج وعايش في بوظبي وخالد يشتغل في شركه ابوه وعبود اول سنه له في التقنيه.

___________في السيارة ________


ريم : ابويه تريد فنيال قهوة
ابو ريم : لا فديتج ريامي
ريم: فديت امي تولهت عليها واايد
ابوريم : صدقتي
ريم: يعيني على الشوق
قعدوو يضحكوون

مرة فتره هدوء وصمت
ريم: الغالي فيك شي
ابوريم: لا ريامي
ريم: عيل ليش ساكت مالك بالعاده تسكت ولاهذا الوله جي يسوي
ابوريم: ما شي ريامي

ريم تلاحظ على ابوها أنه تعبان وتتغير ملامح ويهه

ريم : ابويه أنت تعبان تحس بشي
ابوريم: شوي احس بتعب
ريم: فديتك ابويه وقف السياره شوي ترتاح.
ابوريم: لاريامي بنتأخر و انتي باجر عليج دوام في الجامعه
ريم: فديتك كل شي يتعوض الا صحتك.
بعد رجاء ريم والحاحها على ابوها وقف السياره.
عطته ماي وقعدت تراقبه وهي ترتجف خايفه عليه وماتعرف شو تسوي . تحاول معاه يخليها تتصل على خالد ولا عبود عشان ياخذهم لكن ما رضى قالها شوي و بيكون كل شي تماام .
كل شوي تلاحظ على ابوها الالم يزيد ويتغير لون ويهه.زاد خوفها

ريم: فديتك خلني اتصل على خالد ولا عبود اينا
ابوريم: لاريامي بيستهمون الحين بيروح التعب.

فجأه اغمى عليه وصار ويهه احمر . قامت ريم تصارخ ماةعر شو تسوي تحاول توعيه ترشه بماي لكن ما في فايده..
ريم وهي تصيح: ابويه..فديتك رد عليه..قوم لاتخليني بروحي ليتك سمعت كلامي ...رد عليه لو بحركه بكلمه..

ريم تحاول تفكر شو تسوي في اخر شي قالت ما شي طريقه غير اني احط ابوي على الكرسي الثاني واسوق السياره..

نزلة من السياره تحاول تشل ابوها لكن ما قدرة قعدت تصيح وتحاول بكل قوة عندها..حاوله توقف حد يساعدها لكن الكل طنشها...
مرة سياره مر سيدس لونها اسود كاملة مخفي مسرعة أشرة له عشان يساعدها في نقل أبوها لكن كان مسرع وما وقف..يأست حد يوقف ألها ..لكن دقا يق ورجع راعي السيارة المر سيدس ..
الي في السيارة السمه حمد مخلص دراسه يشتغل في الاتصالات ..

وصل عند ريم وفتح الدريشه

حمد : السلام عليكم
ريم كانت مشغوله مع ابوها وهي تصيح مانتبهت له..رد وهرن ورفع صوته..

حمد : السلام عليكم
ريم وهي تمسح دموعها : عليكم السلام
ما صدق حمد في خاطره يقول شو هالقمر ..
حمد على طول انتبه على ابوها انه مش طبيعي نزل من السيارة بسرعه.
حمد: أختي شو صار؟؟..... طلبتي الاسعاف...؟؟؟؟
ريم وهي تنتفض خايفه : ما ادري..... لا ............ ما ريده يموت ارجوك اغلى شي في حياتي ما اريده يموت ..

حمد على طول شل ابوريم هي واقفه مكانه مرتبكه ..صرخ عليها فتحي السياره بسرعه..
ريم وهي مرتبكه: أي سيارة.
حمد : سيارتي الباب الي ورا ..

فتحت الباب حط حمد ابوريم في الكرسي الي ورا منسدح وسكر الباب..
ريم : وانا ووين اركب لايتخليني بروحي اريد ايلس عداله..
حمد: وين تركبين ....؟؟ ماشي اه ركبي جداام..
ريم: مستحيل ما اريد...اريد ابويه.
فتح الباب الي جدام وقالها بحزم يالله اركبي بسرعه ماشي وقت استسلمت واركبة جدام راح حمد يسكر سيارتهمعشان ما حد يسرقها وهو يقفل السياره سمع صوت تيلفون يرن في السياره شله وسكر السياره وراح صوب سيارته..
حمد: أختي هذا التيلفون يرن في السياره لقيته.
ريم: مخنوق صوتها : مشكور ..
حمد: أقرب مستشفى علينا المفرق بنروح صوبه... هذا الوالد ولا انا غلطان؟؟؟؟
ريم ما ترد عليه كان نظرها صوب ابوها أو صوب الشارع ترقب متى توصل وادموعها تنزل حمد يسألها وهي في عالم ثاني.
فجأه رن التيلفون مانتبهت لانه كانت عينها على ابوها
حمد: أختي التيلفون يرن...ماردت عليه...دق كتفها التيلفوون يمكن حد من الأهل ..
ريم: خير شو فيك
حمد: ماشي التيلفون كان يرن.
طبعا ماردت عليه ورجعت تشوف ابوها ولاحظت ان ويهه يتغير لونه وحالته تسؤ عن اول..
صرخة عليه ارجوك اسرع ماريده يمووت... حراام لاااااااااا يااااااااااااربيه ابوويه استحمل على شاني عشااان خاطري وهي تصيح هالمره بصووت عالي ودموعها ماليه ويها...
حمد تفجأ واسرع السياره اطير من شدة السرعه..يمر الوقت كأن الثانيه الوحده ساعات



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حمد: هدي اعصابج الحين بنوصل المستشفى أن شاء الله
ريم تصرخ في ويهه: انت ماتعرف شو بالنسبه لي ابويه حرام عليك انقذ حياته ....قعدت تصيح وتترجاه.. يرن التيلفوون مره ثانيه وهي مش منتبهه..كان الي يتصل خالد مستهم عليهم ليش اتأخروو هالكثر قرب يأذن العشا وهم ما وصلوو.
حمد: أختي شلي التيلفون يمكن ضروري.
ريم وهي تصيح ردت على التيلفوون ..خالد الووو...الوووو
ريم وهي تصيح وكلامها مش مفهووم : خلودي ...ابوويه..ما كلمت كلامها وقعدت تصيح..خالد: ريامي .ليش تصيحين شوو فيه ابويه شوو صارر...الووووووووووو...ريااامي..ما قدر حمد وسحب التيلفوون من يد ريم.
خالد: الووووو..رياامي شو فيج ردي .
حمد:السلام عليكم.. خالد مستغرب: منووه انته وليش ريااامي تصيح ياويللك اذا سويت فيها شي ما تلوم الانفسك..
حمد: الغالي هدي اعصابك..ما صار الا كل خير
خالد وهو معصب: رد عليه شوو صااير ؟؟؟؟
حمد:الغالي معاك حمد ..ما عرف شو يصيرون لك الي معايه لكن اطمن بخيرهم لكن...............
خالد: لكن شوووووو تكلم طيحت قلبي
حمد: الريال الي معايه شوي تعبان والحين احنا مقربين من مستشفى المفرق
خالد: ابوويه شوو فيه كيف تعبااان مافهمت عليك
حمد: الغالي والله ما ادري..ريم تصرخ وهي تصيح اسرع بيمووت شووف كيف صاار لونه..فديتك ما اريده يمووت..
خالد: حمد...حمد: لبيه
خالد: انا في دبي يمكن اتاخر عليكم لين ماوصل ما وصيك دربالك عليهم لحد ماشووف حد من الاهل يروح صوبهم..
حمد:لاتشل هم هلك في عيوني
خالد:تسلم الغالي
سكر حمد عن خالد وصلوو المستشفى دخل حمد الطوارىء وخبرهم انه عنده حاله مستعجله في السياره...خلص كل اجرأت الدخوول وكانت ريم يالسه مع ابوها ما فارقته لحظه وحده رفضت تطلع من الغرفه..
الطبيب يقوول لخالد لازم نسوي له عمليه بسرعه واي تأخير في العمليه يأثر عليه
حمد: بصراحه انا مش من اهله ومالي صله فيهم ما اقدر اتخذ أي قرار
الطبيب: البنت الي عنده شو تصير للمريض
حمد:بنته اظن
الطبيب: لاازم اكلمها..حمد: ارجوك لاتكلمها ما تشووف اعصابها مدمره اخاف يصير فيها شي اذا قلت الها وما حد هنيه من هلها ... اخوها الحين بيوصل ان شاء الله ..
الطبيب: ننتظر اخوها واذا ما وصل بعد ربع ساعه على الاقل لاازم تتخذون قرار العمليه.. حمد : اوكيه
حمد يالس يراقب من بعيد ريم وهي تحب راس ابوها وعيونه ويدينه ودموع تنزل
ما يخفى عليكم كانت ريم رائعه في المال وبيضا وما عليها كلاام..
حمد في خاطره يقوول حراام هالعيوون تنزل منها دمعه ليت اقدر امسح دموعها
وهو قاعد يطالع لاحظ ريال رايح صوب ريم وقعد يكلمها كان ولد عمها سيف ..راح صوبهم حمد : السلام عليكم
سيف : عليكم السلام
حمد: معاك حمد
سيف وهو مستغرب: والنعم ...خير الغالي شي في خاطرك..
حمد: انته خالد..
سيف : لاا ولد عمه...لحظه انته الريال الي كلمه خالد
حمد: هيه انزين الغالي ممكن لحظه شوي اكلمك
سيف:طلع معاه وقاله حمد عن كل الكلام الي قاله الطبيب وعن العمليه وفهم شوو اضرار الي ممكن تصير لو ماسوى العمليه راح سيف بعدن صوب الطبيب واتفاهم معاه على كل شي ووقع على العمليه..
سيف يكلم حمد: اسمحلنا تعبناك معانا.. حمد: لاتقول جذيه افاا عليك تعبكم راحه
سيف : تسلم.. دخل عليهم خالد وكان باين على ملامحه الخووف والربكه
خالد يأشر على حمد: اكيد انته الي كلمتك ...
حمد : هيه انت خالد
خالد: وين ابوويه شوو صااار فيه ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وين ريااامي ......؟؟؟؟؟؟؟
سيف : خالد لاتشل كلهم بخير عمي و رياامي الحين يسون له عمليه وكل شي ماشي تماام...وداه سيف صوب رياامي في غرفه الانتظار اول ما شافته ركضت ولوت عليه وقعدت تصيح ...بعدها مشت الامور وترخص عنهم حمد ورجع العين
امام سيف اصر على ريم انها ترجع معاه العين ويبقى خالد عند ابوه ..رجعت ريم العين مع سيف و عرفة ام ريم بكل الي صاار كانت حرمه مؤمنه بالي صاار قعدت تصلي وتدعا لابو ريم ..

_______________في الطريق في سياره حمد بالتحديد ________

حمد في السياره قاعد يفكر بكل الي صاار له وطبعن صورة ريم ما راحت عن باله يفكر فيها وما يدري شوو سبب..وصل ابيت توه بينزل من السياره فجأه سمع تيلفوون يرن النغمه مش نغمة تيلفوونه ...كان تيلفوون ريم نسته في السياره قعد يدور الصوت لين مالقاه شل التيلفوون معاه ودخل البيت السلاام عليكم
أم حمد: عليكم السلام مرحبا مليوون بالغالي زينك تأخرت ..
حمد:...شحالج الغاليه..بخير فديتك بس ما قلت لي ليش تأخرت...قعد حمد يقول لامه كل السالفه وشو صاار معاه..

حمد مش مزوج عايش مع امه و ابوه في البيت عنده أخت أكبر منه متزوجه (موزه)
و أخو أصغر منه في سنه اولى جويه ( محمد) وأخت في الثانويه العامه (عوشه)
أم حمد: لازم باجر تروح وتطمن على الريال .. ما قلت لي شو اسم الريال
عوشه دخلت عليهم : منو الريال ... ليكون خطيب خخخخخخ
حمد: جب وين داخله عرض في السالفه..
عويش : اوووه عصب ما يستحمل أي مزحه دلووع امه
أم حمد: عويش بس عن الرمسه الزايده..
حمد: اميه اسم الريال سيف محمد..عويش : شو فيه ليكون ابو رفيجتي
حمد:شولج خص دووم داخله عرض
عويش : صدق اتكلم معاك يمكن هذا ابو بنيه كانت معانا في المدرسه
ام حمد: تعرفينها عويش منوو فريجه
عويش : امايه اذا ما خب ظني هذي ريم بنت سيف الحين تدرس في التقنيه امايه ما تذكرينهم فريج سيف الي ساكنين في فلي هزاع قريب على بيت ام ناصر
حمد : هيه كانت معاه بنيه سمعت ابوها يناديها
عويش : ريامي.. حمد : يعني عرفتيها
قعدو يسولفون وتخبرهم عويش عنهم ..ووصل بعدين ابو حمد وانضم الهم وقعد يسولف معاهم..

ــــــــــــ بعد يومين __________

ابو ريم بخير و بيطلع بعد كم يوم من المستشفى..كلهم مجتمعين عنده عياله واخوه خالد ( ابو سيف ) وعيال اخوه ..دخلت عليهم ام ريم وسلمت عليهم كلهم ..
ابو ريم : ام ريم وين عيل ريامي ليكون خليتيها روحها في البيت
ام ريم: لا الحين بتدخل بس وقفت تكلم وحده من ربعها في الممر..
ريم كانت واقفه مع الممرضه في الممر تكلمها .. تسألها عن احوالها واخبارها ومتى اشتغلت هنيه طلعت الممرضه ربيعتها من ايام الدراسه .. وبعد ما نست تسألها عن ابوها ومتى ممكن يطلع..في هالوقت كان حمد يدور غرفة ابو ريم عشان يطمن عليه ( في خاطره يقول ياليت لو اشووف ريم ) ما كان حد موجود ممرضه في هذا القسم غير الممرضه الي واقفه معاها ريم راح صوبهن وسلم عليهن في هذا الوقت استأذنت ريم حتى تروح عند ابوها .. قعد حمد يكلم الممرضه ويسألها عن الريال وشو صحته الحين ومتى ممكن يطلع وبعدين دلته على الغرفه..
ـــــــــــــــــــــ في غرفة ابو ريم ــــــــــــــــ

دخلت ريم عليهم وسلمت على ابوها وعمها وعياله رحبو فيها .. وراحت وقعدت على سرير عدال ابوها
ابو ريم: شحالج غناتيه ليش تاخرتي
ريم : سرك الحال كنت اكلم صديقتي برا وبشرتني بشاره حلووه..
كلهم قالو: شوو خير ان شاء الله..
ريم : ما بقوول اول شي كم تدفعون..
ابو سيف: على حسب الخبر..
ريم : اممممممممممممم ..............امممممممممممممم
سيف : يالله عاد ريامي قولي بالا مساخه
ريم : خلاص ما بقول ما دامك انت رمسه..سيف : مالت عليج ...
قعدوو يضحكون عليهم لانه كل ما يجتمعون ريم وسيف لازم يتفايضون
سيف: ما عليه ريامي انا ولد عمج ما حد يدلعج غيري..
ريم : وعععع دلعني .. ما بقول عناد فيك متى بتروح انت وعبود لاني اعرف عبود بيخبرك..عشان اخذ راحتي واقول الخبر..
سيف : هين ..ريم : يالضبان هههههههههههههههههههههههه ما قدرو يستحملوون قعدوو يضحكوون .. ابو ريم : يالله ريامي وغلاتي عندج قولي عشان خاطري..
ريم: اممممممممم .......اممممممممممم
سيف : ما بتقول ما عندها شي اصلن ( يقايضها عشان تقوول )
ريم : لا عندي خبر وعناد فيك بقوول ...ابوي بيطلع من المستشفى بعد باجر..
كلهم قولي والله اذا الخبر صحيح تستاهلين هديه بس منوو قالج..ريم: سر العصفوره
فجأه سمعوو دق على الباب ..
ابو سيف: سيف ولا عبود واحد منكم يروح يشوف منو عند الباب يمكن حد من الريايل ..
سيف: ان شاء الله ابويه..كان عبود بيقوم لكن سيف حلف عليه انه هو الي بيشوف منو عند الباب ..راح وفتح الباب طلع حمد عند الباب سلم عليه ورحب فيه قعدو يسولفون عند الباب ..
سيف : لحظه اسوي لك درب .. حمد: خذ راحتك
سيف : ريامي يالله روحي داخل الغرفه
ريم: ما بروح بقعد عند ابويه.. سيف بشده : ريال بيدخل
ابو سيف : منو الريال يا سيف
سيف: هذا حمد الي مساعد عمي وموصلنه المستشفى
ريم : بدخل بس عشان خاطر ابويه بس دقيقه ترا مش اكثر..
سيف يطالعها : انزين يالله عاد الريال يرقب برا..
دخلت ريم الغرفه مع امها وتذكرت اليوم الي صار فيه الي صار حاولت تذكر ملامح حمد لكن ما قدرة ..
دخل حمد وسلم عليهم وتحمد لابوريم بالسلامه وبلغه سلام ابوه.. ريم كانت تريد تشوف حمد من فتحة الباب لكن سيف خرب عليها واقفه جدامه يصب عليه القهوه
دخل عليهم خالد في ذاك القوت قدرة تشوف ملامح من حمد في الوقت الي سلم على خالد ...
ابو سيف: ما قصرت مشكور يا حمد على كل الي سويته لاخوي طول عمري ما بنسالك هذا الجميل والي تريده يوصلك امر انته بس.. ولاتستحي
حمد: تسلم عمي ما سويت الا الواجب ... أي واحد في مكاني بيسوي الي سويته وبعد يمكن ازود اسمحولي اذا قصرت معاكم ولا شي..
قعدوو يسولفون بعدين استأذن منهم حمد لانه كان عنده شغل وقبل ما يطلع ..
حمد: اسمحولي نسيت هذا التيلفون نسته بنتك في السياره يوم الحادثه ..ما قدرة ايبه الكم كان عندي شغل ..لكن والله ماسويت به شي ولارديت على أي مكالمه
ابو ريم : مشكور ليش متعب نفسك التيلفون واصل وافا عليك ليش هالرمسه انت واحد من عيالنا..
حمد: لاتعب ولا شي ... المهم شي بالخاطري اسمحولي انا بروح
ابو ريم وابو سيغف : سلامتك الله يحفظك
ريم نست التيلفون ولاكان على بالها انه تيلفونها عند حمد لانها كانت مشغوله على ابوها وكل همها يقوم بالسلامه..
خالد: ريامي وين عيل مايت غريبه.
ريم : لا انا هنيه ... عبود وسيف: باسم الله سكنيه ماتنطرى ..
ريم : ما عليه بعدين نتفاهم انا محشمه الي موجودين
ابو ريم : ريامي هذا تيلفونج يابه الريال
ريم : اووووه نسيته ... مشكور والله ماقصر..
سيف : الحمدلله مانست نفسها بدال التيلفوون..
عبود: يمكن كانت بتنسى نفسها بس غيرة رايها في اخر لحظه
ريم : عمي ما تشوفهم..
ابو سيف : بس سيف وعبود ماتستحوون
سيف : عبود حبيبي شكلنا ما يردونا يالله نرووح ما النا غير بعض
عبود: يالله حبيبي مساكن انا وانت مظلومين
ريم : فلم هندي سوو ... انت مساكين
قعدوو يضحكون عليهم عبود وسيف ربع من يوم هم صغار مع ان سيف اكبر من عبود لكن ينفعون لبعض نفس الافكار والتصرفات..

طلع ابوريم من المستشفى والكل فرحان ومستانس سوى ابو سيف عزيمه بمناسبه خروج اخوه من المستشفى عزم كل الاهل والقرايب واكيد مانسوو حمد الي له الفضل بعد الله في نجاة ابوريم من الموت..

ــــــــــــــــــــــــ في بيت حمد ــــــــــــــــ

حمد : امايه اليووم انا ما بتغدى في البيت ترى معزووم
ام حمد : وين معزووم..
حمد: في بيت ابو سيف اخوو سيف بن محمد وابوويه بعد معزووم
دخل عليهم ابو حمد : صباح الخير ... سمعت تقول معزوومين منوو عازمنا
حمد: صباح النوور..حبه فوق راسه..طال عمرك ابو سيف اخو سيف بن محمد
ابو حمد : زين عيل مر عليه بعد ماتخلص شغل نروح مع بعض..لاتتأخر عرب اول مره نرووح صوبهم لازم مانتأخر عليهم
حمد: ان شاء الله ابويه على امرك..تامرن بشي
ابوحمد وام حمد : سلامتك الله يحفظك ويوفقك
عويش: وووووووول كل هذا حق دلووعهم ياويل حالي ما حد يقولي جذيه يوم بقولهم مع السلامه
حمد: الله وكبر عليج حسوووووده
عويش: لا مافيه عين ما احسد انا
ام حمد : بس عويش ما اطول السانج.
ابوحمد : مرحبا ببنيتيه الحلووه
عويش : ما حد يحبني غير ابويه فديته ..
ام حمد: ما ينفع فيج شي يالقوويه


ــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرت شهور على خروج ابو ريم من المستشفى

___________ في بيت ابو ريم ________

الصبح الكل مجتمع يتريق قبل لايروح شغله.. دخلت عليهم ريم

ريم : السلام عليكم ... صباح الخير للحلوين بس

كلهم ردو سلامها وصبحوو عليها

ريم : قلنا الحلوين يعني ابوي وامي مش الشينين
عبود: غلطان الي يرد عليج
خالد: يعني في ذمج مش حلوو انا كل البنات يريدون يغازلوني ... قعدوو يضحكوون عليه
ام ريم : هاه ريامي شوو اليووم بتبدين دووام في الاتصالات
ريم : هيه
ابو ريم و خالد : الله يوفقج

عبوود : شوووه الاتصالات منو قالج بداومين هناك

ريم شو لك خص ابوي وامي وخالد موافقين يعني انت مالك خص

عبود: كيف توافق ابوي ما يصير هذا الكلام

ابو ريم: عبود ريامي بداوم عليها تدريب وما فيها شي اسبوعين بس وانا قلت كلمه

وحده ولا انا مش مالي عينك قوول

عبود : كلامك اوامر انا مش قصديه اكسرك كلمتك .. سكت وهو مغيض على ريم

وقاعد يطالعها

ريم : خالد حبيبي

خالد : امري اكيد تريدين شي ما دام قلتي حبيبي

ريم : اممممممممم...اممممممممممم..اريدك توديني الدوام لاني بصراحه تأخرة والدريول

مابيوصلني في الوقت المحدد وانت حبيبي بتوصلني بسرعه

خالد: امرنا لله يالله لاتأخر بعد انا على دوامي

ام ريم : اتصلي وانتي في الدوام طمنيني

ريم: اوكي

استأذنو وطلعو عشان كل واحد منهم ما يتاخر على دوامه

ــــــــــــــــــــ في الاتصالات ـــــــــــ

حمد وخالد وسالم يشتغلوون في الاتصالات في نفس القسم وهم ربع ورئيس قسمهم اسمه حسام وهو انسان طيب يحبهم ويطووف لهم بعض حركاتهم وتاخيرهم

حمد دخل المكتب طبعا اول واحد يداوم في قسمه .خالد وسالم دائما متاخرين ..سالم

متزوج وعنده ولد وخالد عازب راعي بنات يحب يعني يلعب عليهن... قعد حمد يرتب

اوراقه وطلع بعدين يخلص باقي اشغاله في اقسام ثانيه...وصلو سالم وخالد طلبوو

قهوه وقعدوو يسولفون في هذا الوقت دخل عليهم حسام

حسام: السلام عليكم ياشباب

خالد و سالم : مرحبا مليوون وعليكم السلام

حسام : بلاش ده الكلام ... المهم حمد فين

سالم : طلع يخلص شغل في القسم الثاني ليش حد اشتكى عليه

حسام : لاااا ده حمد زي العسل بس المهم كنت عاوز اوصيه ...فيه زميله ليكم هاتدرب

اسبوعين وعاوز اوصيكم بلاش حركات مش حلووه تفهموو وانت ياود يا خالد بلاش

لعب عيال

سالم : يامرحبا فيها لاتوصي حريص

خالد : انا حرام عليك اي لعب وحركات هههههههههههههاااااااي

حسام : انا هوصي حمد وسالم يراقبو حركاتك مش عاوز فضايح هاروح للمكتب سالم

ماتنساش تقول لحمد

سالم: اوكي لاتشل هم بس وين بيكون مكتبها

حسام: هيكون ليها مكتب معاكم هيجيبوه

راح حسام عنهم وقعدوو يسولفون سالم وخالد وشوبيسون وكيف بيستقبلون

البنت ..يدعون انها تكون حلووه .. دخل عليهم حمد سالهم ليش محتشرين وجالبين

المكتب فوق تحت..قالو له السالفه كلها..وصاهم حمد وقالهم لاتفضحونا في البنيه

خلوها تاخذ سمعه طيبه عنا

ـــــــــــوصول ريم ــــــــ

قبل لاتنزل من السياره قعدت ترتب شكلها واروراقها وكتبها

خالد: شو فيج ريامي هدي اعصابج

ريم: ما عرف شو اسوي مرتبكه

خالد: ما وصيج هالله هالله

ريم : افا عليك لاتوصي .... اختك واعجبك

خالد : وااثق وافتخر انج ختيه

ـــــــــــــــــــــ ريم في مبنى الاتصالات ــــــــــــــــ

ريم اول ما دخلت ما عرفه وين تروح لانها اول مره تروح الاتصالات وماتعرف اي شي

فكرة تروح عند موظف الاستقبال وتسأله عن مكتب الاستاذ حسام الي بيكون مشرف

عليها اثناء تدريبها ...راحت صوبه ودلها عى المكتب ...دخلت على الاستاذ حسام

ريم : السلام عليكم... الاستاذ حسام

حسام : عليكم السلام..يا مرحبا فيك منووره المكان

ريم : تسلم استاذ بوجودكم

حسام : تفضلي استريحي ... اسمك ايه

ريم:: ريم

حسام : عاشة الاسامي ... تشربي ايه ....يابابوو تعال

ريم: شكرا ما في داعي تعب نفسك

حسام : لااا دا واجب علينا... دخل بابو الفراش وطلب منه ايب الهم عصير

قعد حسام يسولف عليها عن الشغل وشو لازم تسوي وشو الاشياء الي مطلوبه منها

وقالها انه جهز الها مكتب ورتب كل شي عشان تبدا من اليوم شغلها..وطلب منها انها

ماتستحي اذا حتاجه اي شي ولا اذا ضايقها اي حد من الموظفين..بعدين راح وداها

جوله سريعه على الاقسام وقالها كلام مختصر عن كل قسم وطبيعة الشغل فيه ..

في المكتب حمد وسالم وخالد في انتظار ريم قاعدين يتخيلوون شكلها ويعلقوون

حمد ما تخيل انها ممكن تكون الي التقى ابها من ثلاث شهور تقريبا..سمعو صوت

حسام في الممر كل واحد قام يعدل عقاله..

خالد: وصل الباشه الله يستر شو يايب معاه

حمد : عيب عليك ياريال

سالم: من الحين

ــــــــــــــ

دخل عليهم حسام.: السلام عليكم و رحمة الله وبركاتة...ازيكم عملين ايه
حمد وسالم وخالد ردو السلام ..خالد: منور يابشه
حسام : تفضلي يا ريم هاعرفك على زملائك
دخلت ريم ...سالم و خالد انبهرو ما عرفو شو يقولون ما توقعو تكون بهذا الجمال
اما حمد ذهل وتم فاتح عيونه مش مصدق ما أحلى هذي الصدفه يقول في خاطره هذا حلم ولا علم اول ما شافها عرفها وفز قلبه...
ريم بخجل : السلام عليكم
ردو عليها عليكم.......السلام متلخبطين ما يعرفون حتى السلام كيف يردونه
سالم: يا مرحبا فيج اختي منوره المكان ان شاء الله تقضين وقت سعيد معانا( سالم الي تكلم لانه كان اكبرهم ومتزوج وقدر يسيطر على الموقف ويتكلم اما خالد وحمد كانو بس فاتحين عيونهم )
ريم : تسلم
حسام : زملائك سالم و حمد وخالد..كان ياشر على كل واحد منهم..اشر عليها وقالهم زميلتكم ريم
ريم نتبهت اول ما قال حمد ما خطر على بالها انه ممكن يكون حمد الي هي تعرفه
رفعت عينها وشافته نظره سريعه انصدمة وفز قلبها ماكانت تتوقع وقالت في خاطرها شو هالصدفه ..قطع تفكيرها صو ت خالد
خالد: يا هلا فيج اختي أي خدمة اطلبيها وانفذها الج لو تطلبين عيوني
ريم: مشكور .. اما حمد ما قدر يتكلم كان مصدووم وكان واضح عليه ذهوله راح عنهم حسام بعد ما خبرهم ووصاهم عليها سالم الوحيد الي قعد يساعد ريم ويفهمها شغلها ...اما خالد طلب من بابو عصير ترحيب بريم اكيد تعرفون حمد شو كان يسوي قاعد على مكتبه يطاع ريم مذهول ما يتكلم
ريم تكلم ساالم : مشكور ..أخ ...
سالم: سالم ...العفو اختي ريم في الخدمه
راح سالم عنها وقعدت تشتغل ما شلة عينها عن الاوراق عشان ماتلتقي نظرتها مع نظرات حمد الي كانت حاسه انه يطالعها طول الوقت...
كانو خالد وسالم يسولفون ويعلقون ويتغامزون بصوت ماينسمع ..حمد ما كان معاهم كان في عالم ثاني ..
سالم يكلم خالد: خالد شووف حمد سرحان من دخلت ريم ولا تكلم بكلمه
خالد : ههههههههههه طاح الريال
سالم : اسكت ليسمعك الحين ويعصب علينا اليوم شكله في عالم ثاني
خالد و سالم : ههههههههههههه
لف حمد عليهم حس انهم يتكلمون عنه طالعهم بنظره سكتو بعدها ...
شوي ولا صوت تيلفون يرن ...فز قلب حمد هذي النغمة رجعته 3 شهور ورا
اتذكر كل الي صار وكيف كان القاء الاول معقول ما نسى هالنغمة..
في خاطره يقول ليش هالاحساس الغريب رجع مره ثانيه شوو السبب احس شعور حلوو ...(ما يعرف انه يمكن يكون حبها )
حمد : اختي ريم تيلفونج..
ريم ارتبكت: شكرا مانتبهت...صوت حمد اربكها رجع الها الذكريات ..
ريم : الوو
ام ريم : هلا ريامي
ريم : مرحبا الغاليه تولهت عليج واايد ....حمد يطالعها اه اه ليتها كانت تقولي هالكلام..
ام ريم : يالواته توج رايحه عني
ريم : ما اصبر عنج لحظه
ام ريم : ليش ما تصلتي
ريم : اسفه انشغلت شوي بس كنتي على بالي
ام ريم : لاتتاخرين فديتج
ريم : من عيوني

طبعا الكل كان يراقب ريم وهي تتكلم في التيلفون .. بعد ما خلصت من التيلفون رجعت تكمل شغلها ..ريم ارتبكت من نظراتهم في خاطرها تقول شو هالمصيبه يمكن يكون التيلفون ممنوع شو سويت انا ..لكن الكلام ما كان ممنوع يعني بس
في حدود يكون الكلام..قالت لازم اسالهم
ريم: لوسمحتم ممكن سؤال
خالد: تفضلي امري تدللي
ريم : ما يامر عليك عدوو ... بس حبيت اسال اذا استخدام التيلفون ممنوع ولا لا اثناء الدوام ..؟؟
خالد : لاا عادي ولا يهمج لو كان ممنوع عشان خاطرج نخليه مش ممنوع
ريم ماعجبها اسلوبه في الكلام زودها شوي ,, الكل عرف من تعابير ويها
ريم: على العموم مشكور
حمد: اختي مسموح استخدام التيلفون بس للضروره لكن السوالف وغير ذلك غير مسموح به
ريم مبتسمه : شكرا
خالد: تكلم الفيلسوف..
حمد : كلامي ما فيه فلسفه
رجعت كملت شغلها لين ما خلص الدوام ولاتكلمت معاهم مره ثانيه ..لانها بنت مؤدبه ما تحب تسوالف مع الريايل ولا تختلط معاهم

انتهى الدوام ورجعت البيت الي كانو كلهم في انتظارها يريدون يعرفون شو صار في الدوام واذا كانت مرتاحه ولا لا .. دخلت عليهم سلمت على الكل سولفت شوي وبعدها راحة تبدل ملابسها وتصلي الظهر

ابو ريم: ريامي يالله تعالي الغدا بيبرد
ريم : ان شاء الله دقيقه...
اتاخرت عليهم شويه كل واحد خذ صحنه وقاعد ياكل .. دخلت عليهم ريم
ريم: وووووووووووول اليووم ميتين يووع ليش تاكلون قبلي
عبود : نذبح عمرنا يوع عشان خاطر عيونج
ابو ريم : بس عن الرميسه كلو وانت ساكتين يهال انتم..
خالد : ريامي اخبار الدوام
ريم : تماام الحمدلله .. رئيس القسم محترم واايد وحبوب
عبود : معاج مواطنين شباب
ريم وهي طالع عبود معصبه : هيه ليش هالسؤال
خالد : ان شاء الله ما حد منهم ضايقج..
ريم : لا ابد كلهم محترمين
بعد ما خلصو غدا كل واحد منهم راح غرفته يرتاح لين العصر

ـــــــــــــ في بيت حمد ـــــــــــــ

دخل حمد البيت لقى ابوه وامه وعويش ينتظرونه على الغدا سلم عليهم وقعد معاهم يتغدا

ام حمد : شحالك حمد ... شو الدوام اليوم
حمد: سرج الحال .. الحمدلله الدوام مر على خير
عويش : يسالون حمد الدلوع بس
حمد : عويش ليش تغارين مني
عويش : هاهاهاهاهاها من قال أي غيره
حمد: اميه
ام حمد : لبيه
حمد: منوو تتوقعين لقيت اليوم في الدوام
ام حمد : منوو
حمد : ما بيخطر على بالج
ام حمد : منوو قول
حمد : بنت سيف الي كانت معاه يوم وديته المستشفى
ام حمد باستغراب: شوو تسوي عندكم..مش من قل افلوس ابوها تشتغل
حمد : لا اميه ..عندها تدريب اسبوعين بس بداوم عندنا اظن هي تدرس في التقنيه
..لو تشوفينها اميه ما شاء الله عليها جمال وادب فنانه
ام حمد وهي مبتسمه: الله يوفقها ويرزقها باليال الصالح..في خاطره تقول هذي اول مره حمد يتكلم عن بنت جذيه
عويش بخبث وتغمز حق حمد : الله الله
حمد : عويش شبلاج
عويش : سلامتك افهمها وهي طايره
خلصو غدا قعدو يشربون شاي ويسولفون وبعدين كل واحد منهم راح غرفه يرتاح

ـــــــــــــــ في بيت ابو ريم المغرب ــــــــــــــــ

ريم قاعده مع امها في الصاله يطالعون التلفزيون دخل عليهم عبود
عبود : ريامي روحي هاتي لي عصير
ريم : انا تعبانه روح قول للخدامه تسوي لك
عبود يريد يعصب ابها : شو شغلج هنيه لازم انتي تروحين
في هالوقت سيف ولد عمهم دق الباب ودخل.. ريم في خاطرها كملت اليوم
سيف : السلام عليكم شحالكم..ريم وعبود ردو السلام
ام ريم : عليكم السلام مرحبا بالغالي..ام ريم وايد كانت تحب سيف وتعتبره مثل ولدها
ريم : وصل ولد العم يعني اكتملت الله يستر
سيف : هاهاهاها شوو صاير وهو يغمز حق عبود عرف ان في السالفه شي
عبود : ابد سلامتك اريد ريامي تيب لي كوب عصير وما طاعت تقوم
سيف يريد يعصب بريم: عبود ليش تتامر على خطيبتي .. انا بس الي اطلب منها
ريم : شووووووووو من متى خطيبتك
سيف : من الحين .. بنت عمي وحقي شو رايج عمتي
ام ريم وهي مبتسمه : اساعه المباركه ما بلقى احسن عنك والف بنت تتمناك
عبود مستانس : الحمدلله بتعرس وبنفتك منها
ريم معصبه : لاتحلمون على قلوبكم ما بعرس انا دلوعه ابوي وامي
سيف : خلااص ما حد يباج بس روحي هاتي لنا عصير من يديج الحلوه
ام ريم : روحي ريامي سوي الهم عصير
ريم : بس عشان خاطر الغاليه
سيف : فديتج ادري انه عشان خاطري بس مستحيه تقولين
عبود : ختيير انته سووواف
قعدوو يضحكوون ...لكن ريم تتحلف الهم راحت سوت الهم عصير وحطت بدل السكر ملح و شوي فلفل قدمة العصير الهم
ريم : حبيبي عبود تفضل بس لاتشرب لحظه.. سيف تفضل
سيف : ما شي بعد انا حبيبي سيف ..يغمز حق عبود
ريم تقول في خاطرها ما عليه انا اعرف كيف ارويك : حبيبي سيف تفضل بس لاتشرب لحظه

قبل لاتطلع من الصاله تروح غرفتها قالت الهم اشربوه مره وحده وشردت عنهم الحبايب شربوه مره وحده
عبود وسيف : والله لتشووفين ما عليه وين بتروحين

ريم قعدت تضحك عليهم


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ريم في غرفتها تجهز ملابسها للدوام مطوله على المسجل تسمع فضل شاكر(( معقول أنسانك معقول .. تنساني انا على طول..معقول مانعود احباب..)) رن تيلفونها وقطع حبل افكارها قامت تشوف منو المتصل كانت مريم اختها

ريم : الوو
مريم : السلام عليكم ياحلوين
ريم : عليكم السلام عاش من سمع صوتج يالقاطعه
مريم : ووول انا قاطعه
ريم : هييه واكثر بعد
مريم : انزين اخبارج تولهت عليج
ريم : تماام دام تولهتي عليه ليش ماتزورينا
مريم : تدرين قاطعتها ريم : ادري بتقولين ريلي ما اقدر اخليه شبعنا من هالكلام
مريم : حافظه هههههههههههه
ريم : اخبار دبي
مريم : تماام مشتاقه لشوفج...ريامي قالولي مداومه اليوم شوو الاخبار
ريم : مسرع وصلج الخبر اكيد ابولعلووم
مريم: ههههههههه حد غيره عبود
ريم : شو قالج خبريني
مريم : قعد يعلق عليج تعرفينه وزاده بعد ان سواف عنده كان
ريم : هين انا براويهم
مريم: ما عليج طوفيها ... شوو ما حد لقيتي من الحلوين
يا على بالها حمد وقعدة تفكر فيه
مريم : حووووووووووووووووه وينج
انتبهت ريم : شوبلاج هنيه مارحت مكان
مريم : اكيد تفكرين في حد
ريم : لا ما فكر في حد
مريم : انزين وشو اخبارج بعد
ريم: منو تتوقعين معايه في الدوام
مريم : منوو
ريم : خمني تراه ما يخطر على البال
مريم: يالله قولي بعد شوي بيرجع ريلي
ريم : تعرفين حمد
مريم : منوو حمد
ريم : حمد الي ودانا المستشفى
مريم : هييه ...قعدت ريم تسولف على مريم بعدها سكرت عنها لان ريلها رجع البيت..

مر اليوم الثاني والثالث لريم في الدوام كالمعتاد ما فيه أي تغير كانت مرتاحه وايد
في الدوام ما كان حمد يسمح لاي حد من الشباب او المظفين يقترب من ريم او يحاول معاها..كان يراقب كل تحركاتها وكل يوم يزيد اعجابه فيها ويتعلق ابها اكثر
لدرجه انه صورتها ما تفارقه كانت يتمنى لو يعرف شو شعورها اتجهه ..كان حمد مزعج امه وخته من كثر مايسولف الهم عن ريم وانها محترمه ويمدحها ..
اما من جهت ريم كانت مهتمه بشغلها ما كانت تختلط مع الموظفين بس تتكلم معاهم في حدود الشغل وما تعطي حد منهم فرصه يتكلم معاه برا الشغل كانت تحترم حمد واايد وتقدره وتكن له مشاعر لكن ماتعرف شو هالمشاعر هل هي اعجاب او حب او شعور ثاني..

في اليوم الخامس الها كانت تحس بشويت تعب ما قدرة تقوم من سريرها امها ما خلتها تروح الدوام اتصلت ريم لرئيسه في الدوام واعتذرت منه لانها تعبانه وماتقدر تداوم قدر ظروفها وعطاها يومين اجازه..

ــــــــــــــــــــــــــ في الدوام ـــــــــــ

حمد يسال سالم وخالد : غريبه ريم اليوم متاخره مش بالعاده قبل توصل الدوام قبلي
سالم : يمكن ما بتحضر ولاعندها ظروف خلتها تتاخر
حمد بصوت واطي : لا ان شاء الله بتحضر بموت اذا ما شفتها
سالم : شو تقول
حمد : لا ابد سلامتك
حسام دخل عليهم وسلم قعد يكلمهم عن الشغل وعن بعض القرارات اليديده
حمد : غريبه اليوم ما حضرت ريم ؟؟
حسام : ايووه نسيت اصلها اتصلت فيه الصبح وقالت انها مش هتقدر تيجي لانها تعبانه وانا اديتها اجازه يومين
حمد : سلامتها ماتشوف شر في العدوو ان شاء الله
سالم : وووول كل هذا غلا خخخخخخخخخخخخ
خالد : اخينا راح فيها
حمد وهومعصب : بس عن هالخرابيط..في خاطره يقول ليته في خلود ولا سلوم بدال ريامي اه اه كيف بصبر يومين ما بشوفها..

طلع عنهم حسام قعدو يكملون شغلهم كان باين على حمد انه متضايق ومتكدر خاطره ...خذ حمد شغل ريم الي باقي الها وكملها وبعدها ما قدر حمد يكمل الدوام لانه كان واايد متكدر خاطره وتعبان انه ما شاف ريم

بعد ما ستاذن من الدوام راح الكوفي طلب كوفي وقعد يفكر في ريم ويقول في خاطره هذا يوم واحد ما شفتها جذيه الله يعين شوو بسوي يوم بيخلص دوامها عندنا ما اقدر استحمل فراقها..

مر اليوم على حمد وهو تايه ما يعرف وين يروح ... في السياره طوول على غنية عيضه (( يا محبي زاد بي شوقي.. شوقي ما حد مثله اشتاقي.. شوقي يجري داخل عروقي))


ثاني يوم قامت ريم نشيطه ومجهزه للدوام مشتاقه تروح الدوام ...كان الكل في انتظارها في الدوام وخاصه حمد كان تعبان واايد لانه ما شاف ريم

وصلت ريم الدوام وعلى طول اول شي راحت صوب مكتب حسام تسلم عليه وتقدم له
العذر وبعدها راحت مكتبها ... دخلت عليهم الكل كان لاهي في شغله دقت الباب
وسلمت اول ما سمع الصوت حمد ما صدق شهق شهقه وتم واقف مكانه ما شل عينه
عن ريم اما الباقي كانو يتصرفون طبيعي مات عدا حمد ردو السلام وتحمدو الها
بالسلامه .. ريم حست بحمد لكنها ما تريد تبين له ..

سالم: حمد حوووووووووه
حمد انتبه لنفسه: هلا
سالم : شو هالمذهب تحمد للبنيه على السلامه
حمد وهو مرتبك : حمد...لله ... على السلامه ...ما تشوفين شر
ريم : الشر ما يك

طبعن الكل رجع يكمل شغله الا حمد الي كان في عالم ثاني مش مصدق انه شاف ريم مره ثانيه.. ( اليووم بكلم اميه تروح تخطبها ما اقدر استحمل افراقها بتخبل شي بيصير فيني....اه اه لو تطلع مخطوبه بموت لا يارب ما تكون مخطوبه يارب تكون من نصيبي )

حمد كان طالب من بابو يوزع عصير على الموظفين بسلامه ريم وكان حاط الها باقه ورد على مكتبها

ريم وهي مستحيه : شكرا استاذ حمد ليش متعب نفسك
حمد : العفو هذا واجبنا
سالم يكلم خالد بصوت واطي : عليه رفجه حمد طااح في الصيده
خالد : شكله رايح فيها
قعدوو يضحكون ما قدرو يمسكون عمارهم
مر الوقت والكل يشتغل يخلص الاوراق الي بين يديه

بالصدفه كان سيف رايح الاتصالات يدفع فاتوره التيلفون (( هل هذي صدفه ولا اتفاق بين سيف وعبود)) المهم بعد ما دفع الفاتوره وطلع له رقم يديد ...
راح يسلم على حسام كان صديقه ايام تديبه في الاتصالات ... وهو في طريقه صوب
مكتب حسام لمح ريم رجع عشان يتاكد اذا هي ريم ولا لا ...تاكد وشافها انها هي بنت عمه..دخل عليهم في المكتب سلم ريم ما نتبهت له راح صوب مكتبها الكل مستغرب الا شخص واحد وهو حمد لانه عرف سيف واذكر انه ولد عمها

سيف : السلام عليكم ريامي
ريم مستغرربه : عليكم السلام سيف شي صار
سيف : ههههههههه لا ماشي شحالج
ريم : تماام شو تسوي هنيه اذا عشان موضوع عبود بعدني ما كلمت ابوي
سيف : لا انا مار بالصدفه هنيه وشبهت عليج
ريم : اهاا
سيف : من متى اداومين هنيه
ريم : لا مش معقول ما خبرك عبود
سيف : لا ما خبرني .. ليش ماشورتيني قبل ما داومين هنيه
ريم : ابوي وخالد موافقين
سيف : وانا
ريم مستغربه من كلام سيف لانه كان شوي جدي: انت ولد عمي على عيني وراسي بس ابوي ولي امري وموافق

سيف : اهااا زين عيل.... قام وهو متضايق كان حديثم غير مسموع بالنسبه للباقين
قبل ما يطلع عرف حمد وسلم عليه واستاذن بعدها وراح عند حسام
حمد( يالله لو يكون هذا خطيبها ولا مالج عليها لااا ما اريد اتخيل هذا الشي يا رب استر ))

راح سيف عند حسام وقعد يسولف عليه وقبل ما يطلع طلب سيف من حسام انه ينقل ريم لقسم ثاني لانه مش راضي انها تشتغل في قسم فيه ريايل وافق حسام لانه يعز سيف واايد ولا يرفض له طلب بعدها استاذن حسام عنه...سيف راح وركب سيارته وسوى تيلفون لريم.. ريم اول ما شافت الرقم حست انه في شي بيصير

ريم : مرحبا
سيف : مرحبتين.. شو خلصتي شغلج
ريم : لابعدني باقي وايد
سيف : انزين خلصي الي في يديج بس و انا انتظرج في السياره
ريم خايفه : ليش شو صاير في شي لاتكذب عليه
سيف : هههههههه ليش انتي خوافه ما شي صاير والله
ريم : احلف
سيف : والله الكل بخير .. بس خلصي بسرعه وشلي كل اغراضج من المكتب لاتخلين شي فيه انا انتظرج
ريم : خلاص عيل ما دام الكل بخير ما في داعي تنتظر انا برجع مع الدريول
سيف بحزم : انا قلت بنتظرج اريد اكلمج
ريم : اوكي ربع ساعه وبخلص

بعد ما سكرت ريم التيلفون قعدت تفكر في كلام سيف وشو سبب الي ممكن يخليه ينتظرها ... خلصت شغلها بعدها استاذنة وطلعت و الافكار ادور في راسها..

فتحت الباب وركبة جدام..
ريم : السلام عليكم ... اسفه اذا تاخرت
سيف : وعليكم السلام .. لا عادي
ريم : خير سيف شو صاير فيك شي
سيف : ريم انا طلبت من حسام ينقلج من القسم الي انتي فيه
ريم مصدومه : ليش سويت جذيه انا اشتكيت لك
سيف: والله غصب عني اول ما شفت حمد ما قدرت اخليج ادومين معاه في نفس المكان وانا ما ارضى انج ادومين في مكان في ريايل
ريم وهي معصبه : ممكن توصلني البيت
سيف : لا مش ممكن
ريم : لو سمحت سيف اريد اروح البيت
سيف : فديتج ريامي لاتزعلين مني والله انج غاليه لاتزعلين
ريم : اذا انا غاليه عندك ليش تسوي شي يخصني بدون ما تقولي
سيف : خلاص اذا تريدين ترجعين القسم انا بكلم حسام يرجعج
ريم : خلاص ما اريد ولا بداوم
سيف : ريامي والله ما كان قصدي
ريم :............
سيف : حرام عليج ريامي لاتزعلين
ريم:..............
سيف : وغلاة عمي
ريم : خلاص انا مش زعلانه عشان خاطر ابوي بس
سيف : فديتج ادري انج ما بتزعلين
ريم كانت تفكر في حمد وكيف ممكن تقدر تشوفه لانها تعلقت به واايد وما تقدر على فراقه..
سيف: حووووووووووووووه وينج
ريم : موجوده
سيف : بعدج زعلانه
ريم :............
سيف : فديتج لاتزعلين
ريم: .....
سيف : ريحيني لو بكلمه
ريم: لا مش زعلانه ارتحت
سيف: ليش تقولينها بدون نفس حرام عليج
ريم: خلاص انا مش زعلانه
سيف : على راحتج
ريم:..........
سيف: تريدين البيت ولا مكان ثاني
ريم : لا البيت
سيف قعد يدور بين الشريط وحط الشريط الي يباه وطول على الاغنيه
سيف : ريم ... كان اول مره يقول ريم
ريم مستغربه انه ناداها ريم : هلا
سيف : هذي الاغنيه اهداء خاااص لج

(( ان زعلت ارضيك وكل عمري فداك.. والزعل ما ازعل يالغالي عليك.. لوتطلب عيوني في لحظه تجيك ..انت اغلى الناس ومن لي في غلاك ..وانت نبض القلب..في الغلا والحب ابد مالك شريك..ميزك ربي عن الناس وعطاك ميزه و تخص ذاتك وتعنيك.. لك وصوف نادره دايم معاك.. دايم محبوب وناسك تهتويك))

ريم : مشكور

قعد سيف يطالعها وهو يغني ... ريم كانت مستغربه من تصرفات سيف .. لكن ما هتمت واايد بسيف لانه كان كل تفكيرها حمد ...

حمد كان في عالم ثاني يفكر في ريم و في سيف الي من الممكن يكون خطيبه ويخرب عليه وما يقدر يتزوج ريم ويحقق حلمه ...ما كان يدري ان سيف طلب نقل ريم وانه ما بيقدر يشوفها مره ثانيه...

قباصة من القباصات
23/10/1428 هـ, 02:13 صباحاً
كملي أم جحا ,,

بس هالقصة مو مطوعة :113: خخخخ

** المشفوحه **
23/10/1428 هـ, 05:38 مساءً
مشكوووووورة أم جحا أنا أمووووت بالإماراتيين وهرجهم فديتهم >>> أستحي على وجهتس يا بنت
بس بصراااااحة رواية رهييييييييييبة وأكثر من رهيييييييييييبة
والروااااااية الثانية بعد حلوووووووة بس الأولى موووووووووووووت علشانهم إماراتيين يا ملحهم << وخزياه
عمري ما قصرتي وتراي أنا دايم أهرج إماراتي بالبيت

** المشفوحه **
23/10/1428 هـ, 05:41 مساءً
تصدقين الرواية الثانية ما بعد قريته يوووووم رحت تو أثره إماراتيه
مشكووووورة أم خحا

أم جحا
23/10/1428 هـ, 07:09 مساءً
قبل أكمل حبيت أقول مشكورات حبايبي
على التفاعل والمشاركة ...

بس هالقصة مو مطوعة....
يالله من فضلك يازين
المطاوعه بس الله يرزقنا يثبتنا ...

قولي أمين

أم جحا
23/10/1428 هـ, 07:25 مساءً
رجعت ريم البيت استغربت امها رجوعها مع سيف لكن ما قالت شي..
قعدت تسولف ريم مع امها شوي وبعدها راحت غرفتها ترتاح كانت واايد متضايقه ريم من الي سواه سيف بدون ما يقولها ...

ريم( يالله ما بقدر اشوفه مره ثانيه ليتني كنت ادري .... شو بلاج ريم واايد تفكرين بحمد معقوول سلب قلبج وعقلج لاتفكرين واايد فيه وتبنين امال مستحيل يكون هو بعد يفكر فيج ...لا بس من نظراته حسيت انه يحبني )

رن تيلفوون ريم وكانت الي متصله ختها مريم.. حست مريم ان ريم فيها شي

مريم : ريامي
ريم : لبيه
مريم: شو فيج متضايقه
ريم : ما شي
مريم : والله ريامي قولي من متى بينا اسرار
ريم : سيف
مريم : شوو فيه
ريم : اليوم ياني في الدوام ................وقالت الها كل السالفه
مريم: تصرفه غريب ..بس
ريم: شوو
مريم : يمكن يحبج
ريم وهي مصدوومه ما توقعت هالكلمه: شووووووووو مستحيل
مريم : ليش مستحيل
ريم : لاااا سيف مثل عبود
مريم : بس الحين انتم كبرتم يمكن ينظر لج نظره ثانيه
ريم : بس الله يخليج غيري السالفه
مريم: اوكي بغيرها بس فكري فيها بتلاقين انه يحبج
بعدها قعدت مريم تسولف عن ريلها وعيالها...سكرت عنها ريم وهي متضايقه من الي قالته مريم..

ريم( يالله يالمصيبه لو يكون صدق معقوول سيف يكون يحبني بس انا احب حمد قالتها بدون لاتفكر...شووووووو الي قلته انا احب حمد لااااا ...بس سيف كيف افهمه يارب يكون توقع مريم غلط )

في الطرف الثاني حمد سهران مجافيه النوم ما قدر يرقد يفكر في ريم وفي سيف
(يالله كيف ممكن اتاكد ان ريم مش مخطوبه .... بس انا ما تاكدت انها تحبني ولا لا
عندي احساس من نظرتها عرفة انها تحبني ... لاازم اتخذ قرار شووو اسووي )

اما سيف كاان في العرقووب يشوف القمر ويفكر بريم وبالي سوواه اليوم
( شوو سويت يا سيف ليش كل هذا تسويه عشان بس تلفت انتباه ريم عشان تعرف وتفهم انك تحبها ... بس انت زعلتها منك وخليتها تاخذ على خاطرها منك
يا ربي شوو اسوي عشان تفهم اني بمووت فيها ) قعد يصرخ بصووت عالي
امووووووووووووووووووووووووووووووووووووووت فيييييييييييييييج يااحــــــــــــــــــــــــــــــلى ريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم...الله ستر ما حد شافه
لو شافه حد جان قال مينووووووووووون
مسك تيلفونه وعلى طوول طرش رساله لريم(( مساء الشوق من شخص تمنى الوصل ولا طاه....تمنى الموت على هجرك شرى حبك ولا باعه ))
بعد ما طرشها وووووووووووااااااااااوووووووووووو شو سويت
طرش مسج ثاني (( ريامي لاتزعلين مني ....تصبحين على خير))

نصدمة ريم اول ما وصلها المسج في خاطرها اكيد بيكون كلام مريوم صح
الله يستر شوو بيستوي


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثاني يووم في الدووام انصدموو كلهم من الخبر الي قاله الهم حسام
حساام : يا شباب اسمعووو ريم خلاص مش هتقدر اداوم عندنا انتقلت لقسم تاني
وهي اتصلت النهرد الصبح وقالت لي ابلغكم سلامها واسمحوها عن أي تقصير بتقولكم...
سالم وخالد: الله يسلمها خساره ما بنشوفها يعني والله انها بنت محترمه
حمد وهو مصدووم : ليش شوو صار ما يخليها اداووم معانا ما حد ضايقها
حسام: ظرووفها ما تسمحش ليها اداووم معاكم
طلع عنهم حسام وكان حمد واايد متضايق وباين عليه قام سالم وسحب الكرسي لين حمد وقعد يهديه
سالم : حمد شوو فيك وسع خاطرك
حمد: اه اه يا سالم شوو اقولك
سالم وهو مبتسم: ادري تحبها
حمد مستغرب: شوو دراك
سالم : بااين كل شي حتى خالد لاحظ
حمد: والله اريدها على سنة الله نيتي طيبه
سالم : انزين شوو المشكله رووح وطلبها من هلها اذا انت تعرفهم
حمد : اعرفهم بس خاايف
سالم : ليش تخاف انت ما تسوي شي غلط واذا في نصيب
حمد قطع رمسته: شفت الي البارحه مكان موجود
سالم : هييه شوو فيه
حمد: هذا ولد عمها واسمه سيف اه اه اه بمووت لتكون مخطووبه
سالم : هوون عليك
حمد : سالم ما اقدر على فراقها لحظه
سالم : استهدي بالله ..الحين ارجع البيت وارتاح
حمد : انا ما برتاح الا يووم بتزوجها
سالم: ان شاء الله يصير كل خير

بعد ما خلصوو سوالفهم حمد استاذن من الدوام ورجع البيت وهو متكدر خاطره
ما يعرف شوو بيسوي

دخلت عويش عليه ..
عويش: حمد
حمد سرحان بريم :......................ز
عويش صرخة: حووووووووووووووووووووووو وينك
حمد : باسم الله شو شوي في المريخ انا تصارخين جذيه
عويش : ههههههههه الظاهر رااايح فيها منوو تعيست الحظ الي تفكر فيها
حمد: عويش مالي خاطر حقج اطلعي برا ..
عويش حست ان حمد مش طبيعي مش عادته يكون جذيه ...لاحظت عليه من فتره ما يطلع عند الشباب وكله يالس في حجرته
عويش بحنان : حمد شو فيك انت مش طبيعي من مده حد ضايقك
عويش ما توقعت ردت فعل حمد: تنهد من خاطره وقالها عويش شوو اقولج والله تعبااان واايد ومتضايق
عويش : سلامتك ما عاش من يضايقك
حمد: أحبها بمووت فيها
عويش مصدوومه مستغربه : منوووو هذي الي خلتك جذيه
حمد: غزال.. قمر.. شوو اقولج لو اوصقها الج ما اقدر اوصفها انتي تعرفينها
عوويش: ووووووووول كل هذا فيها مني هذي وانا الحين اروح واقول لامي تخطبها الك ولا اشوفك متضايق
حمد: ريم
عويش منصدمه: منووووووووووو ريامي
حمد : هييه
عويش : انزين بس
حمد: شوو بس لا تقولين مخطووبه حراام بموت
عويش: لا ما ادري اذا مخطوبه بس امي كانت من مده تفكر تكلمك عشان تخطب لك بنت ام ناصر
حمد: لاااااااااا مستحيل اخذ غير ريم
عويش : واذا طلعت مخطووبه
حمد: ما بعرس لين ما امووت مستحيل اتزوج غير ريم
عويش: يصير خير انا بروح عنك وانت ارتاح
قامت عويش عشان تخليه يرتاح...مسك حمد يدها
حمد: فديت روحج عويش بطلب طلب منج
عويش : امر تدلل
حمد: اسألي اذا ريم مخطوبه ولا لا
عويش : ان شاء الله من عيوني
طلعت عنه عويش وهي متضايقه لانها كانت تعرف ان ريم عندها عيال عم ومستحيل يزوجونها غيرهم لانهم واايد متعلقين ابها وما يريدونها تطلع برا العائله

ــــــــــــــــ
مرت الايام وحمد كل يووم تدهور حالته تعب نفسيا واايد و الكل يحاول يعرف شوو السبب لكن ما حد قدر يعرف ... ما حد كان يعرف غير سالم صديقه وعويش اخته..

كان حمد منسدح على السرير سهران يفكر في ريم طرا عليه انه كان عنده رقمها ايام الحادث لانه اتصل بالغلط منه... على طوول بدوون أي تفكير فز من مكانه وطرش الها رسايل
((شا قني همس صوتك يا ((قناة الضمير)) شلني الشووق صوبك يا عساك أنت بخير))
((أرفج انا بعيونك....رفجة عرب يوفون....لو كلهم ينسونك ما...انساك مهما يكوون ))
((تسوى سنين عمري لوعشت الدهر محرووم انا اشهد غلاك في صدري تعدى كل الحدوود))
(( اتذكرك واشتاق واسهر مع الاشواق واككتب على الاوراق ((الـــــبعــــــــد مـــــــا يـــــنـــــــطاق )) ))
استغرت ريم الرقم وما عرفته قالت يمكن يكوون مغلط ما طرشة رساله ولا اتصلت
كانت ريم سهرانه بعد تفكر بحمد وكيف ممكن تشوفه .... واتذكرت سيف الي كل يووم تكتشف انه يحبها حب ما ينوصف وبيمووت فيها لكن هي ما تقدر تبادله نفس الشعور غصب عنها لان قلبها سرقه حمد

قربت الامتحانات النهائيه وانشغلت بالدراسه وحاولة تتجنب التفكير بحمد لو هالفتره بس عشان تقدر تدرس ...

سيف كان يصر على ابووه انه يخطب له ريم لانه خلااص ما يقدر على بعدها
سيف: ابووويه فديت خشمك كلم عمي
ابو سيف : ياولدي عمك الحين عنده مشاغل ما اقدر افاتحه بالموضوع
سيف : ابوويه حرااام عليك
ابو سيف : البنت ما بطير
سيف : بتخبل عليكم اذا ما خطبتوها
ابو سيف: كل هالفتره صابر ما بتصبر كم اسبوع
سيف : ووووووووووووووووول وااايد
ابو سيف : شالحب الي نزل مره عليك فجأه
سيف : والله يابوويه اني بمووت عليها من يووم احنا اصغاار وصاابر لكن الحين ما اقدر اصبر ازوود
ابو سيف: فديتك يا ولدي انتظر لين ما تخلص امتحاناتها وبعدها نتفاهم
سيف : بس عشان خاطر عيونك بصبر وامري على الله

ـــــــــــــــــــــــــــ
ريم قاعده تدرس سمعت نغمة المسج فتحت المسج لقته من نفس الرقم كان حمد دايم يطرش الها مسجات كل يووم الصبح الليل في كل ووقت

(يالله منوو هذا مسكين يمكن يكون غلطان تعب نفسه من كثر ما يطرش مسجات ...الظاهر الي يطرش الها المسجات حبيبته ياويل حالي انا اه اه اه وينك ياحمد
بموووت تولهت عليه وااااااااايد )
شوي ووصلها مسج (( أنا لا من خذلني هالزمن وانكرني أحباب..ضحكت وقلت في نفسي غلا ( ريامي ) يكفيني))

هنيه ريم نطت من مكانها وشهقت شهقه منووووو هذا الله يستر قعدت تفكر قالت يمكن حد من ربيعي تريد تسوي في مقلب لكن ما عليه باجر براويهن لين ما يعترفن...شوي ولا مسج
(( لك وحشه.........لو يدري بها الليل ما فاق..................كتمتها عبره........وحسيتها جرووح..))
وبعدها طرش (( ريامي فديتج تولهت عليج موووت ...ادري الي اسويه غلط لكن ما اقدر استغنى عنج ..حمد اذا ذكرتيني))
اول ما وصلها شهقت شهقه ووووووووووواااااااااااااااااووووووووووو مش معقووووول لااا ما صدق قرت المسج يمكن عشرين مره مش مصدقه ياربي
ما اصدق حمد لااا مش معقوول بيينني ..شوي وبعد مسج من عند حمد

(( تضيع الناس بالدنيا... وزولك بالنظر ما ضاع....أعزك من صميم القلب...واشهد كل نبضاته))

(( في عيني اليمنى لك غلا و في عيني اليسرى لك وفاء وبين الاثتيت محبه ما تنسى))

(( العين تبكي ودها تشوف زولك ..........اما تجي او تاخذ العين وياك))

ريم : يااااااويل حااالي شووو اسووي بستخف ما اريد تضيع هالفرصه من ايدي
لكن ما اقدر اطرش له مسج مااا قدر

(( اسمحيلي اذا ازعجتج والله اني بمووت الله العالم بحالي بعد فرقاج اذا ما في امل بحبج قولي ارجوج ))

ريم :ااااااااه ااااااااه شو اسوي الحين ... بدون ما تحس بنفسها مسكت وطرشت مسج لحمد
(( مرحبا بالحب كله ...يا مرحبا باللي على البال يطري... ترحيب يفوح بمااي الورد والفلي))

(( يا
حياة
الروح
لو تدري..
بحر حبك فاضت أشواقه
ولك عيوني دووم مشتاقه))

حمد وقف وقعد يصرخ لااا ما صدق عيني الي تشووفه قرا المسج عشرين مره
وووووووووااااااااااااووووووووو ريامي تحبني مسك وطرش الها مسج
((حبيبتي والله اليووم اسعد يووم في حياتي كيف برقد اليووم ما صدق الي عيني تشوفه))

ريم:هههههههههههههههههههههه مسكين طرشة له مسج
(( لاا صدق .... يالله تصبح على خير باجر على امتحان ما اقدر اسهر ...دير بالك على نفسك))

حمد : ااااااااااااااه احبهاااااااااااااا بمووووووووووت فيها
طرش الها
(( وانتي من اهله حبيبتي الله يوفقج ... لاتنسين تحلميني ....احبج))

ستانست ريم وبعدها راحت ترقد كان اسعد يووم بالنسبه الها رقدت وهي مرتاحه
اما حمد كان طاير من الفرحه ما يعرف شوو يسوي من الفرحه
راح اتصل على سالم
سالم صوته واعي من الرقاد: الووو
حمد: اااااااااااااااه يا سالم
سالم: شوو فيك حمد شي صار لك
حمد يصارخ: اااااااااااااه بمووووووووووووووت
سالم وهو خايف : شووووووووو وين انت
حمد يصرخ : تـــــــــحــــــــبني ووووووووووووااااااااااااااووووووووو
سالم : ما لت عليك خوفتني
حمد : اليوووم انا اسعد وووووووووووواحد
سالم : الله يزيدك عقل حمد تعرف الساعه كم الحين
حمد انتبه للساعه استحى : اسمحلي سالم والله ما كان قصدي من الفرحه تخبلت
السموحه من المدام
سالم : بعدين نتفاهم الحين اجلب ويهك
حمد: مع السلامه يا احلى سلوووم

راح ورقد حمد وهو مرتاح رقد رقده ما رقدها من يووم شاف عيون ريم وتولع بحبها..

ـــــــــــــــــــــــــــ

مرت الايام وحب ريم وحمد يكبر وكله عن طريق المسج ما تصل ابها ولا هي بعد كانوو متفقين من البدايه ووعدها انه بعد ما تخلص دورته الي في لندن بيخطبها رسمي وعلى طوول بيطلب الملجه لانه في خاطره يسمع صوتها

خلصت ريم امتحانات وطلعت النتايج وكانت فرحاانه واايد وكان اول من عرف بالنتيجه حمد ...
حمد( مبرووك حبيبتي ..... عقبال مبارك لج بزوواجنا....))
ريم( الله يبارك لك حبيبي))

شوي والخدامه داخله عليها بصندووق كبير

ريم مستغربه: منوو ياب هذا
الخدامه: هذا سيف
ريم : انزين خليه هنيه
الخدامه: سيف يقوول سلمي على ريامي
ريم: الله يسلمه.. هنيه هوو ولا راح
الخدامه : لاا يروح
ريم: انزين خلااص روحي

فتحت الصندووق لقت فيه كرت مكتوب فيه
( مبرووك ريامي النجاح وعقبال التخرج ..خالص حبي سيف )

ريم_يالله يستر يارب تكتمل فرحتي مع حمد الله يهنيك يا سيف مع غيري والله انك غالي لك حمد ملك قلبي وعقلي وروحي_ كانت ريم تتجاهل كل الي يسويه سيف كان يحاول يبين الها حبه لكنها تتهرب بكل الطرق وهو بيمووت عليها ...

شوي ورن التيلفوون المتصل سيف
ريم: مرحبا الساع
سيف مبتسم: السلام عليكم شحالج
ريم: عليكم السلام .. سرك الحال.. شحالك انت
سيف : سرج الحال..قلنا نتصل نبارك لج على النجاح
ريم : الله يبارك لك... مشكور سيف على الهديه واايد تعبت نفسك
سيف : ابد هذا شويه بعد عليج لو عمري يهدا هديتج عمري تستاهلين
ريم وهي مستحيه: تسلم
سيف : الله يسلمج
ريم:..............
سيف:..........
ريم:...............
سيف: انزين الغاليه بخليج تامرين بشي
ريم : سلامتك
سيف : الله يسلمج
ريم: مع السلامه
سيف: مع السلامه

دخل عليها عبوود
عبود: مبروووووووووك ريامي
ريم: الله يبارك لك عقبالك
عبود : اسكتي بعدها النتيجه ما طلعت الله يستر
ريم:ههههههههههههههههههه
عبود شاف الصندووق: اووووووووووب ريامي من عند امنووه
عبود: ههههههههههه سواف مسكين والله
ريم مستغربه: ليش مسكين
عبود : بيمووت على نااس وهالناااس مطنشينه
ريم: منوو تقصد ينعي
عبوود: هههههههههههه افهمي ريحيه مسكين والله حاله تحزن
ريم: طلع برا انا مشغوله
عبود: زين يالله بروح الظاهر كلامي ما عجبج

طلع عبود عن ريم وزاد همها حتى عبود يعرف يالله شو بيستوي الله يستر ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــفي بيت حمد ـــــــــــــــ

حمد وابوه وامه وعويش قاعدين في الصاله يسولفون
حمد: ابويه
اب حمد : لبيه
حمد: تحدد موعد السفر للندن
ابو حمد : متى ان شاء الله
ام حمد : ياولدي ما بتغير رايك
ابو حمد : خليه يسافر
حمد: امي ما بقدر
ابو حمد : ما قلت لي متى السفر
حمد: الخميس الليل
ابو حمد: الله يوفقك دير بالك على نفسك
حمد : ان شاء الله ما بخيب ظنكم

بعدها راح حمد غرفته وطرش مسج لريم
حمد( حبيبتي اليوم تحدد موعد السفر))
ريم: (( متى.. ؟؟))
حمد: (( الخميس الليل... ما وصيج ديري بالج على ريامي تراها اغلى شي في حياتي ))
ريم : (( الله يحفظك وترجع بالسلامه ... ريامي في عيوني وانت دير بالك على حمد تراه نور عيوني الي اشوف ابها))
حمد: (( الله لايحرمني منج ))
ريم: (( آآمين))
حمد : (( من غلاتك في عروقي كل عرق يصرخ يباك... ومن غروبي لشروقي شربكو قلبي بهواك..))
ريم : (( لك غلا
لك غلا

يسري بدمي والوريد ..
ماتغيره السنين ولا شهور..))
ريم(( تصبح على خير حبيبي))
حمد(( وانتي من اهل الخير ))


ثاني يوم قررت ام ريم يروحون بوظبي كم يوم يقعدون عند أحمد يغيرون جوو
و ريم قالت لحمد انها بتروح بوظبي ... العصر راحو بوظبي مع خالد

أحمد: مرحبا السااااع انورت واسفرت بوظبي
ام ريم : مرحب باجي
أحمد : مفاجأه روووووووووعه شحالج الغاليه
أم ريم : بخير الله يسلمك شحالك وشحال العيال وينهم ما شوفهم
أحمد : بخير الله يسلمج .... العيال يلعبون عند جيرانا ما يدرون انكم بتيون
دخلت عليهم مها حرمه أحمد وهي بنت عمه ( أخت سيف)
مها : مرحبااا السااع اقووووول منوووره بوظبي
أم ريم : مرحبا غناتي
مها لوت على أم ريم : تولهت عليج عمووه شحالج
ام ريم : بخير الله يسلمج ... شحالج وشحال عيالج
مها: بخير الله يسلمج
أحمد : مها خنقتي امي خليها
مها ردت ولوت على عمته وحبتها على راسها و في حلجها
أحمد يطالع مها : ما عليه تقايضين
ريم: يعيني تغاار من امي ههههههههههههه
أحمد : منوو انا لااا
مها : حبيبي انت غلاك غير
أحمد : تسلمين عيوني بس قومي هاتي لي ماي
مها : ان شاء الله حبيبي امر انت بس
ريم: احم احم نحن هنيه تغزلوو في بعض في الغرفه
قعدوو يضحكون...أحمد ومها متزوجين عن قصة حب ...يحبون بعض واايد كل واحد متعلق بالثاني ما يقدر يستغنى عنه هم عباره عن شخصين في شخص واحد

ـــــــــــ يوم الخميس ـــــــــــ

اليوم سفر حمد وكانت ريم متضايقه وحزينه لانه بسافر ... اما حمد كان يرتب باقي اغراضه لانه شوي وبيمر عليه سالم يوديه المطار ... قعد يفكر في ريم وهلت دمعه من عيونه .. دخلت عليه امه
ام حمد: شوو فيك حمد
حمد مسح الدمعه بسرعه: ما شي الغاليه ارتب باقي الاغراض
أم حمد : ما وصيك على نفسك واتصل كل يووم لاتقطعنا
حمد قام حب امه على راسها ولوى عليها: ان شاء الله الغاليه فديتج لاتهتمين واايد

اتصل عليه سالم وقاله انتظرك برا ..
حمد: يالله الغاليه شي بخاطرج
أم حمد : الحين بتروح
حمد: هييه سالم ينتظر برا
ام حمد: الله يحفظك تروح وترجع بالسلامه
نزل حمد وودع ابوه وعويش وركب السياره

في السياره حمد سرحان يفكر بريم طرش الها مسج

حمد( حبيبتي تامرين بشي انا رايح المطار))
ريم: ((سلامتك حبيبي اريد حمد يرجع بالسلامه))
حمد ( عهد ابقى سجين الود لعيون...الاحباب(( ريامي))...وعد مهما يطول البعد أنت حبيبي))
ريم : (( بالسلامه تعود لحبابك بالسلامه تعود يالغالي..يا عسى ما يطول غيابك يا سفر ذا المنزل العالي..))
اتصل حمد على امارات كول وطرش الها أغنية ميحد حمد أسافر عنك
وقالها : (( أحبج مووووت ))
(( أسافر عنك وتسافر معايه.. ترافقني في حلي وارتحالي ..اغيب واترك العالم ورايه.. ولا احمل غير طيفك في خيالي...))

اول ما وصلتها ريم الاغنيه وسمعت صوت حمد قعدت تصيح بدوون ما تحس بنفسها دخلت عليها مها
مها : ريامي شوو فيج
ريم تمسح دموعها بسرعه: ما شي
مها : ليش تصيحين
ريم : ما شي عيني ما ادري شو طااح فيها عورتني
مها : انزين انزلي تحت نااس يسالون عنج
ريم مستغربه : منووو
مها و هي تبتسم : منوو بيكوون غير سوواف حشرنا كل شوي يسأل وين ريامي روحو نادووه
ريم في خاطرها تقوول متفيج الحين حمد بيسافر وهذا ناط : ما عليه بعد شوي بنزل
طلعت مها عن ريم راحت ريم وقفلت الباب وكملت صياحها
ريم: (( حبيبي بشتاق لك مووت .... لاتقطعني اوعدني ما تنساني))
حمد: (( وعد ... انتي في عيوني انتي كل شي في حياتي كيف اقدر انساج))
ريم: (( اول ما توصل طمني عليك..لاتسكر التيلفون))
حمد : (( من عيوني .. الحين بركب الطياره ... فمان الله...أحـــــــــبــــــــج ))

بعدها ريم قامت وغسلة عيونها ونزلة صوبهم في الصاله دخلت عليهم وسلمت كان سيف موجود اول ما شافها قام
ريم : السلام عليكم
سيف + ام ريم + مها + عبود : عليكم السلام
سيف : شحالج ريامي
ريم : بخير الله يسلمك شحالك انت
سيف : بخير دامج بخير
عبوود : ريامي شوو فيهن عيونج تقولين صايحه هههههههههه
ريم : ماشي
سيف : عيون ريامي احلى اعيون انت تغار من عيونها عبود
عبود وهو يغمز لريم : هااه اشووف سوواف الحين ضدي محامي صاير لريامي
سيف: عبود يوز عن سوالفك
عبود : عيني على الحب ههههههههههه
قعدوون يضحكون قامت واستاذنت منهم ريم .. بعد ما طلعت ريم
سيف : عبوود ليش جي سويت زعلت ريامي
عبود : ما عليك استحت البنيه يمكن
مها : حراام عليك عبود
عبود : هههههههههه شو سويت انا
دخل عليهم أحمد وقعدوو يسولفون وبعدها كل واحد منهم راح يرقد

رجعت ريم غرفتها ماياها رقاد تفكر في حمد هل ممكن ينساها بعد ما يسافر وييقطعها ممكن تكون لحظه طيش ....

ثاني يوم قاعده ريم في الصاله الصبح دخل عليها سيف كان طالع عنده شغل الصبح استغرب وجود ريم في الصاله لان الكل راقد .. ريم كانت سرحانه وتغني وما نتبهت لسيف اول ما دخل (( ولي مني نسيت الهم ساعه ... تحدي همومي واذهلني...وهوجس كل ما حولي جماعه ودموع العين افضحني..جروحي ما تحتاج اشاعه وكل ما خفيت مني بين نني ... وانا مالي مرام ولا طماعه ..ياكود مشاهد الي غاب عني..وقلبي لايعه لحب لاعه ))

سيف : السلام عليكم
ريم منحرجه: عليكم السلام
سيف وهو مبتسم : مستطربه اليوم منوو سعيد الحظ الي تفكيرن فيه
ريم مرتبكه : شووو ... ما حد
سيف كان يفسر كل تصرف من ريم حسب هواه يعني على باله ان ريم تحبه مثل ما هو يحبها وبيموت فيها ..(( الي يحب شخص يشوف كل من الشخص الي يحبه على انه غيره عليه او حب من هذا القبيل))
بعدها ريم طلعت عشان ما يسولف معاها سيف ... شوي ومسج واصلها من حمد..
(( بكل هدوء

بكل حنان

بكل حب

اقول:

صباح الخير))

(( لو لا الظما ما صار للماء حلاوه..ولو لا الغلا ما وصلتك هارساله))

ريم : (( جتني رساله نغمها يشرح البال... هزت شعوري يوم قلبي قراها))

ريم : (( حمدلله على السلامه يالغالي ))

حمد : (( الله يسلمج.. الغاليه انا الحين بروح الفندق وبعد مرتاح بكلمج))
ريم : (( اوكي .. ماوصيك على نفسك))

بعدها حمد راح وخلص باقي إجرأت المطار ... الفندق باعث له سياره تستقبله
حاجز في فندق رويال لانكستر بجنب الهايد بارك..اول ما وصل الفندق راح ورتاح لان ثاني يوم على طول بتبدا دورته ..

اما ريم كانت حالتها النفسيه تعبانه ومالها بارض تسولف مع أي حد ..بعد العشا دخلت مها على ريم في الغرفه..
مها: السلام عليكم
ريم:عليكم السلام هلا مها
مها : ليش قاعده بروحج في الغرفه الكل في الصاله يسأل عنج شوفيج ريامي حالج من كم يوم موعاجبني
ريم : ما فيني شي بس احس بشويت تعب
مها : انزين عندي لج مفاجاه
ريم: شوو قولي
مها : امممممممم شو الهديه
ريم : هههههههههه قولي مهايه
مها: انزين اممممممممممممممممممم
ريم على اعصابها : مهايه قولي بسرعه
مها: امممممممممم قررنا ...امممممممممم
ريم : شووو قررتم
مها : انسافر
ريم : والله وين لندن
مها : لاااااا
ريم : حرام ليش لااا
مها : شوو فيج كل سنه نروح لندن قلنا نغير
ريم : اريد اروح لندن
مها : خلاااص حجزنا سويسرا
ريم : حرااام مهايه لاازم نروح لندن وربعنا الي كل سنه نلاقيهم ما بنشوفهم السنه
مها : ههههههههههه لاتخفين احمد بيكلمهم بيشور عليهم يغيرون السنه مثلنا يروحون سويسرا..
ريم محبطه : شي من لاشيء
مها : هههههههههههههه ريامي شو فيج محبطه
ريم : ماشي بس متى السفر
مها : بعد اسبوع او عشر ايام
سمعت مها احمد يناديها
أحمد : حبيبتي وينج..مهاايه
مها : ريامي سوري بروح عنج ريلي وصل
ريم وهي مبتسمه : سيري صوبه ليموت علينا الحين
مها قامت بتروح صوب احمد ..دخل عليهم احمد
أحمد : غناتيه وينج ادورج
ريم : مندسه عنك
مها قامت وحبة أحمد : اسفه حبيبي كنت اقول لريامي عن السفره ونسيت ايب لك الماي
أحمد وهو يغمز لريم : اوكي اريد رضوه الحين..
مها : ما عليه براضيك بس يالله خلنا نروح ريم تريد ترتاح
ريم : هههههههههههه لا خليكم هنيه سولفو عليه
أحمد : لاا بنروح نسولف بروحنا ما نريد حد يزعجنا
ريم:ههههههههه
بعدها راحو احمد ومها غرفتهم وخلو ريم بروحها
مرت الايام تم تحديد سفر احمد وحرمته وبياخذون ريم معاهم هذي اول سنه بتسافر ريم بدون امها وابوها لان ابوها عنده اشغال ما يقدر يسافر معاهم ..

قبل السفر باسبوع اصر سيف على ابوه انه يروح يخطب له ريم قبل ما تسافر لانه ما يقدر يستحمل اكثر ويريد يعرف اذا ريم بتوافق ولا لا ..

اتصل ابو سيف على اخوه ابو ريم وقاله انهم بيزورونهم اليوم بعد صلاة المغرب لانه عنده موضوع ضروري يريد يكلمه فيه..

بعد المغرب اجهز ابو سيف وسيف وباقي عياله عشان يروحون يخطبون..فس السياره..
ابو سيف : سيف شبلاك هالخطبه جذيه يوم بتعرس شو بتسوي
سيف : والله يا بويه قلبه ينتفض ما روم احس بيغمى عليه مش مصدق اني بروح اخطب ريامي
ابو سيف : وقف السياره
سيف: ليش ابويه
ابو سيف : انزل باسوق عنك بتدعم ابنا قبل ما نوصل
سيف : ههههههههههههه فديتك ابويه

اول ما وصلو بيت ابوريم رحب ابهم في الميلس وتقهوا ابو سيف وعياله
عبود قاعد مع سيف ويعلق عليه كان عبود يدري ان سيف ياي يخطب ريم عبود لوع جبد سيف لين ما قام سيف ويلس عند خالد
سيف : اوووووووووف والله انه مغثه اخوك
خالد :ههههههههههه اول مره تقول جذيه عن عبود
سيف : والله زودها لوع جبديه
خالد: اكيد في شي ..ما كان يدري خالد ان سيف ياي يخطب ريم
سيف : لا ما شي بس زودها

بعدها ابو سيف يكلم ابو ريم : سيف اليوم احنا ياين نخطب ريم لسيف
ابو ريم فرح : والله هذي الساعه المباركه وسيف مثل ولدي
ابو سيف : نريدك يا سيف تشاور البنت يمكن ما تريد ولدنا والزواج قسمه ونصيب ولو ما حصل نصيب لا سمح الله احنا اخوان
ابو ريم : البنت بنتكم وان شاء الله بيكون فيه نصيب بس بعد مثل ما قلت لازم نشاورها
ابو سيف : اول ما تشاور البنت وترد عليك عطنا خبر ولا طول علينا
ابو ريم : ما يصير خاطرك الا طيب ان شاء الله بتصلك
ابو سيف : يالله شي تامرونا
ابو ريم : سلامتك بتتعشا عندنا
ابو سيف : طول الله بعمرك ورايه شغل ان شاء الله يوم الملج جان في نصيب
ابو ريم : ان شاء الله ..الله يحفظك
ريم كانت يالسه في غرفتها تفكر بحمد الي ما طرش الها مسج من يومين وهي طرش له لكن ما يرد عليها كانت خايفه عليه واايد وماتعرف شو تسوي حتى تطمئن عليه رراحت وطرشة له مسج بعد ما يأست انه يرد عليها
(( غالي و أغلى من نظرنا**وفي غيبتك دايم نحاتيك**يا كيف من هذا تحرمنا**وتسعى في تجافيك**حليت بعدك و إمتحنا**حرام ترخص في موديك**إسال وبادر في وصلنا ** والا إنته متهني بتجافيك..!!!))

حمد(غايب ولكن جنبكم قلبي ..وعقلي عندكم ..والله لو لا البعد سنه لارجع وادور حبكم))

حمد: ((ليتني مثل الرسالة في ثواني أوصلك .. لاجل أقولك كلمه وحده..يا عيوني أشتقتلك))

حمد(( غناتيه لا تزعلين والله الظروف منعتني ارسلج او ارد على رسايلج اوعدج هذي اخر مره ))

غي هالوقت ريم ما قدرة ترد على رساله ريم لان ابوها دق الباب عليها
ابو ريم : ريامي واعيه
ريم : لبيه ابويه واعيه ...قامت وفتحت لابوها الغرفه دخل وقعد على الكرسي وقاله تقعد عداله لكنها ما طاعت قعدت على الارض و مجابلتنه ومسكة ايده تلعبها
ابو ريم : ريامي انا ياي اكلمج في موضوع
ريم : امر ابويه اعيوني لك..قعدت تسمع كلام ابوها ولا قاطعته

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابو ريم : اليوم عمج ابو سيف يانا في الميلس خطبج لسيف ولده... في هالحظه ريم انصدمة شلة ايدها عن ايد ابوها حس ابها انها ممكن ما توافق عليه ...رد وكمل كلامه..ريامي اريدج تفكرين زين سيف ولد عمج ويحبج وما عليه قصور وبيحطج في عيونه اذا انتي مش موافقه عليه قولي ولا تستحين انا ما يهمني غير سعادج في هالدنيا والزواج قسمه ونصيب وانا ما بقصبج على أي شي هذا ولد عمج واولى من الغريب فكري في الموضوع زين ولا تردين عليه الحين باجر ولا بعده خبريني واذا تبين وقت زياده قوليلي انا بروح الحين وفكري زين بالموضوع
ريم : ان شاء الله ....
قام وقبل لايطلع حب ريم على راسها ولوى عليها وقالها : والله وكبرتي ياريامي

طلع عنها وخلها تايه ما تعرف شو تسوي توافق بهذا الزواج وتظلم نفسها وتظلم سيف الي تحبه مثل اخوها وما فكرت في يوم ممكن انه يتقدم لخطبتها شو بتقول لحمد وكيف تفهمه واحلاامها شو تسوي مصيبه هذي تمت ريم سهرانه طول الليل تفكر في الموضوع وشو ترد على ابوها ...كلمت يومين على هالحال ما تاكل ولا تطلع من غرفتها متغيره احوالها الكل مستغرب عليها وما يعرفون شوو السبب

بعثلها حمد مسج (( سلام يسوقه من عنا البعد عاشق ... يخفي الجروح ويرسل الروح مشتاقه))

حمد(( طيفك معي ما فارق العين لحظه..وصمت السوالف بين روحك وبيني))

هلت دموع ريم غصب عنها اول ما قرت المسجات قعدت تفكر انه لازم تخبر حمد بالي صار ...
ريم(( حمد انت تحبني ))
حمد(( انتي اغلى شي بحياتي انتي عيوني الي اشوف بها الدنيا انتي عمري ))
ريم ((اريد اقولك شي بس متردده))
حمد(( قولي خوفتيني شي صار))
ريم(( من ايام ابوي كلمني ولد عمي يريد يخطبني))
بدون ما يحس بنفسه حمد على طول اتصل بريم لكن ريم ما ردت عليه ما كانت عندها الجرأه انها تكلمه..
حمد(( لاااااااا مستحيل انا ما اقدر اعيش بدونج بموت ...ليكون بس وافقتي))
ريم((بعدني ما رديت على ابوي ما عرف شو اقوله))
حمد((اه اه لو انا في البلاد لقيتيني الحين عند بيتكم ليش ما خبرتيني اول ما طلمج ابوج..ريم لو وافقتي انا بموت ))
ريم (( بعيد الشر عنك.. وتأكد انك دايم في بالي وانت حبي الاول والاخير))

اتصل عليها اخوها احمد اول شي ما ردت عليه لانها كانت تصيح شوي وتصل مره ثانيه..
احمد: السلام عليكم
ريم : عليكم السلام
احمد: شحالج
ريم: الحمدلله بخير..اشحالك وشحال مها والعيال
احمد: الحمدلله كلهم تماام ..وينج ما تردين على التيلفون
ريم : كنت شوي مشغوله ما نتبهت لاتصالك
احمد: اخليج عيل اذا مشغوله
ريم : افاا عليك افضي نفسي لك خلااص خلصت انا
احمد: زين عيل ...ابوي كلمني عن موضوع سيف ويريد رايج
ريم تدري ان احمد متفهم واايد معاها وانه بيفهم الي هي تقصده: تريدني اقول راي بصراحه
احمد: اكيد ما اريد غير الصراحه ادري ريامي ان الكلام في التيلفون ما ينفع واايد لكن والله ظروف الشغل ما سمحت لي اليوم ايكم في العين
ريم: مسموح بالحل ..بصراحه يا احمد انا تفاجأت يوم كلمني ابوي لانه اخر شي كنت اتوقعه ان سيف يتقدم لخطبتي
احمد: لازم كنتي تتوقعين لانه ولد عمج
ريم : اوكي ولد عمي على عيني وراسي لكن علاقتي معاه كانت علاقه اخت باخوها لكن الحين ما اتخيل انه ممكن يكون زوجي
احمد: افهم من كلامج انج مش موافقه
ريم : ما ادري يا احمد انا نفسي ما اعرف اوافق وا رضى به ولا لا اخاف اظلمه معاي واكون مقصره في حقه
احمد: ريامي حبيبتي كل شي يبدا بعد الزواج اكيد بتحبينه لانه هوو بيموت عليج وما اظن بيقصر في حقج ولا انتي بعد
ريم : والله يا احمد انا مشتته ما اعرف
احمد: شو رايج تفكرين في الموضوع على راحتج وتقررين بعد ما نرجع من السفر بيكون عندج وقت طويل ترتتبين فيه اوراقج وتحددين كل شي وما حد ياثر على قرارج ..ريامي فكري بالموضوع زين لانه عشرة عمر
ريم : ان شاء الله بس ابوي شو اقوله
احمد : انا بكلمه ولا تشلين هم خليه عليه
ريم : مشكور احمد
احمد : العفو انا تهمني سعادتج
ريم : الله يخليك لي
احمد : الحين خلينا من هالسالفه شوو جهزتي للسفر
ريم : بعدني ليش متى السفر
احمد: ما قلت لج مها بعد يومين
ريم : لا ما قلت لي هيين يا مهايه براويها
احمد: شوو تراوينها ما لج شغل بحرمتي..اقول ريامي
ريم : لبيه
احمد: انا حجزت لج انتي والعيال والخدامه في طابق الاول وانا وحرمتي في الطابق الاخير
ريم : ههههههههههه نفي مسوين النا
احمد: نريد نعيد ايام شهر العسل
شوي وصوت عند احمد ريال دخل عليه
احمد: يالله تامرين بشي بخليج مشغول
ريم : سلامتك سلم على الدبه مهايه
احمد: هين ما روم اقول شي الحين بعدين نتفاهم

ريم بعد ما سكرت عن احمد حست بشويت راحه لانه كان فاهمها ومقدر كل شي
انشغلت ريم بالتجهيز للسفر وكانت طول اليوم برا تفصل عبي وشيل وغيرها

دخلت ام ريم على ريم في غرفتها..
ام ريم : ريامي الله يهديج وين مهاجره انتي هالكثر سامان
ريم: فديتج امايه يعني تبيني اروح بثيابي العاميه
ام ريم : شو فها يداد وغاويات
ريم : موضتهن قديمه هههههههههه
ام ريم : ما خربتكن يا بنات هالجيل غير الموضه بروح بيت عمج بتروحين معايه
ريم : لا امايه بقعد اجهز شنطتي باجر السفر واحمد يوصي ما اتاخر عليهم سلمي عليهم
ام ريم : يبلغ ان شاء الله

طلعت ام ريم وقعدت ريم تجهز شنطتها وكل شوي تذكر شي ناسيته كانت تحاول تشغل نفسها باي شي عشان ما تفكر في موضوع سيف ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما حمد كان تعبان نفسيا واايد ما يعرف شوو يفكر فيه وكيف يلقى حل للمشكله
بعد ما خلص دوامه طلع يتمشى في الهايد بارك بروحه مر على ثنينه يالسين مع بعض ويسولفون ويضحكون ويلعب بشعرها دمعة عينه وقال في خاطره اه ليتني مع ريم الحين نتمشى ليش كل هالعذاب شو بسوي لو تزوجة ..شوي مسج وصله منها
ريم(( بعيد ما ادري وش ظروفك ولهفتي تداعب طيوفك زولك دايم في بالي حتى لوغمضت أشوفك))
حمد(( ليت الغلى آدمي أرسله يمك...يوصل لك اشتياقي وان قدر عني يضمك))

رن تيلفون حمد وكان متصل ربيعه
حمد: الووو
هزاع: السلام عليكم
حمد: عليكم السلام
هزاع: وينك ياريال شغلت بالي عليك
حمد: ما شي اتمشى في الهايد بارك
هزاع: نسيت اليوم معزومين على الغدا عند حميد والشباب كلهم مستهمين عليك نتصل كله محول على البريد الصوتي
حمد: اسمحولي والله نسيت
هزاع: انزين بتي ولا لا
حمد : تعذر من الشباب مالي خاطر
هزاع : شو فيك حد من الاهل صار عليه شي
حمد: لا بس متضايق شوي
هزاع : اوكي الحين انا ياينك وين انت بالضبط في الهايد بارك
حمد : انا عند المطعم الي في الوسط عند البحيره
هزاع : دقيق وياي صوبك
حمد : اوكي
هزاع: مع السلامه
حمد : الله يحفظك
هزاع صديق حمد من ايام الدراسه وهم مثل الاخوان..
شوي وهزاع واصل ..
هزاع : خير حمد شو فيك صوتك مش عاجبني وحالك من كم يوم والله انه
حمد : شوو اقولك يا هزاع احس نفسي بمووت
هزاع : اذكر الله شو صاير عليك
قال حمد كل السالفه لهزاع من اولها لين اخرها
هزاع : انزين كلم ابوك يروح يخطبها الك
حمد: صعب يا هزاع ما ينفع االكلام في التيلفون
هزاع : هونها ان شاء الله ما بيصير الا كل خير
حمد : اتمنى يا هزاع
هزاع : ما دام ان البنت تبغاك اكيد بتسوي أي شي عشان ما تاخذ ولد عمها
حمد : لاتنسى يا هزاع انها بنت يعني ممكن يجبرونها اهلها عليه وبعدين بيسالونها ليش ترفضه وهو بيني وبينك ريال وما بنعاب والنعم فيه ما عليه كلام
هزاع : الله بيسهلها
حمد : انا بموت لوتزوجة غيري
هزاع : اذكر الله والبنات واايد غيرها
حمد : لا اله الا الله ..والله ما اتزوج غيرها لو يصير ما يصير
هزاع : حمد لا تتسرع
حمد : انت ما تعرف شوو بالنسبه لي ريم اغلى شي بحياتي
هزاع : لهدرجه تحبها
حمد: اه اه اه اه يا هزاع واكثر بعد
هزاع : اوعدك اسوي كل الي بيدي عشان تتزوجها
حمد : تسلم
هزاع : يالله نروح الشقه ترتاح شويه
حمد : اوكي
بعدها راحو حمد وهزاع شقة هزاع ما رضى هزاع يخلي حمد يروح شقتة وحلف عليه يقعد عنده كم يوم لين ما يرتاح لان هزاع كان خايف عليه واايد
ــــــــــــــــــــــــــــ

حان موعد سفر ريم بعثت مسج لحمد تخبره انه اليوم الليل سفرها ...
ودعت امها وابوها وراحت المطار مع اخوها عبود في السياره كانت ريم تفكر في امها وابوها كيف بتصبر عنهم
عبود: ريامي شو فيج
ريم : افكر في ابوي وامي كيف بصبر عنهم
عبود: ههههههههههههه ياهل انتي يوم بتعرسين شو بتسوين
ريم : متفيج منو قالك بعرس
عبود : العصفوره
ريم: تكذب عليك العصفوره على قلبك بقعد
عبود : سيف يسلم عليج كان وده أي ويسلم عليج قبل ما تسافرين لكن استحى
ريم : الله يسلمه

وصلو المطار وكان احمد ومها والعيال في انتظارهم وكملو الاجرأت ودعو عبود
راحو بيركبون الطياره
مها : حبيبي نسيت شنطة تغير ملا بس العيال وين كنا قاعدين
احمد : اوكي بروح ايبها اركبو الطياره وانا بلحقكم
راح احمد وياب الشنطه وطارت الطياره ...وصلو الصبح سويسرا طبعا كانو تعبانين ما طلعو مكان رقدو وبعدها احمد ومها راحو يشترون شويت اغراض من السوبرماركت ريم ما طلعت معاهم ..

ثاني يوم راحوو تمشو شوويه في الحديقه وبعدها ردو الفندق
مها : تصدقين ريامي احس لندن كانت غير احلى وناسه اكثر من هنيه
ريم: والله ياليت احمد يغير رايه ونروح لندن
مها : بحاول معاه
ريم: فديتج مهايه كلميه اكيد بطرقج الخاصه ما بيقول لاا
مها: شوو تقصدين
ريم :هههههههههه افهميها وهي طايره
مها :ههههههههههههه
ريم : بروح اكلم امايه ولهت عليها واااااااااايد
مها : فديت عمووه سلمي عليها وعلى عمي انا بروح صوب ريلي
طلعت مها وراحت عند احمد عشان تكلمه انهم يريدون يروحون لندن لان الجو مش عاجبهم في سويسرا
ريم تكلم امها: ولهت عليج وااايد امايه السفره بدونج ما تسوى شي
ام ريم : وانا بعد ولهت عليج شحال أحمد وحرمته وعياله
ريم : كلهم بخير ويسلمون عليج
ام ريم : الله يسلمهم سلمي عليهم ابوج حشرني يريد يكلمج هاج
ابو ريم : الووو
ريم : مرحبا مليوون فديتك ولهت عليك
ابو ريم: وانا بعد اكثر متى بتردون البيت مظلم بدونج
ريم : ابوي من يومين مسافرين بعدنا يمكن بعد اسبوعين نرد ليش ما تلحقونا
ابو ريم : بنتشاور انا وعيوزي
ريم : ههههههههههههه منو عيوزك بس لاتكون امي
ابو ريم: هههههههههه هييه

قعدت ريم تسولف مع ابوها وبعدها سكرت التيلفون ..طرش الها حمد مسج قعدو يسولفون كل واحد يرد على الثاني بمسج حمد كان يحترق وده يعرف شو سوت ريم بموضوع خطبتها لكن ما حب يفتح الموضوع مره ثانيه...

مها كلمت احمد لى اساس يسافرون لندن لان الجو ما عجبهم في سويسرا قالها بيفكر في الموضوع وبيرتب اموره..

هزاع دخل على حمد لقاه ماسك التيلفون..
هزاع: اكيد سهران مع حبيبت القلب
حمد: انا مش فاضي لك بعدين بسولف معاك روح عني الحين
هزاع : هين الحين طاح كرتنا
حمد قام ويلس في البلكونه وخلى هزاع يتكلم بروحه مسك هزاع المخده وفرها على حمد.. حمد قعد يضحك وسكر باب البلكونه عشان هزاع ما يزعجه لكن ما خلاه في حاله قفل باب البلكونه وبند اليتات وراح يرقد هزاع عناد في حمد
بعد ما كمله كم ساعه حمد يسولف مع ريم قام بيدخل الشقه لقى الباب مقفول قعد يدق الباب لكن هزاع مطنش ويتصل تيلفونات لكن ووين ما يرد عليه..
بعدها بساعه رأف على حمد وقام وفتح له الباب قبل لايوصل الكرسي حمد كان بيطيح حس بدوخه ركض له هزاع: حمد شو فيك
حمد: لا ماشي بس حسيت بدوخه
هزاع : اسف ما كان قصدي والله
حمد: لا عادي
هزاع: اول مره تيك هالدوخه
حمد: لاا يمكن هاي المره الثالثه
هزاع: قوم بنروح المستشفى
حمد: الله يهديك مافيني شي
حاول معاه هزاع لكن ما رضى حمد واصر انه ما يروح وعده اذا حس بدوخه مره ثانيه بيروح عند الطبيب..

مرت الايام حمد يداوم في شغله وريم في سويسرا احمد ما قالهم اذا بيسافرون لندن ولا لا...العصر كانت ريم تجهز عشان تروح تتمشى مع عيال اخوها وتلاعبهم في الالعاب اتصل عليها احمد
ريم: الوو
احمد: السلام عليكم
ريم : هلا وعليكم السلام
احمد: طلعتي ولا بعدج في الفندق
ريم : لاتوني البس عباتي ليش في شي
احمد: لاتطلعين جزي شنطج
ريم خايفه: احمد شي صار لابوي ولا امي
احمد: لاا ابد كلهم بخير بس حبيت اسويها مفاجأه الكم اليوم طيارتنا لندن
ريم فرحانه : والله مش معقوول فديتك
احمد: وول هالكثر تبين تروحين لندن
ريم: هييه متى الطياره
احمد: بس عندج ساعه اجهزين كل اغراضج
ريم: اوكي دقيقه واكون جاهزه
احمد: لاتنسين شي ماحد بيرجع اذا نسيتي شي
ريم:هههههههههههههه اطمن

سكرت ريم عن احمد وقعدت ترتب شنطتها واغراضها كانت مش مصدقه انها بتروح لندن وبتشوف حبيبها حمد .... ما تدري شو القدر كاتب الها في لندن...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ

وصلت ريم لندن مع اخوها وحرمته وعيالهم راحوو الفندق الي متعودين ينزلون فيه كل سنه ريم بدله ملابسها وعلى طول نزله تتمشى في الهايد بارك اما احمد ومها والعيال كلهم راقدين تعبانين من السفر..

ريم ما قالت لحمد انها بتسافر لندن على باله بعدها في سويسرا...ريم كانت قاعده عند البحيره وتقرا كتاب وتسمع الاف ام...

حمد في نفس الوقت كان يتمشى مع الشباب في الهايد بارك ... وصلو لين البحيره اشترو كوفي وقعدو عند البحيره ويسولفون ..
حميد: شباااااااااااااااااااااااااااااااب
حمد: صمخان احنا شوي شوي تكلم الا حولك احنا
حميد:؛ شووووووووووووو هذاااااااا تشووووفووووووون الي اشوووووووووووفه
هزاع: شوو تشوف
قامو يتلفتون حولهم يدورون شو يشوف حميد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حميد يأشر على الطرف الثاني في البحيره: هنااااااك جنه غزااااااااال
قعدوووووو يضحكون عليه
هزاع: الله يغربل بليسك خوفتني قلت شي صاير حولنا
حميد: والله انها غزال
هزاع: هب عيون عليك جيف مره شفتها
حميد: بس احسااس
حمد: عيب حميد ترضى على ختك
حميد: يا ريال ما بسوي شي

قباصة من القباصات
24/10/1428 هـ, 12:19 صباحاً
ايه كملي ام جحا ،، وسلميلي على جحا وابو جحا :113:

manal
24/10/1428 هـ, 01:00 صباحاً
يالله ياأم جحا طولتي علينا
نحن في الأنتظار

أم جحا
24/10/1428 هـ, 01:25 صباحاً
معليش ياعمري على التأخير بس وش أسوي غصب عني
والله يرزقني أبو جحا خخخخخخخخخخخخخ

أم جحا
24/10/1428 هـ, 01:28 صباحاً
ريم ما كانت منتبهه الهم قامت وقعدت تمشي .. في نفس الوقت قامو حمد وربعه يمشون بيروحون صوب الكافتيريا..دخلوو الكافتيريا يسولفون صوتهم شال المكان طلبو كيك وعصير..
هزاع: الظاهر بتمطر برا
حمد: لاااااا وراي شغل ما خلصته
هزاع: ما عليه طووف
حميد: الحمدلله ما بروح عندي كلااس
امطرت برا ريم ما عرفة وين تروح ما لقت غير الكافيتريا قريب منها دخلت كانت تقريبا عباتها شوي خرسانه من المطر ...اول ما دخلت شهق حميد كان مجابلها اما الباقين معطينها ظهورهم..
هزاع: شعندك
حميد: ااااااااه الغزال وصل
هزاع: أي غزاال صاحي انت
حميد: الي شفته من شويه
حمد وهزاع : عيب عليك لاطالع
شوي وحده تقول لحميد: لوسمحت ممكن شوي ..وحطت الهم الي طالبينه بعدها رفعت راسها لمحت ريم كانت تعرفها متعوده كل سنه تلاقيها وكانت تعرف ان ريم بتروح سويسرا يعني ما بتي لندن ...
صرخه :لاا مش معقووووووول لااا ما بصدق عيني ريااااامي
حميد: شو فيها هالخبله
ركضت ولوت عليها وقعدت تصيح..حمد من سمعها تقول رياامي حس شي بقلبه والتفت يووم شافها ما صدق عينه وشهق شهقه
حمد يكلم هزاع بصوت واطي: ما صدق انا في حلم
هزاع يدق حمد: شو فيك
حمد سرحان يطالع ريم: بعدين بفهمك
حميد ينادي حمد لكن في عالم ثاني..:حووووووووووووو حمد
انتبه له حمد: هااااااااه شبلاك
حميد: الي ما خذ عقلك يتهنابه


اما ريم كانت مع رنده قعدو في الزاويه..
رنده: رياامي مش مصدقه نفسي
ريم:ههههههههه لا صدقي
رنده: شو هالمفاجأه الحلووه ليش ما كلمتيني
ريم: حبيت تكون مفاجاه
رنده: احلى مفاجأه.. انتي مبلله شو بدك تشربي اشي يدفيكي
ريم: كابتشينو
رنده لحظه اروح اجيب لك

شوي ومسج واصلها من حمد(( منوووووووره لندن بوجودج ... بس زعلان واريد رضوه))

ريم(( باسم الله كيف عرفة اني في لندن..عيوني وقلبي وكل الي تريده رضوه لك..بس ليش زعلان))
حمد(( فديت عيونج وقلبج..ليش ما خبرتيني انج بتين لندن))
ريم(( حبيت تكون مفاجاه..بس كيف عرفة))
حمد(( لفي وشوفي الي وراج))
كانو الشباب رايحين ما حد غيره قعد تعذر الهم ان واحد من الشغل بيه ..
لفت وما صدقة عينها انها شافته ...
حمد(( احلى صدفه في حياتي ))
ريم(( مش مصدقه عيني الي تشوفه))
حمد(( ودي اقعد عدالج واضمج))
ريم(( لااا ولا تقرب اخاف حد يشوفني الكل هنيه يعرفني))
حمد(( حبيبتي انا ما ارضى حد يتكلم عليج الله بيجمعنا))

شوي ومتصل احمد: السلام عليكم
ريم: وعليكم السلام
احمد: وينج خوفتيني عليج
ريم: انا في الكافتيريا في الهايد بارك عند رنده
احمد: اوكي الحين بيج لا تطلعين
ريم: اوكي
رنده كانت مشغوله مع الزباين تاخرت على ريم..قام حمد وقعد مجابل ريم .. ارتبكت ريم ما عرفة شو تسوي..خذ الورده وكتب على الكلينكس(( احبج يا احلى صدفه)) وحطها جدام ريم ما كان حد منتبه للحركه الي سواها حمد..ريم كان بيغمى عليها ارتبكت ما عرفة شو تسوي..

شوي وطرش حمد امارات كول الها أغنية أصيل تجمل(( أحبك وانت في عيني نعم مفنود.. حلفت اني اراعي لك ولا اخونك.. انا مالي في غيرك يا الغلا مقصود.. انا لك بس اعيش في كونك.. غلاك في خافقي والله ماله حدود وكل الناس عندي مايساونه))

حمد شاف احمد من بعيد بيدخل الكافتيريا قام وطلع من الباب الثاني للكافتيريا عشان مايشوفه احمد لانه يعرفه..
ريم(( وين رحت))
حمد(( شفت احمد ياي صوب الكافتيريا طلعت برا عشان ما يشوفني ..انا بروح الشغل لكن اكيد بشوفج مره ثانيه ..اوكي))
ريم(( الله يحفظك ..ان شاء الله))

قبل يروح احمد صوب ريم طلب له كوفي في هالوقت ردت رنده عند ريم وقعدت تسولف معاها ياهم احمد وسلم

احمد: شحالج رنده
رنده: بشكر الله الحمدلله تمااام ..كيفك انته
احمد: بخير الحمدلله
رنده: وين المدام والاولاد
احمد: موجودين برا عند البحيره
رنده: بخليكم هلى بدي خلص شغلي وبعده ان شاء الله بطلع معاكم
ريم: اوكي
راحت عنهم رنده وقعدوو يسولفون احمد وريم

ريم: احمد اريد اطلب منك طلب
احمد: امري تدللي
ريم: ما يامر عليك عدوو..اريدك تكلم ابوي عشان يسوي فحوصات هنيه
احمد: ليش تعب مره ثانيه ولا حد خبرني
ريم: لا ما تعب بس انا مش مرتاحه لصحته ما بيخسر شي لو يا هنيه وسوى فحوصات..
احمد: باجر بروح بحجز له موعد وبكلم خالد يرتب امور الطيران
ريم: تسلم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حمد كان مستانس انه شاف ريم ومش مصدق سوى تيلفوون لربعه وعزمهم على العشا برا قالوله شو المناسبه ما رضى يخبرهم وقالهم بس لانه اليووم اسعد شخص في الدنيا..

هزاع: حمد حالك اليوم غريب
حمد: انا اليوم احلم انا اسعد شخص في العالم
هزاع: ههههههههههههه شو فيك
حمد: شفت ريم
هزاع:هههههههههه تحلم انت ما تقول في سويسرا هي
قعد حمد يسولف على هزاع بكل الي صار..

مر يومين وصلو ابو ريم وام ريم لندن مع عبود وخالد عشان يسوي ابو ريم فحوصات مثل ما طلبت ريم من احمد..

كان في استقبالهم أحمد وريم اما مها كانت مع العيال في الفندق في انتظارهم
..بعد ما خلصو اجرأت المطار راحو الفندق قعدو يسولفون وبعدها ابو ريم وام ريم راحو غرفتهم يرتاحون شوي .. العصر ابو ريم قام وتلبس وقال حق ام ريم : شو رايج نروح نتمشى على الهايد بارك..
ام ريم : زين بالبس عباتيه
ريم: وانا ما ولهتو عليه اروح معاكم
احمد: لاتخربين الجو عليهم
عبود: هههههههههههه دووم تخرب كل شي
ام ريم : لازم بتروحين فيانا
بعدها راحو كلهم الهايد بارك..اول ما وصلو فرشت الفراش ريم وحطت القهوه وكانو بايبن معاهم رطب ..
ابو ريم: ريامي صبي عليه قهوه
ريم: من عيوني امر انت بس
سواف ولد احمد:عمووه تعالي لعبي معايه
ريم: ان شاء الله حبيبي روح وانا بلحقك
سواف : لاا الحين تعالي
ام ريم: روحي معاه هاتي الدله انا بقهوي ابوج
راحت ريم مع سواف ..حمد كان يعرف ان ريم في الهايد بارك مع ابوها وهالها..
حمد: هزاع خلنا نروح الهايد بارك
هزاع: ما فيه
حمد: فديتك لاتردني
هزاع: امرنا لله
راحو يتمشون وحمد كان قاصد يمر وين أهل ريم قاعدين ..
خالد: ابوي تشوف هذاك الريال الي لابس قميص ازرق
ابوريم: هييه يشبه حمد
خالد: اول ماشفته ذكرته بس غريبه شو يسوي هنيه
ابو ريم: يمكن يصيف
ام ريم: خله يقرب يتقهوى
حمد انت عينه عندهم يقول في خاطره يارب يذكروني عشان اتقرب منهم ...قام خالد راح صوبهم
هزاع: تشوف هذاك الريال كانه ياي صوبنا
خالد : السلام عليكم
حمد+هزاع: عليكم السلام مرحبا الساع
خالد: شحالك حمد
حمد: يسرك الحال شحالك وشحال الوالد والاهل عساكم طيبين
خالد: يسرك حالهم كلهم بخير وسهاله يسلمون عليك
حمد: الله يسلمهم..يأشر على هزاع ..هذا هزاع ربيعي ..هزاع هذا خالد
خالد: شحالك هزاع عساك بخير
هزاع: سرك الحال
حمد : عسى ما شر ياين لندن ليكون الوالد تعب مره ثانيه
خالد: لا الحمدلله ما تعب بس نسوي له شويت فحوصات
حمد: ما يشوف شر ان شاء الله
خالد: اقربو القهوه
حمد و هزاع: تسلم خل الاهل يا خذون راحتهم
خالد: والله لتقربون ما شتقتو لقهوة البلاد والرطب
حمد و هزاع: والله اشتقنا الها
بعدها راحو صوب ابو ريم و احمد ثعدو يسولفون وحمد كان يدور ريم ولمحها وهي تلاعب سواف عند الالعاب واكنت مها معاها ...
ابوريم: بطول دورتك هنيه
حمد: ان شاء الله لين بداية شهر تسعه
ابو ريم: الله يوفقك
هزاع: يالله نستأذن تامرون بشي
ابو ريم: سلامتك اقعدو سولفو علينا
هزاع: عندي محاظره الحين اسمحولي
احمد : غداكم باجر عندنا
حمد: لاتعب نفسك
احمد: لا ابد معزومين كلكم
ابو ريم: بعد اعزمو ربعكم
هزاع: تسلمون
قامو بيروحون..اول ما قام حمد حس بدوخه ما قدر ومسك بيد هزاع بعدها..

قامو بيروحون..اول ما قام حمد حس بدوخه ما قدر ومسك بيد هزاع بعدها..
ابو ريم : باسم الله عليك
هزاع: حمد الدوخه رجعت لك
حمد: اشوي احس بدوخه
على طول قام خالد وقال لهزاع يالله نوديه المستشفى راحو وسوى فحوصات مبدئيه واعطوه مواعيد لباقي الفحوصات ...كانت ريم على اعصابها تريد تعرف أي شي عن حمد ماعرفة شو تسوي طرشة مسج لحمد(( ماتشوف شر غناتي..طمني عليك انا بموت من الخوف عليك))
حمد رجع تعبان وما قرا المسج وكان التيلفون عند هزاع قرا المسج ورد عليها وطمنها على حمد..
مرت الايام وقوة العالاقه بين خالد وحمد وهزاع وصارو ربع ما يطلعون وياكلون الا مع بعض ..مره كانو طالعين السوق لمح خالد ريم ومها
خالد: اسمحولي شوي بروح وبرجع
حمد: وين يا ريال اقعد
خالد: اشوي باكلم الاهل وبرجع
حمد: على راحتك لاطول بنتظرك...استانس حمد لانه بيشوف ريم
راح خالد صوب ريم ومها سولف معاهن شوي وقالهن ما يطولن في السوق لانه حمد وهزاع بيتغدون عندهم ويريدون غدا سنع..

رن تيلفون خالد شاف المتصل سيف
خالد: مرحبا الساع
سيف: السلام عليكم وشحالك
خالد : وعلكم السلام ..سرك الحال
سيف: وين دارك
خالد: يعني وين لندن
سيف: ادري انك في لندن بس وين بالضبطر
خالد: في شارع اكسفورد
سيف : خلاص نص ساعه وبيك
خالد: ههههههههههههههه وين وانت في البلاد صاروخ راكب
سيف: يالهرم انا مسوي لعبود مفاجأه وياي لندن من شوي واصل الفندق
خالد: هههههههههههههههاونه مفاجأه لعبود قول لبعض الناس
سمع حمد سوالف خالد حس انه يتكلم عن ريم وتغيرت ملاممح ويهه
سكر خالد التيلفون ..قالهم خالد سيف بيهم قعدو في كافتيريا ينتظرون سيف


في الفندق ام ريم: فديتج ريامي سوي قهوه وديها غرفه اخوانج
ريم: ان شاء الله امايه
قامت ريم وسوت القهوه راحت غرفة خالد وعبود وماكانت تدري ان سيف هناك مكان حد غير سيف ..دخلت ريم عندها مفتاح للغرفه حطت القهوه وقعدت ترتب ملابس خالد وعبود بعدها وقفت عند الدريشه اطالع برا طلع سيف من الحمام يدندن ما يدري ان ريم في الغرفه ..ريم على بالها انه عبود لفت صوبه وحطت ايدها على عيونه كان سيف يطلع ملابسه من الشنطه ..
سيف : بسم الله منووه
ريم انصدمة اول ما سمعت الصوت عرفة انه مش عبود: لااااااا مش عبوود
شلة ايدها وركضت بتطلع لف سيف وشافها وهي طالعه
سيف : آآآآآآآآآآآ ه فديتها ليتني ما رمسة
ريم كانت مستحيه ومصدومه من الي صار ما عرفة شو تسوي ...
سيف استانس لانه شاف ريم حاصه انها كانت لابسه تنوره وقميص وهاده شعرها
دخل عبود على سيف قعد يناديه وسيف في عالم ثاني يتخيل ريم جدامه
عبود: حووووووووووووووووه وينك الي ما خذ عقلك يتهنابه
سيف: آآآآآآآآآآآآآه فديتها والله..
ثاني يوم راحت ريم مع ابوها المستشفى عليه مراجعه بعد ما خلصو من مقابله الدكتور كان حمد وهزاع توهم داخلين المستشفى عشان موعد حمد..
ابو ريم شاف حمد قال لريم بيروح يسلم عليه وبيرد ..حمد ما قال لريم ان عليه موعد في المستشفى ما كان يريدها تخاف..
سلم ابو ريم على حمد وسولف معاه شوي
ابو ريم: يا ولدي سويت الفحوصات
حمد: الحين عندي موعد مع الدكتور
ابو ريم: ان شاء الله يكون كل شي زين
حمد: ان شاء الله
ابو ريم: دير بالك على نفسك والله انك غالي
حمد: والله وانت بعد غالي (( كيف ما يكون غالي وهو ابو حبيبة القلب))
سولف شويه معاه واستأذن منه بعدها..

دخل حمد مع هزاع على الدكتور وكان الدكتور عراقي سلم عليهم وقعد شوي يسولف عليهم..
الدكتور: من فيكم المريض
حمد: انا
الدكتور : بصراحه انا شفت الصور والفحوصات
حمد: دكتور تكلم خوفتني شو فيه
الدكتور: اكتشفنا ورم في راسك الحمدلله الورم في بدايته بس لازم نبدا من بكره العلاج
حمد : مش معقول
هزاع مسك حمد:اذكر الله ان شاء الله كل شي بيكون تماام
حمد: لا اله الا الله
الدكتور: حمد لازم ما تعصب ولا تزعل ونفسيتك تكون زينه
هزاع: ان شاء الله يا دكتور
حمد طول الوقت ساكت كل تفكيره في ريم وكيف بقولها انه مريض (( يالله لازم ابتعد عنها وما اعذبها استحمل العذاب انا ولا اشوفها تتعذب ما اريد تنزل الدمعه من عيونها لكن كيف ...لازم ما تتعلق ابيه اكثر ..بحاول بكل طريقه ابتعد عنها مع اني ادري اني ما اقدر لحظه ابعدها عن تفكيري هي عيني الي اشوف ابها يارب ارحمني )) قطع حبل افكاره هزاع: حمد حمد تحس بشي
حمد: شوو .... لا ماشي
هزاع: يالله بنروح
حمد: وين الدكتور راح
هزاع: الله يعينك يا حمد الدكتور من نص ساعه رايح يجهز كل شي لباجر
هزاع ادرك ان حمد ما كان معاهم ولا سمع الدكتور والحديث الي صار كله
في الطريق وهم راجعين قعد هزاع يحاول يخفف على حمد وهو نفسه كان يحتاج ان حد يكون معاه لكن مسك نفسه..

وصلو الشقه حمد دخل الغرفه وسكر الباب عليه طلب ما احد يدخل او يدق الباب عليه..الشباب كله استغربو تصرف حمد ..
حميد: هزاع شوفيك وشبلاه حمد
هزاع: بعدين باقولكم اريد ارتاح
كان باين على هزاع التعب والضيق بس ما قدر يقولهم ويصدمهم خص وهو نفسه مش مصدق الي صار لانه شي غير متوقع..
قام هزاع وراح غرفته قعد يفكر بحمد وشو ممكن يصير هل بينجح العلاج (( يا رب ينجح العلاج انا ما تخيل اعيش بدون شوفة حمد ))

شوي ودخل حميد على هزاع..: هزاع شو فيك انت وحمد عسى ما شر والله الشباب كلهم زايغين عليكم
هنيه ما قدر هزاع يمسك نفسه ونهار جدام حميد...هنيه حميد زاد خوف وحس ان الامر كايد ...قعد حميد يهدي هزاع عشان يعرف منه السالفه..
بعد ما هدا هزاع: آآآآه يا حميد شو اقولك تذكر يوم اقولك حمد تيه دووخه وما رضى يروح الطبيب
حميد: هييه اذكر ليكون فيه شي حمد خوفتني تكلم هزاع
تنهد هزاع : اليوم كنا عند الدكتور وقالنا ان حمد عنده ورم في راسه
حميد من شدة الصدمه طاح على الارض: شووووووووووووووو تقوووووول لا حول ولا قوة الا بالله
هزاع: ما عرف شو اسوي الدكتور قال لازم باجر حمد يدخل المستشفى
حميد: شوو نسبه مجاح العلاج

هزاع: يقول الطبيب نسبه النجاح كبيره لان الورم في بدايته ومن الممكن مع العلاج يروح
قعد شوي حميد مع هزاع وبعدها طلع للشباب وكان باين عليه انه كان يصيح وادموعه في عيونه الشباب اول ما شافوه زاد خوفهم اصرو يحبرهم شو السالفه وقالهم كل الي عرفه من هزاع الي نزلة دموعه والي طلع مش مصدق والي صرخ كانت حالتهم يرثى لهم خص انه صديقهم ومثل اخوهم هذول الشباب جذيه حالتهم يوم عرفو الخبر وين امه وهله وين بعد لو تدري حبيبة قلبه غناته..ما نقول غير الله يصبرهم..ان الله مع الصابرين..

حمد في الغرفه يجلب على السرير يحس نفسه مخنوق ما يعرف شو يسوي كان كل تفكريه في ريم كيف يقدر يسعدها ... حمد فاقد الامل في انه يعيش فلهذا السبب قرر يقطع علاقته بريم لانه يخافه عليها ويحبها حب ما ينوصف وهو يدري ان ريم تبادله هذا الحب لكن ما بيده شي غير انه يبتعد عنها ممكن تكون صدمتها وتلقيها الخبر اقل اذا ابتعد عنها ... وادور في راسه الافكار والشيطان يلعب براسه من كل صوب..

ريم في الطرف الاخر تفكر في حمد وانه ما ام يطرش الها رسايل ولا يرد على رسايله الا بكلمات بسيطه ...((احبك لو مهما يصير انت الوحيد الي قلبي يتمناه ))كانت تحس انه في شي صاير بس ما تعرف شو كاتب الها القدر هل ممكن يجمعها بحمد او لا ..

مرت الايام ونفسية حمد تزيد سؤ دخل المستشفى عشان يبدا علاجه ما كان حد يدري بمرضه غيربعض من ربعه ما خبر خالد ولا اهله عن المرض..
كان في غرفته في المستشفى راقد دخل عليه الدكتور وكشف عليه تابع صحته وهو طالع لقى هزاع ..
الدكتور : هزاع لو سمحت ممكن اكلمك
هزاع: تفضل دكتور خير فيه شي حمد
الدكتور: بصراحه اريد اسألك حمد متزوج
هزاع زاد خوفه: لااا ليش
الدكتور: بس منوو ريم هذي خطيبته
هزاع: لااا هذي وحده يحبها ويتمنى يصير نصيب ويخطبها
الدكتور: الله يوفقه بصراحه ان احس ان هذي البنت ممكن تساعدنا في تطوير صحة حمد للافضل لانه بااين انه يحبها واايد..
هزاع: ما تتصور كيف يحبها
بعدها سولف شوي مع الدكتور واستأذن عشان يشوف حمد والدكتور راح يكمل شغله..

ريم قامت تشك انه فيه شي حمد..ريم دايم شارد فكرها لاتاكل ومش مهتمه بصحتها ..

سيف يكلم عبود: فديتك والله ما اقدر استحمل اكثر من جذيه اريد اعرف شو ردها على الخطبه
عبود: والله ياسيف ما اقدر اكلمها احمد موصي ما حد يكلمها غيره وهو عطاها فرصه تفكر تعرف انته هذا زواج مش لعبه
سيف: انا بكلم احمد اليوم اذا في نصيب يقولي انا كل يوم اتعذب

قام سيف وراح وكلم احمد وشرح له كل شي ..فقرر احمد يكلم ريم لانه عطاه شهر كامل تفكر وفي رايه هذا الوقت كافي وزياده حتى تقرر موافقتها او رفضها..

دخل احمد على ريم لقاها قاعده تشرب ماي..
احمد: السلام عليكم..شحالج
ريم: عليكم السلام..الحمدلله تماام
احمد شاف دوا على الطاوله : ريامي شو فيج تعبانه
ريم: شوية صداع بغيت شي
احمد: بغيت اكلمج في موضوع لكن خليه وقت ثاني روحي ارتاحي
ريم: امر عادي شوي وبيروح الصداع
احمد: اوكي انا بقولج الموضوع بس اريد رايج بعد ما ترتاحين
ريم: اوكي
احمد: اظن الفتره كانت كافيه عشان تتاخذين قرارج في موضوع الخطبه من سيف وانا ما اريد الجواب الحين روحي وارتاحي الحين وخبريني الي غررتيه المسا..
تغيرت ملامح ريم وحست الصداع زاد عليها..: ان شاء الله
قامت وراحت الغرفه بدون ما تعلق على أي شي..
دارت ابها الدنيا ما تعرف شو تسوي حمد ما يرد عليها وهو من فتره متغير عليها آآآآه قلبي تولع به غصب عني شو بيدي اسويه الحين ..قررت طرش له مسج تخبره بالي صار ...طرشة المسج حمد اول ما قرا المسج كان في المستشفى هلت دموعه غصب عنه وقعد يصيح ما رد عليها وهو كان يحترق في داخله حمد في خاطره يقول(( يا ربي انا ما اتخيل ريم تكون لاحد غيري آآآه شو بيدي غير اني ابتعد عنها حتى ما تتعذب))

وصله مسج من ريم(( كانك تخاف الله ... في قلب محبوبك ..اسال ترى كسر...الخواطر ظليمه))

قعد يسمع قصيدة الشاعر المرحوم أحمد الكندي (( وليت يا وقت رمانا بالفراق ..فرق قلوب مبطيات وليف..يا وقت فعلك منه اليوف ما طاق))

مرت الايام حمد يزيد عذابه وريم يزيد عذابها..

سيف طول الوقت يسأل عن جواب ريم عبود يحاول يغير السالفه ..احمد قاله ان ريم يوم بتتاخذ القرار بتخبره

سيف كان عنده احساس ان ريم ما بتوافق على الخطبه ..لكن الواحد ما يعرف شو الي الله كاتبه ...

ريم كانت سهرانه تفكر شو الي ممكن يكون مغير حمد عليها هل من الممكن كان يلعب عليها بس هي متاكده انه حمد يحبها حب لايمكن ينوصف وهي تبادله نفس الشعور .. آآه ياليتني اعرف الي في خاطرك ياحمد..شوي وتسمع نغمة المسج ركضت وفتحة المسج كان من عند حمد نزلة دموعه على خدها نهر كان مكتوب فيه...



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ


ريم كانت سهرانه تفكر شو الي ممكن يكون مغير حمد عليها هل من الممكن كان يلعب عليها بس هي متاكده انه حمد يحبها حب لايمكن ينوصف وهي تبادله نفس الشعور .. آآه ياليتني اعرف الي في خاطرك ياحمد..شوي وتسمع نغمة المسج ركضت وفتحة المسج كان من عند حمد نزلة دموعه على خدها نهر كان مكتوب فيه...(( حبيبتي والله اني احبج واموووت فيج لكن القدر مستحيل يجمعنا...الله يوفقج مع ولد عمج))
انصدمة من حمد بهسهوله معقول يتخلى عنها ويتنازل عن حبهم وين الكفاح والنضال والوعود انه مستحيل يتخلى عنها..كان كل شي يدور في راس ريم كأنه فلم تعيده تذكر كل كلمه قالها حمد حبيبها الزوج الي تتمنى ان الله يجمعها به بالحلال ..لكنها ما كانت تعرف ان حمد من الصوب الثاني يتعذب اكثر منها لانه قال هالكلام من شدة حبه الها وغصب عنه يتمنى لها السعاده لكن وينها السعاده بدونه.. كان يريدها ترضى بزواجها من سيف لعل وعسى سيف ينسيها هذا الحب الي بناه حمد والي هدمه بكلمته هذي..
حاولة ريم تعرف الموضوع من حمد لكنه ما رد عليها بأي رساله من رسايلها الي تبعثها في اخر شي قسى قلبه وبعث الها(( ارجو انج تنسين هذا الرقم وتنسين انه في يوم عرفة واحد اسمه حمد)) بالسهوله هذي ياحمد تخليت عني والله انك ما تستاهل كل دمعه نزلة من عيوني لك والله خسارة الليالي الي قضتها وانا احلم في اليوم الي الله بيجمعني بك ..آآآآآه يا حسافه والله اني ندمانه على كل الي صااار..

كانت ريم طول الليل تردد هالكلام وتصيح من قهرها من حمد..اما حمد بعد ما ارسل لها المسج زاد التعب عليه سار به هزاع وحميد المستشفى ..

ريم ثاني يوم راحت عند أخوها أحمد على أساس تخبره رايها بالموضوع..
دخلت على احمد لقته يتريق مع مها..
ريم: السلام عليكم
احمد+مها: عليكم السلام
ريم: شحالكم
احمد+مها : بخير دامج بخير
مها: ريامي حبيبتي تعالي تريقي معانا
ريم: تسلمين ما اريد ريوق
احمد: شو فيج ريامي مب من عوايدج متكدر الخاطر اليوم ليكون عبود قالج شي
ريم: لا ابد اصلا انا ما شفته
مها: شو رايج تطلعين معنا انا واحمد السوق
ريم : مشكوره بس انا بغيت احمد بسالفه وبروح مع ابوي الهايد بارك
مها: خلاص انا بروح ابدل ملابسي واجهز حبيبي لين ماتخلص مع ريامي
ريم: مها كملي الريوق برجع بعدين اكلمه
احمد: لاخليها تجهز انا ادري ساعه لين ماتخلص
مها: الله يسامحك دور الحين حد يروح معاك
احمد ركض وحبها على راسها: افاا حبيبتي لاتزعلين
ريم كانت تشوف احمد كيف يعامل مها وتقول في خاطرها اه ياحمد كانت ممكن تكون حياتنا سعيده لكن الله يسامحك شو سويت بي ..قطع حبل افكارها
احمد: ريامي....ريامي
ريم مرتبكه: هلا
احمد: شو فيج عسى ماشر ليكون الوالد فيه شي
ريم: لا ابد..بس حبيت اقولك راي في سالفة الخطبه..
احمد: الحمدلله اتخذتي قرارج اخيرا بس اتمنى تكونين مقتنعه به
ريم: بصراحه انا .......
احمد: انتي شوو
ريم بتردد: .....مش موافقه
احمد: مقتنعه من القرار
ريم: هييه..سيف والله والنعم فيه ومافيه شي ينعاب لكن يا احمد انت تدري احنا من يوم كنا اصغار واحنا مثل الاخوان وانا ما اريد بموفقتي على الزواج اظلم سيف معايه لاني اتعبره مثل اخوي و وما اقدر احبه كزوج مستحيل اسعده
احمد: بصراحه انا كنت متوقع هذا الجواب منج حتى ابوي
ريم منصدمه: ابوي كيف
احمد: لاتنسين ابوي ويعرف الي في خاطر عياله وهو قالي انه تأخرج في الجواب هو انج خايفه من ردت فعله هو و عمي وانتي خايفه تنقطع العلاقات بسبب قرارج بالزواج من سيف..
ريم: معقوول فديتك يا ابويه..ليش ما قلت لي احمد هالكلام من قبل
احمد: ما حبيت يأثر عليج في القرار
قعدت ريم تسولف مع احمد بعدها قامت ريم وهي مرتاحه من هالسالفه لكن حمد ابد ما راح عن بالها ...اما احمد طلع مع مها السوق..

أما حمد كانت حالته النفسيه تعبانه على الاخر لدرجه انها أثرت واايد على صحته ونقلوه العنايه المركزه..كان هزاع قاعد عنده وما فارقه لحظه وحده..

الدكتور دخل على هزاع الغرفه..

الدكتور: السلام عليكم ورحمة الله
هزاع: وعليكم السلام
الدكتور وهو يهز راسه متضايق: شو الي صاير على حمد صحته تسؤ كل يوم
هزاع : والله ما ادري شو فيه كان عادي يسولف معانا وطلع شوي البلكونه وبعدها تعب..
الدكتور: ليكون في احد زعله او خبر سيئ وصله
هزاع: لا والله ما حد زعله في عيونا شايلينه.. بس اذا حد قاله خبر سئ ما ادري والله

سولف الدكتور مع هزاع وتم يوصيه على حمد وانه لازم يخبر اهله عشان ياخذون الاحتياطات الزمه..

شوي ونداء من الطوارئ يطلبوون الدكتور..


في المسى أحمد راح وخبر ابوه بقرار ريم وتقبل الفكره ابوريم وكان عبود موجود وعرف برفض ريم وعصب من ريم لانه ماهان عليه سيف
عبود: كيف ترضون انتم حرام عليكم سيف بيتخبل عليها
احمد: ما نقدر نغصبها اذا هي ماتريده
عبود: على كيفها
احمد: عبود هذا زواج مب لعبه
ابو ريم : هذا نصيب الله يعوضه بغيرها
قام عنهم ابو ريم ..اما عبود كان معصب ويحلف لريم كان احمد يهديه ويحاول يفهمه لكنه عنيد وحبه لسيف يخليه يقول هالكلام عواطفه غلبته..
قام وراح صوب ريم..
عبود ويصرخ على ريم: والله انج ماتلاقين حد خير عن سيف
ريم: باسم الله شو فيك
عبود: شو فيه تسأليني انا انتي اسألي نفسج ليش ان شاء الله رافضه سيف منو تتوقعين يتقدم لخطبج خير عنه..
ريم: عبود سيف مثل اخوي اعتبره انت تعرف هذا الشي واحنا رابين مع بعض
عبود: حراام عليج والله انه يحبج ويموت فيج تسوين فيه جذيه
ريم: عبود لو انا رضيت وتزوجته بظلمه لاني ما اقدر احبه كزوج لي
عبود باستهزاء: ليش ان شاء الله منوو في خاطرج تحبينه كزوج
ريم:ما حد بس سيف مثل اخوي
عبود: اسمعي يا ريامي والله لو صار بسيف شي يوم بيعرف برفضج صدقيني والله ماسامحج طول عمري ..
طلع عبود وهو معصب ويفكر في سيف كيف بتكون ردت فعله ....في خاطره يقول
((آآآه يا سوواف ليتني اقدر اجبر ريامي تتزوجك عشان مايتكدر خاطرك والله اني اعرف انك تمووت فيها وتعشق الارض الي دوسها لكن مابيدي حيله مادام الوالد موافق على كل شي))
كان عبود يعبر الشارع وهالافكار ادور في باله وماكان منتبه للطريق..فجأه سياره طلعت له ودعمته..
على طوول التمت الناس عليه ونقلوه المستشفى بعد ما وصلت سيارة الاسعاف..

في الطورائ كان المستشفى مزحوم لان كان صاير حادث كبير وزحمه والاطباء ماحد فاضي لعلاج عبود..فتم استدعاء الطبيب الي يعالج حمد..

على طول اول ما وصل الطبيب راح صوب عبود حتى يعالجه لاقى انه لازم يزيد دمه ...نقله على طوول لغرفه الاشعه حتى يتاكد من خلووه من الكسور..
بعد اتخاذ اجرأت الدخول وتعرف على هويه المصاب ..اتصلوو بالفندق الي ساكن فيه وكلمو أحمد خبروه بان عنده شخص اسمه عبدالله وانه صار عليه حادث وعطوه العنوان ..احمد اول ما سمع الخبر طلع بسرعه وما خبر حد باي شي..

كان احمد واقف على الشارع على اعصابه لمح تاكسي من بعيد ركض صوبه عشان مايروح ..الا الي نازل طلع سيف ..
سيف : بلاك احمد تركض شي صار
احمد: اركب ما شي وقت
سيف : وين رايح خبرني
احمد: بتروح معاي ولا اروح بسرعه مب فاضي
سيف: لا والله ما خليك وانت بالحاله هذي
احمد بعد ماركبو عطى صاحب التكسي العنوان ..سيف كان يطالع احمد وهو مستغرب عنوان مستفشى شو صاير..
سيف : والله تقولي شو صاير
احمد وهو يتنهد: شو اقولك يا سيف اتصل لي واحد من المستشفى يقولي اخوك مسوي حادث ما ادري صدق ولا جذب
سيف وهو مصدوم صارخ: لاااا جذب لاتقول جذيه عبود ما ستوى عليه حادث لااا
احمد: استهدي بالله
سيف : لا اله الا الله

كان عبود يصارع الموت والدكتور بيذل كل ما بوسعه عشان ينقذه لكن عبود يحتاج لدم من وين ممكن يحصلون عليه والمستشفى كان بحالة طوارئ بسبب الحادث الكبير الي صار يعني نفذ الدم كله..

بالصدفه كان هزاع طالع من عند حمد بعد ما طمئن عليه نزل من جهة الطورائ..الدكنور كان طالع من عند عبود يهز راسه ويدور من بين المتواجدين أي حد يتبرع بدمه لكن ما حد رضى يتبرع لو بالقليل لان عبود مسلم ..
لم الدكتور هزاع وربع صوبه وشرح له كل شي عن حالة المريض وافق هزاع انه يتبرع بدمه كان هزاع ما يعرف ان الي بيتبرع له هو عبود..
اول شي سواه الدكتور تاكد من ان دم هزاع مناسب للتبرع ..... في الوقت الي كان فيه هزاع يتبرع بدمه لعبود وصلوو احمد وسيف للمستشفى وعرفو المكان الي موجود فيه عبود على طول راحو صوبه لكن ممنوع الدخول طلبو الدكتور عشان يستفسرون عن حالة عبود ويعرفون كل الي صار له ...

ياهم الدكتور وشرح لهم كل شي طمنهم شوي لكن بلغهم ان ما في خطوره اذا مرن 24 بدون مضاعفات وبلغهم سالفة تبرع الدم...
سيف يكلم احمد: يزاه الله خير الي تبرع والله انه ريال وطيب اصله
احمد: الله يجزيه خير فضل عمرنا مابننساه
كانو يسولفون سيف واحمد ...قام احمد يطالع عبود لكنهم مارضو يخلونه رجع ويلس عند سيف

احمد: لا والله انا خايف عليه
سيف: لازم يعرف
احمد: اول شي نطمن على عبود بعدين بنخبره
مرت ساعات خافت مها على احمد لانه طول عليها اتصلت فيه وخبرها بكل الي صار وصاها انها ما تخبر أي حد حتى ريم..
هزاع بعد ماتبرع بالدم لعبود وارتاح قام وطلع من الغرفه شافه احمد وعرفه لانه كان زايرهم مع حمد وهو طالع من غرفة عبود ربع صوبه..
أحمد: السلام عليكم
هزاع وهو شوي باين عليه التعب: عليكم السلام
احمد: ليكون انت مسوي حادث مع عبدالله اخوي..
هزاع طول ماهو موجود في الغرفه ما شاف عبود كان تفكريه كله على حمد..
هزاع وهو مصدووم: الي داخل عبدالله اخوك والله ما \دريت به
احمد: هييه مستوي له حادث بس انت شو تسوي داخل عيل
هزاع: انا قالولي واحد يحتاج لدم وتبرعة له بس ماشفت منووه
احمد لو على هزاع: مشكوور والله ما عرف كيف اردلك هذا الجميل
هزاع: العفو هذا واجب علينا
احمد: بسألك شو صحته ما خلوني ادخل عليه
هزاع: والله انا ماشفته بس من الي فهمته من كلام الدكاتره ان الخطر راح عنه وانه بخير
احمد : الله يريحك..سيف سمع اخر الحديث وعرف ان الي متبرع بالدم هو هزاع وشكره ..قعدو يسولفون وبعدها استأذن عنهم هزاع لانه تعبان وعنده دوام

أحمد قعد مع سيف يسولف ويتشاورون كيف يخبرون ابوه..دخل عليهم الدكتور وطمنهم على حالة عبود بعد ماستقرت وخبرهم انه عنده كسر بسيط في يده..
سمح لهم يدخلون عليه ويقعدون عنده بس شويه مايطولون..
اول مادخل سيف على عبود كان راقد مايحس بالي حوله من اول ماشافه سيف نزلن دموعه بدون مايحس ومسك يدين عبود وحبهن وراسه وعيونه كل جسمه قعد يحبه ويصيح مثل اليهال ويقول : ما صدق يا عبود اني في يوم كنت بفقدك لا يارب ما ريده يموت...من شدة صياحه احمد قعد يصيح ويهدي سيف يحاول معاه شوي ودخل عليهم الدكتور وطلعهم من الغرفه لانه مايريد عبود يتأثر وتتعب نفسيته..بعد ما هدا سيف حلف سيف على احمد انه يرجع الفندق ويرتاح حتى مايحس ابوه انه في شي واذا سال عن عبود وعنه يقوله انهم عند الشباب سهرانين ويخبر ابوه الصبح..
رجع احمد تعبان الفندق طمن مها الي كانت على اعصابها وكله تصيح في غرفتها ولاطلعت منها..
احمد: حبيبتي ليش كل هذا الصياح الحمدلله عبود بخير
مها: والله اني خايفه عليه ليصير عليه شي
احمد:حبيبتي الحمدلله حالته مستقره وعنده سيف ..


ــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ثاني يوم من الصبح راح احمد وخبر ابوه وامه الي تمت تصيح وقالهم ان سيف عند عبود وانه بيوديهم المستشفى يشوفون عبود ويطمنون عليه

اما مها راحت صوب ريم وخبرتها الي قعدت تصيح وتتلوم في نفسها انها هي السبب في كل هذا ..
مها: استهدي بالله هذا قدر ومكتوب
ريم: ونعم بالله..انا زعلته ليتني وافقت وغصبت نفسي اتزوج سيف على شان خاطره
مها وهي تبتتسم: ريامي حبيبتي كل شي قسمه ونصيب والي صار لعبود مقدر ومكتوب
قعدت مها عند ريم لحد ماهدت وتجهزت حتى يروحون المستشفى..

كلهم راحو المستشفى صوب عبود...اتصل احمد لسيف يساله عن مكان الغرفه خبره ان الدكتور طلب انه يكون في العنايه حتى يطمأن عليه بس بيخلونه في العنايه يومين احتياط..
راحو صوبه وبالصدفه كانت غرفه عبود مقابله لغرفه حمد الي كان يصارع المرض ..
ابو ريم اول ما دخل على عبود حبه على راسه ما كان واعي لانه معطينه ابره تنومه..اما ام ريم سوتها مناحه لوت عليه وتمت تصيح ..ريم كانت دموعها تنزل غصب عنها كأنها نهر يجري لكن بدون صوت لانه سيف كان موجود واخوها احمد ما حبت تصيح جدامه يكفي دموعها راحت وقعدت على الطرف الايمن وحبت عبود على راسه وفي عيونه وقربت عند اذنه وهميت فيها : والله لو ادري ان رفضيه بيسوي فيك جذيه كان وافقت واجبرت نفسي على شي ماتهواه..كان سيف على الطرف الثاني قاعد وانتبه لرمسة ريم ونغزه قلبه حس ان الامر يتعلق به ..ما تكلم باي كلمه طول الوقت ساكت وماسك يد عبود ويطالع ويهه..
ريم كانت فاعده تمسح راسه وتلعب بشعره ودموعها تنزل تذكر كل لحظه كان عبود معاها يسولف وتذكر كل ضحكه كل حركه يسويها..تنهدت بصوت عالي ماحد انتبه الها الا سيف لانه قريب منها اما الباقي كان مشغول مع الدكتور ويهدون ام ريم..قالها سيف: سلامتج
ريم طالعته ولا ردت عليه ..

مر الوقت وهم قاعدين عند عبود وهو تحت تأثير المنوم ..ابو ريم طلب من سيف يرجع الفندق عشان يرتاح رجعت معاه مها لان عيالها بروحهم مع الخدامه وخافت عليهم ..اما خالد واحمد طلعوو صوب المقهى يشربون قهوه ..
ابو ريم : ريامي غناتيه اقري قرآن على اخوج
قعدت ريم تقرا عليه بصوت عالي وكان صوتها رووعه يخشع له القلب تجيد التلاوه كل الممرضات قعدن عند الباب يسمعن ريم وهي تتلو القرآن ..

هزاع كان رايح عند حمد اطمأن عليه وخبره بالي صار معاه البارحه دخل عليهم الدكتور وطمنهم على صحة حمد وانه صار بخير وفيه تطور في حالته..سأله هزاع عن عبود وطمنه عليه خبره انه في الغرفه المقابله حاطينه بعدها راح عنهم الدكتور ...
هزاع قال لحمد انه بيروح يطمن على عبود وبيشوف اذا يحتاج شي..
حمد شارد ذهنه حس هزاع ان حمد فيه شي قعد يكلمه لكن ما رد عليه ما كان يعرف هزاع ان حمد طلب من ريم تنهي كل شي وتنساه ما قاله حمد حتى مايعصب عليه..
هزاع: حمد شو فيك حالك مب عاجبني
حمد: ما فيني شي
هزاع: شي صار بينك وبين ريم ...كان عنده احساس ان في شي صاير لان انتكست حالته بعد ما كان ما سك التيلفون وهو مايمسك التيلفون الا اذا بيراسل ريم هزاع يعرف ان حمد يحب ريم وانه يراسلها وان نيته حسنه ومايلعب على البنيه ..

حمد من قال هزاع اسمه تغيرت ملامحه وتنهد من خاطره ونزلة دمعه من عيونه لف على الصوب الثاني حتى مايشوفه هزاع لكن ووين ما يخفى على هزاع ..
انصدم هزاع ماتوقع ان حمد تعبان لهدرجه بسبب ريم ادرك ان الامر كايد

حمد يريد يغير السالفه ويقعد بروحه: هز ا ع روح صو ب عبدالله اطمن عليه

فهم هزاع ان حمد يريد يقعد بروحه لانه يفهم كل الي في بال حمد...الظاهر بس اسمها رجع جروح والام كان يريد ينساها...
هزاع يقول في خاطر(( ياويل حالك يا حمد هذا اسمها سوى فيك جذيه وين لو ماتزوجتها شو بيصير...آآآآآآآه شو الي خلاك تحب))

طلع وراح صوب عبود اول ما وقف عند الباب سمع صوت ريم وهي تتلو القرآن خشع قلبه ونزلة دمعه من عينه..كانت ريم واصله نهايه السوره بعد ما خلصت قامت بتطلع برا تحس بضيق قبل ما تطلع دق الباب هزاع تغشت ريم ..هزاع دخل وسلم على ابو ريم اما ريم وامها طلعوو برا..عشان ياخذ هزاع راحته..
قعد هزاع يسولف مع ابو ريم وطمن على صحة عبود وخلال السوالف سأل ابو ريم عن حمد وعرف من هزاع الي صار لحمد وحزن عليه واايد لدرجه انه دمعه نزلة من عينه وخنقته العبره..هزاع ما يدري شو الي خلاه يقول لابو ريم سالفه حمد مع ان حمد منبه عليه ما يخبر احد ما كان يريد الخبر يوصل ريم حتى ما ترأف عليه وتحزن ..حس هزاع بتأثر ابو ريم..ابو ريم كان يغلي حمد واايد ويعتبره مثل ولده ما يعرف شو سر حبه له..

اما ريم كانت تمشي مقابل الغرفه الي فيها اخوها امها قاعده على الكرسي..ريم وهو واقفه تقرا عند كل باب اسم المريض الي داخل ما تعرف السبب الي يخليها تسوي جذيه هلى هو فضول او احساس انه في شي صاير..
قبل غرفة حمد حست باحساس غريب تجاهلة هذا الاحساس وقفت عند غرفة حمد كانت الابواب زجاجيه ..حمد على السرير ويفكر في ريم اول ما وقفت ريم شافها حمد بس ماصدق انها ممكن تكون حقيقه قعد يدقق يحاول يسوي أي شي حتى يعرف اذا هو في حلم او علم..اما ريم كانت منتبهه لحمد قعدت تقرا الاسم اكثر من مره ما قدرت تستوعب انه حمد حبيبها في العنايه ادور الاسئله في ..شو السبب في العنايه؟؟ لا يمكن تشابه اسماء...اكيد بيكون تشابه اسماء...ليكون السبب الي خلاه يقولي اتزوج سيف انه فيه شي؟؟ لاااا ما اريد اتخيل هالشي..كانت مصدومه ماتعرف شو تسوي فجأه انتبهت ان حمد قاعد يطالعها من زجاج الباب صرخه لااااااا مش معقوول من هول الصدمه رجعت ورااا بسرعه واغمى عليها حمد انتبه الها لكن ما كان يقدر يتحرك من مكانه لان الاجهزه مركبه عليه..هزاع كان طالع من غرفة عبود شاف ريم وهي مغمى عليها قرب غرفة حمد والممرضات يركضن صوبها وامها واقفه عندها ..ركض صوب هزاع دخل عليه لقاه يصيح
هزاع: شوو صار
حمد وهو يصيح: فديتك هزاع روح شوف ريم واطمن عليها
هزاع: فهمني شو السالفه
حمد: فديتك لحين بس اريد اطمن على ريم.. اذا مابتروح بشل الوايرات وباروح انا اطمن عليها
هزاع: لاا فديتك انا بروح استريح انت الحين
طلع هزاع وراح اطمن على ريم وسأل عنها الممرضه الموجوده قالت له انها عندها هبوط في الضغط يمكن من الارهاق والتعب اغمى عليها وانها تحتاج للراحه هزاع اصر على حمد واجبره يخبره كل الي صاير بينه وبين ريم..
حمد ما قدر على هزاع لانه قاله اذا ماخبرتني الي صار لا انا خويك ولاشي ..طبعن حمد من سمع هالكلمه ما قدر لانه خويه الي يعزيه ويغليه واكثر واحد قريب على قلبه كيف ما يقوله ويريح باله شويه..قاله كل الي صار بينه وبين ريم وانه طلب منها توافق على سيف وتنساه بعد ما عرف بمرضه وما قالها انه مريض عشان ما تجزن عليه..عصب عليه هزاع: حرام عليك يا حمد البنيه تحبك وانت تسوي فيها جذيه
حمد وهو يصيح: يا هزاع انت نسيت اني مريض ماتعرف يني اني مصاب
قاطعه هزاع: ادري السرطان يا خي قالك الدكتور المرض في بدايته يعني نسبة النجاح كبيره
حمد: انا ما اريدها تتعذب انت ماتعرف اني اغليها اكثر من روحيه
هزاع: لو انت تحبها ماتخليت عنها بها السهوله
حمد وهو يصيح : انا حرام اتخلى عن نظر عينيه...انا اجبرني المرض ...
هزاع: لو انت تحبها صبرت وتعالجة واتبعت الي يقوله الدكتور ما ستسلمت للشيطان وفقدت الامل..

كان كل كلام هزاع قوي لكنه انتهز الفرصه هزاع عشان يدرك حمد ان الاصابه بالسرطان مب نهاية الحياة لازم يوكل امره لله وما يستسلم بسهوله

حمد وهو يصيح يصرخ: انا احبها واموووووووت فيها احسد الارض الي تمشي عليها انت ماتعرف شو بالنسبه لي ريم انت تقول هالكلام ...انت مب فاهم شي ..قعد يصيح حمد..هزاع ما قدر يستحمل لوى على حمد وقعد يصيح
هزاع: والله انا ما قلت هالكلام عشان اكدرك والله اني اخاف عليك واغليك انت روحي انت كل شي في حياتي انت اخوي الي باقي لي لكن الشاهد الله قلته لمصلحتك اريدك تستمر في العلاج وتواجه المرض بقوة واراده وتوكل امرك لله وتلجأ له بالدعاء..انا قلت هالكلام بعد ما لاحظت اهمالك بصحتك ..

ريم بعد ما قامت حلفت عليها امها ترجع الفندق تستريح اول شي ما رضت ريم لكن ما قدرت على امها ورجعها الفندق خالد ..قعد يسولف معاها خالد في التكسي لحد ماوصلو الفندق..

ريم اول ما وصلت الفندق قعدت تصيح في الغرفه تفكر شوو سبب وجود حمد في العنايه المركزه..ما قدرت تستحمل طرشة رساله لحمد(( حبيبي ليش انت في المستشفى شو صاير لك فديتك طمني عليك ))
في الوقت الي طرشت فيه ريم الرساله كان حمد راقد والتيلفون عند هزاع مانتبه للرساله كان يقرا الجريده ...ريم قعدت تنتظر يرد عليها لكن ما رد طرشة رساله ثانيه(( فديتك حلفتك بالله تخبرني حرام عليك ارحمني ))

كان في هالوقت هزاع ما سك تيلفون حمد عشان يبنده انتبه للرسايل و اول ما قراهن قال في خاطره (( لازم اخبرها لو كانت تحبه بصدق ما بتتخلى عنه ..بتصل عليها تيلفون بخبرها بكل شي.. هي الوحيده الي تقدر تساعد حمد ))
طرش الها رساله(( اختي ريم حمد بخير لكن ودي اكلمج واقولج كل شي اذا تريدين لاتتكلمين بس اسمعي الي بقوله..انا هزاع صديقه واعرف كل الي بينكم حمد يحبج وااايد ))
ريم حست ان الامر كايد وانها لازم تسمع الي بيقوله هزاع لكنها كانت متردده واايد ما تعرف شو تسوي هل ترد عليه؟؟... قطع صمتها رساله ثانيه(( لو انتي تحبين حمد بصدق مستحيل تتخلين عنه الا اذا كان حبج له مجرد تسليه))

طرشة له ريم(( والله اني احبه واعشقه لكنه هو تخلى عني بسهوله وانا لو ما كنت احبه ما رفضت الزواج من ولد عمي..موافقه تتصل ))
اتصل هزاع على ريم ........


ـــــــــــــــــــــ

اتصل هزاع على ريم
هزاع: السلام عليكم ورحمة الله
ريم:..
هزاع: على راحتج اذا ما تريدين تتكلمين انا بقول الي عندي وبسكر..
قالها كل شي ...وهو يتكلم سمع صوت صياحها الي كانت تحاول تخبيه..
بعد ما انهى كلامه قالها: الحين انتي على راحتج بعد الي سمعتيه توقفين مع حمد او تتخلين عنه في وقت حاجته لج والله مابتلاقين حد مثله يحبج هالحبه كله انتي تسوين نظر عينه لو اوصف حبه لج ما بقدر اوصف لو نصه انتي غيرتي اشياء واايد في حياته بحبج له ارجووج لاتتخلين عنه..
بعدها سكر عنها قعدت تصيح من الخاطر الحين عرفة السبب الي خلى حمد يقولها الكلام هذاك كله ادركة انه من كثر ما يحبها ما يريدها تتعذب لو صار له شي لاسمح الله وحاول بكل الطرق يبتعد عنها ...لكن وين تقدر تنساه وهو خطف كل شي فيها قلبها عقلها ما تقدر لحظه تنساه معاها في كل مكان ..تسمع صوته وتذكر ضحكته..اتخذت قرار انها ما تتخلى عنه وانها تسوي المستحيل عشان يشفى من المرض ..

مرت الايام وعبود تحسنت حالة عبود وطلع من المستشفى ..راجت ريم صوب عبود وكلمته وطلبت منه انه ما يزعل منها وانها ما كانت تقصد انها تزعله ..سامحها وقالها انه قدر ومكتوب الي حصل له..

مها كلمت اخوها سيف وخبرته بقرار ريم انها مب موافقه على الخطوبه لانها تعتبره مثل اخوها اول شي عصب سيف وتكدر خاطره لكن مها ما خلته يطلع من عندها الا بعد ما طيبت خاطره ..وقالت له انه ما يبين زعله لعبود عشان ما يتعب لان الي صار له بسبب انه يفكر فيه كيف بيوصل له الخبر وخاف على مشاعره..داس على قلبه سيف وكتم مشاعره وحاول يتصرف عادي عشان ما يبين لاي حد الي بقلبه..

سيف دخل على عبود لقاها قاعد مجابل الدريشه ودموعه على خده بعد ما طلعت من عنده ريم..
سيف: السلام عليكم
عبود مسح دموعه حتى ما ينتبه له سيف لكن سيف كان يعرف عبود اكثر من روحه: عليكم السلام..هلا وينك
سيف : كنت عند مها قالت لي كل شي
عبود: شو قالت لك
سيف: قالت لي ان ريم رافضه الخطوبه
..قاطعه عبود: هذي ياهل ما تعرف بتوافق يوم بنرجع البلاد
سيف: عبود انا احترم قرار ريم والزواج قسمه ونصيب...يمكن صح الي تقوله ريم انها تعتبرني مثل اخوها ....انا احبها مثل اختيه يمكن يوم طلبت اخطبها كانت لحظه حسيت انه ممكن أي حد يخطبها ويبعدها عنا ومانقدر نشوفها..
عبود: انت متاكد سيف ان حبك لريم حب اخوي
سيف بعد فترة سكوت: هييه..اقول شو رايك نطلع الكوفي
عبود حس ان سيف يريد يغير الموضوع وينهيه للابد: اوكي
طلعو الكوفي وحاول سيف يكون عادي وينسى الموضوع جدام عبود عشان ما يكدر خاطره وهو توه طالع من المستشفى يحتاج لراحة البال..

مرت الايام ورجعت علاقة ريم بحمد تتجدد لان ريم ما تخلت عن حمد في البدايه كان ما يرد عليها ويحاول يجبرها تنساه بتصرفاته لكنها متسكه فيه ومستحيل تتخلى عنه وهنيه ادرك حمد اكثر ان ريم تحبه حب ما بيلاقيه عند أي شخص ثاني وهذا الشي عطاه حافز يرجع يكمل علاجه بعزم انه يشفى من المرض ويتزوج منها بعد رفضها سيف ما بيكون هناك عائق ثاني جدامه..

انتهت الاجازه ورجعت ريم الامارات هي واهلها ...وابو ريم خبر اخوه بقرار ريم طبعا في البدايه تأثر لكن اقنعه سيف الي كان دايم ماسك نفسه جدام الكل ان الزواج قسمه ونصيب ورفض ريم مابيغير شي من علاقتهم كأهل ..

ريم كانت تحاول تتحاشى سيف لانها حست انها جرحته برفضها كانت تعرف سيف واايد وتقدر تعرف الي بخاطره من كلامه تعرف متى يكون زعلان او متضايق من شي ..مره كان سيف داخل غرفة عبود ومها عنده اما عبود كان طالع عنهم مرت ريم سمعت كلام سيف لمها: والله يا مها اني احبها وكل ما اشوفها تعذب ما اقدر افكر اني اتزوج انسانه غيرها
مها: يا سيف لازم تفكر بعقل ريم مستحيل ترضى تتزوجك انت عارف شكثر هي تحبك مثل اخوها
سيف تنهد: بس انا ما بتزوج لحد ماتزوج واشوف عيالها
مها: حرام عليك ارحم حالك انت مب شايف نفسك في المرايه
سيف: انا طالع
مها: سيف فديتك دير بالك على نفسك والله انك غالي
قام سيف وحبها فوق راسها وطلع عنها ..ريم ركضت غرفتها قبل ليشوفها..سيف وهو طالع مر على جدام غرفة ريم وقعد يطالعها وبعدها نزل وراح بيتهم..

مرت الايام وحمد في تحسن في حالته والمرض تقريبا بدا يتلاشى بفضل الله واصراره على الشفاء..ابو حمد عرف بمرض حمد وحزن واتكدر خاطره لكن هزاع فهمه ان كل شي انتهى وما في داعي انه يشل هم وانه بيرجع البلاد بعد اسبوعين ووصاه ما يخبر ام حمد ..

حمد قال لريم انه راجع البلاد بعد اسبوعين وانه قرر يقول لابوه يخطبها له..
بدا دوام ريم في التقنه وانشغلت بالدراسه لانها اخر سنه الها ..
وعبود نفس الشي انشغل بالدراسه..اما سيف الي كان كل لحظه يذكر انه ما بيتزوج ريم يزيد عذابه ويضيق خاطره ..حاول بكل قدرته يشغل نفسه بالشغل وما يعطي نفسه لحظه للراحه كل همه الشغل صار حتى ما يفكر بريم تغيرت حياته ما صار مثل قبل ما يسولف واايد ولا يضحك واايد ولا يسوي مغالب كل ما يشوف ريم ينحرق قلبه ..
الكل لاحظ التغير الي فيه سيف بس ما حد تجرأ يقول له شي الا عبود ..
عبود يكلم سيف: سيف والله حالك مب عاجبني
سيف: ليش شو فيني
عبود: انت مب شرات قبل
سيف: ما حد يبقى على حاله
عبود: انت واايد متغير
سيف: انا ما تغير فيني شي
عبود: كل هذا بسبب ريم
سيف لف ويهه عن عبود: شو رايك نطلع نتمشى على البحر في غنتوت
عبود يأس ان سيف يعترف له بأي شي : اوكي
سيف: شو رايك ريامي تطلع معانا
عبود استغرب من سيف: ليش
سيف يحاول يرجع الامور مثل قبل ما يخطب ريم : شو رايك نركبها الجتسكي نسوي فلم رعب..
عبود :هههههههههههههه اوكي
اتصل سيف بريم استغربت ريم الاتصال..
ريم: الوو
سيف: السلام عليكم
ريم: عليكم السلام مرحبا
سيف: شحالج
ريم: بخير وانت
سيف: تماام ..اقول
ريم: امر
سيف: انتي فاضيه الحين
ريم: هييه ليش في شي
سيف: هييه بنروح نتمشى انا وعبود على البحرفي غنتوت قلنا لازم تروح معانا ريامي الحلوه
ريم تريد سيف يسولف معاها مثل قبل وتريده يعرف انها تعتبره مثل اخوها..
ريم: الله يستر اكيد ناوين على شي
سيف: ههههههههههههه لا
ريم : متأكد
سيف: هييه ههههههههه اقول اجهزي الحين بنمر عليج
ريم : منوو قال اني بروح
سيف : انا قلت هههههه
ريم: لااا ما بروح قبل ما تكتبون تعهد تردوني سالمه لاهلي
سيف: اوكي ههههههههههه مع السلامه
ريم : مع السلامه

سيف خبر عبود بكل الي صار تم يضحك عبود
عبود: والله لخليها تين هههههههههه
سيف: هههههههههه لا مب لهدرجه يحليلها

طلعو سيف وعبود مرو على ريم وراحوو صوب البحر قعدوو يسولفون ويضحكون وكل واحد يعلق على الثاني سيف مره كان يوقف بصف عبود ربيعه ورفق عمره ومره في صف ريم بنت عمه وحبيبت قلبه..
عبود يعصب على سيف يوم يدافع عن ريم ويسوي عمره زعلان..
ركبو الجتسكي وتمت ريم تصارخ شوي وبتصيح من الي سواه فيها عبود
ريم: والله انا قلت ان وراكم شي
سيف: ههههههههههههه قلت لج اركبي معايه لكن انتي عنيده خلي عبود الحين ينفعج
ريم وهي تصرخ: عبود نزلني بركب مع سووواف
سيف وهو بيموت من الضحك على شكلها: لااا الحين ما ينفع
ريم: اذا ما بتنزلني بنط في البحر
حس سيف ان ريم تتكلم جد بتنط في البحر وهو يعرف انها ما تعرف تسبح
سيف: عبود نزلها خلها تركب معايه وغمز لعبود على انه بيكمل المهمه
عبود: ههههههههههههههههه اوكي
ركبة ريم مع سيف في البدايه كان يسوق بسرعه بطيئه لكن بعدين اسرع مسكت فيه بقووه ترجته يوفق ما هنت عليه وقف نزلوو من الجتسكي وهم يضحكون
ريم وهي معصبه: هذي اخر مره ارحو معاكم مكان
سيف : خلاص لاتزعلين بس حبينا شوي نلعب معاج
ريم وهي تركب السياره: يالله الحين رجعوني البيت
عبود: ههههههههههه ريامي نمزح معاج ردي نقعد شوي نسولف
ريم: ما اريد بترجعوني ولا اركب تاكسي
سيف: افاا عليج والله ما تركبين التاكسي
ريم: يالله عيل رجعني البيت
سيف: لا ما نبروح البيت لازم نراضيج
ريم: اريد البيت
سيف: فديتج عن الزعل شو رايج انتعشى برا
ريم: ما اريد
عبود: اوكي انا موافق
سيف: ما حد طلب رايك انا اكلم ريامي
عبود يسوي نفسه زعلان
سيف: ازعل عادي بس اهم شي ريامي ما تزعل
ريم قعدت تضحك على شكل عبود او ما خلص سيف كلامه:هههههههههههههه
عبود: منوو قعدج اضحكي
سيف: شو رايج الرضوه عشوه برا على حساب عبود
ريم: اوكي هههههههههه
عبود : لا اسف على حسابك
سيف: هههههههههه لا على حسابك
بعد العشى قعدو يسولفون شوي وبعدها رجعو البيت ..
ريم كانت واايد فرحانه لانها حست ان سيف رجع مثل قبل يسولف ويضحك..
سيف حس براحه ما عرف شو سببها وشعور غريب ..

قباصة من القباصات
24/10/1428 هـ, 02:50 صباحاً
يووه سيف هالنشبة :113:


يالله كممممممممممممممممملي أم جحااااااا تكفين لاتطولين ،،

أم جحا
24/10/1428 هـ, 03:01 صباحاً
مرت الايام ورجع حمد الامارات شفى تقريبا من المرض بس كان عنده موعد للمراجعه بعد 3 اشهور..عطوه مجموعه من الادويه يكملها في البلاد ويستمر على كورس من العلاج في مستشفى اتوام

ام حمد : انور واسفر البيت بك ياولدي
حمد لوى على امه وحبها فوق راسها: والله تولهت عليج
عويش: وووووول يالغلى
حمد :ههههههههه بعدج تغارين ماعقلتي
ام حمد : كل الناس بتعقل الا عويش
دخل عليهم ابو حمد: مرحبا الساع بالغالي
قام وسلم على ابوه وحبه فوق راسه..قعدو يسولفون

بعد فتره لاحظت ام حمد وعويش ان حمد احيانا تعبان وما ياكل واايد والادويه الي في غرفته الي يحاول يدسها عنهم شوو هذي؟؟؟...
مره كانو قاعدين يسولفون..
ابو حمد : يا ولدي لازم تخبر امك عن الي صار لك
حمد : بعدين ابوي
ام حمد : باسم الله عليك شو صار لك ياحمد
حمد: بعدين بقولج
ام حمد: فديتك والله الحين اريد اعرف
حمد: فديتج لاتخافين ما شي انا بروح ارتاح الحين بعدين بخبرج
قام حمد وراح غرفته يرتاح..ام حمد اصرت على ابو حمد يقولها السالفه خبرها بمرض حمد وانه بدا يتعافى الله ستر ان كان في بدايته وصاها ادير بالها عليه وما تزعله قعدت تصيح واكنت عويش موجوده سمعت كل شي قامت غرفتها وقعدت تصيح لحد الصبح وتفكر باخوها..

حمد يفكر في ريم كل لحظه وماتفارقه دقيقه وكل يوم يزيد حبه وتعلقه فيها ومانقطع عنها دايم يرسلها رسايل ويسولف معاها ما تمر ساعه بدون رساله من عنده او من عندها ..

مر الكورس الاول ونجحت ريم بتفوق وبدت عطلة الربيع سافر حمد يكمل العلاج وريم ما طلعو مكان في بيتهم ..

سيف تغير حاله وادرك ان حبه لريم هو حب اخوي بعد صراع دام شهور وهو يحاول يفسر الشعور الي يحس به ورجعت علاقته بريم كأخت تقوى حست ريم براحه كبيره لانها قدرت تغير سيف وترجعه مثل قبل وافضل ..

حمد خبره الدكتور ان المرض راح نهائيا عنه بس حذره من الزعل..
الدكتور: والله ياحمد انا مستغرب كيف المرض راح عنك بسرعه
حمد: الحمدلله
الدكتور: انت اغرب حاله عندي
حمد: كل هذا بفضل الله

قعد يسولف مع الدكتور وعطاها مواعيد في الصيف للمراجعه بس ..اول ما طلع من عند الدكتور ارسل رساله لريم وبشرها ..

رجع حمد البلاد وهو طاير من الفرحه لانه الحين يقدر يحقق حلمه ويخطب ريم بعد تأكده انه شفى نهائيا ..

بدا الكورس الثاني لريم في التقنيه وكان كورس التخرج..
عبود كان دايم يتشكى من الدوام وانه خلاص يريد يترك التقنيه ويشتغل في شركة ابوه لكن الكل رافض طلبه..

حمد يسولف مع امه..
ام حمد: متى بشوف عيالك ياولدي
حمد فرح ان امه فتحت السالفه: ان شاء الله بتشوفينهم
ام حمد: اريد اشوفهم قبل ما اموت
حمد: باسم الله عليج بتشوفينهم وبتربينهم بعد
ام حمد: انت اشر وانا بروح اخطب لك
حمد: امي انا في باله وحده ومن زمان في خاطري
ام حمد استانسة : والله خبرني منوو بنته بروح باجر اخطبها
حمد ابتسم: بنت سيف بن محمد
ام حمد: ريم اسمها
حمد: هييه

خبرت ام حمد ابو حمد ان حمد قرر يزوج ويردهم يخطبون له بنت سيف بن محمد
وافق ابو حمد وفرح ان ولده بيناسب نااس فيهم خير..قالها تتصل بام ريم وتحدد معاهم الوقت الي بيزورونهم فيه وقاله بعد انه هو بيسير معاها..

حمد ما خبر ريم انهم في نهايه الاسبوع بيروحون يخطبونها بس قالها في مفاجأه الها في نهايه الاسبوع..
حمد كان ينتظر اليوم الي بيروحون فيه صوب احر من الجمر لا يعرف يرقد ولا ياكل من يوم حدوو اليوم الي بيروحون فيه..

اتصل سيف بريم: السلام عليكم
ريم: وعليكم السلام
سيف: شحالهم الحلوين
ريم: تماام وانت
سيف: تماام
ريم: الله يستر هالمره شو ناوي عليه بعد هههههههههههه
سيف: لا ما شي بس كنت اريد اخذ رايج بشي
ريم: شوو خير
سيف: ترا ما حد يدري بالسالفه بس حبيت تدرين انتي اول ودحه واريد رايج فيها
ريم: قول
سيف: انا قررت اخطب
ريم ما صدقة الي سمعته فرحة من قلبها: والله مبروووووووووووووووووك
سيف: ريحتيني والله كنت على بالي بتعصبين مني
ريم: ههههههههههههه منو تعيست الحظ
سيف: ودج قولي من الي ابوها راضي عنها
ريم: يالله عاد قولي بسرعه بمووت اريد اعرف
سيف: ههههههههههه ما بقولج
ريم: فديتك سوواف
بعد ما لعوزها واثار فضولها قالها: اريد اخطب نوره بنت خالتي
ريم: وووووووووواااااااااووووووووو والله تستاهل ...خطر ثرك عرفة تختار
سيف: يعني اتوكل واكلم الوالد
ريم: ما يحتاي تفكير اذا تريد مساعده جاهزه
سيف: هههههههههههه حرب هي
ريم: هههههههههههه
سيف: تصدقين شعوري هالمره غير مب مثل يوم كنت اريد اخطبج
ريم:..........
سيف: اسف ما كان قصدي
ريم: لا عادي الله يهنيك ويوفقك
سيف: آآمين..اقول
ريم: امر
سيف: لاتخافين اول شي بدور لج معرس مسكين الله يعينه بعدين بتزوج هههههههههههههههههه
ريم: هين الي بياخذني يا حظه يحب يديه مجلبه
سيف: قولي مسكين مب يا حظه ههههههههه
ريم: ان ما قلت لنوره رفضي سوواف
سيف: لاااا فديتج ريامي انتي حبيبتي لاتقولين لها شي امدحيني جدامها خليها توافق
ريم: ههههههههههههه
قعدت تسولف معاه ...بعد ما سكر عنها راح صوب امه وخبرها انه يريد يخطب نوره بنت خالته افرحت امه واايد ...قالت له بتكلم اختها وبتخبرها ..

مرت الايام وافقو على خطبة سيف بسرعه لانهم ما بيلاقون واحد شراته ريال وماينعاب.. اليوم بيروح حمد يخطب ريم مب مصدق نفسه من العصر وهو شال البيت فوق تحت ..
حمد: يالله امي بنتأخر
ام حمد: باسم الله عليك شو نتأخر تونا مصلين العصر
حمد: انزين روحي تلبسي
ام حمد: بعد صلاة المغرب بنروح

قعد حمد يتحرطم وعويش تضحك عليه وتعلق على شكله ..

راحو ابو حمد وام حمد وحمد بعد صلاة المغرب صوب بيت سيف بن محمد..
دخلو لقو سيف بن محمد وعياله وكان سيف بعد موجود سلموو قعدوو يسولفون
حمد ما خبر ريم انهم الحين في بيتهم قاعد يخطبها..
ابو حمد فاتح ابو ريم بالخطب ورحب ابهم ابو ريم وقالهم لازم نشار والبنيه وانهم بيردون عليهم بعد ما يشاورونها قعدوو يسولفون بعدها استأذنوو..

سيف اول ما سمع انهم يريدون يخطبون ريم ارسل الها مسج(( ريامي خلاص لاتزعلين لقيت لج تعيس الحظ الي وافق يتزوج هههههههههههه))
نفس الشي ارسل الها عبود وقعدوو يضاحكون لانهم قعدو يتخيلون شكل ريم اول ما تقرا الرساله بتعصب ..

بعد ما رجع ابو ريم من الميلس كانو معاه عبود وسيف طبعا ما يريدون شي يفوتهم ..اول ما طالعتهم ريم قربت عليهم تحلفت الهم ..وهم يضحكون عليها..

ابو ريم : ريامي
ريم: لبيه
ابو ريم : تعالي غرفتي اريدج
ريم: ان شاء الله
طلع ابو ريم غرفته..اما عبود وسيف كانو يضحكون ويعلقون على ريم
سيف: روحي صوب عمي بسرعه رجعي نريد نعرف شوو قرارج
ريم مستغربه اكيد في شي يعرفونه عبودد وسيف ولا شو الي بيخليهم قاعدين في البيت الحين مب من عوايدهم: شوو وراكم انتم
عبود: ماشي هههههههههه روحي ورجعي بسرعه
طلعت ريم وراحت عند ابوها في غرفته..

قالها ابوها ان حمد خطبها وانه ريال ما يتنعاب وقالها ما تقوله رايها الحين تفكر في الموضوع وما طول مثل هذيك المره ..

طلعت ريم من غرفة ابوها وهي مب مصدقه نفسها من الفرحه اخيرا بيتحقق حلمها وبتزوج حمد لااا مستحيل اكيد انا في حلم ..طلعت ودخلت غرفتها لقت رساله من عند حمد((( حبيبتي شوو رايج في المفاجأه))
ريم(( احلى مفاجأه))
حمد(( شو قلتي لابوج))
ريم(( ما بقولك))
حمد(( ليكون مب موافقه...بموت لو ما وافقتي))
ريم(( اموت انا قبلك))
حمد(( يعني موافقه))
ريم(( تصبح على خير حبيبي ..ههههههههههه))

سيف وعبود ينتظرون في الصاله حسووا ان ريم طولة وهي اصلا قاصده طلت على طول غرفتها وخلتهم تحت في الصاله ينتظرونها..
سيف: والله لتشوف لوهي الحين في غرفتها
عبود: قوم خلنا نروح نشوفها
راحو الطابق الثاني لقوها في الغرفه قعدوو يفكرون شو يسون فيها لانها خلتهم ينتظرون تحت في الصاله ..
عبود: شو رايك نبند عليها الكهربه ونخليها تحوس ادور من يشغلها والناس كلها راقده
سيف: اوكي
راحو قطعو الكهربه على غرفتها وطلعو من البيت ..صرخه اول ما بندت الكهربه وحست بخوف راحت ادور عبود وسيف في الصاله لكن ما قلت حد اتصلت فيهم لكنهم طنشوها..


مرت الايام ووافقة ريم على الزواج من حمد بعد ما اتصل فيها سيف وخبرها عن حمد انه ريال والكل يمدح فيه وانها لازم ما ترفضه ..من البدايه هي كانت بتقول انها موافقه بس حبت ان ما يلاحظ حد انها تحب حمد ما كانو يعرفون انها تتنتظر اليوم الي بيجمعهم ببعض..

حددوو يكون زواجهم بعد ما تخلص ريم الكورس بيكون في نهاية شهر 6 بس حمد اصر انه يملج عليها في بداية شهر 6 حتى يرتب كل شي للسفر..

اما سيف كان مشغول بخطوبته ويريد يزوج شان الحرب يريد يزوج مع ريم لكن ابوه رفض قاله انه بيزوجه شهر 9 قعد يتحرطم ..لكن كان فرحان ان ريم بتزوج لانه كان شال هم منوو بيتزوج ريم اذا هو تزوج نوره هو يعرف ان الكل يتمنى يتزوجها لكن ما حد يتأجر وخطبها لان سيف ولد عمها والكل على باله انهم مخطوبين لبعض..

حمد يجهز للعرس ومحضر مفاجأه لريم في ليله زوجهم..

في يوم العرس ريم مب مصدق نفسها تحس نفسها عايشه في حلم ما تريد تقوم منه ..اخيرا بتزوج بحمد..وصلت الي بتسوي لها المكياج وكانت حاجره عند افخم الصالونات وفستانها عند اشهر المصصممين ..
طلعت احلى من القمر الكل كان منبهر من جمالها..

اما حمد كان مرتبش ما يعرف شو يسوي طبعا عبود وسيف ما خلوه في حاله..
طلعت ريم في الخيمه وكانت تمشي على نغمات موسيقى كلاسيكيه وكل اليتات مبنده و الدخان واليزر..
كل الموجودين انبهرو بطلتها الي كانت رووعه..الكل مستانس رقيص وغنى ...حمد كان بيموت يريد يدخل ما خلوه يدخل الابعد الساعه 12 اول ما دخل ما قدر يتحرك من مكانه مب مصدق ..مطه عبود مشى على الكوشه وقف جدام ريم وشل الطرحه عن ويها وحبها فوق راسها..همس في ذنها (( احبج انا في حلم ولا علم))
بعدها قعدو يتصورون ..وعلى طول سافرو باريس يقضون شهر العسل كانت هذي المفاجأه الي محضرها لريم ..لكن المفاجأه الحقيقيه انهم لقو عبود وسيف معاهم في نفس الطياره..

سيف ازوج وعاش سعيد مع نوره والله رزقه بنت سماها ريم..
و عاشو ريم وحمد احلى ايام حياتهم سعداء مع بعض الله رزقهم بولد سمته سيف وبنت سمتها شيخه..



الــــــــنـــــــهايـــــــة

منقوله

قباصة من القباصات
24/10/1428 هـ, 03:13 صباحاً
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه


والله تعجبيني أم جحا :cool:


مشكووووووووووووووورة على النقل والتعب الي تعبتييييه .. يعطيك العااافية ونستينا والله;)



نهاااااااااية سعييييييييييييييييدة ونااااااااااااااااسةooo1 والله احسه فلم هندي مو رواية :113: خخخخ


تقبلي مروري ،،

أم جحا
24/10/1428 هـ, 03:22 صباحاً
مشكورة ياعمري أتعبتك معي
تلقين عيونك حمر من القرية
بس وسعت صدرك
ههههههههههههههههه
تبين ثانيه تري ماعندي مانع
مستعده

قباصة من القباصات
24/10/1428 هـ, 03:38 صباحاً
العفووو البي .. وبعدين انا الي اشكرك لأنك ونستيني:(


خخخخخخخخخخ


والله عيوني لاحمرت ولاشي:cool: ..


ايه ابي ولاعليك أمر ذذذذذذذذذذذذ


يبيلي طق هاا:p

أم جحا
24/10/1428 هـ, 03:56 صباحاً
تستاهلين ياعمري وربي يحفظك
بس أصبري أدور لك وحده حلوه

قباصة من القباصات
24/10/1428 هـ, 04:02 صباحاً
آمين ويااك ،،


عيونك الحللوة تسلمين والله ام جحا الغالية .. عسى الله يرزقك أبوجحا عاجلا غير آآجل .. آمين ههههههه

قباصة من القباصات
24/10/1428 هـ, 04:03 صباحاً
وتفرحون بشوفة جحا الغاالي :113:

أم جحا
24/10/1428 هـ, 04:08 صباحاً
قمر خالد.. للكاتبة حمران النواظر

نبذة عن القصة....
خالد ..امير احلام ملايين البنات.. وسيم .. اسمر .. عريض ..بدوي ههههه يحب الحب وغروره واعتداده بنفسه لانه عربي... كبير..
حب بنت من كل اعماق قلبه.. وعاش على حبها واضطر بالاخر انه يدوس على قلبه وياخذ غيرها .. اللي مسرع ما استوت اكبر زوبعه في حياته
قمر.. حوريه بشريه.. جمال ورقه واخلاق وستر.. تربت بحظن يدها.. عاشت وكلت من يد الدين والاخلاق.. تعيش الحب.. وتحلم للحب.. وتكتب بالحب .. ولكن احلامها كلها تبخرت وكل احاسيسها اندفنت لما تزوجت من ولد عمها خالد عشان مصلحه العايله ..
عايله بن ضاحي.. قبل 10 سنوات كانوا من افضل العوايل.. عايله معروف ععنها بمجال التجارة والحرفه والمقاولات .. اسم وسمعه طيبه بالكويت.. البداوة ظلت فيهم على الرغم من التحضر الواجب في هاذا الوقت.. بعد موت احد افراد عايلتها بحادثه انتقام قديم .. تقطعت الاواصر .. الكل ابتعد عن الثاني .. المصارعات على المواريث والثروة فرقت بين الاخ واخته.. ولكن زواج خالد وقمر .. بدأ منهال يديد بالعايله وفتح الباب امام العديد من الاواصر اللي راح تتجمع مرة ثانيه ...
في هذي القصه راح تتعرفون على .. الحب .. العايله .. احترام الكبير.. واهم شي .. العلاقات الزوجيه الانسانيه .. كيف من الممكن ان الحب ينولد من بعد الزواج.. وكيف ان هذي الظاهرة الجميله انقضى عليها بالحب الفاشل والعلاقات الغراميه خارج اطار الزواج.. مني لكم.. حمران النواظر.. اكتب مشاعري.. واكتب امنياتي.. بالمستقبل اللي لابد ان يكون هو.....
---------------------
الجزء الاول
الفصل الاول ..
في اكبر فنادق عاصمه.. وبافخم صالتين بالفندق.. كانت حفله زواجهم.. خالد بن ابراهيم بن ظاحي على قُمر بنت سعد بن ظاحي ..الكل كان يتحسب لهذا الزواج ويحسب له الف حساب.. لان ان تزوج مدلل نيمه (خالد) على ربيبه سبع (قُمر) كل الاماني راح تتحق وراح تتحقق معاها الاواصر اللي تقطعت على مر السنين من بعد وفاه اكبر الاخوان عبد العزيز بحادثه انتقام هشمت كل العلاقات وفرقت امبين الاخوان والاخوات وماكان شي بينقذ هالكارثه الا زواج العيال ببعض..
انيي اول اللمعرس.. خالد المحطم اللي انغصب على الزواج من بنت عمه عشان العايله واسم العايله ومصالح العايله.. اضطر انه يدوس على احلامه وحياته واهم شي قٌلبه عشان هذا الزواج يتم.. بصاله الرياييل الكل كان فرحان وكان مبتهج والدنيا مو شايلته.. الا خالد اللي كان يطالع الناس والابتسامه البارده على شفايفه اللي ترتعش من الغيض والقهر والالم العميق.. يتذكر حبه العنيف لندى ويتذكر ايامه وياها بلندن والجامعه.. اربع سنوات قضاها من احلى سنوات عمره.. عاشها وكانها اخر اربع سنوات بيعيشها بحياته.. يطالع الناس بعيون حيرانه.. يناشد ابوه.. عمه الصديق جاسم.. اخوانه.. اهله.. اصدقائه اللي انعزموا من كل بقعه وين ما كانوا بس.. محد يسمعه.. يقبض على مسند الكرسي بكل قوته واهو يكظم غضب عميق.. يحس نفسه مثل الكاسر المحبوس داخل قفص عظيم ما يقدر حتى انه يتنفس فيه.. حس ان البشت اللي عليه مثل سترات الميانين يحبسه عشان ما يتحرك.. الوحيد اللي كان حاس فيه اهو عمه جاسم.. لانه يعرف كل شي عن خالد وعن ندى وعن علاقه الحب القويه لان خالد كان يخبره بكل شي من الالف الى الياء.. جاسم عمره 25 سنه كبر خالد.. انولدوا بنفس الفترة.. وعاشوا وتربوا ويا بعض حتى انهم استغنوا عن اصدقاء غير بعضهم بس يوم قرر ابراهيم ابو خالد انه يدرسه برع البلاد اضطروا الصديقين انهم يتفارقون بالجسد بس ظلوا مع بعض بالروح وماشاء الله وسائل الاتصال اتوسعت وصاروا يخصصون يوم بالاسبوع يتقابلون فيه بالنت والكاميرا ويسولفون بالمايك..
جاسم تقرب من خالد: يا خالد حاول انك تهدي روحك شوي احس ان مسد الكرسي بينكسر اللحين خفف شوي من عصبيتك
خالد يهمس: ما اقدر يا جاسم.. احس اني بموت.. ما ابي هالزواج.. شلون يزوجوني من بنت انه ما اعرف عنها الا ان اسمها قُمر.. وانا قلبي ينشد لندى..
قاطعه جاسم: صل على النبي يا خالد علامك طالع ابوك وعمك شلون فرحانين بالمناسبه.. انت تناسى حزنك شوي مو عشان شي عشانهم..
خالد وهو يهز راسه بقوة وصوت الطيران يدق براسه: ما اقدر يا جاسم لا تطلب مني المستحيل.. تدري شنو افكر.. افكر اشرد.. اشرد واحطهم كلهم جدام الامر الواقع
جاسم هز راسه من كلام خالد وراح عنه... اخذ زاويه بعيده عن الفوضى واتصل بمريم اخت خالد
مريم تتكلم بصوت عالي: هلا جسوم شصاير؟
جاسم: ما صاير شي ... شنو هالهيله اللي عندكم والله وناسه
مريم: هههههههههه أي والله الديجي لاعب بحسبتنا والاغاني على حدها ... وناسه
جاسم: يا حظكم مو انه يالس هني ويا هالمزاهيق.. يرقصون على الطيران والطبول.. يا خوفي احد منهم يصيبه زار هههههههههههههه
مريم: هههههههههههههه يالله خلصني ليش داق
جاسم: عطيني ارفيجتج نور والله انها غوتني
مريم: جب.. تدري عاد اهي قالت نفس الكلام
جاسم: ههههههههههه ذبحتها هاا بالدشداشه.. اهي متعوده علي بانطلون وقمصان.. اوريج يا بنت المصريه
مريم: بس عاد ...خلصني ...ليش متصل اللحين؟
جاسم: مريم ابيج توقفين يم خالد لين يدخل ولا تفارجينه.. قاعد يخربط ويقول كلام يخرع
مريم: خير شصاير؟
جاسم: لا ولا شي بس اهو متضايق ليش ان الاهل قرروا عنه وعن مستقبله من دون ما يستشيرونه وقاعد يقول كلام اهو مايحس فيه.. كل اللي ابيج تسوينه انج توقفين يمه.. وتحاولين تهدينه وعطيه عبارات تشجيعيه
مريم: ان شالله عمي ما طلبت يا بو محمد.. ها خلصت اوامرك
جاسم: لا والله وينها نور
مريم : هههههههههههه كاهي واقفه يمي ... تبيها؟
جاسم : ايه والله
مريم التفتت عن التلفون تكلم نور
نور تصفق : هااا
مريم: عمي جاسم يبي يكلمج
نور تطالع مريم باستهبال: شنو ... عمج.. شيبي فيني
مريم : بس جذي يسولف ... حباب عمي كلميه
نور: روحي زين.. امي يالسه يمي تبيني اكلم عمج؟
مريم ردت على جاسم: تقول لك امها يالسه يمها شلون تكلمك؟
جاسم يضحك من قلب: ههههه مافيها شي خليني اكلم خالتي بعد ههههههههه
مريم: ههههههههههههه
نور: علامج
مريم: ايقول لج بيكلم امج بعد
نور: شكله عمج شارب له شي
مريم: الو جسوم ... فارج اللحين بيدخلون قمور
جاسم: انا اقول اشفيهم الرياييل قاموا مرة وحده يالله نتلاقى عند الباب.. تغطي زين وييبي وياج نور
مريم: ههههههههههههههههههه يصير خير
سكر جاسم من عند مريم وراح عند ولد اخوه اللي كان يدور عليه بعيونه.. جاسم كان وسيم بنيته قويه وجماله كان جمال عربي اصيل حتى عيونه من كثر ما اهي حلوة انكتبت فيها القصايد.. بس خالد كان اوسم من جاسم بالف مرة.. خالد كان غير.. ولد عرب فتي قوي الساعد محد يقدر ينافسه لا بالطول ولا بالعرض ولا بالغرور والكبرياء.. لين يشوفه احد يحس انه شموخ العرب كله فيه خصوصا مع خشمه الطويل السليل.. عيونه كانت بنيه مايله للسواد ورموشه كثيفه وحواجبه مرسومه على طول العين.. امه وخواته وبنات العايله كلهن مغرمات فيه وفي جاسم.. بس خالد كان عاشق وحده بس.. ندى .
ابراهيم – ابو خالد – كان مريض بالقلب لذا ما سار ويا الناس بالزفه طلب من جاسم.. اصغر اخوانه.. انه يوقف على يمين خالد عشان يحسسه بالراحه .. واخوه الكبير خليل على يساره.. والفرقه الشعبيه توقف جدام عشان تزف المعاريس
مصيبه ثانيه بغرفه العروس..
ام خليفه: بسج عاد يمه والله ذبحتيني وانتي تبجين.. ذبحتي هالبنيه واهي تعدل فيج وانتي تخربين كل شي
قُمر وهي تشهق من الصياح: يمه شسويت فيكم؟ انا بنتج يمه.. تسوقيني لشي ما ابيه ولا افكر فيه.. يمه كانت في بالي أحلام وايد.. تقومون تهدمون حياتي وتزوجوني من ولد عمي اللي ما شفته الا مرة وحده بحياتي
ام خليفه : بس يا قُمر بس بتفضحينا جدام الناس.. اذا مو عشاننا عشان عمج التعبان واعليه حاول المستحيل عشان هالعرس
قُمر: ما ابي يمه.. ابوس ايدج يمه ... يمه تكفين
ام خليفه وخلاص عصبت من اصغر بناتها: بسج قُمر.. بتسكتين وبتمشين الحين ابوج ينطرج على الباب الناس ليل خلينا نخلص ونفتك يا قُمر
قُمر سكتت.. ما باليد حيله.. راح تنساق يعني تنساق.. تمشي على ريلها لموتها وحياتها المستقبليه.. تتزوج من انسان ما تحبه ولا تعرفه عشان تحبه.. قُمر كانت طموحاتها غير.. ما كانت حاسبه في بالها من بعد الثانويه انها تتزوج ولا تكون حياة زوجيه.. كانت تبي تروح الجامعه وتدرس عشان تصير مدرسه وتدرس بالمدارس.. وتكون لانسان يستحقها.. يحبها وتحبه.. بس كل هذا تهدم يوم زارهم عمها قبل شهرين وخطبها واهلها وافقوا من دون ما يستشيرونها وما فتحوا معاها الموضوع الا بعد ما خلصت المدرسه..
طلعت ام خليفه من الغرفه ودخلت عليها ارفيجتها العزيزة لولوة
لولوة: بسم الله ماشاء الله قُمر ما غلطوا يوم سموج قُمر.. الف الف مبروك
لولوه هذي كانت وايد غاليه على قُمر.. وزاد غلاها باخر سنه عشان اخوها زايد
قُمر بصوت يقطع القلب: لولوه.. لولوه الغاليه.. انقذيني لولوه.. ما استحمل والله بموت.. احس اني مثل العنزة يقودونها للذبح.. شسوي بعمري يا لولوه .. ساعديني تراني بموت
لولوة: جبي زين وايد تمثلين انتي.. شنو ذبح وعنزة.. انه ما توقعت اني اسمع منج هالكلام والله انج بايخه قمور.. قومي شوفي ريلج شحليله والله اني وقفت يم الرياييل وانا اطالعه.. حتى حجابي طاح من كثر ما كنت مفهيه ههههههههههههههههه (مصطلح بحريني يعني سرحت)
قُمر: والله انج متفرغه بحياتج
لولوة : انه مو متفرغه بالعكس.. انه وايد حزينه يا قُمر.. بس هذي قسمه الله ونصيبه انج تتزوجين ولد عمج بالغصب ...بس لازم تتصبرين ...
قُمر وخت راسها تكمل بجيها
لولوة بحنان: انا تمنيتج حق اخوي عشان ما نتفارق ابد.. بس يا قُمر.. احنه مو من مستواكم ولا انتي ناسيه احنه من وانتوا من
قُمر :لا تقولين جذي...انا كنت مستعده اقبل بزايد لو على قص رقبتي
لولوة بابتسام زاد من جمالها: ادري فيج حبيبتي ... بس عسى تكرهوا شيئا وهو خير لكم
قُمر باستسلام: خلاص.. انا حياتي انتهت.. ولا يمكن ارد البنت اللي الكل يعرفها.. وابوي راح يعرف اهو شنو فقد في حياته يوم زوجني من هذا المغرور.
لولوة بخبث: والله على الغرور اهو له الحق ... وايد حلو ... بس ما كان لابس بشت
قُمر: بشت ولا بدون ... ما اشتهه ما اطيقه يا ربي ... والله انه مغرور
لولوة: ماادري.. بس انتي الحين جبي ويالله خلي البنت تعدلج ولو انج تخبلين بس يبيلج شوي هني تحت عيونج (وتاشر للمزينه الانجليزيه GOOD JOB)..
المزينه: THANK U I DIDIN`T DO ANY THING SHE HAS THE MOST BEAUTIFUL FACE EVER.
لولوة: سمعتي ... حتى المزينه تقول ان ويهج حلو ... يا ملقج والله بقوم عنج
قُمر: وين ... خلج وياي ... ما ابيج تخليني بروحي تطلعين وياي
لولوة: ما يصير انا ما اقرب لج شي .. اخوج وابوج بيدخلونج على المعرس
بدخله ام خليفه : لا حبيبتي انتي بتدخلين وياي وانه مالي شغل ...
لولوه: خالتي ما عليه اكفخ بنتج
ام خليفه : لا مو ماعليه.. هالقُمر الحلو تكفخينه.. اسحبج من شعرج.. وشهالكلام.. اذا انتي ما طلعتي وياها من يطلع وياها.. لطوف تعابل عيالها.. ومروو ما تبي تتحرك عن لا يخترب شي فيها.. ونوفه ويا ارفيجاتها من لها غيرج يا لولوه؟؟
لولوة بفرح كبير من حب الخااله لها : ان شاله خالتي.. انا اصلا قلت بطلع وياها بس العوزها الحمارة شوي
قُمر ضحكت لكلام ارفيجتها وردت حق افكارها وحق الخوف الفضيع اللي فيها.. شلون تعيش طول العمر مع انسان ما تحبه ولا تقدر تحس به ابدا.. واهي موجها مشاعرها لزايد اللي حبها من اول ما شافها ببيتهم في زياره لاخته..
قُمر بنت ولا كل البنات.. جمال فتان.. واخلاق عسل.. ودين وستر.. قُمر كانت البنت الوحيده اللي تلبس حجاب وجلباب من بنات العايله.. كانت تحافظ على طول شعرها.. ولا تحط لها من المكياج الا الكحل الغامج اللي يبين جمال عيونها ويخفف حده النظرات اللي يسميها جاسم النظرات القاتله.. قُمر كانت بطبعها هاديه واجتماعيه بصورة رهيبه.. وارفيجاتها كانن ماليات نص الصاله.. تحب الاشياء الرقيقه وتحب الاصاله والعادات الشرقيه على غير خواتها اللي معاصرين الحياه بكل معنى الكلمه.. وهذا الشي اللي خله ام خليل تخطبها لخالد دون خواتها.. جمال قُمر كان فريد من نوعه.. عيونها لوزيه واسعه.. رموشها سود كثييفه متشابكه حواجبها مرسومه على عيونها مثل خالد.. بشرتها كانت بيضه ناعمه على عكس مريم ومروة ونوفه القُمر.. شفايفها كانن موردات.. وخشمها صغير نحيل..
بعد اخر نداء لها من لولوة تطلب منها انها تستعد عشان يطلعونها.. استسلمت قُمر خارجيا وطلعت منها عبره كلها الم سالت على ويهها مسحتها عنها المزينه واهي تبتسم لها: (Every thing will be fine. don`t you be worry)
قُمر تبتسم لها.. أي ماخاف.. حياتي كلها تحطمت.. للابد
دخلت لولوة واهي متغطيه مع بو خليفه.. لبسوها الشنيول الثقيل على شنيولها الفاخر الشفاف.. يودت يدها لولوه وابوها ماسكها من جتفها.. وطلعوا.. مشن وراها الحريم والبنات والمصورة من جدامها.. قُمر ما كانت تشوف شي لان ويهها مغطى عن الرياييل اللي كانوا بزفه خالد..
خالد في الطرف الثاني بابهته وكشخته يمشي ويا اخوه خليل وعمه جاسم وابوه من وراهم.. تلاقوا عند باب الصاله وكل اللي بالصاله عيونهم على الباب
جاسم اول من تكلم: مبروك قمورة
قُمر ردت بصوت شبه مسموع: الله يبارك فيك عمي
جاسم طالع خالد بنظرات شزر عشان يكلم قُمر
خالد من غير نفس: الف مبروك يا قُمر
قُمر بغير نفس واهي تصرخ في داخلها (الف رحمه علي مو الف مبروك): الله يبارك فيك
مريم: يالله بسرعه خلونا ندخل ... ووقفت يم خالد وجاسم يمها
وقف معاها كان طويل واهي وصلت لجتفه.. دموعها تجمعت بعيونها تعلن التساقط.. اخذت نفس قوي ومشت.. الاضاءة كانت خافته.. والفرقه تطق على اغنيه هب السعد التقليديه.. والجو صار ملائكي.. البنات كلهن ماتن يوم شافن خالد وشكثر كان وسيم.. طبعا ارفيجات قُمر شافن ارفيجتهن احلى عن ريلها بالف مرة بس البنات اللي ما يعرفن قُمر قامن يقولن.. اكيد اهي جيكرة حذاله.. احد يتزوج واحد بهالحلاه لازم اهو جيكر ومو حلو
وسيمه اشطن ارفيجات قُمر تكلم ناديه: والله قهر.. ما ادري اخبصها بطراق على ويهها
ناديه: اووش وسيمه علامج بتتهاوشين هني بعد.. خليهن بينصدمن لين ترفع الغاليه الطرحه
وسيمه: بس شنو غاوي ريلها.. يا ربي والله احلى عن زيود اخو لولوووه
ناديه: احلى بس الا وااااااااايد احلى.. ويناسب قُمر ... بس وايد مغرور
شهلا العيميه: يحق له ... احد يتزوج هالقشنقوو.. هنيالج يا قمور... قُمر ماخذ قُمر
ناديه ووسيمه: ايه والله
وصلت قُمر وخالد للكوشه والقوم كلهم وراهم.. الشباب كانوا يرقصون واهم متلثمين لانهم استخفوا يوم شافوا البنات والبنات يضحكن عليهن.. جاسم اول ما شاف لولوة ما شال عيونه عنه.. جاسم قوي عين ولين يطالع بنت حلوة ما يفارج عنها.. لولوة طبعا لاحظت عيون جاسم وتاكدت انه مو المعرس مثل ما فكرت.. بس عطته نظرات اللا مبالاه مع انها انعجبت فيه.. من ما زاد عناد جاسم ركبت قُمر الكوشه على هدوء ومريم ولولوة يساعدنها
مريم لخالد: تقدر تساعد ولا يدك منشله؟
خالد: مو شغلج.. محد قال لها تلبس هالفستان
مريم: سخيف وربي سخيف
خالد واهو مغاور عيونه عنها: خليت خفافه الدم لج
مريم : يالله عن الكلام الفاظي ويالله ارفع شنيولها
خالد يلتفت واهو يتنهد ويرفع شنيول قُمر.. اول ما رفعه وقف قلبه.. ما شاء الله.. في احد بالدنيا يملك هالملامح غير الحوريات.. التف مخه 180 درجه .. وحس عمره يرتجف.. ما ظن ان قُمر الشيطانه الياهل تصير مثل هالحوريه.. قُمر طبعا كانت موخيه نظرها ولا ماعطته ويه
الكل شهق يوم شاف قُمر.. البنات كلهن.. حتى ارفيجاتها لكن وسيمه الشيطانه وقفت اهي وشهلا وقعدن يصلن على النبي واهن يتشهدن.. عن الحسد طبعا
مريم: مدي يدج قمور
قُمر بخوف: ليش
مريم: بنعضها هههههههههههههههه
قُمر انحرجت من مريم .. ساعات تقهر
خالد بهدوء: ماتبين دبلتج يعني
قُمر زادت احراجها.. يتكلم وياها بطريقه تبجي الواحد.. مدت يدها المرتجفه.. لبسها الدبله وتوه بيخليها لكن المصورة قالت له انه يبوسها.. خالد تنرفز من السالفه ولكن سواها.. والناس كلهم ميتين من قناع الرومانسيه اللي لبسه خالد في دقايق وكل البنات تنهدن من الموقف
وسيمه: ااااااااااااااه متى بعرس
ناديه: أي والله متى نعرس
شهلا: الحين كل وحده منكن تخربط متى بعرس متى بعرس.. الا قولوا انا اللي انخطبت من 10 سنين متى بعرس
وسيمه وناديه يضحكون عليها
جاسم لاحظ على خالد انه متعجب من جمال قُمر ولو انه مبرطم شوي وما يعطيها ويه.. حتى جاسم نفسه انصدم.. بنت اخوه مو بس حلوة.. الا كانت حوريه.. الكل بارك للمعرسين من الاهل.. ابو ابراهيم يود يد قُمر ولبسها خاتم ذهب ضخم مرصع بالماس.. لمعت دموع قُمر بالماسات ورفعت راسها تبوس عمها على خده
بو خليل: ماخطيت يوم خذيتج لخالد ... بنتي واخذت ولدي.. االف مبروك يا قُمر بن ظاحي
قُمر تاثرت وايد من كلام عمها لكن وين: الله يبارك في حياتك
تحرك بوخليل يعطي مجال لابو قُمر يهنيها ويبارك لها.. وامها وام خالد اللي عطتها خاتم ثاني مرصع بعد بالماس بس بشكل خفيف
جاسم: الله بالزين يالحور والله ما خطى الوالد يوم سماج قُمر
قُمر: الله يخليك عمي
جاسم: أي الله يرحمه الوالد .. ياريته ويانا
قُمر من صج تمنت هالامنيه لانه يدها مستحيل يخليهم يزوجونها بالغصب وسبحت دمعه بعينها.. الله يرحمك يا سبع الخير.. لو تشوف حالتي اليوم شبتقول..
بعد ما هدى الجو شوي على الكوشه.. قعدت الفرقه عند طرف المسرح بالمكان المخصص لهم خلف الستار.. مريم ونوفه يرقصن من خاطر على الاغاني ومريم كانت رقاصه من الزين.. وجمالها كان ساحر.. حتى لولوة ووسيمه وشهلا وناديه عملن جو من باخر الصاله.. وسيمه كانت ترقص لهن مختلف الرقصات والكل يضحك وينعجب بها .. ليما مريم راحت لعندهن اهي وارفيجتها نور
جاسم يطالع لولوة باعجاب بالغ من بره الصاله واهي تدري بعيونه بس ما تعبره لانها ان سوت حركه ما حركه وياه بتروح عليها.. جاسم ابدوي .. والبداويه طبعهم خطير.. تملكي..
يلست قُمر مع خالد.. بنفس الكرسي.. قربهم لبعض كان ولا شي بالبعد والبرود اللي كان بيناتهم.. كانت المصورة تبي تاخذ لقطات رومانسيه او حميميه بين العروسين بس ما قدرت.. خالد يا يوقف واياديه متشابكه وقُمر تشغل نفسها بالبوكيه الضخم.. او لين يلسوا كل واحد منهم يطالع الجهه الثانيه.. راحت المصوة عنهم وخالد قعد يتنهد.. قُمر التفتت له.. تخبلت عليه.. صج وسيم.. اخر مرة شافته قبل 5 سنين كان للحين بالكويت.. كان وسيم بس مو مثل اللحين .. أللحين ستوى ريال .. ولا كل الرياييل .. بس خسارة .. ما تقدر تحس فيه .. ما تقدر تشعر بوجوده
فستانها كان من الحلا والفخامه لدرجه انه طاح على ريل خالد بعد.. فستانها من تصميم امريكي.. الصدر عاري من طرف وتلتف نوع من الحركه على رقبتها تغطي اليد الثانيه.. الفستان محفف بلمعه ذهبيه وحتى داخل الورود المطرزة.. خصلاتها كانت طايحه على جتفها من طول شعرها ولان بعد التسريحه خفيفه ومافيها مثبت بس شكلها كان روعه.. قُمر كانت مفتشله واهي تحمل البوكيه.. كان اكبر منها وثجيل.. بس لولوة واوامرها.. كلمت مريم عن البوكيه اللي بالغرفه اتييبه لها احسن من هذا.. راحت مريم ويابت البوكيه اللي كان احلى وانعم بالف مرة عن إللي عند قُمر.. حتى انه لفت انتباه خالد وتحمد الله عن البوكيه الثاني.. قُمر كانت اللي مصممه الورد بهذا البوكيه.. منسقه الالوان بين الاصفر والابيض.. لان فستانها كان ابيض بلمعه الذهب على الاطراف وبين النقش اليدوي.. خالد كان يفكر في ندى ويتخليها على الكوشه وياه.. حس بالغصه في حلقه وانه ما يقدر يتنفس.. ولا يقدر يسوي شي الا انه يستسلم ويسكت.. يو البنات دفعات دفعات يسلمن على قُمر واكثر الاسباب عشان يشوفن العريس والعروس عن قرب.. لين ما وصلت وسيمه وشهلا وناديه ويت معاهن لولوة لان تدري عن وسيمه وناديه وطبعهن الشيطان
وسيمه: الف الف الف الف مبروك يا قُمر.. والله انج جيكرة ...صج لي قالوا المكياج فن ... ههههههههه
الكل ضحك وخالد قعد يسمع كلامهن
وسيمه: الا قولي لي ... خدودج علامهم حمر ... خلصتي بلاشر الدنيا.. صج انج مصطنعه
قُمر: طالعه عليج ياللوسه
وسيمه: هااااااا.. جان زين والله انتي تحلمين في ملمح من ملامحي ... ولا شنو ندوي
خالد التفت من الاسم علباله ندى
نادية: أي نعم ... ولا عاد خشمج يالبلوشيه حلاته والله اموه
شهلا: بس عاد فضحتونا يم المعرس.. توجه كلامها لخالد: الف مبروك عليك بقُمر.. تراها غاليه حطها بعيونك ماقصرت ويانا والله لو مااهي جان احنه نعيد السنه الله يخليها
وسيمه: أي والله الله يخلي براشيمها سنعه ولا احد يشوفها ههههههههههه
قُمر انحرجت من وسيمه وشهلا: بس عاد فضحتوني تراها مديره المدرسه هني
وسيمه واهي ميته من الضحك: ويه يا ربي لا تسمعني . مافيني اعيد السنه بيخلوني اقعد اول كرسي ... هههههههههههههه
ناديه تكمل: جنج بقره جدام الابلات ههههههههههههههههههههههه
حتى خالد اللي حلف على عمره ما يضحك ضحك على خبال ارفيجات قُمر.. حسهن صغيرات وعلى نياتهن.. مثل قُمر.. يطالع قُمر.. واهي تضحك بحياء جدامه.. يا ترى حياتنا شلون راح تكون يا قُمر.. شلون راح نعيش عمر كله مع بعض وانا مااحس بشي تجاهج
وسيمه تتكلم هالمرة بجديه اكثر: صج صج خلود (خالد فتح عيونه.. اصغر عيالها خلود ) اوه اوه خالد الشيخ.. قُمر عزيزة وغاليه ولو انها تهذر وايد بس حبابه وانا ارفيجتها من يوم الصف الاول أي من بعد لولوة.. حاسب عليها.. وحطها بقلبك قبل عيونك
خالد بكل جديه: ان شالله اقدر على اللي تطلبينه
الكل استغرب من كلامه الا قُمر اللي ما تعير كلامه أي انتباه
لولوة: يالله يا بنات.. ورانا درب
قُمر بصدمه: وين رايحه
لولوة: بسم الله الرحمن اهني يا حبيبتي مو انه بس زايد اخوي بيوصلهن
قُمر لمعت عيونها يوم انذكر اسم زايد.. زايد راعي الجوري مثل ما تسميه وسيمه.. كان كل يوم يوصل ورده جوري لقُمر مع لولوة وقُمر تحتفظ فيها وعقب تجففها وتخليها بكاس بلوري عندها بدارها.. وخت قُمر راسها بس لولوة هزتها
لولوة: لاتحاتين.. ربع ساعه وانه راده لج
وسيمه بدت تبجي بس على هدوء: بتوحشينا يالكريهه والله انج كل الخير قمور
قُمر بجت وياهن.. ارفيجاتها ما راح تشوفهن مرة ثانيه.. وان شافتهن يمكن مرة بالسنه
قُمر توصي وسيمه واهي تبجي: تكفين وسوم لا تنسيني وكل ما تقصدين ذكريني.. احب قصايدج
وسيمه لمت قُمر: فديت عمرج وانا لي غيرج بالقصايد
ناديه مسحت دمعتها: يالله وسوم حرام عليج بجيتيها.. حبيبتي قمور لا تنسينا تكفين.. تراج بالقلب يا روحي
قُمر: وانتي ندوي بعد.. وهاج أي شي محتاجه له لاتنسيني (ناديه بنت شهيد ومن اسرة محتاجه وقُمر ما تقصر وياها وويا اهلها)
ناديه: انا اقدر.. انتي الغاليه ام الخير
قُمر: الله يخليج يا بنت الشهيد.. (ناديه تحب الاسم إلى تناديه قُمر لانها كانت على طول تتمنى احد بفخر بكونها بنت شهيد)
شهلا: حبيبتي لا تنسيني تبين حجاب ولا عمل ولا يني انزله باحد دقي علي ام الطبوب انا
قُمر تضحك واهي تمسح دموعها: ما شاء الله عليج فج الفال لمتد ههههههههههههههههههههههههه
شهلا والكل ضحكن ووسيمه ردت: أي أي هاذا اهو هههههههههههههه العيم عندهم شي غير فج الفيلان
شهلا: ويه على ويهج ماادري منو امه إلى اربع وعشرين ساعه ببيتنا حق هالسوالف
وسيمه: سكتي لابارج الله فيج ياللله نمشي
ودعن قُمر وراحن عنها وخلن قُمر بذكرياتها.. قعدت قُمر مكانها واهي موخيه راسها تسترجع الذكريات.. الهده.. وايام الامتحانات.. والتوصيلات وسوالف وسيمه وحب ناديه العميق لواحد من الشباب اللي ايون عند المدرسه.. التلفونات والعلاقات وهواش الصف والابلات والفسحه والمحاظرات وربشه وسيمه وناديه.. وتذكرت اول ما شافت زايد عند المدرسه.. البنات كلهن تخبلن عليه ولكن اهو تخبل عليها اهي.. تذكرت صدها لزايد وتخيب امله وتحرق دمه مع انها وايد تعزه.. كانت مراسيله توصلها واهي تشق الورقه وتحتفظ بالورد.. وتوده بس عمرها ما قالت انها تحبه.. يمكن لانها تقدس الحب ما تفكر انها توهبه لكل من.. ومع خالد ما راح توهبه لاحد.. بتحتفظ فيه بقلبها.. لنفسها
خالد من طرف ثاني كان يطالع جاسم اللي الجو عنده عال العال يرقص.. وياكل ويا الفرقه.. والجو كل ما ايي له يخلى من الناس.. الاهل كانوا فرحانين حيل ما شبعوا من الرقص والرباشه والاكل.. ماكو الا اهو.. مع ان النار اللي فيه تخف شوي شوي وتهدى وكانها تستعد لعاصفه بس اهو ما يدري عنها .. عيونه كانت موجهه على الباقه اللي جدامه.. مايطالع الناس القاعده وما لاحظ البنت اللي يالسه تطالعه ودموعها شوي وتسجب حار على ويهها.. اغنيه يوسف العماني (مبروك) كانت مشغله بهذي الحز
شيماء: يالله يا ندى.. مافينا نفشل روحنه اكثر ... لي متى بنيلس هني ... الناس كلها طلعت ما بقى الا اهله
ندى: مااقدر يا شيماء.. اقوى مني ... اقوى مني
شيماء: بس يالله قومي نطلع ... الدنيا صارت فير واكيد يبون يقعدون لحالهم
ندى تمسح دموعها وتزيد من كحلتها: بس اول شي اسلم عليها.. واشوفها
شيماء: لكن يا ندى..............
راحت ندى للكوشه.. تمش بخطى كلها الم وعذاب.. وتحس روحها تتقطع الف مرة بكل خطوة ناحيه حبيبها ورفيق احلى اربع سنوات عاشتها بلندن.. خالد وكانه حس بقدوم احد ناحيته رفع راسه وانصدم كانت ندى.. حبه الاول والاخير.. نبض قلبه مثل ما يناديها.. اللـه يا ندى يايه تسمين قلبي وترطميني بالواقع المرير انج ما راح تكونين لي ولا انا راح اكون لج.. وقف على طول وقُمر التفتت له وطالعت وين ما تطالع عيونه
ركبت ندى الكوشه وعيونها على قُمر.. قُمر وقفت واهي تبتسم للبنت.. ندى لاحظت الشبه بين عيون خالد وعيون قُمر.. وكانهم مرسومين لبعض من ما زاد الالم بقلبها
ندى: الف مبروك يا قُمر
قُمر باستغراب: الله يبارك في حياتج
بييه مريم وجاسم اللي شهق يوم شاف ندى: انتي ماتعرفيني لكن انه اعرفج.. (تطالع خالد).. خالد كلمنا عنج وايد
خالد انصدم وقُمر استغربت: خالد؟
خالد تكلم بارتجاف: ندى رفيقه الدراسه كانت معانا بجماعه الدراسه والحلقه الدراسيه
قُمر: اهاااا.... هلا فيج ندى
ندى واهي حاسه بالغصه تتصاعد فيها.. قُمر وطبيه: هلا فيج.. ها يا قُمر ماوصيج ... خالد بعيونج ... تراه غالي حيل.. علينا
خالد يبلغ الغصه وقُمر ترد من غير نفس بس بابتسام: ولا يهمج .. مهما كان.. اهو ولد عمي قبل لا يكون زوجي
ندى: يالله ... انه اترخص
خالد بلهفه: وين؟
ندى تلتفت له: وراي درب للمطار ... اليوم برد لندن
خالد اللي نسى وجود قُمر: ليش؟
ندى بارتباك: بروح اكمل دراستي.. و... ما عندي احد بالديره بعد.. مالي قعده
خالد يطالع ندى بكل الم: الله يحفظج ... من كل شر
ندى: وانت بعد .. يالله اشوفج على خير يا قُمر
قُمر اللي ضاعت بالموقف: الخير بويهج
راحت ندى واهي ترفع الغشى على ويهها تخبي دموعها اللي نسفت ويهها بحرارة وعنف.. وخالد من شده الالم قعد على الكرسي مكانه.. حس انه ميت .. روحه راحت ويا ندى.. وعيون ندى.. حبيبته ندى.. اخ ياقلبي.. مااقدر استحمل اكثر.. انا شمقعدني هني.. لازم اروح وراها.. معاها انا انتمي.. ليش يحملوني فوق طاقتي.. ليش يا ندى ييتي ومرضتي روحي اكثر واكثر.. جاسم ومريم يوا عند خالد من بعد ما شافوا حالته من روحه ندى
مريم لاحظت شحوب خالد: خالد اسم الله عليك علامك
خالد: ولا شي.. يالله خلونا نقوم نروح
جاسم: تو الناس وقت ما قطعتوا الكيك وانا خاطريه فيه
خالد: خاطرك فيه خذه كامله وياك ... ماابي شي
جاسم يطالع مريم: عادي اخذه
مريم : انت من صجك بعد ... ها قُمر شرايج.. تقومون
قُمر حست ان روحها بتطلع ... بتكون بروحها ويا خالد بارتجاف: وين
مريم: وين بعد ...المطار
جاسم: بسم الله علامكم اختفستوا مرة وحده.. اللي يتنافض واللي يرتجف.. ههههههه صج معاريس
مريم: والله انك فاررغ من الزين ... يالله انه بروح اخبر ابوي عشان يقومون
خالد: سررعي الله يخليج
مريم: ان شالله
راحت مريم وسحبت وياها جاسم عشان تخبر ابوها.. قُمر تمت تطالع خالد من طرف عيونها.. خالد وايد تاثر من البنت اللي يات وتغير من يوم ما ركبت الكوشه عشان تسلم.. شتكون بالنسبه له.. لازم مكانتها جبيرة ولا خالد ما بيتغير جذي مرة وحده.. بس انا شيهمني.. انا من بيفكني من هالمصيبه.. بطلع وياه.. بنكون روحنا.. يا ربي استر على عبيدك.. الهمني الصبر يا يا ربي
خبرت مريم الكل ان خالد يبي يروح مع ان رحلتهم الساعه 3 واللحين الساعه 1:30 محد اعترض وقام ابو خليل وابو خليفه للمعاريس وكل الاهل.. غطوا قُمر مرة ثانيه.. ولولوة للحين ما وصلت
قُمر لمريم: وينها لولوة
مريم: ماادري.. شكلها راحت
قمر ارتبكت: اهي قالت ما بتروح ... ربع ساعه وبترد
مريم: ماادري قمور ... يمكن غيرت رايها
قُمر: من دون ما تقول لي
مريم مستغربه: علامج قمور هدي بالج ... خبري فيج رياله ههههههههههه
قُمر: لا يا مريم بس.........
سكتت قُمر.. شتقول.. مافي كلام بالدنيا يمكن يوفي بمشاعرها.. خايفه.. ومرتبكه وحاسه روحها بتطلع من جسدها.. ماتبي خالد.. ماتبي تكون وياه بمكان لروحها.. ما تعرفه.. هذا انسان غريب عليها.. ما تحس باي قرب تجاهه.. دموعها اخذت حريتها.. تتنااثر يمين ويسار.. والكل يبجي من خواتها.. حتى مروة اللي ما تبي مكياجها يخترب قعدت تبجي على اختها الصغيرة اللي ما شافت الدنيا للحين تتزوج مرة وحده.. قُمر كان شكلها يقطع القلب.. امها على يمينها وابوها على يسارها والكل حواليها.. تبجي بصمت وعيونها خايفه.. الكل حسباله انها دموع فراق الاهل بس اهي كانت تبجي من الالم والمرارة اللي بقلبها.. شراح اسوي بعمر كله مع انسان مااشتهيه ولا اواطنه بعيشه الله.. انا شسويت يا ربي عشان تعاقبني جذي
قُمر: يودي يدي مريوم والله اني بطيح اللحين
مريم: بسم الله عليج حبيبتي ما بتطيحين وان طحتي قوليلي عشان اصورج هههههههههههههههه
قُمر : مريم
مريم: اتغشمر هههههههههههههههههههههه
جاسم: فجي يدج عنها انا بيودها
ويود جاسم يد قُمر واهو اللي دخلها الليموزين اللي كان موقف للمعاريس.. ركبوا فيه اربعتهم ومريم وجاسم اللي كانو حاشرين الجو ولا عن خالد كان ساكت واهو يسمع السوالف وقُمر تحس بالتعب والارهاق.. من قعدتها لصلات الفير للحين واهي ما رقدت
في بيت بو خليل الحفل كان غير.. الفرقه تعزف والمنزل مزين بمصابيح بشكل هندسي حلو وعلى النخيل بعد.. اول ما دخلوا.. خالد راح غرفته القديمه عن الرياييل وقُمر راحت غرفتهم المشتركه.. النسوان ظلن بالصاله والبنات راحن وياها.. حست بالارتباك والخجل اول ما دخلت الغرفه.. الكل كان يمدح بالديكور وكل شي.. الا قُمر.. كانت تسحب لها جلابيه بشكل عشوائي من غير نفس تلبسها عشان بيروحون المطار بعد شوي.. لبست جلابيه ورديه مطرزة باليد بحبات خرز على شكل الورود.. الكم كان وسيع يبين نحول رسغها.. والحنه بلون الاحمر الروعه خلاها تصير مثل القُمر.. مسحت المكياج والكل حرج عليها.. قامت مروة حطت لها مكياج وردي خفيف بينها بمنتهى الجمال.. فتحت شعرها عن التسريحه اللي كانت مثبته بالطرحه وما حطوا عليه الا سبري خفيف لانه قُمر وايد تخاف على شعرها من هالمواد
قبل لا تطلع من الدار التفتت لحوض الكريستال.. قعدت تحوس بالاوراق اللي فيها ..ريحتها حلوة وينبع منها الصدق .. التفتت لمريم
قُمر بحزن: مريم.. ابيج تقطين اللي بالحوض اوكيه
مريم: ليش شكله جوري .. مروو يابته لج
قُمر:لا ماابيه لين رديت بسوي لي واحد غيره
مريم :ان شالله امرج ولا امر الحكومه .. يالله خالد ينادينا
نزلت مريم وظلت قُمر مكانها .. تسلم على خواتها .. وتوصيهن بالخير بامهن وابوهن
صارت الساعه 2:30 وتحركت السيارة للمطار.. خالد وقُمر وجاسم ومريم بالاكس فايف السوده.. بس هاذول اللي راحوا المطار لان خالد ماكان يبي احد يروح المطار عشان ما يتعطلون مع ان شغلهم زاهب قبل لا يروحون.. خالد وجاسم كانوا قاعدين جدام والحريم ورى.. قُمر كانت يالسه تطالع الدنيا من برع الدريشه.. سرحانه تفكر.. لو ان زايد كان زوجها.. شنو راح تكون مشاعرها.. أي شي الا هالشعور المخيف.. مسرع ما نفضت هالافكار من بالها لانها حستها عار عليها وتعتبر قله احترام لخالد على الرغم من انها ما تهتم فيه
خالد كان يرد على كلام جاسم بجمل مقتضبه (زين.. الحمد لله.. مو وايد.. اذا عن جذي لا تحاتي.. ان شاء الله) بس هذا كان كلام خالد.. لانه مخه كله ويا انسانه وحده.. ندى.. شلون تحملت ويات تشوفني قبل لا تسافر.. وباي يوم.. يوم عرسي.. تذكر اليوم اللي قال لها انه راح يتزوج من بنت عمه.. ندى اغمى عليها من شده الخبر.. ما توقعت انها تسمع مثل هالخبر بحياتها.. خالد بجى لاول مرة بحياته.. بجى على حبه.. بجى على حبيبته الغاليه.. وما كان يدري ان هذي الدموع راح تكون بدايه ماساه بحياته..
ندى: لا تبجي يا خالد... تبي تزعلني اكثر ... دموعك غاليه حبيبي
خالد: مااقدر اشوفج وانتي جذي ... احس نفسي نذل وخسيس
ندى: لا حبيبي.. انت لا نذل ولا خسيس انت اشهم رجل عرفته بحياتي.. انت حبيبي ومستحيل حبيبي يطلع نذل او خسيس.. بس هذي الدنيا لعبت علينا لعبتها.. ما نقدر نقول لها لاء
خالد: انا مستحيل اخليهم يسيروني على هواهم.. انا بكلم ابوي
ندى: لا يا خالد.. انت ما بتكلم ابوك.. انت راح تسمع كلامه
خالد باستغراب: لكن يا ندى
ندى: لا يا خالد يعني لا.. انت ناسي ان ابوك مريض بالقلب ورفضك لبنت عمك راح يؤدي الى ازمه كبيرة بالنسبه له.. انا مو مستعده اني ابني حياتي وياك على تعاسه عايلتك.. انت اهم بالنسبه لي.. روح يا خالد.. تزوج من بنت عمك.. واللي مقدره رب السما راح يصير
جاسم يرجع خالد للواقع: هيييييييييييه بووليد.. وين وصلت
خالد : هاا... ولا مكان ... بس
جاسم: انزين بووليد.. ما اوصيك في قمور.. اول سفرة لها برع الحضانه هههههههههههه
مريم وجاسم ضحكوا الا قُمر وخالد اللي تنرفز من الموضوع.. ما يقدر يفكر انه راح يكون ويا هالياهل بروحه لمده شهرين.. ساعتين وما قدر يستحمل.. الله يعينه
قُمر تكلمت لاول مرة بصوت مسموع للكل: عمي بغيت اوصيك على مرسوم خالتي انيسه.. تدري ما قدرت اتيي العرس.. بس ابيك توصل لها الشريط والحلاو اللي زهبته لها.. تعرفها تحب الحلاو
خالد قعد يسمع كل كلمه تقولها قُمر.. صوتها كان مخملي.. وكانه من سالف الزمان.. حسها وايد اثيريه وكانها من زمن ثاني
جاسم: ان شالله عمتي .. كل شي ولا هل الخير والبركه.. ما ننساهم ... امري بعد.. تدللي
قُمر واهي تتذكر: وارفيجاتي.. ابيك توصل لهن كل شي.. الشريط والحلاو والبوكيه كلهن لازم يحصلن على ورده من ورداته
مريم: أي واحد فيهم الجبير ولا الناعم
قُمر: الناعم أي الجبير.. هذاك حذفوا وين ماتبون
مريم: لا عاد هذاك يناسب غرفتي بخليه على الطاوله
جاسم: من قال اصلا انا باخذه
مريم: ليش
جاسم: لعانه ... والله شرايج قمور
قُمر بشرود: على راحتك
جاسم يطالع مريم من المنظرة ويطلع لسانه
مريم: وانتي مالقيتي الا هالمطفوق يلبي لج كل طلباتج انا وين رحت عنج
قُمر باحراج: لا بس.. لان عمي يعرفهم وبيخبر نوفه عن االلي ابيه.. انتي ما تعرفينهم زين
مريم : ماعليج .. بتعرف عليهن وحده وحده بس عشان خاطرج يالغاليه جم قُمر بن ظاحي عندنا .. وحده وما شاء الله عليها
قُمر بابتسام: الله يخليج ريم
وصلوا المطار.. توادعوا ودعوا لبعض بالسلامه.. خالد شل حرمته وراح داخل الطيارة.. قُمر كانت تخاف من الطيارات وحرمت نفسها من لذه السفر بسبب هالشي.. بس لانها ماتقدر تقول شي لخالد ولا تشكي له تحملت وحاولت انها تتغلب على خوفها.. وخالد ما يعطيها ويه ولا يوجه لها الكلام.. توجهوا للمقاعد اللي ماشره لهم.. قعد خالد عند الدريشه وقُمر على الطرف.. ربطت حزام الامان اول ما قعدت وكانت تنتفض من الخوف.. ياربي ساعدني.. كانت تدعي بقلبها وعرق جبينها من الخوف بس ما تكلمت.. غمضت عيونها.. خالد حس ان قُمر فيها شي بس ما تكلم وياها.. لين تبي تتكلم بتتكلم.. واول ما سارت الطيارة قُمر شبصت على يد خالد اللي تفاجا من الحركه.. طالع قُمر اللي كانت مغمضه عيونها واهي تشد وقوتها كلها بيدها اللي تمسك يده.. حس بالدوران.. شعور غريب انولد فيه من لمستها.. مع انه لمسها من شوي عند الكوشه بس حس الحين بدفو يدها ونعومتها.. واول ما ركدت الطائرة شوي وخف التوتر فتحت قُمر عيونها.. تنهدت بالقو عشان تزفر وتاخذ نفس.. انتبهت ليدها اللي كانت شابصه في يد خالد وبسرعه وباحراج بالغ سحبتها وردتها لحظنها
قُمر واللون الاحمر يصبغ خدودها بطريقه كرتونيه: اسفه
خالد: لا عادي.. بس حاسبي مرة ثانيه
قُمر باستغراب وشعور بالازدراء: ان شاء الله
قُمر حست بالقهر من هذا المغرور.. شقصده يعني اهي بالعمد سوت جذي.. لاهي بتموت عليه ولا شي.. (هههههههههههههههههه بيتي وبينكم قُمر كانت منحرجه حييييييل من كلام خالد)
خالد لام نفسه شوي بس مسرع ما تعدل مزاجه
بعد شوي يات المظيفه تسالهم عن طلباتهم وقُمر ما بغت شي
خالد: اذا خاطرج فشي قولي ترى الرحله طويله لإيطاليا
قُمر : لا ماابي شي ... ان بغيت بناديها
خالد: على راحتج... تصبحين على خير
قُمر بغير اكتراث: وانت من اهله
سند خالد راسه وغمض عيونه لكن هيهات يرقد مع انه كان تعبان.. قُمر كانت تعبانه وحست شوي بالراحه يوم غمض خالد عيونه.. ردت حق مساعه شوي.. شلون مسكت يده.. اكيد يتحسبها الحين ياهل وخبله وتخاف من الطيارات.. والله كيفه يتحسب اللي يتحسبه بس لا يقعد يتغشمر علي جدام الكل المغرور المتكبر.. لذا حاولت تكون هادئه قدر الامكان.. هدوئها هذا قادها للنوم.. خذت راسها على طرف خالد ورقدت.. خالد انتبه للهدوء اللي يمه.. كانت قُمر راقده وكانها ياهل.. شكلها كان جميل ويخلي الواحد يتعمق بالنظر لشكلها.. خصله شعر نزلت من تحت الشيله الناعمه تغطي جبينها.. خالد يعرف مدى تمسك قُمر لذا رفع الخصله ودخلها بهدوء تحت الحجاب.. ورد يده مكانها.. ورد احساسه بالذنب يطق على اللي قاله قبل شوي
خالد قعد يفكر.. قُمر ياهل.. بنت توها داخله ال18 سنه.. تتزوج بهذا السن من شخص اكبر عنها بست سنوات.. ليش يسوون فيها جذي.. واهي.. ليش تتخلى عن حياتها عشان الزواج ولا اهي انغصبت مثل ما انا انغصبت.. والله ما يندرى.. امبين ان الدرب راح يكون طويل وحياتنا راح تكون صعبه.. ياهل وعاشق.. الله يعينا احنه الاثنين يا قُمر.. الله يعينا

الفصل الثاني
الطيارة كانت بتحط.. قُمر صحت على صوت خالد واهو يوقضها من الرقاد بابتسامه غريبه.. ربطت حزام الامان واهي تمسح ويهها بيدها الصغيرة.. كانت للحين بعالم النوم وما تدري ليش ربطت الحزام.. بس يوم حطت الطائرة بقوة شهقت قُمر وغمضت عيونها.. حظنت يدينها واهو خايفه ومرتعبه من الحطه.. خالد اهو نفسه ارتعب من حطه الطائرة القويه عيل شلون قُمر
خالد: هدي اعصابج ما صار شي بس حطينا بقوة.. يصيرجذي اذا كان الجو متغير او هوا قوي يهب
قُمر بصوت خايف: متى بتوقف الطيارة عن الاهتزاز.. خلهم يوقفونها
خالد يتقرب من قُمر وكانه يكلم طفله: ماعليه قُمر .. صبري حالج شوي.. مابقى شي واحنه نازلين
قُمر فتحت عيونها والتقت مباشرة بعيون خالد.. ظلت تطالعه ومشاعر غريبه قاعده تتفجر فيها.. ليما حست ان ويهها ينبض بالاحاسيس فرت نظرها لمكان ثاني.. وشوي شوي الطائرة خفت حركتها وقل اهتزازا ليما وقفت.. لان كرسيهم كان بالوسط واللي معاهم على الطائرة معظم اوروبيين خلاهم اول شي ينزلون وبعدين بينزل ويا قُمر مراعاه لها طبعا.. يوم قام خالد مسك يد قُمر يقومها.. حس بصغر يدها بيده الكبيرة.. قُمر ماتت من الحيا فسحبت يدها من يد خالد بهدوء وقعدت تمشي جدامه.. شصاير فيه.. وكانه حنون علي.. وين ما يصير حنون.. ياهل بعمر اصغر اخوانه.. قُمر كانت متكدرة من صغر سنها فهي ما طافت ال17 الا قبل 3 شهور من هذا الزواج.. واهي لولا القراءات اللي كانت تقراها والكتب الدينيه وتربيه يدها الصارمه لكانت للحين بنت تتسم بصفات المراهقين.. اهي يعني بالمواقف العاديه تبين بنت اكبر من عمرها بس ماتدري شلون ردت ياهل من يد ويديد وجدام منو.. جدام خالد..
خالد كان يطالعها واهي يمشي من وراها.. حزر طولها مابين ال5.5 او5.3 اقدام .. وايد قصيرة عليه.. اهو طوله 5.11 اقدام.. بس كانت ايه من الجمال .. حتى ان الركاب لين كانوا يتحركون من كرسي لكرسي لازم يلتفتون لها
نزلت قُمر بشويش من على سلم الطائرة.. واهي ترفع عباتها وتحاول بنفس الوقت ان جلابيتها ما تبين.. طبعا خالد اللي مسك جنطتها لانها نستها بداخل البوكس.. يوم وصلوا المطار ماكانوا العرب الوحيدين.. كانت في عوايل عربيه غيرهم بس من بلدان ثانيه ومعظم متصرف بحريه ليش انهم قاعدين في بلد اوروبي.. قُمر استنكرت الموقف وراحت وين ما يروح.. اشر لها خالد على مقاعد الانتظار وراحت قعدت لحالها.. كانت هناك انجليزيه تحاول تسكت بنتها اللي عمرها ماطاف السنتين من البجي.. كان فيها رقاد وامها تحاول تقعدها عشان وراهم درب.. الياهل قامت تصيح وتصيح ليما التفتت لقُمر وشافتها تطالعها بحنيه.. قُمر اشرت للياهل تسكت وبتعطيها حلاوة.. الياهل سكتت وكانت تحمل بيدها لعبتها.. قُمر التفت لجنظتها مالقتها.. طالعت خالد شافته حاملها ويا الاغراض وزاد همها.. بعد نسيت جنطتي.. يالمصيبه.. قُمر ظلت تضاحك الياهل والياهل تضحك وياها ليما راحت حذالها ويلست معاها .. الياهل حاولت تسحب شيله قُمر لكن قُمر كانت اسرع منها.. الياهل بدت تبجي مرة ثانيه.. قُمر اللي ما تستحمل بجي اليهال شدت شيلتها ووخلت جزء طويل منها عشان تحطه على راس البنت
الياهل: thmill(SMILL) good
قُمر: thank u darling hehehehe
الام: where are you from
قُمر: kuwait
الام: nice country ... we’ve been there last year ...had the most wonderful time.
قُمر:it’s nice isn’t it?
الام: yes absolutely , so what are you doing in italy?
قُمر بحزن وحيا: I`m here with my husband .. Tt` s our honey moon
الام: that`s very romantic, and I presume the handsome man over there is your husband
قُمر التفت لوين الحرمه تاشر ولقتها تاشر على خالد.. طالعت خالد بحزن.. أي هذا زوجي.. عذابي على الارض.. وسجاني.. ياليتني بس ما انولدت بهذي الدنيا عشان ما التقي فيه ولااكون مرسومه له
قُمر: yes he is my husband
الام hh what a lucky girl, but you are more beautiful than him, you have the graceful Arabian look
قُمر: thanks .. Where is your husband?
تاشر الام على واحد اشقر مثلها واقف جدام خالد عند الكونتر : over there right in front of your husband his name is peter, and I`m Debby
قُمر: hi Debby my name is gomar and my husband is khalid.
الام: sorry your name is gomer
قُمر تضحك : no, no it`s gomar .. It means moon in Arabic
الام: oh hehehe sory but very beautiful name.. Steffany say hi to gomar.
ستيفاني الياهل: hi gomer
الام: like mother like daughter heheheheheeh
قُمر تمت تضحك وتسولف ويا ديبي لين ما يه زوج ديبي بيتر وراحت وياه اما ستيفاني تعلقت بقُمر ومابغت تقوم.. بس قُمر حبتها على خدها المورد وقالت لها جم كلمه حبابه.. حظنتها ستيفاني وراحت ويا امها.. وكل هالموقف صار وخالد يطالع قُمر.. قعدت قُمر تطالع العايله السعيده واهي تروح بعيد عنها.. ما قدرت حتى انها تتمنى نص سعادتهم.. زوج محب.. وزوجه عطوفه.. وياهل مثل القُمر.. ثمرة حب.. نزلت عيونها بالارض
يه خالد حذالها وعطاها جنطتها وقامت وياه يجرون عربتهم المحمله باغراضهم.. وصلوا لقاعة الواصلين وقعد خالد يطالع ان كان احد موجود عشان يستقلبهم.. وصل حذالهم ريال ايطالي قعد يتكلم بالانجليزي ويرحب فيهم وخالد يسولف وياه.. مدح قُمر من غير قصد وخالد ما رد عليه.. ركبوا ويا الريال بالمرسدس وراحوا للشقه.. كانت شقتهم بميلان من افخم الشقق.. فيها 3 غرف وصاله كبيرة وحمامين ومطبخ.. اول ما وصلت قُمر تمت تطالع الشقه الفخمه وتصميمها الحلو الرائع.. ولا الاثاث المريح بس كل اللي فكرت فيه اهو دش بارد ومرقد تنام فيه
خالد وصل للنقطه اللي ما بغى يوصل لها.. اهو الحين مضطر انه يعيش مع قُمر ببيت واحد.. وبغرفه وحده.. شهالمعضله.. قُمر كانت ترتجف داخليا بس اهي حست من اول ما كلمها خالد كان شوي بارد تجاهها واهي فضلت بروده على انه يكون حباب ويسولف وياها.. دخلت قُمر الغرفه ويا الخدامه وتمت تطالع الفخامه اللي محوطه بها.. المرقد كان بو قوايم طويله ديزاين ملكي.. يصلح لزوجين عاشقين بدلها اهي وخالد.. فجت جنطتها وقعدت تدور بيجاما حريريه مثل اللي تلبسهن بس مالقت.. حصلت بدالهن على ثوب نوم ناعم وردي وشوي شفاف.. اول ما شافته استحت وحست روحها بتغوص من الحيا .. شافت ورقه.. فتحتها (الفستان غالي واهو هديه من عندنا كلنا.. فيج خير لبسيه هههههههههه.. مريم ومروة).. قُمر مول ما عجبها الموقف واخذت الفستان ولفته بقوة وحطته داخل مخبا من مخابي الجنطه.. وطلعت دراعه خفيفه حملتها وياها للضروره وطلعت اغراضها الصحيه وراحت الحمام.. قفلت الحمام مرتين من الخوف اللي بقلبها.. خذت شاور سريع وطلعت من بعده.. يوم طلعت من الحمام لقت خالد قاعد على احد كراسي الغرفه.. توها بتغطي شعرها بس تذكرت.. اهو زوجها.. قُمر حاولت تخبي ويهها عنه وعن نظراته.. وراحت عند الدريسر.. فجت التاول عن راسها وطاح شعرها من فوق لتحت.. شعرها كان شوي ويصك الركبه.. خالد قعد يطالع شعرها واهي تحس بنظراته بس تحاول انها ما توليه أي اهتمام.. سحت شعرها بخفه ولفته بمنديل ورفعته وظلت تحوس عند الدريسر.. كانت تبي تقول لخالد انه يطلع برع او يخليها تروح غرفه ثانيه بس يمكن خالد عنده مخططات ثانيه.. شوي وتطيح دمعتها.. تكلم خالد
خالد: قُمر.. ممكن تلتفتين لي شوي
قُمر مالتفتت تمت تطالعه من المنظرة.. كانت لاول مرة من طول السهرة تبان بويهها الطبيعي.. وكانت احلى بالف مرة عن المكياج
خالد: قُمر.. على ما اظن انتي صج صغيرة بالسن بس نفس الوقت حرمه وتعرفين عن الحياه الزوجيه.. ولو قليلا
قُمر بدت تنصبغ
خالد واهو يحرك ريله بعصبيه عمره ما حس فيها من قبل: قُمر.. انا بحاول اني اسعدج قد ما اقدر.. واوفر لج الحياه المريحه اللي انتي عشتيها ويمكن اكثر بعد
قُمر: شكرا
خالد: لا ماله داعي تشكريني ... انتي بس طلبي اللي تبينه ... وانا انفذه
قُمر حست بالامل يسطع بويهها : أي شي
خالد واهو يبتسم: أي شي
قُمر وقفت والتفتت لخالد: عند كلمتك
خالد: واكثر بعد
قُمر واهي ترتجف من الخوف: انا .... انا ما ابي اشاركك بنفس الغرفه .. على الاقل مو الحين
خالد انصدم.. ما حس بنفسه.. اهي بعد تتمنى نفس اللي اتمناه.. بس قال شي غير عن الللي يفكر فيه: ليش
قُمر واهي مستحيه وتطالع الارض: بتكلم وياك بكل صراحه خالد..(رفعت عيونها) انا مو مستعده حق هذا الزواج.. انا الحين صغيرة وما كنت متوقعه كل هذا يصير فيني.. كنت ابني احلام كبيرة وخياليه.. والزواج ما كان منها.. بس انا اضطريت اوافق .. عشان الكل.. وعشان ابوك المريض
خالد حس بالانزعاج بس بنفس الوقت الراحه.. حز بقلبه بنت عمه المسكينه اللي ماشافت الدنيا تتزوج بربيع العمر.. تنحرم من كل اللي تتمناه في سبيل العايله.. بعد ما كان يفكر انه الضحيه الوحيده طلع ان قُمر ضحيه اكبر منه
قُمر دموعها سالت: انا مو ماابي اتزوج بالعكس.. ماكو بنت ما تتمنى الزواج.. بس ما ابي اتزوج اللحين.. انا حاولت اقنع البيت بس محد اهتم لرايي.. لاني بنت.. بس انت تربيت جم سنه برع الديرة واكيد في مخك شويه افكار متحررة.. وما دامنا تزوجنا.. وهذا شي ما نقدر نمحيه ابيك تريحني من هذا الزواج على الاقل بيناتنا.. مو وايد.. ليما اقدر اعلم نفسي عليك وعلىحياتنا ..مع بعض
خالد قام من مكانه وراح عند قُمر.. وقف يطالعها بكل حنيه.. وقُمر موخيه راسها مستحى وخوف من الكلام اللي قالته
خالد: كل اللي تامرين فيه ... راح يتنفذ
قُمر رفعت راسها من المفاجاه.: ................ صج
خالد بابتسام نور ويهه: أي صج.. راحتج اهم من أي شي ثاني يا قُمر.. واذا على سالفه الزواج.. بيناتنا اعتبريني مثل صديقج.. لاني ما اقدر اتزوج من اختي
قُمر ابتسمت.. مع ان الابتسام اخر شي تفكر فيه.. خالد بعد تبسم بس قلبه كان يحترق واهو كاره اللي يصير وياه بس الله رحمه لان قُمر هم ما تبيه وبس يردون الديرة يقدر يفج هذا الزواج باسباب منطقيه
خالد: لذا (يلتفت ويروح عند الباب) انا بنام بالغرفه الثانيه.. وانتي هذي راح تكون غرفتج الدايمه ليما نرد
قُمر تحس بامتنان لاخر شخص توقعت انها تمتن له ... خالد المغرور : شكرا خالد
خالد بزهو : العفو ... تصبحين على خير
قُمر : وانت من اهله
طلع خالد وسكر الباب من وراه.. قُمر حست روحها طايره من الفرحه.. واخيرا هدأ بالها من اللي كانت خايفه منه.. ما راح تضطر انها تشارك خالد نفس الغرفه ومبين عليه متفهم.. انسدحت على الفراش.. واهي تفكر.. يمكن اذا ردينا البلاد راح ننفصل باسباب مقنعه تخلي العائله توافق.. بدت تبجي قُمر.. عمرها ما توقعت انها تفكر بالانفصال.. الطلاق كان عندها عار.. بس اهي راح تموت شوي شوي بهذا الزواج.. والطلاق اهو الوحيد اللي راح يشفيها
خالد بالغرفه الثانيه فتح الجنطه واخذ من تاول ودخل الحمام.. كويك شاور وطلع ولبس ثيابه ورااااااح في سابع نومه.. لانه كان مرتاح جزئيا من هم الليله الاولى

الجزء الثاني - الفصل الاول
نامت قُمر من اول ما انسدت.. وصحت والساعه تطن على ال12 ظهر.. معناته انها الساعه 1بتوقيت الكويت.. قامت بسرعه تغسل ويهها وتتيدد وتصلي .. فرشت السياده وقعدت تصلي.. يوم وصلت للسلام طقوا على الباب.. قامت فتحت الباب واهي للحين تلبس احرام الصلاه
خالد تعجب منها :تقبل الله
قُمر: منا ومنكم
خالد: الفطور زاهب ... اذا تبين
قُمر : ان شالله بس خمس دقايق
خالد: عللى راحتج
راح خالد عنها وقُمر سكرت الباب.. قرت دعاء على السريع وفصخت الاحرام.. كانت تفكر انها تاخذ شاور بس ما راقتها الفكره بدلت ثيابا ولبست جلابيه عنابيه روعه مفتوحه من تحت شوي.. قُمر تسائلت قبل لا تلبسها بس قالت مافيها أي حرج.. لبست الجلابيه ولمت شعرها بكليب اسود لامع هديه من عند لولوة ... وتجحلت على خفيف وطلعت.. خالد كان يالس بغرفه الطعام التابعه للمطبخ.. الفطور كان خفيف وشوي اوروبي.. اهي تحب تاكل الاكلات العربيه بس قالت ماعليه دامها في ديره الاجانب خلها تستحمل.. خالد ماالتفت لها يوم قعدت وقعد يكمل اكله واهو يطالع الجريده.. الحنه كان منرفز قُمر بالاكل.. لانه كان وايد وغليض واهي تحب الحنا بس تحبه خفيف.. رفعت كم جلابيتها وقعد تاكل مثل العصافير مع انها وايد يوعانه
خالد واهو يشرب الكوفي ويقرى الجريده: رقدتي زين البارحه
قُمر: ايه والله ... بس انسدحت رحت بسابع نومه
خالد يبتسم: مثل الشي ... لان الجو شوي مثل جو البيت
قُمر: لا والله ... صحيت اليوم وانا جفلانه من العواميد اللي بالسرير هههههههههه
خالد ضحك على تلقائيه قُمر: سلامات
قُمر استحت شوي: الله يسلمك
قعدت قُمر تكمل ريوقها ... وتشرب الكوفي
خالد: قُمر ماتبين تطلعين اليوم
قُمر بانتباه.. مافكرت انها تطلع: ما ادري ... أنه اول مرة ايي ايطاليا... أكثر شي كنا نروح لندن ... ما اعرف اماكن بميلان
خالد:بالعكس ... ميلان اكبر من لندن من ناحيه اللي فيها.. عندج احسن بيوت الازياء اللي تقدرين تشترين منها اللي تبين.. والمطاعم الحلوة والمتنزهات
قُمر: انروح المتنزهات
خالد: بس المتنزهات
قُمر: أي.. لاني مااحب اشتري ثياب من برع وايد ولا احب اكل اكلهم ... المتنزهات احلى
خالد باستعجاب: احد ما يحب يشتري ثياب ومن اوروبا
قُمر تحيرت وياه.. ياخي مااحب.. شنو غصب..
خالد وكانه حس بحيره قُمر وسكت عنها: عيل انروح المتنزهات ... في واحد بيعجبج وايد
قُمر: يصير خير
شربت قُمر اخر رشفه وقعدت تلم الاغراض
خالد: خليهم عنج الخدامه بتشلهم
قُمر انحرجت وخلتهم مكانهم.. يات الخدامه ونظفت كل شي قُمر وخالد راحوا بالصاله الرئيسيه وقعدوا يم التلفزيون.. خالد كان هايم بذكرياته بايطاليا ويا ندى وقُمر يالسه تطالع البرنامج الوثائقي.. استاذنت من خالد وراحت دارها.. قعدت بالدار.. شوي واهي تفكر بهالملل.. ان ظلت رحلتهم جذي راح تموت من شي اسمه الملل والهدوء.. خالد من بعد ما راحت قُمر لدارها لبس جاكيته وطلع بالبلكون يدخن.. خالد ماكان يحب التدخين بس باخر الايام بدى يدخن لانه ماكان يستحمل الضغط اللي يصيبه.. تذكر اتصال عمه له قبل 3 شهور.. يخبره ان ابوه صارت له سكته قلبيه واهو مريض حيل.. خالد شل اغراضه وقال لندى عن السالفه ورد الديرة.. شاف حاله اهله المتدهورة من طيحه ابوه.. حتى اهو حس بالضعف بس ما بكى مثل الكل.. وقف لهم مثل الجبل.. يبين لهم ان اذا ابوه راح بعد عمر طويل اهو راح يوقف لهم.. امه كانت معتمده عليه وعلى اخوه
ام خليل: ياخوفي ياولدي ابوك يروح عنا ويخلينا بلا حامي
خالد: لا يمه لاتقولين جذي انا وخليل وين رحنا عنكم

أم جحا
24/10/1428 هـ, 04:10 صباحاً
أميـــــــــــــــــــــــن يارب العالمين وجزاك الله الف خير

قباصة من القباصات
24/10/1428 هـ, 04:59 صباحاً
ايه شدعوة ام جحااااااا كملي يالله :p


ننتظررررررر على احر من الجمررررررر :113:

أم جحا
24/10/1428 هـ, 05:01 صباحاً
ام خليل: لا يا بو وليد ....انت واخوك عيوني ...بس هذا الغالي
خالد: الغالي والسبع ... مو سكته قلبيه اللي تموت ابوي ياامي ... ابوي قوي وقدها واكثر بعد
ام خليل: والله ماادري ياحبيبي ... بس انا خايفه
خالد: لا تخافين وانا هني
ام خليل: اللله لا يحرمني منك ومن اخوك والغالي ابوك
ابوه قام من بعد اسبوع من السكته.. عرف ان خالد وخليل اصحاب اكثر المواقف قوة.. وبما ان خليل متزوج وعنده عيال.. مابقى الا خالد يتزوج ويشوف عياله قبل لا يموت لذا اول من كلم بالموضوع كلم خليل وجاسم
ابو خليل: يا عيال انا قررت ازوج خالد واخليه يشوف حياته بالديره بدال بلاد برع
جاسم: يا خوي انت ادري بخالد ... اهو شوي متحرر وما يحب احد يمشي عليه قراراتهم
ابو خليل: ادري فيه ... خالد غير عن الباجيين بس اهو بيطيع كلامي مو انا ابوه
جاسم: والله ماادري يااخوي
خليل: يوبا انت اول شي قوم بالسلامه وبعدين سو اللي براسك
بوخليل: يصير خير بس ها بو محمد ... ماابي خالد يعرف شي عن الموضوع قبل لا انا اكلمه
جاسم: ان شالله
من بعد هذي الكلمه سكتوا الثلاثه عن الموضوع وخالد طبعا ما عرف شي رد لندن واهو ما يدري عن الموضوع.. بعد ما طلع ابو خليل من المستشفى.. يات قُمر لاول مرة من ما كبرت بيتهم.. سلمت على عمها اللي ماكانت تشوفه وايد بسبب الظروف العائليه الصعبه امبيناتهم.. مع انها تعزه وتحبه اكثر عن عمومتها الباجيين.. اول ما شافها ابو خليل وشاف اخلاقها وحلاتها.. صمم على ان محد ياخذها غير خالد.. تناسبه.. نفس الاصاله ونفس الحلاه ونفس الروح المغرورة المتكبرة شوي.. ومرة وحده راح تكون صله يديده تذوب الثلج امبين العايلات.. سال عنها عند مرته وقالت له ان اخته ونيسه مختارتها حق ولدها عبيد بس بما ان ابو ابراهيم اكبر الاخوان عرف انه بكلمه وحده بيغير رغبه اخته ونيسه.. كلمها وقال لها انه يبي قُمر لولده خالد.. ونيسه مااعترضت بس حز بقلبها ان قُمر ما تكون حرمه ولدها اللي مستعيل على الزواج من قُمر.. ومن بعدها كلم ابو براهيم بو خليفه عن قُمر وخطبها لخالد.. الفرحه كانت غير متصورة.. العايله ردت عايله وحده كلهم على قلب بعض ويتمون مصلحه بعض وسكت الكل عن الموضوع.. ليما تخلص البنت المدرسه.. خالد رد من السفر لانه خلص دراسه قبل شهر من ما تخلص قُمر واهو مصمم يخبر ابوه عن ندى وانه يبي يخطبها.. بعد اسبوعين من ردته كلمه ابوه عن الموضوع..
خالد ما تكلم.. حس ان الدنيا طاحت فوق راسه.. اهو بنى احلامه ويا ندى وابوه مقرر يخطبه لبنت عمه الصغيرة شهالتخلف.. شهالرجعيه.. حس انه ياهل على كبر سنه.. الناس يقررون عنه ويصدمونه بواقع غير اللي اهو يبيه
خالد: اسمح لي يوبا ... انا ماابي اتزوج بنت عمي
بو خليل عرف رد خالد بس كانت له سياسته وياه: يا خالد.. انت ما بتلقى احسن من بنت عمك اصيله ومربايه احس تربايه بنت عرب.. وانا مااشوفك الا وياها.. واهي بعد
خالد واهو بيفقد اعصابه : يا يوبا انا قررت اشياء وايده بحياتي وانت برغبتك هذي تهدم كل اللي بنيته
بو خليل: شقصدك يا خالد انا ماابي مصلحتك
خالد: لا يوبا ماكان هذا قصدي بس
بوخليل: بس شنو يا ولد وضحه
خالد انصدم يوم ناداه ابوه جذي.. ابوه ما ينادي احد باسم امه الا لين فكر ان الشخص يفكر تفكير ضعيف.. مثل الحريم.. لذا يسميه باسم امه.. حز بقلب خالد هالمسمى مع انه يعز امه اكثر من ابوه بوايد بس........
بوخليل: انا ما ربيتك وكبرتك وخليتك تدرس باحسن المدارس عشان بعدين تمشي عن شوري وتاخذ لك بنت غير عن بنات العايله.. احنه صج محضرين بس الاصيل ما يطلع عن اصله
خالد تم ساكت وابوه يكمل فيه: خلاص.. انت بتاخذ بنت عمك قُمر.. اللي الله خلقها على الارض عشان تنور اسم بن ظاحي.. واللي شوره يطلع عن شوري.. لا هو من صلبي ولااني منبته
خالد خلاص.. حس ان العالم مظلم بعيونه.. حاول يتدارك الموضوع.. فكر بمرض ابوه.. ونظرة ابوه له في حاله انه يمشي بغير شوره.. خالد بعد اصيل ويعز عليه ان يرفض رغبه ابوه.. بس اهو يحب ندى.. شلون يتخلى عنها ويتزوج بنت ما يعرف عنها الا ان اسمها قُمر
خالد : يوبا... انت على عيني وعلى راسي ... بس قُمر مااتزوجها
بوخليل بعصبيه يمكن تقضى عليه: شنو.. انت بتتزوج قُمر يعني بتتزوجها فاهم.. مو انت اللي ترفض قُمر بن ظاحي
خالد: يوبا انه مااقدراتزوجها.. ان تزوجتها ما راح اسعدها وانت من بيكون السبب في عذابها وعذابي
بو خليل واهو يتنفس بالغصب: جاب ولا كلمه.. انت ما تستاهل قُمر.. ماتستاهلها من جذي ترفضها.. (التفت عنه) اطلع بره... لا انت ولدي ولا انا ابوك
خالد مااهتم لكلام ابوه اللي صحته قاعده تتدهور شوي شوي
خالد: يوبا علامك
بو خليل: جب.. اتحرك عني… لا تناديني يوبا... انه مو ابوك
طاح بو خليل للمرة الثانيه وخذوه المستشفى... هالمرة كانت اقل من القبليه بس الرعب كان اكبر والتهديد اكبر.. ام خالد عرفت باللي صار بين خالد وابوه
ام خليل: حرام عليك يا ولدي ... تبي ترملني وتفقدني ابوك …. ليش ما تبي قُمر ... قُمر ولا بنت بالدنيا تشابهها
خالد: يمكن يمه بس انا مااحبها … مااحبها
ام خليل: انت ما عرفتها يا خالد شلون تقول جذي ... لا وترفضها بعد … احد يخلي ربيبه سبع
خالد واهو ضاج خلقه من هذي الكلمه : اوووووووهوووووووو ربيبه سبع وربيبه سبع خلاص ابوي العود اهو اللي رباها خلاص انا اتزوجها
ام خليل بدت تبجي : افاااا يا خالد ... انا امك تقول لي جذي ... جانزين مت ولا يه هاليوم اللي راح تقول لي انت فيه جذي
خالد حس ان الدنيا انصكت بويهه.. حتى امه اللي اعتمد عليها كاهي توقف بصف ابوه.. من له.. عمه جاسم ماله كلمه على اللي اكبر منه.. ولا احد بيوقف وياه ضد قُمر.. كره قُمر.. حسها اهي السبب في معاناته واهو ولا يدري ان قُمر بالطرف الثاني ما تدري عنه ولا عن هوا داره
راح خالد بشكل سريع لندن.. وشكى الحال لحبيبه عمره ندى.. وصار اللي صار.. حتى ندى حبيبته وقفت بجنب قُمر.. وتبيه يهدم حياته وحياتها ويتزوجها.. خالد ما قدر يرفض طلب ندى.. ووافق على الزواج ورد الكويت يخبر ابوه
بوخليل ابتسم لولده: عفيه عليك يا ولد ابراهيم ... ريال من منبت ريايييل... وصدقني ... ما راح تخيب ويا قُمر بن ضاحي
بو خليل كان يسمي قُمر بقُمر بن ضاحي أي انها القُمر اللي ينور ليل عايله بن ضاحي
وجذي خالد تخلى عن حبه العميق لندى واستسلم للزواج ببنت عمه من بعد ما اقنعته ندى بضرورة الزواج من قُمر لانها بنت عمه واهي احق فيه.. خالد ظل يكره قُمر ... وزاد كرهه يوم عرف انها موافقه
زفر خالد دخان الزقارة واهو عاقد حواجبه.. ميلان كانت غير.. جوها ملبد على عكس السنه اللي طافت يوم ياها ويا ندى.. كان احلى عنها ماكو.. الزهور بكل الطرقات.. السما صافيه بلون السافير والغيوم مثل القطن.. اليوم ميلان سماها ملبده.. والندى يغطي كل شي.. البروده تقرص البدن.. تحس بعذابه وتحس بغربته بعيد عن حبيبته الغاليه.. طلع خالد من البلكون وقبل لا يسكر الباب شاف قُمر واقفه تطالعها.. كانت اثيريه.. شعرها على اكتاافها والخصل محايطه ويهها.. ونظرتها متحيرة.. شلون يقدر هالايه من الجمال.. سكر الباب ورد حق الدفو
خالد من غير نفس: علامج واقفه جذي
قُمر: حسيت ان الجو برد قلت ... بشوف سبب البروده
خالد: لا بس شوي الجو مغيم برع ... الظاهر اننا بنكسل الطلعه
قُمر: انا بعد... قلت جذي
خالد فصخ الجاكيت واهو يتوجه لغرفته
قُمر: البيت خالي ... مافيه شي عشان ينطبخ
خالد: ماعليج . .انه بسوي اوردر ايبون لج الاكل
قُمر: مو حقي ... عن نفسي انه شبعانه
خاالد من غير نفس : وانا بعد
قُمر حست بملله منها وقررت انها تنهي الكلام وياه: بس عيل.. اذا تبي شي نادني
خالد واهو يدخل الغرفه : ماابي شي
سكر الباب في ويهها.. قُمر حست بالاهانه بس هذا اهو خالد.. ما انتظر يوم او يومين وطلع على شخصيته.. قله تهذيب بس.. راحت قُمر غرفتها واهي عاقده على عمرها.. خلت الباب مفتوح شوي وقعدت على الكرسي وجدامها دفتر خواطرها.. كانت تبي تكتب بس ما ياها الكلام.. وقعدت تخربش
ظلي ما عاد يرافقني .. حزني يكبر شيئا فشيئا
سرابيات حياتي ضاعت .. وماعاد الطريق يرسم لي الواحات
ظلمتني يا قدري ... ولماذا وانا صاحبتك .. ايعض العبد يد سيده اللي تؤكله
يا ليت الحلم يتحقق .. وتحقق معه السعاده الابديه
عطت القصيده عنوان .. (على شرفه بميلان).. سكرت دفترها وراحت عن جنطتها.. طلعت اغراضها وصفت الثياب الادراج واغراضها الثانيه بالادراج اللي بالدريسر.. طلعت المصحف اللي شراه لها ابوها.. كان مطرز على غلافه بخيوط ذهبيه.. حبته وخلته على الطاوله.. راحت وتيددت وطلعت تقرى لها شوي من كلام الله العطر.. امتلى البيت خشوع بتلاوتها.. كانت تجيد التجويد.. خالد كان يتقلب على فراشه ويوم سمع الصوت علباله التلفزيون.. وراح يقعد بالصاله.. طلع شاف التلفزيون مطفى.وقُمر بغرفتها.. من عندها يطلع الصوت.. وقف عن باب غرفتها.. صوتها كان ملائكي تهتز له الابدان.. جميل وعذب قعد خالد متربع عند باب الغرفه واهو يسمع.. دموعه تنزل بغزارة من الكلام والايات.. حتى قُمر كانت تبجي من كلام القران واهي تضمه بقوة..
وصلت لنهايه السورة وسكتت.. قعدت تبجي اكثر واكثر واهي تشكي لربها حالها.. خالد مسح دموعه وقام على طوله لغرفته.. يلبس ثياب غليضه عشان بيطلع ويا قُمر عن حكرة البيت..
قُمر مسحت دموعها وحملت القران وحبته ودخلته داخل صندوقه المطلي بالذهب ودسته بالدرج.. طرقات باب على غرفتها
قُمر: نعم
دخل خالد بنص جسمه: اذا ماستعديتي بخمس دقايق راح تفوتج الطلعه
قُمر واهي تبتسم: دقيقه وانا زاهبه
راح خالد عنها واهو مرتاح.. القران خلاه يرتاح شوي وبعد ابتسامه قُمر بينت انها بعد ارتاحت من اقتراحه
لبست قُمر بنطلون شاموا بني وبوت مخمل بنفس اللون ... تحيرت تلبس عباه ولا جاكيت طويل.. قررت ان الجاكيت احسن.. ولبست من تحت فانيله بنيه غامجه معاها الجاكيت الروعه.. ولبست شال بني لفته بحزم تكحلت اكثر وطلعت.. نست جنطتها وردت لها مرة ثانيه وحملت الدفتر بعد.. وطلعت لخالد اللي كان لابس جاكيت اسود وتحت فانيله ياقتها طويله بس تنزل شوي وكان شكله جنان.. وطلعوا

الفصل الثاني
اخذها خالد لبارك هادئ الناس ترسم فيها اسكيتشات متفرقه.. قُمر كانت تطالع الرسومات باهتمام وتعجبت من كثر مااهي رائعه
قُمر: ما تتصور ان في احد يقدر يرسم بهذي البراعه
خالد: احسن الرسم الطبيعي الكلاسيكي تلقينه بايطاليا ... بس اكثره ابداع بروما
قُمر: ايه قالوا لي عنه ... ابوي له رسمه بفحم رسموه اياه بروما
خالد ابتسم وما علق.. وقُمر تمت تمشي معاه بكل هدوء.. الناس كلها كانت تطالع هالثنائي الساحر.. البنات ماتن على خالد والرسامين يسرقون ملامح من قُمر ويرسمونها او يدخلونها باللي قاعدين جدامهم.. قعد خالد على مقعد حديدي وقُمر معاه.. لاحظت قُمر عربه تبيع اشياء تذكاريه.. استاذنت من خالد وراحت لروحها.. بس تذكرت انها ما تفهم للإيطالي شي.. بس بتحاول وياه بالإنجليزي
عجبها بروش فضي على شكل ورده فيها فص لماع بالوسط.. حملته للراعي واهي تاشر له عن الثمن
قُمر: how mush is this ??
البايع يتكلم لها بالايطالي واهي مو فاهمه ولا شي وتحاول تاشر له بصبوعها.. فهم منها وكتب لها 50 ليرة
قُمر: 50
البايع: ce ce
قُمر فهمت له وطلعت 50 ليرة من الفلوس اللي عطاها اياها خالد قبل لا ينزلون من الشقه
البايع: gratci seniora
قُمر: no no thank you
تضحك قُمر ويا البايع وخالد يطالعها.. عجيبه هالبنت.. ساعات تكون مثل الترانيم اللي تهدي البال وساعات مثل اللغز الغامض.. وساعات ترد طفله
قُمر واهي ترد لمكانها اعترض طريقها رسام.. يلخبط عليها بالايطالي واهي خايفه منه.. حس الرسام انها ما تفهم وقاعد يخوفها كلمها بانجليزيه مهشمه وسرعان ما يه خالد عنده.. كلمه بالايطالي وقُمر لاصقه في ذراع خالد من الخوف.. الرسام يفهم خالد انه يبي يرسم قُمر لانها جميله وايد وما يبي يضيع شكلها قبل لا يرسمها.. الرسام نفسه كان غاوي واعجب بشكل مدهش في جمال قُمر
خالد: يبي يرسمج ... يقول حرام تضيع ملامحج من عنده
قُمر: لا ماأآمن له ... ينشر صورتي بعدين
خالد يبتسم: لا ماعليج.. بيرسم لج انتي وتاخذين الرسمه وياج
قُمر: اهو شنو بيستفيد
خالد: مو كل يوم يلاقون مثل حسنج يا قُمر
قُمر ارتعش قلبها من هذا الاطراء المخفي .. لاول مرة تدري ان خالد يحسها جميله ... ووافقت
قعد الرسام يرسمها بكل اهتمام واهي مستغربه منه ومن تحركاته.. تضحك واهي تخبي ضحكتها وخالد يطالعها من بعيد شوي.. تطالعه باستغراب من حركات الريال بس اهو يبتسم ويطالعها.. الرسام جم مرة توسل لقُمر انها تسكت بس ما تقدر.. شكله كان مضحك بشكل كبير.. واخيرا اكتملت الصورة قُمر طالعت الرسمه وشافت اشكثر حلوة كانت الرسمه.. دقيقه تبين كل خطوط ضحكتها.. ولمعان العيون .. والخدود شلون مرتفعه
قُمر: Very nice ... you made me beautiful
الرسام: you are very beautiful ,,more zan ziz (than this)
قُمر: thank u
قُمر حاولت ويا الرسام ياخذ منها فلوس بس ما رضى وقال لها GIFT وما قدرت تقنعه وراحت عنه وين ما كان خالد واقف.. بس ماكان موجود.. ظلت واقفه تطالع يمين ويسار وخالد مو موجود.. وين راح ظلت واقفه مكانها واهي تنتظر لفت انتباهها عربه ثانيه عليها تذكارات غير.. حست انها مو بعيده وايد وراحت عندها.. قعدت تطالع الاغراض كلها كانت حلوة.. تراجي واكسسوارات وخواتم حلوة.. عجبها خاتم كبير فصه عاج ومحفور عليه بنت وكانها عروس.. كان النقش دقيق لدرجه كبيرة ومدهشه.. حمدت ربها لان البياعه تتكلم انجليزي شوي وعطتها الخاتم ب 150 ليرة.. خذته قُمر من عندها وعلى طول لبسته... التفت الا خالد واقف وراها
خالد: وين رحتي
قُمر: بس عند هني عجبني
خالد بعصبيه: اخليج خمس دقايق بس وتختفين
قُمر مندهشه من نبرته: انت اللي رحت عني وانا ظليت مكاني واقفه انتظرك
خالد بقله صبر ومقاطع: مرة ثانيه توقفين المكان اللي ااشر لج عليه.. مالي شغل يعني اقعد ادورج.. لو تعرفين المكان جان ماعليه
قُمر اهتزت يدها.. من علباله هذا المغرور قاعد يسوي لي معروف.. صج انه مغرور.. طالعته بنظرات احتقار حتى ان خالد انصدم من هذي انظرات
خالد: نعم قلت شي غلط عمتي
قُمر: ردني البيت.. الحين .. واخر مرة تطلعني وياك
خالد: يكون احسن
راحت قُمر عن خالد لوين السيارة واقفه واهو يمشي من وراها.. كانت منقهرة من قلب على هالمغرور اللي ما يستاهل.. صج انه متكبر.. وقفت عند السيارة واهي تطفي دموعها المتشعلله بعيونها.. قعد خالد بالسيت الجدماني وقُمر قعدت بالكرسي اللي ورى
خالد: اوووووووووف ... الحين بتقعدين ورى مثل الشيخه وانا اسوق يعني
قُمر بكل هدوء: يوم تغير هالنبرة وياي يصير خير
خالد ما بغى يزود بالموضوع وكمل المسيرة.. قُمر كانت تمسح دموعها اللي تجري مثل النهر على ويهها.. ليش يكلمها جذي.. صج ما عنده اخلاق.. خالد بعد لام نفسه على هالاسلوب بس اهي اللي يابت لروحها المواقف.. ما ابتعد الا خطوتين اشوف اللي يصير.. تختفي من مكانها.. وان ضاعت شبيصير اكيد اهو اللي بياكلها واهي بتطلع منها.. خلها تبجي يمكن تحس لغلطتها.. لكن قُمر هيهات تحسس روحها بالذنب عشان متكبر حقيير مثل خالد
وصلوا للبنايه وين ما الشقه.. طلعت قُمر اول شي وراحت داخل وخالد يعطي المفاتيح للشوفير ويدخل وراها.. اول ما دخلت قُمر شافت المكان مزدحم شوي وكان شخصيه كبيرة بالمكان.. العيون تمت تطالعها.. خففت السير وراحت عند المصعد تنتظر خالد ايي.. يوم يه خالد كان معصب وعرج في يبهته نافض
خالد: شهالحركات ما تنتظريني اشوف المكان وامشيج من بين الرياييل ولا انتي خلاص زعلج اهم؟
قُمر تطالعه بعيون كلها اندهاش من هالاسلوب ولا ترد عليه.. ماتدري شنو تقول له وسكتت وخلت العنان لدموعها.. خالد لام نفسه على دموع قُمر بس اهي بعد كانت غلطانه.. تتصرف بطيش.. شلون تمشي بين الرياييل جذي.. مالها حامي مالها ولي
وقف المصعد وتمت قُمر واقفه
خالد: تفضلي
قُمر: ما بطلع.. بعدين بطلع طايشه وزعلانه وما نستحمل عصبيتك استاذ خالد
خالد حس بذنب فضيع من كلامها وطلع قبلها واهي طلعت من وراه.. يمشي واهي تمشي من وراه.. فتح باب الشقه وبغاها تتجدم بس ما تحركت لذا دخل ودخلت وراه
قُمر: ممكن اروح غرفتي ولا ممنوع
خالد بنعومه: لا تسوين جذي قُمر
قُمر وصوتها مليان بجي: لا ما ابي ازعلك اعصابك غاليه علينا استاذ خالد .. ممكن ولا لاء
خالد: ممكن
راحت قُمر غرفتها ورمت روحها على السرير واهي تبجي من خاطر على كلام خالد الجارح.. اهو يمكن كان على حق بس قُمر ما تعودت على هذي اللهجه من قبل لذا تحس انه كان وايد ظالم وياها.. اهي ما سوت شي.. راحت عند بياعه لدقايق وقلب الدنيا عليها تهزيئ
بعد فترة.. طالعت الساعه وكانت تبين انها 4:30 معناته الحين الساعه 5:30 واذا العصر من زمان صار.. قامت تصلي فرض العصر.. وبدلت ثيابها ورقدت
خالد كان يدخن بالصاله واهو يسمع موسيقى كلاسيكيه حزينه.. متلوم على الموقف اللي صار اليوم ويا قُمر.. ما كان لازم يعاملها جذي.. اهي توها يومين تعرفه ويسوي فيها جذي.. يمكن اتيي تقول له تبي ترد الديرة.. وتقدم تتذمر وتاذيه.. بس اهي من النوع اللي ما يرد على التهزيب صج اصيله.. ليما انتبه لقُمر الواقفه عند جدار المدفأة
خالد بحنيه: فيج شي
قُمر: لا
راحت عند المطبخ.. صبت لها عصير كوكتيل وردت غرفتها
قُمر: تصبح على خير
خالد: وانتي من اهله ... ما تبين تتعشين
قُمر واهي شوي وتبجي: لا ما ابي
راحت غرفتها بسرعه قبل لا تنزل دموعها.. خالد حس بحساسيه قُمر الشديده وزاد ذنبه وقرر انه يحاول يرضيها باسرع فرصه يلاقيها
قُمر قعدت تبجي مرة ثانيه.. حست بذنب فضيع.. محد غير مزاج خالد الا غبائي.. انا شعلي اروح عند البياعه.. مافيني صبر يعني دقايق ويرد لي لازم اروح عندها.. فصخت خاتمها ورمته بعيد واهي تلوم نفسها على غبائها وانه باقرب فرصه بتستسمح من خالد

الجزء الثالث
الفصل الاول:
مرت عليهم اربعه ايام واهم بميلان.. قُمر تناست الموقف اللي صار ويا خالد وخالد بعد تناسى الموضوع تماما وحاول انه يندمج ويا قُمر.. قُمر بنت حبابه .. ذكيه مثقفه وتحب تتعلم بس مغرورة شوي وعندها عزة نفس ولو انها ساعات تتصرف مثل اليهال بس معذورة اهي اصغر من خالد بخمس سنين وربت تربيه مختلفه عن تربيه خالد المتحررة شوي بس يظل مخها متفتح لامور وايد.. هذا اللي حسه خالد ..
قُمر كانت تبي تفكر بخالد بطريقه ثانيه بس سرعان ماترد حق افكارها انه مغرور ومتكبر.. ومنطوي على نفسه وايد.. لين يتكلم يتكلم باقتضاب واختصار ولين يطرح موضوع يطرحه بطريقه ان ما يكون من بعده نقاش.. في هذي الاثناء تخلوا عن الطلعات والنزهات وقعدوا بالبيت سوالف ومواضيع يحاولون يذوبون الثلج اللي بيناتهم
على الغدى
خالد: زهبي اغراضج قُمر لاننا بنطلع من هني بنروح روما
قُمر برعب: شلون بنروح
خالد: بالطيارة بعد شلون
قُمر تحسبت.. اعيد المعاناه مرة ثانيه ... يا ربي والله ملل
خالد: قُمر انتي تخافين من الطيران
قُمر باحراج بالغ : لا بس .............. أي
خالد: ماله داعي تنحرجين بالعكس هذا شي طبيعي ..ويمكن اذا عودتي نفسج على الموضوع راح تتناسين هالمشاعر شوي شوي
قُمر: بحاول ..وكم بتاخذ الرحله...
خالد: مو وايد نص ساعه يمكن
قُمر: زين ... أروح ازهب اغراضي ... بنرد ميلان ولا لاء
خالد: انتي تبين تردين
قُمر: لا
خالد: بس عيل خذي وياج كل اغراضج لاننا ما بنرد هني
قُمر راحت دارها وزهبت اغراضها وعدلت امورها ويا الخدامه ... وخالد رتب اغراضه بنفسه لان ما يحب احد يلمسها
بعد ما خلصت قُمر من الشغل قعدت على الكرسي.. حملت دفتر ورفعت ريلها على الطاوله وشعرها مرفوع والخصلات طايحه من كل صوب تكتب خاطره
بارد كالثلج.. متقلب زئبقي .. تبدو يده كالسوط عندما يغضب ولكن ..قل ما اهتم له ..صرخه واحده هشمت طيبتي معه.. وتركتها مهمشه احاول ان اصلحها بالتناسي ..مغرور هكذا لما .. ماذا به يقصر عن الناس ..الانه فارس العرب او .. ابن الاصاله .. ياروحي وزعي من طيبتك شيئا علها تصل الىالمغرور جاري ..وتتلوح النسمات الصافيه بحياته العكرة ويخلي سبيلي ..
عنوان الخاطرة (من يحسب نفسه(
سكرت الدفتر وقعدت تفكر.. من اول ما وصلت كلمت امها مرتين بس.. ولولوة من بعد ما اختفت ما شافتها ولا سمعت عنها شي مرة ثانيه.. قامت تتصل في لولوة.. تركت دفترها مفتوح بغرفتها والباب ماانصك زين ..
تدق على حبات الرقم وتنتظر .... وصلها الخط
قُمر: الو
الصوت كان صوت رجالي: الوو
قُمر علت على صوتها : الو السلام عليكم ... لولوة هني
الطرف الثاني : من يبيها ...
قُمر: انا قُمر بن ضاحي ... ابي لولوة
زايد كان بالطرف الثاني.. وقف قلبه يوم سمع صوت قُمر.. حبيبته قُمر ..حياته قُمر.. شنو يعزها وشنو يحبها.. تمناها له ولكنها راحت لغيره ..
زايد: شخبارج قُمر
قُمر استغربت: بخير الحمد لله من معاي
زايد بصوت حزين: انه زايد
قُمر ما سمعت: منو
زايد علا على صوته: انه زايد يا قُمر ..زايد
قُمر وقف قلبها.. هذي اول مرة تكلم زايد بالتلفون او بحياتها.. وحست ان كل شي بجسمها يرتعش.. كان صوته قوي.. وحزين.. بس ما حبت تطول وياه
قُمر: هلا اخوي زايد .. شخبارك ان شالله ابخير
زايد زادت جروحه من قاالت اخوي: بخير الحمد لله الله يسلمج .. وانتي شخبارج
قُمر: تمام ... وينها لولوة؟؟
زايد: لولوة مو هني .. طلعت ويا ارفيجاتها ...
قُمر: اهاا.. اذا يت قول لها اني اتصلت لها وبعيد اتصالي لها مرة ثانيه
زايد: يصير خير يالغاليه.. ديري بالج على حالج
قُمر واهي مستحيه : الله يخليك اخوي وانتوا وبعد .. مع السلامه
زايد: في حفظ الرحمن ...... انسد الخط ..... قبل لا يقول اللي بغى يقوله
قُمر سكرت التلفون واهي تمد روحها بالطاقه.. زايد الطيب.. زايد الحنون.. ماتدري شلون قلبت فيهم الظروف جذي وخلتهم اغراب.. واضطرتها الحياه انها تتزوج من المغرور خالد بدال هالانسان الطيب.. قُمر راحت غرفتها وقبل لا تدخل خالد كان طالع من الحمام واهو لابس تاول لافها على خصره.. قُمر استحت من الزين وركضت حجرتها اما خالد وقف مكانه متيبس من الموقف اللي صار له.. قُمر بس دخلت الغرفه استندت على الطوفه.. ياربي شهالفشله .. بس مسرع ما ضحكت على شكل خالد المصدوم هههههههههههه ..لازم اعود روحي.. بتكثر هالمواقف.. بس تذكرت انها يمكن تقترح عليه قرار الانفصال.. وباعدت هالافكار عنها
بالمغرب كل شي كان زاهب.. والشوفير يحمل اغراضهم لتحت.. قُمر تمت تدور على الخاتم وين ما قطته بس ما تذكرت.. وراحت عنه وخلته بالغرفه وين ما رمته من القهر.. في السيارة و خالد كان ساكت يطالع الجو من برع.. قُمر كانت صاخه بعد تكتب في دفترها:
دخان سيجارة
هل سمعت فرقعه التبن من السيجارة ...
هل دققت في الدخان اللذي يرسم اروع الاشكال قبل ان يختفي ...
يبني احلاما سرعان ما تختفي ... سرعان ما تتحطم
دواعمها التبن وهاهي تتركها لتتحول الى غبار ناعم
يفترقان ...يتبخران
هل من المعقول ...
ان السيجارة تتالم من الفراق...
يتالم التبن من فراقه عن الدخان ... الذي يذهب بعيدا بالاحلام ويهدمها كلها ...
هل انا التبن وانت الدخان ...
هل سأتالم لفراقك يا دخاني ...
سكرت الدفتر.. وخذت نفس عميق.. عبق عطر خالد زائد دخان الزقاير مزيج غامض وحلو.. ولو انها ما تحب التدخين.. بس ما حبت تعلق عن الموضوع .. خالد مزاجي متقلب.. حزة اللي يبي يكون هادئ فيها يهدأ وحزة اللي في خاطره الهواش يتهاوش ..تنهدت بقوة وسكتت عن الموضوع سكرت الدفتر وخلته داخل جنطتها.. اثناء هذا شيلتها راحت على يد خالد.. خالد انتبه لهذا الشي وطالع قُمر يمكن اهي تبي تكلمه بشي بس قُمر كانت لافه ويهها بعيد عنه.. توه بيرد الشيله مكانها بس قعد يطالع الشك اللي فيها.. التطريز كان على شكل طاووش بالوانه الطبيعيه.. متقن وحلو.. ومناسب لقُمر المغرورة.. مثل الطاووس.. متكبرة وجميله وخجوله.. كانت النقيض لندى.. ندى كانت اجتماعيه وحبابه ولا تحس بالخجل من اقل شي الا بالمواقف الكبيرة اللي نادرا ماتعرض نفسها لها كانت ندى حلوة بس مو نفس قُمر.. ولا كانت بنعومه قُمر.. بس حبها.. لانها كانت دايما ضده.. بارائه وتناقشه وتنافسه.. ليما قدرت عليه وعلى قلبه.. حب التلقائيه اللي فيها.. حب النضج الغربي فيها.. حب لندن اللي اهي تربت فيها.. ولانها انجبت بنت مثل ندى ..رد الشيله لعند قُمر.. وكمل تدخينه.. وصلوا للمطار وكل اغراضهم زهبت وركبوا الطيارة ونفس الموقف مع قُمر بس انتبهت لنفسها عن لا تمسك بيد خالد مثل ذيج المرة.. قعدت تسولف سوالف عشوائية ويا خالد..
قُمر بابتسام بس بارتجاف: تدري ان الشرياص اهو انثى الشاهين
خالد مستغرب من سؤال قُمر: ايه ...
قُمر: وتدري ان الزرافه عظامها اقل من عظام العصفور
خالد فيه ضحكه بس كاتمها : لا والله مادريت..
قُمر: انا ادري ... وتدري ان اينشتاين كان يغازل حبيبته العالمه بالمعادلات التفاعليه
خالد باهتمام: هذي اشاعه..
قُمر واهي ترتجف على تحليق الطيارة: لا مو اشاعه.. هذي المعادلات كان يكتبها بطريقه عاديه وما فيها أي شي غريب بس انه كان يرسم الدلتا على شكل قلب مقلوب.. (تغمض عيونها) وهذي حقيقه.
خالد استعجب من معلومه قُمر: والله خوش معلومه من قاللج عنها
قُمر: محد .. انا لاحظت هذا الشي من المعادله اللي خلوها بموضوع المجله ...
خالد استنكر.. لا يكون الخوف المسيطر عليها اهو اللي يخليها تتكلم جذي...
قُمر: وتدري ان النخله بعد لها اسلوب جذب للنخل الذكر
خالد ما كتم الضحكه هالمرة
قُمر شوي وتبجي : خالد لاتضحك خلني اتكلم لا اموت من الخوف ..
خالد : قُمر احنه من زمان استقرينا بالجو وانتي للحين تتكلمين
قُمر خففت من الشد على عيونها ... وشوي شوي تفتحهن ... اول ما شافت اهي ضحكه خالد عليها ... قُمر انقهرت من موقفه
قُمر: ممكن اعرف انت ليش تضحك
خالد: ههههههههههههه ولاشي
قُمر: صج والله ... يعني مني والدرب انت يالس تضحك
خالد: ايه... تصدقين
قُمر: لا صج ... انا ادري انك تضحك علي بس تدري ان كل الناس لها مخاوفها ... ولو كانت تافهه.
خالد:ههههههههههههه لكن خوفج انتي نادر من نوعه ... تطلع معلوماتج العامه كلها بالخوف
قُمر: تتمنى مثل اللي عندي
خالد: اني اخاف واهذر ... لا والله ... لو ان شالله اخاف من الصراصير ولا يطلع عندي هالخوف
قُمر باستغراب:............ ليش انت ما تخاف من الصراصير.
خالد حس بالمتعه لاول مرة من زواجه: شلون اخاف من الصراصير وانه عندي مزرعه اربيهم فيها .
قُمر من غير تصديق تطالع خالد: احد يربي صراصير...
خالد بابتسام: انا
قُمر: ووين هالصراصير ان شالله بروما ...
خالد: لا بفينيسيا لان جو الرطوبه يناسبها ...
قُمر تتنهد: الحمد لله ما بنروح فينيسيا
خالد واهو يطالعها بخبث: اصلا احنه بنفعد سبوع هني مباشرة من بعدها رايحين على فينيسيا بقايا المده..
قُمر من غير تصديق: ......................قول والله
خالد: والله
قُمر: لا ابوي مو رايحه مكان فيه صراصير ... مابي اروح ... تردني ديرتي او ردني ميلان وانت اقعد ويا صراصيرك ...
خالد: لا والله بعرفج على شرشبيل
قُمر: منو شرشبيل
خالد : الضب اللي عندي .. يحليله هادي ما يتحرك
قُمر: وعندك ضب بعد
خالد : ايه ليش ...
قُمر: صج بدوي ... ما بروح وياك ولا مكان ... اصلا بقعد بروما وانت روح فينيسيا لروحك ... مو رايحه مكان وياك
خالد: انزين وسبايك شسوي له
قُمر: يطلعنا هالسبايك شنو دوده
خالد: لااكبر من الدوده هذا ثعباني المفضل
قُمر حست روحها بترجع وصكت عيونها عن خالد : اللهم يا ملهم الناس بالصبر.. شنو هالريال يربي كل هالاشياء ... يا ربي بموت ... ماااقدر اخذ نفس
خالد ناقع من الضحك عليها واهي تسمعه وتتلوم فيه: حرام عليك لا تضحك علي... مااحب انا هالمخلوقات القرفه.
خالد: ايه انا احذرج ... كلمه ولا حركه من حركات ميلان ومالج الا الصراصير ...
قُمر: لالا واللي يسلمك ما بسوي شي تكفى ...
قُمر كانت مصدقه السالفه وخالد يتغشمر عليها لان ما عنده ولا شي من هالاشياء واهو اصلا يخاف منها ..حس بالراحه يوم اكتشف هالقاسم المشترك بينه وبين قُمر ولو انه تافه بس معناته المخاوف نفسها نفسها. وبعد ما سكتت قُمر مرة ثانيه بوقت الهبوط خالد قعد يطالعها واستغل انها كانت مغمضه عيونها واهو يفكر بمدى برائتها ... وحلاوة روحها ... وخفه دمها ...
نزلوا من الطيارة وخالد هالمرة يسبق قُمر اللي كانت لابسه بنطلون من تحت وباخر عتبه وقف يمسك يدها لان العتبه كان مرتفعه عن الارض شوي.. قُمر يودت يده ونزلت على هدوء مثل ما امرها بس يوم انزلت لصقت شوي فيه وسرعان ما تحركت ..واهي تغطي ويهها بس خالد عرف انها انصبغت بلون الخجل مثل عوايدها ..خذوا جناطهم وركب خالد سيارته الجاغوار اللي كانت مركونه بالباركات.. وراح ويا قُمر لشقتهم بوسط احياء روما الغنيه.. الشقه اللي بميلان كانت ولا شي جدام الشقه بروما .. هني الشقه كانت طابقين ... وكانها بيت ... الطابق الارضي صاله ومطبخ وحمام وركن زراعه كبير فيه حوض ماي ... والطابق الثاني اللي يفصل عن الاول بدرج على طرف بس كان سقف الطابق الارضي مفتوح شوي على الطابق الثاني لذا كان من الممكن ان نشوف الرايح والياي ..
الطابق الثاني كان فيه 3 غرف وجناح فخم ... طبعا الغرفه المقرر انهم يسكنوها كانت الجناح بس قُمر خلت الجناح وقعدت بالغرفه الثانيه وخالد بالغرفه الثالثه.. اللي استاسنت قُمر عليه ان البيت فيه طباخه عربيه ... يعني ما راح تاكل الاكل الاوروبي المايع على حد قولها ... وبتقدر انها تسوي كم طبخه
بدلت قُمر ثيابها ولبست جلابيه ثالثه هذي كانت هديه من لولوة لها جلابيه فخمه وحلوة ... لونها كان اصفر بلون القرنفل ... فيها تطريز بالخزر اللامع الابيض ولها كم اسباني ..واسع.. وخلت شعرها مهدود على طوله بس يمسكه بروش خفيف لونه ذهبي.. لبست الخاتم اللي عطته اياها عمتها ام خالد وما لبست اكثر زينه لان الحنا كان للحين احمر بيدها ..
دارت بالطابق الثاني وكل مافيه ... فخامه عجيبه عرفتها انها من ذوق عمها ابو خليل لان اللون الازرق رايح على البيت ... التفتت قُمر للبلكون ... فتحته هبت عليها نسمه بارده.. ظلت واقفه بحيث انها ماتكون لابداخل البلكون ولا برع ... وظلت تتنسم الهوا ... التفتت عشان تروح لقت خالد يطالعها ... ابتسمت له على غير عوايدها واهو رد الابتسام ..
خالد : تدرين ان لون الاصفر اهو لون الغرور والكبرياء...
قُمر استغربت: الاصفر لوني المفضل...
خالد: حتى انا ... يعني ......
قُمر: قصدك انه مغرورة
خالد واهو يمشي عنها: ما قلت شي ...
قُمر :لاتنسى انه لونك المفضل بعد...
خالد التفت قبل لا يمشي: يعني انه مغرور...
قُمر بويه طفولي: ما قلت شي ...
خالد ابتسم ونزل على طول واهو يقول في باله: مغرورة متكبرة ... طالعه على مين ماادري
قُمر واهي ترفع حاجب واحد: مغرور متعنتر اكل دواك زين؟؟
نزلت قُمر مباشرة للمطبخ تعاين الطباخه زينا اللبنانيه ...
قُمر: يعطيج العافيه زينا
زينا: الله يعافيكي مدام ... بدك شي
قُمر: والله خاطري في اكله تشبع ... من يوم ييت ايطاليا وانا مااكل الا الخبز والزبده
زينا: لك يؤبرني الزين انه اطبخ لك احلى طبخات لبنان واخليكي تشبعي منا
قُمر :الله يخليج يا زينا والله ما فرحت كثر مافرحت يوم عرفت انج عربيه مع ان شكلج اوروبي
زينا: كلك زوء مدام ... ساعه والاكل جاهز
قُمر: خذي راحتج ...
طلعت قُمر من المطبخ واهي تطالع الساعه.. الحين الساعه 8:45 بتوقيت ايطاليا ... معناته ان توقيت الكويت 11:45 بس منو صاحي في بيتهم لذا قررت تتصل في بيت عمها ..
دقت على التلفون اللي بالصاله الثانيه...
ابو خليل: الووووو
قُمر بصوت مرح: هلا باحلى راعي الو بالجهرا كلها ...
ابو خليل: هلا بقُمر بن ضاحي ... هلا هلا والله وينج يا نظر عيني مااتصلتي فيني ولا سالتي عن عمج المسكين
قُمر: ههههههههههه يعلني افداك عمي والله انشغلت بالسفر من منطقه لمنطقه والجو ما يساعد ونادرا ما نحصل الخطوط والله اني ولهت عليكم ياعمي
بو خليل: الله يخليج يا بنيتي اصيله ... شخباركم بعد وشخبار خالد؟
قُمر ترفع حاجبه من يوم انذكر اسم خالد: ابخير الحمد لله الله يسلمك عمي ... كاهو تبي تكلمه ...
بو خليل: أي يوبا خليني اكلمه
قُمر (تكلم خالد): عمي يبي يكلمك
تذكر خالد ابوه ... ورد حق حزنه العميق ... وخسارته لندى بسبب رغبه ابوه بس تتناسى هالمشاعر ورد على التلفون
خالد : الو يوبا.. هلا هلا فيك.. لا يوبا بس.. هههههههههههههه لا يوبا والله صدقني من زمان ابي اتصل فيك بس الخطوط ضعيفه.. شلون.. أي أي.. لا تخاف ..(يطالع قُمر بكبرياء) قُمر بعيوني يوبا.. لا تخاف عليها .. تتدلع... لا يوبا ... ما ندلع بنات ...
قُمر وقفت تطالع خالد بكل غرور... شقصده هذا ... انا انشد تدليعه .. يولي اهو وتدليعه بستين الف داهيه...
خالد: ابوي يبي يكلمج ..
قُمر خذت السماعه: هلا بالغالي ....
بو خليل": شوفي يوبا... أي حركه يسويها خالد لج اتصلي فيني وانه اوريج فيه
قُمر: لاتخاف عمي ... اعوي اذنه ... ما عندنا تدليع احنه للريايييل
بو خليل: عفيه على بنتي الغاليه يالله اخليكم لان وراي باجر قعده مبجر
قُمر: يالله عمي ... تصبح على خير ... سلم على الاهل كلهم
بو خليل: الله يسلمج حبيبتي ...
سكرت قُمر التلفون وخالد راح يقعد عند التلفزيون.. اهو يدري ان الحين قُمر بعاصفه من كلامه بس اهو كان متمتع بحرب الاعصاب هذي عن الحزن اللي شوي ويمرضه
قُمر طافت من جدامه : لو سمحتي اخت قُمر
قُمر التفت له: نعم ..
خالد: هاتي لي الطفايه... مااوصل لها ...
قُمر بنص عيون: ان شالله
عطته الطفايه وتوها بتمشي: العشا شنو
قُمر: اطباق لبنانيه متنوعه... ليش.
خالد: لا بس كان خاطري في اكل خليجي ... اذا ماعليج كلافه ابيج تسوين لي قلاص عصير برتقال بارد ...
قُمر تبتسم بخبث: ان شالله ... تامر امر ....توها بتروح وترد تلتفت... أي اوامر ثانيه ...
خالد: ايه والله .... ابيج تاخذين قلاص حليب لسبايك ... اكيد يوعان ...
قُمر تذكرت سبايك انه الثعبان: الحيا هني
خالد : عيل وين بخليها ... ما تستحمل الرطوبه وايد ... افريقيه مو استوائيه
قُمر: انت ماقلت انهم كلهم بفينيسيا
خالد: الا سبايك عزيز علي ..
قُمر: وينه الحين
خالد يرفع روحه وكانه يطلع شي من وراه وقُمر نقزت وراحت المطبخ ..خالد تم ناقع من الضحك عليها.. مسكينه.. والله انها فله.. طلت قُمر عليه وشافته يضحك من قلب وعرفت انه مسوي مقلب فيها ..
قُمر :مرة ثانيه تبي تستخف بدمك مو علي ... على غيري ... فاهم؟
خالد قام وصارت قُمر صفر جدامه : ان شالله عمتي ... بس لو سمحتي العصير...
قُمر من غير نفس: بثواني يزهب ...
راحت قُمر والتف شعرها كله وياها ... خالد تم يطالعها بحنيه... لين ما دخلت المطبخ بعد نص ساعه العشا كان زاهب ومحطوط على الارض مثل السفرة العادي على طلب قُمر.. وقعدت قُمر تييب العصير وكل شي ليما زهبت السفرة.. خالد دخل غرفه الاكل شاف ان الطاوله نظيفه.. طلع بره شاف السفره زاهبه مثل ماكانت امه تزهبها على الارض ... طالع قُمر وقُمر فخورة باللي سوته
خالد: بناكل على الارض؟
قُمر: أي... وبيدك بعد
خالد:بس انا مااكل بيدي
قُمر: ليش.
خالد: بس ... تعودت مااكل بيدي
قُمر: اليوم غير ... بتاكل بيدك ... واذا ما قدرت ... انا بساعدك ...
خالد بدلع: بتوكليني يعني
قُمر: لا ما بوكلك ... بس بسوي لك اللقمه وانت دخلها ...
خالد: انتي اللي عرضتني خدماتج ترى
قُمر: وقد كلمتي ...
قعد خالد متربع وقُمر قعدت على طرف.. اخذت تلف بقطع الخبز باللحم وتغمسها شوي بالصلصات وتخليها بصحن منفصل.. زهبت صحن كامل ودزته لخالد
خالد: يعني مسويه كل شي على ذوقج من دون ما تساليني انا شنو ابي
قُمر حست بالغباء بس القهر من هالياهل .... والله انه يقهر: انزين انت شوف هذا وقول لي شرايك؟
اكل خالد اول لفه وقعد ياكل بكل هدوء واهو عاقد حواجبه ... وقُمر تطالعها واهي واصله لراسها منه ..
خالد: زين ... علامج ماتاكلين اكلي اكلي...
قُمر تطالع خالد بنص عيون.. هذااللي بيطفرني.. يوم كان ساكت كان يقهر ويوم عصب يقهر ويوم يستخف هم يقهر.. شسوي بعمري.. والله لو على ودي افغصه
خالد في باله.. ان ما خليتج تخلين هالغرور عنج ماكون خالد بن ابراهيم بن ضاحي يا قُمر.. وظلوا ياكلون بشهيه غير عن اكل ميلان إلى كان يفر المزاج ويعكره ... ويوم قام خالد عن السفرة راح للطباخه
خالد: يعطيج العافيه يا زينا
زينا: الله يعافيك استاز ولو ما عملت شي كلوا من الست أمر
خالد: لا والله (يطالع قُمر وكانه ما يدري) قُمر اللي سوت كل هذا؟
قُمر تطالع خالد بزدراء وكبرياء : أي استاز ... ماشاء الله عليها بتعرف لكل انواع الطبخ. .الله يهنيك فيها يا استاز
قُمر قامت: مشكورة حبيبتي زينا والله الخير والبركه فيج ... (تطالع خالد) الله يهنيك فيني يا خالد
خالد قبل لا تمشي قُمر: ويهنيج فيني يا قُمر بن ضاحي...
قُمر تطالع خالد بمثل نظرته ومشت عنه.. راحت غرفتها وخالد يالس يشرب قهوته وزينا تنظف الاغراض من بعد ما شالتهم ويا قُمر.. خالد كان شبعان ومرتاح لاول مرة من زواجه من قُمر بس كان في باله افكار متعدده ومتضاربه وكلها تدور على قُمر.. ليش تغيرت وياي فجأة وكانها تحاربني.. تعاملني بغرور وكبرياء.. علبالها انا اقل منها غرور ولا عزة نفس.. هين يا قمور.. بس احسن جذي عن انطوائها بميلان.. والله ان ما كسرت هالغرور يا قمور ما اكون انا خالد.. خالد ما انتبه لنفسه.. لكن اهو شوي شوي ..ينسى سبب زواجه من قُمر ويفكر بالايام اليايه اكثر واكثر وكانه استسلم لفكرة ان قُمر راح تكون وياه طول العمر ..

الفصل الثاني
(تحديات(
يغيضني ... بكبريائه...
يلبد الليل علي بنظراته الهازئه ...
يستمتع بتفاعلاتي اللتي لااقدر على اخفائها ...
على عكسه...
احيانا احس انه لا يحس ابدا ...
جسدا بلا روح ...
كم هو صلب ...
وكم هو صاحب خيلاء قاتل...
لا اتمنى لنفسي ان اقع بين يديه...
فهو سيهشمني كالورده...
ويدخنني كالسيجارة النحيله ...
تحدياته مفعمه بالحيا ...
تتراقص عروقي كلها عندما يتحداني ...
ويتحدى غروري وكبريائي ..
لا يعرف إنني أقوى من الصخر ...
واشد باسا من فتي عربي ..
سكرت قُمر دفترها باخر خاطرها تكتبها باليوم.. وقامت عشان تطلع.. صار لها 3 ايام بروما.. طلعت فيها مرتين مع زينا.. راحت المحلات تشتري شويه اغراض وهدايا للاهل ..وبوت من الدو مروة موصتنها عليه.. وكل إلى تشرته لنفسها اهو منديل حريري عجبها موت.. واشترت ازرار ذهبيه للقميص عليها رسم اسد حق خالد.. ظلت تطالع هذا الدبوس ليما اشترته وحسته وايد طايح على خالد ومزاجه.. طبعا شرت الهديه بحسن نيه على الرغم من الحرب اللي قايمه في البيت بيناتهم.. لكن ما تنكر انها تستمتع بها ويا خالد.. دارت بالسوق ويا زينا لان خالد راح يشوف اصدقائه اللي ساكنين بروما .. كلهم عرب.. خالد قال لهم انه تزوج والكل بارك له وهناه وتمنى له السعاده بس اهو ما شكى لاحد.. وانتظرت بس شخص واحد عشان ايي ويخبره كل شي.. سيف ..سيف شاب عماني عاش طول حياته بين روما ولندن.. لانه يتيم ومتهجر برع الخليج وخالد تعرف عليه في احد المناظرات الثقافيه العربيه اللي كان خالد مشترك فيها ..سيف كان يمتلك قوة بالكلام يعجز الكل عن تحديه حتى خالد.. وكان يمتلك منطقيه روعه بالكلام.. تخلي النفس ترتاح بس يتكلم وياه احد ..اول ما وصل سيف حظن خالد وبارك لك وهناه على زواجه لان عرف عن الموضوع من ندى يوم شافها بالجامعه ..
خالد: اااااااه يا سيف شقول لك.. انا خلاص.. حياتي انتهت.. انتهت قبل لا تبتدي ويا ندى وتبتدي وياها الاحلام.. تذكر سيف.. انت كنت الشاهد الوحيد على هذي العلاقه الرائعه الشفافه اللي عمري ما حلمت فيها ولا عمري فكرت اني اطيح بها لكن الظروف يا سيف منعتني من تحقيق اقدس احلامي.. الا واهي ندى ..
سيف: اممممم... خالد ... بكلمك كلام صريح ... من القلب للقلب... انت حبيت ندى لانها كانت البنت الوحيده اللي نظرت لك نظرة عادية غير عن البنات كلهن.. وكانت البنت الوحيده المستعده انها تعترض على افكارك وتسميها بالافكار المنحازة... وكانت البنت المتحررة الوحيده اللي قابلتها بحياتك ... محد يعترض يا خالد ويقول ان ندى غير.. بالعكس ندى قدرت انها تدخل قلوب الناس كلها ... بس هذا مو معناته ان اذا ما انكتب لك نصيب تعيش كل حياتك وانت راسم فكرة ان ما كانت ندى لك انت ماراح تكون لاحد غيرها ... وبنت عمك... انت فكرت فيها ...اهي الضحيه اهني يا خالد ...
خالد: ادري يا سيف ... انت ماتعرفها .. قُمر ياهل ... والله ياهل عمرها ما يزيد عن ال18 سنه بس مخها اهو اللي مكبرها ... ساعات احسها مثل ندى بس بسرعه اغير رايي لانها ترد الياهل الصغيرة اللي مااستحمل فكرة انها تكون زوجتي
سيف: هذي خيانه باطنيه ياخالد
خالد: تقدر تعطيني حل يا سيف
سيف: أي اقدر ... انسى ندى ... ولو ان نسيانه صعب وهذا الشي الكل متفهمه بس ... ندى لازم تنساها مثل ... مثل مااهي تنساك.
خالد باستغراب: تنساني؟ شلون تنساني
سيف وكانه غلط بالكلام: لا ماكان قصدي ... انسى كلامي ياخالد ... لاتعيرني اهتمام ... انا نفسيتي تعبانه شوي واحس بانقباض ...
خالد اللي حس انه كان اناني وما سال عن ارفيجه: خير يا بو سعيد ... علامك متضايج
سيف يبتسم: لا ماعليك يا بو وليد ... ها ... انت بروما يعني لازم تتعشى ويانا
يرن تلفون خالد ... قُمر المتصله
خالد من غير نفس: هلا قُمر
قُمر: هلا فيك ... خالد متى بترد البيت ...
خالد: ماادري قُمر يمكن ماارد
قُمر: لا بس لان احد اصدقائك عرف انك بروما واتصل فيك خذ رقمه عيل ..
خالد تثلج من بروده قُمر تجاهه بس ما يهمه: جم الرقم؟
قُمر: الرقم *******
خالد: انزين قُمر ...
قُمر: مع السلامه ...
خالد: الله يسلمك
سكر خالد الخط عنها
خالد: تبيني افكر فيها ... اذا اهي اضطرت للزواج مني واهي اللي طلبت مني اننا ننام في غرف منفصله ...
سيف: سولف لي عنها ... باين عليها لغز
خالد : شقول لك يا سيف.. قُمر بنت ولا كل البنات ... جميله ... والله جميله ما شفت مثل جمالها ببلاد.. بس وايد مغرورة ... عزيزة نفس ... ربيبه يدي الله يرحمه وابوي يموت عليها ..يسميها قُمر بن ضاحي ليش انها البنت البيضه الوحيده والباجيات قُمر.. بصراحه قبل كنت اسمع عنها ما كانت تدخل قلبي.. جسوم يقول لي عن سوالفها بس ماعيرها انتباه احسها وايد متكبره وشايفه حالها
سيف يقول في باله (الطيور على اشكالها يا خالد): وانت ما تلاحظ أي قاسم مشترك بيناتكم؟
خالد: شي واحد... تخاف من الحشرات والزواحف مثلي ... غير هذا ... ما ادري...
سيف: ماتدري؟
خالد: لا ماادري
سيف: متاكد
خالد: أي متاكد.. ليش انت شايفها تقاسمني شي مشترك ..الا اقوللك ... بعزمك اليوم على العشا ... ما ودي اتركك هني ولا اتركها بالبيت لروحها مع انها نادرا ما تشتكي ويمكن تفتك من وجودي بالبيت
سيف: لا يا خالد ماابي اضيج عليها
خالد: لا ماعليك منها تحب تشتغل والطباخ هوايتها ...
سيف: شدراك
خالد يبتسم: لان ابوي موصنها علي اهي تنفذ أي شي اقولها لها ... وانا ابي انزل غرورها ... اللي ابيه تطبخه من دون أي كلمه ..
سيف : ههههههههههههه صج انك شرير
خالد: ها شرايك بتيي ولا لاء
سيف: يالله نروح ومرة وحده ناكل اكل غير اكل المطاعم.
خالد: يالله عيل
اتصل خالد في قُمر
خالد: الو قُمر ... انا بتعشى بالبيت بس ابيج تطبخين لي عشا سنع
قُمر اللي على اعصابها من خالد المتقلب واهي تتكلم بكل برود عشان لا يحس: ان شالله
خالد يغمز لسيف: أي مو تفشليني وياي ارفيجي سيف ... ورينا فنج يا قُمر بن ضاحي
قُمر واهي تمسك الطوفه من القهر: ان شالله تامر امر يا استاذ ..
خالد: أي اخر شي ... حاولي انج تاكلين بالمطبخ اقصد بدارج عشان ارفيجي ياخذ راحته..
قُمر تدعي عليه اهو وارفيجه: ان شالله اوامر ثانيه
خالد: ولاشي سلامتج...
قُمر: مع السلامه
خالد : الله يسلمج
سكر خالد الخط واهو يضحك ...
سيف: علامك ...
خالد: احسها اللحين تغلي من الحمق ... والله حلاتها واقفه يمي .. تدري شلون شكلها يصير.. اعجوبه
سيف: هااه... توك تقول ما تقدر تحس فيها وماادري شنو
خالد: الا هني ... بالتحدي ... يالله نتمشى لبيتنا مو بعيد وايد ولين وصلنا راح يكون كل شي زاهب
سيف: يالله قمنا ...
قامو خالد وسيف وفجاه كل شي بدى يدور بعيون خالد لدرجه انه اصطدم بالطاوله اللي جدامه وانلوت ريله من قوة الضربه
سيف يحمله: سلامات خالد ... علامك عسلا ما شر
خالد يحاول يبلع ريجه .. يحس بدوخه كبيرة..: لا مافيني شي .. بس تعبان ..
سيف: راجعت الطبيب ؟
خالد يوقف واهو يمسك الدرابزين: لاتخاف.. دورة بسيطه .. ماكنت ارقد زين باخر الايام .. ما له داعي للطبيب
سيف: متاكد؟
خالد: أي متاكد يالله نروح على تعصب قُمر ..
سيف يطالعه بقلق: يالله نروح
قُمر عطت زينا اجازة اليوم للساعه 8 بعدين ترد عشان تدخل الاكل للضيوف.. قعدت تتحرطم على خالد وبروده وثقل دمه.. صج انه يقهر.. لين اتصل فيه يعصب ولين يتصل يتامر ... انا مكلفه فيك ولا في ارفيجك والله لو ما محبتي للطباخ جان ما شفت شي ..لكن انا الخبله اللي ما عطتك ويه مو عشان شي عشان عمي الغالي.. ماادري اللحين ازيد من الفلفل اخليك انت وارفيجك تروحون فيها ... قعدت تضحك واهي تتخيل خالد يتولول من الفلفل... طاف الوقت واهي مشغله المسجله بشريط اغاني منوعات ناعمه مسويته لها اختها مروة حق سيارتها لين تدربت.. حتى السواقه انحرمت منها.. بس بتحاول ويا خالد يخليها تسوق بالمستقبل.. قاعده تسمع اغنيه زمان واهي ما انتبهت بدخله خالد.. كانت تغني ويا المسجله بالمطبخ وتهز شوي بالغشمرة لان الاغنيه كانت وايد حزينه ومافهمت لها شي.. خالد تم واقف مكانه يطالع قُمر.. كانت لابسه برمودا جينز وقميص خفيف قصير ورافعه شعرها تحت منديل لافته على راسها.. واهي ترقص ..التفتت لخالد واهي تحمل صحن بيدها ومن الصدمه طاح الصحن من يدها.. سيف كان توه بيقعد ورد وقف مكانه ..
قُمر كانت واقفه مكانها مثل المجرمه وخالد استغل طفوليتها .
خالد واهو يقصر على صوت المسجله: ممكن اعرف انتي ليش ترقصين...
قُمر بذنب: ماكنت ادري انك بتيي اللحين ... قلت يمكن تتاخر ... (كانت مصطبغه من الحيا اولا من لبسها وثانيا من الموقف وثالثا لانها انعجبت بشكل خالد الغير مهندم... كانت لحيته بارزة شوي ... وعيونه تلمع ... ويبين جنان بالاسود ... الهوا نفعه لان ملامحه متغيره 180 درجة..)
خالد من طرف ثاني ضاع بجمال قُمر ..لاول مرة كانت تبين طبيعيه ... من غير أي اضافات على نفسها ... ونعومتها الانثويه طاغيه على الجو ... وخدودها من حرارة الفرن مكتويه.. لكنه ما رحمها من التانيب...
خالد: لابسه هالثياب اللحين شلون بتطلعين جدام سيف وتسلمين عليه ... ووين زينا
قُمر بحزن: عطيتها اجازة تشوف اختها لانها ربت وانا ما توقعت ترد بهذا الوقت ... وارفيجك ماله داعي اسلم عليه؟
خالد: انزين يالله انه باخذه الصاله الثانيه وانتي طلعي بدلي ونزلي اوكيه..
قُمر: انزين ...
راحت قُمر وقبل لا تطلع وقفها خالد: من الريحه باين ان الاكل حلو من ريحته
قُمر والدمعه بعيونها: شكرا
خالد: يالله عاد ... تدرين انتي مو حلوة حيل لين تبجين ... تلوعين الجبد
قُمر خلاص انهارت وراحت دارها وخالد يضحك عليها . ياهل ياهل .
سيف: عسى ما شر يا خالد اشوف اصوات تكسير
خالد: لا ماعليك دفعه بلا ... حيالله بو سعيد
سيف: الله يحيك
خالد: قوم بالميلس عند الحوض احسن من هني
سيف: يالله ..
راح سيف ويا خالد واول ما سمعت قُمر صوتهم بالصاله الثانيه ركبت الدري الا وزينا وصلت ... اشرت لها قُمر اتروح المطبخ تشوف الاكل.. قُمر ركبت لغرفتها واهي حزينه.. سحبت لها تاول تاخذ شاور وتفتك من ريحه الطبخ ... طول الوقت واهي تفكر بخالد.. ليش يعاملها جذي.. ساعات حنون وساعات كاره حياته وساعات يحر دمها واعصابها.. ولا عاد لين تكون بموقف محرج يستغل احساسها بالذنب ويقعد يزيد عليها صعوبه الموقف.. ليش يعني اهو يتونس ليما يسوي لها جذي... تعوذت من بليس وقعدت تسحي شعرها ... وخالد يجول في بالها ... ماتدري ليش حست ان خالد مريض.. مريض نفسيا اكثر من مااهو جسمانيا . دق قلبها بالخوف على خالد .. اهو ماكان طبيعي .. لونه اصفر ووايد يدخن وما ياكل زين .. حبيب قلبي.. انتبهت لكلامها.. شقاعده تقول .. تحاول تطرد هالشعور بس ماتقدر ... وايد خايفه عليه ... من اول ما صلوا روما واهو متغير ... حزين وكئيب... لبست الجلابيه اللي لبستها اول مرة من زواجها وحطت لها مكياج وردي هادئ جدا ومن الصعب احد يلاحظه بس خلا بشرته تكتسب لون رائع... لبست شال وردي وغطت شعرها زين.. ونزلت.. خالد وسيف كانوا مخلصين عشى مع ان خالد ما جاس الاكل ...كانوا قاعدين بالصاله الرئيسيه وراحت لهم .. خالد وقف وراه سيف

قباصة من القباصات
24/10/1428 هـ, 05:58 صباحاً
ايه كملي ام جحاااااااااااااااااااااااااااااا ..

ولاتقلدين خالد تقهريني يعني :113:

أم جحا
24/10/1428 هـ, 06:08 صباحاً
خالد: هلا قُمر قربي ...
قربت قُمر واهي تبتسم ...
سيف: شخبارج اختي الف مبروك
قُمر بحيا: الله يبارك في حياتك اخوي ... شخبارك ان شالله ابخير؟
سيف اللي ارتبك من جمال قُمر: الحمد لله ابخير انتي شخبارج
قُمر: ابخير الحمد لله ... صار لنا مده بروما وتوني اعرف عنك شي ...
سيف: توني راد من لندن قبل يومين وعرفت بوجودكم هني ...
قُمر: هلا ومرحبا فيك زين اننا نشوف احد من اهلنا ببلاد برع... تشرب شي اخوي
سيف: مشكورة الله يخليج
قُمر: لا صج تبي قهوة نقهويك
خالد: لازم تذوق قهوة قُمر احلى عنها ماكو
قُمر التفت لخالد مستغربه واهو يبتسم لها ..
سيف: انجرب ما ورانا شي ...
قُمر: دقايق وازهبها لك
قُمر راحت المطبخ وسيف يطالع خالد بعجب وخالد يضحك له... راح خالد ورى قُمر المطبخ
قُمر: خير
خالد: الخير بويهج بس حبيت اقولج اننا بنطول بروما شوي اكثر من ااسبوع من بعدها بنروح فينيسيا...
قُمر: على راحتك ... روح لرفيجك
خالد: لاتخافين عليه ... يعرف للبيت احسن مني ومنج .
قُمر تضحك لخالد.. واهو يتنسم عطرها ...شكثر قُمر حلوة... شلون كان عمي عن جمالها... وايد ناعمه ووايد خلابه ... قعد يلعب في طرف شالها وقُمر ماتحس.. التفتت له شافته ميود شالها ... طالعته بنظرات حيرة واستغراب...
خالد: قُمر .. اشكرج على كل اللي تسوينه ... واذا انا ضايقتج بشي . .سامحيني ... غصبن عني
قُمر والغصه بحلجها من كلام خالد اللي زيد من خوفها عليه: مسموح ياخالد ... من دون ما تقول ...
خالد ابتسم وطلع ويا قُمر واهو يحمل الدلال واهي تحمل الفناييل ... سيف شرب القهوة ومدحها ومدح الطباخ اللذيذ
سيف: مبين عليج تعودتي على ايطاليا
قُمر: سهل انك تتعود عليها بس روما وايد احسن عن ميلان ... الجو اريح واكثر نقاوة
سيف: أي والله بس ما شفتي شي للحين ما رحتي فينيسيا ... راح تتحيرين في جمال المنطقه ...
قُمر: مبين عليك خبير في ايطاليا
خالد: سيف عاش حياته مابين ايطاليا وانجلترا لذا اهو خبير
قُمر: وانت من وين بالاصل
سيف: عمان
قُمر: تدرس هني
سيف يبتسم: اعيش هني اكثر من ماادرس
قُمر: ليش وديرتك...
سيف: مالي احد فيها.. انا يتيم الابوين وما عندي اخوان لذا ييت هني ببعثه وللحين قاعد اشتغل وادرس بنفس الوقت بس اللحين طالع اجازة والدراسه توقفت ..ومن جذي ييت روما.
قُمر: حياك الله اخوي ...
قعدوا يتكلمون شوي وبعدين استاذن سيف عشان يروح ...
خالد: خلني اوصلك للبيت
سيف: لا والله المسافه ماهي طويله وابي امشي شوي من بعد هالعشا اللذيذ
ابتسمت قُمر ووجه لها الكلام: يعطيج العافيه اختي مرة ثانيه والله انج رديتني لايام السلطنه ...
قُمر: أي حزة تحس انك تبي تاكل اكله خليجيه بس خبر خالد وانا اسوي لك اللي تبيه
سيف: ههههههههه بدخل على طمع ... عيل من اللحين خاطريه في برياني وخاطري في مهلبيه وخاطري في ......
خالد: شوي شوي ... لا يكون مرتي شيف ولاادري ... خلها تتعب بس عشاني
قُمر انصبغ ويهها وبينت بخجل العروس من كلام خالد وسيف يبتسم: الله يهنيك يا بو وليد ويا اختي ... خلاص اختي من يوم ورايح صار لج اخو ويحميج أي حركه يسويها خالد اشتكي لي وانه حاظرن لج ...
قُمر:ما تقصر خالد مو مقصر وياي ... وان قصر ... اخبرك ان شالله
سيف: يالله برختصكم
قُمر تمت واقفه مكانها وخالد راح ويا سيف ... وقفوا على العتبات الخارجيه...وبعد ثواني بالصمت يدخنون فيها ..
سيف: تبي الصراحه
خالد: هاتها ...
سيف.: مع بنت مثل قُمر ... لازم تنسى ندى ...
خالد: ولا بالاحلام
سيف: فكر ياخالد
خالد من غير نفس: يصير خير يا سيف
سيف: يالله في امان الله
خالد: في حفظ الرحمن ...
راح سيف وظل خالد برع يدخن زقارة ثانيه ما كملها وطفاها لانه حس بلوعه.. دخل البيت وما لقى احد ... راح المطبخ ولقى قُمر توري فحمه عشان تدخن البيت بالبخور عن ريحه الاكل
خالد: لازم تحسسين الكل ان حياتنا مثاليه
قُمر باستغرااب: شقلت انا...
خالد: لا تفكرين ان سيف غبي وما يفهم ...
قُمر: يفهم شنو
خالد بسخريه: ما تدرين يعني ... بس عيل ..
قُمر: ليش ما تقول لي
خالد: انتي الفطينه هني .. ولا انه غلطان ؟
قُمر ظلت واقفه مكانها .. توه يتكلم بهدوء .. طلع ورد بمزاج ثاني .. الله يعينني عليه ..
راح قعد بالصاله وقُمر مشي بانحاء البيت واهي تدخن البيت بريحه عجيبه ... خدرت خالد وخلته يرقد على الكرسي ...كان شكله تعبان ويعرق بزياده.. طالعته قُمر وتبخر حمقها عليه كله .. زيدت البخور وراحت غرفه خالد ... بخرتها وبخرت الشراشف ورشت عليها بعد من المرش اللي امها عطتها اياه.. مع انه ما يستاهل بس اهي عاذرته لانه مو على طبيعته..طلعت من الغرفه ... غطت المبخر بتراب وراحت دارها تييب العلبه اللي فيها الدبوس اللي شرته ... خالد توه بيدخل حجرته ونادته قُمر
خالد بتعب: هلا
قُمر: اليوم رحت السوق ......... وشريت لك هذا الدبوس
خالد اخذ العلبه وقعد يفج الشريط عنها وفتحها ... شاف دبوس انيق ذهبي عليه نقش اسد
طالع قُمر بسخريه: اسد؟ شالمقصد
قُمر ببراءة: ولا شي ... بس عجبني
خالد: عندج شي قوليه لا تلعبين وياي العاب... مالي خلق للالعاب
قُمر تحيرت... ما سوت شي ... ما كان قصدها شي ... وقفت مكانها ساكته ... خالد عصب وصرخ فيها
خالد: بحق الله تكلمي قُمر ... مليت من سكوتج ... كلميني خليني احس انج حمقانه معصبه عن هالبرود.
قُمر انتفضت من صرخه خالد .... ليش يصارخ علي ... هذا يزاي لاني شريت له هديه ... قُمر توها بتروح غرفتها مسكها خالد من ذراعها
خالد: قُمر حرام عليج ... بس خلاص...انا مليت انتي ما مليتي
قُمر بعذاب: ماادري انت شنو تقصد يا خالد ... كل اللي سويته اني شريت لك دبوس بطيبه نيه وانت تيازيني بالصراخ ... ما قصدت شي ... والله ما قصدت شي ... راح صوت قُمر بالبجي
زادت عصبيه خالد: بس .. سلاحج .. بتبجين اللحين بدال الكلام
زاد خوف قُمر والبجي : والله مو قصدي شي ..
خالد رد حق عقله.. انه شسويت.. منقهر واحط حرتي في هالبنيه اللي مالها ذنب ... اهو اليوم مو طبيعي .. من اول ما صحى .. وكلامه ويا سيف رداه حق ايام اول .. يحس بالفراغ.. بالحزن .. بالقهر واللوعه بس قُمر مالها ذنب ..خفف قبضته من عليها
خالد: قُمر انا ....
قُمر ما خلته يكمل وراحت لدارها واهي تبجي من خاطر على كلامه.. خالد رمى الدبوس على الطوفه ودخل غرفته وصفق الباب بقوة..يحس نفسه تعبان .. ما يقدر يستحمل اكثر ... وايد من الضغوطات عليه ... يعيش مع بنت بالكاد يحس فيها ... نوبات غضب لا مبرر لها تصيبه ... حرب اعصاب مع انسانه كل اللي ارتكبته انها وافقت على الزواج منه ... لاول مرة خالد يطلق العنان لنفسه... بدى يبجي مثل اليهال ... واهو قاعد على الارض ... يحس بالاختناق .. وكانه بيموت ... ما يقدر يتنفس ... يصرخ من داخله.. كافي.. كافي.. وصل صوته لعند قُمر اللي وقفت على باب غرفتها اول ما سمعت صفقه الباب... وقفت عند باب غرفه خالد واهي تبي تدخل بس تخاف يصرخ عليها ويوم سمعته يبجي عز عليها الموقف وايد ودخلت من دون استذان...
كانت الغرفه مظلمه ... فتحت المصباح الجانبي وشافت خالد على الارض قاعد.. راحت عنده واهي تقعد على ركبتها
قُمر بصوت حزين: خالد علامك ..
خالد ما يرد عليها
قُمر: خالد انا اسفه ... والله ما قصدت شي يوم شريت الدبوس ... لا تبجي ياخالد ...دموعك غاليه علي .... يعز علي يا ولد عمي اشوفك جذي وانا السبب (بدت قُمر تبجي من الخاطر واهي تلوم نفسها (
خالد التفت لقُمر: قُمر انا وايد تعبان ... حيييييييييل تعبان ... مااقدر استمر اكثر ... ماااقدر
قُمر: بسم الله عليك حبيبي ما تشوف شر ... فيني ولا فيك ... قول لي شمضيق عليك
خالد لا شعوريا ينزل جسمه على ريل قُمر واهو يتنفس بسرعه: كافي قُمر ... حرام اللي سووه فيج وفيني ... حرام ...
قُمر ما تحركت.. خلته مرتاح على ريلها مثل ماايبي ... وقعدت تبجي وياه ... تبجي على حال ولد عمها ... اهي حست ان تصرفاته غريبه ومو من الممكن انها تصدر من انسان مرتاح نفسيا ... خالد كان تعبان وايد ... بس محد يدري عنه ... شوي شوي كان يهدى وتنفسه يهدى وياه... ليما راح بالرقاد ... قُمر قعدت تمسح على راسه واهي تقرى عليه بايات من القران ... اهو هدى لكن اهي ما هدت ... وايد صعب عليها انها تشوف خالد يبجي جذي ... تعبان ومحد يدري اللي فيه ولا احد يهتم فيه ... لامت نفسها على انانيتها وتخسير الوقت كله في التفكير بخلاصها منها واهي ماتدري اهو اشفيه ولا تعابله ...
وعدت نفسها انها راح تدوس على رغباتها وتحاول تسعد خالد قد ما تقدر حتى لو اهو رفض هالشي ... راح تحاربه ...ومن دون ما تحس قُمر او تنتبه ... شعور غريب بدى يزحف في اوصالها ... يدب الدفئ والراحه بكل انحائها من دون ما تعرف شنو تسميه ...
تقدرون تسمونه انتو.. يا ترى شراح يصير بين قُمر وخالد اللحين ... هل راح يتعاافى خالد من نكسته ... ولا راح يضطر انه يكمل حياته ويا هالتعب العجيب.

الجزء الرابع
الفصل الأول
صحى خالد من النوم واهو راقد على الارض ... راسه مريح بوساده صغيرة ومغطى بلحاف فراشه ... فتح عيونه على وسعهن من الراحه العجيبه ... قعد يتذكر اللي صار البارحه ... شصار وخلاه يرقد على الارض... تذكر نوبته ... وكلامه لقُمر .. وتذكر قُمر كانت تبجي.. وصوت قُمر بالقران ... كل هذا كان اكثر من طاقته ... قعد شاف نفسه لابس نفس ثيابه الامسيه ... معناته انه ماتنبه من الرقاد حتى حق الصلاه.. قام بسرعه عند الحمام غسل ويهه وتيدد وقف عند باب الحمام لان دوخه يديده هاجمته.. خفت الدورة وقعد يصلي فرض الفير.. يوم خلص صلاه طلع بره.. يشوف اللي صاير بالبيت.. كل شي كان هادئ.. المسجله تشتغل على صوت القرأن.. وعود دخون مورى معطر البيت ...راح عند غرفه قُمر ... الباب مفتوح ولا احد داخل.. قعد يطالع غرفه قُمر ... المناديل بكل طرف.. وريحه الياسمين ..عطرها المفضل.. طلع من الغرفه ونزل تحت.. راح عند المطبخ.. ما شاف احد ..التفت للطاوله شاف ريوق زاهب.. زبده ومربى وقطع توست ساخنه للحين وقلاص عصير برتقال وفنيال قهوة تركيه متروكين.. وكانه مزهب له.. قرب شاف ورقه فتحها (لا تستهم علي ... طلعت ويا زينا بمشوار ... ربع ساعه وبرد انت تريق فيها ... قُمر).. تطمن خالد.. طوى الورقه وقعد ياكل.. حاول ياكل بهدوء واهو يطالع الساعه.. كل لقمه وعيونه على الساعة.. متى بترد قُمر.. محتاج يكلمها.. يشرح لها موقفه الامسي وياها.. يحاول يتذكر.. هل قُمر دخلت غرفته اهو كان يحلم ..كان راقد على ريلها.. واهي تقرى عليه قرآن ... كل هذا صج ولا حلم. .. ما كمل الريوق لانه حس باللوعه وكان معدته مسدوده .. ما يقدر يدخل أي شي ..
دخلت قُمر وزينا وهن حاملات اغراض باياديهن ...
زينا: صباح الخير استاز خالد ... نوم العوافي
خالد : الله يعافيج زينا صباح النور
قُمر كانت واقفه تطالع خالد ..بنظرات.. وبطريقه غير عن كل مرة.. هالمرة عيونها وكانها تدور على شي بويه خالد.. كان شكله مرتاح بس لونه ما تغير
زينا : عن ازنك استاز بدي اروح احضر بريك فاست للست
زينه راحت المطبخ وقُمر ظلت واقفه مكانها
خالد: صباح الخير
قُمر بصوت مخملي: صباح النور ... شخبارك
خالد: ابخير الحمد لله... انتي شخبارج
قُمر بمرح : تمام ... عال العال ...
يطالعها واهي تدخل الاغراض المطبخ: وين رحتي
قُمر من داخل المطبخ: ولا مكان ... بس تسوقنا بالسوبر ماركت ...
خالد: جان قلتيلي بروح وياج ... ماكو جمعيات عربيه
قُمر تطلع من المطبخ: بلى ... توهم فاتحينها ... زينا قالت لي عنها ... لوتشوف الاغراض وكانك عايش ببلد عربي .
خالد يبتسم لها ... قُمر اليوم غريبه ... على غير عوايدها ... مو نفس قُمر كل يوم....
قُمر كان قلبها يدق .... خالد شكله مرتاح بس كانه ضايع لو على كيفها تروح يمه وتلمه.. عن هذا الاحساس اللي فيه بس ما تبي تضايقه.. اول ما اوتعت بالفجر واهي راقده ومسنده جسمها على طرف السرير خالد كان راقد على الارض بدال ريلها.. خذت وساده من وسايد الفراش وحطتها تحت راسه وخذت اللحاف وغطته.. كان راقد بهدوء.. وكانه ما رقد من سنين.. قعدت تطالعه واهي تمسح على شعره.. لاول مرة.. بذيج الليله.. حست ان لها حق على خالد ..انها تلمسه.. وتحسس فيه ... وانه من حقه انها تعامله بطيب وحنان ندمت على افكارها تجاهه ... والحرب اللي قومتها عليه من دون أي سبب.. كانت تحس بملايين من المشاعر تجاه هالانسان الغريب الاطوار بس ما عرفت شلون تقولها لذا.. اكتفت بانها تمسح عليه وتردد كلمه وحده.. سلامتك حبيبي ..وطلعت ويا زينا وطول الوقت وبالها ويا خالد ... حتى انها زهبت له الريوق قبل لاتطلع عشان ان تنبه من الرقاد يلاقي شي ياكله.. ماتدري اهي شنو صار فيها.. عاصفه هبت في حياتها ليله امس ... شوق وحنين اجتاحوها للبيت ... ما تدري وكانها تاركه شي عزيز على قلبها بالبيت.. واول ما شافت خالد يوم ردت البيت بدنها كله اقشعر.. كانت تردد الكلمه نفسها سلامتك حبيبي من دون أي استغراب بس يوم شافته حاولت انها تردد الجمله واستحت.. خالد حبيبها ؟؟ شلون ممكن يكون خالد حبيبها ..قعدت تثرثر وياه عن السوبر ماركت واهي تدري ان مشاعرها ضايعه.. من كثر ما كانت متوترة كانت توزع الابتسامات على كل شي ..
قعد خالد بالصاله التابعه لحوض الماي واهو يشرب قهوته.. يفكر شلون يفتح سالفه امس.. يبي يستفسر عند قُمر ..اشصار اش ما صار بيناتهم..مستحيل يكون كل اللي يفكر فيه مجرد حلم.. اهو حس بوجود شخص ثاني معاه.. يمكن كانت ندى لكن استبعد هالفكرة اللي حس انها سخيفه نوعا ما ..دخلت قُمر الصاله بهدوء سحبت المبخر عشان توريه مره ثانيه وبروحتها ابتسمت لخالد اللي خلاص مل من هالهدوء الغريب.. راح وراها المطبخ ..
خالد: قُمر
التفت له: لبيه
خالد: ..................... قُمر .... شصار امس؟
قُمر ارتعشت شقول له: .... ما صار شي ...
خالد : انا حاس ان امس صار شي غريب لي.. ادري اني فقدت اعصابي وناجرتج وقعدتي تصيحين ... من بعدها انا دخلت الغرفه وانا معصب و.................. ما كنتي وياي بالغرفه
قُمر تغيرت الوانها ...... بس لازم خالد ما يعرف انها كانت وياه امس
قُمر: . لا .... اهو صج انك عصبت علي ... بس عادي مو اول مرة ... بس ما كنت وياك بالغرفه
خالد بعيون ضيجه: متاكده
قُمر تحس روحها بتطلع منها ما تعرف تجذب: اكيد ...
خالد : زين ....انا باخذ لي شاور سريع وراد
قُمر بهمس: على راحتك ...
طلع خالد من المطبخ وقُمر تاخذ نفس عميق ... كل شي ولا يدري خالد انها جزئيا رقدت معاه بنفس الغرفه ... ترى بتموت من الحيا..
راح خالد غرفته ياخذ شاور ويمكن يرد يرقد لانه شوي تعبان ... وبالفعل ... راح خالد في سابع نومه من بعد الشاور ... قُمر ظلت تسولف ويا زينا واهن يطبخن ويعدلن ويضحكن
زينا: ايييييه ستي ... اشوفك اليوم محلوة زياده ...
قُمر بحيا: يبين علي
زينا: ايه ياستي ... طلعي ع خدودك متل الجمر يغزي العين
قُمر: هههههههههههههه يا زينا والله ماعندج سالفه
زينا: هههههههههههههههه يا ستي ... ايجا اليوم اللي كانن خدودي متل خدودك ... كانت احلى فترة بعمري ووبيزل اعز وئت بحياتي
قُمر: شلون
زينا: مشي ينفهم ستي ... هايدا كلو بيد الله ... والحمد لله انتي عندك اياه
قُمر: ها زينا ... تتكلمين بالالغاز والله مافهمتج
زينا: راح ايجي اليوم اللي بتفمين فيه عليي ... بس الاستاز ما عم يعجبني لونه .. هيكي شكله مريض
قُمر بخوف: انا بعد احس جذي.. اخاف اقول له يروح لدكتور ..
بالكويت وتحديدا منطقه الجهراء.. وبالاخص منزل بو خليفة والد قُمر.. مروة ونوفه خوات قُمر قاعدات بدار اختهن اللي راحت واهن يتسمعن الاغاني ومنسدحات على سريرها ..
نوفه: ايييييييييه يا قُمر ... خذاج دون جوان العايله وحرمنا منج
مروة : أي والله .... ما حسيت بعمري اني بشتاق لقمور جذي الا اليوم ... لها وحشه الكريهه... مااتصلت اهي؟
نوفه: بلى اتصلت مرتين بس ومرة بعمي بو خليل ومن بعدها ولا سمعنا عنها شي ... تايهه في الحب ويا خالد ...
مروة : مااظن ... خالد ما كان يبين عليه ابدا انه يحب قُمر ولا يحس بشي تجاهها ... لاتنسين عاش بلندن اربع سنوات
نوفه: يعله المرض وين يلقى مثل قمور والله ماكو احلى عنها ولا اخف دم منها ... طالعه على اختها ... الغاليه العزيزة
مروة بخبث: شكرا يا نوفه ما دريت اني عزيزة عليج جذي
نوفه: فري ويهج من ياب سيرتج ... انا اقصد نفسي واعليااا
مروة : والله اننا ينينا نمدح روحنا من ظل لنا والله... لطوف وراحت ... خلوف بالغصب نشوفه ولا طلال هذا امي غسلت يدها منه ... ظلينا بروحنا ... قبل قمور كانت سبب عشان اننا نقعد هني وللحين راحت
نوفه تمسح عيونها لانها وايد تحب قُمر: شرايج نتصل في ريمو يمكن تعرف رقمها ...
مروة : مااظن ... يمكن عمي جاسم يعرف...؟
نوفه: او لولوة
مروة ما تحب لولوة وايد: وخيييييييييييييع الا هذي القرفه ... والله اني مااشتهيها تقهرني لا واكثر لبست فستان بلون فستاني
نوفه: بالصدفه
مروة : ما عليج منها ... وشفتيها اهي ويا العقد اللي يوا وسيمه وماادر ي منو .... يا ملقهن يلوعن الجبد ...
نوفه : لانهن ما يعطونج ويه من جذي ما تحبينهن... ولا عمرج حاولتي انج تكونين صداقه وياهن
مروة بغرور : انا.. مروة بن ظاحي حفيده سبع ونوفه الله يرحم ثراهم ..اكلم هالاشكال ... مينونه . .لو تخلى الدنيا من البنيات ... مااجرب حذالهن
نوفه: خلي عنج هالسوالف وقومي نروح بيت عمي بو خليفه نيلس ويا ريمو
مروة : والله فكرة قومي نخبر الوالده
قامن البنيات وطلعن من الغرفه الا وطلال بويهن
نوفه: الله الله على الزين ... طلول بن ظاحي ... شتسوي بالبيت
طلال: ياي اطالع ويهج يالدبه ... انسان وراد بيته شنو حرام
مروة : مادرينا ان لك مكان غير البر والمعسكرات ...
طلال باشمئزاز : يعني كان لازم قُمر اللي تروح وانتي تبقين ...
مروة : من حسن حظك يا تعيس الحظ
نوفه: طلال شرايك نروح بي عمي بو خليل
طلال: ليش... مالي شغل انا اروح هناك وبعدين تعبان حيل ياي اتسبح وارقد وارد البر حق رفجاني
مروة : اللحين منو اهم احنه ولا ربعك
طلال بتفكير: امممممممم تبين الصج ... ربعي لاني مااشتهيج ولا اطيقج ولا ودي ايلس وياج مكان واحد ياام كشه.. نوفو لا تماشينها هذي الجرذيه خليها بلا ارفيجات ... lonely
نوفه تضحك ومروة تكمل دربها لتحت: الله واللونلي ... لا يسمعك احد بعدين يغزي بلاد برع ...
طلال: مااشتهيها مستحيل هذي تكون اختي ...
نوفه: بس اهي ولا كلنا
طلال: بس اهي وانتي
نوفه: حرام عليك طلول انا مالي احد غيرك انت وقُمر
طلال: ايييييييييه على قُمر ... قُمر بن ظاحي ... بيتنا اظلم بلياها ... يسعد فيها المغرور خلود
نوفه:ليش كلكم تقولون عنه مغرور
طلال: ما شفتيه لانج يا نوفه شلون كان بالعرس ... وكانهم غاصبينه ... ولين يبتسم يبتسم بكبرياء وكان الناس يطرون عنده ... ألوحيد إلى يقدر عليه اهو ابو الاسباع جسوم
نوفه: أي ولله فديته عمي حبيب روحي ... انزين طلول انزل تغدى ويانا اليوم ...
طلال: ماابي ... ويا مرووو الخايبه ما بقعد مكان
نوفه: خليفه ولطوف بيتغدون يعني ما راح نكون لوحدنا وياها ...
طلال: I`ll think nofa then I`ll tell you ok
نوفه: يحليل الانجليزي بحلجك يا طلول والله ما يفهمون اللي يقولون البدو ما يعرفون شي غير القنص
طلال يضحك على اخته الصغيرونه وعلى خبالها ...
نبذه عائليه ..................
)بو خليفه وام خليفه صار لهم متزوجين من32 سنه.. اول مولود لهم اهي لطيفه.. ومن بعدها بسنه يابو خليفه المتزوج من رهف بنت خال ابوه ..وعنده عزوز الصغير وريم النونو.. لطيفه متزوجه من ولد خالتها ضاحي اللي اكبر منها بعشر سنين بس تزوجوا واهم يكنون المشاعر لبعض على كبر سن ضاحي وعندهم ولدهم نواف اللي عمره 11 سنه و وديمه اللي عمرها 4وعبيد 2 والبيبي اللي بالدرب.. طلال عمره اللحين 23 سنه.. كان التوم ويا ضاري بس ضاري مات يوم كان بالمهاد.. وظل طلول السبع وغطى بحلات روحه على فقد اخوه.. مروة اتيي من بعد طلال بسنتين ..عمرها 21 سنه طالبه في جامعه الكويت.. مغرورة بشكل لانها جميله.. وتمتلك افكار تحرريه عجيبه ولكن محد يعتبر لها.. نوفه اكبر من قُمر بسنه بالضبط بس كانت دايما تحس ان قُمر اكبر منها لكبر عقلها وكلامها المقنع والمنطقي ..سمو نوفه هالاسم على يدتها المرحومه ولانها تمتلك نفس تقاسيم ويهها من الصغر ... نوفه بعد حلوة.. بس طويله.. وعريضه شوي.. على عكس مروة الرشيقه وجسمها مثل عارضات الازياء وقُمر القصيرونه بس الوايد وايد حلوة... قُمر سماها يدها سبع بهذا الاسم لانها كانت بيضه بشكل فضيع ... غير عن البنات كلهن ... تربت بعز يدها ويدتها ليما توفت يدتها وردوها حق امها لان يدها ما يقدر يربيها جذي بس قُمر ما فارجت يدها طول ال10 سنوات اللي عاش فيها من بعد نوفه ... رباها على الاصاله والعراقه والاخلاق والدين والستر ... من جذي قُمر كانت يسمونها ربيبه سبع ... سبع قبل لا يموت كان يفكر ان يزوج قُمر لعبيد ولد ونيسه بنته لان عبيد بدوي اصيل طالع على خواله .... بس توفى قبل لا يصير كل شي وقُمر صارت زوجه خالد.. اللي ماعرف سبع وايد ... (
بالصاله اللي تحت.. كانت لطيفه يالسه ويا بنتها وديمه ورهف مرت اخوها والاولاد برع بالعريش قاعدين ويا يدهم وابوهم وخالهم .... مروة انضمت لهم ونوفه بعدين وقعدن يسولفن عن حفله زواج قُمر
رهف: أي والله قُمر شلخت الكل بجمالها ... يحليلها والله رعبوب
لطيفه: طلعت وايد قُمر .... حتى ان عمتي تحسفت ليش انها ما شافتها قبل عشان تخطبها لنايف ولدها
ام خليفه: أي والله اني متلومه من ونيسه كانت تبي قُمر .
لطيفه: يمه انتي ما شفتي عبيد اللي كل كلمه والثانيه يبتي لنا طاريه ... ما تدري شلون اقُمر غامج وما يناسب قُمر ابدا.. صراحه انا ما شفتها لاحد غير خالد ولد عمي وكاهي خذته
ام خليفه: خذاها ... شنو بنتي ميته عليه تاخذه ... والله بعد ولد نيمه...
مروة : امي كل شي ولا طاري ام خليل احسن منها ماكو والله فديتها تمت تمسح علي طول الوقت .
ام خليل واهي رافعه حاجب واحد: اخذوا قُمر ... ما ياخذون بنتي الثانيه ...
نوفه: هههههههههه اصلا لو مروة بتتزوج جان تزوجت من زمان بس شكلها بتعنس
لطيفه ورهف ضحكن الا مروة : جبي يا الخايسه فال الله ولافالج ... يوم اللي اعرس بتشوفيني ياسباله تفاولين علي ... الا بتزوج ووعرسي بيصير اكبر من عرس قمور بالف مرة
رهف: ههههههه اكبر من عرس قُمر ... مااظن ... اهي ربيبه سبع وهذاك مدلل نيمه ... مااظن عرس بيصير اكبر من عرسهم .
نوفه ولطيفه: أي والله
نوفه: احلى شي كان الكيك بس الله ياخذ بليس عمي خذاه كله حق روحه ... مو صاحي حيل ... قعد ياكل فيه ويوكل الفرقه واحنه نطالعه ...
ام خليفه: اييييه جسوم خبل ... بس وقت الشدايد تلقينه الساعد القوي ... يعلني انفعه بعرسه
مروة : My uncle?? Marry?? I don`t think so
ام خليل تطق على كتف مروة : شقاعده تهذرين بلغه الحمر ... ما تستحين انتي ...
نوفه والكل تم يضحك عليها ودخل عليهن طلال: فديت الضحكات والله اموت انه بريحه حريم بن ضاحي
ام خليفه والضحكه ماليه ويهها : هلا والله بنور سماي هلا والله بالغالي ... وينك يا مجافي العين والروح
طلال يقصد لامه: كاني خدام عند رجليك ... يا احلى ام بالدنيا ..شبيك لبيك ... اطلبي اللي بغيتيه ... روحي للتنفيد تتريا
ام خليفه: يا بعد قلبي والله ... حبيبي
طلال قعد يحظن امه ويبوسها والبنات يطالعنه بحب
مروة : اللــــــــــــــه وينك يا خلوف اجوف امك والخيانه ويا الضب
لطيفه تلم اخوها بدورها: جبي حلجج ما ضب الا ريلج يالعورة ... هذا شيخ الحلاه بالجهرا يعلني فداه ربيبي طلول
طلال: سمعتي يالقرفه ... قومي بسرعه روحي اكلي بالمطبخ ماابي اجوف ويهج هني ... سامعه ...
مروة : لا والله وين اقعد يعني ويا حظرتك
طلال: مكانج يا دوده .. بالزراعه
مروة :يمه تكفين طالعيهم شيقولون ترضين
ام خليفه: انتي يبتي لروحج المناجر تحملي ياام لسان
خليفه كان داخل البيت ومروة تتكلم لهم: بروح للغالي اخوي خلوف الخير اشكيج عنده
خليفه: باعدي باعدي عني .... مالي على مشاكلج
الكل يضحك
مروة : افا خلوف ... نسيت ... نسيت ما كليت مني ... واللحين قاعد بصفهم اوريك ياخلوف ان ما عظيت ولدك ليما يصرخ قاق
رهف: تخسين انتي وخبالج تلمسين ولدي ... احشج مرووووو
خليفه يضحك ومروة مبوزة
خليفه: بسج عاد يا مروو ماتيوزين كله نجرة وهواش ويا طلول بس عاد العقل زين
طلال: أي عقل ... أي منطق ... THIS GIRL IS CRAZY
ام خليفه: ولييييييييه ويا الحمر ...
الكل يضحك ...
خليفه: يمه ابوي يقول لج خلي الخدامات ينجبن الغدا حقنا
ام خليفه: ان شالله
لطوف: قومن خلونا ننجب لروحنا الغدى بعد
طلال : انا باكل عند امي ولهت عليها ...
خليفه: دلوع امك ... ألا قول لي شخبار القنص
طلال: زفت والله عبيدو هذا ولد عمتي مكره عيشتي ... ماادري فاكر بروحه شنو الخال
خليفه: عيب عليك احشم الريال اكبر منك
طلال: شنو احشمه ... كل ما اتكلم يقول لي انتوا عندكم عين تتكلمون عقب اللي سويتوه لكن والله لو ايب طاري قُمر الا اذبحه
خليفه: استهدي بالله هذا واحد مو صاحي كره حياته من بعد فقد الامل ويا قُمر ...
طلال: اييييييه ... خذيناها من جحيم الى جحيم ثاني
خليفه: اوووص الا صاير لي سولفجي على الحريم
رهف تطالع خليفه: علامهن الحريم وسوالفهن ... مو عاجبتك
خليفه : هااا... افا عليج ام عبد العزيز كلهن بلاش الا انتي
رهف تحمل ريم الصغيرونه وتطلع: علبالي بعد
طلال: هههههههههههههههههههههههههههه صخيت
خليفه: تحدى الكل الا بنت سعود ...
تغدوا الرياييل بالميلس والحريم بغرفه الطعام ...
بعد الغدى ..........
نوفه: يمه اليوم بنروح بيت عمي بو خليل نشوف مريم ومرة وحده نشوف اغراض قُمر هناك ونعدل في غرفتها
ام خليفه: انتي ومنو
نوفه: انا ومروو ويمكن نتصل في لولوة
مروة طقت نوفه بريلها وخلتها تجب شوي من الجاي ...
نوفه: علامج تتدوفعين طيحتي علي الجاي يالدبه
مروة : سألي روحج
ام خليفه :انتي علامج كركه جذي بتحرقين اختج.
نوفه: لانها ما تبيني اعزم لولوة
ام خليفه: وليش .
مروة : لانها بايخه ولزقه وتلوع الجبد
ام خليفه: سكتي زين انتي تيبين هالبنيه الحبابه الطيبه اللي ما خلت اختكن ليله عرسها على عكسج يالتمثال قاعده لي مثل المحنطه كل مااقول لج روحي لها تقولين بيخترب شعرج ولا شي منج
مروة : أي شي بس ماابيها اتيي ويانا
ام خليفه: نوفه ... اتصلي فيها ... وخليها تروح وياكم قهر لهالميهوده...
مروة : يمه
ام خليفه: وحطبه ...
مروة : محد يحبني ولا يعتبر لي في هالبيت ...
وراحت مروة غرفتها واهي معصبه ... قعدن الحريم يسولفن ليما راحت لطيفه ومن بعدها رهف وبعد ساعتين
نوفه: السلام عليكم
لولوه: وعليكم السلام من معاي
نوفه: ها لولوة... صج الكلام الل سمعته
لولوة وقف قلبها: شنو ... منو معاي
نوفه: صج انج بتروحين ويا نوفه ومروة بيت عمهم بو خليل
لولوة عرفت نوفه : مالت عليج يالخايسه خرعتيني علبالي شي جايد ...
نوفه: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
لولوة: رقله بس عاد .... شتبين
نوفه: ولا شي هههههههههههه سمعي... اليوم بنروح بيت قُمر اليديد لاخت خالد مريم نشوف اذا زهب شريط الفيديو ولا لاء سوالف بنات ...
لولوة: اكيد بيي ... بس بنتاخر؟
نوفه: لا والله شوي ونرد ...
لولوة: زين زين ... بمر عليكم
نوفه : لا ما له داعي بنيي ويا الدريول
لولوة: لا بييكم بسيارتي احم احم خذيت رخصه سواقه
نوفه: اوه اوه زين مبرووووووك
لولوة: الله يبارك في حياتج ...
نوفه: الساعه 5 مري علينا اوكيه
لولوة: اوووكيه
نوفه: مسامحه على خرعه مساع ههههههههههههه
لولة: لا ماعليه .. بردها لج
نوفه : ايه هههههههههههه يالله مع السلامه
لولوة: الله يسلمج

الفصل الثاني
في بيت بو خليل
مريم واهي تلم بنت عمها: هلا والله هلا بالغاليه اخت الغاليه
نوفه: هلا فيج يالريم ... شلونج شخبارج
مريم : بخير يا مال الخير ... وينكن اختكن عرست وراحت خلاص ما نسمع لا منكن ولا منها
مروة : مو بس انتو حتى احنه ما ندري عنها الخايبه ما تتصل لاحد غير امي ... احنا يايينج اليوم عشان هالسالفه
مريم: يالمصالح ... ياييني بس عشان اختكم ردوا خايبين ...
شافت لولوة الساكته على جهه .. وتذكرت سوالف عمها جاسم عن لولوة إلى انعجب فيها من اول ما شافها بالعرس..
مريم: هلا والله بلولوة شلونج شخبارج
لولوة: هلا فيج مريم الحمد لله تمام وانتي
مريم:بخير .... تعالي وياي عن هالتعبانات بنطالع شوي نطالع شريط الفيديو ...
مروة ونوفه: حراااااام
مريم: ههههههههههه تستاهلن يايين بس عشان قُمر
مروة : لا والله وين راحت القُمر مريم يعلني فدى لها يا ربي
مريم: ههههههههههههههههههههههه أي جذي ...
قعدن البنات يسولفن ويتذكرن المقلب اللي سوو في قُمر يوم شروا لها فستان النوم الشفاف ولولوة اللي ما كانت تدري عن السالفه ميته من الضحك لانها تعرف قُمر وطبعها الخجول وتتخيل رده فعلها
مروة : هههههههههههههههههه مسكينه قُمر ... والله احسها متحلفه فينا بالذبح
مريم: ههههههههههههههههههههه بس الفستان وايد كان حلو ... خالد اكيد تخبل عليه
لولوة : ان لبسته طبعا...
مريم: ااااااااههههههههههههههههههه يحليلها قُمر ... حبابه ... حبيتها من اول ما عرفت انها انخطبت لخالد ... مع انها كانت شوي بعيده عن العايله ...
مروة : اصلا كلنا كنا شوي مبتعدات عن بعض بس الحمد لله هالزواج قربنا من بعض ...
مريم: الحمد لله ..ها لولوة... شخبارج بعد ... شمسويه بلا قُمر
لولوة: زين ... مشتاقه لها وايد ... وانا اسوق اتخيلها وياي فديتها والله لها وحشه
مريم: شرايكن انتصل فيها للحين
مروة : خوش راي بس اهم وين الحين
مريم: يوم تتصل قبل 5 ايام كانو بروما ...
مروة : تعرفين رقم التلفون
مريم واهي تسحب التلفون لعند البنات: أي مااعرفه الا حافظته ادقه وانه عميه هههههههههههههههه
مروة : ورينا لا
مريم: طالعي ههههههههههههههههههههههههههههههه
قعدت تدق والضحك قايم مريم بنت غشمرجيه بشكل لانها رابيه ويا اولاد
نوفه : حسبي الله على بليسج حاسبي ... الا اقول الساعه جم هناك ...
مريم: عندنا 6 معناته عندهم خمس
مروة : فرق ساعه
لولوة: أي
ودقت مريم
عند قُمر اللي كانت يالسه بالصاله ويا خالد يطالعون تلفزيون ... رن التلفون ... خالد رفعه
خالد: الو
مريم تاشر للبنات يسكتون: هلا والله ... هلا بالخير
خالد باستغراب: هلا فيج ... من معاي
مريم: انا منو ... انا قُمر
تضحك ويا البنات
خالد: صج والله... لكن قُمر قاعده وياي
قُمر التفت ...
مريم: انا القُمر الصجي وذيج المزيفه
خالد: لا والله صج ... زين
مريم: يالله عاد ههههههههههههههههههههههههههههههههههه باين ما عرفتني
خالد: شسوي فيج بايخه لازم ابيخ السالفه وياج
مريم: شخبارك حبيبي خلود وحشتني موت والله حتى ملاقتك وحشتني
خالد: ماتشوفين وحش انا ما تولهت عليج ابد وعمرج ما ييتي على بالي
قُمر تطالع خالد باهتمام واهو يتكلم بالتلفون ومبين انه يكلم بنت ..
مريم: وينها قُمر حبيبتي احسن عنك
خالد : كاهي قاعده شتبين فيها تبين تصدعينها
مريم: اوهووووووووو خالد فكها شوي خلنا نكلمها ...
خالد : لحظه (يكلم قُمر) مريم على التلفون تبيج
قُمر قامت للتلفون : هلا بالريم
مريم: هلا بالعروس هلا بالقُمر هلا بالزينه
قُمر : ههههههههههههههههههههههههههههه هلا فيج الغاليه
البنات كلهن تهاوشن ... مريم تهدي فيهن : لحظه بدق على السبيكر ... دقت عليه
لولوة: هلا قموووووووووور حبيبتي شخبارج
قُمر بفجأة: لولووو يالكريهه شخبارج
لولوة: ابخير حبيبتي انتي شخبارج
قُمر: انه بخير الحمد لله
لولوة: شخبار خالد وياج
قُمر تلتف لخالد واهي تتكلم بمستحى: تمام ... وايد تمام
لولوة: امممممممممممممم وايد تمام ... انزين قوليلنا (تغمز للبنات) شخبار فستان النوم ههههههههههه
قُمر تذكرت الفستان: هذي انتي ومريوم السباله اوريكن يالغبيات ويا ويوهكن علبالكن تنكتن يعني
خالد يضحك عى لغه قُمر البدويه ... يحليلها مثل يدي سبع
تكمل قُمر: ما تستحن والله ولا تخيلن .. وينها مريوم .. اوريج يالريم مايعه وحده ان ما خليتج تاكلينه قطعه قطعه
مريم: يا ويلج تسوين فيه شي وايد غالي الفستان
قُمر: الا بشققه ... بايخات
يضحكن البنات من قو ...
نوفه: وحشتيني قمور
قُمر: وانتي اكثر نوووف وحشتني سوالفج والمانيكيير والباديكيير
مروة : ششريتي لي قمور .. مثل ما وصيتج هاا. ابي كل الجواتي من الدو احسن جواتي جواتيه ...
قُمر بملل: أي شريت لج كل شي .. اللي يشوفني علباله متخرعه كل اللي شريته لج ...
خالد يطالع قُمر بحنيه ...
قُمر: شخبار امي ... شخبار ابوي وطلول والباجيين
نوفه: كلهم بخير يا مال الخير ... يسالون عنج ليش ماتتصلين فينا
قُمر: ماكو وقت ومعظم الوقت ما نلقى خط .. اقلج نوفو ... مرسوم خالتي وصلها ...
نوفه: أي قُمر ... بس البوكيه ما لحقنا عليه الخدامه الغبيه قطته بالزباله
قُمر عورها قلبها من صج : قطته... صج غبيه
مريم تطالع نوفه بنظرة : ماعليج قُمر نشتري لج غيره واحسن منه بعد ... ولا تزعلين
قُمر: يصير خير ...
مريم حست ان المكالمه تعفست شوي : انزين قُمر انخليج الحين اكيد خالد يطالعج بنص عيون عشان تسكرين التلفون
قُمر استحت و قلبها تحسف لان اللي تقوله مريم مستحيل يصير بينها وبين خالد : ايه ... على قولتج
مريم: ياللله حبيبتي ما نعطلج اكثر ... ديري بالج على صحتج وعلى خالد بعد.. وبس تردين نبي نسمع خبر حلو.. تعرفين.. اوا اوا هههههههههه( بيبي(
قُمر بحرج: انتي وايد لسانج طويل
مريم : خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ يالله مع السلامه
قُمر: الله يسلمج ...
سكرت مريم عن قُمر واول من استملتها اهي مروة : انتي صج ما تستحين ..لا السلام ولا شلونج مباشرة ششريتي لي؟؟ وانتي (تكلم نوفه) لازم تقولينلها عن البوكيه .. الحين شنو بتقول اننا ما نفذنا وصيتها ..
نوفه: ماادري انها بتزعل جذي
مريم: يالله ماعلينا .. بس امبين عليها انها مرتاحه موووووووو
نوفه: أي والله حتى خالد بعد
مريم: الله يوفقهم ان شالله
لولوة: ويردون وياهم الاوا اوا هههههههههههههه
اختبلن البنات واهن يتضاحكن ....
رن تلفون مريم وشافت انه عمها جاسم المتصل طالعت لولوة بنظرة وردت
مريم: هلا بالغالي .. هلا بو محمد
جاسم باستغراب: هلا ريمو ... شهالاستقبال
مريم: والله الغالي يستهل كل الخير
جاسم: مريوم ما ظل شي من المعاش .. ابوج الله يخليه ما يرضى يزيد معاشي وانا مااقدر على مصارفج
مريم: هاهاهاهااههاهاهااهاهاي ضحكتني والله يا خفه دمك
جاسم: هاا مريوم .. شفيج تضحكين جذي
لولوة: علامها مريوم محششه؟
نوفو: تلقينها تكلم عمي جاسم
لولوة لمعت عيونها: جاسم .. أي واحد
مروة بغرور: ثاني احلى واحد بالعايله الغالي من بعد خالد وقُمر ..
لولوة: اهاااا
نوفو: اوووووش سكتو
مريم: الا اقول لك عمي .. تدري من عندنا اليوم
جاسم: لا والله منو
مريم: نوفه ومروة وضيفه ثالثه
جاسم: منو .... (تذكر لولوة( لولوة؟
مريم : هههههههههههههههههههههههههههه ايه
جاسم : يابعد قلبي مريوم خليني اكلمها .. ـكفين بس كلمتين . .شلونج شخبارج
مريم : هههههههههههههههه جم تدفع
جاسم: هااا مريم .. مو عيب عليج هالكلام
مريم : اشوفج غلاها عندك
جاسم: بعطيج الاكس فايف تروحين فيها الجامعه لمده شهر شرايج
مريم من غير اهتمام: امممممممم الدريول عنده كروزر احسن من الاكس فايف ..غيره
جاسم بتوسل: هئ هئ يالله عاد مريمو لا تصيرين بايخه
مريم: انزين .. تاخذني السالميه بالويك اند
جاسم : شنووووووووووووووووووو لا حبيبتي ما عندنا بنات نوديهن السالميه ..
مريم : بس عيل .. باي
جاسم: انزين باخذج الشعب شرايج
مريم: هو ياهل ولا ادري
جاسم: يحليلج مريوم احلى بنت انتي خليني اكلمها شوي .. بسمع صوتها والله انها معورة قلبي ..
مريم : لحظه بجوف...(للولوة) لولووو هاج عمي كلميه
قامت لولوة على طولها : روحي يوبا.. شنو اكلم عمج
مريم: ههههههههههههههههههههههههههههههههه علامج نقزتي كلميه عادي عمي عمج
لولوة : لا حبيبتي .. مالي شغل بعمج .. عندي بدال الواحد 3 مشكورة ما تقصرين ..
مريم: كيفج (ترد لعمها اللي يضحك) سمعت
جاسم: حبيبه قلبي والله تستحي .. هاذولي البنات مو رفيجتك الساحرة
مريم: اللحين
جاسم: يالله يالله قلبي ويهج وراي درب
مريم: افاا.. والشعب
جاسم : جب ولا كلمه .. الشعب قالت .. يالله باي
مريم بحمق: باي
الكل كان يضحك على مريم حتى لولوة
مريم: تضحكين ويا سواد ويهج لو رضيتي جان انا اللحين على قطار الموووووووووت اوووووووووش تييييش طااااااااااااح
ماتن البنات من الضحك ليما خلصت القعده وراحن بنات ام خليفه ويا لولوة للبيت.
عند قُمر.. الجو كان هادئ.. وايد ضاج خلقها يوم عرفت ان البوكيه انرمى بالخمام ..شلون ووينها مريم عنه.. ووصيتها.. وكلامهن عن خالد وفكرتهن عن خالد بالعاشق الولهان.. والبي بي.. يوم يابو طاري البيبي قُمر قلبها دق بقو.. يكون عندها ياهل.. ياهل من خالد.. هذا اللي ما بيصير.. ابدا .
خالد حس بهدوء قُمر...
خالد: علامج قُمر ...
قُمر : هااا.... لا ولا شي ......
خالد: قالت لج مريم شي يزعل؟
قُمر: ولا يهمك .... عادي ... انت شخبارك اللحين
خالد يستغرب ... هذي ثاني مرة قُمر تسال عن احواله لا يكون تحس بتعبه.. : تمام الحمد لله .شرايج نطلع الليله ...
قُمر والفرحه مو سايعتها: صج
خالد: أي صج ... بنروح نشوف عرض بالاوبرا ... وبعدين نتعشى في احد المطاعم ونرد البيت...
قُمر بابتسام: على راحتك ... تراني مااعرف شي بروما .
خالد يرد الابتسام: بس عيل ... روحي زهبي وانا بعد وبنمشي بعد نص ساعه
قُمر واهي تنقز لانهم لاول مرة بيطلعون بروما واهي تمنت انها تطلع ويا خالد عن زينا لان روما بلد رومانسي وله داعي ان يكون المرافق.. ريال مو حرمه. ومو أي ريال ... خالد ..راحت قُمر تزهبت.. طلعت لها تنورة بيضه مطرزة بالكامل بخرز لامع روعه وطلعت وياه قميص اسود ماركه كالفن كلاين ضيج عند الرقبه وقصير واكمامه طويله.. احتارت بالشال تلبسه ابيض ولا اسود وقعدت تطلع بالشالات اللي عندها ليما طاح