مشاهدة نسخة كاملة : بمناسبة شهر رمضان - موقع الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي صوتيات نادرة وفوائد جمة
معدن أصيل
12/8/1428 هـ, 07:04 مساءً
اللهم بلغنا رمضان
بمناسبة اقتراب شهر رمضان المبارك أزف إليكم بشرى
موقع للشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي على شبكة الانترنت
http://www.al-oglaa.com
الموقع بعنوان حرّاس العقيدة
به كتب الشيخ - تراجم له - فتاواه - رسائله - صوتيات الشيخ - الكثير من مواقفه
كما به مجموعة كبيرة من أبحاث ومقالات الدعاة إلى الله
الشيخ حمود كما تعرفون اشتغل طول عمره بالعلم والتدريس
وخرّج أجيالا من العلماء الجهابذة رحمه الله تعالى
ولا يخفى عليكم أنه ظل يعمل أستاذ للعقيدة في كلية الشريعة
بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فترة طويلة من الزمن
وللمزيد عن الشيخ تفضل بزيارة الموقع
http://www.al-oglaa.com
.
.
mdallh
12/8/1428 هـ, 09:00 مساءً
جزاك الله خير على الموضوع الجيد وكثر الله حسناتك
طالب الفردوس
13/8/1428 هـ, 01:05 صباحاً
جزاك الله خير 0
معدن أصيل
14/8/1428 هـ, 05:37 مساءً
بارك الله فيك أخي mdallh وجعله في ميزان حسناتك
..
بنوتة القصيم
14/8/1428 هـ, 06:17 مساءً
بارك الله فيك
في ميزان حسانتك ان شاء اللهـ..,,
سلامي لكم..
المسافر
14/8/1428 هـ, 08:14 مساءً
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
بصراحة من زمان وأنا ادور صوتيات للشيخ الله يرحمه
معدن أصيل
15/8/1428 هـ, 06:32 مساءً
جزاك الله خيراً يا طالب الفردوس
من كلام الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي -رحمه الله-
( فإن أشرف وأجل وأعظم كلمة هي كلمة التوحيد (لا إله إلا الله).
أفضل ما نُطق به، لأجلها خلق الله الخلق، وأرسل الرسل، وأنزل الكتب وشرَّع الشرائع،
وشَرعَ الجهاد والولاء والبراء.
وهي كلمة لو وزنت بالسموات والأرض لرجحت بهن كما في حديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال موسى: يا رب علمني
شيئًا أذكرك وأدعوك به، قال: قل يا موسى: لا إله إلا الله، قال: يا رب كل عبادك يقولون هذا،
قال: يا موسى لو أن السموات السبع وعامرهن غيري، والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة،
مالت بهن لا إله إلا الله» [ أخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة» رقم (834)، والحاكم في «المستدرك» (1/528)، وصححه الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» (11/208)]
قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله: «والقرآن من أوله إلى آخره يبينُ هذا ويقرره ويرشد إليه» [فتح المجيد 1/122] .
ولقد عُني مشايخنا وعلماؤنا ببيان معنى كلمة التوحيد وأفردوا لها المصنفات، وحرروا المسائل في بيان
معناها، وحكم تاركها، وحضوا على تعلمها وتعليمها.
ولما لهذه الكلمة من أهمية كبيرة ومنـزلة عالية رفيعة، آثرت الكلام عنها لأدلي بدلوي ولبيان
الحق والصواب في مفهوم هذه الكلمة؛ بما يفتح الله علي في بيان معناها، وأقوال أئمة العلم
فيها؛ راجيا من الله عز وجل أن يجعلها ذخرًا لي يوم يقوم الأشهاد إنه ولي ذلك والقادر عليه.)
واستمع إلى حوار مع فضيلة الشيخ على الرابط
http://www.al-oglaa.com/?section=Menu&MenuID=6
.
معدن أصيل
17/8/1428 هـ, 07:44 مساءً
المسافر ، بنوتة القصيم
بارك الله فيكم ونفع بكم
معدن أصيل
25/8/1428 هـ, 12:20 صباحاً
قصيدة في سلطان العلماء وفارس علوم الشريعة
للكاتب صالح علي العمري - الظهران
الله حسبي حينما تترجـلُ ---- والصبرُ أجبرُ للفؤادِ و أجمــــلُ
والله حسبي حينما يجتــالني ---- أسفٌ عليك و حرقةٌ و تمــلمـلُ
والله حسبي حين أجترع الأسى ---- غصصا، ودمعي في ركابــك يهملُ
و الله حسبي كلما صالت بنا ---- برحى المنية صــــولةٌ لا تمهلُ
ذهب الذين أحبهم في جحفلٍ ---- يتلوه في عين المصيـبة جحفلُ
يا شيخنا العقلا : رحلت!! وأمتي ---- ثكلى.. يصارعها العـدو الأرذلُ
أرحلت والأحداثُ تفهقُ بالردى؟ ----- و على رحيلك أمةٌ تترحــلُ
يفديك قومٌ قُصّرت أعمارهـم ----- فاخلد بإرثك.. إن عمرك أطـول
يفديك من ملأ الترابُ عيونــه ---- فاهنأ .. فمجدُك في الزمان مؤثلُ
يفديك كلُّ منافــقٍ متفيهـقٍ ----- من دينهم عاريّةٌ و تســولُ
أسفي على العلم المرسّخ مثـلما ---- يأسى على نور العيون المسملُ
علماؤنا نور البلاد وعزُّهـــا ---- حرسُ الفضيلة و السياجُ الأطولُ
تُستنزل الرحمات من عبراتهـم ---- و رؤى الحياة بجودهم تتهـلّلُ
الموصلون إلى النجاة إذا طغــى ---- موجُ الحياة و للسفين تمــيّلُ
الراسخون الثابتون على الهـدى ---- إن أنكر الإشراق طرفٌ أحولُ
المصلــحون بهمّةٍ نبــويّةٍ ----- في الله لا تخبو و لا تتــتبدّلُ
زمر الملائك في مجـالس ذكرهم --- فالقلب يخشعُ و العطايا تــنزلُ
زمر الملائك في مجـالس ذكرهم ---- إن كان للشيطان قِدْماً جحـفلُ
هذي الحياة شواهدٌ مــــقـروءة ---- ومنازل غرّارةٌ تتحــوّل
حقّا رحلت !! وأمتي مـكلومـةٌ ---- و كأن في لب الحشاشة مرجلُ
اذهب إلى الله الكريم وفضــله ---- فلعل في لقياه ما تتأمــل
والله حسبي حين ينثر مهجـتـي ---- سهم الردى فيمن أحبُّ و أحفلُ
والله حسبي في جليل مصـائـبٍ ---- مما مضى منها وما يُستقـــبلُ
.
.
معدن أصيل
27/8/1428 هـ, 04:11 مساءً
يقول الشيخ ذياب الغامدي تعريفاً وترجمة للشيخ الشعيبي رحمه الله
(شَيْخِ الطَّبَقَةِ، وحَسَنَةِ الوَقْتِ، الشَّيْخِ الهُمَامِ، فَارِسِ المَنْقُوْلِ والمَعْقُوْلِ، فَضِيْلَةِ الشَّيْخِ العَلامَةِ : أبي عَبْدِ اللهِ حُمُوْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ العُقْلاءِ الشُّعَيْبِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى .
فحَمْدًا؛ حَيْثُ زُفَّتْ إلَيَّ هَذِه المَجَامِيْعُ فِي أثْوَابٍ حِسَانٍ، وعُقُوْدٍ جُمَانَ، قَدْ تَلألأتْ صَفَحَاتُها، وأضَاءتْ كَلِمَاتُها بنُوْرِ الوَحْيَيْنِ، ومَاءِ العَيْنَيْنِ، حَيْثُ تَضَوَّعَ مِسْكُها، وفَاحَ شَذَاهَا … لِذَا؛ كَانَ حَقًّا عَلَى المُؤْمِنِيْنَ أنْ يُسَلِّي بَعْضُهُم بَعْضًا بأنَّ الزَّمَانَ وَلاَّدُ، والأيَّامَ جِيَادُ … بعُلَمَاءَ أجِلاءَ، وأعْلامٍ نُبَلاءَ، كالشَّيْخِ العُقْلاءِ، في أيَّامٍ أظْلَمَ نَهَارُها، واغْبَرَّتْ سَمَاؤُها، فالحَمْدُ للهِ عَلَى بَقَاءِ الطَّائِفَةِ المَنْصُوْرَةِ، عَلَى رُغْمِ مُكَاثََرَةِ الطَّغَامِ، وفَسَادِ أهْلِ الزَّمَانِ !
* * *
أمَّا تَذْكِيْرُ بَعْضِ سِيْرَةِ شَيْخِ الطَّبَقَةِ، فَشَيْءٌ آخَرُ، لِمِثْلِه تُطْرَبُ الأسْمَاعُ، وتُعَطَّرُ المَجَالِسُ، وتُقَادُ نَجَائِبُ العِلْمِ، وتَنْجَرُّ سُلالَةُ سِيَرِ الصَّالِحِيْنَ .
فحَنَانَيْكَ حَنَانَيْكَ؛ لَوْ اسْتَقْبَلَ مُؤَرِّخُ الإسْلامِ ( الذَّهَبِيُّ ) خَبَرَ الخَالِفِيْنَ، لَمَا اسْتَأخَرَ سَاعَةً فِي ذِكْرِ ( العُقْلاءِ ) فِي أعْلامِ ( سِيَرِهِ )، أو طِبَاقِ حُفَّاظِ (تَذْكِرَتِه)، فالعِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أهْلِه، ووَرَثَةُ الأنْبِيَاءِ قَائِمُوْنَ حُجَّةً فِي كُلِّ زَمَانٍ !
فَلا يَهُوْلَنَّكَ مَا هُنَا؛ فالشَّيْخُ الشُّعَيْبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَالِمٌ عَامِلٌ، وزَاهِدٌ عَابِدٌ، ومُحَقِّقٌ مُدَقِّقٌ، ومُجَاهِدٌ رَبَّانِيُّ … فشُهْرَتُه تُغْنِي عَنِ الإطْنَابِ فِي ذِكْرِه، والإسْهَابِ فِي أمْرِه، فَقَدْ طَبَّقَ ذِكْرُه جَمِيْعَ الأمْصَارِ، وشَاعَ عِلْمُه فِي نَوَاحِي الدِّيارِ؛ لِذَا اسْتَغْنَيْنَا عَنِ التَّعْرِيْفِ بسِيْرَتِه
* * *
فهُوَ البَحْرُ مِنْ أيِّ النَّوَاحِي جِئْتَه، والبَدْرُ مِنْ أيِّ الضَّوَاحِي أتَيْتَه، لَمْ يَرْضَ بغَايَةٍ، ولَمْ يُقْضَ لَهُ بنِهَايَةٍ، رَضَعَ العِلْمَ مُنْذُ فُطِمَ، وطَلَعَ الصُّبْحُ ليُحَاكِيَهُ فلُطِمْ، وَصَّلَ النَّهَارَ باللَّيْلِ دَائِبَيْنِ، واتَّخَذَ العِلْمَ والعَمَلَ صَاحِبَيْنَ؛ حتَّى لَحِقَ بالسَّلَفِ بِهُدَاه، وأنْأى الخَلَفَ عَنْ بُلُوْغِ مَدَاه .
فرَحِمَهُ اللهُ؛ كَمْ جَادَلَ أهْلَ زَمَانِه، وجَدَّلَ خُصُوْمَه فِي وَسَطِ مَيْدَانِه، وفَرَّجَ مَضَايِقَ البَحْثِ بأدِلَّةٍ قَاطِعَةٍ، ونَصَرَ أقْوَالَه فِي ظُلُمَاتِ الشُّكُوْكِ بالبَرَاهِيْنِ السَّاطِعَةِ، كأنَّ السُّنَّةَ عَلَى رَأسِ لِسَانِه، وعُلُوْمَ الأثَرِ مُسَاقَةٌ فِي حَوَاصِلِ جِنَانِه، وأقْوَالَ العُلَمَاءِ مَجْلُوَّةٌ نُصْبَ عَيَانِه فَمَا أسْبَقَ اسْتِحْضَارِه، ومَا أسْرَعَ إحْضَارِه!
فلا جَرَمَ أنَّه كَانَ فِي أرْضِ العُلُوْمِ حَارِثًا هَمَّامًا، وعَلَى مِنْبَرِ الحَقِّ مُنْذِرًا مِقْدَامًا!
* * *
فَقَدْ سَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ كَثِيْرَةٍ، وعَلَى رَأسِهِم : الشَّيْخُ الحَافِظُ المُفَسِّرُ الأُصُوْلِيُّ قُدْوَةُ الخَلَفِ وبَقِيَّةُ السَّلَفِ مُحَمَّدُ الأمِيْنِ الشِّنْقِيْطِي رَحِمَهُ اللهُ، وكَذَا سَلِيْلُ الدَّعْوَةِ السَّلَفِي الفَقِيْه نَاصِرُ السُّنَّةِ، وقَامِعُ البِدْعَةِ مُحَمَّدُ بنُ إبْرَاهِيْمَ آلُ الشَّيْخِ رَحِمَهُ اللهُ، فَحَسْبُك بِهِما مِنْ إمَامَيْنِ
وللبقية ادخل على هذا الرابط
http://al-oglaa.com/?section=Menu&MenuID=1&MenuSubID=3
.
معدن أصيل
28/8/1428 هـ, 09:31 مساءً
بارك الله فيكم إخواني على مروركم
الفارس الملثم
29/8/1428 هـ, 11:40 صباحاً
بارك الله فيك ..
لم يعرفوا الشيخ حق المعرفة ..
معدن أصيل
1/9/1428 هـ, 06:51 مساءً
بارك الله في الفارس الملثم
وكل عام وأنتم بخيــــــر وتقبل الله منا ومنكم
معدن أصيل
7/9/1428 هـ, 05:35 مساءً
أحب الصالحين ولست منهم *** لعلّي أن أنال بهـم شفاعـة
معدن أصيل
14/9/1428 هـ, 04:30 مساءً
لقد انتصف رمضان فاجتهدوا
في الدعاء لعلماء المسلمين
والمستضعفين من المسلمين
وإخوانكم المجاهديــن
نسأل الله أن يسدد رميهم
معدن أصيل
29/11/1428 هـ, 03:58 مساءً
يا شيخنا العقلا : رحلت!! وأمتي ---- ثكلى.. يصارعها العـدو الأرذلُ
أرحلت والأحداثُ تفهقُ بالردى؟ ----- و على رحيلك أمةٌ تترحــلُ
يفديك قومٌ قُصّرت أعمارهـم ----- فاخلد بإرثك.. إن عمرك أطـول
وحـيــد الـجـزيـرة
30/11/1428 هـ, 11:52 مساءً
بارك الله فيك,,
معدن أصيل
21/2/1429 هـ, 05:32 مساءً
لله در الشيخ كم عانى رحمه الله من افتراءات الباطل وأهله
ما أحوجنا لمثله اليوم نسأل الله أن يتغمده برحمته
من مقدمة كتاب عقيدة أهل السنة والجماعة لفضيلة الشيخ العقلاء الشعيبي رحمه الله
فهذا مُختصر لعقيدة أهل السنة والجماعة ولما نعتقده ونؤمن به، أمليته وقررته على أحد طلابي لأمرين:
أما الأول:
فقد نُسب إلينا، وتُقول علينا ما لم نعتقد ونقول، ولم أكن أعتقدُ أن يأتي اليوم الذي أكتبُ فيه مُعتقدي، وأُبين فيه منهجي، ردًّا على المُتقولين، ودفاعًا عن غربة الدين، فإننا لم نأت بجديد في دين الله تعالى، ولم نؤلف أصولاً لنخرق بها إجماع السلف ، وإنما لبعد الناس عن المنهج السليم أصبح كل من لم يوافقهم في أمرٍ أو نازلة خارجي، وتكفيري، ومُتنكبٌ عن الصراط المستقيم.
وثانيهما:
ما رأيتُ ما تعيشه الأمة اليوم من تخبط وتيه، وتفرق واختلاف، فكثرت الجماعات والفرق، وتعددت المناهج، وأصبح كل يدَّعي المنهج السليم، والعقيدة الصافية، ويخطئ بل يكفر من خالفه ورد عليه.
فعزمت أن أُبين مُعتقد السلف بطريقة مُبسطة، وإن كان سلفنا وعلماء الأمة قبلي قد كتبوا وصنفوا في هذا المجال.
ونسأل الله العلي العظيم أن يتقبل أعمالنا، ويصلح نياتنا، ويبرم لهذه الأمة أمر رشدٍ، يعز فيه أهل طاعته، ويذل فيه أهل معصيته والمحاربين لدينه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، إنه نعم المولى ونعم النصير.
أملاه أبو عبدالله حمود بن عبدالله بن عقلاء الشعيبي
12 / 7 / 1422هـ
.
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.