ناصرالكاتب
27/6/1424 هـ, 04:44 صباحاً
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
تنزلُ بالمسلمين نوازل ، فتضطرب حولها الأفهام ، وتتنوع الأحكام ، وتكثر الخلافات . ولتلك الخلافات أسباب منها :
1ـ القول على الله بغير علم « وهو أصل الشرك والكفران ، وأساس البدع والعصيان . والدليل قوله تعالى : {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} [الأعراف:33] ». ـ انظر كتاب التعالم صفحة : (131) للشيخ بكر أبو زيد ـ.
2ـ تصدُّر القائلين على الله بغير علم . وتلكم بلية من بلايا العصر ! .
فلابد للمتصدر لفتوى الناس من أدوات ومؤهلات ؛ يستطيع بها ـ بإذن الله ـ أن يوجِّه النصوص توجيها صحيحا ، ويستخرج الأحكام بإحكام . فلا يزلَّ فيهلَكَ ويُهلِك .
ومن تلك الأدوات اللازمة للمجتهد ما أشار إليه العلامةُ أبو شامةَ المقدسيّ في " خطبةِ الكتابِ المؤمَّل للرَّدِ إلى الأمرِ الأوَّلِ " حيثُ يقول رحمه الله تعالى : « اعلم أنَّ استخراج مسائل الفقه وتحقيقها متوقِّفٌ على إحكام علم أصول الفقه ، وإتقان كلِّ هذه العلوم متوقِّفٌ على التّبحّر في معرفة علم اللِّســان العربيّ ، من وجوهه وطُرُقِه ومَجازه ومجاري استعماله ؛ ولهذا ضلَّ كثيرٌ ممن جهله فزلوا في علوم الأصول والفروع أنواعاً من الزَّلل ، وأخطؤوا فيها ضروباً من الخطأ والخطل » إلى أن قال رحمه الله : « وسببُ الخطأ حملُ الألفاظ مطلقاً على ظواهرها ، وانصرافُ الأذهان عن مجاري كلام العرب ، والغفلة عن كثرة تصرفاته وتفننه ومذاهبه التي لا يعقلها إلا العالمون به . وهو لغة صاحب الشريعة النزَّل على لغته كلامُ مُرسِلِهِ ، المُبَلِّغِ ما أُنزل إليه من ربِّه المبَيِّنِ له صلى الله عليه وسلم ». ـ خطبة الكتاب المؤمل صفحة : ( 62 ، 63 ) ـ.
وقال رحمه الله : « وقد كان من مضى من الأئمة المجتهدين ، بجميع علوم الاجتهاد قائمين ، وبنشرِها في الآفاق معتنين ، وهم في ذلك متفاضلون .
فمنهم المُحْكِمُ لعلم الكتاب ، ومنهم القائم بأمرِ السُّنَّة ، ومنهم المتبحِّرُ في العربيَّة ، ومنهم المتقن لجودة استنباط الأحكام ، وقلَّ من اجتمع فيه القيامُ بجميعِ ذلك ، فكان من أجمعهم وأقومهم به إمامُنا أبو عبد الله القُرشيّ الطّلبيّ الشافعيّ رضي الله عنه ، جمع الله له النَّسب الطاهر ، والعلم الباهر ، وكثرة المآثر ، وجُلّ المفاخر ؛ فكان فيه من المناقب والفضائل ، ما فرَّقه في كثير من الأئمّة الأفاضل ، وشهد له بذلك من أهل كلِّ فنٍّ سادةٌ أماثل ». ـ خطبة الكتاب المؤمل صفحة : (71) ـ.
تنزلُ بالمسلمين نوازل ، فتضطرب حولها الأفهام ، وتتنوع الأحكام ، وتكثر الخلافات . ولتلك الخلافات أسباب منها :
1ـ القول على الله بغير علم « وهو أصل الشرك والكفران ، وأساس البدع والعصيان . والدليل قوله تعالى : {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} [الأعراف:33] ». ـ انظر كتاب التعالم صفحة : (131) للشيخ بكر أبو زيد ـ.
2ـ تصدُّر القائلين على الله بغير علم . وتلكم بلية من بلايا العصر ! .
فلابد للمتصدر لفتوى الناس من أدوات ومؤهلات ؛ يستطيع بها ـ بإذن الله ـ أن يوجِّه النصوص توجيها صحيحا ، ويستخرج الأحكام بإحكام . فلا يزلَّ فيهلَكَ ويُهلِك .
ومن تلك الأدوات اللازمة للمجتهد ما أشار إليه العلامةُ أبو شامةَ المقدسيّ في " خطبةِ الكتابِ المؤمَّل للرَّدِ إلى الأمرِ الأوَّلِ " حيثُ يقول رحمه الله تعالى : « اعلم أنَّ استخراج مسائل الفقه وتحقيقها متوقِّفٌ على إحكام علم أصول الفقه ، وإتقان كلِّ هذه العلوم متوقِّفٌ على التّبحّر في معرفة علم اللِّســان العربيّ ، من وجوهه وطُرُقِه ومَجازه ومجاري استعماله ؛ ولهذا ضلَّ كثيرٌ ممن جهله فزلوا في علوم الأصول والفروع أنواعاً من الزَّلل ، وأخطؤوا فيها ضروباً من الخطأ والخطل » إلى أن قال رحمه الله : « وسببُ الخطأ حملُ الألفاظ مطلقاً على ظواهرها ، وانصرافُ الأذهان عن مجاري كلام العرب ، والغفلة عن كثرة تصرفاته وتفننه ومذاهبه التي لا يعقلها إلا العالمون به . وهو لغة صاحب الشريعة النزَّل على لغته كلامُ مُرسِلِهِ ، المُبَلِّغِ ما أُنزل إليه من ربِّه المبَيِّنِ له صلى الله عليه وسلم ». ـ خطبة الكتاب المؤمل صفحة : ( 62 ، 63 ) ـ.
وقال رحمه الله : « وقد كان من مضى من الأئمة المجتهدين ، بجميع علوم الاجتهاد قائمين ، وبنشرِها في الآفاق معتنين ، وهم في ذلك متفاضلون .
فمنهم المُحْكِمُ لعلم الكتاب ، ومنهم القائم بأمرِ السُّنَّة ، ومنهم المتبحِّرُ في العربيَّة ، ومنهم المتقن لجودة استنباط الأحكام ، وقلَّ من اجتمع فيه القيامُ بجميعِ ذلك ، فكان من أجمعهم وأقومهم به إمامُنا أبو عبد الله القُرشيّ الطّلبيّ الشافعيّ رضي الله عنه ، جمع الله له النَّسب الطاهر ، والعلم الباهر ، وكثرة المآثر ، وجُلّ المفاخر ؛ فكان فيه من المناقب والفضائل ، ما فرَّقه في كثير من الأئمّة الأفاضل ، وشهد له بذلك من أهل كلِّ فنٍّ سادةٌ أماثل ». ـ خطبة الكتاب المؤمل صفحة : (71) ـ.