ولد العقيلات
15/8/1427 هـ, 03:05 مساءً
عبر أعيان وأهالي مدينة بريدة عن النجاح الكبير الذي صاحب موسم انطلاقة عاصمة التمور بريدة، وقالوا في تصريحات خاصة بالجزيرة إن هذا النجاح غير المسبوق على مستوى أسواق التمور بالعالم يؤكد أن بريدة بالفعل عاصمة التمور وأن أبناء بريدة ممثلين بأمانة منطقة القصيم والمجلس البلدي وكافة الأجهزة الحكومية ذات العلاقة قد أثبتوا بما لا يدع مجالاً للشك أن بريدة هي موطن الإبداع والتنظيم كان رائعاً، والرضا عام.. والبسمة كانت دائمة باديةعلى الشفاه في سوق رائدة.. أبهرت الزوار وحققت آمال وتطلعات المزارعين والمسوقين والمستثمرين في آن معاً.
منتج وطني عزيز
وقد استهل الشيخ عثمان بن عبدالله الدبيخي حديثه قائلاً إنه لمن دواعي سروري وابتهاجي أن أرى هذه التظاهرة الاقتصادية الرائعة تتكرر يومياً في أبهى صورة لمنتج وطني عزيز على قلوبنا جميعاً.
مشيراً إلى أن لبريدة باعاً طويلاً في ميادين التجارة بكافة تفريعاتها فيما تعد المزرعة والنخلة على وجه الخصوص جزءاً من حياة الفرد والأسرة في مدينة بريدة.
لكن الجديد في هذا الموسم هو ذلك التنظيم الرائع لسوق التمور والذي مكن المزارع من عرض منتجه بأسلوب سلس وأتاح للمستثمر أخذ احتياجه بارتياح تام وهو ما يحسب لإدارة السوق من رجال الأمانة يقودهم الشاب المخلص والابن البار المهندس صالح الأحمد والذي أثبت فعلاً أنه قدرة إدارية فائقة وصاحب مواطنة حقة.
حركة تجارية كبرى
فيما أشار رئيس لجنة أهالي منطقة القصيم الشيخ إبراهيم بن عبدالعزيز الربدي إلى أن ما واكب موسم انطلاقة تمور بريدة من نجاح وما وفره من فرص وظيفية جعل المدينة تعيش في حركة تجارية كبرى تحدثت عنها الأرقام ووصلت إلى ما يثلج الصدر ويدعو بعد شكر العاملين في هذا السوق الرائع والذي اكتسب لقب أكبر أسواق العالم وأعطى لمدينة بريدة لقب عاصمة التمور.. ويدعو إلى التفكير ملياً في إنعاش الأسواق الأخرى التي لا تقل أهمية عن التمور ويأتي في طليعتها أسواق الخضار وأسواق الماشية وبالأخص سوق الإبل.
ونحن اليوم إذ نبارك لأنفسنا هذا النجاح المبهج نتمنى أن يكون ذلك أيضاً حافزاً للتسريع في عملية تشييد مدينة التمور العالمية ببريدة لنسعد بموسم تمور يستمر طوال العام بدلاً من ثلاثة أشهر يستقر بعده البيع في محلات محدودة ومصانع معروفة.
ويشير الشيخ إبراهيم بن عبدالرحمن العمار إلى أن سوقنا اليوم والذي يتربع على هرم أسواق العالم في مجال التمور نتاج طبيعي لاهتمام المنطقة بالزراعة والنخلة التي نعدها أمنا بعد حواء.
لكن الجديد والذي يذكر هنا فيشكر هو ذلك الجهد الخارق والحماس الكبير الذي قدمه ويقدمه أبناؤنا في اللجنة المشرفة على هذه السوق الرائدة من رجال الأمانة ومعاونيهم من الجهات الحكومية ذات العلاقة .
حسن التنظيم وروعة العرض
يقول الشيخ محمد الرشودي إن شبابنا قدموا لنا موسماً مختلفاً من خلال حسن التنظيم وروعة العرض لثمرة التمر التي ارتبطنا بها منذ القدم.
وقد قرأنا عن هذه السوق أرقاماً قياسية فاقت كل تصور وأعطت انطباعاً عن اهتمام بالغ باستزراع النخيل والاعتماد عليه كمنتج وطني مهم.
فيما يشير الشيخ عبدالله بن سليمان الربدي إلى أن بريدة عرفت بالتجارة وأهلها تجار بالفطرة.. وتنامي منتج التمور والذي أوصل المدينة إلى لقب عالمي كعاصمة للتمور يجسد حسن الاختيار لأن التمر «سقمة الناس» والرسول عليه الصلاة والسلام يقول :«بيت لا تمر فيه جياع أهله».
ويضيف الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله المشيقح عضو مجلس الشورى قائلاً: إن سوق تمور بريدة معروف منذ القدم فهو من أكبر الأسواق العالمية وأبناء بريدة من أكثر الناس تعايشاً واستفادة من التقنيات الحديثة في تسخيرها لخدمتهم وخدمة تجارتهم.
وما إعلان إقامة مدينة عالمية للتمور إلا تأكيد جديد على ذلك.. وهي المدينة التي نتمنى أن يتوافق فيها روعة التصميم وكبر المساحة مع الأساليب الحديثة للتسويق.
ويرى الشيخ عبدالله بن محمد الوابلي مدير عام جمعية البطين الزراعية أن الإحصائيات التي تصدر يومياً عن السوق تجسد واقعاً فعلياً لحجم العمل المخلص وروعة التخطيط الحسن وهو ما يجعله مواكباً تماماً لطموح أبناء مدينة بريدة من مزارعين أكفاء إلى مسوقين مهرة إلى منظيمن مبهرين في أفكارهم وفي حماسهم منقطع النظير.
وإزاء ذلك كله من حق بريدة أن تفخر بريادتها بعد أن توجت كعاصمة للتمور.
سوق لا ينافس
اختتم الشيخ عبدالله اليحيى الشريدة انطباعات أهالي وأعيان مدينة بريدة عن أسواق التمور بقوله: إننا نعيش في سعادة غامرة لهذا التلاحم الكبير الذي يجمع الجميع سعياً وراء هدف إنجاح السوق بتناغم جم وحماس غير مستغرب.
وأضاف أن سوق بريدة للتمور غير قابل للمنافسة فالبون شاسع والهوة أوسع لا من حيث الكم فقط ولكن الكيف أيضاً ، ويكفينا فخراً إشادات المسؤولين في بلادنا وعلى رأسهم سمو نائب أمير منطقة القصيم ومسؤول الفاو والإبهار الذي كان عليه كبار المستثمرين من دول الخليج العربي.
http://www.al-jazirah.com/312047/bd1d.htm
منتج وطني عزيز
وقد استهل الشيخ عثمان بن عبدالله الدبيخي حديثه قائلاً إنه لمن دواعي سروري وابتهاجي أن أرى هذه التظاهرة الاقتصادية الرائعة تتكرر يومياً في أبهى صورة لمنتج وطني عزيز على قلوبنا جميعاً.
مشيراً إلى أن لبريدة باعاً طويلاً في ميادين التجارة بكافة تفريعاتها فيما تعد المزرعة والنخلة على وجه الخصوص جزءاً من حياة الفرد والأسرة في مدينة بريدة.
لكن الجديد في هذا الموسم هو ذلك التنظيم الرائع لسوق التمور والذي مكن المزارع من عرض منتجه بأسلوب سلس وأتاح للمستثمر أخذ احتياجه بارتياح تام وهو ما يحسب لإدارة السوق من رجال الأمانة يقودهم الشاب المخلص والابن البار المهندس صالح الأحمد والذي أثبت فعلاً أنه قدرة إدارية فائقة وصاحب مواطنة حقة.
حركة تجارية كبرى
فيما أشار رئيس لجنة أهالي منطقة القصيم الشيخ إبراهيم بن عبدالعزيز الربدي إلى أن ما واكب موسم انطلاقة تمور بريدة من نجاح وما وفره من فرص وظيفية جعل المدينة تعيش في حركة تجارية كبرى تحدثت عنها الأرقام ووصلت إلى ما يثلج الصدر ويدعو بعد شكر العاملين في هذا السوق الرائع والذي اكتسب لقب أكبر أسواق العالم وأعطى لمدينة بريدة لقب عاصمة التمور.. ويدعو إلى التفكير ملياً في إنعاش الأسواق الأخرى التي لا تقل أهمية عن التمور ويأتي في طليعتها أسواق الخضار وأسواق الماشية وبالأخص سوق الإبل.
ونحن اليوم إذ نبارك لأنفسنا هذا النجاح المبهج نتمنى أن يكون ذلك أيضاً حافزاً للتسريع في عملية تشييد مدينة التمور العالمية ببريدة لنسعد بموسم تمور يستمر طوال العام بدلاً من ثلاثة أشهر يستقر بعده البيع في محلات محدودة ومصانع معروفة.
ويشير الشيخ إبراهيم بن عبدالرحمن العمار إلى أن سوقنا اليوم والذي يتربع على هرم أسواق العالم في مجال التمور نتاج طبيعي لاهتمام المنطقة بالزراعة والنخلة التي نعدها أمنا بعد حواء.
لكن الجديد والذي يذكر هنا فيشكر هو ذلك الجهد الخارق والحماس الكبير الذي قدمه ويقدمه أبناؤنا في اللجنة المشرفة على هذه السوق الرائدة من رجال الأمانة ومعاونيهم من الجهات الحكومية ذات العلاقة .
حسن التنظيم وروعة العرض
يقول الشيخ محمد الرشودي إن شبابنا قدموا لنا موسماً مختلفاً من خلال حسن التنظيم وروعة العرض لثمرة التمر التي ارتبطنا بها منذ القدم.
وقد قرأنا عن هذه السوق أرقاماً قياسية فاقت كل تصور وأعطت انطباعاً عن اهتمام بالغ باستزراع النخيل والاعتماد عليه كمنتج وطني مهم.
فيما يشير الشيخ عبدالله بن سليمان الربدي إلى أن بريدة عرفت بالتجارة وأهلها تجار بالفطرة.. وتنامي منتج التمور والذي أوصل المدينة إلى لقب عالمي كعاصمة للتمور يجسد حسن الاختيار لأن التمر «سقمة الناس» والرسول عليه الصلاة والسلام يقول :«بيت لا تمر فيه جياع أهله».
ويضيف الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله المشيقح عضو مجلس الشورى قائلاً: إن سوق تمور بريدة معروف منذ القدم فهو من أكبر الأسواق العالمية وأبناء بريدة من أكثر الناس تعايشاً واستفادة من التقنيات الحديثة في تسخيرها لخدمتهم وخدمة تجارتهم.
وما إعلان إقامة مدينة عالمية للتمور إلا تأكيد جديد على ذلك.. وهي المدينة التي نتمنى أن يتوافق فيها روعة التصميم وكبر المساحة مع الأساليب الحديثة للتسويق.
ويرى الشيخ عبدالله بن محمد الوابلي مدير عام جمعية البطين الزراعية أن الإحصائيات التي تصدر يومياً عن السوق تجسد واقعاً فعلياً لحجم العمل المخلص وروعة التخطيط الحسن وهو ما يجعله مواكباً تماماً لطموح أبناء مدينة بريدة من مزارعين أكفاء إلى مسوقين مهرة إلى منظيمن مبهرين في أفكارهم وفي حماسهم منقطع النظير.
وإزاء ذلك كله من حق بريدة أن تفخر بريادتها بعد أن توجت كعاصمة للتمور.
سوق لا ينافس
اختتم الشيخ عبدالله اليحيى الشريدة انطباعات أهالي وأعيان مدينة بريدة عن أسواق التمور بقوله: إننا نعيش في سعادة غامرة لهذا التلاحم الكبير الذي يجمع الجميع سعياً وراء هدف إنجاح السوق بتناغم جم وحماس غير مستغرب.
وأضاف أن سوق بريدة للتمور غير قابل للمنافسة فالبون شاسع والهوة أوسع لا من حيث الكم فقط ولكن الكيف أيضاً ، ويكفينا فخراً إشادات المسؤولين في بلادنا وعلى رأسهم سمو نائب أمير منطقة القصيم ومسؤول الفاو والإبهار الذي كان عليه كبار المستثمرين من دول الخليج العربي.
http://www.al-jazirah.com/312047/bd1d.htm