abeosama
25/11/1422 هـ, 02:52 صباحاً
في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي ، كان من الواضح أن سياسة تكميم الأفواه و القيود على الإعلام قد امتدت خارج الولايات المتحدة لتشمل أنشطة عديدة ، كان المنتدى من بينها ...
فقد كثرت شكاوى الإعلاميين من مختلف أنحاء العالم الذين جاءوا لتغطية أحداث المنتدى ، من أنهم عجزوا تماما عن ممارسة أعمالهم بحرية ، حيث منعوا في أغلب الأحيان من عقد لقاءات مع المشاركين و كبار المسئولين ، كما أن المؤتمرات الصحفية التي اقيمت على هامش المؤتمر كانت هزيلة ، و لم تقدم لهم أي سبق أو حتى مواكبة للحدث داخل منتدى يعقد على بعد أمتار من محل إقامتهم في فندق الإنتركونتيننتال في دافوس ...
و الأدهى من ذلك أنهم فوجئوا برجال الشرطة ومكتب إف بي أي و قد احتلوا أروقة فندق إنتركونتيننتال وسعوا ببرود إلي التنصت إلي المحادثات الجارية والنظر إلي أوراق الصحافيين ، و عندما دخل مسؤول أميركي سابق إلي الفندق للتحدث إلي أحد الصحافيين ، لم تعجب تصريحاته رجال الأمن و الإف بي كونها كانت مليئة بالانتقاد للمنتدي ، فأمروه بالخروج بحجة أنه لم يحصل علي إذن لدخول الفندق.
و يقول الإعلاميون الغاضبون أن منظمي المنتدى عاملوا الصحفيين الأميركيين و البريطانيين معاملة خاصة ، حيث سمح لهم بمشاركة فعالة ، و دخلوا الأماكن المحظورة على غيرهم ، و يعلق خوسيه باسوس كبير مراسلي صحيفة اوغلوبو البرازيلية : مشاعري تتجاوز مجرد الغضب ، وأفضّل عدم الافصاح عنها الآن ، و في ندوة حضرها كولن باول وزير الخارجية الأميركي ، سمح لصحفيان من النيويورك تايمز بالحضور ، و في تلك الندوة التي شارك فيها وزراء لعدة دول منها فرنسا و تركيا و استراليا ، و سولانا و روبرتسون ، أمينا الاتحاد الأوروبي و الحلف الأطلسي على التوالي ، قال باول في صراحة و وضوح مفاجئين : ان الولايات المتحدة مصممة علي تحديد حلولها الخاصة في ما يتعلق ببعض أصعب المشاكل الدولية حتي لو اغضب ذلك حلفاءها...
فقد كثرت شكاوى الإعلاميين من مختلف أنحاء العالم الذين جاءوا لتغطية أحداث المنتدى ، من أنهم عجزوا تماما عن ممارسة أعمالهم بحرية ، حيث منعوا في أغلب الأحيان من عقد لقاءات مع المشاركين و كبار المسئولين ، كما أن المؤتمرات الصحفية التي اقيمت على هامش المؤتمر كانت هزيلة ، و لم تقدم لهم أي سبق أو حتى مواكبة للحدث داخل منتدى يعقد على بعد أمتار من محل إقامتهم في فندق الإنتركونتيننتال في دافوس ...
و الأدهى من ذلك أنهم فوجئوا برجال الشرطة ومكتب إف بي أي و قد احتلوا أروقة فندق إنتركونتيننتال وسعوا ببرود إلي التنصت إلي المحادثات الجارية والنظر إلي أوراق الصحافيين ، و عندما دخل مسؤول أميركي سابق إلي الفندق للتحدث إلي أحد الصحافيين ، لم تعجب تصريحاته رجال الأمن و الإف بي كونها كانت مليئة بالانتقاد للمنتدي ، فأمروه بالخروج بحجة أنه لم يحصل علي إذن لدخول الفندق.
و يقول الإعلاميون الغاضبون أن منظمي المنتدى عاملوا الصحفيين الأميركيين و البريطانيين معاملة خاصة ، حيث سمح لهم بمشاركة فعالة ، و دخلوا الأماكن المحظورة على غيرهم ، و يعلق خوسيه باسوس كبير مراسلي صحيفة اوغلوبو البرازيلية : مشاعري تتجاوز مجرد الغضب ، وأفضّل عدم الافصاح عنها الآن ، و في ندوة حضرها كولن باول وزير الخارجية الأميركي ، سمح لصحفيان من النيويورك تايمز بالحضور ، و في تلك الندوة التي شارك فيها وزراء لعدة دول منها فرنسا و تركيا و استراليا ، و سولانا و روبرتسون ، أمينا الاتحاد الأوروبي و الحلف الأطلسي على التوالي ، قال باول في صراحة و وضوح مفاجئين : ان الولايات المتحدة مصممة علي تحديد حلولها الخاصة في ما يتعلق ببعض أصعب المشاكل الدولية حتي لو اغضب ذلك حلفاءها...