شمران
2/10/1427 هـ, 03:40 صباحاً
قال تعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا .
ومع ذلك فإن حال المأسورين في السجون كمن يعيش في دار غربه أو دار فقر .!
في الوقت الذي يفرح فيه الناس بهذا العيد وبتناول أشهى الأطعمه والمأكولات نجد السجناء في المقابل يتضورون جوعا أيام الأعياد وغيرها .!
أليس غريبا أن يحدث هذا في بريده .؟
لاأعلم أين رجالات البلد وأين أغنيائها وأين أهل الخير فيها وأين المغيثين عمن إستغاث واستجار بهم .؟
أين هم عن أبنائهم المسجونين في مدينتهم .؟
حسب علمي فإن في بريده رجالا لايقبلون الضيم أو القهر لأحد وحسب معرفتي هي مدينة الجود والسخاء والكرم وهي مدينة البر والإحسان فهل عجزت وهي تحوي كل هذه المعاني الطيبه عن أن تطعم أبنائها أو أن تفطن لمأسورين منهم المظلوم ممن يوجب علينا ديننا مساعدتهم ومناصرتهم برفع الظلم عنهم مصداقا لقول الرسول الكريم "انصر أخاك ظالما أو مظلوما .
ومنهم المخطئ الذي يتوجب الإحسان معه والشفقة عليه والرحمة به من قبل مجتمع مسلم مترابط .
إن مما يؤسف له أن يترك السجناء بيد سجان لئيم يرفض حتى أن يتعيد النزلاء بالطعام الجيد ولو على حسابهم الخاص .!
لاأعلم ماذا سيخسر هذا السجان الذي يتلذذ بتعذيب السجناء ويموت غيضا إذا شعر السجناء بالفرح .!!!!؟؟؟؟
إن هناك سجناء في سجون المباحث وفي السجون العامه يتوجب أن يفطن لهم بمثل هذه المناسبات على الأقل وحتى يعلم السجان أن هناك أحدا ورائهم وأن هناك من يسأل عنهم لعل ذلك يكون سببا لدفع شره عمن لاحول لها ولا قوه .
لاأنسى أن أشيد بعائلة الغضيه وعائلة التويجري وعائلات اخري لاتحضرني أسمائها على مواقفهم الطيبه تجاه السجناء والتي كثيرا ماتقابل بالرفض من قبل مدير سجن بريده المركزي المقدم محمد على الدبيان مما يستدعى إتخاذ موقف تجاه هذا السجان الذي إتخذ من السلطه وسيلة لممارسة التعذيب .
ومع ذلك فإن حال المأسورين في السجون كمن يعيش في دار غربه أو دار فقر .!
في الوقت الذي يفرح فيه الناس بهذا العيد وبتناول أشهى الأطعمه والمأكولات نجد السجناء في المقابل يتضورون جوعا أيام الأعياد وغيرها .!
أليس غريبا أن يحدث هذا في بريده .؟
لاأعلم أين رجالات البلد وأين أغنيائها وأين أهل الخير فيها وأين المغيثين عمن إستغاث واستجار بهم .؟
أين هم عن أبنائهم المسجونين في مدينتهم .؟
حسب علمي فإن في بريده رجالا لايقبلون الضيم أو القهر لأحد وحسب معرفتي هي مدينة الجود والسخاء والكرم وهي مدينة البر والإحسان فهل عجزت وهي تحوي كل هذه المعاني الطيبه عن أن تطعم أبنائها أو أن تفطن لمأسورين منهم المظلوم ممن يوجب علينا ديننا مساعدتهم ومناصرتهم برفع الظلم عنهم مصداقا لقول الرسول الكريم "انصر أخاك ظالما أو مظلوما .
ومنهم المخطئ الذي يتوجب الإحسان معه والشفقة عليه والرحمة به من قبل مجتمع مسلم مترابط .
إن مما يؤسف له أن يترك السجناء بيد سجان لئيم يرفض حتى أن يتعيد النزلاء بالطعام الجيد ولو على حسابهم الخاص .!
لاأعلم ماذا سيخسر هذا السجان الذي يتلذذ بتعذيب السجناء ويموت غيضا إذا شعر السجناء بالفرح .!!!!؟؟؟؟
إن هناك سجناء في سجون المباحث وفي السجون العامه يتوجب أن يفطن لهم بمثل هذه المناسبات على الأقل وحتى يعلم السجان أن هناك أحدا ورائهم وأن هناك من يسأل عنهم لعل ذلك يكون سببا لدفع شره عمن لاحول لها ولا قوه .
لاأنسى أن أشيد بعائلة الغضيه وعائلة التويجري وعائلات اخري لاتحضرني أسمائها على مواقفهم الطيبه تجاه السجناء والتي كثيرا ماتقابل بالرفض من قبل مدير سجن بريده المركزي المقدم محمد على الدبيان مما يستدعى إتخاذ موقف تجاه هذا السجان الذي إتخذ من السلطه وسيلة لممارسة التعذيب .