ناصرالكاتب
1/4/1424 هـ, 07:49 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
يقال : « إنَّ مِنْ الناس مَنْ رُجولةُ جسمِه تحتَّجُ على طفولةِ أفعاله ! »
وهذا حق !
فحين نرى ( رجلاً ) قد نبت الشعرُ في وجهِهِ ! بدت خشونةُ صوتِه ، وارتفع بناءُ جسمِه . نظن أنَّ أفعاله قد لحقت بما نمى من جسده .
لكنَّ الظنَّ يخيب حين نرى أنَّ رجولةَ الجسمِ لم تُعطَ حقَّ قدرِها !
فيحقُّ لها حينئذ أن تخاصم من ظلمها ، وتقاضي من بخسها حقَّها .
ولو استطاعت أن تستتر عن الناس ، وتغيب عن صاحبها لفعلت !.
وأذكر ـ بأسف ـ لكم صورةً تكررت أمام عيني ، يظهر فيها معنى البخس لحقِّ الرجولة ، والقدح في المروءة .
« شابٌّ نشأ في بيئة خير وصلاح ، اكتملت فيه أوصاف الرجولة الظاهرة ، يُرجى من أمثاله أن يكونوا رؤوساً في الإصلاح ، يمشي بين الرجال ، بين أصحاب الثياب الساترة ، والشُّمغ الشامخة ، بين أهل السمت والمروءة ؛ رافعاً رأسه ، مميلاً وجهَه ، يلبس ( قبعة ) مستوردة ، صادرت مروءتَه ! ».
ورحم الله من قال : « لو أعلم أنَّ شربَ الماء البارد ينقص من مروءتي ، لما شربته » .
وقال ابن سلام ـ رحمه الله ـ : « حدُّ المروءة رعيُ مساعي البرِّ ، ورفع دواعي الضُّر ، والطهارة من جميع الأدناس ، والتخلّص من عوارض الالتباس ؛ حتّى لا يتعلَّق بحاملها لوم ، ولا يلحق به ذم ، وما من شيءٍ يحمله على صلاحِ الدِّين والدُّنيا ويبعثُ على شرفِ الممات والمحيا ؛ إلا وهو داخل تحت المروءة ».
اللهم صلِّ على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدّين .
يقال : « إنَّ مِنْ الناس مَنْ رُجولةُ جسمِه تحتَّجُ على طفولةِ أفعاله ! »
وهذا حق !
فحين نرى ( رجلاً ) قد نبت الشعرُ في وجهِهِ ! بدت خشونةُ صوتِه ، وارتفع بناءُ جسمِه . نظن أنَّ أفعاله قد لحقت بما نمى من جسده .
لكنَّ الظنَّ يخيب حين نرى أنَّ رجولةَ الجسمِ لم تُعطَ حقَّ قدرِها !
فيحقُّ لها حينئذ أن تخاصم من ظلمها ، وتقاضي من بخسها حقَّها .
ولو استطاعت أن تستتر عن الناس ، وتغيب عن صاحبها لفعلت !.
وأذكر ـ بأسف ـ لكم صورةً تكررت أمام عيني ، يظهر فيها معنى البخس لحقِّ الرجولة ، والقدح في المروءة .
« شابٌّ نشأ في بيئة خير وصلاح ، اكتملت فيه أوصاف الرجولة الظاهرة ، يُرجى من أمثاله أن يكونوا رؤوساً في الإصلاح ، يمشي بين الرجال ، بين أصحاب الثياب الساترة ، والشُّمغ الشامخة ، بين أهل السمت والمروءة ؛ رافعاً رأسه ، مميلاً وجهَه ، يلبس ( قبعة ) مستوردة ، صادرت مروءتَه ! ».
ورحم الله من قال : « لو أعلم أنَّ شربَ الماء البارد ينقص من مروءتي ، لما شربته » .
وقال ابن سلام ـ رحمه الله ـ : « حدُّ المروءة رعيُ مساعي البرِّ ، ورفع دواعي الضُّر ، والطهارة من جميع الأدناس ، والتخلّص من عوارض الالتباس ؛ حتّى لا يتعلَّق بحاملها لوم ، ولا يلحق به ذم ، وما من شيءٍ يحمله على صلاحِ الدِّين والدُّنيا ويبعثُ على شرفِ الممات والمحيا ؛ إلا وهو داخل تحت المروءة ».
اللهم صلِّ على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدّين .