مشاهدة نسخة كاملة : 99طريقة لجعل الأطفال يحبون القراءة
البتار
6/1/1424 هـ, 01:15 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده الى كل من المربي الى المعلم الى مدرس الحلقه الى الأب الى الأم الى كل هولاء هاانا اضع بين ايديكم كتاب ( 99طريقة لجعل الأطفال يحبون القراءة ) كتاب عملي يجب على كل مربي الاعتماد عليه بعد الله سبحانه وتعالى قراءت حتى اني شعرت انه يخدم و ينفع جميع الاطفال لانه غزير المعلومات اسال الله لنا ولكم التوفيق والرشاد وان ينفعنا في كل مانقرا ونتعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .
.ملاحظه / اخواني سوف اعرض في كل كتابه عشر او اقل وربما اكثر من الوسائل ولايمنع ان نتداخل مع بعضنا ولكن بعد ماينتهي الموضوع لكي يصبح الموضوع نافع ويحقق هدف مرجوا ومطلوب .
----------------------------------------------------------------------------------
عشرة أسباب توجب علينا مساعدة أطفالنا على حب القراءة
1 ) على الأطفال أن يحبوا القراءة ليصبحوا قراء ممتازين ، فإن أحبوها فسوف يمضون وقتا كبيراً في القراءة ، و يتحقق ذلك بالتدرب عليها .
2 ) القراء الشغوفون يكتسبون حساً لغوياً أفضل ، فيتحدثون بشكل أفضل ، و يكتبون بشكل أفضل ، و يغدو سلوكهم أفضل .
3 ) القراءة توسع الحصيلة المعرفية لدى الأطفال ، مما يجعل تعلمهم أيسر ، حتى أن الأطفال الذين يطالعون الروايات الخيالية فقط ، يتعلمون حقائق عن التاريخ و الجغرافيا و السياسة و العلوم .
4 ) القراء الشغوفون في مرحلة الدراسة الثانوية يكتسبون المهارات التعليمية اللازمة لهم ليبدعوا في أي منهج دراسي يتطلب قدراً كبيراً من القراءة ، كمنهج اللغة الإنجليزية للمستويات العليا ، و اللغات الأجنبية الأخرى ، و التاريخ ، و العلوم .
5 ) إن ملَكة القراءة الممتازة تمكن الأطفال من تحمل الصدمات و المشكلات الشخصية دون تأثر إمكانياتهم الأكاديمية الدراسية ، إذ يستطيعون المتابعة بقليل من وقتهم و طاقتهم و على عكس ذلك فإن أية صدمة أو أزمة كافية للقضاء على إمكانيات الطفل قليل القراءة .
6 ) قراءة الطفل بشغف تعطيه قدرة على التخيل و بعد النظر ، فبعد أن يرى الحياة من خلال وصف كثير من الكُتَّاب لها ، يعرف عدة طرق للنظر في المواقف ، ويرى عدة جوانب لمختلف الأمور .
7 ) القراءة تعود الطفل العطف و المحبة و العطف يمكنه من فهم وجهات نظر الآخرين ثم إن القراءة تكشف للطفل حيا ألوف الشخصيات المختلفة فيفهم منها أنماط الحياة و تعقيداتها ، كما أن المشاهد التلفازية - مثلا تبرز حل المشكلات بكلمات سريعة في وقت قصير .
8 ) القراء الشغوفون يطلعون على عالم مليء بالفرص و الاحتمالات ، فقد يقرأ أحدهم قصة أخرى تثير فيه حب الطيران ، و مهما كان عالم الطفل محدوداً فإن القراءة تجعله ينطلق إلى أي مكان يريد ، و يحلم بأي شئ يحب .
9 ) القراءة بشغف تنمي عند الطفل ملكة التفكير السليم بعكس الاستماع ، إذ تأتي المعلومات على شكل نبرات صوتية ، و القراءة تعود الطفل متابعة المناقشات المعقدة ، و استيعاب القضايا متشعبة الجوانب .
10 ) حب القراءة من المتع الرئيسية في الحياة ، إذ كيف تكون الحياة دون متعة الإثارة في قراءة قصة مرعبة أثناء الجلوس في مقعد مريح أمام المدفأة ؟ أو أثناء الاسترخاء على رمال الشاطئ ، أو الضحك أثناء قراءة قصة فكاهية ، أو الاستغراق في النوم بعد قراءة قصة رومانسية لطيفة ؟ بدون هذه المتع تكون الحياة أكثر رتابة دون شك .
---------------------------------------------------------------------------------
مع تحيات البتار
الجنرال
6/1/1424 هـ, 02:13 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي البتار الموضوع جميل جداً وأرجوا أن تكون هذه الطرق
نافعة وياحظ المؤلف بالأجر الذي سوف يحصل عليه .
أنتظر البقية .
البتار
10/1/1424 هـ, 02:42 مساءً
الخطوات العشر الأهم
إذا كنت ستقرأ عشر خطوات فقط …… فاقرأ العشر الأولى :
1 ) ضع نصب عينيك أن يكون هدفك من تعليم الأطفال هو تحبيبهم في القراءة . 1 )
فالأطفال الذي لا يحبون القراءة يكتسبون قدراً من التعليم ، و هم متأخرون دائما حتى في أفضل المدارس ، و يعرفون بنتائجهم الضعيفة في الاختبارات ، و يتولد لديهم شعور بالبلادة ، ثم ينصرفون كلياً عن المدرسة .
أما الأطفال الذين يحبون القراءة فهم يكتسبون قدراً كبيراً من التعليم حتى مع وجود مدرسين أقل كفاءة ، و مدارس ضعيفة المستوى ، و لا يحبون ما يعيقهم عن التعليم لأن حب القراءة هو حب التعلم ، و حب القراءة هو سمة و ميزة للشخص المتعلم .
2 ) أظهر لأطفالك بأنك تقدر و تثمن قراءتهم بشكل عملي ، لا أن تكتفي بالكلام فقط. 2 )
فلو أن ابنتك الصغيرة أخبرتك بأنها تحت أخاها الصغير ، و أنها أرادت أن تأخذ كل الحلوى التى معه ، و هو لم يكن يريد تلك الحلوى على أية حال ، ألا ترغب وقتها بالتحدث إلى ابنتك ، و إبلاغها بأن قول شيئ لا يعني – بالضرورة – أن يصبح هذا الشئ حقيقة . و مجرد قولك بأنك تثمن القراءة لا يجعل ذلك حقيقة أيضاً ، بل يجب أن تثبت ذلك عملياً ، عليك أن تشتري الكتب ، و أن تملأ بها البيت ، و عليك أن تذهب إلى المكتبة و تخصص لها وقتاً للقراءة ، و عليك التحدث عن الكتب التي تحبها و تستمتع بقراءتها ، و أن تشرك أطفالك في المناقشات عن الكتب ، و لا تنس أن تمارس مع أطفالك بعض النشاطات المتعلقة بالكتب ، مثل : زيارة المكتبات و محلات بيع الكتب ، و الخروج في نزهات ، الخ . و في السنة التالية ضع كتباً مع الهدايا التي تقدمها إلى أطفالك في المناسبات .
3 ) لا تقلق أو تنزعج من عملية تنظيم أوقات القراءة لأطفالك ، فإن هم أحبوا القراءة فسوف يجدون الوقت الكافي لذلك .
و الأطفال مثلاً لا يجدون الوقت لتنظيف غرفهم و لكنهم يجدون الوقت للأحاديث المطولة على الهاتف ، و يجدون الوقت الكافي للأشياء التي يحبونها ، لذلك اجعل القراءة واحدة من هذه الأشياء التي يحبونها .
4 ) لا تقلق أو تزعج نفسك في محاولة توجيه أطفالك إلى الكتب الجيدة فقط 4 )
فمن اليسير على القارئ الشغوف حين تكبر سنه أتذكر أن ينسى متعة الكتب التافهة التي قرأها في طفولته ، ما زلت أتذكر السعادة التي شعرت بها و أنا في سن العاشرة من عمري عندما اكتشفت في مكتبة جدتي مجموعة من الكتب مثل قصص : ( البطة العجيبة ) و ( جليسة الأطفال ) ، و هي بعيدة كل البعد عن أن تكون كتباً جيدة ، لكن مثل هذه الكتب تجذب الأطفال و تحبب إليهم القراءة ، و سوف يأتي وقت يتعب فيه الأطفال من قراءة الكتب الفكاهية و القصص الخيالية ، لكنهم حينها يكونون قد تعلموا القراءة بشكل جيد ، و في هذه المرحلة تناسبهم القصص المسلسلة المصورة ( السيناريوهات ) ، و غيرها من القصص لتنمية مهارات سرعة القراءة و الفهم ، و هم يتابعون القراءة بانتباه و عقل منفتح ، و هذه من أسس مهارات القراءة الممتازة ، و يفكرون : لماذا يختفي الناس من المخيم ؟ و لماذا يحدث كذا و كذا ؟ و هكذا .
5 ) ابحث عن الكتب التي يحبها أطفالك .
يجب عليك أن تبادر لإيجاد مادة القراءة المناسبة لأطفالك ، إذ لا يخطر ببال أطفالك أن هناك كتباً و مجلات عن أشياء غريبة هي موضع اهتمام لديه ، مثل : ( كيف تصنع الأشياء ؟ ) ، و بحكم مسؤوليتك فأنت الأب الذي معه النقود و السيارة ، و أنت من يؤمن هذه الكتب ، و كن مثابراً و صبوراً عند اختيار ما يتناسب مع هوايات و اهتمامات طفلك ، ابحث في قسم الألعاب اليدوية إذا كانت طفلتك تقضي وقتاً طويلاً في صنع أشياء مفيدة ، و ابحث عن كتب الفنون و الرسم إذا كان طفلك ممن لهم هواية الرسم .
لقد راقبت بعض الأطفال و الفتيان عند أولى تجاربهم في قراءة كتاب مثير ، و كانت تجربة مثيرة حقاً ، إذ لم تكن لديهم أية فكرة بأن القراءة ممتعة و مثيرة إلى هذه الدرجة ، و بعد قراءة الكتاب الأول أصبحوا متحمسين للبحث عن كتاب آخر يكون بنفس الدرجة من الجودة . إن مجرد الإعجاب بكتاب واحد أو اثنين في البداية يمكن أن يمتد ليصبح حباً للقراءة بشكل عام ، لذلك عليك توفير هذه الكتب الأولى لطفلك .
مدحت شوقي بريده
10/1/1424 هـ, 02:51 مساءً
البتار ...
حبيب الب ميدي ....
وشوله مكلف روحك .... شف يابعدي ..
البزر ... عطه حلاوة مصاص .. يقراء لك مكتبه كامله ان بغيت ...
ولا يحتاج كل هالزيطه ... ياحليلهم البزارين ..
محمد الفاتح
10/1/1424 هـ, 11:51 مساءً
شكر لك لخوي وان شاء الله نستفيد ونطبق
البتار
23/1/1424 هـ, 03:34 مساءً
الجزء الثالث
6 ) لا تقلق من أن كتب العنف سوف تجعل الأطفال يميلون إلى العنف .
لو جلست مع أطفالك تشاهد فلم رعب أو عنف على جهاز الفيديو ، و رأيت الوحش يهاجم طفلاً مثلاً … يمكنك أن تغلق العيون أو تسرع شريط الفيديو إلى الأمام ( جيد ، هذه ردة الفعل المفضلة لدى الوالدين ) . و تسمع أطفالك يصيحون : انظر كيف يتدفق الدم عالياً ! انظر إلى آثار المخالب ! ( هذا سيئ ، هذه ردة الفعل المفضلة لدى الأطفال )
نستطيع إبعاد أفلام الفيديو عنا ، أو إغلاق التلفاز عند عرض أفلام الرعب ، لكن الكتاب شيء مختلف تماماً ، له مؤلف يروي القصة ، و يصف للقارئ مشاعر الضحية : كم هي خائفة و كيف تتألم ، و في الكتب نستطيع تحليل ما يدور في عقل الضحية ، و هذا يغير ردة فعلنا كلياً ، ففي الوقت الذي تجعلنا فيه الأفلام أقل حساسية اتجاه العنف ، فإن الكتب تجعلنا اكثر حساسية تجاهه ، فنحن هنا مع الضحية نخاف و نرتعب . إضافة إلى ذلك ففي معظم مسلسلات الرعب المصورة ( السناريوهات ) للأطفال ، و المقدمة على صفحات كتبهم ، يتم النغلب على الشر في النهاية بمساعدة أطفال شجعان ، و كثير من كتب الرعب و العنف تعلم الأطفال الشجاعة و حب الخير و الحق و لا تعلمهم العنف .
إن السجون مليئة بالشباب المنحرفين الذين لا يعرفون القراءة ، و القراء عادة لا يصبحون منحرفين أو مجرمين .
7 ) تأكد من أن أطفالك يحبون القصص الكلاسيكية ، و لكن دون أن تدفعهم إلى ذلك مبكراً .
القصص الكلاسيكية ليست سحراً ، بل هي قصص قديمة كتبت باسلوب معقد يختلف عن أساليب قصص اليوم ، و تجد في بعض القصص الكلاسيكية أبطالاً بأخلاقيات و أساليب تفكير غاية في الدقة ، و في قصص أخرى تجد شخصيات ذات احساس و أساليب تفكير متقلبة .
نريد لطفلنا أن يقرأ القصص الكلاسيكية لما فيها من أسلوب كتابة رائع و إحساس أقرب ما يكون إلى الحقائق ، لكن هذه القصص ليست للأطفال المبتدئين في القراءة ، لأن أسلوبها غير مألوف ، و يمكن للقراء المتقدمين من الأطفال أن يستمتعوا بها . عاجلاً أم آجلاً ، إذا تعاملت مع طفلك بالطريقة المناسبة ، حتى صار يستمتع بقراءة القصص الحديثة ، فسوف يصل إلى مرحلة الاستمتاع بقراءة القصص الكلاسيكية ، و لكن دون أن تضغط عليه أو ترغمه على ذلك في وقت مبكر ، فقد يؤدي به ذلك إلى أن يكره تلك القصص ، و لا يعود إلينا أبداً ، فلكل شئ وقته المناسب .
8 ) لا تقلق إذا مر أطفالك بفترات يتصرفون فيها عن القراءة .
رائع أن يقرأ الطفل بشغف طوال فترة الطفولة ، و لا ينصرف عن القراءة أثناء المرحلة الثانوية أو الجامعية ، لكن عملياً قد لا يحدث ذلك أبداً ، فمعظم الأطفال يمرون في حياتهم بفترات تكون لديهم فيها اهتمامات أخرى ، و من المهم أن ننتظر و نترقب خلال تلك الفترات ، و أن نضع في متناول أيديهم بعض المجلات ، و نشتري لهم الكتب الجديدة ، و علينا أن لا نتذمر أو نلقي عليهم اللوم بسبب انصرافهم عن القراءة ، بل علينا أن نعاملهم على انهم قراء شغوفون في مرحلة انتقالية ، فنحن نريد أن يستمر حبهم للقراءة و اعتزازهم بأنفسهم قراء جيدين ، سوف يعودون إلى القراءة عندما يتوفر لديهم الوقت و الطاقة .
9 ) لا تلم نفسك إن كان لديك أطفال كبار لا يحبون القراءة .
قد يكون الطفل غير محب للقراءة بينا يحبها أبوه و أمه ، وهو قد نشأ في بيت مليء بالكتب ، فهناك أسباب كثيرة تؤدي إلى كره القراءة تتراوح بين المصاعب المبكرة في تعلم القراءة و التجارب السيئة ، و مجموعات و ( شلل ) الأصدقاء التي تهزأ بالقراء و تحط من قدرهم . نفترض أنك تعاملت مع أطفالك بشكل خاطئ فلم تحضر لهم الكتب أبداً ، ووضعت لهم التلفاز و الفيديو في كل غرفة ، فليست هذه نهاية المطاف ، فأنت بدون شك تحب أطفالك ، و تريد لهم كل الخير ، فكر فيما ستفعله الان فليس ينفعك الاكتفاء بلومك لنفسك .
10 ) لا تيأس أبداً ، فمهما بلغت سن أطفالك ، و مهما كبروا يمكنهم أن يتعلموا حب القراءة .
من اليسير أحياناً أن تجعل الفتيان و الشباب يقرؤون ، و هناك عدد غير محدود من الكتب و المجلات التي يمكن أن يقرؤوها ، أما مع الأطفال الصغار فالخيارات محدودة ، إضافة إلى أن الأطفال الأكبر سناً لديهم وقت أكبر لتنمية اهتماماتهم ، و عندما يجدون كتباً توافق اهتماماتهم و ميولهم فسيقبلون عليها .
إن فتاة تكره القراءة و هي في السابعة عشر من عمرها قد يقال بأن قطار القراءة قد فاتها ، لكنها مازالت في السابعة عشر ، و مازال الطريق أمامها إذا توفر لديها الرغبة و المثابرة ، و سوف تجدها – عاجلا أم آجلاً – تمسك بكتاب أو مجلة و تقرأ ، و إذا تابعت القراءة باستمتاع فسوف تصبح قارئة ممتازة ، تقرأ و تفهم كل شيء .
نصائح للقراء المبتدئين في مرحلة ما قبل المدرسة
البتار
24/1/1424 هـ, 04:54 مساءً
11 ) أكثر من أخذ أطفالك إلى المكتبة في صغرهم .
معظم الأطفال الصغار يحبون المكتبات ، و ربما يركضون و يلعبون في الممرات و خلف أرفف الكتب ، لكنهم يستمتعون بالقصص ذات الرسومات الملونة ، و هم لم يصلوا بعد إل مرحلة التي يصممون فيها على قراءة موضوع بذاته ، لكن من السهل أن يجدوا في المكتبات كتباً يحبونها ، لذا علينا الافادة من هذا الحماس المبكر بتنمية عادة زيارة المكتبات عندهم .
و من الجانبين العملي و الاقتصادي فيجب ترغيب الأطفال بالذهاب إلى المكتبة لأن حب القراءة يتطلب قراءة كثير من الكتب ، و لا يستطيع تزويدهم بكل الكتب إلا الآباء الأغنياء ، لذلك خذ أطفالك إلى المكتبة في صغرهم لأنه من الصعب أن تنمي ذلك عندهم في كبرهم .
12 ) خذ أطفالك إلى محلات بيع الكتب كلما استطعت ، و دعهم يشتروا كتبهم المفضلة .
يحب الأطفال الاستماع إلى من يقرأ عليهم كتبهم المفضلة مرة تلو الأخرى ، و عندما يصبح الأطفال قادرين على القراءة بأنفسهم فهم يحبون قراءة تلك الكتب مرة أخرى ، و علينا تأمين هذه الكتب في البيت ليتمكنوا من قراءتها .
كما يجب عدم شراء كل الكتب من محلات بيع الكتب ، فمثلاً عند زيارتنا امركز التسوق نشتري كتاباً لكل طفل من أطفالنا ، و لا يشترط أن تكون الكتب باهظة الثمن ، و الهدف من ذلك أن نلفت انتباه الأطفال إلى أننا لا ننفق نقودنا على المأكولات فقط ، بل على الكتب أيضاً .
بعض الأطفال أقوياء الملاحظة يهتمون بالمظهر ، لذلك يحسن أن تكون الكتب نظيفة أنيقة ، لا كما نلاحظ في بعض المكتبات .
13 ) أكثر من شراء الكتب رخيصة الثمن ، و اجمعها و املأ بها بيتك .
قد تجد الكتب رخيصة الثمن في محلات بيع الكتاب المستعمل ، بعضها في حالة جيدة و كأنها جديد ، و بعضها بسعر رخيص يصل إلى ربع أو حتى عشر الثمن .
يمكنك أن تجعل أطفالك في مرحلة ما قبل الدراسة يحبون أي كتاب نشتريه لهم ، و لا مانع من أن يتلفوا أو يقطعوا الكتب إذا أرادوا ذلك ، أو أن يلعبوا بها أو يبنوا بها بيوتاً .
14 ) اشتر كتاباً بالنقود التي كنت تريد إنفاقها على شرائط فيديو .
لا تتردد أن تنفق المخصصات المالية التي رصدتها لشراء شرائط فيديو لشراء كتب أطفالك ، اشتر لهم القصص المشهورة فهي ترغبهم بالقراءة و تنمي خيالهم .
15 ) اجعل وقت القراءة بصوت عال وقت مرح لأطفالك .
إليك هذه النصائح التي يحسن اتباعها دائماً :
أولاً : إقراء لأطفالك أي كتاب يرغبون به ، قد يكون كتاباً تافهاً ، أو مكرراً يقرأ للمرة الثانية ، و قد تمل أو تتذمر إن طلبوا منك قراءة قصة للمرة الثانية أو الثالثة ، و قد تصرخ بهم ، لكن عليك التحلي بالصبر حتى تشعرهم باحترامك لأذواقهم و رغبتك في
إمتاعهم بالقراءة .
ثانياً : نوع في أسلوب القراءة ، و اجعلها نوعاً من المتعة ، و تعمد لفظ بعض الكلمات بطريقة خاطئة حتى يصوبها طفلك ، و استعمل أصواتاً مختلفة ، و اضحك مع طفلك ، و اجعل وقت قراءته وقت لعب و مرح و متعة .
و أخيراً : أكمل القراءة بسرعة عندما يقل انتباه طفلك ، و اختم القصة بنهاية يحبها كأن تقول : ( و الآن … سيأخذ الدب حمامه ، تماماً كما ستفعل أنت ) .
إن جلسات القراءة المسموعة تجعل الأطفال يعيشون المتعة الموجودة في الكتب ، كما تساعدهم على تعلم و فهم لغة الكتب .
مبارز
26/1/1424 هـ, 06:29 مساءً
سراحه مشاركة حلللللللللللللللللللللللللللللللللللوه مره مثلك
غـنـدر
27/1/1424 هـ, 12:21 صباحاً
الله يجزا خير ..............
مشكور أخوووووووووووووووي.
هذا أنـا ... !
27/1/1424 هـ, 12:24 صباحاً
تسلم بس كسل اقهد اقراهن ..............
البتار
1/2/1424 هـ, 02:59 مساءً
إليك هذه النصائح التي يحسن اتباعها دائماً :
أولاً : إقراء لأطفالك أي كتاب يرغبون به ، قد يكون كتاباً تافهاً ، أو مكرراً يقرأ للمرة الثانية ، و قد تمل أو تتذمر إن طلبوا منك قراءة قصة للمرة الثانية أو الثالثة ، و قد تصرخ بهم ، لكن عليك التحلي بالصبر حتى تشعرهم باحترامك لأذواقهم و رغبتك في
ثانياً : نوع في أسلوب القراءة ، و اجعلها نوعاً من المتعة ، و تعمد لفظ بعض الكلمات بطريقة خاطئة حتى يصوبها طفلك ، و استعمل أصواتاً مختلفة ، و اضحك مع طفلك ، و اجعل وقت قراءته وقت لعب و مرح و متعة .
16 ) لا تعود أطفالك الاعتماد عليك في القراءة المسموعة .
ليكن هدفك الأخير أن تجعل طفلك يقرأ بنفسه ، و أن يحب القراءة ، لذلك انسحب أنت قليلاً عندما يبدأ طفلك القراءة قليلاً ، و تظاهر بالتعب قبل أن تكمل قراءة القصة ، تثاءب - مثلاً - و قل : ( أنا أشعر بالنعاس ، و لا أستطيع إكمال القصة ، لماذا لا تأخذ الكتاب و تكمل قراءته في السرير ؟ ) .
17 ) ساعد طفلك في مرحلة ما قبل الدراسة كي يلعب و يمارس أنشطة تدخل فيها الكتب .
شجع طفلك على قراءة القصص قبل النوم ، و أن يلعب ألعاباً تتعلق بالمكتبة أو محل بيع الكتب ، أو أن يقلد شخصيات القصص المفضلة لديه ، فذلك يجعل الكتب كجزء من حياته اليومية ، و يعطيه فرصة ليمارس أنشطة القراءة .
18 ) عندما تجد طفلك مستعداً ، ابدأ معه بعض الألعاب المتعلقة بالقراءة .
من الضروري هنا أن تكون اللعبة مسلية و ممتعة للطفل ، و يحسن بك أن تعدها بنفسك أو أن تبتكرها عوضاً عن الألعاب الجاهزة أو المعدة مسبقاً ، فإذا صنعتها فإنك تستطيع تغيرها في أي وقت تشاء ، و الألعاب المقصودة هنا ميسرة مثل : ( بأي حرف تبدأ أسماء أنواع الأطعمة ) ، دع طفلك و أنت تجيب ، حاول أن تعطيه إجابة خاطئة أحياناً ، حتى يصححها لك ، و تذكر أن الطفل يحب أن يتولى زمام اللعبة ، خاصة مع أبويه .
19 ) لا تشغل نفسك بالجدال حول قضية الأصوات و اللغة .
و هذه القضية التي تثير جدالاً و نقاشاً عظيمين هي باختصار : إن أنصار الأصوات يعتقدون أن التدريس المبكر للقراءة يجب أن يبنى على الأصوات كلياً ، و يجب على الأطفال أن يتعلموا أصوات الكلمات التي لا يعرفونها ، و هذه الطريقة من طرق التعليم تقودنا إلى قوائم من كلمات متشابهة الأصوات ، و قصص كتبت للتركيز على مهارات صوتيه و ليس بهدف إمتاع الطفل بالقصة .
البتار
5/2/1424 هـ, 04:15 مساءً
20 ) تعرّف على الطريقة التي يتعلم بها طفلك بشكل أفضل .
هذا سبب آخر يدفعك لتعليم أطفالك القراءة بنفسك ، و يُمكِّنك من اكتشاف الأفضل لهم ، مثلاً : إذا لم يتذكر الطفل أكثر من شيء واحد ، أو يظل يستخدم كلمات خاطئة و يتخلف في هذا المجال عن زملائه ، فعليك في هذه الحالة أن تركز على الألعاب البصرية ، مثل : وضع بطاقات الأسماء ، أو لعبة مقارنة الكلمات بدلاً من مقارنة الأشياء .
من ناحية أخرى ، إن كانت لديك طفلة تردد بعض الأناشيد مثلاً و بنغمة صحيحة ، أو تقلد صوت جدتها ، فعليك بتجربة الألعاب الصوتية ، عندها ستتمكن طفلتك من إتقان القراءة قبل السنة الدراسية الأولى ، و ليس مهماً بعدها أي الوسائل التعليمية تستعين بها المدرِّسة لتعليم طفلتك القراءة .
21 ) إذا لم يستمتع طفلك بأنشطة القراءة ، فعليك أن تتريث مؤقتاً فقد يكون الوقت مبكراً .
إمكانيات بعض الأطفال – بطبيعتهم – أيضاً أبطأ من سواهم في تعلم القراءة ، و ليس هذا بأمر خطير ، و كلنا بطيئون في بعض جوانب حياتنا ، و كثيرون منا ينسون بسهولة ، و لا يتذكرون كثيراً من القضايا .
إذا رغب طفلك أن يلعب بالطين ، أو أن يحفر الأنفاق مع أصحابه ، دعه يفعل ذلك ، و داوم على ترغيبه بالكتب ، و اختر كتباً تعني بأدوات الحفر ، و تابع القراءة له فسوف تحصل على نتيجة جيدة في النهاية .
22 ) اقرأ لطفلك كتب المسلسلات المصوًّرة [ السيناريوهات ] .
افعل ذلك لطفلك ، فهو قد يصرُّ عليه ، ولو قلت له : ( هل تودُّ قراءة هذا الكتاب مرَّة أخرى ؟ ) . ، فسيجيب ( نعم ) ، و لكن مع تكرار الأمر يبدأ طفلك في قراءة دور قصير لإحدى شخصيَّات القصة ، ثم شخصية أخرى بدور أطول ، و أخيراً يقرأ جميع الحلقات الأكثر متعة ، و في وقت قصير يقرأ الكتاب كلّه بنفسه .
قد تجد أنّ هذه الكتب جيّدة لطفلك ، لأنّه يستخدم فيها حاسة النظر ، و بمساعدة الصور و الرسومات يستنتج الكلمات التي لا يستطيع قراءتها . لقد أحبّ الأطفال هذا النوع من الكتب ، و داوموا على قراءتها لسنوات ، و احتفظوا بها في صناديق في خزائنهم .
23 ) كن مُتحمساً لمحاولات القراءة الأولى لطفلك .
البداية صعبة دائماً ، و المديحُ و التشجيعً يساعدان كثيراً ، لذلك عليك أن تمدح طفلك و تشجعه عند المحاولات الأولى للقراءة ، و أخبره أنّك تحبّ الاستماع إليه وهو يقرأ ، و علّمه فوراً طريقة لفظ أية كلمة يسألك عنها ، و لا تحاول تعقيد الأمور بأن تذكر له – مثلاً – أنّ نصف الكلمات التي يلفظها خطأ ، و أنّه لا يعلم أنّه يلفظها خطأ ، بل ركّز على الكلمات التي يقرأها طفلك بطريقةٍ سليمة ، و تأكد أنّ طفلك الآن قد أصبح قارئاً .
24 ) عندما يباشر طفلك القراءة ، اشتر له كتباً ميسرة و ممتعة .
لا تظن أن شراء الكتب الصعبة يجعل الطفل يتعلم منها اكثر ، بل إن ذلك يقلل من حماسة للقراءة ، فاحرص أن تحضر له الكتب الميسرة و الممتعة التي تتطلب جهداً قليلاً لتجعل منه قارئاً ممتازاً .
25 ) إذا أبدى طفلك الرغبة لقراءة كتاب صعب القراءة ، فأحضره له و سوف تلمس نتائج مدهشة .
سوف ترى أنه يستغرق ساعات في قراءة صفحات قليلة ، و ربما يكرر لفظ كلمة ما أكثر من مرة ، و المدهش أنه يستطيع قراءة كلمات كثيرة إذا ما توفرت لديه الرغبة ، و قد يقرأ الطفل قسماً يسيراً من الكتاب فيتركه لصعوبة قراءته ، ثم يحاول مرة أخرى بعد شهور ، و قد يتم طفل قراءة كتاب في سنوات ، و لا بأس في ذلك ما دام يحب الكتاب.
26 ) لا تقلق إذا استمر طفلك في حب الكتب المصورة فترة طويلة ، في حين أتقن أقرانه من الأطفال القراءة .
الطفل الذي يعتمد على القراءة بالنظر ، يتقبل ببطء تلك الكتب التي لا تحتوي إلا الكلمات و الأسطر القليلة ، و لا بأس في ذلك ، فهناك كثير من الكتب المصورة الجيدة ، دع طفلك يستمتع بها ، و لا تخش من أن يظل متعلقاً بها عندما يكبر ، و عليك الاحتفاظ ببعض الكتب المصورة أو ذات الرسومات الإيضاحية لطفلك ، حتى لو أتقن قراءة الكتب العادية ، فالطفل الذي يعتمد كثيراً على الوسائل البصرية قد لا يصبح محباً للقراءة ، و عليك أن تعمل كل ما بوسعك لتحبب إليه القراءة .
27 ) بعد أن يتقن الطفل القراءة بنفسه ، داوم على القراءة له ، أو اجعله يقرأ لك .
يجب أن لا يشعر الطفل أن الأب أو الأم قد تخليا عنه بمجرد تعلمه القراءة ، و يحسن أن تقدم له من خلال القراءة أعمال مؤلفين جدد ، و تعوده على لغة أكثر تطوراً من سابقتها ، فربما تكون القراءة مازالت صعبة عليه ، فحين يقرأ لك يدرك أنه فرد متعلم في الأسرة.28 ) عندما تبحث لطفلك عن دار حضانة ، فلا تختر الدار التي تعلم الأطفال القراءة فحسب .
يجب أن يكون المقياس الرئيسي لاختيار دار الحضانه البيئة المريحة و السعيدة التي تؤمنها للطفل ، و إذا تعلم الطفل فيها قليلاً من القراءة فهذا جيد ، لكنه ليس شرطاً .
إن أسوأ ما يمكن أن تفعله دار الحضانه هو الضغط على الطفل ليتعلم على القراءة قبل أن يكون مهيئاً لذلك ،فإذا تم فلن يكره الطفل القراءة فحسب ، بل سوف يكره القراءة أيضاً.
نصائح لأطفال المرحلة الابتدائية .
29 ) شجع طفلك على قراءة الكتب المسلسلة .
عندما يتعلق طفلك بسلسلة كتب ، و يقرأ كتاباً منها ، فمن السهل العثور على الكتاب التالي فيها ، و إذا أحب كتاباً واحداً منها ، فغالباً ما يحب السلسلة بأكملها ، و سوف يتعلم الألفاظ الجديدة و يتعود سرعة القراءة ، و مع نهاية السلسلة تصبح قراءته أفضل ، و يكون قد اكتسب عادة القراءة .
30 ) لاحظ أن محب القراءة يميل إلى التفرد أو التخصيص في القراءة .
عندما يستمتع الطفل بسلسلة كتب لمؤلف معين ، فإنه لا يرغب بقراءة شيء آخر حتى يقرأ كل كتبه ، و لا بأس في ذلك فهو يقرأ كثيراً ، و لا بد من أن ينتقل إلى كتب مؤلف آخر .
البتار
13/2/1424 هـ, 12:47 مساءً
31 ) داوم على تشجيع طفلك على ارتياد المكتبة ، و إذا لاحظت عدم توفر الكتاب الذي يرغب بقراءته في المكتبة ، فعليك أن تشتريه له .
يؤدي شح الموارد المالية أحياناً ، إلى عدم توفر الكتب المناسبة لطفلك في المكتبات العامة ، فإذا لمست حاجة طفلك إليها فقم بشرائها له .
32 ) لا تجعل جدول طفلك مكتظاً بأنشطة كثيرة تؤثر في الوقت المخصص لقراءته .
يمضي معظم الأطفال وقتهم في إقامة أو متابعة مباريات كرة القدم ، و تشغيل الكمبيوتر ، و تعلم الرسم و الأشغال الفنية ، و لا داعي لقضاء كل الوقت في هذه الأنشطة ، لأنها متاحة لهم في مستقبل أيامهم ، و عليك التأكد من تخصيص وقت كاف لطفلك يلجأ فيه إلى القراءة بمحض اختياره ، و لا ينشغل فيه بأنشطة معينة ، و إذا رأيته نائماً في سريره صباح يوم العطلة الأسبوعية ، يقرأ أو يرتب الكتب القديمة ، فلا تظن انه يضيع وقته ، صحيح أنه يلعب الكرة - مثلاً - قد يتعود العمل الجماعي و كيفية التعامل مع المشكلات و المواقف الصعبة ، إلا أن عليه أن يقرأ ليصبح مثقفاً و متعلماً .
33 ) احرص على أن لا يقل اهتمامك بالكتب و المجلات عن اهتمامك بالأنشطة الترفيهية و الرياضية .
قد تنفق على طفلك مبالغ طائلة في شراء أدوات التسلية و اللعب و الترفيه ، و ضمه إلى النوادي ، و ترفض - في الوقت ذاته - اشتراكه في مجلة أطفال ، أو شراء كتب له ، فهل فكرة كيف سيكون انطباع طفلك ؟ و هل فكرت كم كتاباً يمكنك أن تشتري ببعض المال الذي تنفقه في شراء أدوات التسلية و العب و الترفيه .
34 ) اعلم أن الطفل الرياضي يميل أكثر من غيره إلى الابتعاد عن عادة القراءة .
فكر فيما يمكن فعله لتحبب طفلك الرياضي بالقراءة ، تبرع - مثلاُ - باشتراك في مجلة لفريق طفلك حتى يجد شيئاً للقراءة أثناء انتظاره للعب ، و اطلب من المدرب أن يشجع أعضاء الفريق على القراءة ، و حاول أن توفر كتب و مقالات عن الفرق التي يحبها طفلك .
35 ) اعمل على تنمية بعض الهوايات لدى طفلك ، مثل : جمع العملات أو الدمى أو البطاقات الرياضية .
يحب الطفل الهوايات السائدة بين أقرانه ، و المفيد في ذلك أنه سيندفع في قراءة كل شيء عن تلك الهوايات ، و هناك كتب و مجلات عن كل هواية قد تخطر على باله .
36 ) يحب بعض الأطفال قراءة المسرحيات بصوت مرتفع .
تضم المكتبات عادة مجموعة جيدة من مسرحيات الأطفال فعليك أن تفرأ تلك المسرحيات بنفسك مع أطفالك ، أو أن تساعدهم على تشكيل فريق من أصدقائهم لقراءة أدوار المسرحية بشكل درامي تمثيلي . كما يمكن أن تقرأ الكتب بصوت مرتفع و على فترات ، و خاصة تلك الكتب التي فيها كثير من الحوار ، فاجعل طفلك يؤدي دور الشخصية الرئيسية ، و اقرأ أنت دور الراوي و أدوار الشخصيات الثانوية ، و راقب المتعة الكبيرة ، بالذات إن كانت الرواية كوميدية .
37 ) اعرض لأطفالك شريط فيديو بين فترات القراءة ، و وفر لهم المجلات و الكتب الفكاهية .
حاول أن يشارك طفلك أصدقاءه القراءة ، فإن للأصدقاء التأثير الكبير على الطفل خاصة في مرحلة نموه ، و هم سوف يحببون القراءة إلى طفلك ما داموا هم يحبونها .
38 ) لا تقلق إذا مارس طفلك عادات غير محببة في أثناء القراءة .
قد تظن أن القارئ الشغوف يقرأ كتاباً ، و بعد الانتهاء منه يبدأ بقراءة كتاب آخر ، و يفعل ذلك وهو في وضع الجلوس الهادئ المعتاد لكنك ستجد أن القارئ الشغوف ينتقل بين عدة كتب و قد لا ينهي قسماً من الكتاب و تجد من القراء من يأكل أو يمشي أثناء القراءة ، و قد يلجأ الطفل إلى ثني صفحات الكتب ، و يستمع إلى المذياع أو يشاهد التلفاز أثناء القراءة ، و قد يترك كتاباً قبل أن ينهي قراءته و يفتح آخر ، وقد يصر على قراءة قصص لكاتب ما لعدة شهور ، ثم يقرر فجأة أن يتوقف عن القراءة لذلك الكاتب ، و كل ذلك لا يهم ، المهم أن طفلك يقرأ .
39 ) إذا شارك طفلك في مخيم صيفي أو رحلة مدرسية ، فاحرص أن ترسل معه الكتب و المجلات .
يتضمن برنامج المخيمات وقتاً قصيراً لمشاهدة التلفاز ، كما يتضمن وقتاً للراحة في الظهيرة يكون مناسباً تماماً للقراءة ، فيقرأ طفلك و يمرر الكتب و المجلات لأصدقائه الذين سيشعرون معه بأنهم من القراء الشغوفين ، و لا تتوقع أن تسترجع أي من هذه الكتب أو المجلات ، فقد تضيع مع الأشياء المعرضة للضياع في مثل هذه المخيمات .
40 ) عند بحثك عن بيت جديد احرص أن تكون له ساحة أمامية مظللة تضيع فيها أرجوحة أو كرسياً هزازاً و طاولة للكتب .
يحب الطفل هذه الأوضاع ، كما يحب أن يشاهده الأصدقاء و هو يقرأ و يتأرجح ، و قد نشأ جيل من القراء الشغوفين الذين توفرت لهم مثل هذه الوسائل .
أبو روان
13/2/1424 هـ, 03:04 مساءً
البتار اخوى موضوعك جميل جدا
بس فيه حل افضل بكثير وبدون تعب
اقولك وشهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو
مثل ماقال الحبيب مدحت بن شوقى
بريال حلوة مصاص وان حصل فش فاش
لغير يجبلك علوم انت ماتدري عنها
البتار
20/4/1424 هـ, 03:04 مساءً
البقيه تاتي
البتار
27/4/1424 هـ, 03:28 مساءً
41 ) خصص مكاناً مناسباً و مشجعاً للقراءة في بيتك إذا لم تكن له ساحة أمامية .
قد تجد مكاناً بين الأشجار ، أو ركناً داخل البيت تخصصه للقراءة ، فالطفل يحب الأماكن الصغيرة و المنعزلة ، و ما عليك إلا أن تزوده بالكتب و المجلات في هذه الأماكن التي يحبها.
42 ) حاول أن يكون بيتك قريباً من المكتبة .
لإن قرب السكن من المكتبة يشجع الطفل كي يعتمد على نفسه في إحضار كتبه المفضلة بنفسه .
43 ) اجعل لشراء الكتب لطفلك مناسبات خاصة به .
فمثلاً : اجعل آخر يوم قبل سفرك لقضاء الإجازة السنوية مع طفلك مناسبة لزيارة محل بيع الكتب ، و اصطحب طفلك إلى رف الكتب الجديدة في مكتبة المطار قبل الصعود إلى الطائرة ، و المقصود بذلك غرس عادة شراء الكتب و قراءتها في حيلة طفلك ، اجعله يفكر ي القراءة في المناسبات و الأعياد و الإجازات .
44 ) عندما تصطحب طفلك إلى المحلات المتخصصة بوسائل الأنشطة و الهوايات ، ابحث له عن كتب و مجلات تتحدث عن تلك الأنشطة و الهوايات .
تجد في محلات أجهزة الحاسوب و الرياضة و الهوايات تشكيلة كبيرة من الكتب و المجلات حول هذه الأنشطة و الهوايات ، فاحرص على أن تعود طفلك البحث عن الكتب و المجلات في هذه الأماكن إلى جانب بحثه عن الملابس و الألعاب ، إنه يندفع بلهفة إلى هذه الأماكن ، فحاول توظيف ذلك لتشجيعه على شراء الكتب و المجلات .
45 ) خصِّص لطفلك وقتاً تقرأ له فيه ، و تساعده في البحث عن الكتب .
القراءة في المجتمع لا تأخذ الأهميّة التي تأخذها بقية الهوايات كالرياضة و الصيد و الرحلات ، لذا يجب على الأب أن يقضي وقتاً أطول في القراءة لطفله ، حتى يشعر أنّ القراءة نشاطٌ مهمٌ كغيره من الأنشطة ، و قد كان لكثيرٍ من الآباء بهذه الوسيلة دور كبير في مساعدة أبنائهم على تعوّد القراءة .
46 ) احتفظ بعض الكتب و المجلات في المطبخ حتى يقرأها طفلك في أثناء تناوله الوجبات الخفيفة .
إن وجود الكتب و المجلات بين يدي الطفل أثناء تناوله الوجبات الخفيفة ، تجعله يربط بين الأكل و القراءة بعلاقة مهمة .
47 ) اعلم أنّ القراءة قد تسبب الفوضى أكثر من مشاهدة التلفاز .
إن أي شيء يفعله الطفل قد يؤدي إلى الفوضى وعدم الانتظام ، فلو وضعت طفلاً على مقعد داخل غرفة ، فلا تتوقع أن يظلّ الطفل مستقراً على المقعد طوال الوقت .
كثيراً ما يترك القراء الكتب و المجلات مبعثرة هنا و هناك ، في المطبخ ، في غرفة الجلوس ، في السيار ، في غرفة النوم ، في الحديقة ، و في أيّ مكانٍ يتواجدون فيه . و قد تطلب إلى طفلك أن يعيد كلّ شيء و يرتبه في مكانه المخصّص له ، لكنه سيجد في ذلك مشقة ، و ينصرف – بعد مدة – عن القراءة ، و يتحول إلى مشاهدة التلفاز مثلاً ، و عندها لن تواجهه مشكلة قراءة الكلمات ، أو ترتيب الكتب المبعثرة .
إن الحرص على النظام التام والترتيب بخصوص الكتب و المجلات وقد يعكس آثاراً سلبية تُبْعد الطفل عن القراءة ، و من الأفضل تحمّل بعض الفوضى لتجنب ذلك .
48 ) احتفظ ببعض الكتب و المجلات في سيارتك .
من الناس من يقضي كثيراً من وقته في السيارة ، فيمكنه الإفادة من هذا الوقت في القراءة ، أما الطفل فسوف ينهمك في القراءة و يكف عن الصراخ و المشاجرة ، و هذه فائدة أخرى .
49 ) خذ معك بعض الكتب و المجلات عند ذهابك في نزهة أو ذهابك إلى المطعم .
عندما يجلس طفلك على مقعده في المطعم بانتظار الطعام ، فقد يمل الانتظار و يلجأ إلى فعل أشياء سيئة مثل : رش الماء ، أو الملح ، أو تحريك الكراسي ، و في هذه الأثناء قد تكون الكتب و المجلات خير وسيلة لإشغاله بها .
50 ) احرص على أن تأخذ طفلك في رحلة طويلة بالقطار ، و أن تحمل معك الكتب و المجلات في هذه الرحلة .
يصاب بعض الأطفال بالغثيان عند القراءة في سيارة تسير ، إلا أن ذلك لا يحدث في القطار ، فاحرص على أن تقدم لطفلك كتاباً إلى جانب وجبته المفضلة ، أثناء رحلة القطار .
مع تحيات البتار
البتار
2/5/1424 هـ, 03:23 مساءً
51 ) قدم لأصدقاء طفلك بطاقات الهدايا التي تحصل عليها من محلات بيع الكتب .
تعمد محلات بيع الكتب إلى تقديم بطاقات الهدايا إلى الزبائن ، فإن قدمت مثل هذه البطاقات إلى أصدقاء طفلك ، فإنك تضمن إنشاء مجموعة صداقات تهتم بالقراءة ، و هؤلاء سوف يحفزون ذويهم لزيارة محلات بيع الكتب ، و شراء الكتب لأطفالهم .
52 ) شجع طفلك على إعارة الكتب لأصدقائه .
قد يعير طفلك بعض الكتب لأصدقائه و لا يستردها ، فتخسرها نهائياً ، و لا بأس في ذلك ، و يظل أصدقاء القراءة أنفع لطفلك من أصدقاء مشاهدة التلفاز .
53 ) أعد الكتب التي استعارها طفلك من المكتبة .
إذا استعار طفلك كتاباً من المكتبة و لم يعده فلا توبخه و لا تتذمر ، و قم أنت بإعادة الكتاب ، حتى لا يتوقف طفلك عن الذهاب إلى المكتبة ، أما إذا رغبت بتعويده تحمل المسؤولية فهناك مجالات أخرى لذلك .
54 ) إذا لم يقرأ طفلك الكتب التي أحضرتها له ، فلا تقلق .
إذا أحضرت لطفلك كتاباً فلم يقرأه ، فلا تقلق ، فهو قد قرأه فيما بعد ، و كثيراً ما يترك الأطفال الكتب مدة شهور أو سنين ، ثم يعودون لتناولها و قراءتها .
يقرأ الطفل أحياناً قسماً صغيراُ من كتاب ، ثم يتركه ليكمله فيما بعد ، و قد يقرأه كله دون أن يعلم أحد بذلك ، و حتى لو لم يقرأ الكتاب أبداً فهو سيدرك – على الأقل – أنك تثمن القراءة ، و تنفق المال في شراء كتب له ، و هذا ليس بالشيء القليل .
55 ) لا تحدد لطفلك وقت سهره ووقت نومه ، و اتركه يقرأ بقدر ما يريد .
من المفيد أن تعود طفلك القراءة حتى وقت النوم ، و هذه عادة تستمر معه ، و مهما كانت اهتماماته وواجباته ، فإنه سوف يقرأ شيئاً قبل نومه كل ليلة .
56 ) احتفظ بأقل عدد ممكن من أجهزة التلفاز في المنزل ، و يفضل الاكتفاء بجهاز واحد فقط .
إن كثرة أجهزة التلفاز في المنزل تشجع الطفل على أن يقضي معظم وقته في مشاهدة برامجها ، و عدم البحث عن وسائل أخرى للتسلية ، أما مع وجود جهاز تلفاز واحد ، فإن الطفل سوف يلجأ إلى القراءة بالذات حين يكون فرد آخر في أسرته يتابع برنامجاً لا يرغب الطفل بمتابعته .
57 ) حرص على عدم اقتناء ( الستالايت ) أو الاشتراك بخدمة الإنترنت في المنزل .
إن اقتناء ( الساتلايت ) في المنزل يتيح استقبال القنوات الفضائية ، التي تقدم كثيراً من برامج الأطفال المنوعة و في أوقات مختلفة ، و بوجودها سيجد الطفل برنامجاً مفضلاً في أي وقت يريد ، و علاوة على ذلك فإن استقبال هذه القنوات يكلف نقوداً من الأفضل إنفاقها في شراء الكتب .
قد تفكر في اقتناء الساتلايت إذا كان طفلك يحب القراءة أصلاً ، و قد تفكر – كبديل لذلك – بشرائط الفيديو التي تحوي الأفلام المفيدة .
58 ) لا تضع جهاز تلفاز في غرفة نوم طفلك .
إن أسوأ ما يمكن أن تفعله هو أن تضع جهاز تلفاز في غرفة نوم طفلك ، لأنه سوف ينام و هو يشاهد برامج التلفاز بدلاً من قراءة كتاب ، و كلما كبر طفلك و ازدحمت حياته و زاد انشغاله ، فإن وقت ما قبل النوم يصبح هو الفرصة الوحيدة للقراءة عنده .
إن وجود التلفاز في غرفة نوم الطفل يجعله انعزالياً ، حيث يمضي معظم وقته في غرفته ، و يغلق عليه الباب ، و لن تستطيع مراقبة ما يشاهده . أما الكتاب فيجعل الطفل سهل الحركة و التنقل ، و قد يختبئ الطفل في غرفته للقراءة لكنه يستطيع القراءة في أي مكان آخر .
إذا كان لديك جهاز تلفاز في غرفة نوم طفلك ، تخلص منه بأية وسيلة .
59 ) لا تجعل غرفة التلفاز في منزلك جذابة و مشجعة على الجلوس الطويل .
لا يمكن للكتاب أن ينافس المقاعد المريحة ، و السجاد الفخم ، و جهاز التلفاز كبير الشاشة ، فإن أحببت أن تجذب طفلك إلى الغرفة التي فيها الكتب ، عليك أن توفر له فيها وسائل الراحة و الجاذبية ، مثل : المقاعد المريحة ، و النوافذ الواسعة .
60 ) إذا كان طفلك متعلقاً بمشاهدة التلفاز أكثر من ممارسة أي عمل آخر ، فادرس إمكانية وضع حد لذلك أو منعه نهائياً من مشاهدة التلفاز .
يخطئ من يعتقد أن طفله ليس كالآخرين ، و يتأكد هذا الاعتقاد إذا نشأ الطفل بعيداً عن التلفاز ، و عليك الموازنة بين مثل هذه الحالة و بين الطفل الذي لا يقرأ للتسلية و الاستمتاع .
إن الطفل الذي لا يقرأ للتسلية و الاستمتاع قد لا يصبح قارئاً أبداً ، و في القراءة كثير من المعاناة و قليل من المتعة بالنسبة لك ، و أنت تخاطر إذا تنازلت عن دفع طفلك لحب القراءة ، بل و تؤكد أنه لن ينجح في أي عمل يتطلب إتقان القراءة ، وهو الحال في معظم المهن و الأعمال ، ففي عصرنا الحاضر ، عصر ثورة المعلومات و التكنولوجيا أنت تجعل من ابنك مواطناً من الدرجة الثانية ، و هذه بالطبع مخاطرة أعظم .
البتار
24/6/1424 هـ, 02:52 مساءً
61 ) لا تظن أن عليك توفير جهاز حاسوب لطفلك .
إن من يظن التكنولوجيا فيها حل لمشكلات التعليم فهو على خطأ ، فالكتب هي الحل ، صحيح أن سوق العمل بحاجة إلى من يستخدمون الحاسوب بسرعة و سهولة ، و لأنه يقرأ بسهولة فهو يستطيع اتباع الإرشادات المعقدة ، و بقدراته في الكتابة يستطيع – بسرعة – استخدام لوحة المفاتيح و إرسال الرسائل عبر البريد الإلكتروني ، أما ضعيف القراءة فلن يستطيع تعلم معالجة المعلومات بسرعة و كفاءة ، إضافة إلى أنه يقضي معظم الوقت في اللعب على الحاسوب بدلاً من قضائه في قراءة التعليمات أو كتابة البيانات و غيرها .
62 ) الحاسوب يساعد طفلك على اكتساب المزيد من الثقافة و العلم ، إذا وضعت السلبيات في اعتبارك .
هناك ألعاب كثيرة تعلم القراءة ، و كثير من الكتب المصورة و المسجلة على الأقراص المدمجة تشجع الطفل على القراءة ، و هناك كثير من البرامج التعليمية على شبكة الإنترنت للأطفال الأكبر سناً ، و لا مانع من استخدام الأطفال للحاسوب إذا كانوا قراء ممتازين ، أما إذا لم يكونوا قراء ممتازين فالأفضل إبعادهم عنه لأن القراءة تأتي في المقام الأول من الأهمية .
الأطفال ذوو الإعاقة في القراءة .
63 ) إذا لاحظت تأخر طفلك كثيراً في تعلم القراءة ، فعليك أن تجري له اختبار إعاقة القراءة .
يتعلم الطفل القراءة الأولى في السنة الدراسية الثانية ، و بداية السنة الثالثة . فإذا بلغ طفلك السابعة أو الثامنة من عمره وهو لم يتعلم القراءة بعد ، أو كان ضعيفاً جداً فيها ، فعليك أن تعرضه على مختصين لفحص نظره و سمعه . و قد يكون الطفل سليم السمع و لكنه لا يستوعب ما يسمعه جيداً ، و ربما لا يميز الفرق بين الأصوات المختلفة و هو ما يسمى بالتمييز السمعي ، و ربما لا يتذكر أو يحفظ ما سمعه و هو ما يسمى بالذاكرة السمعية . يمكنك إجراء هذا الاختبارات لطفلك عن طريق مدرسته ، أو لدى المختصين خارج المدرسة .
إنك بهذه الاختبارات تحاول معرفة النقص الذي قد يعاني منه طفلك ، و يجعل تعلمه للقراءة صعباً ، فمثلاً : إذا كانت الذاكرة البصرية لطفلك ضعيفة فعليك تعليمه القراءة بالوسائل السمعية ، و معظم الأطفال يكونون أقوى في بعض النواحي من سواها ، و معظمهم يتعلمون بوسائل متعددة ، و بعضهم يعانون من ضعف شديد في نواح معينة ، بحيث يتطلب الأمر تعليماً متخصصاً يركز على النواحي القوية لديهم .
انظر إلى الأمر بهذه الطريقة : إذا كان طفلك فاقد السمع ، فإنك لن تتعمد إعطاءه التعليمات الصوتيه للذهاب إلى مكان ما ، بل ستريه خريطة لذلك المكان و الطريق إليه . و كذلك إن كان طفلك يعاني من مشكلة التمييز بين الأصوات فسوف تجد صعوبة بالغة كي يفهم التعليمات الصوتيه ، فهو لا يميز الفرق بين الأصوات .
64 ) الأطفال الذين يعانون حالات نقص الانتباه ( ADD ) أو حالات نقص الانتباه لشدة النشاط ( ADHD ) يمكن أن يصبحوا قراءً ممتازين أيضاً .
يقول كثيرون إن هؤلاء الأطفال لا يجلسون هادئين مدة كافية ، أو لا يستطيعون التركيز بدرجة كافية كي يصبحوا قراء شغوفين ، و لكن في الواقع أن حالتهم ليست كذلك ، و السر يكمن في أن جعل هؤلاء الأطفال يرتبطون بموضوعات يحبون التعرف عليها و قراءتها .
ابدأ بإعطائهم مادة ميسرة مثل : كتب الفكاهة أو المجلات قليلة الصفحات ، ثم قدم لهم مادة أطول فأطول بشكل تدريجي ، و احرص على أن تكون المادة محببة إليهم ، و مما يلفت الانتباه أنهم سوف يقرؤون بنشاط زائد عندما يجدون كتاباً يحبونه ، و قد لا يتركونه وقت الغداء ، و مهما حدث من حولهم فهم لن يتركوا كتابهم المحبب .
إذا كان طفلك يعاني حالة من نقص الانتباه ( شطط ) فعليك استشارة المختصين في هذا المجال ، فهناك علاج و أدوية قد تفيده .
65 ) يجب اختيار الأطفال و اليافعين الذين يقرؤون قراءة دون مستوى المرحلة الدراسية أو دون مستوى أعمارهم .
يتعلم الأطفال الفتيان – عادة – بأنفسهم طريقة لتعويض نقص قدراتهم فمثلاً : إذا كانت ذاكرتهم السمعية جيدة و ذاكرتهم البصرية ضعيفة ، فسوف تجدهم ينصتون بشكل جيد و يكتبون قليلاً من الملاحظات ، و لكن إذا كان النقص شديداً إلى درجة معينة ، فقد لا يستطيع هؤلاء تعويض النقص ، و قد يجدون أنفسهم متأخرين كثيراً في القراءة ، و هذا يعني تأخرهم في جميع المواد الدراسية .
66 ) إذا تبين وجود إعاقة تعليمية لدى طفلك ، فعليك أن تلاحقه بالتعليم المتخصص بحالته .
تنص القوانين في بعض الدول على أن تقوم الدولة بتوفير التعليم المتخصص لذوي الإعاقات من الأطفال ، بما فيهل الإعاقة التعليمية ، و تقوم إدارات التعليم بوضع و تطبيق خطة لتعليم كل فرد على حدة بموافقة والد الطفل أو ولي أمره .
و تنص بعض القوانين على إلحاق الطفل بالمراحل التعليمية العادية ، و هذا يعني انخراط الطفل في الفصول العادية ، ما لم يكن إعاقته التعليمية شديدة ، بحيث لا يمكن انخراطه في الفصول الدراسية العادية ، عندها يجلس الطفل في الفصل العادي و يتلقى تدريساً متخصصاً في القراءة .
إذا كان طفلك – مثلاً – يعاني من ذاكرة سمعية ضعيفة ، و لكن تمييزه للأصوات جيد ، فقد يستفيد من بعض التعليم الصوتي ، و لكن اعتماده الكلي سوف يكون على الوسائل البصرية مثل : الكتابة ، و البطاقات المضيئة ، و ما شابه ذلك . و يجب أن يراعي مدرسه أنه سيعاني من متاعب في تذكر التعليم الشفوي و السمعي ، و يحبب كتابة أسماء الأشياء له ، أو رسمها على اللوح ، و يجب تدريبه على التعويض عن إعاقته في الذاكرة السمعية .
67 ) يحتاج الطفل ذو الإعاقة في القراءة إلى مساعدة أكبر من قبل والديه لاكتساب تنمية حب القراءة .
الإعاقة في القراءة تعني أن طفلك يبدأ متأخراً عن معظم أقرانه في الفصل ، و هذا بحد ذاته يجعل القراءة أقل جاذبية له ، إضافة إلى أنه بحاجة إلى مقدار أكبر من التعليم المباشر ليتعلم القراءة ، و معظم الأطفال ينظرون إلى التعليم المباشر على أنه نوع من الإجبار ، و معظمهم يكرهون الخروج من غرفة الفصل ليدرسوا وحدهم ، لأنهم يرون في ذلك نوعاً من العقاب .
عليك أن تدرك حساسية هذه الأمور ، و ستجد رغبة طفلك في أن تتركه يفعل ما يحب لكي يبني ثقته بنفسه ، لكن ينبغي أن تجعله يقرأ .
إن طفلاً يعاني من عدم تناسق الحركات ، سيجد صعوبة كبيرة في تعلم لعبة التنس ، و لكن مع التمرين المستمر سيتعلم اللعبة بدرجة معقولة ، و كذلك فإن الطفل ذا الإعاقة التعليمية يمكن أن يصبح قارئاً جيداً ، و لكنه بحاجة إلى قدر كبير من التدريب ، لذا عليك إزالة كل المعوقات من أمامه ، و العمل معه ليصبح محباً للقراءة حتى يبدأ التدريب .
68 ) إذا كان طفلك من ذوي الإعاقة السمعية فعليك أن توفر له مواد القراءة التي تحوي كثيراً من الصور و الرسومات .
الكتب الفكاهية المزودة بالصور هي من أفضل الاختيارات للأطفال ذوي الإعاقة السمعية ، حيث يمكنهم استنتاج المضمون من خلال مشاهدة الصور ، و هذه القصص المثيرة تزيد من اهتمامهم ، و تجعلهم يحبون القراءة .
69 ) الأطفال ذو الذاكرة البصرية الضعيفة يتعلمون القراءة بالوسائل السمعية .
الأطفال ذوو الذاكرة البصرية الضعيفة لا يمكنهم تعلم القراءة بالوسائل البصرية ، فلا يمكنهم تذكر شكل الكلمات ، لذا يكمن الأمل في الوسائل السمعية لتعليمهم ، و لكن الجيد في ذلك أن هؤلاء الأطفال سوف يصبحون قراء شغوفين إذا تم تعليمهم بشكل سليم ، و لن يحتاجوا بعدها إلى الذاكرة البصرية ، و لا تتوقع منهم تهجئة الكلمات أو استيعاب الخرائط ، و لكنهم سوف يصبحون قراء شغوفين ممتازين .
70 ) أكد لطفلك أن البطء في تعلم القراءة لا علاقة له بالذكاء .
يحتاج الطفل ذو الإعاقة في القراءة إلى الطمأنة و التشجيع الدائم ، و قد يوضع مع مجموعة تعليمية ذات مستوى منخفض ، و يشرف على تدريسهم معلم ، و سوف يرون زملاء لهم في مثل سنهم يقرؤون كتباً لا يمكنهم قراءتها ، قارن بين الأنشطة التي يمتازون بها ، فإذا كانت لديهم ميول فنية ، فأخبرهم أن لديهم موهبة الفن ، و أن قليلاً من الأطفال لديهم هذه الموهبة ، و هذا لا يعني أنهم أغبياء ، و بعض الأطفال يمتازون بوهبة القراءة التي لا يملكها الطفل ، و هذا لا يعني أنهم أكثر ذكاء منه ، إن ذلك يعني أنهم يتعلمون القراءة أسرع منه ، و تأكد أن الطفل يمكنه أن يصبح من القراء الممتازين إذا تدرب جيداً.
71 ) تابع باستمرار كيف يتم تدريس القراءة في مدرسة طفلك .
إن كان طفلك سليماً ممتازاً في القراءة فهو لن يتأثر لسنة أو سنتين بمدرسين ضعاف ، أو لا يهتمون كثيراً بتدريس القراءة ، و لكن إن كان صاحب إعاقة في القراءة فإن ذلك سيعني تخلفه بشكل دائم .
لذلك عليك التصرف فوراً إذا وجدت طفلك في مثل هذا الموقف ، أخبر المدرس أن طفلك ليس غبياً ، و أنه سيقرأ بشكل أفضل في الكتب التي يحبها و التي ستكون سهلة عليه ، و اعرض عليه تقديم بعض الكتب ، و تقديم مساعدتك بأي وسيلة تخدم مصلحة الطفل .
72 ) ضع أهدافاً بعيدة المدى لطفلك ذي الإعاقة في القراءة .
مما لا شك فيه أنك مندفع لفعل أي شيء يجعل طفلك ينجح في المرحلة الدراسية ، فإذا كان لا يستطيع القراءة في كتاب مقرر ، فربما يستمع إلى الكتاب مسجلاً على شريط ( كاسيت ) أو يخصص له مدرس يقرأ له في الكتاب .
إن مثل هذه الإجراءات تناقض هدفك بعيد المدى ، وهو أن يصبح الطفل قارئاً متمكناً ينجح في أي وظيفة يمارسها ، و لتحقيق هذا الهدف عليه أن يقرأ لا أن يستمع إلى من يقرأ .
73 ) ترّك لطفلك – قدر الإمكان – فرصة اتخاذ القرار في نوع التدريس الخاص الذي يتلقاه .
ينجح طفلك – غالباً – عندما يتخذ مثل هذا القرار ، و إذا أراد إلغاء هذا التدريس كلياً – خاصة إن كان كبير السن – فمن الأفضل أن توافقه مؤقتاً على الأقل ، فالطفل يشعر أحياناً بنوع من العقوبة في مثل هذا التدريس ، فيصبح الضرر أكبر من النفع ، و على أي حال فيجب أن يعتمد الطفل على نفسه إن عاجلاً أم آجلاً .
أي كتاب ؟ … لأي طفل ؟
74 ) عليك مراعاة ذوق طفلك في القراءة .
يحب بعض الأطفال – خاصة الأولاد منهم – الكتب التي يواجه الخير فيها الشر و يقف ضده ، بينما يحب آخرون – خاصة البنات منهم – الكتب التي تبحث في العلاقات الشخصية ، و هكذا يحب الأولاد قصص المغامرات التي فيها أناس طيبون و أناس أشرار ، بينما تحب الفتيات قصص الصداقات و المشكلات العائلية .
75 ) اكتشف إن كانت ميول طفلك القرائية إلى الواقعية أم إلى الخيالية .
يفضل بعض الأطفال القصص الخيالية ، و يفضل بعضهم قصص الخيال العلمي ، و الأطفال الذين يفضلون القصص الواقعية يستمتعون بالقصص الغامضة ، و الألغاز ، و قصص المؤامرات و التخريب ، أو العلاقات الصادقة .
أم الأطفال الذين يميلون إلى التخيل فيفضلون القصص الخيالية ، و قصص الخيال العلمي ، و كتب السحر و الغموض .
76 ) إذا كانت طفلتك تحب اللعب بالدمى ، و تمثيل الأدوار ، فعليك أن تبحث لها عن كتب فيها عنصر التخيل .
مثل هؤلاء الفتيات ينجذبن إلى الكتب التي تتحدث عن دمى دبت فيها الحياة ، و غيرها من الشخصيات غير المرعبة ، و هن في الغالب يفضلن النهايات السعيدة . أحياناً تحب الفتيات الكتب التي تحكي قصصاً عن الماضي ، و خصوصاً إن كان فيها حنين للأيام الماضية ، و هن يحببن الكتب التي تقدم لهن هروباً سريعاً و قصيراً من الواقع بدون أي ضرر .
77 ) إذا كانت ابنتك منجذبة إلى الواقع ، و منخرطة في مجموعات و علاقات اجتماعية ، فابحث لها عن كتب تحكي عن الحاضر ، و تشرح العلاقات بشكل أكثر واقعية .
تحب الفتيات عموماً قراءة الكتب لمعرفة المزيد عن الحياة و عن الأشياء ، و هن يقرأن عدة كتب ليتعلمن كيف يتعامل الأصدقاء مع بعضهم بعضاً ، و تثير اهتمامهن تلك القصص التي تحكي عن الأطفال الذين يعانون مشكلات ، إنهن يقرأن للمعرفة ، و يقرأن لاكتساب المعلومات .
78 ) إذا كان طفلك خصب الخيال ، و يحب قصص و مغامرات الخير ضد الشر ، فأحضر له كتب الخيال و الخيال العلمي .
يبدو الطفل خصب الخيال – أحياناً – أن له عالمه الخاص ، و الصغار يقومون بكثير من الألعاب التخيلية ، ويحلمون نهاراً في أثناء وجودهم بالمدرسة خاصة في المرحلة الإبتدائية ، و قد يسببون الإزعاج لأنهم يبدون في منتهى الذكاء لكن تحصيلهم الدراسي ليس جيداً ، الجيد هنا أنهم إذا أحبوا القراءة من خلال الخيال و الخيال العلمي ، فسوف يصبحون تلاميذ ممتازين ، و عندما يقررون الدراسة ، فإن مهاراتهم في القراءة تمنحهم فرصة كبيرة ، و معلوماتهم الواسعة تمنحهم فرصة كبيرة لتحقيق أعلى الدرجات بدون مجهود كبير .
79 ) إذا كان طفلك لا يهتم بالخيال ، لكنه يحب قصص الخير ضد الشر ، فأحضر له قصص المغامرات القريبة من الواقع و البعيدة عن الخيال .هذا النوع من القراء عملي جداً وواقعي ، و هو قد يحب صيد السمك أو النزهات أو الرياضة ، و يبذل جهداً كبيراً في المدرسة ، لكنه قد لا يحقق قدرات عالية في القراءة ، و أنواع الكتب التي يحبها و هي كتب القتال و الحرب و الرياضة غير متوفرة بأعداد كافية في المدارس الإبتدائية ، لذا يجب على الوالدين بذل مجهود أكبر للعثور على أنواع الكتب التي يحبها مثل هذا الطفل ، و إذا استطعنا أن نجعله يحقق مستوى جيداً من القراءة خلال المرحلة الإبتدائية فسوف يجد الكثير الذي يقرأه أثناء مراحل الدراسة المتوسطة و الثانوية .
80 ) كل كتاب ينسجم مع اهتمامات طفلك هم كتاب جيد .
إذا كانت طفلتك تحب الحيوانات فأنت محظوظ ، لأن هناك المئات من كتب الأطفال عن الحيوانات ، و لم يكتب الكتاب عن اهتمام آخر للأطفال بمثل هذا الكم . و لكن هناك كتب عن الرياضة بأنواعها ، و كتب أخرى عن الصيد و النزهات ، فإن لم تعثر على كتب في مثل هذه الموضوعات ، فابحث عن مجلات تضمها .
81 ) كلُّ الأطفال – تقريباً – يُحبون الكتب الفكاهية .
الأطفال الذين يُصرحون بأنهم لا يحبون أي نوع من الكتب ، يمكن أن يهتموا بكتاب فكاهيّ ، و يسكنك أن تجمع لهم قصاصات الفكاهات من الصّحف أو من بعض الكتب.
82 ) من المهم أن يقرأ الطّفل عن بعض الشخصيّات التي يتعرّف عليها ، و إذا أرادَ طفلُك أن يتعلّم المزيد عن تُراثه أو كانت لديه مشكلات خاصة ، فحاول أن تجد له الكتب التي تتحدث عن شخصيات تشبهه .
حتى يحُبّ الطفل القراءة ، يجب أن يجد نفسه في الكتب ، و الكاتب الذي يستطيع إثارة خبرات الطفل يربطه بالكتب للأبد .
83 ) لا تندهش إذا تغيّرت ميولُ طفلك القرائية ، فهو عندما يكبر تتوسع مداركه و ذوقه .
قد تُقدّم كتاباً معيناً لطفلك فلا يحبّه ، لكنه يجد فيه بعض العناصر المثيرة لاهتمامه ، و هكذا ينمو لديه ذوقٌ جديد لنوع جديدٍ من الكتب .
و الأولاد عندما تكبر سنُّهم يبدون اهتماماً بالكتب التي تبحث في العلاقات ، لذلك عليك الانتباه إلى أنواع الكتب الجيدة التي قد يُريدها طفلك .
84 ) احرص على وجود طفلك في مدرسةٍ تُقدِّم للأطفال خيارات متعددة من مواد القراءة .
أسوأ ما يتعرض له الطفل هو اجباره علة قراءة كتب لا يرغب بها أو لا تثير اهتمامه ، و الطفل يدخل المدرسة وهو يشعر بروح الصداقة تجاه الكتب و القراءة ، لكن عندما يجبر على قراءة كتاب لا يثير اهتمامه ، و يقال له بأن الكتب التي يحبها ليست متوافرة في المدرسة ، فسوف يفقد اهتمامه بالقراءة كلياً ، و في وقت قليل .
يجب أن يوفر للأطفال خيارات واسعة من مواد القراءة طول مراحل الدراسة حتى مرحلة الثانوية ، و إذا لم يكن في مدرسة طفلك مثل هذه الخيارات – و معظم المدارس كذلك – فالحل ليس يسيراً ، و اعلم أن الأطفال الشغوفين بالقراءة لن يتضرروا كثيراً بمثل هذه السلوكيات المدرسية ، فهم يستطيعون قراءة أي كتاب و الاستمتاع به ، لكن القراء الضعفاء لن يستطيعوا ذلك ، و سوف يبتعدون عن القراءة أكثر فأكثر .
لا نظن أن أحداً يستطيع إيجاد طريقة يجعل بها المدارس تغير طرق تدريس القراءة من مواد يفرضها المدرس إلى مواد يرغب الطفل فيها .
85 ) احرص على وجود طفلك في مدرسة تخصص له وقتاً للقراءة داخل الفصل الدراسي.
يمكن للمدرس أن يقول لتلاميذه في الفصل الدراسي : ( اجلسوا الان و ليقرأ كل منكم بصمت ) ، و سوف يفعل الأطفال ذلك .
إن مقل هذه القراءة قد تحقق الفائدة و تساعد الطفل على حب القراءة ، إضافة إلى أنه عندما يقرأ في المدرسة فهو يرى أصدقاءه و المدرسين يفعلون الشيء نفسه ، و هذا يجعل القراءة من الأنشطة المحبوبة لديه ، و قد يرغب في قراءة الكتب التي مع زملائه ، عندها سيبدأ الأطفال بإعارة الكتب لبعضهم بعضاً ، و بقليل من الجهد سوف تنشأ جماعة قراء جيدة ، و هذا دعم لأي طفل في أي مرحلة عمريّة .
كثير من المدارس تخصص بعض الوقت للقراءة الحرة في الفصل ، و هذا شيء مطلوب لدرجة أننا يجب أن نناقش المدارس التي لا تفعل ذلك .
البتار
24/6/1424 هـ, 02:56 مساءً
86 ) احرص على وجود طفلك في مدرسة لا تقسم الطلاب في مجموعات حسب قدراتهم ، أو مدرسة فيها مجموعات قليلة .
هناك مشكلات كثيرة في متابعة الأطفال ، و المشكلة الكبرى عندما يكون الأطفال في نفس الفصل ، و في نفس المستوى ، و يطلب المدرس من الجميع القراءة في نفس الكتاب. هنا لا يوجد حافز للقراءة المستقلة ، إضافة إلى ذلك إذا وضع طفلك في مجموعة ضعيفة المستوى في القراءة ، فقد يعزف عن القراءة كلياً ، و الناس عادة لا يحبون القيام بأعمال تشعرهم بالعجز أو الغباء .
احرص على وجود طفلك في مدرسة تضع مستويات مختلفة من الطلاب في مجموعة واحدة ، يسمح لكل واحد منهم أن يقرأ بالسرعة التي يستطيعها ، عندها يجد الطفل بطيء القراءة حافزاً و تشجيعاً و هو يرى الكتب المثيرة التي يقرأها زملاؤه ، و الأطفال الممتازون في القراءة لا يتأخرون ، و يمكنهن قراءة كتب قديمة سهلة دون أن يؤثر ذلك في مستواهم .
87 ) احرص على وجود طفلك في مدرسة تضم فصولها مكتبات عامرة في الكتب ، و يكون في هذه المدرسة مكتبة مدرسية عامة كبيرة يديرها مشرف مكتبي جيد .
يحتاج الطفل إلى وجود كتب كثيرة معه في المدرسة ، و يستطيع المدرسون و المكتبيون و الأصدقاء أن يساعدوه في اختيار الكتب . و المكتبيون الجيدون يلعبون دوراً هاماً في تحويل الأطفال إلى قراء جيدين و محبين للكتب .
إن وجود الكتب في المدرسة بكثرة يدل على أن هذه المدرسة تقدر القراءة و تهتم بها ، و أن مدرسيها يدركون أهمية حب الأطفال للقراءة ، و أهمية أن يقرأ الأطفال كثيراً ليصبحوا قراء جيدين .
88 ) احرص على وجود طفلك في مدرسة فيها أنشطة أخرى إضافة إلى القراءة .
الرياضة محببة لدى الأطفال ، لكن الأنشطة الأخرى تقودهم أكثر باتجاه الكتب ، و إن وجود مجلة أو صحيفة مدرسية تشجع الأطفال على الكتابة و مراجعة الكتب ، و فرقة المسرح المدرسي تشجع على قراءة المسرحيات ، أما جماعات و لجان اللغات المختلفة فتشجع القراءة لهذه اللغات ، و لجان الخطابة و الحوار تتطلب متابعة الأحداث الراهنة و القراءة عنها ، و كذا النشاطات الأخرى مثل : الشعر ، و تصميم المجلات ، و مناسبات المرح ، يمكن أن تساعد الأطفال على أن يصبحوا متعلمين جيدين .
89 ) لا تجبر طفلك على أن يصبح طالباً مثالياً .
إن الضغط على الطفل للحصول على درجات ممتازة في كل المواد ينزع متعته في القراءة ، و هو يخاف أن يمضي وقتاً كبيراً في مطالعة الكتب ، و يشعر دائماً أن عليه عمل الواجبات المدرسية ، و بعد فترة لن يحقق هذا الطفل المثالي حتى الدرجات الجيدة ، لأنه لا يجد وقتاً كافياً للاسترخاء و من ثم التفكير المبدع .
90 ) لا تجبر طفلك على قراءة كتاب مقرر يكرهه .
إذا أقبل طفلك على قراءة كتاب مقرر المكروه لديه من تلقاء نفسه فلا بأس ، قف إلى جانبه و شجعه . لكن لا ينبغي عليك أن تتميز مع الناهج المقرر ، و التي يبدوا أحياناً أنها مصممة لتنفير الطفل من القراءة . قدم لطفلك أي مساعدة يطلبها ، و استمر في عمل الأشياء التي تحببه في القراءة ، لكن لا تضغط عليه لقراءة الكتب المدرسية الصعبة ، و اترك له قرار القراءة أو عدمها .
قد تكون هذه النصيحة مناقضة للحكمة التقليدية ، لكن معظم الناس لا يعلمون مدى الضرر الذي يلحق بالطفل جراء إجباره على قراءة مادة يكرهها .
إذا استمر طفلك في تلقي الواجبات التي يكرهها فإن كل الخيارات أمامك سيئة ، لكن أقل الخيارات ضرراً على المدى البعيد هو عدم إجبار طفلك على قراءة ما يكره .
انظر إلى الأمر بهذه الطريقة : الطفل الذي يحب القراءة ، و يقرأ طوال الوقت ، سوف ينجح برغم وجود بعض الدرجات المتدنية التي يحصل عليها لعدم قراءة أشياء مقررة ، أما الطفل الذي يكره القراءة ، فلن يقرأ جيداً بدرجة تمكنه من التحصيل الجيد مهما حاولت التأثير عليه ، و الطريقة الوحيدة لجعل الطفل متعلماً عند البلوغ هي تنمية عادة القراءة لديه و ترغيبه بها ، فاجعل ذلك من أولوياتك ، لا تحصيل الدرجات العالية و الواجبات المدرسية .
91 ) لا تفرض على طفلك مساعدتك المكثفة أثناء إنجازه للواجبات المدرسية المعقدة و التي تستغرق وقتاً طويلاً .
بعض الأطفال يكلفون بعمل واجبات مطولة و مملة ، لدرجة تجعلهم يكرهون الكتب التي كانوا يحبونها ، فلا تصر على مساعدة طفلك لإنجاز مثل هذه الواجبات إذا قرر عدم إنجازها أو أنجزها بطريقة سيئة . قد يلاحظ المدرس أن الطفل لم يقم بتأدية هذه الواجبات على الوجه المطلوب ، أما إذا ساعدت طفلك على إنجازها فهو سيكره ذلك ، و لن يعرف المدرس أن الواجبات لم تنجز بالطريق السليمة ، و سوف يستمر في إعطاء واجبات مثلها أو أكثر منها .
92 ) قدم الشكر العلني للمدرسين الذين يديرون الفصول الدراسية بطريقة تنمي حب القراءة لدى الطفل .
يخشى المدرس القيام بنشاطات حرة في الفصل ، لذا عليك أن تدعم هذا المدرس ، أكتب له خطابات شكر إلى مديره و إلى اللجان المدرسية ، و اشكره على عمله ، و اعرض عليه التبرع بالكتب لمكتبات الفصول . عندما يسمع المدرسون الآخرون عن هذا التشجيع فقد يجدون الشجاعة لعمل الشيء ذاته في فصولهم .
نصائح حول المراهقين
93 ) حاول نقل المراهقين إلى قراءة كتب الكبار .
كثير من الأطفال الذين يقرؤون بشغف أثناء الطفولة – خاصة البنات – لا ينتقلون إلى قراءة كتب الكبار . قد يقرؤون بعض مواد الكبار في المدرسة ، لكنهم لن يبحثوا عن مثل هذا المواد لأنفسهم ، و هؤلاء يكونون – عادة – قد طالعوا كثيراً في طفولتهم ، لكن الواجبات و الأنشطة المدرسية عندما زادت أصبحت أكثر أهمية ، و أصبح الكتاب المفضلون سابقاً لديهم كتاب أطفال . و في هذه المرحلة من حياتهم الحافلة بالنشاط قد ينصرفون عن القراءة ، لذلك كن واعياً ، و شجع طفلك على أن يبدأ في قراءة مواد الكبار ، و لا تقلق إذا بدأ بقراءة قصص و روايات الجريمة و الحرب أو تعلقوا بها ، و النتيجة التي يخرج بها المدرس بعد خبرة طويلة في التدريس الثانوي هي كما يلي :
إن المراهقين الذين يقرؤون عن العنف هم أقل عرضة للوقوع فيه ، و يدركون نتائجهم السيئة ، و إن أبطال قصص العنف نادراً ما يصلون إلى نهاية جيدة ، و هم بذلك يشبعون حب الاستطلاع لديهم ، و لذا فمن المستبعد أن يحاولوا التجربة بأنفسهم .
و بكل المقاييس فإن القراء الممتازين هم الطلبة الذين ينتظرهم مستقبل مشرق ، و إدراك هذه الحقيقة في حد ذاته يمنع السلوك المدمر للذات من قبل المراهق .
94 ) وفر لطفلك كتب المؤلفين الذين يكتبون موضوعات الكتب التي أحبها طفلك و هو صغير .
إذا أحبت طفلتك قصص العلاقات العائلية و هي صغيرة ، فقدم لها في كبرها كتب المؤلفين الذين تطرقوا لمثل هذا الموضوع .
و إذا أحب طفلك قصص المغامرات و هو صغير ، فقدم له في كبره كتب المؤلفين الذين كتبوا في هذا الموضوع .
إن ذوق طفلك يبقى – غالباً – كما هو ، حتى عندما ينموا و يكبر .
95 ) عندما يبدأ طفلك المراهق في قيادة السيارة ، خذه إلى محلات بيع الكتب و غيرها .
أعط طفلك المراهق وعداً بأن تدفع له ما ينفقه من نقود على شراء الكتب ، فالمراهق لا يتحدث عن الكتب ، و لا يذهب إلى محلات بيع الكتب من تلقاء نفسه ، عليك أن تعمل لتغير هذا المفهوم لديه بأية وسيلة ممكنة . إن طفلك الذي يزور محلات الكتب هو القارئ الممتاز ، و إن لم يكن ذلك فسوف يقضي وقته في محلات الفيديو و مطاعم البتزا .
96 ) راقب البرنامج اليومي لطفلك المراهق .
يجد الطفل الوقت الكافي للقيام بعمل ما يحب عمله ، إلا أن بعض الأطفال يجعلون برنامجهم اليومي مزدحماً بأنشطة رياضية و أعمال أخرى بعد المدرسة ، بحيث لا يتبقى لديهم الوقت لعمل أي شيء عدا الأكل و النوم ، و يؤثر ذلك في دراسة واجباتهم المقررة ، و لا يتبقى لديهم الوقت للقراءة الخارجية .
97 ) تعاطف مع طفلك المراهق عندما يتعرض لمشاعر متضاربة ، و يتعرض لنوبات صعود و هبوط ، و قدم له الكتب التي تعالج مشكلته .
نحن نحزن لرؤية أطفال غير سعداء ، نتيجة تعرضهم لمشكلة معينة ، إلا أن علينا أن لا نقلل من أهمية القراءة في تلك اللحظات ، و قد يتقبل الطفل نصيحة من كاتب و لا يتقبلها من سواه .
98 ) إذا كان طفلك المراهق يمارس رياضة معينة ، فسجل له اشتراكاً في صحيفة يومية تهتم بأخبار الرياضة .
تغطي بعض الصحف اليومية أخبار النشاطات الرياضية المدرسية ، و عندما يرى طفلك المراهق أخباره في الصحف ، فسوف يداوم على قراءتها ، و سوف يقرأ بعدها غير الرياضة و أخبارها .
99 ) اجعل أمامك هدفاً هو القراءة الجيدة لدى طفلك ، و لا تجعل من هذا الهدف أهم شيء في حياته .
نحن نريد أطفالاً ذوي عواطف و أحاسيس . يعملون بجد و نشاط . و لهم شخصيتهم و كرامتهم . نريدهم أن يضحكوا و يستمتعوا بمسرات الحياة و أنشطتها اليومية . نريدهم أوفياء لأصدقائهم و أن يكونوا علاقات محبة أسرية . و إذا أصبحوا قراء شغوفين إضافة إلى ما تقدم . فسوف تسهل الدراسة و المدرسة عليهم . و سوف تنفتح أمامهم فرص كثيرة . و هذا لا يعني بالضرورة أن حياتهم سوف تكون أفضل .
شجع طفلك على القراءة . لكن لا تغفل من الصفات و السلوكيات الأخرى الأكثر أهمية.
الجنرال
24/6/1424 هـ, 03:56 مساءً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تمت وببركة الله
أخي البتار أشكرك على هذا الجهد الطيب
فعلاً تشكر عليه .
أقتراح :
وهو أنك تجمعه في ملف وورد ثم تجعله ميسر لمن أراد تحميله
جميعاً .
وإذا أردت نشره في النت فهو ميسر ولدي الطريقة بس
أنت أمر .
البتار
29/6/1424 هـ, 11:58 مساءً
أخي الجنرال الحبيب اعتذر عن الرد السريع لاني لست موجوداً انا لم اضعه هنا الى للفائده
الموضوع تحت امارتك افعل به ماتستطيع واكون شاكراً لك بعد شكر الله
محبك في الله البتار
البتار
1/3/1425 هـ, 02:43 صباحاً
الى الاباء الى المربين هذا الموضوع لكم جميعاً
وايضاً للفائدة
محمد المزيني
2/3/1425 هـ, 03:22 مساءً
كاتب الرسالة الأصلية الجنرال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تمت وببركة الله
أخي البتار أشكرك على هذا الجهد الطيب
فعلاً تشكر عليه .
أقتراح :
وهو أنك تجمعه في ملف وورد ثم تجعله ميسر لمن أراد تحميله
جميعاً .
وإذا أردت نشره في النت فهو ميسر ولدي الطريقة بس
أنت أمر .
البتار
6/4/1425 هـ, 03:26 صباحاً
السلام عليكم اخوتي في الله هاانا اضع الموضوع للستفادة فمن اراد ان ينشر الموضوع
في سبيل الخير فليفعل وخصوصاً نشره في المنتديات الموضوع للفائده
جزيتم كل خير ...
البتار
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.