المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : وقفة:للشيخ/سلمان العودة بشأن أحكام الصيام.


شعبوط
1/9/1422 هـ, 03:00 مساءً
(( بسم الله الرحمن الرحيم ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه ابرز احكام الصيام في كتاب الشيخ فنترككم مع كلامه حفظه الله :



أحكام الصيام



----------------------------------------------------------------------------

الكلام عن أحكام الصيام يطول ولكن لابأس بالحديث عن أبرزها باختصار :
أولاً : النية :
لابد من تبييت النية في الصوم الفرض فعن حفصة – رضي الله عنها- ان النبي – صلى الله عليه وسلم - قال : (( من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له )) أما صيام النفل فلايجب فيه التبييت النية من الليل بل يجوز بنية من الليل او النهار فلو نوى
المرء صوم النافلة بعد طلوع الشمس - مثلاً – فصومه صحيح .
وهنا تنبيهان حول تبييت النية :
1- أن بعض الناس يوسوسون في النية : والوسوسة في النية من أخطر أنواع الوسواس فترى بعضهم يتكلفون ويشككون
في تبييتهم لنية الصيام وهذا كله من تلبيس إبليس الذي يجب أن لا يلتفت إليه الصائمون فإن المسلم بمجرد دخول رمضان يستقر في نفسه انه سيصوم رمضان كله وهذا يكفي .
2- أن الليل يشمل جميع المدة التي قبل طلوع الفجر : فلو نام أحد من الليل بدون أن يعلم أن تلك الليلة من رمضان ثم استيقظ قبل طلوع الفجر ببضع دقائق وعلم أن الليلة من رمضان فتناول ماتيسر ثم امسك (( امتنع عن المفطرات)) لكان ذلك
كافياً وليس المقصود بتبييت النية انه يلزمه ان ينام وفي نيته انه سوف يصوم - كما يتوهم بعض الجهال - .

ثانياً : السحور :
أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – بالسحور كما في الحديث المتفق عليه عن أنس - رضي الله عليه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : (( تسحروا فإن السحور بركة )) وفي الصحيح مسلم عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه- أن النبي
صلى الله عليه وسلم – قال : (( فصل مابين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر )) أكلة السحر المقصود بها السحور
فاليهود والنصارى – فيما يظهر- لايتسحرون ؛ ومخالفة لهم أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – المؤمنين بأن يتسحروا
فينبغي الحرص على السحور , ولو على شربة من ماء إن لم يجد المسلم غيرهـا .

ثالثاً: الإفطار :
يستحب تعجيل الفطر وتأخير الفطور كما قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في الحديث المتفق عليه (( لايزال الناس بخير ماعجلوا الفطر )) ويقول الله تعالى في الحديث القدسي : (( أحب عبادي إلي أعجلهم فطراً )) فيستحب ويستحسن للصائم أن يعجل الفطر ويؤخر السحور وأن يبادر بالفطر بمجرد ما يتيقن غروب الشمس وأن يفطر على رطب فإن لم يجد فعلى تمر فإن لم يجد حسا حسوات من ماء كما روى أنس – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه كان يفطر على رطبات فإن لم يجد فعلى تمرات فإن لم يجد حسا حسوات من ماء . " ويستحب للصائم أن يقول عند الإفطار (( ذهب الظمأ , وابتلت العروق , وثبت الأجر إن شاء الله – عز وجل - )) " وهذا أصح ماورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – من الدعاء عند الإفطار ولايثبت
أدعية الإفطار غيره , وعلى المسلم أن يدعوا في فطره بما شاء من خيري الدنيا والآخرة .

رابعاً: المفطرات :
ومن أحكام الصيام مايتعلق بالمفطرات التي تفسد الصوم , وهي :
1-الأكل والشرب والجماع : إذا تعمد الصائم شيئاً منها من غير إكراه ولا نسيان فإنه يفسد صومه بنص القرآن وإجماع أهل العلم قال الله تعالى : (( عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ) البقرة: من الآية187
ومن أفطر بالأكل والشرب عمداً فعليه الإستغفار والتوبة إلى الله وأن يقضي يوما مكانه وليس عليه كفارة .
وأما من أفطر بالجماع فإن عليه أربعة أمور :
1-أن يمسك بقية اليوم لأن هذا فطر غير مشروع , فليس له أن يأكل ويشرب حتى تغرب الشمس .
2-أن يقضي اليوم الذي جامع فيه .
3-أن عليه كفارة , وهي عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ً ,
فإن لم يجد سقطت عنه الكفارة ,
2-القيئ عمداً : وهو أن يتعمد المرء إفراغ مافي معدته إما بإدخال اصبعه أو بشم شيء يهيج المعدة او بغير ذلك فإذا بدر
من الصائم هذا العمل فقد فسد صومه وعليه قضاء يومه ذلك . وأما من غلبه القيء بدون إرادة منه أو تعمد فصومه صحيح
ولاقضاء عليه .
3-الحيض والنفاس : فإن المرأة إذا حاضت أو نفست فإنه لايصح منها الصوم بالإجماع كما في حديث عائشة (( كان يصيبنا
ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولانؤمر بقضاء الصلاة )) .
وهذه هي المفطرات المشهورة ويدخل فيها ماكان في معنى أحدها , فالإبر المغذية التي يستغني بها الإنسان عن الأكل والشرب تفطر الصائم لأنها في معنى الأكل والشرب . والإستمناء يفطر لأنه من الجماع . وهكذا كل ماكان في معنى شيء من المفطرات
الشيخ // سلمان بن فهد العودة - حفظه الله -
في كتاب وقفات للصائمين - ولا تنسونا من الدعاء




أخوكم شعبوط
.

بدر الشايع
1/9/1422 هـ, 04:45 مساءً
جزاك الله خير أخوي ( شعبوط ) ...
جعلها الله في ميزان حسناتك . وتقبل الله من الجميع صيامهم وقيامهم.

ساري بريدة
1/9/1422 هـ, 09:25 مساءً
ماقصرت والله اخوي شعبوط وجلعها الله في موازين أعمالك ان شاء الله .

وكما تفظلة هي وقفه ....... وهي بالفعل تستدعي الإنتباه ....... والأخذ بالإعتبار .

ولا احب أن اطيل بالكلام ......... جزا الله شيخنا سلمان ( حفظه الله ) خير الجزاء ............ وننتظر جديدك اخوي شعبوط .

............... تقبل تحياتي : ســـاري

المشعلاوي
2/9/1422 هـ, 06:25 صباحاً
<center><div style=" width:100%;filter:shadow(color=black,strength=20);<br /> color:yellow"><font color="FFFF00" size="6" face="Amerigo BT">جزاك الله خيرا
على التنبيهات الجيده
والله يجعلها في موزاين حسناتك


مجرد راي :
اليس موضوع يستحق ان يكون مكانه في المنتدي العلمي


والله يعطيك العافيه
</font></div style><br><br>