ناصرالكاتب
5/10/1424 هـ, 07:30 مساءً
قال عليه الصلاة والسلام : « وما فاتكم فاقضوا ». وفي رواية: « فأتموا ».
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
وعلى هذا اختلف العلماء: هل ما يأتي به المصلي بعد الإمام هو أوّل صلاته؟ أم هو آخر صلاته؟
فعلى الرواية الأولى: « فاقضوا »: يكون ما يأتي به المصلي هو ( أول )الصلاة.
وعلى الثانية: « فأتموا »: يكون هو ( آخر ) الصلاة.
والراجح: هو أنه آخر الصلاة؛ لأنَّ رواية: « فأتموا » أرجح، ولأنَّ القضاءَ يُرادُ به الإتمام أيضاً؛ لقوله تعالى: {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ}[فصلت:12]، وقوله: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاة}[النساء:103]. والقضاءُ هنا بمعنى الأداء، وليس المعنى أنكم قضيتموها بعد فوات وقتها.
فالقضاءُُ يُطلَقُ ويُراد به ( الإتمام )، ويُطلق ويُراد به ( الأداءُ ) أيضاً.
فالراجح والله أعلم هو القولُ الثاني. وهو أنَّ ما يدركه المسبوق مع الإمام؛ فهو ( أول ) صلاته، وما يأتي به بعد الإمام؛ فهو ( آخر ) صلاته.
ورواية: « فاقضوا » لا تتعارض مع رواية: « فأتموا »؛ لأنَّ القضاء قد يُراد به الإتمام.
المصدر / شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة / الشريط الأول.
يقول ناصر الكاتب - عفر الله له - : أنصحكم بشراء ذلك الشرح المفيد، والاستماع له. وهو يتكون من تسعة أشرطة نافعة، وهي موجودة -على حد علمي - في تسجيلات الاستقامة، وتسجيلات القدس، في عنيزة.
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
وعلى هذا اختلف العلماء: هل ما يأتي به المصلي بعد الإمام هو أوّل صلاته؟ أم هو آخر صلاته؟
فعلى الرواية الأولى: « فاقضوا »: يكون ما يأتي به المصلي هو ( أول )الصلاة.
وعلى الثانية: « فأتموا »: يكون هو ( آخر ) الصلاة.
والراجح: هو أنه آخر الصلاة؛ لأنَّ رواية: « فأتموا » أرجح، ولأنَّ القضاءَ يُرادُ به الإتمام أيضاً؛ لقوله تعالى: {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ}[فصلت:12]، وقوله: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاة}[النساء:103]. والقضاءُ هنا بمعنى الأداء، وليس المعنى أنكم قضيتموها بعد فوات وقتها.
فالقضاءُُ يُطلَقُ ويُراد به ( الإتمام )، ويُطلق ويُراد به ( الأداءُ ) أيضاً.
فالراجح والله أعلم هو القولُ الثاني. وهو أنَّ ما يدركه المسبوق مع الإمام؛ فهو ( أول ) صلاته، وما يأتي به بعد الإمام؛ فهو ( آخر ) صلاته.
ورواية: « فاقضوا » لا تتعارض مع رواية: « فأتموا »؛ لأنَّ القضاء قد يُراد به الإتمام.
المصدر / شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة / الشريط الأول.
يقول ناصر الكاتب - عفر الله له - : أنصحكم بشراء ذلك الشرح المفيد، والاستماع له. وهو يتكون من تسعة أشرطة نافعة، وهي موجودة -على حد علمي - في تسجيلات الاستقامة، وتسجيلات القدس، في عنيزة.