الحقيقة والواقع
28/8/1428 هـ, 10:54 مساءً
تذكرون قبل سبع سنوات وبالتحديد في عام 1421 حينما تجرأ رئيس البلدية ومدير صحة البيئة آن ذاك في بلدية بريدة على نقل سوق التمور إلى جوار سوق الغنم
حيث أجبروا المزارعين على الاتقال إلى المواقف المحاذية لمرابط الاغنام ( كل ذلك كان استحقار لسوق التمور آن ذاك )
وقد استقر السوق هناك لمدة ثلاثة أيام وبعد أن واجه المسؤولون في البلدية اعتراضات شديدة من قبل الدلالين والمزارعين والاهالي ووصل الأمر إلى الوزير نفسه ممااضطر البلدية إلى التراجع عن قرارها وإرجاعه إلى مقره الحالي .
ومن الطرائف التي حصلت : أن الدلالين كانوا يحرجون وهم متلطمين بسبب روائح الصادرة من صنان التيوس ومخلفات الماشية .
والمشكلة أن بعض ممن ارتكب تلك الحماقة هم ممن أوكل إليهم تنظيم سوق التمور حاليا ..!!!!!!!!
حيث أجبروا المزارعين على الاتقال إلى المواقف المحاذية لمرابط الاغنام ( كل ذلك كان استحقار لسوق التمور آن ذاك )
وقد استقر السوق هناك لمدة ثلاثة أيام وبعد أن واجه المسؤولون في البلدية اعتراضات شديدة من قبل الدلالين والمزارعين والاهالي ووصل الأمر إلى الوزير نفسه ممااضطر البلدية إلى التراجع عن قرارها وإرجاعه إلى مقره الحالي .
ومن الطرائف التي حصلت : أن الدلالين كانوا يحرجون وهم متلطمين بسبب روائح الصادرة من صنان التيوس ومخلفات الماشية .
والمشكلة أن بعض ممن ارتكب تلك الحماقة هم ممن أوكل إليهم تنظيم سوق التمور حاليا ..!!!!!!!!