المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : كيف أصنع أديباً ؟


الإمبراطور
20/3/1423 هـ, 03:05 صباحاً
الأدب الشريف رسالة
هكذا يسميها الأديب الزيات رحمه الله
كما هي القصة في كتاب قصص من الحياة
المعنونة ( في حديقة الأزبكية )
كم هو جميل أن تقرأ أدباً تخرج من مدرسة الحياة
يسمو به أدبهُ شعرهُ ونثرهُ أن يلقب يوما ما بـ( شاعر المرأة )
بينما غيره يلقب بـ( شاعر الأقصى )
هكذا فليكن الأدب
إصطاد دعّار الأدب المزيّف في الماء العكر عقول الأبرياء
عبر مقاعد الدراسة واللقاءات الأدبية الغير معلنه أو المعلن
عنها على استحياء والواقع العلقم أن مناهجنا التعليمية
قد أخذت على نفسها أن لاتسطر في كتبها إلاّ ماكان
تحت مسمى ( الخداع البصري ) ولا يستئمنون غير
الذي لايُستئمنون فعميد الأدب العربي والثلاثية
الذين معه هم من جعلوا القرآن ( مجازي اللفظ )
ومن قصصه روائية على خشبة المسرح ليبيع دينه
من أجل أن يحظى بالجماهيريه وهو ترفرف باسم
( جائزة نوبل )
في الوقت الذي يقف السباعي قدس الله روحه
ليناضل عن قضايا أمته من أجل إسعاد الإنسانية
وفي الكتب البربرية حكايات مكذوبة سطرها أدب خليع
من غرب حاقد الهدف منها إحياء حضارات الأمم التي
أوشكت أن تنتهي بحضاراتها وتأريخها العريق إن كان
لها تأريخ
نُدرّس روائية مضحكة لاتهدف إلاّ لشيء واحد
هو لاهدف
( شكسبير ) أسطورة وهو في الوقتِ نفسهِ اللعوبة
أسألك ياوزير المعارف إلى أي مدى نعيش عالمك المجهول ؟

ألــــــــــم
20/3/1423 هـ, 04:03 صباحاً
الامبراطور





ملكتني حروفك ..
وأجبرتني على المتابعة ..
ولكني أصبت بمقتل حينما قرأت تساؤلك الأخير ..!!





من ..؟
ذلك الرجل ..؟
أعتقد أنك أخطأت ..
فمثلك لا يكتب لمثله ..
ومثلي لا يقرأ لمؤيديه ..



إنه فقط يسمع أصوات لا نفهمها نحن ..
إنها أصوات تنبح قرب البيوت ..
لا تستطيع الدخول ..
جبانة رغم قسوتها ..
تخاف من الظل ..
هكذا هي ..
وهكذا هو ..




لا تسمع الحمير ..
أصوات العصافير ..
وإن سمعته لم تفهمه ..
وإن كانت تسبح بحمد ربها ..


أشياء كثيرة مكذوبة في صفحاتنا ..
نصدقها ..
نتفاعل معها ..
نندمج معها بشدة ..
حتى إذا يوما خرجنا إلى مكان غير أرضنا ..
وجدنا أكذوبتنا محرمة ..
ملطخة ..
مبتذلة ..



إنهم فقط يسمعون صوت صريرها ..
وهي تغادر إلينا ..
وهي تقف ببابنا ..




سامحك الله أيها الامبراطور ..
ليت تساؤلك لمن يستحق ..
والشكر لك ..
والعزة لله وحده ..


وتبقى الذكرى مليئة بالألم






ألم

الإمبراطور
20/3/1423 هـ, 06:04 صباحاً
أخجلتني ألم :
عذراً ياوزير المعارف لم يعد فيك بارقة أمل
هكذا قال ألم

نور الشمس
20/3/1423 هـ, 12:36 مساءً
تحياتي الامبراطور ...


ولافظ فوك يا الم ..

ألــــــــــم
21/3/1423 هـ, 01:30 مساءً
المقال الرائع يستحق القراءة ..
هكذا رأيي ..
لذا حررته للرفع ..



الم

الرايات السود
22/3/1423 هـ, 02:33 صباحاً
مقالاتك يا إمبراطور المنتدى

بصراحة سيئة ، قبيحة ، تافهة،
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
لو ذكرت فيها أمثال هذا الرجل المدعوا ( الرشيد)

الذي ليس له من إسمة نصيب .

ولكن أسألك وأرجوك أن تنزه قلمك وإبداعاتك عن مثل

هذا الرجل ال.................... اترك الحكم لك.وللأعضاء

الغالين على قلبي.

الفارسي
2/1/1424 هـ, 09:46 مساءً
مشكوووووووووووووووووووووورررررررر.

مابه شي لكن حبيت اسلم عليك فقط