شعبوط
30/7/1422 هـ, 11:33 مساءً
السلام عليكم
هذة الأخبار من أحد الساحات
هذا البريد الإلكتروني و صلني عن طريق أحد الإخوة المجاهدين بعد إتصاله من أفغانستان كما هو آتي :
أخبار من أفغانستان من أحد المجاهدين
أخبار من أفغانستان من أحد المجاهدين
نقلا عن الأخ بحر الجود في الساحات
الحمد لله ،
يسر الله سبحان الله وتعالى لي ، مهاتفة أحد الاخوة المجاهدين - نحسبه كذلك -
والمرابطين في خنادق الجهاد في افغانستان ، وهو في مدينة كابل ، ودار بيني
وبينه حوار عن الوضع الحاصل هناك ، وأحببت أن أنقل لكم أهم ما دار فيه ، حتى
نكون على بينة من الوضع هناك ، كما يرسمه لنا من عاينه وعاشه ،
سألته باديء ذي بدء عن القصف وقوته ، فقال : القصف شديد جدا ، إلان أنه مشتت
وغير مركز ، لكنه كثيف وقوي ، ويبدو خلال القصف أن أعداء الله عز وجل داخلون
المعركة بكل ثقلهم ،
وسألته عن القتلى ، فقال : أكثرهم من عامة الناس ، والقنابل تستهدف أماكن
السكان في الغالب ، وأكثر القتلى من عامة الناس ، وأما القتلى في صفوف
المجاهدين ممن حمل السلاح ، فقليل جدا ،
وسألته عن قتلى عرب ، فقال : قتل أحد الاخوة مصري نسأل الله عز وجل ان يغفر له
، وأن يجعله من الشهداء ،
وعن القرية التي زارها الشيخ المجاهد اسامة بن لادن ، قال : تلك القرية هي قرية
سكنيه ، وفيها عوائل بعض الاخوة المجاهدين من الانصار ، وعندما سقطت عليها
القذيفة ، أحب الشيخ مواساة لاخوانه زيارتها ، وقد تركت أثرا عظيما في نفوس
احبابه وانصاره في جميع العالم ، اذ اثبتت تلك الزيارة جرأته ، وشجاعته ، ورغم
أنه مستهدف إلا أنه غير خائف ، بل ثابت الجأش والجنان ،
وقال ايضا : لقد سقطت مجموعة من القذائف من صواريخ كروز ، ولم تنفجر ولله الحمد
، وقد عرضت الصين على افغانستان شرائها بملايين الدولارات ، ولدى الطلبة نية
لبيعها لهم ،
وعن تحركات المعارضة المارقة الشمالية ، قال : لا يصح ابدأ أنهم تقدموا ، بل هم
في أماكنهم ، ولدى المجاهدين الان عمل عسكري لضرب معاقلهم ،
وسألتهم عن وجود أسرى من الامريكان ، فقال : يوجد - ولله الحمد - عدد لا بأس به
من الاسرى من الجنود والجنديات الامريكيات ، وهم موجودون وقد اعتقلوا على
الحدود ما بين فترات متفاوتة ،
قال : نحن ننتظر هذين اليومين انزالا بريا ، وجميع الاخوان والمجاهدين ينتظرون
الانزال البري على احر من الجمر ، ولديهم شوق عظيم الى لقاء القوات الامريكية
وجها لوجه ،
وقال كذلك : نحن في امس الحاجة الى الدعم والى الرجال المجاهدين ، وهذا هو وقت
الجهاد ، وان لم نجاهد الان فمتى نجاهد ؟
وقال : وصلنا بحمد الله عز وجل عدد كبير من الأخوة الانصار ، ولا زالت قوافل
آخرين في الطريق ، وكل الذين وصلو في عافية والحمد لله ، ولم يتعرضوا لاي
مضايقات .
هذة الأخبار من أحد الساحات
هذا البريد الإلكتروني و صلني عن طريق أحد الإخوة المجاهدين بعد إتصاله من أفغانستان كما هو آتي :
أخبار من أفغانستان من أحد المجاهدين
أخبار من أفغانستان من أحد المجاهدين
نقلا عن الأخ بحر الجود في الساحات
الحمد لله ،
يسر الله سبحان الله وتعالى لي ، مهاتفة أحد الاخوة المجاهدين - نحسبه كذلك -
والمرابطين في خنادق الجهاد في افغانستان ، وهو في مدينة كابل ، ودار بيني
وبينه حوار عن الوضع الحاصل هناك ، وأحببت أن أنقل لكم أهم ما دار فيه ، حتى
نكون على بينة من الوضع هناك ، كما يرسمه لنا من عاينه وعاشه ،
سألته باديء ذي بدء عن القصف وقوته ، فقال : القصف شديد جدا ، إلان أنه مشتت
وغير مركز ، لكنه كثيف وقوي ، ويبدو خلال القصف أن أعداء الله عز وجل داخلون
المعركة بكل ثقلهم ،
وسألته عن القتلى ، فقال : أكثرهم من عامة الناس ، والقنابل تستهدف أماكن
السكان في الغالب ، وأكثر القتلى من عامة الناس ، وأما القتلى في صفوف
المجاهدين ممن حمل السلاح ، فقليل جدا ،
وسألته عن قتلى عرب ، فقال : قتل أحد الاخوة مصري نسأل الله عز وجل ان يغفر له
، وأن يجعله من الشهداء ،
وعن القرية التي زارها الشيخ المجاهد اسامة بن لادن ، قال : تلك القرية هي قرية
سكنيه ، وفيها عوائل بعض الاخوة المجاهدين من الانصار ، وعندما سقطت عليها
القذيفة ، أحب الشيخ مواساة لاخوانه زيارتها ، وقد تركت أثرا عظيما في نفوس
احبابه وانصاره في جميع العالم ، اذ اثبتت تلك الزيارة جرأته ، وشجاعته ، ورغم
أنه مستهدف إلا أنه غير خائف ، بل ثابت الجأش والجنان ،
وقال ايضا : لقد سقطت مجموعة من القذائف من صواريخ كروز ، ولم تنفجر ولله الحمد
، وقد عرضت الصين على افغانستان شرائها بملايين الدولارات ، ولدى الطلبة نية
لبيعها لهم ،
وعن تحركات المعارضة المارقة الشمالية ، قال : لا يصح ابدأ أنهم تقدموا ، بل هم
في أماكنهم ، ولدى المجاهدين الان عمل عسكري لضرب معاقلهم ،
وسألتهم عن وجود أسرى من الامريكان ، فقال : يوجد - ولله الحمد - عدد لا بأس به
من الاسرى من الجنود والجنديات الامريكيات ، وهم موجودون وقد اعتقلوا على
الحدود ما بين فترات متفاوتة ،
قال : نحن ننتظر هذين اليومين انزالا بريا ، وجميع الاخوان والمجاهدين ينتظرون
الانزال البري على احر من الجمر ، ولديهم شوق عظيم الى لقاء القوات الامريكية
وجها لوجه ،
وقال كذلك : نحن في امس الحاجة الى الدعم والى الرجال المجاهدين ، وهذا هو وقت
الجهاد ، وان لم نجاهد الان فمتى نجاهد ؟
وقال : وصلنا بحمد الله عز وجل عدد كبير من الأخوة الانصار ، ولا زالت قوافل
آخرين في الطريق ، وكل الذين وصلو في عافية والحمد لله ، ولم يتعرضوا لاي
مضايقات .