وحيد المعنى
14/10/1425 هـ, 10:26 مساءً
أكد المحامي السعودي أحمد بن عثمان التويجري الذي يتولى الترافع نيابة عن الشيخ سلمان بن فهد العودة المشرف على مؤسسة (الإسلام اليوم) في قضية صحيفة الوطن السعودية أن المنطلق الأول والدافع الرئيسي لإقامة الدعوى من قبل الشيخ سلمان العودة "ما هو إلا الرغبة الصادقة في وضع حد للتجاوزات غير المسؤولة في الساحة الإعلامية والإسهام في ردع كل ما يشكل خروجا على الضوابط الشرعية والمحددات الأخلاقية للمجتمع السعودي".
وقال مكتب الدكتور التويجري في بيان صحفي صدر أمس الخميس "يؤكد المكتب بأنه لا دوافع شخصية أو رغبة في الانتقام على الإطلاق وراء هذه الخطوة"..مضيفا "أن المرحلة أكبر وأخطر بالنسبة لفضيلة الشيخ سلمان وللمكتب من أن تتيح مجالا للإنشغال بالأمور الشخصية". .
وأشار مكتب التويجري إلى أنه قام بإعداد لائحة دعوى أولية تم تقديمها للمحكمة الشرعية في مدينة أبها بعد أن التقى الشيخ سلمان ومحاميه بفضيلة رئيس المحكمة في مدينة أبها صباح الثلاثاء الماضي.
وكانت "الوطن" قد نشرت يوم الجمعة 20-11-2004 في صدر صفحتها الأولى خبرًا مفاده أن الشيخ سلمان العودة استنجد بالمسئولين السعوديين لمنع ابنه (معاذ) من السفر للعراق بعدما ترك الابن رسالة لوالده الشيخ سلمان يخبره فيها بأنه مسافر للجهاد في العراق.ونفى فضيلة الشيخ سلمان العودة ما نشر في "الوطن" جملة وتفصيلاً، وقال في بيان أصدره عقب نشر الخبر الكاذب إن ابنه ذهب إلى الصحراء في رحلة خلوية مع أصدقائه بمناسبة العيد.
واستنكر بيان محامي الشيخ سلمان "ما قامت به الصحيفة ويشجب إصرارها على الخطأو عدم تراجعها عنه"، مؤكدا ثقته في كسب القضية.كما أكد أن "ما ارتكبته لا يعد جرما في نظر الشريعة فقط، وإنما يعد كذلك مخالفة صريحة للسياسة الاعلامية في المملكة..".
وقال البيان أن دعوى الجريدة بأن البيان الذي وقع الشيخ سلمان مع 25 من العلماء والدعاة في السعودية يحث الشباب السعودي على الجهاد في العراق "دعوى فاسدة وافتراء فاضح لا أساس له على الإطلاق"، مشيرا إلى أن الجريدة نفسها نشرت بيانا للشيخ سلمان يبين فيه بالتفصيل رأيه المعارض "لانخراط الشباب السعودي للجهاد في العراق".
وأشار البيان إلى أن الشيخ سلمان العودة ومحاميه الدكتور التويجري قد قررا التبرع بأي تعويضات سيحكم بها في هذه القضية لصالح دورات تدريبية للصحفيين الشباب في المملكة لرفع مستوى المهنية الصحفية والإلتزام الأخلاقي في المجال الإعلامي".
وقال مكتب الدكتور التويجري في بيان صحفي صدر أمس الخميس "يؤكد المكتب بأنه لا دوافع شخصية أو رغبة في الانتقام على الإطلاق وراء هذه الخطوة"..مضيفا "أن المرحلة أكبر وأخطر بالنسبة لفضيلة الشيخ سلمان وللمكتب من أن تتيح مجالا للإنشغال بالأمور الشخصية". .
وأشار مكتب التويجري إلى أنه قام بإعداد لائحة دعوى أولية تم تقديمها للمحكمة الشرعية في مدينة أبها بعد أن التقى الشيخ سلمان ومحاميه بفضيلة رئيس المحكمة في مدينة أبها صباح الثلاثاء الماضي.
وكانت "الوطن" قد نشرت يوم الجمعة 20-11-2004 في صدر صفحتها الأولى خبرًا مفاده أن الشيخ سلمان العودة استنجد بالمسئولين السعوديين لمنع ابنه (معاذ) من السفر للعراق بعدما ترك الابن رسالة لوالده الشيخ سلمان يخبره فيها بأنه مسافر للجهاد في العراق.ونفى فضيلة الشيخ سلمان العودة ما نشر في "الوطن" جملة وتفصيلاً، وقال في بيان أصدره عقب نشر الخبر الكاذب إن ابنه ذهب إلى الصحراء في رحلة خلوية مع أصدقائه بمناسبة العيد.
واستنكر بيان محامي الشيخ سلمان "ما قامت به الصحيفة ويشجب إصرارها على الخطأو عدم تراجعها عنه"، مؤكدا ثقته في كسب القضية.كما أكد أن "ما ارتكبته لا يعد جرما في نظر الشريعة فقط، وإنما يعد كذلك مخالفة صريحة للسياسة الاعلامية في المملكة..".
وقال البيان أن دعوى الجريدة بأن البيان الذي وقع الشيخ سلمان مع 25 من العلماء والدعاة في السعودية يحث الشباب السعودي على الجهاد في العراق "دعوى فاسدة وافتراء فاضح لا أساس له على الإطلاق"، مشيرا إلى أن الجريدة نفسها نشرت بيانا للشيخ سلمان يبين فيه بالتفصيل رأيه المعارض "لانخراط الشباب السعودي للجهاد في العراق".
وأشار البيان إلى أن الشيخ سلمان العودة ومحاميه الدكتور التويجري قد قررا التبرع بأي تعويضات سيحكم بها في هذه القضية لصالح دورات تدريبية للصحفيين الشباب في المملكة لرفع مستوى المهنية الصحفية والإلتزام الأخلاقي في المجال الإعلامي".