النادم
29/11/1427 هـ, 03:23 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
http://ia310921.us.archive.org/3/items/mroor/entabih.jpg
!! انتبــه !!
http://ia310921.us.archive.org/3/items/mroor/dyq.jpg
.. طريق ضيق ..
http://static.flickr.com/25/67898342_5e6bf62be7_m.jpg
.. ازدحام ..
http://www.shammakh.com/imgs/12/دلتا%20صغير.jpg
.. شاحنات ..
http://motor.terra.es/addon/img/motor/4d3d76velocimetro2p.jpg
.. سرعة ..
لم يسلم الطريق الذي يسميه بعضهم ( الكورنيش ) من عمليات النبش والتقشير والتحفير والبحث الدؤوب عن الكنوز التي تخبئها الأرض بين جنبيها .
http://ia310921.us.archive.org/3/items/mroor/cornich.JPG
طريق الكورنيش الواصل بين دوار خضيراء ودوار الشركة السعودية للكهرباء - إدارة منطقة القصيم
كانت البداية حفرةً هنا ، وحفرةً هناك ، ثم رُدمت وعادت المياه إلى مجاريها . إلا أن تلك الحفر عادت بشراسة لا محدودة !
ليست المشكلة هنا .. لأننا تعودنا على هذه الصورة في معظم ( إن لم يكن كل ! ) شوارع ( بريدة ) !!
المشكلة مركبة ومعقدة !!
في الطريق أولاً أكثر من منعطف ، وأكثر من مرتفع ومنخفض ... إلخ من عوامل التعرية والمناخ والجغرافيا !!
http://ia310921.us.archive.org/3/items/mroor/monataf.jpg
والتحويلات التي في الطريق ليست واحدة أو اثنتين ، بل ( 6 ) تحويلات ، عددتُها واحدةً واحدة !
http://ia310921.us.archive.org/3/items/mroor/tahoylat.jpg
والتحويلة الأولى - وهي أطولها - تُنقل فيها السيارات - إجبارًا - إلى ( السيد ) الأيسر ، بعد أن فُصل بين مساريه بـ ( صبّات ) !
وحدث ولا حرج عن ( الطوابير ) التي ستصطف في هذا المسار إذا كانت تتقدمها شاحنة ، أو كان أمامها أحدهم ممن ( يتمشّى ) على الكورنيش !
ثم إن التحويلات الأخرى في غاية الرداءة ، مليئة بالحفر ، وهي مرتع جيد لمن يريد ( تكسير سيارته ) !
وقد أتيتُ التحويلة رقم (5) !! أيام هطول الأمطار قبل فترة ، فوجدت أن الماء الذي نزل من أعلى الطريق وأتى من الجهة المقابلة = تجمّع في تلك التحويلة ، ونزل على المساحة المنخفضة المجاورة للطريق ، وأحدث شرخًا في الجانب أخذ يزداد مع شدة الماء !
إلا أنهم جاؤوا - فيما رأيت بعد قرابة الساعتين - وردموا الطريق من جديد وسووه ، وزادوا الحفر - بلا شك ! - .
لم تنتهِ المشكلة ، فإن ذلك الطريق حيويٌّ ونشط ومهمّ جدًّا ، وأعتقد أن غالب طلاب جامعة القصيم - فرع الكليات النظرية القادمون من بريدة يسلكونه كل صباح !
وذروة توافد الطلاب على ذلك الطريق هي مع قرب ابتداء المحاضرة الأولى ، حيث لا تجد لك موضع قدم فيه ، وترى السباقات والتجاوزات و ( المساقط ) و ( الحركات الحلوة ! ) .
فالطلاب يعلمون أن أمامهم ( دكتورًا ) سيحَضُرُ مع السابعة والنصف بالدقيقة والثانية ، ولن يدخل ؛ أو لن يُحَضِّر أي طالب يدخل بعده !
ولذا فإن أفضل الحلول - ولا شك - : ( حطّة الرِّجل ) !!
ثم إن الطريق أيضًا يزدحم بالشاحنات و ( الدينّات ) والسيارات الكبيرة ، التي تأبى إلا المشاركة في ذلك المحفل الصباحي الكبير !
بعد قراءتك لهذه العوامل - عزيزي القارئ - هل تظن أن الجهة القائمة على ( التنقيب ) بذلت أقصى الجهود لإعادة الطريق كما كان في أسرع وقت ؟!
أبدًا !
فإنْ لم أخطئ ، فإنَّ بداية تلك العمليات ( التي لم تنتهِ بعد ) كانت قبل سنة وزيادة - على الأقل - !!
ولا أدري - في الحقيقة - إلى متى ستبقى هذه الأمور على حالها ؟!!
أرجو أن يكون زوالها في أمد قريب جدًّا ، فقد عانينا ، ولا نزال نعاني منها !!
شكرًا لكم .
:)
http://ia310921.us.archive.org/3/items/mroor/entabih.jpg
!! انتبــه !!
http://ia310921.us.archive.org/3/items/mroor/dyq.jpg
.. طريق ضيق ..
http://static.flickr.com/25/67898342_5e6bf62be7_m.jpg
.. ازدحام ..
http://www.shammakh.com/imgs/12/دلتا%20صغير.jpg
.. شاحنات ..
http://motor.terra.es/addon/img/motor/4d3d76velocimetro2p.jpg
.. سرعة ..
لم يسلم الطريق الذي يسميه بعضهم ( الكورنيش ) من عمليات النبش والتقشير والتحفير والبحث الدؤوب عن الكنوز التي تخبئها الأرض بين جنبيها .
http://ia310921.us.archive.org/3/items/mroor/cornich.JPG
طريق الكورنيش الواصل بين دوار خضيراء ودوار الشركة السعودية للكهرباء - إدارة منطقة القصيم
كانت البداية حفرةً هنا ، وحفرةً هناك ، ثم رُدمت وعادت المياه إلى مجاريها . إلا أن تلك الحفر عادت بشراسة لا محدودة !
ليست المشكلة هنا .. لأننا تعودنا على هذه الصورة في معظم ( إن لم يكن كل ! ) شوارع ( بريدة ) !!
المشكلة مركبة ومعقدة !!
في الطريق أولاً أكثر من منعطف ، وأكثر من مرتفع ومنخفض ... إلخ من عوامل التعرية والمناخ والجغرافيا !!
http://ia310921.us.archive.org/3/items/mroor/monataf.jpg
والتحويلات التي في الطريق ليست واحدة أو اثنتين ، بل ( 6 ) تحويلات ، عددتُها واحدةً واحدة !
http://ia310921.us.archive.org/3/items/mroor/tahoylat.jpg
والتحويلة الأولى - وهي أطولها - تُنقل فيها السيارات - إجبارًا - إلى ( السيد ) الأيسر ، بعد أن فُصل بين مساريه بـ ( صبّات ) !
وحدث ولا حرج عن ( الطوابير ) التي ستصطف في هذا المسار إذا كانت تتقدمها شاحنة ، أو كان أمامها أحدهم ممن ( يتمشّى ) على الكورنيش !
ثم إن التحويلات الأخرى في غاية الرداءة ، مليئة بالحفر ، وهي مرتع جيد لمن يريد ( تكسير سيارته ) !
وقد أتيتُ التحويلة رقم (5) !! أيام هطول الأمطار قبل فترة ، فوجدت أن الماء الذي نزل من أعلى الطريق وأتى من الجهة المقابلة = تجمّع في تلك التحويلة ، ونزل على المساحة المنخفضة المجاورة للطريق ، وأحدث شرخًا في الجانب أخذ يزداد مع شدة الماء !
إلا أنهم جاؤوا - فيما رأيت بعد قرابة الساعتين - وردموا الطريق من جديد وسووه ، وزادوا الحفر - بلا شك ! - .
لم تنتهِ المشكلة ، فإن ذلك الطريق حيويٌّ ونشط ومهمّ جدًّا ، وأعتقد أن غالب طلاب جامعة القصيم - فرع الكليات النظرية القادمون من بريدة يسلكونه كل صباح !
وذروة توافد الطلاب على ذلك الطريق هي مع قرب ابتداء المحاضرة الأولى ، حيث لا تجد لك موضع قدم فيه ، وترى السباقات والتجاوزات و ( المساقط ) و ( الحركات الحلوة ! ) .
فالطلاب يعلمون أن أمامهم ( دكتورًا ) سيحَضُرُ مع السابعة والنصف بالدقيقة والثانية ، ولن يدخل ؛ أو لن يُحَضِّر أي طالب يدخل بعده !
ولذا فإن أفضل الحلول - ولا شك - : ( حطّة الرِّجل ) !!
ثم إن الطريق أيضًا يزدحم بالشاحنات و ( الدينّات ) والسيارات الكبيرة ، التي تأبى إلا المشاركة في ذلك المحفل الصباحي الكبير !
بعد قراءتك لهذه العوامل - عزيزي القارئ - هل تظن أن الجهة القائمة على ( التنقيب ) بذلت أقصى الجهود لإعادة الطريق كما كان في أسرع وقت ؟!
أبدًا !
فإنْ لم أخطئ ، فإنَّ بداية تلك العمليات ( التي لم تنتهِ بعد ) كانت قبل سنة وزيادة - على الأقل - !!
ولا أدري - في الحقيقة - إلى متى ستبقى هذه الأمور على حالها ؟!!
أرجو أن يكون زوالها في أمد قريب جدًّا ، فقد عانينا ، ولا نزال نعاني منها !!
شكرًا لكم .
:)