حديجان
4/4/1426 هـ, 05:43 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
منقول
قال تعالى " و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون "
أيمن بن صالح السنيدي قتل شهيدا في العراق - بإذن الله - يوم الأربعاء و منهم من قال يوم الثلاثاء
في مواجهات مع الأمريكان و كان أيمن يدرس في كلية أصول الدين في المستوى الثاني
و تقول والدته بأنه كان يحدث نفسه بالجهاد و يطلب من أمه الخروج للجهاد منذ أن كان في الصف الثالث المتوسط ..
نسأل الله له الفردوس الأعلى من الجنة بإذن الله ..
للتعزيه جوال أخوه عبدالسلام 0504438044
أحببت التشرف بتفريغ هذه الوصية من حبر قلمه ووالله إن حبر قلمه عندي أغلى من جميع الحروف ..
فقد خطت هذه الحروف يدا شهيدٍ نحسبه كذلك والله حسيبه وفيها من الهمة العاليه والتأملات المفيده بإذن الله ..
صورة وصية أبو الغريب النجدي [ أيمن بن صالح السنيدي ] بخط يده رحمه الله وتقبله الله في الشهداء :
http://algreeb1426.jeeran.com/1.gif
http://algreeb1426.jeeran.com/2.gif
http://algreeb1426.jeeran.com/3.gif
http://algreeb1426.jeeran.com/4.gif
http://algreeb1426.jeeran.com/5.gif
http://algreeb1426.jeeran.com/6.gif
نص وصيته :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله ناصر الإسلام وأهله ، والحمدلله خاذل الكفر وحزبه ، الحمدلله وحده نصر عبده ، وأنجز وعده وهزم الأحزاب وحده ..
أحمده كما ينبغي الحمدله فـ هو للحمد أهل ..وأصلي وأسلم على إمام المتقين وقائد المجاهدين والغر المحجلين.. بأبي هو وأمي صلوات ربي وسلامه عليه إلى يوم الدين ..
أما بعد : حينما تدبرت كلام ربي - جل وعلا - في كتابه الكريم وجدت أمراً عجبا ، جعلني أفكر في نفسي وحال من حولي ، حتى وصلت إلى قناعةٍ تامه بأن الله تعالى ..
يحب هذا الأمر فهو - عز وجل - يقول :.. " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ "
وفي نفس السورة - الصف - بعدها بآياتٍ يقول- سبحانه - .. " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ{10} تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{11} يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ .. "
ويقول سبحانه في سورة النساء .. " فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً "
وقال سبحانه في سورة المائدة :.. "... فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ ...."
وقال سبحانه :.."قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا .."
والمقصود بالنعمة هنا كما قال أهل التفسير هو الجهاد .. والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرةٌ جداً ثم وجدت أمراً آخر جعلني أصل إلى قناعةٍ أكثر من الأولى .. بوجوب الجهاد علي في هذا الزمن فوجدت في كلام ربي :..
" وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ ...."
وقال أيضاً :.. "وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ.."
وقال سبحانه :.. " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ .." وهو الجهاد ..
وقال .. " انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ..."
وقال .." يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ ..، إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
والآيات في الوعيد لمن ترك الجهاد والأحاديث كثيرة .. ثم رأيت أمراً عجباً حين رأيت الناس ينصرفون عن الجهاد وقد اشترى الله تعالى منهم أنفسهم بأن لهم الجنة .. فهل يليق بي أن اعرض عن عقدٍ بيني وبين ربي ؟!! فوالله ياربي لا أقيل ولا أستقيل .. والذي نفس محمدٍ بيده إن النفس لتأبى علي أن أترك العيش الهانيء مع والدي إلى عيش الشدة والتعب وماذاك إلا أنه غرس فيها حب الدنيا وكراهية الموت ولكن إذا تذكرت موعود الله تعالى لمن قتل في سبيله وقاتل بدأت أنزع حب الدنيا إلى حب الله والقتال في سبيله حتى أصبحت عاشق وولهان للقتل في سبيله ..
أهيم بموتةٍ في الله دوما ولست أطيق عيش الخانعينا وخير أن أرى نفسي صريعا ولا عار المذلة يعترينا
أبو غريب النجدي ..
نص وصيته لوالديه :
رسالة إلى والدي الكريمين .. - ..
لا أدري والله ماأقول لك ياوالدتي إلا أن اقول إن اللقاء الحقيقي في الجنة أما هذه الدنيا فإنها ملعونةٌ تصبح على حال وتمسي على حال فوالله وتالله وبالله إني لا أملك أغلى منكِ في هذه الدنيا [ سواك ] فأنت من تعبت في تربيتي التربية الصالحة وصبرت على عقوقي لك .. فأماه هل تذكرين حين أتيتك وأنا في السنة الثالثة متوسطة أستأذنك في الخروج إلى الجهاد فوالله من ذاك اليوم إلى اليوم الذي أكرمني الله فيه بالخروج إلى أرض الجهاد وأنا أحمل بين جنبي ذلك الهم . فأسألك بالله ياأمي أن ترضي عني فإني والله لم أخرج إلى الجهاد برضاي بل بإكراه نفسي ورضى ربي جل وعلا فقد قال سبحانه :.. " كتب عليكم القتال وهو كره لكم ".. فارضي ياأمي عمن قدم رضى ربه على رضاه فأنت الكريمة .. وأما حديثي إليك ياوالدي فأقول جزاك الله عني خير الجزاء على تربيتك لي ولإخوتي فـ لم ترض يوماً بدخول المنكر على بيتنا ولكن ياوالدي الله الله بالجعاء لإخوانك المجاهدين فإن الفائز اليوم من كان في صف المجاهدين ولم يكن في صف أعداء الدين .. فاللهم اجمعني ووالدي في جنات الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
منقول
قال تعالى " و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون "
أيمن بن صالح السنيدي قتل شهيدا في العراق - بإذن الله - يوم الأربعاء و منهم من قال يوم الثلاثاء
في مواجهات مع الأمريكان و كان أيمن يدرس في كلية أصول الدين في المستوى الثاني
و تقول والدته بأنه كان يحدث نفسه بالجهاد و يطلب من أمه الخروج للجهاد منذ أن كان في الصف الثالث المتوسط ..
نسأل الله له الفردوس الأعلى من الجنة بإذن الله ..
للتعزيه جوال أخوه عبدالسلام 0504438044
أحببت التشرف بتفريغ هذه الوصية من حبر قلمه ووالله إن حبر قلمه عندي أغلى من جميع الحروف ..
فقد خطت هذه الحروف يدا شهيدٍ نحسبه كذلك والله حسيبه وفيها من الهمة العاليه والتأملات المفيده بإذن الله ..
صورة وصية أبو الغريب النجدي [ أيمن بن صالح السنيدي ] بخط يده رحمه الله وتقبله الله في الشهداء :
http://algreeb1426.jeeran.com/1.gif
http://algreeb1426.jeeran.com/2.gif
http://algreeb1426.jeeran.com/3.gif
http://algreeb1426.jeeran.com/4.gif
http://algreeb1426.jeeran.com/5.gif
http://algreeb1426.jeeran.com/6.gif
نص وصيته :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله ناصر الإسلام وأهله ، والحمدلله خاذل الكفر وحزبه ، الحمدلله وحده نصر عبده ، وأنجز وعده وهزم الأحزاب وحده ..
أحمده كما ينبغي الحمدله فـ هو للحمد أهل ..وأصلي وأسلم على إمام المتقين وقائد المجاهدين والغر المحجلين.. بأبي هو وأمي صلوات ربي وسلامه عليه إلى يوم الدين ..
أما بعد : حينما تدبرت كلام ربي - جل وعلا - في كتابه الكريم وجدت أمراً عجبا ، جعلني أفكر في نفسي وحال من حولي ، حتى وصلت إلى قناعةٍ تامه بأن الله تعالى ..
يحب هذا الأمر فهو - عز وجل - يقول :.. " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ "
وفي نفس السورة - الصف - بعدها بآياتٍ يقول- سبحانه - .. " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ{10} تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{11} يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ .. "
ويقول سبحانه في سورة النساء .. " فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً "
وقال سبحانه في سورة المائدة :.. "... فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ ...."
وقال سبحانه :.."قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا .."
والمقصود بالنعمة هنا كما قال أهل التفسير هو الجهاد .. والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرةٌ جداً ثم وجدت أمراً آخر جعلني أصل إلى قناعةٍ أكثر من الأولى .. بوجوب الجهاد علي في هذا الزمن فوجدت في كلام ربي :..
" وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ ...."
وقال أيضاً :.. "وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ.."
وقال سبحانه :.. " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ .." وهو الجهاد ..
وقال .. " انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ..."
وقال .." يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ ..، إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
والآيات في الوعيد لمن ترك الجهاد والأحاديث كثيرة .. ثم رأيت أمراً عجباً حين رأيت الناس ينصرفون عن الجهاد وقد اشترى الله تعالى منهم أنفسهم بأن لهم الجنة .. فهل يليق بي أن اعرض عن عقدٍ بيني وبين ربي ؟!! فوالله ياربي لا أقيل ولا أستقيل .. والذي نفس محمدٍ بيده إن النفس لتأبى علي أن أترك العيش الهانيء مع والدي إلى عيش الشدة والتعب وماذاك إلا أنه غرس فيها حب الدنيا وكراهية الموت ولكن إذا تذكرت موعود الله تعالى لمن قتل في سبيله وقاتل بدأت أنزع حب الدنيا إلى حب الله والقتال في سبيله حتى أصبحت عاشق وولهان للقتل في سبيله ..
أهيم بموتةٍ في الله دوما ولست أطيق عيش الخانعينا وخير أن أرى نفسي صريعا ولا عار المذلة يعترينا
أبو غريب النجدي ..
نص وصيته لوالديه :
رسالة إلى والدي الكريمين .. - ..
لا أدري والله ماأقول لك ياوالدتي إلا أن اقول إن اللقاء الحقيقي في الجنة أما هذه الدنيا فإنها ملعونةٌ تصبح على حال وتمسي على حال فوالله وتالله وبالله إني لا أملك أغلى منكِ في هذه الدنيا [ سواك ] فأنت من تعبت في تربيتي التربية الصالحة وصبرت على عقوقي لك .. فأماه هل تذكرين حين أتيتك وأنا في السنة الثالثة متوسطة أستأذنك في الخروج إلى الجهاد فوالله من ذاك اليوم إلى اليوم الذي أكرمني الله فيه بالخروج إلى أرض الجهاد وأنا أحمل بين جنبي ذلك الهم . فأسألك بالله ياأمي أن ترضي عني فإني والله لم أخرج إلى الجهاد برضاي بل بإكراه نفسي ورضى ربي جل وعلا فقد قال سبحانه :.. " كتب عليكم القتال وهو كره لكم ".. فارضي ياأمي عمن قدم رضى ربه على رضاه فأنت الكريمة .. وأما حديثي إليك ياوالدي فأقول جزاك الله عني خير الجزاء على تربيتك لي ولإخوتي فـ لم ترض يوماً بدخول المنكر على بيتنا ولكن ياوالدي الله الله بالجعاء لإخوانك المجاهدين فإن الفائز اليوم من كان في صف المجاهدين ولم يكن في صف أعداء الدين .. فاللهم اجمعني ووالدي في جنات الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين