المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : قصيدة : أبتـــــــــــــــــاه ( مؤثرة - حزينه - قديمه )" ابشر يالمسفهل"


نضح الدم
8/6/1428 هـ, 10:39 صباحاً
أبتاه ما ذا قد يخط بناني ..... والحبل والجلاد ينتظراني
هذا الكتاب إليك من زنزانة ..... مقرورة صخرية الجدران

قصيده مثيره للشجون على لسان أسير قبل الاعدام بيوم واحد

حفظ باسم :

http://www.buraydahcity.org/upload/17771_01182580151.rm

"هذه القصيدة تلبية لطلب الأخ المسفهل "

اللهم عجل بفكاك أسر المجاهدين في كل مكان

المسفهل
8/6/1428 هـ, 11:13 صباحاً
كفــــو بــالــرجــاااااال

هـــذا مـــا تمنيـــت .. فجـــزاكـ اللـــه خيـــراً


نضـــح الـــدم .. هـــذا معــروف منـــكـ إلـــيّ لـــن أنســــاه لـــكـ

نضح الدم
8/6/1428 هـ, 12:08 مساءً
وإياك أخوي المسفهل

وما قمنا إلا بالواجب

يكفينا إدخال السرور على مسلم

عاشق شروكي 98
10/6/1428 هـ, 12:33 صباحاً
الله يعافيك على القصيده الرائعه

وتقبل مررررررروري

نضح الدم
18/6/1428 هـ, 08:56 مساءً
والله يعافيك
والأروع مرورك

حبر الألم
19/6/1428 هـ, 11:36 صباحاً
حلوه مرررررررررررررررررهـ



تسلم

نضح الدم
22/6/1428 هـ, 07:10 مساءً
حبر الألم

والأحلى تعليقكم وسلمتم

ميمون
23/6/1428 هـ, 01:48 صباحاً
قصيده مثيره للشجون على لسان أسير قبل الاعدام بيوم واحد

شكرا لك ..

هذه القصيدة للشاعر هاشم الرفاعي ,,
وظرفها غير حقيقية بل هو تخيل منه ..

تحياتي

زهرة الشتاء
23/6/1428 هـ, 04:36 مساءً
هذه قصيده قديمه


قيل أنها كتبت بدمه قبل اعدامه ...

هذه حقيقيه وليست من نسج الخيال


بارك الله فيك اخي

ميمون
23/6/1428 هـ, 06:02 مساءً
هذه قصيده قديمه


قيل أنها كتبت بدمه قبل اعدامه ...

هذه حقيقيه وليست من نسج الخيال


بارك الله فيك اخي

شكرا لك ,, ولكني أرجو منك ترك التخرص جانباً ..

الشاعر مات مقتولا ,, وعمره لم يتجاوز الرابعة والعشرين .. ولكن هذه القصيدة كانت تحكي لسان حال أسير سيقتل .. ولم تكن حقيقية بأي حال .. بل ألقيت في مهرجان شعري ، وإليك المزيد :

في ذكرى استشهاده السادسة والأربعين
من قتل الشاعر الإسلامي هاشم الرفاعي؟
محمد أبوزهرة
mali111@hotmail.com

في مهرجان الشعر الأول الذي عقد بالعاصمة السورية دمشق سنة 1959م وقف من بين الشعراء الشبان شاعر يخاطب أباه في ثقة وإيمان:
أبتاه ماذا قد يخط بناني
والحبل والجلاد ينتظرانِ
ثم يستمر وهو يحكي قصة المأساة لجيل كامل على لسان شهيد ينتظر تنفيذ حكم الإعدام فيه، إلى أن يقول:
أهوى الحياة كريمة لا قيد لا
إرهاب لا استخفاف بالإنسانِ
فإذا سقطت سقطت أحمل عزتي
يغلي دم الأحرار في شرياني
ويتابع الشاعر إلقاء قصيدته وينال إعجاب سامعيه، وتتحدث عنه الصحف ويظفر بالجائزة الأولى لهذا المهرجان من بين عشرات الشعراء العرب الذين اشتركوا في هذا المهرجان.(1)
أمّا الشاعر فهو هاشم الرفاعي الطالب بكلية دار العلوم بالقاهرة، وأمّا القصيدة فهي "رسالة في ليلة التنفيذ" التي ذاعت في العالم الإسلامي وتغنى بها شباب الصحوة الإسلامية في كل مكان (هي وأخواتها: وصية لاجئ - أغنية أمّ - شباب الإسلام)، وأمّا السؤال "من قتل هاشم الرفاعي" فإليك الجواب عنه أيها القارئ الكريم:
كان هاشم الرفاعي سليلاً لأسرة متدينة(2)، وقد نشأ في بيت يُعنى بالعلم ويهتم بالتفقه في دين الله ويحرص على التربية الإسلامية، التحق بمعهد الزقازيق الديني التابع للأزهر الشريف سنة 1947م وحصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية في عام 1951م، ثم أكمل دراسته في هذا المعهد وحصل على الشهادة الثانوية سنة 1956م ثم التحق بكلية دار العلوم ولقي الله شهيداً قبل أن يتخرج سنة 1959م.(3)
وكان في مراحل دراسته كلها بارزاً بين زملائه، يقول الشعر ولمّا يبلغ الثانية عشرة من عمره، ويقود الطلبة في المظاهرات ضد الاحتلال البريطاني والأوضاع الفاسدة السائدة في مصر وقتها:
يا مصر قد عاثت بأرضك عصبة
باسم الصيانة والحماية أفسدوا
قتلوا شباب الجامعات وجندلوا
في النهر من بمياهه يستنجدُ
ماذا جنوا حتى أرقْتَ دماءهم
وبأي حق في المضاجع وسِّدوا (4)
والخطاب في البيت الأخير موجه إلى الملك فاروق الذي أمر بإطلاق النار على الطلبة في مظاهرة كوبري عباس الشهيرة، وأمر بفتح الكوبري على المتظاهرين، فمن نجا من الغرق لم ينج من رصاص البوليس، وفي واحدة من هذه المظاهرات أصيب هاشم الرفاعي برصاصة طائشة تركت أثراً في أعلى رأسه، وفُصِل من معهد الزقازيق الديني مرتين، كانت الأولى قبل قيام الثورة، وفي هذا يقول الشاعر:
يا فتية النيل الممجَّد إننا
نأبى ونرفض أن نساق قطيعا
هذا "ابن نازلي" للهلاك يقودنا
جهراً ويَلقى في البلاد مطيعا
فإلى متى هذا الخنوع وإنه
جرم أضاع حقوق مصر جميعا(5)
بمثل هذا الحماس المتوقد كانت نفس شاعرنا تشتعل ثورة ضارية لم يستطع أن يكبتها، وأبت إلا أن تعلن عن نفسها في أكثر من موضع من شعره:
يا ثورة في ضلوعي
وما لها من هجوعِ
إلام أقضي حياتي
في ذلة وخضوعِ؟!(6)
وظل شاعرنا هكذا حتى أشعلت ثورته ثورة أخرى عندما أُعلن عن قيام ثورة الضباط الأحرار في مصر بقيادة اللواء محمد نجيب الذي طرد الملك والإنجليز من مصر، واستقبل المصريون والعرب جميعاً هذه الثورة بالفرحة الغامرة، وكان لشاعرنا الحظ الأوفر من هذه الفرحة، فجاءت قصائده في الإشادة بالثورة وبقائدها نجيب تترى:
أمل تحقق في البلاد عسيرُ
قد كان في خلد الفقير يدورُ
لمّا أعيد إلى الكنانة مجدها
وانجاب عنها الليل والديجورُ
بعث الإله إلى البلاد "نجيبها"
فتحطمت للمفسدين صخور
لا أرجع الرحمن أياماً مضت
كانت علينا بالشقاء تدور(7)
ولكن سرعان ما انقلبت الثورة على نفسها، وتآمر جمال عبدالناصر وزمرته على محمد نجيب وألقوا القبض عليه في مشهد مهين، وساقوه إلى الإقامة الجبرية بتهمة أنه يستمع إلى الإخوان المسلمين ويفتح لهم بابه، وأعلن جمال نفسه زعيماً ورئيساً لمصر حفاظاً على ما يسمى بمكتسبات الثورة وحماية لها من أعدائها الإسلاميين المتربصين بها! وفتح المعتقلات للإخوان سنة 1954م ودبر تمثيلية "المنشية" الشهيرة ليقدم مبررات لحملته على الإخوان أمام الرأي العام المصري والعالمي، ودخلت البلاد في دوامة حكم شمولي بوليسي لم يأمن فيه الناس على أنفسهم، وقد رأوا السجن الحربي يفتح لهم فاه ويقول هل من مزيد.
وأمام هذا الظلم والجبروت والادعاءات الكاذبة المزيفة وإلغاء الأحزاب والحياة النيابية وإقصاء نجيب، ثارت ثائرة هاشم الرفاعي من جديد ولم يتمالك نفسه وأعلن منذ أول يوم رفضه لعبد الناصر وزبانيته:
أنزلْ بهذا الشعب كل هوانِ
وأعدْ عهود الرق للأذهانِ
أطلقْ زبانية الجحيم عليه مِنْ
بوليسكَ الحربيِّ والأعوانِ
وفي القصيدة نفسها يتحدث عن محكمة "الشعب" الهزلية التي أقامها عبدالناصر للإخوان ونصّب لها قضاة مزيفين من زمرته الفاسدة لتحكم بأحكام معدة سلفاً، فكانت محط سخرية المصريين جميعاً:
ما بين محكمة تقام وأختها
مُنِيَ الضمير بغفوة النعسانِ
الشعب يلعنها وتُقرَن باسمه
أرأيت كيف تبجُّحِ البهتانِ
فيها القضاة هم الخصوم وإنها
لعدالةٌ مختلةُ الميزانِ!
ويعلن هاشم الرفاعي أنه لن ينخدع بكل هذا البهتان الذي زيفه جمال:
هبني خُدِعت بكل ما زيفته
عن سادة الأحزاب والإخوانِ
هل خان قائدنا نجيبٌ عهدنا
أم راح نهبَ الحقدِ والأضغانِ؟!(8)
وهو سؤال دخل به شاعرنا منطقة محظورة وحقل ألغام خطير، ولكنه لم يأبه لذلك، وراحت قصائده في عبدالناصر وأزلامه تترى، وشارك في المظاهرات ضد رجال الثورة الذين ضربوا الاتجاه الإسلامي وأقصوا نجيب، وكانت هذه هي المرة الثانية التي يُفصَل فيها من معهد الزقازيق لمدة سنتين (من 1954 - 1956م) وكان فصله في هذه المرة بسبب قيادته للمظاهرات التي خرجت من معهد الزقازيق ضد عبد الناصر(9) .
في تلك الفترة كتب الشاعر عدة قصائد في الهجوم على عبدالناصر، منها قصيدة "مصر بين احتلالين" والدلالة هنا واضحة حيث يقصد بالاحتلال الأول الاستعمار الإنجليزي، وبالثاني عهد عبدالناصر، وفيها يقول:
ما عدتِ يا أرض الكنانة موطناً
للحر بل قد صرت ِ دار نكالِ
قد حورب الأحرار في أرزاقهم
من ظالم في الظلم ليس يبالي
عدْ يا جمال بما تشاء مظفّراً
إن الطغاة قصيرة الآجالِ
لم يعرف "الباستيلُ" يوماً بعض ما
في سجنك "الحربي" من أهوالِ
من كان يخشاه فمصرٌ قد غدت
سجناً كبيراً محكم الأقفالِ (10)
وبرغم التحذيرات الكثيرة من أصدقاء الشاعر المخلصين ونصحهم إياه بالكف عن التعرض لعبدالناصر خوفاً عليه من بطشه، إلا أن هاشم الرفاعي أعلن تمسكه بقول الحق مهما كلفه، وسجل ذلك في قصيدة "جمال.. رئيس الجمهورية!!":
لا مصر داري ولا هذي الرُّبا بلدي
إني من الحق فيها قد نفضت يدي
وقائلٍ ليَ - ينهاني وينصحني:
السجن بات قريباً منك فابتعدِ
إن كنتَ ذا شَمم في معشر جنحوا
للذل فاجنح له تركنْ إلى رَشَدِ
فقلت: فكريَ.. إحساسي أأقتله؟!
هذا الذي لم يَدُرْ يا قوم في خَلَدي (11)
في دار العلوم
وفي سنة 1956م ينتقل هاشم الرفاعي إلى القاهرة ويبدأ مرحلة جديدة من حياته في كلية دار العلوم، مرحلة اتسع فيها أفقه، وصقلت فيها تجربته الإسلامية، وارتبط أكثر بقضايا المسلمين في ربوع الوطن الإسلامي الكبير (فلسطين -السودان - إيران - الجزائر - الصومال) وذاع صيته وانتشرت قصائده من خلال الندوات والاحتفالات التي كان يشارك فيها بقصائده، وبخاصة تلك التي كانت تعقد في جمعية الشبان المسلمين، وفيها ألقى روائع قصائده الإسلامية مثل قصيدة "شباب الإسلام":
ملكنا هذه الدنيا قرونا
وأخضعها جدود خالدونا
وسطّرنا صحائف من ضياء
فما نسي الزمان ولا نسينا
وآلمني وآلم كل حر
سؤال الدهر: أين المسلمونا
تُرى هل يرجع الماضي فإني
أذوب لذلك الماضي حنينا (12)
أصابع الغدر تحيك النهاية
وأمام كل هذا التألق والإبداع والذيوع والانتشار لشاعر إسلامي واعد لم يكمل دراسته الجامعية بعد، فكيف إذا طال به العمر وازداد ذيوعاً وانتشاراً لا شك أنه عندها سيشكل تهديداً حقيقياً لمصالح الطغاة، ومن ثم سارعت أصابع الغدر والطغيان التي عصفت بمحمد نجيب والإخوان المسلمين وكل المصريين المخلصين، سارعت إلى إنهاء هذا الكابوس الجاثم على صدرها، وفي الثاني من يوليو 1959م تم استدراج هاشم الرفاعي إلى خصومة مصطنعة مع أعدائه الشيوعيين في بلدته أنشاص، وفي الخفاء تقدمت نحوه يد الغدر بطعنة جبانة من سكين حمقاء، ليصعد بعدها شهيداً ينضم إلى قافلة الشهداء الذين سقطوا على يد عبد الناصر، تصعد روحه إلى بارئها تشكو ما يلاقيه العباد من ظلم العباد.
ويشكل مقتله المفاجئ صدمة لأبناء الاتجاه الإسلامي في مصر والعالم، وبخاصة في كلية دار العلوم التي برز هاشم الرفاعي بين أبنائها وكان يتولى مسؤولية النشاط الأدبي في هذه الكلية التي كان عميدها الأستاذ الشاعر علي الجندي، والذي كان معجباً بهاشم الرفاعي ويتنبأ له بمستقبل عظيم، ولهذا لم يتمالك مشاعره تجاه هذا الغدر الأليم فقال يرثيه:
لهف نفسي على الصبا المنضورِ
لفَّه الغدر في ظلام القبورِ
فجَعَتْنا عصابة الكفر والإلحاد
والبغي والخنا والفجورِ
قتلوه بغياً ليخفوا سناه
كيف يُخفى سنا الصباح المنيرِ!(13).
الهوامش
(1) محقق الديوان : 9
(2) نشأ هاشم الرفاعي في قرية أنشاص إحدى قرى محافظة الشرقية بمصر.
(3) محقق الديوان: 16- 19
(4) من قصيدة (بين عهدين): 132
(5) من قصيدة "عقيدة"، ونازلي هي أمّ الملك فاروق: 131
(6) من قصيدة "صيحة البعث": 149
(7) من قصيدة "توزيع الملكية": 157
(8) من قصيدة "جلاّد الكنانة": 396
(9) محقق الديوان : 19
(10) الديوان: 394
(11) الديوان: 416
(12) الديوان: 383
(13) الديوان: 20


وانظر هنا :
http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_-------.cfm?id=21&catid=35&artid=4267

وهنا (وفيه صورة أظنها له) :
http://www.alghoraba.com/adab/24_hashem_alrafei.htm


تحياتي

زهرة الشتاء
23/6/1428 هـ, 06:51 مساءً
مشكووور أخي ميمون

لتوضيح لنا قصيدة الشاعر هاشم الرفاعي

من صغري وانا احب استمع لها وبعد ان سئلت عنها قالوا لي ماكتبته بردي ..

نضح الدم
25/6/1428 هـ, 07:27 مساءً
زهرة الشتاء : شكراً على المرور والتعليق

ميمون : بوركت على التوضيح والاضافة

بشتوني
26/6/1428 هـ, 08:01 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


حياكم الله أخوتي الأعزاء

إختلف أعضاء بريدة ستي برواية سبب القصيدة ..:re

عالعموم مشكور ألف شكور أخوي عالأنشودة تسلم والله أنشودة في قمة الرووووعة ..

أشكرلك جهودك المبذولة ,
كتب الله أجرك ..
ورفع الله قدرك ..
وفرج عنك ما أهمك..
أخوك ومحبك ..بشتوني ..

ماجد محمد المرشد
26/6/1428 هـ, 08:11 صباحاً
بارك الله فيك أخي


وأتمنى ممن يعرف هذه القصيده وأذكر مطلعها إن لم يكن فيه خطأ أن يرسلها فإني أبحث عنها من زمان ......

أماه يا أماه يا أماه ***** سأصيح في غصق الدجا أبتاه
ولا أتذكر الباقي ...:bad

ميمون
28/6/1428 هـ, 01:45 صباحاً
أماه يا أمــــاه يــا أمــاه ..... سأصيح في غسق الدجى أبتـــاه
ويمزق الصمت الرهيــب نــــداه ..... أبتاه يا أبتاه يا أبتـــاه
أبتاه هذا العيد يطرق بابنــا ..... والقفل يثقله ولا مفتـــــاح
أنا ما رأيت العيد يدلف دارنا ..... أبداً ولا البسمات فيه تبــاح
ما بال عيد اليوم أصبح مأتمــا ..... في عالم تسمو به الأفــــــراح
والشدو يا أبتاه أضحى مغرمــا ..... فالنغم في عُرف الزمان نبــاح

وفي العيد يظل الوحيد من الصغار بلا جديد...يظل وحيداً بدموعه الحرى وبأثوابه الخلقة البالية المرقعة وبشعره المغبر ...يرفع عقيرته...
أماه يا أماه يا أمــــــــاه.... سأصيح في غسق الدجى أبتاه

أبتاه من يأتي لطفلك بالجديد.....يومـــاً سيرفل بالجديد صغار
قل لي بربك من يرقرق دمعـــتي.....حيث الأقارب كلهم سُـــمـار
وأنا المعنى بح صوتي يا أبــي.....فتجيبني رجع الصدى أقفــار
....ومع كل سؤال يبعث في أمه الأشجان والواعج..وينكأ جراحات كادت أن تندمل وهو ما زال يسأل ويسأل.. فجاءت الإجابة..

أبني يكفي ما نكأت من الجراح
.............ما عدت أقدر يا بني على الجواب
إن رمت يا طفلي الجواب مع الفلاح
............فكتاب ربي يا بني به الجــــواب

.....فاقرأ بنفسك إن تشأ ذات البروج....
.....فاقرأ بنفسك إن تشأ ذات البروج....
لست الوحيد من الصغار تيتموا
............ومن الأرامل يا بني سأحسبوا
فارفع أكفك يا بني تضرعاً
............رباه جاز الظالمين تنكبــوا
.....فاقرأ بنفسك إن تشأ ذات البروج...
،،

......

نورس
29/6/1428 هـ, 05:41 صباحاً
الف شكر

بارك الله فيك و جزاك الله خيرااا

نضح الدم
29/6/1428 هـ, 07:12 مساءً
نورس

ميمون

شرفتوا الموضوع بتعليقاتكم