المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : ابطال مقولة (( أن المراءة تختلف عن الرجل ))


ولـد الـرفـيـعـة
23/4/1428 هـ, 11:01 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي للجميع ,, هذا الموضوع هو نتاج سنة كاملة لجهد شخصي من خلال متابعة وبحث وتدقيق واستعراض للأدلة الشرعية والتاريخية والعقلية التي تفند مقولة أن المراءة هي اضعف وأقل ديناً من الرجل وان عقلها صغير وأنها سهلة الانجرار , وانها غير صالحة للعمل ولا قادرة على تولي المسؤوليات ,, وكنت من قبل تحدثت مع الاخ شديد الملاحظة حينما انزل موضوعه هل بين المراءة والرجل اختلاف واشرت الى انها ليس بينهم من اختلف وحدثته عن اهتمامي في هذا االمر واني سأنزله ,, وها هو قد نزل اليكم
وسأترككم مع الموضوع :

كيف تشكل عقل المراءة ؟

يقول المفكر الكبير الاستاذ الشيخ / ابراهيم البليهي , أن العقل يحتله الاسبق اليه ,, وهذه المقولة هي أجمل وابسط تعبير ,, بل وتختصر الكثير والكثير حول تكوين وتشكيل العقول والثقافات لدى المجتمعات وخصوصاً المراءة التي هي موضع حديثنا ,, فالمجتمعات في الغالب لاتعرف أخطائها وامراضها ,, بل أن هذه الاخطاء وتلك الامراض يراها المجتمع أنها عين الصواب وأنها الطريق الصحيح الذي يجب الا نحيد عنه ,, ولكي تصبح فعلاً صحيحة وصائبة فإنه يلوي عنق نصوص دينية كثيرة لتتوافق مع رؤية المجتمع الثقافية ,, وأود أن أقول أن الثقافة وماتحمله من تصورات واحكام ورؤى ,, تجعل المجتمع بأكمله يفكر نفس التفكير ,, فالعامل الذي يكنس الشارع والذي لايحمل أي شهادة تعليمية ,, والدكتور الذي قضى عمره وهو يحاول الوصول الى على شهادته ,, والشيخ الذي قضى وقته في حلقته أو في مؤسسته الدينية ,, هؤلاء كلهم عقليتهم واحدة , , فالعامل الذي يكنس تكون تصوراته عن الحياة وعن العالم وعن الصح والخطاء هي نفسها نفس تصورات الدكتور والشيخ ,, فالشهادة العلمية لم تجعل الدكتور على سبيل المثال ينعتق من أسر العادات والثقافات الخاطئة كذلك الشيخ لم ينعتق منها ,, رغم أنه يقرأ ويمضي وقته في تعاليم تحارب هذه العادات والثقافات ,, خذ على سبيل المثال في ادغال افريقيا هناك رجل يحمل شهادات علمية كبيرة من بريطانيا ولكن هذا الرجل يعبد الشيطان ,, ويرى أن عبادة الشيطان والاتجاه الى الخزعبلات هي الحق وهي الطريق الصحيح ,, كذلك الحال عند الفرقة اليزيدية في العراق يعبدون الشيطان ويرون أنه الحق رغم تعليمهم المدني ,, بل إن هذه الفرقة لها امتداد في امريكا تعبد وتقدس الشيطان ,, ولك أن تدور العالم كله من افريقيا مروراً بالهند والصين وماورائهما وصولاً الى الدول اللاتينية ,, لتتعجب من هذه الديانات التي لاتقبل العقل ولاالمنطق ولا ابسط العقول حتى ,, والذي يجعلك تستغرباً استغرابا لاتنفك منه ,, لكن في الوقت نفسه يرى أصحاب هذه الديانات , أنهم هم على الحق وأنهم هم الذين يحققون اوامر الرب أو القديس لديهم ,, وينظرون الينا أننا نحن الجاهلون والذين على خطر كبير ,, وهم العارفون بالامور كلها ونحن الجاهلون بكل شيء ,, وهم يضحكون علينا ويتعجبون من تصرفاتنا ,, ونحن كذلك نراهم نفس مايروننا .
هذه المقدمة الماضية هي تمهيد مهم للدخول في صلب موضوعنا الاساسي وهو : كيف تشكل عقل المراءة , فهل حقاً أنها اقل من الرجل ,, هل هي أضعف من الرجل ,, لماذا نرى الرجل أكثر تحكماً بالامور وأكثر قيادية من المراءة في كثير من الدول وفي تاريخ العالم كله ,, منذ أن خلق الله البشرية الى هذا اليوم ,, المراءة بشكل عام ضعيفة على مايبدو على مر التاريخ بشكل مجمل ,, ولكن لماذا يأتي من يأتي ويقول أن المراءة مثل الرجل في جميع افعالها وافكارها وقدراتها !!؟ .
دعونا نناقش هذه الاسئلة من خلال الاتي ,, وماهو آتي هو تعبير وتصور يخص كاتب هذه الاسطر في تفسيره لعقل المراءة الحالي ولأفعالها ولضعفها مقارنة بالرجل :

يولد الذكر والانثى منذ أن يخرجا من رحم المراءة وعقولهما واحدة بالضبط ,, ليس هناك تفوق احداهما على الاخر ,, فحينما تولد الفتاة ,, وفي يومها الاول تكون مؤهلة مستقبلاً لكي تدير شركة أو تكون قائدة لجيش دولة أو رائيسة لهذه الدولة أو رائيسة لعصابة أو قاضية في محكمة . . الخ هذه المجالات ,, التي يقدر الرجل أن يعملها بالضبط والتي عرفنا ونشأنا أن الرجل هو الذي يختص بها ,, لأننا نتصور أن المراءة غير قادرة على ذلك ,, لأسباب كثيرة تم طبخها في اللاوعي والوعي في عقولنا في مطبخ ثقافتنا .
إذن يولد الرجل والمراءة في مجتمعنا وعقولهما كصفحة بيضاء ,, العقول هي هي نفسها بالضبط ,, فينشاء الطفلان ( الذكر والانثى) في مجتمعهما من اليوم الاول ,, وكلماء جاء يوم وذهب كبر الطفلان وتعلم من ابويهما واخوانهما وجيرانهما واقاربهما واصدقائهما في الشارع وفي المدرسة وفي كل زاوية وفي كل مكان السلوك والتصورات والاراء والاحكام ,, فتنشأ الطفلة والتي كان لديها استعداد منذ أن تمت ولادتها الى النبوغ في امور كثيرة أكبرها قيادة الامة في مجتمعها الذي له تصورات عن الحياة ومن ضمنها تصوره عن المراءة ,, فحينما تنشأ هذه الطفلة في مجتمعاتنا فإنها تنشأ وترى أن البنت لها محدودية معينة غير متاح لها بالمشاركة في كثير من أمور الحياة وفي القرار الاسري ,, كذلك غير متاح لها بالمشاركة في أمور كثيرة من ميادين الحياة ,, فهي تشاهد أمها واختها وقريباتها وبنات مجتمعها لهن اهتمامات محدودة ,, كأن يكون تفكيرها فقط بالزي أو الموديل الذي تلبسه أو أن من واجباتها الطبخ بالمطبخ فقط ,, فتنشأ هذه الطفلة في هذا المجتمع الذي يحصرها على افكار معينة فقط ,,فتتشرب هذه العادات وهذه الانماط ,, وتتبرمج على وضع النساء في المجتمع من اهتمامات محدودة , فتتبرمج على كل ماتراه من انماط معيشية عند المراءة وتسلك هذه البرمجة وبالتالي حينما يشاهد الذكور والمجتمع بشكل عام أن المراءة هذه محدوديتها فإنه يصفها بقلة العقل أو أنها ضعيفة غير قادرة على تولي كثير من أمور الحياة وشؤونها ,, فهي لاتفكر ولاتقرر ولايمكن الاعتماد عليها , وهي يسهل اللعب عليها ويسهل جرها وعقلها صغير ,,, وهكذا تصبح المراءة متصورة في العقل الجمعي للمجتمع .

هذه التصورات لايدرك المجتمع أنها عارضة في المراءة وليست لازمة ,, أي أن هذه الامور ليست من طبعها ,, إنما الذي أوجدها هو المجتمع ذاته والثقافة ذاتها , وهذا التصور للمراءة ليس وليد هذا اليوم بل هو امتداد لقرون موغلة في الزمن ,, إلا في فترات بسيطة ومضيئة في هذا الزمن الماضي كفترة عصر صدر الاسلام , أو كشواهد على مر التاريخ كبلقيس ,, أو بعض القصص التي سمعناها في مسيرة التاريخ كزبيدة زوجة الرشيد ,, وغير ذلك من ومضات تاريخية , تؤكد لنا أن عقل المراءة هو ذاته عقل الرجل من ناحية القيام بنفس المهام التي يقوم بها الرجل ,, كذلك الواقع يؤكد لنا هذا الكلام وهذه القدرة عند المراءة , ففي دول متقدمة ومتطورة ,, كانت بالامس مثالاً على اضطهاد المراءة كالدول الغربية في العصور الوسطى التي كانت المراءة عنوان لإضطهادهم والنظر اليها على أنها مخلوق نجس ,, لكنها الان وبحكم النقد الذي مارسه الغرب مع نفسه منذ خمس قرون , وبحكم إخضاع ثقافته للعقل , ومحاولة نقده لذاته وانفكاكه وشجاعته في الانعتاق من أسر التعاليم الدينية التي عبثت بها ثقافته والتي حرفت الدين وجعلته لايقبل العقل على مرور التاريخ المسيحي ,, استطاعوا أن يبرهنوا أن عقل المراءة مثل عقل الرجل ,, ويؤكد لنا كلامنا واستدلالنا أن المراءة تولد كما يولد الرجل العقل ذاته صفحة بيضاء ويتعلم انماط الحياة من المجتمع ويتم كتابة جميع التصوارت في هذه الصفحة البيضاء ,, فالمراءة الغربية قبل عشر قرون كانت مضطهدة أشد الاضطهاد , وفكانت في ذلك الوقت تولد المراءة وعقلها مثل عقل شقيقها الرجل ,, ولكنها مع نشأتها في تلك المرحلة تتعلم أن موقعها هو الجنس فقط أو العمل على خدمة الرجل ,, وهي في تصورها وتصور المجتمع أنها نجسة ,, ولكنها الان يراها المجتمع والمؤسسات المدنية أن عقلها كالرجل وأنها قادرة على تولي مايتولاه الرجل ,, فلنأخذ الان احصائية بسيطة لننظر أعلى موقع قيادي في الغرب من الذي يتولى زمامه ,, الكل يعرف أن اهم مؤسسة في الغرب هي رئاسة الدولة ويأتي بعده وزارة الخارجية ,, فلو لاحطنا أن رئيسة المانيا هي امراءة ووزيرة خارجية النمساء هي امراءة كذلك امريكا وبريطانيا واسرائيل وبلجيكا وجنوب افريقيا والسويد واليونان وكرواتيا والقائمة تطول الان وفي الماضي ,, والان تتنافس امراءة على رئاسة فرنسا ,, وفي امريكا بإنتخابات 2008 هيلاري كلنتون ستكون مرشحة للحزب الديمقراطي وستتنافس لرئاسة اميركافي الانتخابات القادمة ,, هنا الان اضرب لكم أعلى المناصب القيادية في الغرب ناهيك عن المستشارات والدبلوماسيات والقاضيات والمهندسات وقايدات الجيوش والبروسيفورات والسفيرات .. الخ هذه المناصب التي تشغلها المراءة في الدول الغربية .
إذن لماذا لانسأل انفسنا هذا السؤال هل المراءة الغربية أكبر عقلاً من المراءة السعودية أو العربية أو لنقل المراءة في دول العالم الثالث !!؟ .
الجواب هو : لا , فالعقل نفسه بل قد نجد أن المراءة في دول العالم الثالث أرجح عقلاً من عقل المراءة الغربية لو اعطي الفرصة ,, إلا أن الفرق هو أنه في الغرب تم الانعتاق من أسر الخزعبلات واالافكار الجاهلية بحق المراءة واعطوا المراءة الحق في التفكير وانصفوا عقلها في عملية محاسبة تاريخية للذات , فوجدنا ان قدرة المراءة هي ذاتها قدرة الرجل ,, بل أن هناك شواهد على قدرة المراءة على خوض مجالات كبيرة تصور بعض المجتمعات في دول العالم الثالث أنها للرجل فقط وليست للمراءة كرئاسة بنجلاديش واندنوسيا حيث تولى رائستيهما امراتان .
مااريد الوصول اليه من خلال هذا الاستعراض والمقارنة والاستدلال , هو أن مانشاهده في واقعنا من أن المراءة ضعيفة ,, علينا أن ندرك أن هذا الضعق وهذا التصور عن المراءة والانطباع عنها وتصرفاتها ومحدودية اهتماماتها ليس ذلك اصل خلقي فيها ,, إنما هو سبب ثقافي نشأت عليه فوجدت مجتمعها ينظر اليها ويحصرها بأمور معينة فانقادت الى ذلك ,, ايضاً رأت بنات جنسها يهتمن في أشياء معينة ومحدودة فهتمت بذلك المحدود فقط ,, لذلك حينما يقول البعض ( سواليف حريم) فإنه هذه الكلمة ليست بريئة فإنها تعني أن النساء لهن سوالف بسيطة وساذجة وهي : ( شفتي ذي وش سوت ,, وشفتي ذي وش اللبست ) ,, والحق كما قلت أن انحصارها في هذه الامور السطحية ,, مسؤول عنها المجتمع ,, ولو طور المجتمع نظرته ونقد ثقافته فلن تنحصر اهتمامات المراءة بهذه الامور , ومع ذلك الحصار للمراءة الا انها اتسطاعت أن تتفوق على الرجل في ميادين كثيرة في المجتمع كالتعليم وغيره .
اختم بحديث رائع للرسول الاكرم عليه الصلاة والسلام , في حديث يدلنا دلالة قوية على أن الانسان يولد صفحة بيضاء ويتعلم الاساليب والعادات والافكار من مجتمعه , ونحن نطلق هذه الامور ونسميها (ثقافة المجتمع) ,, هذا الحديث يؤكد لنا أن الانسان يولد ولديه القابلية للسلوك الصحيح ,, ويؤكد لنا الحديث أن المجتمع هو الذي يحصر ويكون ويشكل عقل الفرد ,, وحينما ينشأ الانسان على واقعه يراه هو الواقع الصحيح , ومن العسير جداً أن يعترف ويقول انه على خطأ أو المجتمع على خطأ بل لايتصور مطلقاً انه خطأ فضلا عن أن يكون لديه تصور مسبق ,,, الحديث يقول (( مامن مولود الا ويولد على الفطرة , فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه )) ,, يعلمنا هذا الحديث أن المجتمع هو الذي يشكل عقل الانسان ويبدأ الحديث الشريف بأصغر وحدة بالمجتمع وهي الاسرة ,, وهي مجتمع صغير والاسرة هذه افكارها وتصورتها نفس تصورات المجتمع فيلتقف الابن أول مايلتقف ويتعلم منذ الصغر من اسرته التي هي بدورها تتعلم من المجتمع , ولكن الاسرة قادرة على تشكيل عقل الطفل والتأسيس والتأثير في تصورات الطفل بعيداً عن المجتمع , وهذا الحديث النبوي الشريف يؤكد على أن الاسرة لها قدرة كبيرة على التأثير ورسم تصورات الطفل بعيداً عن المجتمع ولكن كلما حاد الطفل أو الانسان الى المجتمع أكثر من الاسرة استلمه المجتمع واصبح التأثير المجتمعي أكثر من الاسرة ,, وقليل هي الاسرة التي تكوّن شخصية مستقلة للطفل بعيداً عن التأثير الاجتماعي (( والصراع بين تولي عملية التربية للطفل أوالابن في المجتمع والصراع بين الاسرة وبين المجتمع على التربية ,, يحتاج الى موضوع آخر لاتزال خطوطه العريضة بالمخيلة أعانني الله على كتبابتها)) .

هناك ايضاً آية تؤكد لنا أن من يشكل العقل هو المجتمع وثقافته , وبالتالي يصعب على المجتمع أن يرى أخطائه ,, وهي قول الله تعالى حاكياً عن بعض الامم التي ترفض دعوة الانبياء (( وإذا قيل لهم تعالوا الى ماأنزل الله قالوا حسبنا ماوجدنا عليه ابائنا)) وقوله (( إنا وجدنا ابائنا على أمة وإنا على اثارهم لمقتدون)) ,, فهؤلاء الاقوام بعد ماجائهم الانبياء وبعد أن دعوهم الى الدين الصحيح ,, يقولون إننا لن نؤمن بهذا الدين الجديد , لأنه ليس هناك دين وسلوك وتصور صحيح الا مانشأنا عليه وما تعلمناه من ابائنا , وهذا الامر يؤكد لنا أن الجديد دائماً يتخوف منه , ويؤكد لنا أن المجتمع يرى أن الصح لديه وعند غيره هو الخطأ ,, ويؤكد لنا ايضاً أنه يصعب على المجتمع أن يتعرف على عيوبه بعد أن يألفها ,, والحكم على المراءة والتصورات التي يراها المجتمع عن المراءة , يراها فعلاً يقينية جداً ,, حيث يستدل على رؤيته تجاهها بواقعها المأزوم الذي من خلاله يراها أنه ضعيفة في قواها وفي صغر عقلها ,, ولم يعلم المجتمع أنه هو السبب في هذا الوضع ,, التي تهي عليه الان , وإلا في الحقيقة هو أن عقلها نفس عقل الرجل ,, وما الادلة الشرعية والعقلية والعلمية ألا دليل على ذلك .

2_ المراءة ليست جنساً :

لايزال وبقوه يسود لدينا في مجتمعا وفي سياقنا الثقافي ,, مايقال عن ان المراءة عقليتها صغيره ,, وانها خلقت من ظلع اعوج ,,وانها ناقصة عقل ودين وهذه أقوال زعموا باطلا انها من الدين وماهي من الدين بشيء فقد فسروها على هواهم ولم يعرفوا ماهو التفسير الصحيح لها ,, وقالوا الغباء يتملكها من جميع النواحي ,, انها نظرة منتشره بقوة في مجتمعنا الذكوري والسلطوي ,, الذي لايراها الا كائن مليء بالغباء لايعرف مصلحة نفسه ,, وانما تجب ان تقاد وتوجه ,, كما تقاد القطيع الى المرعى ,, وبحسب نظرة هؤلاء الناس ,,فأن المراءة لاتصلح لشي الا لأشباع الرغبات الجنسيه ,,والطبخ والنفخ ,, وتحمل مسؤلية الابناء والى آخر هذه الامور التي تحط من قدر المراءة كونها انسان له عقل ولها تفكير كما للرجل.
كنت ولا زلت اخوض هذه المعارك مع ابناء مجتمعي ,, واحاول مااستطعت جاهدا ,, ان اثبت ان المراءة له عقل كالرجل ,معتمدا في ذلك على القران والسنه والصالحات والصحابيات والنساء الابطال والماجدات واللائي غيرن التاريخ ,, بما يملكنه من عقل ورويه ,, كذلك اعتمدت على تجارب الواقع , وكيف ان المراءة تقود دول ومعارك ,, ومعاها شهادات علمية متفواقه ,, ولها نظرة استرتيجيه وبعيدة المدى في النظرة لمسيرة الكو ن والحياة ,, احاول ان استجمع هذه الاثباتات وغيرها من الادله التي تؤكد على ان عقلية المراءة طبيعيه وليست كما يتصورها الكثيرون من المجتمع الذكوري السلطوي ,, الذي يحصر المراءة في مجال معين ,, لتتوقف مسيرتها بالحياة وبالبناء ,, وتعطيل عقلها الذي وهبها الله له كما وهب للرجل .

هنا أقول بختصااااار
المراءة كائن مثل الرجل لافرق بينهما من ناحية العقل ,, وانما ثقافتنا وعادتنا وتقاليدنا ,, تنظر الى المراءة بأنه لاعقل لها ولا دين ,, وانها مليئة بالغباء .

3_ مقتطفات من ردود على اسئلة اجماعية ثقافية متلوثة :

نعم الرسول قال المراءة ناقصة عقل ودين ,,, ولكن مالذي قصده النبي الاكرم ,, انه يقصد ان المراءة ناقص عقلها لأنها تشهد بشهادتين عن الرجل ,, وهذا امر من الرب له حكمته ,, ولا يعني ذلك انها لاعقل لها وانها غبيه كما يتصور البعض ,, اما قول سيدنا عليه السلام ,, انها ناقصة دين ,, لم يقصد يااخي ذبحني انها ناقصه في الدين ,, وانها تعمل المحرمات وانها لاتخاف من الله وان دينها ضعيف ولاتلتزم بالتعاليم الدينيه ,, لالالا ان سيدنا يقصد انها اذا حاظت المراءة فهي لاتصلي ,,وهذا امر من ربنا لذلك قال سيدنا انها ناقصة دين اي انا دينها ليس كما الرجل ,, اي ان الرجل لايحيض والمراءة تحيض ,, واذا حاظت لاتعوض عن الصلوات التي لم تصليها اثناء الحيض ,, اذن نصل الى ان الرسول لايقد كما يحتج به الرجال من ابناء مجتمعنا انها لادين لها ولاعقل لها ,, فيجب ان نفهم كلام سيدنا على الوجه الصحيح ,, لاأن نلوي عنق النص ونجعله يتوافق مع اهوائنا ونظرتنا ,, فأن ذلك كذب على الرسول الاكرم ,, فأن لله وانا اليه راجعون

نعم انا تفق معك بأن الرجل له اهتمامته وهي في المقام الاول توفير المعيشه ,, وهذا شيء اساسي ,, والمراءة كذلك من الةاجب الاهتمام بالاولاد بصفة اولى ,,, وهذا ناتج من الوضائف الاموميه التي هو مصيرها من الرضاعه التي لايمكن ان يقوم بها الرجل الى العطف الكبير والامتناهي والذي يعتبر الولد قطعة منها بعد ان استقر في جوفها تسعة اشهر ,, انه شعور عجيب انتمائي احساس به وبقطعة انتزعت من جوفها
ولكن لايمنع ذلك ان تكون المراءة تعمل في كل الاعمال والقطاعات ,, والتاريخ والواقع يثبتان لنا ذلك

نعم خلقها الله من ضلع ابينا ادم ,, ولكن ماشأن ان ربنا خلقها من ضلع ادم ,, وماعلاقة ان الله اختار ضلع ادم ليخلق منه حواء ,, وهل هذا دليل على ضعف عقليتها !!!!!؟ . لم اسمع بحياتي ان ضلع ادم له علاقه بعقلية المراءة !!!

احسنت ليست غبيه ,, واشكرك على هذا التقدم الفكري والجميل ,, ولكن كيف لايتكل عليها ,, اليست هي التي تربي الابناء وبأسلوبها بالتربيه تنتج لنا ابناء صالحين ,, الايعد ذلك اتكالا عليها
الم يقل الشاعر احمدشوقي
الام مدرسة اذا اعددتها اعدتت جيلا طيب الاعراقي
اين انت عن ام سلمة التي اتخذت قرار مصيري في مهمة اسلاميه اثناء صلح الحديبه ,, والذي اخذا الرسول برئيها ,, وكان رئيها صائبا
اين انت عن الخنساء وقوتها الشاعريه والتي تنسج لنا من عقلها وخيالها اعظم الابيات الشعريه
اين انت عن رئيسة بريطانيا مارجيت تاتشر والتي حكمت ثلاث جولات متتاليه
اين انت عن مادلين اولبرايت وكندوليز رايس واللتاني تقودان وزيرية خارجية اعظم دول العالم
اين انت عن رئيسة اندنوسيا
اين انت عن بلفيس ملكة اليمن في عهد سيدنا سليمان
اين انت عن المفكرات وعالمات الدين والسياسيات والطبيبات والمهندسات والمديرات والمعلمات
الشواهد طويله وكثيره ولا اريد ان طول عليكم سؤاء في الحديث والقديم
هل بعد ذلك نقول ان المراءة لايتكل عليها !!!,, ونقول لاتملك صفة القياديه !؟
نعم نظره دونيه ,, وهذا لاشك فيه ,, الواقع يحدثنا عن ذلك فأنا انطلق من والقع المجتمع انا ابن هذا المجتمع ,, ومن نسيجه لي اصدقاء لي زملاء لي اقارب لي جيران اختلط في هذا المجتمع ,, دائما الاحظ كيف هم ينظرون الى المراءة كيف هي النظره الجنسيه لها كيف يسهترون بها كيف يصفون غباءها كيف يصفون سهولة انجرارها كيف ينظرون لضعف دينها ,,, سبحاك ربي هذا بهتان عظيم


الواقع يقول ذلك ,, انا وانت والاخرون لايشبه امه واخته بالبهيمه ,, ولكن عند الاخرين ان المراءة ليست لها عقل كي تستشار وليس لها قرار وراي ,, حتى لوكانت امه ,, فأنه يراها ناقصة عقل ودين ,, وناقص العقل والدين لايصلح استشارته ,, وخلو المرء من العقل يكون اقرب للبهيمه لاعقل فيها ,,ولكنها منتجة جنسيا فقط.هنا التصور لااحديشبه ولكن المعامله تكون اقرب الى التشبيه .



صدقت وربي وياليتنا نحترم المراءة ونقدرها كما فعل الاسلام واعطاهخا حقوقها ,, ولم يفرق بينها وبين الرجل الاكماذكرن في امور العبادة ,, والاسلام هو الدين الذي اعطى المراءة حقوقها ,, ولو نظر الجميع كما ينظر الاسلام للمراءة لكنا تحلصنا من هذا القيد ,,, وبمناسبة ذلك ,, وكيف ان الاسلام لم يفرق بين المراءة والرجل ,,, هناك باحثتنان لبنانيتان مسيحيتان ليست مسلمتان هما مي زيادة ولااذكر حاليا الباحثه الاخرى ,, اكدتا ان الاسلام لم يفرق بين الرجل والمراءة خلال بحثهما ,, وهنا ملاحظة مهمه ,, لندرك ان هاتان السيدتان مسيحيتان .

وأنا رفضي لهذا الفرق ,, الذي نلعب فيه على انفسنا ونتوهمه ,, لافرق بين عقلية الرجل والمراءة من كل النواااحي ,, ومن يقول ذلك فأنه معمي بصره عن الشواهد والواضحة التي تدل على ان عقليتهما لاشيء فيها .
ويأخي البيه ,, يجب علينا ان لاننطلق في الحكم على المراءة من خلال واقعنا ,, فالكثير جدا من نسائنا بفضل التسلط والابوية والاستذه ,, والتحكم والفوقية والاوامر والنواهي التي نفرضها على المراءة نظن انها ضعيفة وعقلها صغير,, وهذا خطاء,, فالمراءة لدينا تعودت على ان يهضم حقها وانها تكون في موقع الضعيف ,, ولأنه لاصوت لها وانها تسمع الكلمة فقط وتنفذها دون ان يكون لها رأي وصوت ,, وهذا جعل المراءة ضعيفة للتسلط الذي يمارس عليها منا ,, وبالتالي نقول عنها ضعيفة لأنها لاتتكلم ولاتبدي رايا ,, ولذلك نظرنا الى واقعنا وكيف ان النساء مكتومات ورضن هن بالواقع لأنهن لايريدن ان يحدثن فوضى وضللن على ضعفهن ,, فأنطلاقا من ذلك يحكم عليها المجتمع بالضعف وقلة العقل ,, ولم يعلم المجتمع انها ذكية وتعي كل شيء ولكن تنقصها الجراءة بفضل هذا التسلط ,,, فلو كان للمراءة احترام لشخصيتها وعقليتها ,,لعرف المجتمع انها فعلا عقلها لايتختلف عن عقل الرجل ,, فكيف تريدها ان تبرز عقلها وهي مكتومة لايمكن ان تظهر هذا العقل الذي وهبها الله لها ,, انما عليها السمع والطاعة فقط .
اعتقد لي ولك عقل ونفرق بين الغث والسمين ,, ونعرف مايراد من كل كلمة ,,, ولكن انا اطالب بحقوق المراءة التي وهبها الله لها ,,,وكرمها سبحانه وتعالى ,, وياليت المجتمع يتبع اوامر الله ,, فأن الله هو خير من اعظى المراءة حقها ,, ولكن العادات والتقاليد والثقافة ,, قد تصر حتى على مخالفة الدين واتباع العادة والتقاليد ,, مثل الذين رفضوا هذا الدين بقولهم
((أنا وجدنا آبائنا على ملة وانا على آثارهم لمقتدون))
فهم لم يفكرو بالجديد والصحيح ,, رفضوا كل فكرة بأسم العادات والتقاليد وان ابائهم كانوا يسيرون على شيء وساروا عليه ,, وهذا اغلب الامراض والاخطاء هي انه نشأنا عليها ووجدنا ابائنا يسيرون فيها ومتمسكين بها ولم نفكر ساعة واحدة هل هي صح ام خطاء, وهذا مايسمية المفكر العظيم ابراهيم البليهي (البرمجة الثقافية)


اخي العزيز ,,انا افهم ماذا تصبوا اليه ,, وقال بعض الاخوة الكرام ماقلت ورددت عليهم ,, ويأخي الفاضل ,, انا لاأفهم ان المرء يهبه الله عقل ,, ثم لايستطيع اولايجيد استخدامة ,, اليس في ذلك خلل ,, والالماذ لم تستخدم المراءة عقلها كما الرجل ,, ولماذا استطاع الرجل استخدامه بطريقة صحيحة ,, هنا تساؤل يحتاج الى جواب ,, لو كنت انا ممن يؤمن بأن هناك فرق بين عقليتهما فبدون شك سأفهم ان هذا دليل على ان المراءة اقل عقلا من الرجل ,, والا لماذا اصاب بستخدامه الرجل واخطاءت المراءة !!؟.
اذا امتلكت الشيء ولم اعرف استخدمة فأنا قد عطلت هذا الشيء الذي ملكته ,, فملكي له وعدم استخدامه يعني كأني لااملكه ولاوجود له ,, ومن كلامك افهم ان الرجل ملك العقل واستخدمه بطريقة صحيحة ,, والمراءة ملكت العقل ولم تستخدمة بطريقة صحيحة ,, اعتقد اخي الفاضل انك لم تغير في الموضوع شيء ,, وهذا نفس الكلام الذي نتحدث عنه ان عقل المراءة يختلف عن عقل الرجل ,, وهذا هو صلب الموضوع وهذا هو الرفض الذي اتبناه انا من التفريق بينهما ,, فأنت ياصديقي المحترم فرقت بينهما ولكن بأسلوب اخر وبطريق اخر ,, ولكنك وصلت الى روما من عند طريق غير الطرق التي يسلكها البعض (لااحب ان اقول بطريقة ملتوية بعض الشيء)

هنا بيت القصيد ,,(ولو كان هذا نقاشنا هو التحدي والعناد والمكابرة لقلت انك اطئت وحفرت لنفسك حفرة ,, ولكن ولله الحمد نحن اناوانت والاخوة نتحاور لنصل الى قناعة فربما يضع الرب سبحانه الحق عند احدانا)
حبيبي تقول( كثير من النساء تمتلك عقلا راجحا لايمتلكه غيرها من الرجال ),, ولأني الاحظ ذلك في كثير من الحالات والمواقف التي سردتها من تفوق المراءة انفا ,,اطلعت على ذلك ,, فقولك انه كثير من النساء تمتك عقلا اكثر من الرجل ,, فهذا اعتراف على ان المراءة قد تصبح اكثر عقلا من الرجل ,,وان المراءة قد تفوقت بعقلها عليه ,, وهذا الايمان منك دليل على تفوق بعقلية المراءة ,, ولو كان عقلها اقل او نقول اقل استخدما وفق تعبيرك لقلنا ان المراءة لايمكن ان تتقدم على عقلية الرجل,, ولاتصلح للأستشارة ,,, وهذا الذي انطلقت انا منه لما شاهدت في ماضينا وحاظرنا كيف ان المراءة تتساوى مع الرجل ,, ورحت ارفض التفريق بين عقليتهما



تقول لي قبل قليل انك لم تقل لم أقل (المرأة ناقصة عقل ولا تساوي الرجل بعقلها)

سأعيد واكرر,, بختصار من كلامك انت تقول ان الرجل والمراءة كلاهما لهم عقل سليم مافيه شي,, ولكن الرجل افضل من المراءة في استخدام العقل <<هذا كلامك
انطلاقا من ذلك اعتقد من وجهة نظري ان الذي يقول هذا الشيء ان الرجل افضل (استخداما) من عقل المراءة لافرق بينه ومن يصر على نقصان عقلها
انا اعتقد ان كلاهما يمكلك عقل ,, وكلاهما ايضا يستتخدمه بطريقة متساوية ولا ارى بين الاستخدامين فرق ,, والله اعلم . <<ارجوا ان تكون يااخي الفاضل فهمت ماارمي اليه ,, وياليت ترجع الى ردي عليك من قبل ليتضح الاشكال







اختي النضرة الدونية للمراءة من قولهم ضعف بالعقل وبالدين ليست كانت ثم اندثرت ,, لاتزال موجودة وبقوة ,, والدليل انني انزلت هذا الموضوع لأستدل ان عقل المراءة ليس اقل من عقل الرجل ,, ولماذا نبعد انضري الى بعض الردود وتكتشفين كيف المجتمع الى المراءة
انتي لاتحسبين يااختي الفاضلة انه يهين المراءة ويجلدها ويعذبها ولا يعلمها ولا يهتم بها وينزع ادميتها ,, وان كان ذلك موجود ولكن بقليل ,, انما المقصود يااختي انهم يقولون انها ناقصة عقل ودين ,, او عقلها اقل من عقل الرجل ,, رغم ان الدين قال لا العقل متساوي ولافرق بينهما ,, والله والرسول اذا امروا بأمر او حكموا بحكم ,,, خاطبوا الجنسين بحد سواء ,, لأنه لهما عقول متساوية ,, ودين واحد ,, القضية ياسيدتي هي ان المجتمع يصر على عدم الاتكال على المراءة ووصفها بقلة العقل وضعف الدين ,, ولاتقولي هؤلاء قليلون ,, بل كثيرون .

4_ تهافت مقولات عن المراءة :


منذ عصر الجاهلية الى هذا العصر بأستثناء عصر صدر الاسلام ,, توجه المراءة تنحية شعورية ولا شعورية في اغلب الاحيان من قبل المجتمع الذكوري ,, فانحصرت المراءة عند وضائف معينة فقط كالطبخ والسمع والطاعة العمياء لمايقوله الرجل وكذلك في الليالي الحمراء ,, فلم يكن لها مشاركة في الرأي ولا في القرار ولا في كثير من الامور ,, رغم أنها كما أؤمن أنها قاردة على القيام بالواجبات نفسها التي يقوم بها الرجل ,, ولقد ناقشت هذا الامر كثيرا في موضوعي المراءة ليست جنسا ,, من خلال الادلة الشرعية والادلة التاريخية والادلة الواقعية التي تثبت أن المراءة قدرتها نفس قدرة الرجل ,, وأما مايقال كون المراءة لها محدودية معينة فأن هذا من جراء التأثير الثقافي المركز الذي يجعل الفرد لايفكر أن المراءة مثل سويا ,, وظهرت هناك مقولات كثيرة بحق المراءة قد لانستطيع حصرها ,, الا أن ثمة مقولات حولت التركيز عليها ومن ثم تفكيكها وأثبات للجميع تهافتها وعدم مصداقيتها ,, راجيا من الله العلي العزيز أن يعنني على أسقاط جميع المقولات التي بحقها والتي تنق منها في الغالب


مقبلات وفاتحات شهية :
الكثير من الاخوة أقول له أن المراءة لاتأخذ حقها وأن هناك تفريق بينها وبين الرجل ,, وأقول له أن المراءة عقلها وتفكيرها وقدرتها على القيادة مثلها مثل الرجل ,, وأقول له أنا نظلم كثيرا المراءة في مواقف متعددة ,, قد لانشعر بها ,, وأقول له ايضا أننا كثيرا نحط من قدرها وكأنها تابعة ومن طبقة ثانية قياسا بالرجل ,, ويرفضون ذلك ,, ويقولون أن المراءة لدينا مكرمة معززة ونحترمها ولانضربها ولانهينها والخ .. , وأقول له حسناً تفعلون ذلك وجميلا ايضا ,, ولكن هناك أمور قد لاتشعرون بها بحكم الاعتياد ,, والذي يعتاد على الشيء لايدرك ولايرى عيوبة ,, وكما يقال راقب عادتك فأنها ستصبح طباعك ,, ومن الصعوبة الاطلاع على الطبائع خصوصا السيئة ,, أذن نستمر في كثير من امورنا وتصرفاتنا دون أن نشعر بها ودون أن ندرك السبب لسلوكياتنا وبحكم الاعتياد كما قلت ,, ولنرجع لأخواننا الذين يقولون أننا نحترم المراءة ولانهينها الخ ... ,, ولكني حينما آتي لهم بشواهد حية وبمقارنات واقعية فأنهم يتراجعون ويقتنعون ,, بالرغم من أن حوار معهم استند على ادلة شرعية وتاريخية وواقعية كما اسلفت ,, الا أن المقارنة تحدث لديهم اقتناع بأننا نفرق بين المراءة والرجل ,, فلنأخذ على سبيل المثال ثلاثة نقاط تثبت أن المراءة نفرق بينها وبين الرجل

1 _ لماذا حينما تكون هناك عزيمة ووليمة ويتم تناول العشاء أو الغداء ,, لماذا لدى الكثيرون يجعلون الرجال هم الذين يأكلون أولا ,, وبعد أن يأكل الرجال وينزعون اللحم عن العضم ولايبقة الا العضام وبعد أن يبرد الاكل ,, وبعد أن (( يمطرس )) الرجال بالاكل وتبقى حوافهم واضحة ,, وبعد أن يشبع الرجال ويملؤون بطونهم ,, يأتي دور النساء ,, ويأكلون بقايا الرجال !!! ,, اليس في ذلك تفرقه !؟ ,, هل الرجال هم أفضل وأكرم من النساء عند الله ,, لماذا يتناول النساء فضلات الرجال وبقاياهم وبعد أن يعبثوا بالطعام !! ,, اليس ذلك دليلا على أن النساء لاقيمة لهم مقارنة بالرجال ولذلك يأكلون بقايا الرجال !! ؟

2 ـ طيب خذ هذا الموقف الذي في السيارة ,, أنتَ أيها الشاب كم عمرك ؟ ,,, قل عمري 25 وأخوك الصغير عمره 23 وأختك عمرها 27 ,, لماذا يركب اخوك الذي عمره 23 في الامام وأختك في الخلف !!؟ ,, اليست اختك أنسانة ,, ماهي القيمة أو الميزة التي تجعل الفتاة أختك أو أمك في الخلف بينما أخوك الاصغر منهم في الامام ,, أسألك سؤال هل لو رئيتني قد أركبت أختي التي عمرها 27 في الامام وأخي الذي عمره 23 في الخلف هل ستضحك علي ,, أو ستقول انظرو الرجل قد ركب في الخلف والمراءة ركبت في الامام !! ,, أنا لجؤنا الى أن تركب المراءة الكبيرة في الخلف بينما الرجل الصغير في الامام ,, ماهو الا دليل للتفرقة وهو أمر لانعي ماذا يعني ,, أنه يعني ومن غير شعور أن الرجل افضل من المراءة فلذلك يركب الرجل بالامام والمراءة بالخلف ,, لأنها (( ومن دون وعي )) ليست أفضل من الرجل ! ,, ومن المضحك أن هناك قريبة لي وعمرها بالخمسينيات تلقائيا تركب بالخلف بينما أخي الذي عمره 13 تجعله يركب بالامام ,, ومن ثم أرفض هذا الموقف واجعلها تركب بالامام واخي يرجع الى الخلف ؟

3 ـ لاحظ حينما تجلس أنت واخوانك واخواتك في جلسة رائعة ربيعية في الاستراحة أو في البر أو في البيت ,, انظر من الذي سيتولى عملية (( صب القهوة والشاهي )) في الاغلب الاعم سيتولى هذه المهمة تلقائيا هو الفتاة أو المراءة ,, لماذا لم يتولها الرجل أو الشباب الاصغر سناً .

مامضى سلوكيات لانشعر بها ,, ولكنها من ضواهر عدم الاحترام للمراءة فهي تقلط بعد الرجال وهي تركب بالخلف دائما وهي تحتسي القهوة والشاهي للرجال ,, وغير ذلك من المواقف التي لو تأملناها لاأدركنا أننا فعلا مضطهدين المراءة بطريقة أو اخرى .


تهافت أربع مقولات من خلال تفتيتها

المقولة الاولى : اهرب من المرأة تتبعك... اتبعها تهرب منك ... فيلسوف


المراءة تجد أن الرجال يقبلون عليها والمرء حينما يقبل عليه الاخرون يشعر بعضمة الذات ويشعر أن الناس يقبلون عليه وأن الناس هم في حاجته , خذ على سبيل المثال الغني كيف يتكبر ويبتعد في الغالب عن الناس لأنهم غالبا بحاجته ,, خذا الامير مثلا خذ صاحب المنصب الكبير ,, في هذه الحياة دائما الذي يقبل عليه الاخرون يبتعد عنهم ,, وهذا الابتعاد لاشك أنه من ضعف الانسان ومحدودية تفكيرة ,, فكيف حينما رأى أن الناس مقبلين عليه بدأت عوامل الضعف الانسانية تشتغل فيه ,, فما نشاهده من محاولة تميلح أو تغلي أو محاولة أن الناس هم الذين يريدون , هذا الامر ليس طبعا بالفتاة بل هو عارض لكونها انسان والانسان حينما يتبعه الاخرون بحكم ضعفه وغروره (يبدى بالتكبر والتغلي وشوفت النفس) ,, فالمراءة بحكم مانشأت عليه من أن الرجل هو الذي يتبعها فأنها تستعمل الهروب والتغلي وأنك أنت ياايها الرجل الذي بحاجتي فلذلك يقول هذا الفيلسوف اهرب من المرأة تتبعك... اتبعها تهرب منك ...
حينما يقول الفيلسوف ذلك الامر فهو ليس طبعا مغروساً بالمراءة , أي أن من صفاتها المغروسة كذلك ,, بل لأن الانسان بطبيعته كما اشرتُ الى أنه يتهرب ويبتعد ويرى أن الناس بحاجته ,, فالمراءة قد برمجت بذلك الشيء فالرجال هم من يلهثون خلف المراءة , ولكن حينما يهرب الرجل عن المراءة فأن ذلك سيحدث ضربة وهزة لدى البرمجة التي نشأة عليها المراءة وهي أن العادة تشير الرجل يتبع المراءة ولكن الذي حصل العكس ,, وسينقلب الامر وستنكشف الاوراق تلقائيا ,, أن كان الرجل سيعرض عن المراءة فأنها ستتبعه تلقائيا ,, وهنا تنقلب الاية ونعود الى الطبيعية البشرية الحقيقية التي ترفض مقولة أن المراءة تختص بشيء معين ,, ولو افترضنا أن المراءة هي التي تلهث خلف الرجل بعكس ماهو حاصل الان مع المراءة والبحث عنها من قبل الرجل ويتضح ذلك في المنتديات والشاتات والاسواق والمنتزهات وغير ذلك ,, فأن ذلك الفيلسوف سيعكس مقولته ويقول اهربي من الرجل يتبعك .. اتبعيه يهرب منك ,, وفعلا قد نرى هذا الامر حاصل ولكنه يبقى شذوذا عن القاعدة الاصلية وهي لهاث الرجال خلف النساء ,, كما قلت لك حينما يكون هناك شابا وسيما والبنات يلهثن خلفه فأنه بحكم طبيعته البشرية سيتغلى ويبتعد عنهن ,, ليس عدم رغبة ولكن كبرا ,,, على اعتبار أنكن أنتن اللواتي بحاجة اليّ ,, هذه نقطة من تهافت اختصاص المراءة بشيء معين ,, والغريب أن مثل هذه المقولات تصدر من فيلسوف ,, فمصدر الغرابة هو أن الفيلسوف حسب تعريف خاص لي هو من يعرف جزيئات ومكونات الاشياء أو الافكار ,, ولوكانت هذه المقولات من قبل حكيم لما استغربنا ذلك على اعتبار : أن الحكمة : هي معرفة ظواهر الافكار والاشياء .



المقولة الثانية : تظل المرأة في سن العشرين... حتى آخر لحظة من حياتها

في واقعنا مايمكن أن تفتخر فيه المراءة هو الجمال فقط ,, فوفق الثقافة وانماطها المراءة لايمكن أن تنافس الرجل في كثير من أمور الحياة ,, ولكنها وفق اهتمام الرجل بها من الناحية الجسدية فأنها تهتم بجسدها ومفاتنها وتبرز جمالها بأي طريقة ,, فاهتمامها هذا ,, يعوض الكثير عنها وتجد ذاتها واناتها في هذا الاهتمام فتعوض ماتفقده من اهمية لها في ميادين متعددة من خلال الاهتمام الجسدي ,, ومع تقدم العمر وحينما تتعدى مراحل الجمال ويبدأ الوجه بالتغير والجسم بالترهل ,, فأنها تفقد هذا الجمال وهذا الشيء الذي اعطاها ذاتها ابان ماكانت في العشرينيات ,, فلذلك لاتريد أن تهرب عن الماضي ,, وكلما تقدم العمر وزالت ملامح الجمال فأن ذلك ينقصها من قيمتها أو ينقص القيمة المعوضة وهو الجمال ,, فهنا يحدث لها ربكة ,, في السابق كانت تعوض الاهتمام المفقود لها من قبل الاخرين بالجمال وبتحسين مظاهر الجسد أما الان فليس هناك جمال تعوضه ,, فهنا تشعر بأنها فقدت شيء من كيناها وأن ماكان يغطي المكان الفارغ قد زال ,, فلذلك لاتريد ان تقنع نفسها أن هذا الامر قد زال ,, لأن مجرد الاحساس بزواله يعني افتقاد ماكان يوجِد اهميتها ,, فأهميتها من جمالها ,, لذلك ستحاول جاهدة اقناع نفسها أنها صغيرة وأنها في عمر الزهور والجمال ,, فأن مجرد الاحساس كما قلت لكم بزوال هذه الامور هو دخول مرحلة نفسية مضطربة قد يصعب الخروج منها ,, كما أن البرمجة التي نشأت عليها قد تكون خمسة عشر سنة من أن الجمال هو مصدر اشعاع وجودها وذاتيتها ,, فأنها لن تقتنع بأنها قد ابتعدت عن ذلك لأنها مبرمجة على الشيء ,, وحينما يبرمج الانسان على شيء فأنه يصعب أن يتخلص من البرمجة ,, مثل العادات والثقافات والروئ والموقف من الاشياء وغير ذلك .
خذ على سبيل المثال البنت الجميلة جدا الحسناء التي جميع الناس يشير الى جمالها لنفترض انها الان في الخامسة والعشرين من عمرها ,, وجمالها الجميع يحكي فيه ,, هذا الجمال وبحكم الطبيعة الاصلية العارضة بالانسان كما اخبرنا عنها القران والرسول والفلاسفة والحكماء ,, الطبيعة الاصلية هي الكبر الغرور عند الانسان ,, فهذي من طبائع الانسان ,, أما التواضع فهو عارض بالانسان ,, فلذلك كثيرا مايذم القران الكبر والغرور وغيره من رداءة النفس واخطائها ,, ويحاول أن يحث البشر على عمل الخير والابتعاد عن تلك المظاهر ,, بل ويجزي بالحسنات من يبتعد عن هذه الاخطاء ,, لنعود الى موضوعنا ونقول أن الفتاة الجميلة في الغالب تشعر بالكبر والغرور حينما تكون جميلة ,, وكما قلنا أنها الان في العشرينيات من العمر ,, تصوروا لو أنه خلال ليلة وضحاها زال هذا الجمال بسبب حريق التهم وجهها ,, فهذه الفتاة منذ أن كان عمرها خمسة عشر سنة الى وقت حريق وجهها وتشوهه وهو عمرها خمسة وعشرين ,, وعوامل الغرور والكبر وغيره من اخطاء النفس تنخر فيها وتتبرمج في فكرها ومخيلتها وردود فعلها ,, عشر سنوات من البرمجة المستمرة ,, فحينما يحترق وجهها ويتشوه ,, فأنها لن تتخلى عن هذا الكبر والغرور ,, فالبرمجة التي فيها هي الكبر والغرور ,, بالرغم من احتراق وجهها ,, فأنها وبحكم مااعتادته وماتمت برمجته لمدة عشر سنوات فلن تنفك عن الغرور ,, مع احترق وجهها هي مغرورة ,, الان هي تدرك أن وجهها مشوه وجمالها قد زال ,,ومع ذلك تبقى مغرورة متكبرة ,, لماذا هذا الكبر وهذا الغرور رغم أن الجمال قد زال وتشوه الجسم والوجه !!؟ ,, الجواب هو : أنها لمدة عشر سنوات كانت تجد ذاتها في غرورها وتكبرها فكان الناس مقبلين عليها يتحدثون عنها وهي تجد ذاتها في جمالها بل تشعر بمصدر حياتها من خلال هذا الجمال ,, فلقد برمجت الفتاة على ايجاد الذات من خلال الجمال ,, وحينما انحرق وجهها وزال جمالها فهي لاتريد أن تقتنع بأن الجمال قد زال ,, لأن مجرد اقتناعها بذلك يعني ذلك أنها فقدت مصدر ذاتيتها ووجودها ,, فلأجل ذلك تستمر بالكبر والغرور بالرغم من أن مصادر الكبر والغرور هو الجمال ,, ولكنها لاتريد ان تقتنع بزواله ,, فمجرد اقتناعها يعني أهتزاز في كيانها ,, وأذا اقتنعت فعلا فأنها ستحاول وبصعوبة اعادة برمجة تفكيرها ,, لتتعايش مع الوضع الجديد التي اصبحت فيه .
كذلك بأمكانك أن تشاهد بذكاء بعض الفتيات اللواتي في المنتديات أو الشاتات ,, وكيف يحاولن ايجاد ذواتهن من خلال المنتديات ,, وهذا أمر لااريد الكلام فيه كثيرا فيكفي لذكائك استنتاج ذلك .

أذن عوداً على بدء نقول أن المراءة حينما تريد أن تضل في سن العشرين من عمرها الى اخر حياتها لأن مرحلة العشرين هي مرحلة ايجاد الذات والاحساس بها ووجود كينونتها التي تعطيها مصدر اهتمام من قبل الاخرين ,, فكما قلنا أن المراءة لاتستطيع في الغالب ايجاد ذاتها الا من خلال الاهتمام بجمالها الذي يعطيها مصدر احساس بالذات ,, فهي لذلك ستبقى تعيش في عمر العشرين حتى الممات لأن مجرد التفكير بالابتعاد عن العشرين يعني ذلك افقاد الاهمية لها ,,
فبختصار هي كسبت اهميتها من خلال جمالها وعمرها المرغوب من قبل الرجال ,, فلأن الرجال يهتمون بعمر العشرينيات ويقدرونها لجمالها فانها لاتريد أن تفقد ذلك الاحساس فتبقى تقنع نفسها انها في عمر العشرين الى الممات .


المقولة الثالثة : قالت لي أحد العزيزات في احد المنتديات من خلال حواري معها مايلي : كما ان القران وصف النساء بقوة كيدهن و( الكيد )هو نسج الحيل والمخططات سواء ارادت بها خيرا ام شرا وهي وسيلة اكرمها الله بها بديل عن القوة الجسديه .. (والله لا يأخذ من احد شئ إلا ويبدله بما يعوضه عنه).. وهذا النوع من التفكير يحتاج الى عاطفه تشعله وتذكيه ..

فأجبت عليها بما يلي :

عزيزتي قبل كل شيء حينما نتكلم عن المراءة بأنها تستخدم وتتميز بالكيد ,, فأن هذا دليل على انها تستخدم عقلها بدرجة رائعة ومذهل ,, فالكيد يحتاج الى تفكير والتفكير يحتاج الى عقل راجح ,, فأذا كانوا الناس يصفونها بالكيد فهذا دليل على كبر عقلها وقوته ,, واذا كان عقلها كبيرا فهذا دليل على انه لافرق بينها وبين الرجل من ناحية العقل ,, بل لنقل انها اكبر عقل من الرجل ,, فما تميزها بالكيد الا لكبر عقلها ,, والناس والثقافة لاتعرف بل ويمر عليها مرور الكرام كلمة كيد ,, ولم يدركوا او يفكروا ولو لدقيقه ان الكيد معناه استخدام العقل ومباغتت الاخر بما لايتوقعه . <<< هذه نقطة

على مر التاريخ تقريبا كان الناس يتصووورون ان المراءة تتميز بالكيد ,, وهذه تسمى نظرة ثقافية تجاه المراءة ,, والى اخر الصفات المعروووفة ,, وهذا التصوور هو برمجة يولد الانسان وينشأ عليها ويتربى على ان المراءة تكيد وتخدع الى اخر هذه الاموور .

بالنسبة للكيد ,, الكثير من الناس حينما تلقى قصه عليهم فيها كيد أمراءة ,, تلقائيا يقوولون (أن كيدهن عظيم) كما هو في سوورة يوووسف ,, ويستدلوون على هذا بأن هذا كلام الله والله هو الذي يقول ان كيدهن عظيم وما اصدق من الله قيلا ,,,,,,,
ولكن هذا الفهم الخاطئ من قبل الناس والثقافة التي كثيرا ماتفسر الاحاديث والايات وفق ماتربت عليه لا وفق ماانزله الله واراده ,, وهذا عمل الثقافة الخطير ,, ومدى تغلغله بتفكير الانسان ,, عموما دعيني اقولك عن قصة الكيد ,, والذي ينطلق منه الناس في حكمهم للمراءة ,, كلمة الكيد لم تأتي الا في سوورة يوسف ,, ولقد بحثت في القران عند كلمت كيد فلم أجدها الا بسورة يوسف ,, وهذه الاية التي تقول ((أن كيدهن عظيم )) لم تنزل لتقرر أن المراءة من طبعها الكيد ,, أنما جاءت لتصف مشهد معين وقع لسيدنا يوسف مع امراءة العزيز ,, ويصف النساء الثلاث اللواتي قطعن ايديهن ,, فلم يكن ذلك الوصف على اطلاقه ,, أي ليس وصفا للنساء عامة ,,أنما وصف موقف عمله انسان بغض النظر عن كونه رجل او امراءة استعمل فيه الكيد ,, ولكن الناس اخطاءو في الاية ,, وعممو هذا المر على النساء جميعا ,, اذن انطلاقا من ذلك لايمكننا أن نقول أن المراءة من طبعها الكيد .


وقالت ايضا : وانا اتفق معك بان الناس في العصور القديمه همشوا المرأه وهذا التهميش هو الذي دفعها الى اقتصار استخدام عقلها وما اكرمها الله به من قوة التحايل في حدود منزلها وحول زوجها فانت تسمع كثيرا عن قصص نساء فعلن مالايخطر بعقل احد لابقاء ازواجهن في احضانهم .. ولك ان ترجع الى قصص النساء في العصور القديمه وخصوصا قصص النساء العربيات ..

ورددت عليها بذلك :

بالنسبة للتهميش موجود حتى الان حتى في الدول المتقدمة ,, ولكن بنسب متفاوتة هنا وهناك وهنا احترام جزء للمراءة وهناك احترام جزء اخر للمراة ,, ولكن لم نجد الاحترام الكامل والنظر الى المراءة كأنسانة كاملة ,,, فعلينا أن نكون واقعيين فهناك اختلاف في التعامل بالنسبة للمراءة والرجل .
ولكن لماذا يذكر فالتاريخ والقصص تحايل المراءة وتطفو هذه الاخبار على السطح ,, في نظري أن من الاسباب لظهورها ,, هو أن المراءة غير متوقع منها أن يحصل هذا الشيء على اعتبار انها تابعه وانها ذليله وان لها اموور محدودة فلايجب ان لا تتعداها << هذا تصور ثقافي للمراءة ,, وحينما تخرج المراءة على الخط الثقافي المرسوم لها فأنه يصبح أمر غير معتاد عليه فينتشر خبره ويذاع ويذكر ,, ولأن المراءة في موقف الضعيف كما اضعفها ثقافتنا فأنها ستلجأ الى الاموور الخفية وستلجأ الى الحيل والاساليب الماكرة ,, ليس لأن طبيعتها كذلك ,,بل لأنها وضعت في هذا الموضع الذي يحتم عليها التعامل بهذه الاساليب ,, فلو كان الرجال في مكانها وفي موقفها الضعيف فأنهم سيلجأون الى التعامل بنفس الاساليب .


المقولة الرابعة : تتحقق مطالب المراءة حينما تبكي ,, وسلاحها الوحيد دمعتها

المراءة حينما نعرف عنها انها تبكي ,, فهذا ليس شيئا مغروسا بها وانه من طبائعها , فان المجتمع علمها أنها من النوع الذي يبكي فلذلك نجدهن أكثر من الرجال بكاء , لو قال المجتمع وقالت الثقافة ,, البكاء ليس من طبع النساء أنما هو من طبع الرجال , واستمر هذا الشحن والتأثير وغرس هذه الفكرة , لوجدنا أن الرجال هم الذين يبكون أكثر من النساء ,, فما نشاهده من علامات ضعف وانيار لدى المراءة ,, فهذا لايعني أنه طبع فيها أنما يعني ذلك أنها برمجت على الضعف والانهيار ,, ثم أنها لاتستطيع أن تحقق مطالبها الا حينما تضهر الضعف والانكسار ,, والانسان بطبعه يميل الى رحمة منهم ضعفاء منكسرون ,, فلذلك يتحقق طلبها ,, ولأجل أن يتحقق الطلب ,, دائما نشاهد المراءة تبكي وتنكسر ,, وكثيرا مانشاهد أن الرجل يحقق ماتطلبه المراءة حينما تضعف ,, فلأجل ذلك تبقى دائما هي التي تبكي وتتكسر ,, ولو كانت قادرة على تحقيق مطالبها فلن تبكي كما هو الحلال عليه الان ولن تنكسر .
لنقرب الصور جيدا ,, الطفل حينما لانحقق طلباته فأنه يبكي وينكسر ,, فتلقائيا يتم تنفيذ طلبه ,, والطفل ايضا ,, تعود على انه حينما يبكي يتم تنفيذ رغباته ,, فلذلك نجده كثير البكاء ,, ولو لم يصور المجتمع أن البكاء عيب لدى الرجل , لأصبح الرجل يبكي كي تتم تنفيذ رغباته ومطالبه ,, ولكنه تمت برمجت الرجل بأنه من العيب أن يبكي ,, فلذلك كثيرا مايتألم الرجال ويبكون في قلوبهم ,, ويصارعون الدمعة بأن لاتخرج .





انتهى الموضوع


قبل الخروج حلي بهذه ,,, خارج الموضوع :

احيانا نقول أن فلان ذكي ,, ولكنه ليس ذكي في الحقيقة ,, فلو كان ذكياً لما اكتشفنا ذكائه ,, الا اللهم أن كان ذكائه تم اكتشافه بعد أ قال لنا أني عملت كذا ودلنا على ذكائه ,, ولكن حينما نرى أمامنا موقف ونقول عنه أن هذه الحركة ذكية ,, فهي ليست ذكية وأكبر دليل أننا اكتشفنا هذا الذكا , فالذكاء هو مالايكتشفه الاخرون .
وحينما نقول أن فلان غبي ,, فعلينا أن نتمهل قبل أن نصدر حكم الغباء بحقه ,, فقد يكون السلوك الذي تبينا لنا أنه غبي هو ذكي لم نستطع اكتشافه بل من مدى الذكاء الذي عمله ذلك الانسان قلنا عنه أن هذا سلوك غبي ,, فحينما نتعجب من أمور أو قرار أو سلوك فعلينا أن نتمله ,, فقد يكون الذي تبدى لنا أنه غباء أنه ذكاء عجيب ,, ونحن لانعلم .


تحياتي لكم


أخوكم : ولد الرفيعة

شديد الملاحظة
23/4/1428 هـ, 07:07 مساءً
وعليكم السلام

أخي الكريم ولد الرفيعة
بعد أن قرأت موضوعك مليا اسمح لي أن أقدم قراءة أولية وعامة له تستعرض عنوان الموضوع وأبرز النقاط التي ذكرتها حتى أسهل على الإخوة المشاركين الرد والتعليق :

أولا :ذكرتَ يا أخي الكريم في عنوانك لهذا الموضوع أن لافرق بين الرجل والمرأة وانطلقت في بداية حججك أن الأطفال جميعا ذكورا وإناثا يولدون بعقلية واحدة وأن المجتمع ومن خلال الثقافة الدارجة هو من يقوم بصياغة الأدوار وتشكيل الشخصية لكل واحد منها لكل من الذكر والأنثى ! سواءا بسلبيتها وإيجابيتها وهنا كان تركيزك على النواحي السلبية لهذا التشكيل في شخصية المرأة واستدللت بحديث ولادة الإنسان على الفطرة !!!

ثانيا :كان بودي أن أن تعتني بشكل أكبر بالعناوين الفرعية فكثيرا لا أجد العنوان الفرعي مناسب لمحتوى الموضوع الذي ينسدل تحته ! وكثيرا ماتتداخل النقاط فيما بينها ويتكرر نفس الكلام في أكثر من موضوع !

ثالثا : أعتقد أنك كنت موفقا إلى حد معقول عندما كنت تركز على النظرة الدونية للمرأة من قبل المجتمع والتي كانت نتاجا طبيعيا لكثير من الموروث الثقافي الذي يحتاج إلى الغربلة والنقد على ضوء الكتاب والسنة وأن هناك فرصة أكبر لمشاركة المرأة ولكنك لم تكن على نفس الدرجة من التوفيق عندما كنت تحاول أن تستحضر الأدلة الدينية التي تحاول من خلالها أن تثبت صحة ما تذهب إليه . ماأجمل لو استشهدت بحديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام : ( النساء شقائق الرجال ..... ) ! .

رابعا : ربما أسرفت كثيرا في إلغاء أو تجاهل الفروق الجوهرية بين الرجل والمرأة فلا يمكن معالجة موضوع التفرقة بين الرجل والمرأة من خلال الحدة في طرح النظرية التي تلغي جميع الفوارق بينهما فالواقع يثبت عكس ذلك ولعل ذكري لكلمة الواقع ( الطبيعي والمكتسب ) سوف يستفزك للرد ! .... ولذلك فإن أرجو أن لا تستعجل بالرد حتى تقرأ ردي كاملا ورأيي بموضوع الاختلاف بين الرجل والمرأة !

رأيي في موضوع الاختلاف بين الرجل والمرأة :
الحقيقة أن لا أحد يستطيع أن ينكر أن هناك نقاط اختلاف جوهرية وأساسية بين الرجل والمرأة وأن هذا الاختلاف الذي وضعه الخالق سبحانه وتعالى يعد ضروريا وأساسيا لإثراء الحياة وتكامل الأدوار بين الرجل والمرأة في هذه الأرض التي أمرنا سبحانه وتعالى بإعمارها بالتكاثر والخير والطاعة .

أين يكمن الاختلاف ؟ وكيف يتم العلاج ؟
هناك جانبان لهذا الاختلاف :
الجانب الأول : يرجع إلى عوامل طبيعية ترتبط بتكوين المرأة والرجل وهو من صنع الخالق سبحانه وتعالى .. هذه العوامل الطبيعية قد تكون عضوية ( بيولوجية ) أو نفسية ( سايكولوجية ) ويندرج تحت هذي ا المسمىين السابقين الكثير من أوجه الاختلاف بين تكوين شخصية كل منهما , كما أنه ونتيجة طبيعية لهذا الاختلاف تختلف الأدوار والتكاليف الشرعية الدينية والدنوية الموكلة إلى كل منهما . فهناك الكثير من الأدوار والتشريعات والأحكام الخاصة والتي تتحدد بحسب انتماء الإنسان إلى أي جنس ! وبقدر مايكون الاقتراب أو الابتعاد عن هذه العوامل المفرقة بين كل منهما تتأكد أو _على العكس _ يقل التشديد على الدور أو الحكم المكلف بشخصية كل منهما . وكنت قد طرحت موضوعا عنوانه : الحريم : العالم مغلق وسر غامض في هذا المنتدى وغيره أقصد من خلاله استكشاف هذا الجنس الآخر وقد تفضل كثير من الإخوة والأخوات بمحاولة الرد على بعض الأسئلة الواردة في ثنايا ذلك الموضوع وذكروا بعض أوجه الاختلاف التي ربما تخفى على الكثير !

الجانب الثاني : يرجع إلى عوامل مكتسبه بفعل النسق الثقافي ( المُضمَر أو المُعلن ) الذي ينتظم المجتمع ويشكل سلوك أفراده وأدوارهم وكذلك طبيعة العلاقة بين كل من الرجل والمرأة ( واسمح لي هنا أن أوجه تحية إلى الدكتور عبدالله الغذامي عندما ناقش طرفا من هذا النسق الثقافي _ ولايزال _ في جريدة الرياض في طرحه الأخير عن القبيلة والمجتمع ) .

وهذا الجانب الأخير هو في الحقيقة مايجب أن نخضعه إلى معايير النقد والمساءلة وأن نقومه بشكل يتسق مع تعاليم ديننا الحنيف !


علينا أن نكون وسطيين في طرحنا لمثل هذه المواضيع الشائكة والتي تتناول دور المرأة وأكثر تعقلا ومقاربة بحيث لانرمي أنفسنا ذات اليمين أو ذات الشمال بطرح متشنج يلغي خصائص المرأة وصفاتها أو على العكس يهضم حقوقها التي كفلها لها الشرع بعيدا عن دعوى الكلام عن حقوق المرأة أو كلام الطرف المقابل ممن يتبنى النظرة الدونية للمرأة وهضم حقوقها باسم الشرع والذي يقسم أصحاب هذا الفكر أو ذاك إلى طرفي نقيض يرمي كل طرف منهما الآخر بأبشع الصفات إما تكفيرا أو علمنة أو تغريب ..... أو تشددا أو تخلفا أو رجعية .

لك كل الشكر والتقدير وأتمنى لك جهدا موفقا ...

بوح القلم
24/4/1428 هـ, 12:19 صباحاً
مشكووووور

kty
24/4/1428 هـ, 12:49 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي للجميع ,,

أخوكم : ولد الرفيعة


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم
يجب ان تأخذ الحذر من كلمة تحياتي
فقد حرم ذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
لان التحية لله
مثال ذلك قولنا في التشهد التحيات لله
ارجع لفتاوى الشيخ محمد بن عثيمين

ولـد الـرفـيـعـة
12/5/1428 هـ, 10:26 مساءً
أشكر الجميع على الردود

أشكر الأخ / بو القلم
أشكر الأخ / كتي
وأود ان اقول لك نحترم رأي شيخنا , ونذهب الى غيره

الأخ العزيز والغالي / شديد الملاحظة
احترم رأيك وأن كنت اختلف معبعض النقاط ثانيا :كان بودي أن أن تعتني بشكل أكبر بالعناوين الفرعية فكثيرا لا أجد العنوان الفرعي مناسب لمحتوى الموضوع الذي ينسدل تحته ! وكثيرا ماتتداخل النقاط فيما بينها ويتكرر نفس الكلام في أكثر من موضوع !

بالنسبة لتكرر الكلام نفسه ,, فأني أود ان أقول لك أن المواضيع الفرعية ماهي الا مقالات كتبتها في السابق ,, فمن الطبيعي أن يتكرر الكلام في أكثر من موضوع ,, خصوصاً ونحن نتكلم عن نقطة محددة وفي المرأة .
وتحياتي للجميع

رجل الثلج
13/5/1428 هـ, 01:27 صباحاً
مقال يحتاج طويل لقراءة وتأمل...


أخي الرفيعة هل أنت العضو ملك نفسه ؟

أبو عمر القصيمي
13/5/1428 هـ, 04:51 صباحاً
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم
يجب ان تأخذ الحذر من كلمة تحياتي
فقد حرم ذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
لان التحية لله
مثال ذلك قولنا في التشهد التحيات لله
ارجع لفتاوى الشيخ محمد بن عثيمين
أخي الكريم : ليتك تأكدت قبل أن تنسب للشيخ رحمه الله ما لم يقله ، فقد رجعت إلى فتاوى ابن عثيمين فلم أجد ما تشير إليه ، بل وجدت ما يخالف قولك فالشيخ رحمه الله يقول بأنه لا بأس بأن تقول لغيرك ( لك تحياتي ) فمن أين أتيت بفتوى التحريم ؟ وفقك الله ، وفي هذا الموضوع زيادة توضيح :
هل ينكر على من يقول تحياتي لك ؟ (http://www.buraydahcity.net/vb/showthread.php?t=65694)
وأعتذر من صاحب الموضوع الفاضل ولد الرفيعة على المداخلة ، وبالنسبة لموضوعك الأصل فالوقت ضيق الآن ولم يسمح لي بقراءته كاملاً فإن حصل لي عودة فأنا أتشرف بقراءة موضوعك والاستفادة منه .

أبو محمد النجدي
13/5/1428 هـ, 05:29 صباحاً
الأخ العزيز ولد الرفيعة

قرأت مقالتك حتى وصلت للمنتصف وعندها كما يُقال [ ضاعت الطاسة ]
كأنك طرحت الموضوع من قبل وأتت ردود وبعد ذلك عقبت عليها , لأنه يبدو أن هناك نقاش في الوسط فإن كان كلامي صحيحاً فأتمنى أن تطرح الموضوع الأساس وإن كان خاطئاً فاعتبر كلامي مزيد هذر !

أعود لمحور الحديث:
النفي القاطع بعدم وجود اختلاف بين الرجل والمرأة إنما هو ضربة لازبٍ أتت هكذا بلا تمحيص ولا تأمل
أخي إن الخلاف بين الرجل والمرأة متشعب ومتفرق ولا يمكن أن يُجمع على واحد
فهناك الاختلاف في الفكر والاختلاف في التركيبة الداخلية وهناك الاختلاف النفسي , ولا يُمكن بحالٍ من الأحوال رمي هذه الاختلافات جانباً والقول أنه لا يوجد اختلاف بين الرجل والمرأة .
نعم إن نظرة المجتمع في وقتٍ من الأوقات عطلت بعض قدرات المرأة ... أقول بعض !
وكانت هذه النظرة من المجتمع مساهماً أساسياً في تعطيل بعض القدرات وهذا خطأ من المجتمع ولكن لو رجعنا للشريعة الإسلامية لرأينا أن المرأة تأخذ حقها كاملاً .
ففي الجاهلية كانت المرأة لا ترث وهذا اختلاف بين الرجل والمرأة في الجاهلية وتعطيل لحق المرأة في الورث , وأتى الإسلام ليلغي هذا الاختلاف أو هذا التعطيل ليعطيها حقها كاملاً .
كذلك الأمر في مجتمعاتنا نجد أن المرأة لم تأخذ حقها الكامل ففي الوقت التي كانت المرأة في صدر الاسلام تبيع وتشتري وتداوي الجرحى في الحروب نجد في هذا الوقت عزوفاً عن مثل هذا الحق , ولو أُعطيت حقها .. ستجد اختلافاً كبيراً !
رجل من الرجال نُقل بأمر من إدارته إلى مدينة بعيدة عن مدينته الأم فما هو تفكير الرجل في هذه المسـألة وما تفكير المرأة في هذه المسألة ؟
الرجل سينظر للمردود المالي والمردود العلمي ولذلك سيكون تفكيره منصباً على الناحية المادية والخبرات التي سيكتسبها .
لكن المرأة ستنظر من نظرة عاطفية تفكر بأهلها ووالدتها وصديقاتها ... وهنا الاختلاف ..!

أخي العزيز
المرأة لو قادت الأمة ألا يعترض لها من التغيرات النفسية والجسمانية ما سيعطل قدراتها مثلاً الدورة الشهرية نعلم - ويعلم المتزوج - أن المرأة تصاب بأزمة نفسية فيصبح مزاجها عكر , وتصبح حادة الطباع , ومتثاقلة الخطى .. وتفكيرها متشتت مما سيضر بالأمة التي تقودها .. فكيف نقول ببطلان الفروق بين الرجل والمرأة .. الفرق كبير وجوهري ..
أما الغرب فأين القيادة المُطلقة لأي إمرأة كانت ؟
بريطانيا الملكة منصب شرفي ورئيسة الوزراء تاتشر كان خلفها فريق كبير من القادة الذين يوجهونها .. كما هو الحال مع الأرعن بوش الذي هو دُمية في لوبي متحكم .

يقول الحق جل وعلا " الرجال قوامون على النساء..."
يقول ابن سعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية /
يخبر تعالى أن الرجال قَوامُونَ على النِّساءِ
أي: قوامون عليهن بإلزامهن بحقوق الله تعالى، من المحافظة على فرائضه وكفهن عن المفاسد، والرجال عليهم أن يلزموهن بذلك، وقوامون عليهن أيضا بالإنفاق عليهن، والكسوة والمسكن، ثم ذكر السبب الموجب لقيام الرجال على النساء فقال: ((بِما فَضلَ اللهُ بعضهم على بعضٍ وبِمَا أنفقوا مِن أموالهِم))
أي: بسبب فضل الرجال على النساء وإفضالهم عليهن، فتفضيل الرجال على النساء من وجوه متعددة: من كون الولايات مختصة بالرجال، والنبوة، والرسالة، واختصاصهم بكثير من العبادات كالجهاد والأعياد والجمع.
وبما خصهم الله به من العقل والرزانة والصبر والجلد الذي ليس للنساء مثله. وكذلك خصهم بالنفقات على الزوجات بل وكثير من النفقات يختص بها الرجال ويتميزون عن النساء.
ولعل هذا سر قوله: ((وَبِما أَنفَقُوا)) وحذف المفعول ليدل على عموم النفقة .. انتهى .

روى البخاري – بإسناده - عن أبي بكرة رضي الله عنه قال : لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم - أيام الجمل بعد ما كِدت أن ألْحَق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم - قال : لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملّكوا عليهم بنت كسرى قال : لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة .

قلت :
وهذا ناتج من الوظائف الاموميه التي هو مصيرها من الرضاعه التي لايمكن ان يقوم بها الرجل الى العطف الكبير والامتناهي والذي يعتبر الولد قطعة منها بعد ان استقر في جوفها تسعة اشهر ,, انه شعور عجيب انتمائي احساس به وبقطعة انتزعت من جوفها
ألا تجد أخي الغالي أن هناك اخلاف بين وظائف المرأة والرجل !؟

خلاصة القول : أن الفرق بين الرجل والمرأة لا محالة موجود , ولا شك في وجوده فالاختلاف على أكثر من نطاق وأكثر من أمر , ولا يمكن لأي أحد كان من كان أن يلغي هذا الاختلاف , وتعطيل قدرات النساء لا يعني أن إثبات هذه القدرات هو حل الخلاف بين الرجل والمرأة


شكراً لك أخي العزيز ولد الرفيعة على هذه الرحابة

محبك
أبومحمد

سرُّ مباح
20/5/1428 هـ, 07:08 صباحاً
موضوع دسم وعميق ومفيد ..
وبحث قيم شكرا لك ايها الفاضل

خوي السرور
20/5/1428 هـ, 07:14 صباحاً
رغم عدم قرآتي للمقال ..

إلا أن هناك دليل من القرآن يثبت أن هناك فرق بين الذكر والأنثى وتفضيل الذكر على الأنثى ..

( فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) آل عمران .

ولـد الـرفـيـعـة
20/5/1428 هـ, 07:51 صباحاً
شكرا للجميع على طلتهم

اخي ابومحمد


أخي العزيز
المرأة لو قادت الأمة ألا يعترض لها من التغيرات النفسية والجسمانية ما سيعطل قدراتها مثلاً الدورة الشهرية نعلم - ويعلم المتزوج - أن المرأة تصاب بأزمة نفسية فيصبح مزاجها عكر , وتصبح حادة الطباع , ومتثاقلة الخطى .. وتفكيرها متشتت مما سيضر بالأمة التي تقودها .. فكيف نقول ببطلان الفروق بين الرجل والمرأة .. الفرق كبير وجوهري ..
أما الغرب فأين القيادة المُطلقة لأي إمرأة كانت ؟
بريطانيا الملكة منصب شرفي ورئيسة الوزراء تاتشر كان خلفها فريق كبير من القادة الذين يوجهونها .. كما هو الحال مع الأرعن بوش الذي هو دُمية في لوبي متحكم .

حجة التغيرات النفسية المزاجية والدورة الشهرية ,, هذه حجة ليست في مكانها ,,, الدليل أننا نشاهد الكثير من النساء في الغرب وفي الشرق ,, يديرن دوائر حكومية ورئاسية وقضائية ومؤسساتية وغير ذلك بأكمل وجه ولم تتأثر بذلك ,, فحجتك يدحضها هذا الامر .

ورئيسة الوزراء خلفها فريق من القادة فهذا طبيعي أن يكون للرائيس مستشارين سواء هي او غيرها

وماذا ياسيدي عن وزيراة الخارجية ,, وماذا عن روايال التي خسرت الانتخبات الفرنسية وكانت مرشحة قوية ,, وماذا عن هلاري كلنتون والتي ستترشح عن حزبها الديمقراطي في انتخابات 2008

البعض يدند حول الدورة الشهرية وماتفرزه ,, ولكن هذا الشيء ليس حجة معتبرة ,, والواقع اكبر دليل داحظ

ولـد الـرفـيـعـة
20/5/1428 هـ, 07:52 صباحاً
اخي خوي السرور

هذه ليست حجة للفرق بين المرأة والرجل ,, ولك ان ترجع للتفسير لهذه الاية ,, لتتبين معنها ,, وهو الخدمة للمسجد ,, ويجب الا تؤخذ هذه الاية كما يأخذها بعض الجهلة ان الرجل أفضل من المرأة

شكرا لك سيدي