مشاهدة نسخة كاملة : مختارات من مقالات الشيخ فهد التويجري
الصامت>
7/9/1428 هـ, 02:04 صباحاً
السلام عليكم
أخترت لكم مقالات رمضانية نشرت في جريدة الجزيرة لداعية المعروف :فهد بن سليمان التويجري مدير أوقاف المجمعة
حيث فيها الفائدة والابداع
عسى الله ان ينفع بها :
اولاً :: مزايا رمضان .
ميزنا وتميزنا بمزايا عديدة فكانت هذه الأمة المميزة هي آخر الأمم وأفضلها ، ومن مزاياها شهر رمضان فميزنا برمضان لا بالصوم فالصوم قد كتب على من قبلنا (( يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )) ، و يظن البعض أن الفرق بينه وبين بقية الشهور هو في الإمساك فقط ، والحق أن لرمضان مزايا عديدة منها :
1ـ أن كلام الله ( القرآن ) أنزل في رمضان جملة إلى السماء الدنيا ، وكذا كان ابتداء نزوله إلى الأرض في رمضان .
2ـ وجود الليلة المباركة فيه ، وهي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ( ثلاث وثمانون سنة وستة أشهر ) تقريباً .
3ـ مضاعفة الحسنات إلى أضعاف كثيرة .
4ـ تصفد الشياطين ( شياطين الجن ) فلا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون إليه في غير رمضان ، والمعنى أن كيدهم يضعف دون انقطاع وسوستهم .
5ـ قبول الدعاء و أن رمضان من مواطن الإجابة ( للصائم عند فطرة دعوة لا ترد)
6ـ أن ليالي رمضان أفضل ليالي العام ، وبهذا يكون ليل رمضان أفضل من نهاره .
7ـ العمرة فيه أفضل من العمرة في غيره من الشهور سواءً كانت العمرة في ليله أو نهاره صائماً أو مفطراً ، فالعبرة بالشهر لا بالصوم.
8ـ رمضان نهاية العام وبدايته ، لأن الصفحات تطوى في رمضان فينتهي عام ويدخل أخر برمضان . ومن هنا نفهم خطأ من يظن أن الصفحات تطوى في آخر العام الهجري فالوصايا بيننا بالعمل الصالح تكون في آخر رمضان لا آخر العام ، وليت أن العام الهجري ينتهي برمضان ، حيث تطوى فيه أعمال العام كما أنه الركن الخامس في بعض الروايات .
9ـ تميز هذه الأمة بهذا الشهر دون سائر الأمم .
هذا ما ظهر لي من مزايا الشهر الكريم و لاشك أن له مزايا غير ما ذكرت .
أسأل المولى أن يميزنا و أن نمتاز عن غيرنا بالصدق والبناء والإصلاح . آمين .
الصامت>
7/9/1428 هـ, 02:09 صباحاً
ثانياً : ليلة العمر
هي ليلة القدر ، سميت بذلك لشرفها وعلوها ، وعظم شأنها وكذا الأقدار و الآجال تقدر فيها ، فصفحات الأعمال تطوى فيها ، و تكتب الأقدار و الآجال .
هي ليلة عظيمة !! نفيسة مباركة رائعة .
عظيمة عند أهل السماء قبل أهل الأرض .
فيها تعتق الرقاب ، وتغفر الذنوب وتكفر السيئات ، وترفع الدرجات ، أما أين هي فهي في رمضان أحد أركان الإسلام العظام .
رمضان هو الركن الرابع أو الخامس من أركان الإسلام ، فيه الليلة التي أنزل فيها القرآن ما أحسن تلك الليلة ! و ما أعظم شأنها !
إنها ليلة العمر !! إنها ليلة السهر ، إنها ليلة الذكر ، والدعاء والقرآن و البكاء و النصب و التعب ليلة تذرف فيها الدموع ، تسكب العبرات ، إنها ليلة الاحتفال و الاحتفاء ، إنها ليلة الاجتماع ، إنها الليلة الوحيدة في العام التي لها ما لها من مزايا .
اغتنموها أيها العقلاء ، أعرفوها أيها الأذكياء ، أنها ليلة العفو ، إنها ليلة العتق من النار ، ليلة وما أدراك ما تلك الليلة ، هي خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ، هي خير من ثلاث وثمانون سنة وستة أشهر ، لابد من الاجتماع و الاحتفال و الاحتفاء و التواصي والبـذل و الدعـاء والخـوف والرجـاء في تلك الليلة الخالـدة العظيمـة المعظمـة
لابد من الإعلان والدعاية لتلك الليلة أين وسائل إعلامنا ؟ أم أين قنواتنا الفضائية ؟ ثم أين إذاعاتنا الإسلامية ، وصحفنا العربية عن تلك الليلة ؟ وتمييزها والحث عليها ، أين الكتّاب ؟ والمحررون والأدباء الإسلاميون ؟ والمفكرون عن تلك الليلة ؟
ليت أن وسائل الإعلام تبرز هذه المناسبة كما تفعله في غيرها من المناسبات .
وليت أن نهاية العام هو رمضان ليكون التواصي أكثر ، حيث أن الأعمال تطوى في ليلة القدر ، ولكن حقيقة أقولها وكلمة أسوقها لو كانت هذه الليلة عند أهل الديانات الأخرى أو عند الشرق أو الغرب ، لقدموا ثم قدموا ولفعلوا ثم فعلوا لتلك الليلة .
اللهم أنك عفو تحب العفو فأعفوا عنا في ليلة القدر .
كتبه
فهد بن سليمان بن عبد الله التو يجري
مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد
بمحافظة المجمعة
الصامت>
8/9/1428 هـ, 02:14 صباحاً
ثالثاً : رمضان شهر عبادة
الكثير يرددون هذه الكلمة (( رمضان شهر عبادة )) عند أي طلب أو سؤال أوحتى دعوة إلى خير فهي على لسان الصائمين دائماً ، نقول : يا أخي تفضل ، يقول : (( رمضان ... )) ومعناه الوقت ثمين ، ولكنه بالمقابل يسهر بالاستراحة الساعات الطوال ، نقول : يا أخي فيه جنازة سوف يصلى عليها يقول : (( رمضان ... )) !! نقول : كيف حالك مع الأقارب والأرحام الخال العمة .. الخ ، يقول : (( رمضان ... )) وهو مع الزملاء والأصدقاء أربع وعشرين ساعة ، نقول : كيف حالك في عملك في الدائرة الحكومية ، يقول : (( أنا في إجازة ، رمضان ... )) نقول : كيف حالك مع البيع والشراء ، يقول (( رمضان ...)) نقول : كيف حالك مع مراجعة العلم ، يقول : (( رمضان ... )) وهو يقرأ كل مجلة وجريدة يومياً ، نقول اجعلنا نزور المريض فلان ، يقول : (( رمضان ليس وقت للزيارات ، وهو كل يوم في مجلس .
فهل رمضان يطلب منا هذا أم لا ؟ !! .
كتبه
فهد بن سليمان بن عبد الله التو يجري
مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد
بمحافظة المجمعة
الصامت>
8/9/1428 هـ, 02:16 صباحاً
رابعاً : أمامك محطة
إن من عظمة هذا الدين أن له مواسم للاستثمار يستثمر فيها المسلم وقته بالأعمال الصالحة كما أنها أيام جميلة وليالي رائعة للتوبة والاستغفار ومحطة يمر بها الواحد منا ليتفقد نفسه في طريق سفره إلى الدار الآخرة ، وهي في الوقت نفسه فرصة ثمينة لهؤلاء :
أولاً : أخي المدخن ! الذي سوف تتركه في نهار رمضان حاول جهدك تركه في ليالي رمضان وهي فرصة قد لا تتكرر .
ثانيـاً : أخي الشاب الأعزب !هي فرصة لك في محاربة الشيطان بالابتعاد عن المثيرات للغرائز كالقنوات الفضائية لقول الرسول : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) .
ثالثـاً : أخي المبتلى بأكل أموال الناس بالباطل والذي سوف تصوم نهار رمضان عن الطيبات ! هي فرصة لك في أكل الحلال الطيب والكسب المباح .
رابعـاً : أخي المبتلى بالغيبة والوقوع في أعراض الناس ! هي فرصة لك في حفظ اللسان كما حفظت البطن يقول الرسول : ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) .
خامساً : أخي المبتلى بقراءة المجلات الهابطة والقصص الماجنة !رمضان
فرصة لك لقراءة القصة الهادفة من كتاب الله وسنة رسوله ودراستها .
سادساً : أخي المبتلى بالسهر على القنوات الفضائية والمجالس الفارغة !هو فرصة لك في قيام الليل ( صلاة التراويح ) والاستمرار على ذلك .
سابعاً : أخي يا من لم يقم لصلاة الفجر مع الجماعة ! رمضان فرصة لتناول وجبة السحور وصلاة الفجر مع الجماعة والاستمرار على الصلاة في المسجد جماعة .
ثامناً : أخي المبتلى بضياع الأوقات ! رمضان فرصة لتنظيم وقتك واستثمار عمرك .
وأخيراً أخي صاحب المال ! رمضان فرصة للإنفاق على الفقراء والمحتاجين ومساعدتهم ، وكذلك البذل في مشاريع الخير والبر والإحسان وهي فرصة قد لا تتكرر .
رمضان محطة وقود وزاد لكل مسلم وفرصة العمر لكل مؤمن فإياك أن تمر بالمحطة دون أن تتزود أو أن تسنح الفرصة لك دون أن تستثمرها .
والله يبلغنا وإياك رمضان .. آمين
كتبه
فهد بن سليمان بن عبد الله التو يجري
مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد
بمحافظة المجمعة
المتمكن
18/9/1428 هـ, 12:08 صباحاً
مقالات رائعة ولكن ااحززنني مقالا في الجزيرة في 16\9\1428 قراته وانا في عاصمة المملكة يدعو الى الاحتفال والاجتماع ليلة القدر والسؤال هل فعله الرسول والصحابة والسلف أرجو مراجعة الشيخ وسؤاله والافادة اذا ما كان ذلك واردا وطرح الموضوع بشفافية وصدر رحب
تأبَّط رأياً
27/9/1428 هـ, 02:26 مساءً
وهناك مسألة أخرى :
وهي هل فعلا ثبت أن العام يبدأ من رمضان ؟ وما الدليل على ذلك ؟
كما ذكر الشيخ بكلامه :
8ـ رمضان نهاية العام وبدايته ، لأن الصفحات تطوى في رمضان فينتهي عام ويدخل أخر برمضان . ومن هنا نفهم خطأ من يظن أن الصفحات تطوى في آخر العام الهجري فالوصايا بيننا بالعمل الصالح تكون في آخر رمضان لا آخر العام ، وليت أن العام الهجري ينتهي برمضان ، حيث تطوى فيه أعمال العام كما أنه الركن الخامس في بعض الروايات .
المتمكن
27/9/1428 هـ, 03:15 مساءً
فعلا هذا يحتاج الى دليل وليلة القدر كما قال الله فيها يفرق كل أمر حكيم
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.