المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : المصورون في انتباهة رسمية متأخرة ..


الجدعان
27-02-2006, 09:30 AM
أثير السادة:

اشهر قليلة وتصبح كاميرات التصوير الفوتوغرافية بموجب حكم القانون طليقة من قيد الخوف، حرة في تحركاتها ، بعد ان يصار الى تنفيذ قرار مجلس الوزراء الموقر بإجازة التصوير في الاماكن العامة.

قانون ضروري قد تتسع له الاحداق ابتهاجا ، لكنه متأخر بكل المقاييس ، سواء على مستوى المضمون اوالتوقيت ، ولا يمكن فهمه الا باعتباره مجرد تحصيل حاصل بعد انضمام جوال الكاميرا الى حياتنا اليومية..قرار يظهر ما كان مضمرا من الحظر غير الصريح لكل اشكال التصوير في المواقع العامة ، فمن دون هذا القرار ما كنا لنعلم ما اذا كان التصوير مباحا للجميع ام لا في الزمن السابق.

كان المصورون يشمون رائحة المنع ، يتحسسونها في لهجة رجال الامن او حرس الحدود او رجال الهيئة وهم يتربصون بكل من تسول له نفسه ان يسرق من ضوء الله صورة هنا او هناك ، لكنهم لا يعرفون اشعارا صريحا وقاطعا بالمنع ، ليس هنالك سوى تلك العبارة الفضفاضة التي يسند بها اولئك الرجال ظهرهم وهم يسرقون منهم بهجة الالوان، الا وهي "عندنا تعليمات".

هذه التعليمات كنا نحسبها من صنيع المخيلة ولا وجود لها على ارض الواقع ، وانها قد تختلف باختلاف الناس والمكان والزمان ، غير ان القرار الجديد يحمل في طياته دلائل واضحة على وجود قرار سابق يجعل من التصوير في الاماكن العامة امرا مجرما.

كنا نحسبها الفوضى وسوء التقدير التي تجعل من دوريات الامن تحاصر مصورا هاويا وهو يهم بتصوير موقع تاريخي مهمل كقلعة تاروت الأثرية ، او ان ترسل آخر للتوقيع على تعهد بعدم حمل الكاميرا ليلا ، او ان يحول حرس الحدود بينك وبين تصوير طائر مهاجر لا اهل له ولا عشيرة!.

ما بات واضحا الآن هو ان هذه "البهدلة" التي يحياها المصور محليا مع الجهات ذات الصلة كانت ترجمانا حقيقيا لروح قانون احاط هذه الهواية الجميلة بهالة سوداء ، وترك لنا مخيلة تضخ الحياة بمزيد من الهواجس والمخاوف غير الحقيقة لهكذا هواية.

لم نعد في حاجة اليوم للبحث عن اجوبة مقنعة لحالة البؤس التي مر بها اصدقاء الضوء من ابناء هذا الوطن ، سنترك الماضي ليسكن ارشيف الذاكرة لحظة العمل بالقانون الجديد ، وسنروي للاجيال القادمة بعض الحكايات المتسربة من شقوق الذاكرة لاولئك المصورين والمصورات ممن كانوا يمسكون الكاميرا بيد وقلبهم باليد الأخرى خوف انقلاب المتعة الى مواجهة خاسرة!.

ليس مهما ان تأتي المبادرة من اللجنة العليا للسياحة او من غيرها ، المهم ان تؤتي اكلها وتخرج المصورين الى فسحة الضوء بلا خوف ، وتحمل الجهات ذات الصلة -وما اكثرها- على النظر الى التصوير بوصفه صناعة فنية تنمو بانخراط المصور في تفاصيل البيئة المحلية ، واطلاق العنان لروحه كي تلامس المكان من حوله بلا قيود ولا عقد.

نتطلع جميعا الى قانون واضح في عنوانه وروحه ومضمونه ، قانون يتحصن به كل انسان تنادم اصابعه ازرار الكاميرا ، ولا يحتمل التأويل في معانيه ، حتى لا نضيع وقتا آخر مختلفين على تفسير معنى "الاماكن العامة" باعتبارها المفردة المفتاحية ، فيحال هذا القانون في غفلة من الزمن الى قيد جديد لكل من يهوى التصوير.

http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=11903&P=4 (المصدر جريدة اليوم)

Focus
28-02-2006, 12:26 AM
شي جميل عزيزي أبوإياد
وسبق وأن قرأت أن الهيئة العليا للسياحة سمحت بالتصوير في الأماكن السياحيّة
ولكن يظل هناك حرجاً في التصوير في امكانٍ تزدحم بالعائلات
كما هو الحال في أغلب المناطقِ السياحيةِ في المملكة العربية السعوديّة .

إننا هنا في القصيم خصوصاً لن تستطيع أخذ راحتك في التصويرفي أيِّ مكانٍ كان
إلا إن كان في منزلٍ خاص أو مزرعةٍ خاصة
وإلا فـ سترى التجمهر !!

موفق أبوإياد ,,

الصارخ
01-03-2006, 07:59 AM
إيييييييييييييييييييييييييييه
في الأيام القريبة حصل مالم أتوقعه
كنت أصور في حفل ... وبعد الحفل كان عندي ..
طلعة مع شباب ..[قاطعين بهم]..
لكن يبدوا بأني قضيت بقيت ليلتي في قسم الشرطة ..
بسبب تصويري للحفل .. التي انتهت في الأخير .. أن قال الضابط لأحد العساكر ..
اكتب محضر ضذ هذ العسكري [[[ اللي بلانا]]]وخرجت معززا مكرماً خخخخخخخخخ


لكني الآن حرمت أن أصور في الأماكن العامة !!!
إلا أن يكتب الله خيرا !!
ولعل هذا الموضوع يبشر بالخير ..
بارك الله فيكم ...