الإمبراطور
3/2/1425 هـ, 03:56 مساءً
هي ليست قضية دماء أُهريقت أو أجسادٌ قضت الجارحة عليها ربما على قارعة طريق
لأن الشعوب اعتادت أن تتلقى التعازي من الحكومات بلا ردود أفعال ...
إسرائيل لم تعترف بها الحدود الجغرافية
فضلاً عن أن تخترق بتقنيتها الحدود الجغرافية لتجعل من خارطة العالم
خارطة لاتعترف بغير العبرية ديناً
إن مجرد الاستيطان اليهودي في القدس الحبيبة يشكل خطراً على العالم الإسلامي كله
لاعلى شعب فلسطين فحسب ومشهد ياسين يصدق هذا أو يكذبه إذ أن استهداف
رمز ديني لايمت للحكومات أي صلة فهذا يعني استهدف الدين نفسه
ولكم تجاهل العالم مقدساته يدنسه علج قذر على مرأى من العالم
وليس فيهم من ينتفض غضبة لدينه
كلما أتذكر المغوار المقعد على عربته أحنّ إلى صورته وصوته لكني سرعان ما
أتراجع كاللملسوع بعقارب الحنين حين أتذكر أن الزمان لن يعيد لنا ياسين أبدا
بكيت لأني لم أجهش بالبكاء على عرض يدنس ودمٍ يستباح
يوم كنت سالماً في سربي أتقلب في نعمه
وأيم الله بكيت حتى ملني البكاء وأناأقرأ (( بنات العرب في إسرائيل ))
بكيت لأنهم اغتالوه وكان أولى بهم أن يغتالوني لأني " عميل خائن "
نعم كان أولى بهم أن يغتالوني لأني " عميل خائن "
لأن الشعوب اعتادت أن تتلقى التعازي من الحكومات بلا ردود أفعال ...
إسرائيل لم تعترف بها الحدود الجغرافية
فضلاً عن أن تخترق بتقنيتها الحدود الجغرافية لتجعل من خارطة العالم
خارطة لاتعترف بغير العبرية ديناً
إن مجرد الاستيطان اليهودي في القدس الحبيبة يشكل خطراً على العالم الإسلامي كله
لاعلى شعب فلسطين فحسب ومشهد ياسين يصدق هذا أو يكذبه إذ أن استهداف
رمز ديني لايمت للحكومات أي صلة فهذا يعني استهدف الدين نفسه
ولكم تجاهل العالم مقدساته يدنسه علج قذر على مرأى من العالم
وليس فيهم من ينتفض غضبة لدينه
كلما أتذكر المغوار المقعد على عربته أحنّ إلى صورته وصوته لكني سرعان ما
أتراجع كاللملسوع بعقارب الحنين حين أتذكر أن الزمان لن يعيد لنا ياسين أبدا
بكيت لأني لم أجهش بالبكاء على عرض يدنس ودمٍ يستباح
يوم كنت سالماً في سربي أتقلب في نعمه
وأيم الله بكيت حتى ملني البكاء وأناأقرأ (( بنات العرب في إسرائيل ))
بكيت لأنهم اغتالوه وكان أولى بهم أن يغتالوني لأني " عميل خائن "
نعم كان أولى بهم أن يغتالوني لأني " عميل خائن "