المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : (( التوازن )) صفة اودعنا الله إياها !!


الصيوان
3/4/1423 هـ, 03:31 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ..
أمـــــــــا بعد //

قال تعالى { وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس .. } – آل عمران –
وقال - صلى الله عليه وسلم - { لا إفراط ولا تفريط } وقال أيضا عليه الصلاة والسلام { لا ضرر ولا ضرار } ..
ويقول المثل المشهور (( إذا زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده )) ..

من هذه المنطلقات نعلم أن (( التوازن )) مطلوب في كل شي باستثناء العبادة وأعمال الخير والبر ..
نجد في حياتنا كلها .. أن عمل مثل ذلك ضروري جدا .. بغض النظر عن ماهيته ؟؟
وحتى يستقيم الأمر ويكون أكثر إنتاجية ..لابد أن يكون معه بعض الخصال الحميدة كالحلم والتأني والتوجيه في الوقت المناسب وغيرها ...
فإذا أردت أن تحكم على شيء ما .. لا تنظر له من أحد الجوانب فقط ، فالذي يريد أن يطيح بشيء معين .. تجد أن يضع جام غضبه على الجانب السيئة منه ويقيم الدنيا ويقعدها وربما على شيء تافه .. وبالعكس من يريد أن يشيد بشيء كذلك ، تجده يدبج القصائد الطويلة وربما إصدار كتب أو مطويات من اجل فرض رأيه ولو بالقوة !!
فلماذا كل هذا ؟؟ واعلم أن هذا ليس من ديننا .. أليس لدينا عقل نحكم على الشيء إذا كانت الإجابة : نعم .. فلماذا الإجحاف من كلا الجانبين ؟؟!! ..
فالحكم على الشيء يحتاج إلى النظر والتدقيق مع التمحيص من كلا الجانبين حاملاً معك مزودة التقوى ! ومصطحباً معك فكراً رجاعاً إلى الحق يطيح بكل الشهوات من شهوات انتصار النفس وغيرها ..
بذلك نخرج بحوار شيق وجميل وبنفس الوقت مثمر ، عندها ينجلي الحق وكلٌ يرجع له ، وهنا تواجهنا مشكلة أخرى ..
وهي : الحقد والحمل بالنفس على الشخص المحاوَر والمحاولة لتتبع أي زلة أياً كانت !!
يا أخي يبقى انه مسلم وأخاك في نفس الوقت وأنه لم يحاور لقصد معين ، ولكن من اجل وجهة نظر قد يخالفك بها ، واعلم أن الخلاف قائم إلى يوم الدين ..
لتكون عقولنا وتفكيرنا أكبر من ذلك ، فبعد النظر وسعة الصدر مهمة جداً في الحوار ، والأهم من ذلك كله سعة الأفق لدى المتحاورين كليهما ..
أيضاً .. التقييد والتسجيل مطلوب ، وذلك من اجل أن يستفاد منه لاحقاً .. كما قال الشاعر //
العلم صيدٌ والكتابة قيده ## قيد صيودك بالقيود الواثقة


=====================

آمل أن قد أوصلت لكم ما جال في خاطري ...





وكتبه : الصيوان ...ooo1

الذهبي
3/4/1423 هـ, 04:40 مساءً
إن المجتمع الذي يسعى الإسلام لإقامته هو مجتمع له أدب رفيع ، ولكل فرد فيه

كرامته التي لا تمس ، وحرمته التي لا تنتهك . والمؤمنون أخوة كما قال الله سبحانه

وتعالى (( إنما المؤمنون اخوة )) وهذا عقد عقده الله بين المؤمنين .

ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم آمراً بالأخوة الإيمانية (( لا تحاسدوا ولا تناجشوا

ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا . المسلم أخوة المسلم … )) إلى آخر

الحديث .......

وجزاك الله خير .. وأحس الله إليك ..

الصيوان
4/4/1423 هـ, 03:16 مساءً
شكرا لك يالذهبي على التغقيب أكثر من رائع .....

الله لا يحرمنا منك ومن مشاركاتك الرائعة ..:41 :41



ooo1 ooo1





: 12

ابن الإسلام
4/4/1423 هـ, 04:18 مساءً
سلمت يداك الاتي كتبتا هذا الموضوع

جزيت الجنان وزوجت الحسان أخي الحبيب

رفع الله قدرك ونفع بك الإسلام والمسلمين

وتقبل اجمل تحبة وأزكى سلام من محبك ابن الإسلام

الصيوان
5/4/1423 هـ, 05:24 مساءً
وإياك أخوي // ابو سليمان ..

الله ينفع الجميع ....