راسية
6/5/1427 هـ, 07:48 صباحاً
الصورة الأخيرة
هناك . .
جمع غفير . .
يعمل باسم التنصير . .
يمسح رأس الصغير . .
ويسقي الشيخ الكبير . .
* * *
وهو هنــــــا . .
يفتح الشاشة . .
ثم يستلقي سريره . .
يحملق في المناظر المثيرة . .
فيقتطعها موجز الظهيرة . .
بطائرة مغيرة . .
وجرح عميق . .
ونفس أسيرة . .
طفل ينوح . .
وعين كسيرة . .
يتسائل :
كيف يبث هذا في أثيره ؟!
من أين له قلب ؟! من يعيره ؟!
فهو هنـــا . .
يعيش كما تعيش الأميرة . .
كأس عصير . .
هندام وثير . .
وحوله يقف أجيره . .
لا يحتمل النظر . .
فالدماء غزيزة . .
يبحث في الشاشة . .
عن امرأة سكيرة . .
لعلها تنسيه تلك المشاهد المريرة . .
وتكون هي . . الصورة الأخيرة . .
كتبتها في
8/3/1424هـ
هناك . .
جمع غفير . .
يعمل باسم التنصير . .
يمسح رأس الصغير . .
ويسقي الشيخ الكبير . .
* * *
وهو هنــــــا . .
يفتح الشاشة . .
ثم يستلقي سريره . .
يحملق في المناظر المثيرة . .
فيقتطعها موجز الظهيرة . .
بطائرة مغيرة . .
وجرح عميق . .
ونفس أسيرة . .
طفل ينوح . .
وعين كسيرة . .
يتسائل :
كيف يبث هذا في أثيره ؟!
من أين له قلب ؟! من يعيره ؟!
فهو هنـــا . .
يعيش كما تعيش الأميرة . .
كأس عصير . .
هندام وثير . .
وحوله يقف أجيره . .
لا يحتمل النظر . .
فالدماء غزيزة . .
يبحث في الشاشة . .
عن امرأة سكيرة . .
لعلها تنسيه تلك المشاهد المريرة . .
وتكون هي . . الصورة الأخيرة . .
كتبتها في
8/3/1424هـ