مشاهدة نسخة كاملة : لغيز صغير؟!
azoz
11/2/1423 هـ, 09:33 مساءً
ما هو الشيئ الذي هو مكروه وإذاقلته صار واجب؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!:confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused:
وليد التميمي
11/2/1423 هـ, 11:00 مساءً
النذر أو مادري اليمين
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( لايخرج إلا من الشحيح ) وهو النذر
فهو مكروه لكن إذا نذرت فقد وجب ///// وإلا كفارة يمين بشرط إذا كنت غير مستطيع...
شـــــــــقاوي
12/2/1423 هـ, 05:41 صباحاً
وراك سذا ياقلب الذيب يوم جيت اقوله.. :D :D :D
جدس البأس
12/2/1423 هـ, 07:28 صباحاً
أحبتي عزوز / قلب الذيب/ شقاوي
هل النذر كله مكروه ؟؟؟؟
وإن كان كله مكروهاًفكيف يثني الله تعالى على عباده به ( يوفون بالنذر ) وقد تقول أن الثناء كان على ذمة الوفاء وليس الإيجاب .
والجواب لو لم يحب الله إيجاب ذلك الشئ لما أحب ومدح الإيفاء به بمعنى أنه سبحانه لما أحب الوفاء به أحب الإيجاب من باب علاقة السبب بالمسبب.
إذا كيف الجمع بين الكراهة التي قررها العلماء تخريجاً على حديث (إن النذر لايأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل) والثناء في الأية إن سلمنا أن المقصود طرفي النذر الإيفاء والإيجاب.
أقول والعلم عند الله تعالى أن النذ ر نذ ران :
نذر مطلق:وهو إيجاب العبد على نفسه شيئاً لم يوجبه الله عليه بلا مقابل.
مثل : أن يقول لله علي نذ ر أن أصلي الليلة عشر ركعات .
فهو هنا أوجب على نفسه عبادة ليست واجبة عليه دون أن يقابلها بشئ وهذا محمود ويمكن حمل الأية عليه بطرفيه(المقدمة والنتيجة /أو السبب والمسبب) أي أن طرفي النذر هنا محمودين.
نذر مقيد: وهو إيجاب العبد على نفسه شيئاً لم يوجبه الله عليه بمقابل.
مثل:إن شفى الله مريضي صمت يوماً وهذا مكروه.
لأنه بمثابة من يقول (إن أعطيتني صمت لك).
وهذا مايمكن أن نحمل عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم (إنما يستخرج به من البخيل).
لأن المؤمن المقبل على ربه لايعبده بالمقايضة ولكن يعبده لأنه سبحانه مستحق للعبادة.
وهنا يمكن حمل الأية على المقيد من جهة واحدة وهي الثناء على الإيفاء فقط دون الإيجاب.
وكما لايخفى عليكم فالإيفاء في كل الحالين واجب وللعلماء كلام في حكم النذر ولهم تفصيلات حول بعض الحيثيات في المسألة.
وقصارى القول :
أن الثناء المتعين في الأيه هو لمن نذر نذراً محموداً وهو النذر المطلق كما بينا سابقاً ولشقيه الإثنين معاً الإيجاب والإيفاء.
ويقصر الثناء في النذر المقيد على الإيفاء دون الإيجاب الذي هو في هذه الحاله مكروه.
عذراً أحبتي على الإطاله .
أود منكم التوجيه إن ورد فيما قلت خلل أو قصور.
ولكم مني فائق الود
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وليد التميمي
12/2/1423 هـ, 02:13 مساءً
والله أنا سألت أحد المشائخ عن النذر عموماً فقال أصله ككل مكروه ولايخرج إلا من الشحيح أو البخيل...
ولكن يمدح الله المؤمنين بالثناء حينما قال (يوفون بالنذر) أي أن المؤمن إذا نذر فإنه يوفي بنذره فهذه من صفات المؤمن بعكس الكافر فلا يفي بأي شئ...
وهو أي النذر إذا نطق به فهو واجب عليه إيفاؤه //// وليس له أن يكفر إلا إذا كان لايستطيع كأن يكون مريض أو له عذر آخر أو غير ذلك /// فبهذه الحالة عليه كفارة يمين وهي على الترتيب :
1/ إطعام عشرة مساكين .
2/ أو كسوتهم .
3/ أو تحرير رقبة .
فمن لم يستطع :
4/ فعليه صيام ثلاثة أيام .
والله أعلم،،،
azoz
12/2/1423 هـ, 08:51 مساءً
صح عليك يا قلب الذيب بس مابه جوائزههههههههههههههههههههه
azoz
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.